|
بن علوى:لاضغوط لاتخاذ موقف متشدد من إيران
أبوظبى ـ العمانية: وصف معالي يوسف بن
علوي بن عبد الله الوزير المسئول عن الشئون الخارجية كلمة صاحب السمو
الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية التى ألقاها
فى الجلسة الافتتاحية لقمة قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية
أمس بأنها كانت كلمة شاملة عبرت عن واقع مجلس التعاون وما يخص مستقبله
.
وقال معاليه فى تصريحات أدلى بها للصحفيين عقب الجلسة الافتتاحية للقمة
: إن القادة استعرضوا جدول أعمال اللجان النهائية والبيان الختامي
الذى سيصدر عن القمة مشيرا الى أنه سيكون هناك اجتماع لوضع الملاحظات
الاخيرة على كل اعمال القمة وان البيان الختامى سيتضمن كافة البنود
السياسية والعسكرية والامنية والاقتصادية. وأوضح أن هناك الكثير من
القرارات التى سوف تتخذ بتوجيهات القادة بالاضافة الى الكثير من القوانين
التى سيتم المصادقة عليها " وهذا كله يأتى فى إطار التكامل بين
دول المجلس".وبشأن مجمل الموضوعات الاقتصادية بين دول مجلس التعاون
فى الفترة الماضية والمرحلة القادمة رأى معالي الوزير المسئول عن الشئون
الخارجية إنه لابد أن يخضع هذا الجانب للدراسات المطلوبة لأن الجانب
الاقتصادي لا يعنى دولة بعينها وانما تشترك فيه كل دول المجلس. وفيما
يتعلق بإرجاء العملة الخليجية قال معاليه : إن هذا الموضوع تشترك فيه
الحكومات والقطاع الخاص فى كل دول المجلس وهذا الأمر لابد أن يعرض
على غرف التجارة والقطاع الخاص فى هذه الدول ، معقبا حول سؤال يتعلق
بإمكانية تطبيق العملة الموحدة فى العام 2010 أن كل شى يتقرر بعد ظهور
الدراسات حوله لأن ذلك سيكون فى مصلحة دول المجلس وانه ليس هناك جدول
زمنى محدد لتطبيق هذا الأمر.
وعما إذا كانت هناك خلافات بين دول مجلس التعاون حول مختلف الملفات
أكد معالي يوسف بن علوى بن عبدالله انه ليس هناك خلافات بل هناك مسارات
جماعية تأخذ مجراها " والمبدأ الان هو المبدأ الجماعى" مشيرا
الى انه وقبل هذه الفترة كانت هناك اتفاقيات عقدت بصفة ثنائية بين
دول مجلس التعاون وبعض دول العالم مبينا انه سيتم تحويل هذه الاتفاقيات
الى اتفاقيات جماعية .
وبالنسبة للمسار الأمنى بين دول مجلس التعاون قال معاليه : "
الحمد لله نحن فى أمن وأمان والاطراف التى لديها مشاكل حولنا سوف تنتهى"
. وحول الملف النووى الإيرانى وموقف دول مجلس التعاون منه قال معاليه
إن الموقف العام حول إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية هو أنه
ينبغى ان يكون هناك حوار وان يستمر هذا الحوار بين المجموعة الدولية
للوصول الى حل لهذه المشكلة " فليس هناك مشكلة لا حل لها "
مبينا ان المجلس يعتبر انه اذا صار هناك توجه بين المنظمة الدولية
وإيران للاتفاق حول هذه القضية فان الامور ستصبح مطمئنة اكثر لا سيما
بالنسبة للاضرار البيئية وغيرها. وعما اذا كانت دول مجلس التعاون تتعرض
لضغوط لاتخاذ موقف متشدد من إيران اكد معاليه انه ليس هناك ضغوط على
دول المجلس مؤكدا ان إيران دولة جارة تربطنا معها مصالح كثيرة متمنيا
ان تكون لطهران علاقات طيبة مع جميع دول العالم. وحول دعوة معالي الأمين
العام لمجلس التعاون لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية لتوقيع
إيران اتفاقية منع اسلحة الدمارالشامل أوضح معاليه أن هذه دعوة عالمية
وان المجتمع الدولى يسعى الى منع انتشار اسلحة الدمار الشامل.
وفيما يخص تصريحات الرئيس الإيرانى احمدى نجاد الاخيرة بشأن محو اسرائيل
من الخارطة اوضح معالى الوزير المسئول عن الشئون الخارجية ان اسرائيل
دولة موجودة وعضو فى هيئة الامم المتحدة والفلسطينيون وبعض الدول العربية
يتفاوضون معها مؤكدا أن الموقف العربى يدعو الى تحقيق السلام.
وعن الإجراءات التى اتخذتها دول مجلس التعاون الخليجى لمنع وصول مرض
انفلونزا الطيور اليها قال معاليه أن هناك اجراءات جماعية تتخذها دول
التعاون وتنفذ "وإن شاء الله ستكون المنطقة سليمة من هذا المرض".
أعلى
رأي الوطن
تحصين النجاح..هدف أسمى
من الطبيعي ان يشعر المرء بالرغبة في مزيد من
الإجادة كلما حقق انجازا من الانجازات وان يكن عظيما ، هذا هو الشعور
الذي ينتاب المواطن الخليجي لاول وهلة وهو يتابع وقائع اعمال القمة
السادسة والعشرين ، وبخاصة الكلمة التي افتتح بها سمو الشيخ خليفة
بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة ورئيس الدورة
الذي دعا الى اضافة مزيد من الانجازات للوصول الى الطموحات المتوخاة
وتحقيق التوقعات التي تتطلع اليها شعوب دول مجلس التعاون الخليجي التي
تتأمل خيرا على الدوام من وراء الخطط والاهداف التنموية والوحدوية
التي وضعها اصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس الست ، فما تحقق
من منجزات التنمية والرضاء الاقتصادي بدول المجلس يواجه تحديات مرحلية
باستمرار مما يستوجب تحصين المسيرة وايضا تحصين الشعوب الخليجية لمواجهة
تلك التحديات التي يرتبط بعضها بالإنسان الخليجي نفسه وبعضها الآخر
بالمناخ العام الاقليمي فيما يتعلق بمنطقة الخليج خاصة وبمنطقة الشرق
الاوسط عامة.
وعلى المستوى الفردي هناك تحديات التحصين ضد التيارات الهدامة كالنزوعات
الإرهابية وغزو الافكار السلبية واشكال التجارة في الممنوعات وتهريبها
، وكلها ظواهر قد تمس امن المواطن الخليجي في الصميم ويستحق هذا المواطن
بما تحقق له من انجازات تجعل رفاهيته الشخصية عرضة للاختراق والأذى
ان يتحصن ضد ذلك الاذى.
ولان تجربة مجلس التعاون لدول الخليج العربية تعتبر من أنجح التجارب
الوحدوية ليس على المستوى العربي وحده وانما في المحيط الاسيوي والافريقي
لذلك فهو يشعر ان ثمة تحديات ملقاة على عاتقه، فالنجاح تترتب عليه
اعباء الحفاظ على صيرورة هذا النجاح وتحصينه من التراجع او الانزواء
او التداعي تحت ضغوط خارجية.
هذا التحدي (على المستوى الجماعي الخليجي) يستلزم تحصينا للتجربة من
نواح اخرى لعل اهمها التوجه نحو الدعوة الى اخلاء منطقة الخليج وتخومها
من أسلحة الدمار الشامل ثم في مرحلة تالية الدعوة الى اخلاء الشرق
الاوسط بكامله من هذه الاسلحة الفتاكة.
وتتبدى هذه الاعباء منقسمة بين ما هو ملقى على عاتق المواطن الفرد
من حيث السعي لتحصين نفسه وتأمينها بالوعي والعلم ضد العوارض الهدامة،
وما هو ملقى على عاتق القادة الخليجيين من حيث تعميق الروابط بين كيان
المجلس من جهة والتجمعات الاقليمية والدولية من جهة اخرى، سواء كان
ذلك بدعم الروابط الاقتصادية ومد جسور التفاهم والحوار والتكامل التجاري،
أو كان بدعم الامن الوطني والاقليمي والتنسيق مع دول الجوار من اجل
بسط مناخ السلم الاقليمي والدولي بصفته هدفا يخدم مصالح وبرامج تنمية
كافة الدول الشقيقة والصديقة ويحميها من التحديات التي يلقيها امام
المسيرة اعداء النجاح والساعون بالفتنة وبذر الاشواك تحت أقدام السائرين
صوب ذلك النجاح.
ومن ثم فإن كافة الشعوب الخليجية وفي مقدمتها المواطن العماني يبتهلون
خلف حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه
ـ في دعائه لدى وصوله أبوظبي للمشاركة في اعمال القمة أمس ان يثمر
اللقاء ويحقق المزيد مما تصبو اليه شعوبنا من الخير والنماء في كافة
المجالات، وكذلك بث شعور التفاؤل بجهود دولة الامارات وعلى رأسها الشيخ
خليفة بن زايد للوصول بالقمة الى النتائج الطيبة المأمولة.
أعلى
نائب الرئيس الأميركى يصل السلطنة
مسقط ـ العمانية: وصل إلى البلاد مساء أمس سيادة
ريتشارد بى تشينى نائب رئيس الولايات المتحدة الأميركية والوفد المرافق
له فى زيارة للسلطنة ، وكان فى استقبال سيادة الضيف لدى وصوله المطار
السلطاني الخاص معالي الدكتور عمر بن عبدالمنعم الزواوي المستشار الخاص
لجلالة السلطان للاتصالات الخارجية وسعادة ريتشارد ال. باليمور الثالث
سفير الولايات المتحدة الأميركية المعتمد لدى السلطنة.
أعلى
شارون فقد وعيه واسترده
غزة ـ من عبد القادر حماد : أصيب رئيس الوزراء
الاسرائيلي ارييل شارون بجلطة دماغية خفيفة أمس دخل اثرها المستشفى
، وسرعان ما استعاد وعيه ، ونقل شارون (77 سنة) فاقدا الوعي الى مستشفى
هداسا في القدس المحتلة ، وأدخل محمولا على نقالة.
وفيما رفض المتحدث باسم الخارجية الاسرائيلية التعليق على الحالة الصحية
لشارون أكدت مصادر طبية إسرائيلية إنه اصيب فيما يبدو بجلطة بسيطة
، مضيفة أنه استرد الوعي في وقت لاحق وتجرى له حاليا بعض الفحوص.
وقال مدير مستشفى هداسا في القدس المحتلة للتليفزيون الاسرائيلي ان
رئيس الوزراء الاسرائيلي في حالة مستقرة ، وقال البروفسورشموئيل شابيرا
للقناة الاولى بالتليفزيون الاسرائيلي : رئيس الوزراء واع وهو يخضع
لفحوص وحالته مستقرة.
أعلى
|