الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





مقتل 5 بينهم جندي من قوات التحالف
كابول: زرداري يبحث مع قرضاي سبل مواجهة حركة طالبان

كابول ـ وكالات: وصل الرئيس الباكستاني اصف علي زرداري أمس إلى كابول في زيارة هي الأولى له منذ انتخابه للبحث في سبل التعاون للتصدي لحركة طالبان بحسب احد مراسلي وكالة الانباء الفرنسية. وذكر الناطق باسم السفارة الباكستانية في كابول نعيم خان ان الرئيس الباكستاني وصل إلى كابول وتوجه فورا إلى القصر الرئاسي واجتمع مع نظيره الافغاني حامد قرضاي. وأوضح الناطق ان الرئيسين بحثا "بشكل اساسي العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي اضافة إلى الاوضاع الاقليمية" حيث تبقى قضية نشاط حركة طالبان على الحدود بين البلدين من اهم القضايا المطروحة. وكان مسؤول باكستاني ذكر ان زرداري سيمضي يوما واحدا في افغانستان برفقة وزير خارجيته شاه محمد قريشي. وكان زرداري اكد امس الأول ان بلاده تتطلع (للتعاون) لمكافحة الارهاب. كما اعرب عن امله بأن تساهم زيارته إلى افغانستان بتعزيز التعاون في مختلف الشؤون الامنية وفي مكافحة الارهاب اضافة إلى تعزيز العلاقات الاقتصادية. اما قرضاي فأعلن من جهته الشهر الماضي لصحيفة شيكاغو تريبيون الاميركية انه "واثق من نوايا" الرئيس زرداري في مجال مكافحة الارهاب". على الجانب الميداني قتل ثلاثة شرطيين افغان من جانب مسلحين في جنوب افغانستان، حيث قتل ايضا مسؤول ديني موال للحكومة داخل مسجد، بحسب ما افاد امس مسؤولون محليون. وقال قائد الشرطة الافغانية في جنوب أفغانستان غلام علي وحدات: ان عناصر الشرطة الثلاثة قضوا مساء امس الاول في معارك تلت هجوما على مركزهم من جانب مسلحين من طالبان في احدى ضواحي قندهار. واضاف ان "ثلاثة شرطيين اخرين في عداد المفقودين واصيب رابع". ومساء امس الاول وفي قندهار ايضا، قتل مجهولون على دراجة نارية مسؤولا دينيا قريبا من الحكومة فيما كان يؤدي الصلاة في مسجده، بحسب ما قال المتحدث باسم حكومة الولاية زلماي ايوبي. ولم تعلن اي جهة مسؤوليتها عن الاغتيال، لكن ايوبي اتهم "اعداء افغانستان" في اشارة إلى مسلحي طالبان. كما قتل جندي تحت إمرة قيادة حلف شمال الاطلسي ( ناتو). وأعلنت قوة المساعدة الامنية الدولية في أفغانستان (إيساف) في بيان لها أن الجندي الذي يعمل ضمن القوة التي يقودها الناتو قتل في " حادث معاد" في المنطقة الجنوبية امس. ولم يكشف البيان النقاب عن هوية أو جنسية الجندي القتيل كما لم يحدد كيفية وقوع الحادث.




أعلى





(اليونيسيف) تحذر الحكومات من تداعيات الأزمة المالية على الأطفال

سنغافورة ـ د.ب.أ: حذرت الأمم المتحدة أمس الحكومات من إهمال النساء والأطفال حيث انهم الاكثر احتياجا للمساعدة ، في الوقت الذي تتراجع فيه عائدات الضرائب بسبب الأزمة المالية العالمية. ودعت أنوباما راو سينج مديرة منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسيف) الإقليمية لمنطقة شرق آسيا والمحيط الهادي الحكومات إلى عدم نسيان أولئك الذين يعتمدون على المساعدات الحكومية. وقالت سينج في مؤتمر في سنغافورة: "اتفاقية الأمم المتحدة لحقوق الطفل التي صدقت عليها كافة الدول واضحة، حيث تنص على أنه يجب مساعدة الأطفال أولا لاسيما في أوقات الشدة الاقتصادية". وأشارت المنظمة الدولية إلى أن الناس في أنحاء العالم يفقدون وظائفهم بسبب الأزمة المالية، مما يؤثر على قدرة الأسر على دفع مصاريف المدارس أو يضطرها إلى إرسال أطفالهم للعمل. ويهدد سوء التغذية عملية النمو والتنمية الفكرية. وأوضح وزير الشباب في سنغافورة فيفيان بالاكريشنان انه"يجب ألا نعرض مستقبل أطفالنا للخطر".

