|
جلالة السلطان يصدر مرسوما ساميا
إجراء تعيينات في جهاز الأمن الداخلي
مسقط ـ العمانية: أصدر حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أمس مرسوما سلطانيا ساميا
فيما يلي نصه :
مرسوم سلطاني رقم 13/2007 بإجراء تعيينات في جهاز الأمن الداخلي
نحن قابوس بن سعيد سلطان عمان
بعد الاطلاع على النظام الأساسي للدولة الصادر بالمرسوم السلطاني رقم
101/96 وبناء على ما تقتضيه المصلحة العامة .. رسمنا بما هو آت :
المادة الأولى : يعين اللواء عبدالله بن حمد بن صالح الشعيلي مستشارا
بجهاز الأمن الداخلي.
المادة الثانية : يرقى العميد سعيد بن علي بن زاهر الهلالي إلى رتبة
لواء ويعين مساعدا لرئيس جهاز الأمن الداخلي للعمليات .
المادة الثالثة : ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية ويعمل به من
تاريخ صدوره .
صدر في 30 من محرم سنة 1428 هـ
الموافق 18 من فبراير سنة 2007 م
أعلى
الأربعاء .. آخر موعد لتقديم طلبات الترشح لـ"الشورى"
حددت وزارة الداخلية بعد غد الأربعاء كآخر موعد
لتقديم طلبات الترشح لعضوية مجلس "الشورى" . ودعت الوزارة
المواطنين الراغبين في الترشح ممن تتوافر فيهم شروط حق الترشح إلى
الإسراع في تقديم طلبات ترشحهم لدى مكاتب أصحاب السعادة الولاة في
الولايات الراغبين الترشح عنها قبل انتهاء المدة المحددة بيوم الأربعاء
الموافق 21 فبراير 2007، وذلك بعد تعبئة الاستمارة المعدة لذلك. وأكدت
الوزارة أنه لن يتم قبول أية طلبات ترد بعد هذا الموعد، كما لن يقبل
أي طلب للترشح يقدم إلى أي جهة غير مكاتب أصحاب السعادة الولاة .
أعلى
رأي الوطن
عودة لملامح وحدة النضال الفلسطيني
لطالما اثبتت مسيرة النضال الفلسطيني ان القائمين
على ذلك النضال هم رجال مخلصون لوطنهم ولقضيتهم، رغم تعدد الأطياف
والانتماءات واحيانا الشعارات. لكن الآونة الاخيرة شهدت خلافا لذلك
حين شرع القادة الجدد للشعب الفلسطيني في الاصطراع على المناصب الى
حد الاشتباك المسلح.
لكن جاء اتفاق مكة ليحسم هذا الخلل على عجل، وسجل الاتفاق افضل النقاط
لصالح وحدة النضال الفلسطيني، وشعر الشعب الفلسطيني بارتياح لتوصل
قادته الى الاتفاق المشار إليه. لكن اسرائيل استشاطت غضبا لفشلها في
الوقيعة بين الفصائل الكبرى وبخاصة فتح وحماس، ونحن اليوم امام واقع
جديد تشترك فيه كافة الفصائل في التشاور حول حكومة وحدة وطنية ضمن
مساحة من الحوار البناء حول البرنامج السياسي الموحد لعمل الحكومة
الفلسطينية القادمة.
وكان ينبغي للدول التي تقوم بمهام الوساطة من خلال اللجنة الرباعية
الدولية خاصة ان تدعم اتفاق مكة، وتحشد المواقف السياسية خلفه حتى
يثمر الوفاق الفلسطيني الجديد ثمرته، خاصة وان تلك اللجنة تضم اكثر
دول وتكتلات وهيئات العالم نفوذا مثل الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد
الاوروبي والامم المتحدة.
إلا ان ما نراه اليوم هو مجرد اذعان لشروط اسرائيلية استباقية تعجيزية
في ثوب اشتراطات (رباعية) فرئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود اولمرت سبق
وحاول عرقلة الاجتماع الثلاثي المقرر اليوم ولما فشل استبق الاجتماع
بالاعلان عن (شروط الرباعية) وانها ضرورة للتعامل مع حكومة الوحدة
الوطنية الفلسطينية الجديدة التي لم تتشكل بعد ولم يتضح برنامجها السياسي
الى الآن.
بل ان المعلقين على الاجتماع الثلاثي يتحدثون عن (استكشاف) عملية السلام،
وكأننا لا نزال في اول طريق النضال الفلسطيني.
لقد طال بالفلسطينيين الأمد وهم يطالبون بآلية عمل واضحة المعالم للدخول
في مفاوضات الحل النهائي وهذا الطرح هو اقصى ما يمكن للفلسطينيين إبداؤه
من حسن النية وسلامة التوجه، الا ان اسرائيل تصر على إعطاء انطباع
للعالم ان الجانب الفلسطيني هو السبب في التعويق.
اذا في ظل هذه الظروف يبقى على الفلسطينيين ان يحرصوا اشد الحرص على
تنفيذ اتفاق مكة حرفيا وألا يسمحوا بتمرير مواقف او (مؤامرات) لتفجير
هذا الاتفاق سواء كانت هذه المواقف من جانب اسرائيل او من جانب احد
اعضاء اللجنة الرباعية، حتى يقتنع العالم ان تقرير مصير الشعب الفلسطيني
سيكون بيد الفلسطينيين انفسهم وليس عبر مواقف مخزية يدعي فيها الوسطاء
الاميركان نزاهة لا وجود لها.
وبكل تأكيد تلعب التحولات الدولية الجارية دورا في كشف المؤامرات الاسرائيلية
المدعومة اميركيا وأوروبيا وفي تغليب كفة المصالح الفلسطينية واحترام
نضال الشعب الفلسطيني ، ولربما هذا هو السبب الذي يدفع الولايات المتحدة
تحديدا الى ممارسة ضغوط على القادة الفلسطينيين للتنازل لاسرائيل والاذعان
لشروطها بالحصار تارة وبالإغواء بمعونات تارة اخرى، فهاهي معالم العالم
واحدي القطب تؤول الى زوال بعد تعمق مخاوف العالم من (الاخطاء السياسية)
الاميركية التي خلقت مآسي للشعوب الاخرى وأولها الشعب الفلسطيني وأحد
اهم هذه الاخطاء تلك التحركات التي يتحركها كبار الدبلوماسيين الاميركيين
مصحوبين بطنين يصم الآذان عن حرص واشنطن على سلام الشرق الاوسط بينما
لا يرى العالم سوى تقهقهر فاضح في اخلاقيات العمل السياسي بالشرق الاوسط
وارتهان معيب بمواقف اسرائيلية لا تفضي الى اي حل.
فليحافظ الفلسطينيون على وحدتهم في وجه الضغوط الخارجية وليعضوا على
اتفاق مكة بالنواجذ على الأقل لحقن دماء ابنائهم والحفاظ على توحدهم
تحت لواء النضال الفلسطيني بمعالمه الناصعة.
أعلى
صرخات عراقية: "أين الخطة الأمنية؟.."
بغداد: عشرات القتلى في خامس أيام (فرض القانون)
بغداد ـ وكالات: لم يكد المتحدث باسم قوات التحالف
في العراق يعلن عن تقدم أحرزته القوات الأميركية والعراقية منذ انطلاق
عملية "فرض القانون" في بغداد والتي دخلت يومها الخامس أمس،
وبدأ العراق في إعادة فتح حدوده البرية
مع إيران وسوريا بعد أن أغلقها منذ بدء تطبيق الخطة الأمنية، حتى شهدت
بغداد يوما من الانفجارات المفخخة والهجمات حصد ما لا يقل عن 60 عراقيا
في بغداد الجديدة والصدر والفضل . واحتشد رجال ونساء أمام مستشفى الكندي
وكان بعضهم يصرخ "أين الخطة الأمنية؟" عقب تفجير بغداد الجديدة.
كما أعلن الجيش الأميركي أن جنديين أميركيين قتلا في هجومين منفصلين
في بغداد، وقال بيان للجيش الأميركي إن الجنديين قتلا أمس الأول، جاء
ذلك فيما تنصل رئيس الوزراء البريطاني من المسؤولية عن أعمال العنف
في العراق، وقال في المقابل إنه من واجب بريطانيا والولايات المتحدة
وضع حد لها.
أعلى
إيران تنفي وجود الصدر على أراضيها
طهران ـ وكالات: نفت إيران على لسان المتحدث
باسم وزارة الخارجية محمد علي حسيني أن يكون زعيم جيش المهدي مقتدى
الصدر موجودا في إيران، وأضاف حسيني: إن ذلك يشكل جزءاً من الدعاية
والحرب النفسية التي تقوم بها الولايات المتحدة في العراق لتشديد الضغط
على إيران، وهذا لا يرتكز إلى أساس.
أعلى
إيران قبل انقضاء المهلة: لا مبرر لوقف (التخصيب)
طهران ودمشق تحذران من (فخ) الفتنة الطائفية والعرقية
طهران ـ وكالات: قالت إيران أمس إنها سترفض وقف
تخصيب اليورانيوم كما يطالب مجلس الأمن الذي منح طهران مهلة حتى 21
فبراير لوقف الأنشطة النووية الحساسة. مؤكدة أن "وقف (التخصيب)
ليس مقبولا ولا مبرر له .
على صعيد متصل دعت إيران وسوريا أمس المسلمين إلى تفادي الوقوع في
فخ نصبه أعداؤهم الذين يسعون إلى إثارة الفتنة الطائفية والعرقية في
الشرق الأوسط. وحذر الرئيس السوري بشار الأسد في مؤتمر صحفي مشترك
مع نظيره الإيراني محمود أحمدي نجاد المسلمين من أن الأعداء يحاولون
دفع شعوب وحكومات (الشرق الأوسط) إلى التشبث بالأعراق وإثارة الفتنة
في العالم الإسلامي والعربي. إلى ذلك يبدأ الحرس الثوري الإيراني اليوم
الاثنين مناورات برية تدوم ثلاثة أيام تشمل 16 محافظة إيرانية على
خلفية تصاعد التوتر بشأن البرنامج النووي الإيراني. وجاء في بيان رسمي
: أن "الجيش البري لحرس الثورة سيشارك بعشرين لواء في هذه المناورات
مستخدما أحدث الأسلحة التي زودت بها مختلف الوحدات". وأضاف إن
"هذه المناورات ستجري في 16 محافظة إيرانية" مؤكدا أنها
"تندرج في إطار التمارين المتوقعة لهذه السنة".وقام حرس
الثورة مطلع فبراير بمناورات بحرية بهدف "تنمية القدرات الدفاعية
وتدريب" الوحدات البالستية.
أعلى
(قمة القدس) تفشل قبل انعقادها
غزة ـ رام الله المحتلة ـ القدس المحتلة ـ (الوطن):بادرت
وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا رايس أمس بإعلان فشل القمة الثلاثية
التي تنعقد اليوم في القدس المحتلة بينها وبين الرئيس الفلسطيني محمود
عباس ورئيس الوزراء الإسرائيلي أيهود أولمرت بإعلانها أن واشنطن لن
تقبل حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية. وجاء إعلان رايس عقب مباحثاتها
مع عباس أنها لا ترى أي مؤشرات على أن حكومة الوحدة الوطنية الفلسطينية
الجديدة ستلبي الشروط التي وضعها الرباعية ، ضامة بذلك صوتها الى أولمرت
الذ سبق أن قال إن احتمالات تحقيق السلام تضاءلت.
وصرحت رايس للصحفيين عقب إجراء محادثات منفصلة مع عباس واولمرت : "لم
أر شيئا حتى الآن يشير إلى أن هذه حكومة ستلبي الشروط" التي وضعتها
اللجنة الرباعية حول الشرق الأوسط لرفع المقاطعة عن الحكومة. إلا أنها
أكدت أن واشنطن ستنتظر لترى تشكيلة وبرنامج الحكومة الجديدة التي تضم
كلا من حركتي فتح وحماس والمتوقع تشكيلها خلال أسابيع. ودافع عباس
خلال محادثاته مع وزيرة الخارجية الأميركية أمس عن اتفاق الوحدة الذي
أبرمه مع حركة حماس، وقال صائب عريقات أحد مساعدي عباس البارزين: إن
الرئيس الفلسطيني أوضح لرايس أن هدفه الأسمى والرئيسي هو وقف الاقتتال
الداخلي ووقف الفوضى والانفلات الأمني. وقالت رايس للصحفيين وعباس
جالس إلى جوارها في مستهل الاجتماع الذي دام ساعتين ونصف الساعة: إنها
تأمل في أن تكون المحادثات الثلاثية فرصة لفهم الوضع الحالي وتأكيدا
وإعادة تأكيد الالتزام باتفاقات السلام القائمة.
في الوقت نفسه نقل مسؤولون فلسطينيون كبار أمس عن عباس ردة الغضب حيال
تحذير من مسؤول أميركي رفيع من أن واشنطن ستقاطع وزراء حكومة الوحدة
بما في ذلك وزراء حركة فتح إذا لم تنفذ شروط اللجنة الرباعية. وذكر
مسؤول فلسطيني أن عباس صاح في غضب قائلا : إنه يتعرض لضغوط أميركية
إضافة إلى الضغوط الداخلية وإن هذه الضغوط لا تحتمل. وأضاف إن البديل
الوحيد لهذا الاتفاق هو الحرب الأهلية.
على صعيد متصل واصل رئيس الوزراء الفلسطيني المكلف اسماعيل هنية مشاوراته
في غزة وأمامه مهلة خمسة أسابيع لتشكيل الفريق الحكومي الذي سيضم تسعة
وزراء من حماس وستة من فتح. وقال هنية للصحفيين في غزة : نحن نقف إلى
جانب الرئيس لحماية الاتفاق ولمواجهة الضغوط الخارجية، سواء من الادارة
الاميركية أو غيرها، والتي تسعى إلى إعادة عقارب الزمان إلى الوراء
وإبقاء الساحة الفلسطينية في حالة من الاضطراب الداخلي. وأضاف هنية
نحن صف فلسطيني واحد وموحد في حماية هذا الاتفاق ومواجهة الضغوط الخارجية
موضحا أن اتفاق مكة عبر عن الإرادة الحقيقية للشعب الفلسطيني. كما
أكد على وجوب احترام الجميع لإرادة هذا الشعب.
أعلى
|