أخبار هامة
الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
كتاب الوطن1
كتاب الوطن2

سلطنة عمان

نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان
اتصل بنا
مواقع تهمك

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 





رسالة من جلالته لأمير قطر
جلالة السلطان يشارك إخوانه قادة دول مجلس التعاون في قمة الدوحة
إعلان السوق المشتركة
فك الارتباط بالدولار ليس على جدول الأعمال
السلطنة تأمل مناخات إيجابية من مشاركة نجاد

الدوحة ـ من مصطفى المعمري وخالد العامري:
مسقط ـ العمانية:
سيشارك حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بمشيئة الله تعالى وتوفيقه إخوانه قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في أعمال الدورة الثامنة والعشرين للمجلس الأعلى المقرر عقدها في الدوحة اليوم وغدا.حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ
جاء ذلك في بيان صادر عن ديوان البلاط السلطاني أمس فيما يلي نصه:
(إيمانا من حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بأهمية اللقاءات الأخوية التي تجمع الأشقاء قادة دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية يشارك بمشيئة الله تعالى وتوفيقه جلالة السلطان المعظم إخوانه قادة دول المجلس في أعمال الدورة الثامنة والعشرين للمجلس الأعلى المقرر عقدها في الدوحة في ضيافة أخيه صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر يومي الثاني والعشرين والثالث والعشرين من ذي القعدة 1428هـ الموافق الثالث والرابع من ديسمبر 2007م.
ويرافق جلالة السلطان المعظم وفد رسمي رفيع المستوى يضم كلا من صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء، ومعالي السيد علي بن حمود بن علي البوسعيدي وزير ديوان البلاط السلطاني، ومعالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية، ومعالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني المشرف على وزارة المالية ومعالي محمد بن الزبير مستشار جلالة السلطان لشؤون التخطيط الاقتصادي، ومعالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة والصناعة، ومعالي محمد بن علي بن ناصر العلوي وزير الشؤون القانونية، ومعالي الدكتور خميس بن مبارك العلوي وزير النقل والاتصالات، وسعادة راشد بن مبارك بن راشد الغيلاني سفير السلطنة المعتمد لدى دولة قطر.
حفظ الله تعالى جلالة عاهل البلاد المفدى في حله وترحاله، وأسبغ عليه وافر آلائه ونعمائه، وسدد على طريق الخير خطاه، ووفق قادة دول المجلس في لقائهم المبارك وحقق على أيديهم الخير والرخاء لشعوبهم وأمتهم.. إنه سميع مجيب).
هذا وقد تسلم صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر رسالة خطية من أخيه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ تتضمن قبول جلالته الدعوة الموجهة له لحضور أعمال الدورة الثامنة والعشرين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية.
وقام بتسليم الرسالة معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية خلال استقبال سمو الأمير له بالديوان الأميري قبل ظهر أمس.
حضر المقابلة سعادة الشيخ عبدالرحمن بن سعود آل ثاني رئيس الديوان الأميري، والشيخة هند بنت حمد بن خليفة آل ثاني، والسفير يوسف عيسى الجابر مدير إدارة مجلس التعاون بوزارة الخارجية القطرية.
وشاركت السلطنة أمس في الاجتماع الخامس والسبعين للجنة التعاون المالي والاقتصادي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية على مستوى أصحاب المعالي وزراء المالية والاقتصاد بدول المجلس، وقد ترأس وفد السلطنة للاجتماع معالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشئون المالية وموارد الطاقة، كما شاركت السلطنة في الاجتماع المشترك لوزراء الخارجية والمالية بدول مجلس التعاون الخليجي للتحضير للقمة الخليجية وترأس وفد السلطنة فيه معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية.
وأعلن معالي يوسف حسين كمال وزير المالية ووزير الاقتصاد والتجارة بالإنابة القطري أن قمة الدوحة ستشهد الإعلان عن قيام السوق الخليجية المشتركة، وأوضح الوزير القطري في تصريح للصحفيين بعد ترؤسه اجتماع لجنة التعاون المالي والاقتصادي لمجلس التعاون لدول الخليج العربية أن مسألة فك ارتباط عملات دول مجلس التعاون بالدولار الأميركي لم تكن مدرجة على جدول أعمال الاجتماع. وقال معاليه إن اللجنة بحثت مع بيتر ماندرسون مفوض التجارة الأوروبي الذي حضر الاجتماع موضوع اتفاقية التجارة الحرة بين الجانبين الخليجي والأوروبي، لافتا إلى وجود أفكار في الاتفاقية التي تحتاج إلى (إعادة صياغة لبعض الكلمات) على أن تتوافق مع متطلبات الجانبين.
واستكمل أصحاب السمو والمعالي وزراء الخارجية والمالية في الاجتماع الذي عقد برئاسة معالي أحمد بن عبدالله آل محمود وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري القضايا والموضوعات التي سيتم رفعها للمجلس الأعلى في دورته الثامنة والعشرين وتتعلق بمسيرة التعاون المشترك خلال المرحلة القادمة لاسيما على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية. كما اختتم أصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول المجلس المجلس الوزاري اجتماعا تكميليا بحثوا خلاله الملفات التي سيتم رفعها إلى أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس لاتخاذ ما يلزم بشأنها من قرارات في قمتهم الثامنة والعشرين.
واستعرض أصحاب السمو والمعالي آخر المستجدات السياسية والوضع في العراق وآخر تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط إضافة إلى تطورات الوضع في لبنان والسودان والصومال.
وعقب الاجتماع صرح معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشئون الخارجية بان اجتماع وزراء الخارجية ولجنة التعاون المالي والاقتصادي ناقشت كل المواضيع التي قدمت من قبل اللجان الوزارية وقد تم الاتفاق عليها ووضعت في شكلها النهائي وسيتم مناقشتها من قبل اصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس.
وكان معاليه عبر عن أمله في أن توجد مشاركة فخامة الرئيس الإيراني أحمدي نجاد في القمة مناخات إيجابية لعملية الأمن والاستقرار في المنطقة. وأكد معاليه في تصريح لوكالة الأنباء العمانية قبيل مغادرة معاليه للبلاد أن كل القضايا السياسية سوف تعرض على القمة بعد أن يتم التداول بشأنها من قبل وزراء الخارجية والهدف من هذا هو وضع رؤية مشتركة لمواقف الدول الأعضاء حول هذه القضايا خاصة القضايا الحساسة منها والتي لدول المنطقة مصالح مباشرة فيها. وقال معاليه: انه وبشكل عام فان مواقف دول مجلس التعاون مواقف واحدة الا ان كيفية وضع الآليات هي التي سوف يتم التداول بشأنها بين الوزراء تمهيدا لعرضها على القمة، مؤكدا على أهمية المواضيع الاخرى والتي تتصل بالتعاون بين الدول الاعضاء مثل اقامة السوق المشتركة والاتحاد الجمركي.









أمير دولة قطر في مقدمة مستقبلي أصحاب الجلالة والسمو

الدوحة تكمل استعداداتها النهائية لاستضافة القمة
والملف الاقتصادي والأمني أبرز المواضيع المطروحة على جدول أعمالها

العطية يفتتح المركز الإعلامي ويؤكد: نجاح تجربة قمم المجلس
يؤكد الصدقية التي يتمتع بها قادته ويرسخ القناعة
بقدرتهم وتصميمهم على تحقيق الإنجاز تلو الإنجاز

وزير الخارجية الإماراتي: القمة تأتي في وقت تشهد فيه
المنطقة العربية حراكاً سياسياً كثيفاً ووجود توترات
إقليمية عديدة قديمة وجديدة

رسالة الدوحة ـ من مصطفى المعمري وخالد العامري:أكملت العاصمة القطرية الدوحة استعداداتها الاخيرة لاستضافة اعمال القمة الخليجية الثامنة والعشرين لاصحاب الجلالة والسمو قادة دول مجلس التعاون الخليجي والتي تنطلق مساء اليوم الاثنين بفندق شيراتون الدوحة وتختتم اعمالها غدا الثلاثاء بإعلان البيان الختامي للقمة، حيث أنهى وزراء الخارجية ووزراء المالية اجتماعاتهم أمس وأقروا العديد من القرارات الهامة التي سترفع لاصحاب الجلالة والسمو لمناقشتها واقرارها ومن أهمها تقرير مصير موعد الوحدة النقدية والعملة الخليجية الموحدة والسوق الخليجية المشتركة وتطوير قوات درع الجزيرة.
وسيكون صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر في مقدمة مستقبلي أصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس صباح اليوم، وفي هذا الاطار اطلع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني على استعدادات اللجنة الدائمة للمؤتمرات بوزارة الخارجية والأمانة العامة لمجلس التعاون للقمة الخليجية الثامنة والعشرين.
وقال معالي عبدالرحمن العطية الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في تصريحات صحفية أمس إن انعقاد قمم مجلس التعاون في مواقيتها المحددة يشكل مظهرا إيجابيا بل ودليلا عمليا من الأدلة والبراهين التي تعبر عن جدية المسيرة وعمق الرؤى وعملية التوجه الخليجي المشترك الذي تقترن فيه الأقوال بالأفعال.
وأكد معاليه أن نجاح تجربة قمم مجلس التعاون ورغم كل التحديات العاصفة التي شهدتها المنطقة يؤكد الصدقية التي تتمتع بها قيادات المجلس، كما يرسخ ذلك القناعة بقدرتهم وتصميمهم على تحقيق الانجاز تلو الانجاز.
وحول ما يراه البعض من تباين في المواقف السياسية لدول مجلس التعاون تجاه بعض القضايا الاقليمية والدولية اعتبر معالي الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ان التباين في الاجتهادات في تحليل أي موضوع أو قضية اقليمية أو دولية ليس أمرا سلبيا، بل يعكس مناخا صحيا وايجابيا يصب في نهاية المطاف في مجرى صناعة المواقف المشتركة واثراء التوجهات في اطار التعامل مع المتغيرات والمستجدات.
وبشأن ما يتردد عن تراجع حلم "درع الجزيرة" ومشروع الدفاع المشترك امام الملفات الاقتصادية اوضح معاليه أن اتفاقية الدفاع المشترك التي وقعت في 31 ديسمبر عام 2000 هي ترجمة لما ترتبط به دول المجلس من روابط مشتركة تؤكد وحدة الهدف والمصير.. مؤكدا في هذا السياق أن حلم قوات درع الجزيرة المشتركة أصبح حقيقة وواقعا عمليا في الميدان وحقق تقدما كبيراً.. وان قوات درع الجزيرة تشهد تطورا في المجالات كافة، وتم تشكيل قيادة مشتركة وتستكمل احتياجاتها من القوى البشرية والمعدات وهي تقوم بتنفيذ التدريبات والتمارين المشتركة على مستوى الدول الأعضاء، وعملية تطوير هذه القوات مستمرة.
واضاف معاليه ان ملف الدفاع المشترك يعد من الملفات الأساسية التي يبنى عليها مستقبل العمل التعاوني المشترك والحالي والمستقبلي، مشيرا الى ان بروز نشاط أحد الملفات سواء كانت الاقتصادية مثل السوق المشتركة والعملة الموحدة، لا يعني بالضرورة وصف الملفات الأخرى بالتراجع وعدم تحقيق تقدم واضح امام الاعلام لأن خصوصية بعض الملفات يتطلب اتخاذ بعض الإجراءات التي من شأنها ألا توضح وتبرز نشاطها اعلاميا.
وقال معاليه: ستشهد الدوحة الاعلان عن قيام السوق الخليجية المشتركة وسيشكل ذلك واحدا من أبرز العناوين في القمة ويمثل ذلك حدثا تاريخيا كبيرا بكل المقاييس، موضحا ان
القمة ستبحث في موضوعات التكامل وقضايا تعليمية وبيئية اضافة إلى مواضيع التعاون الامني والعسكري وغيرها.
أما بالنسبة للقضايا الاقليمية والدولية فقال معاليه ان الوضع في الخليج سيتصدر الاهتمامات وسيبحث القادة في أوضاع العراق ومسألة الملف النووي الايراني وتداعياته وتفاعلاته اقليميا ودوليا ومسيرة السلام في الشرق الأوسط وخاصة القضية الفلسطينية وكذلك الأوضاع في السودان والصومال.
وفيما يتعلق بالاتحاد النقدي واطلاق العملة الموحدة وفي ضوء التقرير السنوي الذي سيرفع إلى المجلس الأعلى اشار معالي الامين العام لمجلس التعاون إلى انه سيتم التأكيد على الانتهاء من كل ما يتطلبه قيام الاتحاد النقدي، مضيفا ان الأهم من ذلك هو ان القادة سيعتمدون المعايير المالية والنقدية للتقارب الاقتصادي وهي من المسائل التي يتم البناء عليها لجهة قيام الاتحاد النقدي.
وافتتح معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية امس بفندق شيراتون الدوحة المركز الإعلامي للدورة الثامنة والعشرين التي تبدأ اعمالها اليوم بالدوحة وتستمر يومين.
حضر الافتتاح عدد من المسئولين ورؤساء الوفود الاعلامية بدول مجلس التعاون والامانة العامة للمجلس والاعلاميون المشاركون في تغطية اعمال القمة. ويحتوي المركز الاعلامي على احدث الاجهزة والتقنيات الحديثة التي تمكن الصحفيين من اداء مهامهم في تغطية متميزة لكافة فعاليات القمة واجراء اللقاءات الصحفية، كما تم تجهيز المركز الاعلامي بعدد كبير من اجهزة الحاسب الآلي والفاكسات، بالاضافة الى استديوهات الاخبار وغرف واجنحة المقابلات الصحفية، كما تتوفر اقسام خاصة لوكالات الانباء الخليجية، كما تم تجهيز مركز اعلامي آخر مصغر بفندق الميلينيوم مقر اقامة الوفود الصحفية. وفي تصريح للصحفيين عقب افتتاح المركز الاعلامي أشاد معالي الامين العام لمجلس التعاون بالتجهيزات الكبيرة والمتميزة التي يشتمل عليها المركز وما توفره من خدمة صحفية واعلامية تسهم بفعالية لتغطية شاملة للقمة الخليجية. واعرب معاليه عن امله في ان تسفر القمة عن نتائج ايجابية تنعكس خيرا على أمن واستقرار المنطقة.
وردا على سؤال حول مشاركة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد في افتتاح القمة قال معاليه: ان مشاركة الرئيس نجاد ليست بمستغربة حيث شارك من قبل رؤساء دول وحكومات ومسئولون دوليون كبار في قمم المجلس.
وتحظى القمة باهتمام اعلامي واسع على جميع المستويات حيث يبلغ عدد الصحفيين والاعلاميين المشاركين في تغطية فعاليات القمة نحو 300 صحفي خليجي وعربي واجنبي من الصحف واجهزة التلفزة والاذاعة والقنوات الفضائية والمواقع الاخبارية على شبكة المعلومات الدولية "الانترنت".
من جهته قال محمد بن عبدالله الرميحي مساعد وزير الخارجية لشؤون المتابعة رئيس اللجنة الدائمة للمؤتمرات ان ترتيبات انعقاد القمة قد اكتملت حيث تم تجهيز كل القاعات التي ستعقد فيها القمة.
واضاف: يشارك في تغطية فعاليات القمة وفود اعلامية من دول مجلس التعاون والدول الاجنبية ووكالات الانباء والصحف والفضائيات والمواقع الاخبارية على شبكة الانترنت تقارب اعدادهم 300 اعلامي من مختلف دول العالم والذي يعتبر اول حشد اعلامي بهذا الحجم.
من جانبه قال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية الاماراتي في تصريحات صحفية نشرت امس ان انعقاد القمة يأتي في وقت تشهد فيه المنطقة العربية حراكاً سياسياً كثيفاً ووجود توترات إقليمية عديدة قديمة وجديدة.
وشدد سموه على حرص دول مجلس التعاون على ابقاء العراق بعيدا عن التدخلات الخارجية والحسابات الضيقة لبعض الدول المجاورة للعراق، مشيرا إلى ان دول التعاون تتابع عن كثب ملف البرنامج النووي الايراني الذي يثير قلقها إما لجهة التداعيات السياسية والامنية الناجمة عن المواجهة الحاصلة بين ايران والمجتمع الدولي أو لجهة ما يمثله البرنامج بحد ذاته من خطر على البيئة في المنطقة اذا لم يكن منضبطا بالمعايير الدولية للسلامة، مؤكدا أن بلاده على استعداد مسبق للقبول بأي حل يتم التوصل إليه عن طريق الوسائل السلمية فيما يتعلق بالجزر الاماراتية المحتلة، معربا عن أمله في أن تستجيب ايران لليد الاماراتية الممدودة من أجل التوصل الى حل عادل يحفظ حقوق الجميع ومصالحهم.
وحول انضمام اليمن لمجلس التعاون الخليجي قال معاليه: علاقة دول المجلس باليمن لا تحكمها العلاقات التنظيمية، فاليمن امتداد وعمق جغرافي وديمغرافي لدول المجلس وبينه وبين دول المجلس علاقات تاريخية واجتماعية عميقة، إضافة إلى ذلك فإننا نعتقد أن أمن اليمن وأمن الخليج مترابطان وان اقتراب دول الخليج من اليمن واقتراب اليمن من دول الخليج حركة طبيعية. وبالنسبة لموضوع انضمام اليمن فإن دول المجلس بلا استثناء تدرك ان انضمام اليمن يشكل اضافة حيوية لدول المجلس ومن هنا بدأ التفكير بضمها الى بعض المنظمات المتخصصة كخطوة تمهيدية تقود عند توافر الظرف الملائم لانضمامها الكامل. إن التدرج في ضم اليمن لمجلس التعاون لا يعكس ترددا من دول المجلس بل محاولة لجعل هذه الخطوة عاملا لتسريع العمل الخليجي وليس معوقا له بسبب التباين في نسب النمو ومعدلات التنمية.






