|
جلالة السلطان يتلقى مزيدا من برقيات التهنئة
مسقط ـ العمانية: تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ـ مزيدا من برقيات التهانى من القادة
وكبار المسؤولين فى الدول الشقيقة والصديقة بمناسبة العيد الوطنى الثالث
والثلاثين المجيد أعربوا فيها عن خالص تهانيهم بهذه المناسبة السعيدة
متمنين لجلالته دوام الصحة والهناء والعمر المديد وللشعب العمانى المزيد
مما يصبو اليه من تقدم ورفعة وازدهار فى ظل قيادة جلالته الحكيمة.
فقد تلقى جلالته برقيات تهنئة من كل من: صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة
آل ثانى أمير دولة قطر وصاحب السمو الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح
أمير دولة الكويت.. وصاحب الفخامة عمر حسن احمد البشير رئيس جمهورية
السودان وفخامة بشار الاسد رئيس الجمهورية العربية السورية وفخامة
ياسر عرفات رئيس دولة فلسطين وفخامة العقيد معمر القذافى رئيس الجماهيرية
العربية الليبية الشعبية الاشتراكية وفخامة محمد حسنى مبارك رئيس جمهورية
مصر العربية وفخامة على عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية وفخامة
يوهانس راو رئيس جمهورية المانيا الاتحادية وفخامة جورج ووكر بوش رئيس
الولايات المتحدة الاميركية وجلالة السلطان حاجى حسن البلقيه وسلطان
بروناى دار السلام وجلالة الملك البرت الثانى ملك مملكة بلجيكا وفخامة
جورجى برفانوف رئيس جمهورية بلغاريا وفخامة الدكتور عياض الدين احمد
رئيس جمهورية بنغلاديش الشعبية وفخامة بلاز كمباورى رئيس جمهورية بوركينا
فاسو وجلالة الملك بهوميبول ادوليادج ملك مملكة تايلند وفخامة سيفتوزار
مارفيتش رئيس صربيا والجبل الاسود وفخامة جون اجيكوم كوفور رئيس جمهورية
غانا وسيادة كيم جونج ايل الامين العام لحزب العمل ورئيس لجنة الدفاع
الوطنى والقائد الاعلى للجيش الشعبى بجمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية
وفخامة جويدو دى ماركو رئيس جمهورية مالطا وفخامة الدكتور فيرنس مادل
رئيس جمهورية هنغاريا و
جلالة الامبراطور اكيهيتو امبراطور اليابان .. كما تلقى جلالة السلطان
المعظم برقيات تهنئة مماثلة من كل من صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد
آل ثانى ولى عهد دولة قطر وصاحب السمو الشيخ سعود بن راشد المعلا ولى
العهد ونائب حاكم امارة ام القيوين ودولة سيمون سكسكوبرغوتسكى رئيس
الوزراء بجمهورية بلغاريا ودولة خالدة ضياء رئيسة الوزراء بجمهورية
بنغلاديش الشعبية ومعالى عبدالرحمن بن حمد العطية الامين العام لمجلس
التعاون لدول الخليج العربية.
وكل عام والجميع بخير .
أعلى
دعوة جلالة السلطان لحضور قمة التعاون بالكويت
مسقط ـ العمانية: تسلم حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ـ رسالة خطية من أخيه صاحب السمو
الشيخ جابر الاحمد الجابر الصباح أمير دولة الكويت الشقيقة تتضمن دعوة
جلالته لحضور مؤتمر القمة الرابعة والعشرين للمجلس الاعلى لمجلس التعاون
لدول الخليج العربية والتى تستضيفها هذا العام دولة الكويت الشقيقة
الشهر المقبل.وقد تسلم جلالة السلطان المعظم الرسالة خلال استقباله
لسعادة عبدالرحمن سالم العتيقى المستشار بمكتب سمو أمير دولة الكويت
وذلك ببيت البركة أمس.
حضر المقابلة معالي الدكتور مبارك بن صالح الخضوري المستشار الخاص
لجلالة السلطان وسعادة الدكتور الشيخ سالم الجابر الاحمد الصباح سفير
دولة الكويت المعتمد لدى السلطنة .
وكان سعادة الضيف قد وصل الى البلاد عصر أمس حيث كان في استقباله لدى
وصوله معالي الدكتور مبارك بن صالح الخضوري المستشار الخاص لجلالة
السلطان وسعادة السفير الكويتى المعتمد لدى السلطنة.
أعلى
رأي الوطن
نهضتنا الحضارية ومسيرة نجاح
من اهم عناصر نجاح النهضة الحضارية لأي بلد تلك
النظرة الموسوعية لمناخ العمل السياسي القابل للاستمرار انطلاقا من
المزج بين تراث الامة وحاضرها واستشراف المستقبل وقياس احتمالاته وطبيعة
التطورات التي يمكن ان تطرأ عليه , ولقد عني حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم - يحفظه الله - بان يجمع للنهضة الحديثة في عمان
التي اطلق شرارتها وتعهد انطلاقتها وازدهارها عبر ثلاثة وثلاثين عاما
من الجهد الدءوب والرعاية والمساندة لكافة مراحلها بأن يكون لبلادنا
الغالية هيكلها السياسي الرصين القائم على فلسفة واضحة في الحكم ومرجعيات
موضوعة بعناية وتدقيق واخذ بأسباب التطور التاريخي للممارسة السياسية
بعد تهيئة البيئة النظيفة والمناخ الملائم للتنمية الاقتصادية حينئذ
يكون العمل على بناء الهيكل السياسي للدولة امرا حتميا على اساس من
الحكمة والدراسة فكلما ترسخ البنيان السياسي للدولة كلما شعر المواطنون
بالامان والاستقرار وتفرغوا للعمل والبناء وتحقيق الغايات المرجوة
لعملية النهوض والحركة صوب الكمال. وينطلق جلالة السلطان المعظم في
مشروعه السياسي الطموح لهذا الوطن من مباديء اساسية اهمها قدرة هذا
المجتمع بالجد والمثابرة على مواكبة كافة التيارات المتلاحقة في شتى
مجالات الحياة.
وكان وضع النظام الاساسي للدولة بمثابة انعطافة اساسية في هذا التوجه
معتمدا آلية التدرج لحفظ الحقوق الاساسية للمواطنين ومنحهم حرية اختيار
ممثليهم مع وضع نظام قضائي سار بدوره في طريق التطور حتى اكتملت اركانه
على اسس من العقيدة والتراث والتقاليد العمانية العريقة وفي نفس الوقت
تطعيمه بالبنود القانونية التي تساير العصر وتضع المعايير والفواصل
بين الحقوق والواجبات كما تم تعزيز نهج الشورى من خلال توسيع دائرة
المشاركة واتاحة الفرصة للمرأة كي تشارك في مسيرة النهضة السياسية
واصبح مجلس عمان الذي يضم مجلسي الدولة والشورى وفترات الانعقاد السنوي
له برئاسة جلالة السلطان المعظم بمثابة ضابط لايقاع الحركة السياسية
ورمز لاكتمال مؤسسات الدولة العصرية وانسجامها في نسيج عمل واحد يؤدي
الى التكامل والتناسق بين كافة الجهود الرسمية والشعبية لتحقيق اهداف
ومراحل التنمية الوطنية على كافة الصعد وتأتي بواعث الفخر والاعتزاز
برؤية جلالته - يحفظه الله - ايضا من خلال اهتمامه بالحفاظ على الامن
الوطني للبلاد انطلاقا من فكر استراتيجي وخبرة عسكرية يتمتع بها حيث
نهض الى تطوير القوات المسلحة كما وكيفا لتكون الحامي الامين لاستقلال
الوطن ودفع الاخطار الخارجية اينما كانت , وعلى صعيد السياسة الخارجية
نهض جلالته يحفظه الله الى توطيد علاقات السلطنة بكافة المحافل الدولية
وعلاقات الاخوة والصداقة مع كل الدول في المنظومة الدولية بوصف ذلك
امرا ضروريا لاقامة سلام عالمي واقليمي ينهض على اسس راسخة من التعاون
والتفاهم بين شتى الامم والشعوب والانظمة السياسية عبر دبلوماسية عمانية
هادئة ورزينة وواعية بطبيعة المسار السياسي الدولي ومنعطفاته وعبر
مصداقية في القول والفعل خليجيا وعربيا ودوليا على نحو لا يترك مجالا
للبس او ارتياب مع الحفاظ على الحقوق الثابتة للامة العربية ومنجزاتها
الحضارية وعلاقاتها التاريخية ومتابعة كافة الملفات الساخنة في المنطقة
مع الالتزام بكافة المعاهدات والمواثيق الدولية والمباردة الى المشاركة
في كل المنتديات والمؤتمرات الدولية الرامية الى تعزيز الامن والسلم
العالميين وتثمين روابط العلاقة بين السلطنة والعالم دون تمييز او
تحيز لفئة دون فئة او نظام سياسي دون اخر. وهكذا استقام للبلاد بفضل
هذه الرؤية الموسوعية لمسار العمل السياسي الداخلي والخارجي افقا ارحب
للحفاظ على مسيرة النهضة والتقدم والرقي والعمران على طريق مرسوم لا
يحيد عن الهدف.
أعلى
|