أعلى





قتلى وجرحى في تفجيرات ببغداد والموصل
الهاشمي: مرشح رئاسة مجلس النواب من جبهة التوافق

بغداد ـ وكالات: صرح نائب الرئيس العراقي طارق الهاشمي امس بأن أعضاء هيئة الرئاسة العراقية توصلوا إلى أن يكون المرشح لشغل منصب رئيس البرلمان العراقي من أعضاء جبهة التوافق العراقية، فيما سقط عدد من العراقيين بن قتيل وجريح في هجمات متفرقة. ونسب الموقع الإلكتروني لجبهة التوافق العراقية إلى الهاشمي قوله: "إن أعضاء هيئة الرئاسة والمجلس التنفيذي ثبتوا منصب رئيس مجلس النواب الشاغر لمصلحة جبهة التوافق في ما يمكن أن يحسم جدلا ثائرا بشأن خليفة رئيس المجلس المستقيل محمود المشهداني".
وأضاف "أن هناك اتفاقا ومطابقة في وجهات النظر بخصوص المرشح القادم لرئاسة مجلس النواب العراقي وأن الجميع متفقون على أن المرشح الذي يأتي من كتلة جبهة التوافق في مجلس النواب ينبغي أن يكون هو المرشح المقبول". ومن المنتظر أن يعقد البرلمان العراقي جلسة في التاسع من الشهر الجاري لتسمية رئيس للبرلمان خلفا للرئيس السابق محمود المشهداني الذي قدم استقالته أواخر الشهر الماضي.
ميدانيا ذكر شهود عيان أن سيارة مفخخة انفجرت مساء امس وأوقعت عددا من الإصابات في حي السيدية جنوب بغداد. ويأتي الانفجار في ظل تدابير أمنية مشددة وانتشار موسع لعناصر لجيش والشرطة العراقية والقوات الأميركية وإغلاق عدد من مناطق بغداد بمناسبة
إحياء ذكرى عاشوراء.
من جهة اخرى فجر انتحاري حزامه الناسف بالقرب من دورية تابعة للجيش في شمال العراق امس ما أسفر عن مقتل شخصين وإصابة ستة آخرين بجروح. وذكرت مصادر أمنية عراقية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن الانفجار وقع في منطقة اليرموك في الجزء الغربي من محافظة الموصل. وتقع محافظة الموصل على بعد ما يقرب من 400 كيلومتر شمال
العاصمة بغداد. ويذكر أن هذا الهجوم الانتحاري هو ثاني انفجار يعلن عنه في المنطقة امس، بعد أن فجر انتحاري نفسه داخل سيارته المفخخة بالقرب من دورية تابعة للشرطة في مدينة الموصل، ما أسفر عن إصابة سبعة أشخاص بينهم خمسة من رجال الشرطة.
من ناحيته اعلن الجيش الاميركي امس مقتل احد الاشخاص عندما اطلق جنوده النار الاحد الماضي على سيارة لم يمتثل سائقها للتحذيرات بعدم الاقتراب من رتل عسكري في بعقوبة، كبرى مدن محافظة ديالى. واوضح بيان للجيش ان "شخصا داخل احدى السيارات اصيب بجروح اودت بحياته لاحقا بعد ان فشل سائق السيارة في الانتباه لاشارات التحذير التي اطلقها الجنود من الرتل العسكري". واضاف "اطلق احد الجنود النار بعد اقتراب السائق من الرتل على الرغم من التحذيرات" مشيرا الى ان "السائق لم يصب بأذى". والحادثة هي الثانية من نوعها خلال اقل من اسبوع يعلن عنها الجيش الاميركي. وقد اطلقت قوة اميركية النار على اعلامية تعمل لصالح محطة "بلادي" التلفزيونية التابعة لرئيس الوزراء السابق ابراهيم الجعفري في وسط بغداد ما اسفر عن اصابتها بجروح "خطرة".

أعلى





صحيفة كردية: طالباني أمر خطأ بالإفراج عن ضابط عراقي متهم بقصف حلبجة

السليمانية (العراق) ـ ا.ف.ب: نشرت صحيفة "آوينة" الكردية المستقلة الصادرة في السليمانية ان الرئيس العراقي جلال طالباني امر عن "طريق الخطأ" بالافراج عن طيار في الجيش العراقي السابق متهم بقصف حلبجة بالاسلحة الكيميائية عام 1988.
ونقلت الصحيفة عن "مصادر مسؤولة ومطلعة" لم تحددها ان طالباني امر لدى استقباله "وفدا عشائريا من وجهاء عشيرة العزاوي في سبتمبر الماضي بالافراج عن طريق الخطأ عن العميد الطيار في الجيش السابق طارق رمضان العزاوي دون ان يعرف انه متهم في قضية قصف حلبجة". واضافت ان "الوفد طلب خلال اللقاء بإطلاق سراح احد ضباط العشيرة المعتقل لدى السلطات الامنية الكردية (الآسايش) في السليمانية (330 كلم شمال بغداد)، وسرعان
ما نفذت الآسايش الامر دون ان يوضح لطالباني ان الضابط متهم بقصف حلبجة". وتابعت ان "جهاز الآسايش كان اعتقل العزاوي في كركوك". يذكر ان العزاوي مطلوب لدى المحكمة الجنائية العليا التي تنظر في قضية حلبجة. وتؤكد الصحيفة ان "الآسايش بعث برسالة منتصف الشهر الماضي الى المحكمة يعلمها بأن العزاوي فر في 25 اكتوبر اثناء نقله من المستشفى".


أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept