|
جلالة السلطان يهنئ رحمانوف وكيم جونغ ايل
مسقط ـ العُمانية: بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية تهنئة إلى فخامة الرئيس
أمام علي رحمانوف رئيس جمهورية طاجيكستان بمناسبة العيد الوطني لبلاده
تضمنت تهاني وتمنيات جلالته الطيبة لفخامته بوافر الصحة والسعادة وللشعب
الطاجيكي بإطراد التقدم والرقي.
كما بعث حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله
ورعاه ـ برقية تهنئة إلى سيادة كيم جونغ ايل الأمين العام لحزب العمل
ورئيس لجنة الدفاع الوطني والقائد الأعلى للجيش الشعبي بجمهورية كوريا
الديمقراطية الشعبية بمناسبة العيد الوطني لبلاده أعرب جلالته من خلالها
عن أطيب التهاني وأصدق التمنيات لفخامته ولشعب بلاده الصديق.
أعلى
رأي الوطن
حدث له دلالاته ومغزاه
السلطنة من أولى دول العالم في تطبيق سجل صحي
جديد للأطفال اعتمدته منظمة الصحة العالمية بعد دراسة ميدانية مكثفة
اجرتها على 8 آلاف طفل موزعين على ست دول هي البرازيل وغانا والهند
والنرويج وسلطنة عمان والولايات المتحدة الاميركية ، وهذا السجل الذي
يبدأ تطبيقه تجريبيا الاسبوع القادم في محافظة مسقط، ومن ثم يتم تعميمه
في باقي مناطق وولايات السلطنة مطلع العام القادم ، يشمل منحنيات ومؤشرات
جديدة لنمو الاطفال مثل مؤشر الوزن والطول بالنسبة للعمر والوزن بالنسبة
للطول ، وغيرها من المنحنيات والمؤشرات الدالة على تطور الحالة الصحية
العامة للطفل حتى خمس سنوات ، في مختلف جوانبها العضوية والنفسية.
وقد لا يكون هذا المجال مناسبا لسرد التفاصيل الخاصة بهذا السجل الجديد
، لكنه يمنحنا فرصة تأمل هادئ لدلالاته وتوقيت تطبيقه وللمنطلقات الفكرية
التي دعت اليه..لدينا أولا قضية الأخذ بالاحدث والاكثر تطورا في مجالات
الرعاية الصحية ، وهو امر ينسحب ايضا على جميع مجالات التنمية الشاملة
بالسلطنة ، والهدف الواضح الارتقاء بمستوى الاداء المهني وتقديم افضل
الخدمات للمواطن منذ ميلاده ، وهذا يستدعي من الذاكرة النطق السامي
في قول جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ سنبدأ من حيث انتهى الآخرون ، ونحن
الآن قد تجاوزنا البداية بخطوات متقدمة في مختلف مسارات التنمية ،
لكنها لا تغفل ابدا معاني الحكمة البالغة في الدعوة السامية الكريمة
للتواصل المستمر مع احدث ما يفرزه العقل البشري في العلوم والتكنولوجيا
، وتوظيفها ضمن نسيج عماني خالص يحمل بصمات الهوية العمانية.
لدينا ايضا قضية الالتزام بالبحث العلمي والتجريب أداة للتطوير والتحسين
والتجويد في كل المجالات ، تلك التي لا تخرج عن تصورات ورؤى ذاتية
تحتمل الخطأ والصواب ، لكنها تقوم على اساس متين من الحقائق التي ينتهي
اليها البحث العلمي وتجاربه وقياساته ، وهذا مؤشر بالغ الدلالة على
ان خطانا المتواصلة على درب التنمية الشاملة المستدامة ، ليست اسيرة
معرفة مكتنزة من التجربة والخطأ، لكنها مولود شرعي للعلم الذي لا يعترف
الا بالحقائق الموضوعية ، ويسقط من حساباته اي معرفة عشوائية ليس لها
سند من البحث المنهجي ، ذلك الذي يقود بالضرورة الى صواب لا يحتمل
الخطأ.
ثم لدينا توقيت تنفيذ المشروع بالسلطنة ، الذي يبدأ وحبر مسوداته ربما
لم يجف بعد ، ليضيف بعدا جديدا في استثمار الوقت لمزيد من الانجاز
، فالزمن ـ على كل مستوياته ـ ثروة ينبغي استغلالها بشكل امثل يثمر
مزيدا من المنجزات المستهدفة. وكون السلطنة من الدول التي شملتها دراسة
منظمة الصحة العالمية ومن اوائل دول العالم التي بادرت بتنفيذ مشروع
المنظمة الدولية ، يعني انحيازا عمانيا كاملا لكل ما من شأنه حماية
الطفولة بزهورها اليانعة ، وضمان التمتع بمستوى راق من الصحة والعافية
لاطفال اليوم شباب الغد رجال المستقبل ، حتى يصبحوا على أعلى درجة
ممكنة من الكفاءة البدنية لحمل مشاعل التنمية والانطلاق بها في طريق
النهضة المباركة.
هذا الحدث الصغير في حجمه الكبير في دلالته ومغزاه ، يملؤنا اطمئنانا
على ان المستقبل العماني ترعاه ايد وعقول عمانية خبيرة مقتدرة ، قادرة
على تحمل الأمانة والوفاء بمتطلباتها ، وعلى تحقيق افضل معدلات الرعاية
الصحية والتعليمية والخدمية للمواطن منذ نعومة اظفاره ، كما انها تمنحنا
ثقة بالنفس في القدرة العمانية على التواصل مع احدث نتاجات العقل البشري
في مختلف العلوم والفنون والآداب، وسائر تطبيقات التقنية المتقدمة
، وتوظيف كل ذلك لرفاهية المواطن في يومه وغده. بارك الله في حامل
مشعل النور وقائد النهضة وربان سفينة التنمية وحفظه ورعاه ، واسبغ
عليه أثواب الصحة والعافية.
أعلى
تصادم بين مركبتين ببهلا نتج عنه وفاة 6 أشخاص
وقع مساء أمس حادث تصادم بين مركبتين وذلك على
الشارع الواقع بين جبرين وبسياء بولاية بهلا ما أسفر عن وفاة 6 أشخاص
من المركبتين كما أدى إلى احتراق إحدى المركبتين احتراقا كاملا بمن
فيها وكان بها 3 أشخاص ، أما الثلاثة أشخاص الآخرون في المركبة الأخرى
فقد تم اسعافهم إلى مستشفى بهلا ولكن بعد وصولهم المستشفى توفوا أيضا.
هذا ومازالت أسباب وملابسات وقوع الحادث رهن التحقيق .
ومن هذا المنطلق تهيب شرطة عُمان السُلطانية بالإخوة قائدي المركبات
توخي الحيطة والحذر والالتزام بالقوانين والقواعد المرورية حفاظا على
سلامتهم وسلامة الآخرين.
أعلى
رفع الحصار البحري عن لُبنان وشبعا مقابل سلاح المقاومة
إسرائيل تخطف 6 مدنيين وتعول على ألمانيا لتبادل
الأسرى
موسكو وبرلين مع البدء بعملية سلام مع الفلسطينيين
بيروت ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:أبحرت سفن
البحرية الإسرائيلية التي كانت راسية قبالة الشاطئ اللبناني عائدة
إلى قواعدها أمس معلنة انتهاء الحصار البحري الذي فرضته على لبنان
لثمانية أسابيع كما إبدت إسرائيل
استعدادها "لمناقشة وضع مزارع شبعا" في حال تم نزع سلاح
حزب الله وإذا تم الاعتراف بلبنانية هذه الأرض الواقعة عند الحدود
بين لبنان وإسرائيل وسوريا فيما خطفت إسرائيل 6 مدنيين لبنانيين من
بلدتين بجنوب لبنان في خرق جديد لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1701
في الوقت الذي أعلنت فيه أنها تأمل في دور ألماني لعملية تبادل الأسرى
استنادا للخبرة السابقة لألمانيا التي أعلنت وروسيا أنهما يؤيدان البدء
بعملية سلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين.
وأعلنت ميري ايسين المتحدثة باسم رئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت
أن إسرائيل رفعت الحصار البحري وتولت القوة البحرية التابعة للأمم
المتحدة مسؤولية القطاع بالتنسيق الكامل مع الجيش الإسرائيلي، وستطبق
الحظر على السلاح المخصص لحزب الله في لبنان"، على حد قولها.
من ناحية أخرى قال بيان رسمي نشر أمس : إن رئيس الوزراء الإسرائيلي
أيهود أولمرت أكد لوزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف : "نوافق
على مناقشة مسألة مزارع شبعا في حال احترم لبنان تعهداته الواردة في
القرار 1701 بما في ذلك نزع سلاح حزب الله". وأضاف : "يجب
قبل ذلك الاعتراف بأن هذه الأرض لبنانية وليست سورية".
في غضون ذلك أعلن الجيش اللبناني أن إسرائيل خطفت ستة مدنيين في بلدتين
بجنوب لبنان ومنعت مركباً من متابعة إبحاره في اتجاه مرفأ بيروت "خارقة
بذلك مضمون القرار 1701".
وقالت قيادة الجيش في بيان : " أقدمت قوات العدو الإسرائيلي على
خطف خمسة مواطنين من مدرسة المعوقين في بلدة عيتا الشعب هم طاهر سليم
طحيني ومحمد حسين سرور وكامل محمود حاريصي وحسن فايز دقدوق من الأمن
العام وعلي أحمد مرعي قاسم".
وأضافت أن إسرائيل خطفت أيضا "علي فارس عبيد من بلدة مروحين"،
لافتة إلى أن "البلدتين لا تزالان خارج سيطرة الجيش اللبناني".
وتابع المصدر نفسه أن "البحرية الإسرائيلية أقدمت من على مسافة
ستين ميلاً على منع مركب من متابعة إبحاره في اتجاه مرفأ بيروت خارقة
بذلك مضمون القرار 1701 وإعلان فك الحصار عن لبنان". كما أصيب
مدنيان لبنانيان، أب وابنه، بجروح في انفجار قنابل عنقودية إسرائيلية
في بلدة عرب صاليم بجنوب لبنان، بحسب الشرطة اللبنانية.
من جانب آخر قال وزير الحرب الإسرائيلي عمير بيريتس لوزير الخارجية
الألماني فرانك فالتر شتاينماير : إن التجربة الألمانية في مسألة تبادل
الأسرى "تمنحها بالضرورة دورا مهما" في التوصل إلى إطلاق
سراح الجنديين الإسرائيليين اللذين أُسرا في 12 يوليو. من جانبه قال
شتاينماير الجمعة في تل أبيب للصحافيين : "لا أعرف إذا كان الوقت
مناسبا بالنسبة لإسرائيل ولبنان للبدء في مفاوضات بوساطة طرف ثالث
لكن إذا طُلب منا القيام بهذا الدور سنقبل بكل سرور".
وأعرب شتاينماير عن دعم بلاده لبدء عملية سلام تقود إلى انهاء النزاع
الفلسطيني الإسرائيلي بعد وقف الحرب في لبنان، خلال مؤتمر صحفي مشترك
مع رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس في رام الله.
وقال شتاينماير : " آمل بدورة جديدة من المفاوضات تأتي بعد تشكيل
الحكومة وإطلاق سراح الجندي الإسرائيلي الأسير.
وتابع "كل ذلك سيكون فاتحة لإعادة العملية السلمية في المنطقة
وأود التأكيد على أن المجتمع الدولي ملتزم وسيساعد في هذه العملية".
وفي مؤتمر صحفي مشترك آخر مع عباس جدد وزير الخارجية الروسي سيرغي
لافروف تأييد بلاده لعقد مؤتمر دولي لحل النزاع الفلسطيني الإسرائيلي
على أساس قرارات الشرعية الدولية.
وقال لافروف : إن "روسيا دعت أكثر من مرة إلى عقد مؤتمر دولي
لحل جميع القضايا على أساس تسوية شاملة"
وأيد الوزير الروسي مبادرة السلام العربية القائمة على إيجاد آليات
لاستئناف عملية السلام عبر مجلس الأمن الدولي "لكسر الجمود والوصول
إلى حل جميع المشاكل".
كما أيد لافروف الاقتراح الإيطالي بنشر قوات دولية في الأراضي الفلسطينية،
وقال : "نعتقد أنه إذا رأى كلا الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي
ضرورة لنشر قوات لحفظ السلام في الأراضي الفلسطينية تحت مظلة الأمم
المتحدة فسندعم مثل هذا القرار"، لكنه أشار إلى أن نشر "قوات
دولية يأتي بعد إتفاق الطرفين ومن أجل ضمان استقرار ونجاح الإتفاق".
وقال عباس : إنه بحث مع لافروف "اقتراح عقد مؤتمر دولي للسلام
والجهود التي ستبذل في الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال دورتها المقبلة،
والمطلوب لتفعيل عملية السلام على أساس قرارات الشرعية الدولية وخصوصا
قرار مجلس الأمن رقم 1515".
أعلى
أميركا تؤكد: لا علاقة بين صدام والقاعدة
واشنطن ـ بغداد ـ وكالات: كشف تقرير صادر عن
مجلس الشيوخ الأميركي نشر أمس بطلان ذرائع الرئيس الأميركي جورج بوش
لغزو العراق حيث أكد التقرير أن الرئيس العراقي السابق صدام حسين لم
تكن له علاقة بشبكة القاعدة فيما أكد وزير العلوم والتكنولوجيا العراقي
أن التلوث الإشعاعي في العراق سوف يأخذ بعدا أكبر خلال الفترة القادمة
التي تمتد لسنوات قادمة.
وأكد تقرير لجنة الاستخبارات أن "صدام حسين كان يرتاب بالقاعدة
ويعتبر المتطرفين تهديدا لنظامه، ورفض كل طلبات القاعدة للحصول على
مساعدات مادية أو عملانية".
وأكدت إدارة بوش مرارا أن نظام صدام حسين يقيم اتصالات مع شبكة القاعدة
التي نفذت اعتداءات 11 سبتمبر 2001 وأدرجت ذلك ضمن الذرائع لتبرير
الحرب على العراق.
وأكد رائد جاهد فهمي وزير العلوم والتكنولوجيا العراقي أن التلوث الإشعاعي
في العراق سوف يأخذ بعدا أكبر خلال الفترة القادمة نظرا لوجود عمليات
بحث وعمل سوف تمتد خلال السنوات القادمة تهدف إلى التعرف على المواقع
الملوثة إشعاعيا وقياسها بشكل دقيق وإيجاد السبل العلمية والتقنية
المناسبة لمعالجتها.
وقال فهمي ـ في تصريحات صحفية ـ : إن المرحلة الأولى من تلك العمليات
تشمل حصر المواقع الملوثة بالنفايات المشعة أو تلك التي يوجد فيها
نشاط إشعاعى كبير ثم تبدأ مرحلة اختيار بعض تلك المواقع لإجراء دراسة
معمقة لتحديد حجم التلوث الإشعاعي.
وأضاف أن مرحلة ثالثة تبدأ بعد ذلك وهى اقتراح الوسائل الكفيلة لمعالجة
هذا الموضوع من خلال التعامل مع النفايات المشعة وكيفية طمرها وفق
أحدث التقنيات.
أعلى
عشرات القتلى والجرحى بانفجارات قرب مسجد بالهند
نيودلهي ـ وكالات: قتل نحو 37 شخصاً وأصيب 150
آخرون في سلسلة انفجارات يعتقد أنها ناجمة عن أعمال إرهابية وقعت أمس
قرب مسجد في مدينة مالاغاون في ولاية مهاراشترا غرب الهند مباشرة عقب
انتهاء صلاة الجمعة.
وأفاد وزير الداخلية الهندي في كي دوغال أن بعض الأشخاص قضوا بسبب
التدافع الذي وقع وسط موجة الذعر.
ووقعت الانفجارات حين كان زوار يغادرون مسجد نوراني في وسط مدينة ماليغاون
التي تشهد توتراً دينياً بين الهندوس والمسلمين.
أعلى
واشنطن تتعجل معاقبة إيران..وموسكو تنتقد استفزاز إيران
برلين ـ عواصم ـ وكالات: تعتزم الولايات المتحدة
الأميركية حث مجلس الأمن الدولي على إعداد مشروع قرار يتضمن عقوبات
على إيران هذا الأسبوع فيما اتهمت روسيا على لسان وزير خارجيتها سيرجي
لافروف دولاً لم يسمها باستفزاز إيران وعرقلة الجهود الروسية الساعية
إلى التوصل إلى حل دبلوماسي لملفها النووي.
وقال وكيل وزارة الخارجية الأميركية للشؤون السياسية نيكولاس بيرنز
في تصريحات أدلى بها في برلين غداة اجتماع لدبلوماسيين كبار من ألمانيا
وبريطانيا وفرنسا والصين وروسيا : إن هناك تقدما قد أُحرز باتجاه مشروع
قرار للأمم المتحدة بشأن العقوبات لكي تفرض على إيران عقب احجامها
عن الامتثال للضغوط الدولية للتخلي عن طموحاتها النووية.
وفي الوقت الذي لم يكشف بيرنز أي تفاصيل عن عقوبات محتملة إلا أنه
قال : إن المناقشات جرت بالفعل بشأن خطوات لمعاقبة إيران من شأنها
ألا تؤثر على الشعب الإيراني.
من جانبه ندد وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف بمعلومات أشارت إلى
احتمال سحب خبراء روس من مفاعل بوشهر النووي في إيران معتبراً هذه
المعلومات "استفزازية".
وقال في مؤتمر صحافي في رام الله إثر مباحثات مع الرئيس الفلسطيني
محمود عباس : "هذه ليست معلومات إنها استفزاز".
وكان لافروف يرد على سؤال صحافية روسية عن تقارير صحافية نقلت عن مصادر
دبلوماسية روسية أن روسيا قد تكون على استعداد لسحب خبرائها من بوشهر
في حال قامت إيران بطرد مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضاف الوزير الروسي "العديد من القوى تحاول زيادة التوتر الذي
يحيط بالملف النووي الإيراني. هذا استفزاز يرمي إلى عرقلة الجهود الهادفة
إلى تأمين عدم انتشار" الأسلحة النووية.
أعلى
16 قتيلاً في هجوم مفخخ قرب سفارة أميركا بكابول
كابول ـ وكالات: هز هجوم انتحاري العاصمة الأفغانية
كابول هو الأكثر دموية منذ الإطاحة بحركة طالبان التي تبنت الانفجار.
وقتل نحو 16 شخصاً بينهم نحو سبعة من الأجانب في الانفجار الذي وقع
بالقرب من سفارة الولايات المتحدة التي تحظى بحماية أمنية مشددة في
العاصمة الأفغانية قبل صلاة الجمعة مباشرة.
وأوضحت مصادر عسكرية وطبية أفغانية أن عناصر طالبان أدعت أن الانفجار
الذي نفذته تسبب في قتل ستة جنود أميركيين وعدد من الجنود الأفغان
ولفتت إلى أن المدنيين لا يقصدون المنطقة المحيطة بالسفارة الأميركية.
وأوضحت تقارير صحفية أن سيارة ملغمة يقودها مجهولون استهدفت دورية
جنود أميركيين تمر بالقرب من مبنى السفارة ما أسفر عن تدمير سيارتهم
العسكرية تدميراً شاملاً وإصابة المارة من المدنيين.
أعلى
|