أخبار هامة
الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان

نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان
اتصل بنا
مواقع تهمك

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 

 





تطرقت لانعكاسات الأزمة المالية العالمية على اقتصاديات المنطقة
اللجنة العليا للمؤتمرات تستعرض التحضيرات وتناقش موضوعات قمة مسقط
بحث نتائج عدم استكمال بعض مجالات التعاون وانعكاساتها على مسيرة العمل المشترك

مسقط ـ العمانية: عقدت اللجنة العليا للمؤتمرات اجتماعا أمس برئاسة صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء رئيس اللجنة وبحضور أصحاب السمو والمعالي أعضاء اللجنة الموقرين وذلك بمبنى مجلس الوزراء في مسقط.
استعرضت اللجنة في اجتماعها الموضوعات المدرجة على جدول أعمال المجلس الوزاري لمجلس التعاون لدول الخليج العربية التحضيري للدورة التاسعة والعشرين للمجلس الأعلى لقادة دول المجلس.فهد بن محمودى خلال ترؤسه إجتماع اللجنة العليا للمؤتمرات امس
وفي إطار التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ بدعم العمل الخليجي المشترك وتعزيز مسيرة مجلس التعاون.. فقد ناقشت اللجنة العليا للمؤتمرات في اجتماعها عددا من الموضوعات التي يجرى تدارسها للعرض على القمة الخليجية المقرر أن تستضيفها مسقط وكذلك الموضوعات المعروضة على دول المجلس لتقديم مرئياتها حولها.
وقد تطرقت اللجنة إلى التطورات على الساحة الدولية على ضوء الأزمة المالية العالمية وانعكاسات ذلك على اقتصاديات دول المنطقة واستعرضت النتائج المترتبة على عدم استكمال بعض مجالات التعاون وانعكاساتها على مسيرة العمل المشترك. كما استعرضت اللجنة القضايا التنموية التكاملية التي يتم العمل بها وفق استراتيجية التنمية الشاملة بعيدة المدى لدول المجلس (2000/ 2025م) بهدف تسريع عملية التكامل الاقتصادى الخليجي.
وتوصلت اللجنة العليا للمؤتمرات في ختام مناقشاتها إلى العديد من التصورات بشأن الموضوعات المعروضة التي تصب جميعها في مصلحة التعاون الجماعي لدول المجلس.


أعلى





رأي الوطن
العراقيون يرفضون الإذعان للاحتلال

يواصل الشعب العراقي صموده في وجه الدمار المادي والمعنوي الذي الحقه به الاحتلال الاميركي البريطاني على مدى اكثر من خمس سنوات، حيث سار آلاف من الرافضين لما يسمى الاتفاقية الامنية التي تشرع للوجود العسكري الاميركي بعد انتهاء وتفويض الامم المتحدة في نهاية ديسمبر المقبل.
لقد أعطى الساسة الاميركيون انطباعات متعددة بأن الاتفاقية حظيت في صورتها الاخيرة برضى العراقيين، لكن الشعب العراقي وعديداً من رموزه الدينية والسياسية ما زالت على رفضها المستميت لهذا الشكل من تقنين و(شرعنة) الاحتلال في صورة جديدة هدفها الاول تسوية ازمات السياسة الخارجية الفاشلة للادارة الاميركية الحالية على أمل رفع اسهم المرشح الجمهوري للبيت الابيض جون ماكين امام منافسه الديمقراطي باراك أوباما الذي أفصح في اكثر من مناسبة عن رغبته في سحب القوات الاميركية من العراق وسط تأكيدات داخل الولايات المتحدة وخارجها بأن الحملة العسكرية على العراق قد فشلت حتى الآن في اخضاع ذلك البلد العربي الذي سجل لنفسه في التاريخ صفحات ناصعة من مقاومة الاحتلال الاجنبي مهما تكن الغلالات التي يتستر تحتها او الشعارات التي يخفي وراءها أهدافاً ملؤها الابتزاز السياسي والاقتصادي. والدليل على أن الاحتلال لا يعنيه الا نهب ثروات العراق أن كل الوعود التي ساقها الاميركيون للعراقيين قبيل واثناء الغزو لم يتحقق منها أي شيء على الصعيد الأمني او على صعيد الحرية وحقوق الانسان او على صعيد البنية التحتية التي اصبحت في حال يرثى لها والخدمات الصحية والتعليمية والاسكانية التي كانت يوماً رمزاً لنهوض شعب واستقرار دولة ناشئة فإذا بها تتحول بعد الغزو الى دولة ممزقة سياسياً، فقيرة اقتصاديا، والاسوأ من ذلك انها صارت مرتعاً للعمليات الفوضوية والارهابية بعد استقرار لم ينكره أحد قبل بدء الغزو.
ان مظاهرات الامس في بغداد المستنكرة للاتفاقية والمطالبة برحيل الاحتلال هي صورة صادقة لمشاعر ذلك الشعب العربي الأبي الذي يرفض ان ينام على الضيم. وإذا كان ثمة دول عربية تقيم معاهدات او اتفاقات مع الولايات المتحدة يتم بموجبها تواجد قوات اميركية بصفة مؤقتة فإن الوضع في العراق يختلف عن ذلك جذرياً حيث هو دولة لا تزال واقعة تحت الاحتلال وتعتبر كافة الاتفاقات التي تبرم بينه وبين القوة المحتلة بمثابة (إذعان) للطرف الأقوى من جانب طرف مغلوب على أمره.
وما زال الضحايا يتساقطون على ارض العراق كل يوم، ومن ثم آثر العراقيون العاديون ألا يمنحوا إدارة اليمينيين الجدد في واشنطن نصراً لا يستحقونه بالسكوت على البنود المثيرة للجدل الواردة في هذا الاتفاق المشبوه وعلى كل العرب أن ينتصروا لرغبة إخوانهم في العراق مهما كانت الضغوط، فالسياسة ذات دهاليز لا تفتقر إلى حلول تحرم المعتدي من جني ثمار عدوانه.

أعلى





الاحتلال يساند مستوطنيه في محاربة أرزاق الفلسطينيين

رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) ـ وكالات:ساندت قوات الاحتلال الإسرائيلية المستوطنين خلال محاربتهم للفلسطينيين في أرزاقهم حيث قام المستوطنون بمنع الفلسطينيين في بلدة الخليل من الجني السنوي لمحصولهم من ثمار الزيتون في موسم يعتبر مفصليا بالنسبة لرزق كثير من الفلسطينيين ولمصدر عيشهم وأوقفت قوات الاحتلال جني المحصول بإعلانها المكان منطقة عسكرية مغلقة.
كما قام المستوطنون بضرب الصحفيين لمنعهم من نقل الحقيقة واعتدوا باللكم والركل على اثنين من المصورين الإخباريين وامرأة بريطانية .
ولكم المستوطنون وركلوا عبد الحفيظ هشلمون المصور بوكالة الصور الصحفية الأوروبية (إي.بي.إيه) مخلفين خدشا تحت عينه. وهاجموا بالمثل شقيقه وهو مصور رويترز نايف هشلمون الذي لم تلحق به إصابات.
وأصيبت جانيت بينفي وهي ناشطة بريطانية بمؤسسة كريستيان بيسميكرز تيمز بخدش في شفتها بعد اشتباك مع مستوطن انتزع كاميرا.
وقالت بينفي لتلفزيون رويترز "عندما ذهبت للحصول على الكاميرا لكمني أحد المستوطنين في الوجه."
وأظهرت صور تلفزيونية وصول جنود إسرائيليين إلى الموقع وقالت بينفي إنهم سمحوا أيضا للمستوطنين بمغادرة المكان.
وقال داني بوليج وهو متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية في الضفة الغربية إن قوات الأمن الإسرائيلية أعلنت المكان منطقة عسكرية مغلقة موقفة فعليا جني المحصول.
وبرر بوليج عدم اعتقال أي من المستوطنين لعدم رفع أي شكوى رسمية ضدهم.


أعلى





العراق: (مليونية) ترفض الاتفاقية الأمنية..والحكومة تتحدث عن (آخر فرصة)

بغداد ـ وكالات: عبر التيار الصدري في العراق في تظاهرته المليونية السنوية عن رفضه للاتفاقية الأمنية المزمع إبرامها مع الولايات المتحدة في الوقت الذي اعتبر فيه وزير الخارجية العراقي المسودة التي يدرسها القادة العراقيون هي الفرصة الأخيرة لإبرام هذه الاتفاقية.
وحذر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر النواب العراقيين من مغبة توقيع الاتفاقية لأنها لن "تعطي السيادة ولن تنهي الاحتلال".
وقال الصدر في كلمة ألقيت باسمه أمام الحشود التي شاركت في التظاهرة المليونية إن الاتفاقية "بين أيديكم. إذا، فمصير العراق وسمعته بين أيديكم، فإياكم والتصويت لها بل كل يصوت ضدها مهما كانت".
وأضاف "إن صوروا لكم أنها تنهي بقاء المحتل في أرضنا، فإن المحتل سيبقي قواعده. وإن قال لكم أحدهم إنها تعطيكم السيادة فهو كاذب".
وختم زعيم التيار قائلا "وجهت استفتاء إلى العْماء والمراجع الإعلام بخصوصها أملا منهم الإجابة عليها". يشار إلى أن السيستاني أوكل "البرلمان والشعب" قبول الاتفاقية أو رفضها.
من جانبه قال الشيخ حارث الضاري الأمين العام لهيئة علماء المسلمين في العراق، إنه لن يكون هناك انسحاب أميركي في عام 2011 كما أعلن عنه رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي.
وأوضح الضاري ، في حديث أدلى به لصحيفة " العرب" القطرية نشرته أمس، أن هذه الاتفاقية ستكون بمثابة انتداب دائم على العراق، وهي بديلة للاحتلال العسكري، مؤكدا أن هيئة علماء المسلمين وكل القوى الوطنية في العراق تعارض عقد مثل هذه الاتفاقية.
من جانبه قال وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري إن "الوقت حان لاتخاذ قرار" بشأن الاتفاقية الأمنية مع واشنطن مشيرا إلى أن المسودة التي يدرسها كبار القادة حاليا هي "الأخيرة ومن الصعب إعادة فتحها".
وأوضح زيباري في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البحريني الشيح خالد بن أحمد آل خليفة الذي وصل بغداد في زيارة مفاجئة أن "المجلس السياسي للأمن الوطني عقد اجتماعا مهما للغاية لمناقشة النص الأخير لمسودة الاتفاقية (...) حان الوقت لاتخاذ قرارات بهذا الشأن".
وأكد "من الصعب إعادة فتحها مجددا" لإدخال تعديلات. وتابع أن الحكومة ستحيلها إلى "البرلمان للمصادقة عليها أو رفضها. ليست هناك أجندة مخفية في الاتفاقية فهي لا تلحظ وجودا عسكريا دائما إنما لثلاث سنوات فقط الأيام المقبلة حاسمة بالنسبة للقادة العراقيين بشأن اتخاذ قرار".
ويضم مجلس الأمن الوطني رؤساء الجمهورية والوزراء والبرلمان ونوابهم وقادة الكتل السياسية الكبيرة في البرلمان.


أعلى





الأمم المتحدة تستبق اللقاء الأوروبي الأميركي
بعرض استضافة قمة عالمية لبحث الأزمة المالية

كيبيك سيتي ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:استبقت الأمم المتحدة اللقاء الأوروبي الأميركي ـ الذي يسعى الرئيس الفرنسي من خلاله باسم الاتحاد الأوروبي إلى حث نظيره الأميركي جورج بوش على القبول بإعادة تأسيس النظام المالي العالمي المتأزم وعقد قمة دولية سريعا ـ بعرض استضافة هذه القمة في مقر الأمم المتحدة بنيويورك.
وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في رسالة علنية إلي ساركوزي بعد اجتماعهما اثناء قمة في مدينة كيبيك للدول الناطقة بالفرنسية "اتفقنا نحن الاثنان على أنه يتعين عدم إضاعة الوقت ولذلك فإنني أؤيد تماما فكرتكم لعقد مثل هذا المنتدى أوائل ديسمبر على أكثر تقدير."
وأضاف "في ذلك الصدد .. يسعدني أن أعرض خدمات أمانة الأمم المتحدة في نيويورك."
وأكد بان دعمه القوي لما وصفه قمة "طارئة موسعة" لمجموعة الدول الصناعية الثماني الكبرى. "مثل هذا المنتدى سيسمح لنا بالتحرك بشكل أكثر فعالية لمعالجة أزمة تتطلب حلا شاملا من خلال شراكة دولية متماسكة."
وتستبق اجتماعات كيبيك سيتي اللقاء المنتظر بين الرئيس الفرنسي والرئيس الأميركي في وقت مبكر من صباح اليوم في منتجع كامب ديفيد الرئاسي.
وقبل المباحثات التي ستستغرق ثلاث ساعات بين بوش وساركوزي ورئيس المفوضية الأوروبية جوزيه مانويل باروزو بدا الأميركيون أقل حماسة من الأوروبيين بهذا الشأن. ويريد الأوروبيون عملية إصلاح حقيقية وكاملة للنظام المالي العالمي أو نوع من اتفاقات بروتون وونديدة على غرار تلك التي تحكم منذ 1944 النظام المالي العالمي.
وكان بوش قد أقر بضرورة العمل على ألا يتكرر الخلل في آليات النظام الاقتصادي العالمي غير أنه لم يتعهد أبدا بأكثر من إصلاح النظام الأميركي وهي المهمة التي ستعود إلى خليفته في البيت الأبيض في يناير 2009، في حين يقترح الأوروبيون شكلا من الإشراف الدولي على الأسواق يمكن أن يتم تكليف صندوق النقد الدولي به.
كما حذر بوش من الآثار السلبية التي قد تكون للتنظيمات الجديدة على النشاط الاقتصادي الذي أكد في كلمته الإذاعية الأسبوعية إيمانه "الحازم بحرية الأسواق".
أما ساركوزي فقد حث مجددا على استخلاص دروس الأزمة معتبرا أن "الخطأ الأكبر يكمن في اعتبار الأزمة المالية مرحلة عابرة" وأنه في النهاية يمكن "أن تستأنف الأمور كما كانت في السابق".
وأضاف فيما قد يثير حفيظة الأميركيين أن "عالما جديدا سينشأ من التقلبات الحالية، ليس فقط فيما يتعلق بالمال أو الاقتصاد ولكن أيضا في كل ما يتعلق بالسياسة أو المجتمع".
وأوضح أن "هذا العالم الجديد، إما أن نتمكن من ضبطه وتنظيمه، وعندها تكون هذه الأزمة قد أدت إلى تقدم للإنسانية، وإما ألا نتوصل إلى ذلك ويسود تاليا منطق الأنانيات والتعصب والمواجهة، وعندها قد يكون هذا العالم اسوأ من الذي عرفناه".
في المقابل دعا البيت الأبيض إلى عدم توقع الكثير من مباحثات كامب ديفيد. وقالت المتحدثة دانا بيرينو أن بوش يستقبل ساركوزي وباروزو لأنهما موجودان "في المنطقة" على طريق عودتهما من كندا إلى أوروبا.
وأضافت مازحة "أستطيع أن أؤكد لكم أنه لن تتم إعادة صياغة بروتون وودس في كامب ديفيد".
من ناحية أخرى قال بوش في كلمته الإذاعية الأسبوعية "على الأجل الطويل يمكن للشعب الأميركي أن يكون واثقا من أن الاقتصاد سيتسحن".
وأضاف أن "أميركا أفضل بلد في العالم لإطلاق مؤسسة وتشغيلها والوجهة الأفضل للمستثمرين من كافة أقطار العالم وهي مأوى لأصحاب المواهب والعمال المبتكرين". على حد قوله.


أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

قـضـايـا الاسـبوع



 

الويب الوطن


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر سبتمبر 2008 م

كتاب جدار بغداد

للكاتب وليد الزبيدي

 





 

 

 

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept