أعلى
قتلى وجرحى في تفجيرات ببغداد والموصل
الهاشمي: مرشح رئاسة مجلس النواب من جبهة التوافق
بغداد ـ وكالات: صرح نائب الرئيس
العراقي طارق الهاشمي امس بأن أعضاء هيئة الرئاسة العراقية
توصلوا إلى أن يكون المرشح لشغل منصب رئيس البرلمان العراقي
من أعضاء جبهة التوافق العراقية، فيما سقط عدد من العراقيين
بن قتيل وجريح في هجمات متفرقة. ونسب الموقع الإلكتروني
لجبهة التوافق العراقية إلى الهاشمي قوله: "إن أعضاء
هيئة الرئاسة والمجلس التنفيذي ثبتوا منصب رئيس مجلس النواب
الشاغر لمصلحة جبهة التوافق في ما يمكن أن يحسم جدلا ثائرا
بشأن خليفة رئيس المجلس المستقيل محمود المشهداني".
وأضاف "أن هناك اتفاقا ومطابقة في وجهات النظر بخصوص
المرشح القادم لرئاسة مجلس النواب العراقي وأن الجميع
متفقون على أن المرشح الذي يأتي من كتلة جبهة التوافق
في مجلس النواب ينبغي أن يكون هو المرشح المقبول".
ومن المنتظر أن يعقد البرلمان العراقي جلسة في التاسع
من الشهر الجاري لتسمية رئيس للبرلمان خلفا للرئيس السابق
محمود المشهداني الذي قدم استقالته أواخر الشهر الماضي.
ميدانيا ذكر شهود عيان أن سيارة مفخخة انفجرت مساء امس
وأوقعت عددا من الإصابات في حي السيدية جنوب بغداد. ويأتي
الانفجار في ظل تدابير أمنية مشددة وانتشار موسع لعناصر
لجيش والشرطة العراقية والقوات الأميركية وإغلاق عدد من
مناطق بغداد بمناسبة
إحياء ذكرى عاشوراء.
من جهة اخرى فجر انتحاري حزامه الناسف بالقرب من دورية
تابعة للجيش في شمال العراق امس ما أسفر عن مقتل شخصين
وإصابة ستة آخرين بجروح. وذكرت مصادر أمنية عراقية لوكالة
الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن الانفجار وقع في منطقة اليرموك
في الجزء الغربي من محافظة الموصل. وتقع محافظة الموصل
على بعد ما يقرب من 400 كيلومتر شمال
العاصمة بغداد. ويذكر أن هذا الهجوم الانتحاري هو ثاني
انفجار يعلن عنه في المنطقة امس، بعد أن فجر انتحاري نفسه
داخل سيارته المفخخة بالقرب من دورية تابعة للشرطة في
مدينة الموصل، ما أسفر عن إصابة سبعة أشخاص بينهم خمسة
من رجال الشرطة.
من ناحيته اعلن الجيش الاميركي امس مقتل احد الاشخاص عندما
اطلق جنوده النار الاحد الماضي على سيارة لم يمتثل سائقها
للتحذيرات بعدم الاقتراب من رتل عسكري في بعقوبة، كبرى
مدن محافظة ديالى. واوضح بيان للجيش ان "شخصا داخل
احدى السيارات اصيب بجروح اودت بحياته لاحقا بعد ان فشل
سائق السيارة في الانتباه لاشارات التحذير التي اطلقها
الجنود من الرتل العسكري". واضاف "اطلق احد
الجنود النار بعد اقتراب السائق من الرتل على الرغم من
التحذيرات" مشيرا الى ان "السائق لم يصب بأذى".
والحادثة هي الثانية من نوعها خلال اقل من اسبوع يعلن
عنها الجيش الاميركي. وقد اطلقت قوة اميركية النار على
اعلامية تعمل لصالح محطة "بلادي" التلفزيونية
التابعة لرئيس الوزراء السابق ابراهيم الجعفري في وسط
بغداد ما اسفر عن اصابتها بجروح "خطرة".
أعلى
صحيفة كردية: طالباني أمر خطأ بالإفراج عن ضابط عراقي
متهم بقصف حلبجة
السليمانية (العراق) ـ ا.ف.ب: نشرت
صحيفة "آوينة" الكردية المستقلة الصادرة في
السليمانية ان الرئيس العراقي جلال طالباني امر عن "طريق
الخطأ" بالافراج عن طيار في الجيش العراقي السابق
متهم بقصف حلبجة بالاسلحة الكيميائية عام 1988.
ونقلت الصحيفة عن "مصادر مسؤولة ومطلعة" لم
تحددها ان طالباني امر لدى استقباله "وفدا عشائريا
من وجهاء عشيرة العزاوي في سبتمبر الماضي بالافراج عن
طريق الخطأ عن العميد الطيار في الجيش السابق طارق رمضان
العزاوي دون ان يعرف انه متهم في قضية قصف حلبجة".
واضافت ان "الوفد طلب خلال اللقاء بإطلاق سراح احد
ضباط العشيرة المعتقل لدى السلطات الامنية الكردية (الآسايش)
في السليمانية (330 كلم شمال بغداد)، وسرعان
ما نفذت الآسايش الامر دون ان يوضح لطالباني ان الضابط
متهم بقصف حلبجة". وتابعت ان "جهاز الآسايش
كان اعتقل العزاوي في كركوك". يذكر ان العزاوي مطلوب
لدى المحكمة الجنائية العليا التي تنظر في قضية حلبجة.
وتؤكد الصحيفة ان "الآسايش بعث برسالة منتصف الشهر
الماضي الى المحكمة يعلمها بأن العزاوي فر في 25 اكتوبر
اثناء نقله من المستشفى".
أعلى