استعدادا لرفعها للمجلس الأعلى اليوم
وزراء الخارجية والمالية بدول التعاون يختتمون اجتماعاتهم
ويضعون اللمسات الأخيرة على مسودة جدول أعمال القمة
اختتم امس الاجتماع المشترك للمجلس الوزاري ولجنة التعاون المالي والاقتصادي على مستوى اصحاب السمو والمعالي وزراء الخارجية والمالية بدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية عشية الدورة الثامنة والعشرين لاصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس التي تستضيفها دولة قطر اليوم.
واستكمل وزراء الخارجية والمالية في الاجتماع الذي عقد برئاسة معالي احمد بن عبدالله آل محمود وزير الدولة للشؤون الخارجية القطري القضايا والموضوعات التي سيتم رفعها للمجلس الاعلى في دورته الثامنة والعشرين وتتعلق بمسيرة التعاون المشترك خلال المرحلة القادمة لا سيما على الصعد السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية.
كما اختتم اصحاب السمو والمعالي وزراء خارجية دول المجلس اجتماعا تكميليا بحثوا خلاله الملفات التي سيتم رفعها الى اصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس لاتخاذ ما يلزم بشأنها من قرارات في قمتهم الثامنة والعشرين وترأس وفد السلطنة في الاجتماع معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية .
وعلمت (الوطن) من مصادر مطلعة أن الاجتماع الوزاري ناقش عددا من المواضيع المدرجة من ضمنها السوق الخليجية المشتركة التي من المتوقع أن يتم الإعلان عن قيامها، كما أشارت مصادر إلى أن الاجتماع المشترك بين المجلس الوزاري ولجنة التعاون المالي والاقتصادي ناقش عددا من المواضيع الاقتصادية ومن ضمنها العملة الخليجية الموحدة وفك العملات الخليجية بالدولار.
وناقش المجلس الوزاري أيضا موضوعات تتعلق بمسيرة العمل المشترك بين دول المجلس والسبل الكفيلة بدعم وتعزيز هذه المسيرة على كافة الأصعدة، من خلال استعراض توصيات اللجان الوزارية المختلفة والنظر في المشاريع المستقبلية، إضافة إلى استعراض آخر التطورات على الساحتين الإقليمية والدولية.
كما سيستعرض المجلس آخر المستجدات السياسية والوضع في العراق وآخر تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية وعملية السلام في الشرق الأوسط، إضافة إلى تطورات الوضع في لبنان والسودان والصومال.
وتناول المجلس الوزاري المواضيع والمذكرات المرفوعة من الأمانة العامة للمجلس والمتعلقة بمسيرة عمل المجلس، من بينها مذكرة الأمانة العامة بشأن إلغاء ضوابط ممارسة مواطني دول المجلس للأنشطة الاقتصادية وللمهن الحرة بالدول الأعضاء، وأخرى بشأن سير العمل في مشروع الربط الكهربائي، ودراسة الجدوى الاقتصادية لإنشاء سكة حديد تربط بين دول المجلس.







محمد الصباح: القمة الخليجية الـ28 تواجه استحقاقات إقليمية ودولية
الكويت ـ من أنور الجاسم:اكد نائب رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية الكويتي الشيخ الدكتور محمد صباح السالم الصباح امس ان جميع قادة دول مجلس التعاون الخليجي سيشاركون في قمة المجلس الـ28 التي تستضيفها الدوحة اليوم.
وأشار الشيخ محمد في تصريح للصحافيين قبيل توجهه الى الدوحة للمشاركة في الاجتماع التحضيري لوزراء الخارجية الخليجيين للقمة الى الجهد الذي بذله أمير الكويت الشيخ صباح الاحمد الجابر الصباح "من اجل تنقية الاجواء وتمكين الجميع من تجاوز بعض الصعاب التي مرت بها العلاقات الثنائية الخليجية لكي تعقد هذه القمة بحضور الجميع".
وقال نذهب الى القمة في وقت يكتمل فيه ولله الحمد النصاب فجميع قادتنا سيكونون موجودين في الدوحة وهذا من فضل ربي ان سهل الامور فالجميع سيحضر هذه القمة.
وشدد الشيخ محمد على حساسية المرحلة الحالية التي تمر بها المنطقة نظرا لوجود استحقاقات اقليمية ودولية.
وقال ان الاستحقاق الاول يتعلق بعملية السلام في الشرق الاوسط واقامة الدولة الفلسطينية وفقا لما تم الاتفاق عليه في قمة بيروت العربية وخارطة الطريق والقرارات الدولية ذات الصلة. واشار الى ان الاستحقاق الثاني يتعلق بالمصالحة الوطنية العراقية التي سيكون لها تأثير بعيد المدى في تحقيق الاستقرار في العراق.
وذكر ان الاستحقاق الثالث يتعلق بالامن في منطقة الخليج والدور الايراني في تعزيز الامن في المنطقة من خلال طمأنة دول مجلس التعاون الخليجي ودول العالم على سلامة وسلمية البرنامج النووي الايراني.
وقال ان هناك العديد من القضايا الاقتصادية التي ستبحثها القمة بشأن التعاون الاقتصادي بين جميع دول مجلس التعاون الخليجي وشبكة السكك الحديدية التي ستربط دول المجلس الى جانب المواضيع السياسية المدرجة على جدول اعمال القمة.
وفي هذا الاطار اشار الشيخ محمد الى تبني القمة الخليجية الماضية المسماة (قمة جابر) والتي عقدت في الرياض العام الماضي ورقة عمل لدولة الكويت وتحويلها الى برنامج عمل لدول المجلس.
ولفت الشيخ محمد الى ما تمخض عن هذا البرنامج من امور عديدة من بينها اجتماع رؤساء البرلمانات واجتماع رؤساء اجهزة الامن الوطني وكذلك الاجتماع المشترك لوزراء الدفاع والخارجية ورؤساء اجهزة الامن الوطني في دول المجلس.
واعرب الشيخ محمد عن فخره واعتزازه بهذه المبادرات الكويتية التي ساهمت في دفع العلاقات بين دول المجلس الى مزيد من الترابط والتنسيق والتلاحم، مشيرا الى انها "ابرزت كذلك الدور الكويتي الفعال في توحيد المواقف والرؤى الخليجية.
وردا على سؤال حول حضور رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية محمود احمدي نجاد جلسة افتتاح قمة الدوحة الخليجية اعرب الشيخ محمد عن امله بأن يحمل الرئيس الايراني شيئا ايجابيا لدول مجلس التعاون.
واضاف: انا متأكد انه اذا كان هناك مبادرة ايرانية تجاه دول مجلس التعاون الخليجي فإنها سترد على هذه المبادرة بإيجابية.
وحول آمال شعوب دول مجلس التعاون الخليجي المعلقة على قمم قادتهم لانجاز العملة الموحدة والبطاقة الخليجية المشتركة قال الشيخ محمد ان هذه الامور تأخذ مداها الزمني والواقعي وهناك برمجة زمنية لذلك. وأضاف ان العمل الخليجي قائم على اسس صلبة ومتينة وسليمة، مستدركا بقوله اذا كان هناك نوع من البطيء يعتري هذا العمل فقد يكون أفضل من المغامرة وان تكون متيقنا من عمل افضل من ان تغامر في تبني موضوع قد لا يكون ناضجا.
واعرب الشيخ محمد عن اعتقاده بأن دول مجلس التعاون الخليجي تجاوزت المبادرات الاعلامية والوعود التي لا يمكن تحقيقها، مضيفا "نحن كنا واقعيين وصادقين مع شعوبنا بما نستطيع عمله في هذه المرحلة وبشأن الاحتياج الى مزيد من الاستعداد للمرحلة القادمة".


أعلى






برقية شكر وعرفان لجلالته من العيسائي

مسقط ـ العمانية: تلقى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ برقية شكر وعرفان من معالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي رئيس مجلس الشورى بمناسبة ختام أعمال الدورة الأخيرة لفترة مجلس الشورى الخامسة، أعرب من خلالها باسمه وباسم أعضاء المجلس عن أصدق عبارات الشكر والعرفان على دعم جلالته لمؤسسة الشورى ومسيرة المشاركة التي أرسى جلالته قواعدها وأولاها رعايته السامية، داعيا الله العلي القدير أن يكلأ جلالته بعين رعايته، ويديمه خير ذخر وموئل لعمان.




أعلى




بمشاركة عدد من المنظمات والعلماء
حمود بن فيصل يفتتح فعاليات المؤتمر الدولي الرابع لهيدرولوجيا الوديان

عبدالله الرواس..تنمية الموارد المائية تعتبر من المرتكزات الأساسية
التي تسعى السلطنة إلى العناية بها باستمرار

البكري :
نشر 4600 محطة مراقبة بمختلف المناطق والولايات
لجمع بيانات هطول الأمطار وجريان الأودية وتدفق الأفلاج

تغطية ـ مصطفى بن أحمد: رعى معالي السيد حمود بن فيصل البوسعيدي وزير البيئة والشؤون المناخية صباح أمس بفندق جولدن توليب مسقط فعاليات المؤتمر الدولي الرابع لهيدرولوجيا الوديان الذي تنظمه وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "اليونسكو"، وتستمر فعالياته يومين بمشاركة 150 مشاركاً من الخبراء والاستشاريين والأكاديميين وممثلين عن مراكز أبحاث ناشطة بشؤون المياه وجهات ومنظمات عالمية وإقليمية مختصة بالموارد المائية.
فعاليات المؤتمر
بدأت فعاليات المؤتمر بكلمة ألقاها سعادة الشيخ عبدالله بن ناصر البكري وكيل وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه لشؤون موارد المياه رحب فيها براعي الحفل والحضور وأشار في كلمته إلى أن تنظيم المؤتمر الدولي الرابع لهيدرولوجيا الوديان يأتي ضمن منظومة العمل المشترك بين السلطنة ممثلة بوزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه واليونسكو وعدد من المنظمات الدولية والإقليمية ذات العلاقة، كما يأتي انعقاد المؤتمر أيضاً كتأكيد على الأهمية الدولية لأنظمة الوديان كونها تعد أحد المصادر المائية الواعدة في المناطق الجافة وشبه الجافة التي تسود معظم بلدان العالم العربي.
وأضاف: بأن هذا المؤتمر يعد رافداً أساسياً استراتيجياً ومعيناً أساسياً للمضي قدماً ببرامج تطبيق الإدارة المتكاملة للموارد المائية ووضع الأسس والمبادئ العامة والبرامج الإرشادية الخاصة بأنظمة هيدرولوجيا الوديان، حيث سيتم القاء أكثر من 40 ورقة عمل تتناول الإدارة المستدامة للموارد المائية في أنظمة الوديان، والبيانات المائية والعلميات الهيدرولوجية وإدارة الفيضانات والاستفادة منها بالإضافة إلى الإدارة المتكاملة للأحواض المائية وتطويرها والأبعاد المؤسسية والاقتصادية والاجتماعية لأنظمة المياه في الوديان.
وقال بأن السلطنة تعد من الدول السباقة في إدراك أهمية مراقبة وجمع البيانات المائية حيث نشرت الوزارة أكثر من أربعة الآلاف وستمائة (4600) محطة مراقبة في مختلف المناطق يعمل بعضها بواسطة الأقمار الاصطناعية ونظم الاتصال عن بعد وذلك لجمع بيانات هطول الأمطار وجريان الأودية وتدفق الأفلاج وتذبذب مناسيب المياه الجوفية كماً ونوعاً مما مكن ذلك من مراقبة تداخل المياه المالحة العذبة وبالتالي وضع الخطط الكفيلة للحد من زحف الملوحة نحو المياه العذبة والأراضي الزراعية ووضع الخطط الاستراتيجية لموارد المياه بالسلطنة والخارطة المائية وتنفيذ دراسات وإعداد خرائط تفصيلية توضح المناطق المعرضة لمخاطر الفيضانات.
بعدها ألقى الدكتور رضوان الوشاح ممثل الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) كلمة قال فيها تعلمون جيدا ما تعانيه المنطقة العربية من شح في موارد المياه وعجز مائي طال العديد من الدول العربية وذلك نتيجة لظروف مناخية وطبيعية وديغرافية واقتصادية واجتماعية وسياسية مجتمعة حيث من المتوقع ان يزداد سكان المنطقة من حوالي 300 مليون نسمة حاليا الى حوالي 375 مليونا عام 2010 وان يتجاوز 500 مليون عام 2025.
واشار الى ان الطلب قد تضاعف على المياه اربع مرات خلال النصف الثاني من القرن الماضي ومن المتوقع ان يزداد من حوالي 205 مليار متر مكعب حاليا الى حوالي 400 مليار عام 2025 وتشير التقديرات المختلفة أن نصيب الفرد العربي من الموارد المائية المتجددة سيقل عن 800 متر مكعب في السنة بحلول عام 2015 وهو ما يعادل 10% من حصة الفرد على المستوى العالمي ومن المتوقع ان يزداد الطلب على المياه من حوالي 205 مليار متر مكعب حاليا الى حوالي 400 مليار عام 2025 وبالرغم من حجم هذا الطلب واستخدام معظم الموارد المتاحة في القطاع الزراعي فان المنطقة العربية ما زالت تستورد جزءا كبيرا من احتياجاتها الغذائية وما زال يربو على 70 مليون نسمة بحاجة الى توفير مياه شرب آمنة وحوالي 90 مليون عربي يحتاجون الى خدمات صرف صحية وهذا يجعل امام الدول العربية تحدي كبيرا لتحقيق أهداف الالفية بخفض هذه الارقام الى النصف بحلول عام 2015 م.
وقال ممثل الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) بحسب معظم المؤشرات المائية الكمية والنوعية والمعايير المائية الاخرى المرتبطة بالطلب والاستخدام والمتاح وظروف المجتمع والتي لا تعطي بمجملها صورة مشرقة للمستقبل ما لم يتم اتخاذ تدابير فنية وتوعوية وادارية واجتماعية فعالة وملحة وان أي تأخير باتخاذ مثل هذه التدابير من شأنه ان يفاقم الازمة ويزيد من آثارها السلبية مستقبلا.
ثم ألقى الدكتور بهلول اليعقوبي ممثل منظمة الجامعة العربية للتربية والثقافة والعلوم (السكو) كلمة قال فيها: ان عقد مثل هذا المؤتمر الهام تأتي في اطار اللقاءات العلمية ولتبادل الخبرات والاستماع الى الاجتهادات المنفذة علميا وعمليا، وقال ان قضية المياه بالوطن العربي هي من كبرى المشاكل بل هي معضلة تتفاقم وتزداد تعقيدا بازدياد عدد السكان وبالتالي نقص متزايد في حصة الفرد وتزايد في كميات الاستهلاك من المياه في حين تتعقد عناصر ومتطلبات الحياة والعصر الحديث وميل البعض الى الكسب السريع باستهلاك كميات كبيرة دون التفكير في تبعاتها فعملية توفير المياه تعتبر مشكلة ايضا اذا ما أخذنا في الاعتبار الوضع الجغرافي للوطن العربي ولمنظور التغير السلبي في المناخ مما ينذر بارتفاع منحنى مؤشر الشح المائي في المنطقة.
كما تحدث الدكتور عبدالحميد ندا ممثل المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (أيسسكو) مبيناً أن ندرة موارد المياه العذبة دائما تظل قضية ومحل اهتمام كبير في البلدان الاسلامية. حيث ان هذه الندرة وتدهور جودة المياه في اغلب البلدان الاسلامية لا تعيق فقط تنميتها الاجتماعية والاقتصادية بل انها تهدد ايضا وجودها الفعلي وذلك لارتباطها الكبير بالعناصر الاساسية الاخرى مثل الفقر والغذاء والتغذية والصحة. ومن المتوقع ان يزداد هذا العجز المائي في البلدان الاسلامية اضعافا في العقد المقبل. وتسبب الزيادة في تلوث المياه تهديدا حقيقيا للبشر وهي مصدر قلق كبير للبلدان الاسلامية لا سيما في المنطقة الافريقية. وكميات المياه تقل بشكل كبير وسوف تنفد موارد المياه المتاحة في غضون 20 سنة ما لم يتم ترشيد استهلاك المياه العذبة. ومن الضروري ان نطور حلولا مستدامة من خلال تشجيع ادارة متكاملة لموارد المياه واتخاذ كل الاجراءات الاحترازية من اجل حماية الكائنات الحية ومحيطها بغية تحقيق اهدافنا ومسئولياتنا الاخلاقية حيال اجيالنا وفي كلمة للدكتور أحمد علي غصن ممثل برنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب)
قال فيها تشكل قضايا المياه في المنطقة العربية هاجسا استراتيجيا هاما يمس مجمل الامن التنموي والإجتماعي والإنساني، فالمنطقة تعاني ندرة في موارد المياه نتيجة ظروفها المناخية وتشير الاحصائيات الى أن معدل حصة الفرد السنوية في المنطقة العربية من موارد المياه المتجددة هو حوالي 800م3 وهو دون 500 م3 في 70% من المنطقة العربية وتتدنى هذه الحصة لتصل إلى 374م3 في دول الخليج العربي. ومن المتوقع أن يهبط متوسط نصيب الفرد إلى 547م3 بحلول 2050 وأورد هنا أن الحد الأدنى المتفق عليه دوليا لتلبية مستلزمات التنمية المستدامة هو 1700م3.
وقال أحمد علي غصن في ضوء ندرة المياه التي تعانيها، لجأت عدة دول عربية خاصة في الخليج العربي الى مصادر مياه غير تقليدية كتحلية مياه البحر ومعالجة مياه الصرف. وتبلغ القدرة الإنتاجية لحوالي 47 محطة تحلية بدول مجلس التعاون 1.6كم3/ السنة تغطي 50% من احتياجات مياه الشرب، ومن المتوقع أن تصل هذه القدرة الإنتاجية إلى 3كم /السنة 2020 وحسب الطلب الحالي على المياه في المنطقة العربية فإن نسبة 88%من المياه تستخدم لاغراض الزراعة و7%للاستخدام المنزلي، و5% في القطاع الصناعي. ويجمع المعنيون بشؤون المياه ان نسبة عالية من الهدر والاسراف تسود عمليات الاستهلاك هذه، مما يبرز اهمية استخدام الادارة المتكاملة والمستدامة لموارد المياه.
وعقب ختام حفل افتتاح المؤتمر صرح معالي الشيخ عبدالله بن سالم بن عامر الرواس وزير البلديات الإقليمية موارد المياه أن " تنظيم السلطنة للمؤتمر الدولي الرابع لهيدرولوجيا الوديان يأتي في إطار تأكيد النهج السامي الذي أرساه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ واهتمامه المتواصل برعاية الموارد المائية وحسن استغلالها وتنميتها وحماية مواردها ومصادرها ودعوة جلالته الدائمة بضرورة صونها باعتبارها ثروة وطنية والذي تمثل المياه فيها الرصيد الاستراتيجي لخطط التنمية المستدامة في كافة جوانب الحياة المعاصرة .
وأضاف معالي الشيخ: إلى أن تنمية الموارد المائية تعتبر من المرتكزات الأساسية
التي تسعى حكومة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه لله ورعاه ـ إلى العناية بها باستمرار، حيث إن السلطنة منذ بزوغ فجر النهضة المباركة عملت على تحقيق التوازن المطلوب بين متطلبات التنمية من المياه وضرورة حماية مصادر المياه وتنميتها واستغلالها من خلال القوانين والتشريعات الخاصة باستخدامها، وحرصت على تعزيز البناء التشريعي والمؤسسي الذي يحقق ضمان استخدام الثروات المائية بصورة سليمة.
وقال معالي الشيخ ان تنظيم السلطنة لهذا المؤتمر يأتي في إطار توظيف المعلومات والخبرات المتميزة وتسريع عملية نقل التقنية من خلال التعرف على احدث ما توصلت إليه التكنولوجيا الحديثة من آليات لمواجهة آثار تلك الظواهر الطبيعية والاستفادة منها بأكبر قدر مستطاع وتوظيفها بصورة سليمة يضمن رفد جوانب التنمية وتلبية احتياجات المياه وتعزيز الثروات المائية بالسلطنة حيث إن مشاركة هذه النخبة من العلماء والخبراء، سوف تثري بلا شك الجهود التي تبذلها السلطنة ممثلة في استدامة موارد المياه بالسلطنة كونها تعد ركيزة أساسية من ركائز التنمية المستدامة التي تحتاج في استخدامها إلى التوازن المطلوب بين حاجات المجتمع المتزايدة لها وقدرة هذه الموارد على الوفاء بها وهو ما يتطلب تعاون كافة القطاعات الحكومية والأهلية والأفراد وتكثيف جهودها لاستخدام هذه الموارد بصورة رشيدة دون استنزاف أو هدر يؤثر على غايات التنمية الوطنية وأهدافها الطموحة.
وأضاف معالي الشيخ: ان هذا المؤتمر يشكل رافدا أساسيا نحو المضي قدما لتحقيق عدد من الأهداف الحيوية من أهمها تقييم السياسات المائية وتطويرها، وتحديث وتحسين الأوضاع المؤسسية والتشريعية والإدارية وفق متطلبات الاستراتيجيات المائية وتخطيط الاستثمار بما يكفل الاستدامة المائية لأنظمة الوديان، إضافة إلى تحقيق الأسلوب الشامل للعلميات الهيدرولوجية في أنظمة الوديان وتقييم الموارد المائية بها استناداً إلى تطور المعرفة في هذا المجال واستنباط الأسس والمنهجيات الخاصة للاستخدام المتكامل للمياه السطحية والجوفية في الوديان وتطوير المعرفة وتعميم نتائجها وتنسيق الدراسات الخاصة بالموارد المائية المتجددة في الوديان وأساليب تخزين مياه الأمطار أثناء مواسم الجريان لاستخدامها عند الحاجة وتحسين أنظمة الإنذار وطرق الحماية من أخطار السيول وفيضانات الأودية.
واختتم معالي الشيخ تصريحه قائلا: "إن السلطنة تمضي قدماً في تنفيذ خطة وطنية
متكاملة للحفاظ على مواردها المائية حيث نفذت الوزارة العديد من المشاريع المائية الهامة، كما تقوم بإعداد وتنفيذ عدة دراسات لإدارة الطلب على المياه وأهمها دراسة الإدارة المتكاملة للأحواض المائية ودراسة تقنيات ترشيد استهلاك المياه في القطاعات البلدية والزراعية والصناعية والتجارية وإيجاد بدائل حديثة لمياه الري ومنها استخدام مياه الصرف الصحي المعالجة كما تواصل الوزارة جهودها الحثيثة في مشاريع الحفر الاستكشافي للأحواض الجوفية والتي تبشر بنتائج إيجابية لإيجاد مصادر مائية جديدة.


فعاليات الجلسة الأولى
بدأت فعاليات الجلسة الأولى للمؤتمر بتقديم ورقة عمل قدمها الدكتور رضوان الوشاه من اليونسكو تحدث فيها عن جهود برامج اليونسكو في مجال المياه، ثم ألقى الدكتور أحمد علي الغصن ممثل برنامج الأمم المتحدة للبيئة (يونيب) ورقة عمل أوضح فيها موضوع إدارة المياه، ثم عرض البروفيسور علي سومان والدكتور عبدالرزاق ورقة عمل تحدث عن النظرة العامة حول إدارة الموارد المائية العالمية والتفاعل في عناصر نظام الوادي في المنطقة العربية، بعدها ألقى الدكتور أيسر الشماع من العراق ورقة عمل أخرى ناقشت موضوع الربط الداخلي للهيكل المائي للوادي الرئيسي في حوض الرزازة بصحراء عراق الغربية، كما قدم الدكتور إبراهيم بن أحمد العجمي ورقة عمل شرحت التفاعل بين نظام الوادي والنظام البيئي بالسلطنة.

جلسة المؤتمر الثانية
وفي جلسة المؤتمر الثانية تم تقديم أوراق عمل حيث عرض المهندس أحمد البرواني والمهندسة عائشة الخاطرية ورقة عمل تحدثت عن دور الوديان في تغذية مستودعات المياه الجوفية بالسلطنة، كما قدم كل من الدكتور أمين شعبان والدكتور كوردولا روبينيسن والدكتور فاروق الباز والمهندس زاهر السليماني ورقة عمل ناقشت استخدام صور القمار الصناعية لتحديد نظم قنوات المياه الجوفية في المناطق الساحلية للشرق الأوسط، بعدها قدم كل من حاتم مخمر وعبدالله وسانتوس ورقة عمل تطرقت إلى موضوع الانعكاس المشترك بين البيانات الجاذبية الأرضية والجيوكهربائية وتقديم طلب إلى منطقة جبل البربر في الجزء الجنوبي من سيناء بجمهورية مصر العربية، كما قدم عبدالله عبدالوحيد الديمي من اليمن ورقة عمل تحدث فيها عن تطبيق نظام الاستشعار عن بعد ونظم المعلومات الجغرافية في دراسة حوض صنعاء، بعدها قدم هلال ولرابي عبدالقادر من المغرب ورقة عمل ناقشت النموذج الحسابي للتغذية الصناعية لنظام المستودع الجوفي البارشيد بالمغرب.

أهداف المؤتمر
جدير بالذكر أن من أهم الجوانب الداعية لتنظيم مثل هذه المؤتمرات ما تشهده دول العالم بصفة عامة والدول العربية بصفة خاصة من مشكلات مائية عديدة يعزى معظمها لأسباب بيئية وعوامل اجتماعية واقتصادية وذلك نظراً لوقوع بلدانها في أقاليم مناخية جافة وشبه جافة، أضف إلى ذلك ما تشهده المنطقة من تزايد متسارع في معدلات النمو السكاني والتي أدت بدورها إلى تناقص حاد في نصيب الفرد من الموارد المائية المتاحة وارتفاع معدلات الطلب على المياه واستنزاف مخزون المياه الجوفية، استوجب معها حسن استغلال وتنمية الوديان في أحواضها واستخدامها على الوجه الأمثل كأحد الحلول الرئيسية لتحسين الوضع المائي في الدول العربية كونها تشكل أحد أهم الوحدات المائية الأساسية في المناطق الجافة وشبه الجافة. كما يأتي تنظيم هذا المؤتمر كدليل على مشاركة السلطنة المجتمع الدولي اهتمامه بمشكلة المياه عالمياً من جهة ومن جهة أخرى تزايد اهتمام دول المنطقة نحو تنمية الموارد المائية للوديان في أحواضها واستخدامها على الوجه الأمثل وتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة منها وزيادة كفاءة استخدامها وتقليل الفاقد منها والحفاظ على نوعية المياه وذلك في إطار الجهود الساعية لمواجهة التحديات الناجمة عن ندرة الموارد المائية.

أعلى





تركيا: (العمال الكردستاني) يعرض نزعا مشروطا لسلاحه

أربيل (العراق) ـ وكالات: طرح حزب العمال الكردستاني أمس مبادرة يبدي فيها استعداده لوقف إطلاق نار بشروط بينها إعلان (العفو العام) عن مقاتليه والاعتراف بالهوية الكردية وبدء عملية سياسية مقابل (التخلي) عن سلاحه. وطالب الحزب في بيان بـ(الاعتراف بالهوية الكردية في إطار الدستور التركي وبالتراث واللغة الكرديين إلى جانب اللغة التركية وتثبيت اللغة الكردية لغة ثانية في المناطق ذات الغالبية الكردية، وإعطاء حرية الرأي والفكر السياسي وإزالة جميع الفروقات في الدستور وقوانين الدولة).


أعلى





الحصار الإسرائيلي يغلق محطات وقود غزة

رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) ـ وكالات:احتجاجا على قرار إسرائيل تقليص الكميات من الوقود التي تدخل إلى قطاع غزة، وعدم وجود وقود مع نفاد المخزون منه، أغلقت أمس جميع محطات وقود القطاع رافعة لافتات عند مداخلها كتب عليها (نأسف لا يوجد سولار ولا يوجد بنزين).
ويقول محمود الخازندار نائب رئيس جمعية أصحاب محطات الوقود في قطاع غزة (جميع محطات الوقود في قطاع غزة أغلقت لعدم وجود وقود ونفاد جميع المخزون منه واحتجاجا على القرار الإسرائيلي بتقليص الكميات). وأوضح الخازندار أن (إسرائيل سمحت بإدخال ستين ألف لتر من السولار (مازوت) لكننا رفضنا استلامها لأنه من المفترض أن نتسلم 350 ألف لتر يوميا). وتابع (بالنسبة للبنزين، بدلا من 120 ألف لتر قاموا بتزويدنا بـ25 ألف لتر وهذا لا يغطي احتياجات القطاع).
جاء ذلك في حين قلص رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود أولمرت فرص التوصل لاتفاق مع الفلسطينيين نهاية 2008 حسبما جاء التأكيد في مؤتمر أنابوليس للسلام في الشرق الأوسط، وقال أولمرت في بداية اجتماع لمجلس الوزراء الإسرائيلي (سنبذل جهدا لإجراء مفاوضات سريعة على أمل أنها قد تختتم بنهاية 2008 لكن بالتأكيد ليس هناك التزام بجدول زمني صارم لاتمامها).
من جهته قال وزير الحرب الإسرائيلي ايهود باراك إنه أصدر أمرا للجيش باستهداف المسلحين في كافة أنحاء قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الوقت الذي تدرس إسرائيل احتمال شن توغل عسكري واسع في القطاع.
ونقل مكتب باراك عنه قوله في الاجتماع الأسبوعي للحكومة إن (وزارة الدفاع صرحت للجيش مؤخرا بتوسيع عملياته في رد على النيران التي تطلقها حماس لتشمل المواقع العسكرية لحماس). وقال مسؤول عسكري إسرائيلي إن الجيش أعطي الضوء الأخضر الآن لضرب هياكل ومواقع المسلحين في كافة أنحاء القطاع الفقير فيما وصفه بأنه رد على إطلاق الصواريخ شبه اليومي على جنوب إسرائيل.


أعلى





رأي الوطن
مسيرة المجلس ودور عماني نزهو به

بقدر ما تحيط بمنطقتنا أزمات واحتقانات إقليمية عديدة ، بقدر ما قيض الله لها من قادة رشداء يتميزون ببعد رؤية وحصافة في ترتيب الأمور ، ومواجهة القضايا بعقل راجح ورأي مستنير ، يتعامل مع الوقائع بموضوعية ،وبحيث تكون مصلحة شعوب المنطقة هي الشغل الشاغل والاهتمام الاول.
ويأتي حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ في طليعة أولئك القادة الذين شكلوا ملامح الاستقرار والتنمية والأمن ليس في السلطنة وحدها ، إنما على مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية بوجه عام إيمانا من لدن جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ بان هذه المنطقة وبجغرافيتها وتاريخها وعناصر وحدتها الاخرى هي مفردات يمكن استثمارها على نحو أمثل لتشكيل تجمع إقليمي يصون مقدرات المنطقة ويوفر الأمن والامان ورغد العيش لمواطنيها.
من هنا كان حرص السلطنة منذ بداية تشكل معالم المجلس على احتضان عدد من الفعاليات والمؤتمرات التمهيدية لقيام هذا الكيان المستقر والمتنامي الذي نعيش في كنفه اليوم . ولا تزال جهود السلطنة تتوالى في هذا المجال عبر حل جميع المشكلات البينية وازالة كافة العقبات الكؤود التي كانت تطرأ أمام مسيرة المجلس كمشكلات الحدود وما يرتبط بها من عناصر تفرضها طبيعة تداخل مصالح أبناء المجلس وتشابكهم العائلي ، وهناك لجان مشتركة تقوم بواجباتها على نحو مكثف لتحقيق الاهداف العليا لمجلس التعاون وترسيخ أقدامه أمام كافة التيارات العاتية التي ترد إلينا دون أن يكون لنا يد في تشكيل نواتها، ولكن الحصافة السياسية وبعد الرؤية تجعل من الضروري التعاطي مع كافة الأحداث بضمير حي وشعور بالمسؤولية تجاه مستقبل هذه المنطقة، وكان من أهم معالم هذه المسؤولية دعوة الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد لحضور قمة الدوحة اليوم في قطر، للحوار والمناقشة التي هي أساس العمل من أجل تسوية كافة قضايا المنطقة وهي سابقة من نوعها تستحق التوقف عندها كدليل على الانفتاح والتلاقي مع الشركاء الاقليميين والدوليين عند نقطة احترام المصالح وتقدير ضرورات الوضع الجيوسياسي لمنطقة الخليج.
وعلى المستوى الشعبي تحتضن مسقط المقر الدائم للهيئة الاستشارية لمجلس التعاون التي انيط بها دراسة مرئيات عمل المجلس ولجانه المتعددة ولعل أهم معلم من معالم اهتمام السلطنة بتعزيز مسيرة مجلس التعاون على الإطلاق هو حرص جلالة السلطان المعظم على الحضور شخصياً في سائر قمم المجلس، وقد تأكد مشاركة جلالته في قمة الدوحة اليوم من خلال رسالة الموافقة على الدعوة الموجهة من أخيه صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني أمير دولة قطر، تلك الرسالة التي قام بتسليمها أمس لسموه معالي يوسف بن علوي بن عبدالله الوزير المسؤول عن الشؤون الخارجية، والبيان الصادر من ديوان البلاط السلطاني أمس بشأن المشاركة في القمة.
حفظ الله جلالة السلطان المعظم في غدوه ورواحه وأمده بفيض من العون والتأييد، ليظل على الدوام ركنا ركيناً وداعماً أصيلاً لكل خطوة تنشد السير بنا صوب العزة والازدهار في بلادنا وعلى مستوى دول مجلس التعاون لدول الخليج العربية قاطبة.



أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

قـضـايـا الاسـبوع



الويب الوطن


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ديسمبر 2007 م

كتاب جدار بغداد

للكاتب وليد الزبيدي

 



 

 

 

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept