الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 







عبد الرحمن العطية يغادر البلاد

مسقط ـ العمانية : غادر البلاد أمس معالي عبدالرحمن بن حمد العطية الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية بعد زيارة للسلطنة استغرقت عدة أيام شارك خلالها فى أعمال مؤتمر قمة قادة دول مجلس التعاون الخليجي التاسعة والعشرين برئاسة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ والتي اختتمت أعمالها فى مسقط يوم أمس .

 

 


أعلى






الملحقية العسكرية العمانية بطهران تحتفل بيوم القوات المسلحة

في إطار تواصل احتفالات قوات السلطان المسلحة بيومها السنوي المجيد ذكرى الحادي عشر من ديسمبر أقامت الملحقية العسكرية العمانية بطهران حفل استقبال حضره عدد كبير من ضباط الجيش بالجمهورية الإسلامية الإيرانية، كما حضر الحفل عدد كبير من السفراء وأعضاء السلك الدبلوماسي والملحقين العسكريين المعتمدين بالجمهورية الإسلامية الإيرانية من المسئولين العسكريين والمدنيين وأعضاء السفارة وموظفيها.


أعلى





سلاح الجو السلطاني العماني يقوم بعمليات نقل مواد غذائية إلى المناطق الجبلية

في إطار الدعم المتواصل الذي يقوم به سلاح الجو السلطاني العماني في تقديم خدمات النقل الجوي للمناطق الجبلية قامت خلال الأيام المنصرمة من هذا الاسبوع إحدى طائرات السلاح بإيصال (4) شبكات من المواد الغذائية إلى أهالي جبل يقا التابع لولاية الرستاق.
هذا وتأتي هذه المساعدات وفق برنامج يشمل جميع قاطني المناطق الجبلية بالسلطنة كأحد الاسهامات التنموية التي يقدمها سلاح الجو السلطاني العماني.

 

 



أعلى


 

حتى نهاية أغسطس الماضي
وزارة الإسكان توفر ( 25775 ) مخططا وتوزع (15554) قطعة أرض وتستلم (20576) طلباً بمختلف محافظات ومناطق السلطنة

كتب ـ خالد بن سعود العامري : قامت وزارة الإسكان خلال الفترة من يناير وحتى نهاية أغسطس من العام الماضي بإعداد مجموعة من المخططات والجيوب التخطيطية وفرت (25775) قطعة أرض بمختلف الاستخدامات موزعة في مختلف محافظات ومناطق السلطنة.
ففي محافظة مسقط قامت الوزارة بإعداد مخططات وفرت من خلالها (2791) قطعة أرض ، وفي منطقة الباطنة تم تخطيط ( 3882 ) قطعة أرض ، وفي محافظة البريمي تم تخطيط (558) قطعة أرض ، وفي منطقة الظاهرة (689) قطعة أرض، وفي محافظة مسندم تم تخطيط (95) قطعة أرض ، وفي المنطقة الداخلية تم تخطيط (6654 ) قطعة أرض ، وفي المنطقة الشرقية قامت الوزارة بتخطيط (1044 ) قطعة أرض ، وفي المنطقة الوسطى (2759) قطعة أرض ، وفي محافظة ظفار تم إعداد مخططات وفرت من خلالها (7303 ) قطع أراض وقد بلغ عدد طلبات الأراضي السكنية التي تم اسـتلامها عبر مكاتب البريد في مختلف محافظات ومناطق السلطنة منذ يناير وحتى أغسطس من العام الجاري حوالي (20576) طلباً ، وبلغ مجموع الأراضي الممنوحة منذ بداية 2008م وحتى نهاية أغسطس حوالي (15554) قطعة أرض في مختلف محافظات ومناطق السلطنة خلال نفس الفترة ففي محافظة مسقط بلغ عدد الأراضي الممنوحة (1328) قطعة أرض وفي منطقة الباطنة (7033) قطعة أرض ، وفي محافظة مسندم (46) قطعة أرض، وفي منطقة الظاهرة (1030) قطعة أرض ، وفي محافظة البريمي (449) قطعة أرض ، بالإضافة إلى (2314) قطعة أرض في المنطقة الداخلية و(1636) قطعة أرض في المنطقة الشرقية و(345) قطعة أرض في المنطقة الوسطى و (1373) قطعة أرض في محافظة ظفار وتتم عملية توزيع الأراضي بمختلف استخداماتها ، وفقا لآليات تنظمها المراسيم السلطانية ، إضافة إلى القرارات والتعاميم الوزارية المنبثقة من هذه المراسيم التي توضح شروط منح الأراضي بمختلف الاستخدامات كما تواصل الوزارة العمل على إنهاء جميع طلبات إثبات التملك والادعاءات في مختلف ولايات السلطنة وذلك في ضوء التعديل الأخير في بعض أحكام قانون الأراضي الذي قضى بمنع حيازة الأراضي الحكومية بغير سند قانوني وتشكل البيانات والمعلومات الرقمية أهمية متزايدة لاستخدامها في جميع المجالات من بينها التخطيط العمراني ورسم الخطط المستقبلية للتنمية العمرانية في السلطنة ، حيث تقوم الوزارة من خلال نظام قاعدة البيانات الجغرافية بتحويل الرسومات المساحية إلى رسوم رقمية وتأتي أهمية النظام في توفير البيانات المساحية والتخطيطية في مدة زمنية قصيرة ضمن قاعدة بيانات واحدة وإنتاج خرائط تحليلية بأحدث البيانات إلى جانب تعزيز عملية تبادل المعلومات والبيانات بين مختلف الجهات في الوقت الذي تشكل فيه البيانات التخطيطية ركيزة أساسية لرسم خطط التنمية العمرانية في البلاد.


 

أعلى


 

تتميز بخصوبة أراضيها الشاسعة ونخيلها الباسقة
أهالي الجبية وسويداء الماء بعبري يطالبون بتوصيل إمدادات مياه حوض المسرات وخدمة الهاتف الثابت

عبري ـ من محمود زمزم وسعيد بن علي الغافري :بلدتا الجبية وسويداء الماء بولاية عبري من القرى الزراعية المتميزة بخصوبة أراضيها الشاسعة ونخيلها الباسقة ذات المردود الاقتصادي الوفير للأسرة ، والزائر للولاية يرى الجبية بمعالمها وبيوتها ذات المعمار الحديث ، وعلى الرغم من أنهما قريتان تابعتان لولاية عبري إلا أنهما لم تصلهما إمدادات مياه حوض المسرات ، ويعاني الأهالي في الجبية وسويداء الماء من قلة وصول المياه لمنازلهم ومزارعهم ، وافتقار الجبية لخدمة الهاتف الثابت رغم مطالبتهم المستمرة .
مياه المسرات
علي بن حمدان الغافري أحد أهالي الجبية يقول : بالرغم من قرب قريتنا من مركز مدينة عبري إلا أنها ما زالت تنتظر الخدمات كغيرها من قرى الولاية وما يهمنا من ذلك توفير مياه الشرب لمنازل الأهالي فمشروع المسرات إمداداته تصل إلى قرى بعيدة بالولاية وقريتنا تبعد فقط بحوالي 6 كيلومترات ، كما أن الطرق الداخلية من الضروريات الهامة للتواصل الاجتماعي وإحدى محاور تطور البنية الأساسية للقرى والمدن ، كما أننا نطالب بتوفير خدمة الهاتف الثابت إلى منازلنا فالأبناء بحاجة ماسة لاستخدام هذه الخدمة علاوة على استخدام ( الإنترنت) الذي يلزم أن يكون هناك خدمة الهاتف الثابت فنأمل من المسئولين النظر إلى مطالبنا وتقديم هذه الخدمات إلى المواطنين في قرية الجبية.
خدمات ضرورية
ويشاركه الرأي مطر بن حمدان الغافري حيث قال : إننا بحاجة ماسة إلى المياه الصالحة للشرب وإيصالها إلى البيوت فمن الذي يستطيع الاستغناء عن المياه وأكد على المعاناة التي يلاقيها الأهالي بالجبية وسويداء الماء من جراء قلة المياه وتوصيلها إلى البيوت عبر ناقلات المياه التي تستنزف الكثير من المصاريف الزائدة كما طالب مطر حمدان بتوصيل خدمة الهاتف الثابت إلى المنازل مؤكدا على ضرورة وأهمية الاتصالات في المنازل قائلا : إن اعتمادنا على النقال فقط وقد تقدم الأهالي بمطالبات إلى المسئولين بتوفير الخدمات الضرورية إلى القرية وما زلنا ننتظر .
مطالبات مستمرة
أما ناصر بن حمود الصارخي فيقول : مطالباتنا ورسائلنا مستمرة إلى سعادة والي الولاية والمسئولين وقد تقابلنا مع أكثر من مسئول حول توفير مياه الشرب الصحية والنقية ورصف الطرق الداخلية وتكملة الطرق الأخرى وإدخال شبكة الهاتف الثابت وبناء مدرسة في القرية والأمل معقود في تنفيذ ذلك بالوعود فقط ولكن حتى اليوم لم يتحقق أي مشروع فالقرية قريبة من مركز الولاية وهناك قرى أقرب من الجبية وهذه الخدمات شملتها فكل أمانينا وطموحاتنا النظر بعين الاعتبار إلى حجم المعاناة اليومية وخاصة في توفير مياه الشرب بواسطة ناقلات المياه والتي تتكلف أسعارها 6 ريالات للناقلة ( التنكر) الواحدة وتمثل صعوبة كبيرة خاصة على الأهالي محدودي الدخل أو من يتقاضون ضماناً اجتماعيا .
صعوبة ومعاناة
وأشار حمد بن علي الهنائي إلى أهمية ربط قرية الجبية بالخدمات الضرورية وتوفيرها للأهالي حيث إننا نجد صعوبة كبيرة في توفير مياه الشرب ، كما أن الغبار المتطاير ألحق أضرارا بالبيوت والمزارع حتى الآبار والتي هي مصادر الشرب يعتمد عليها أهالي الجبية لم تسلم من الغبار متمنياً بأن تحقق مطالبات الأهالي من هذه الخدمات .

 

أعلى


 

تنظمه لجنة البلدية بولاية المضيبي حتى منتصف الشهر الحالي
المعرض البلدي للتراث والصناعات الحرفية بنيابة سمد الشأن يستقطب أعدادا كبيرة من الزوار
صناعات حرفية وألعاب شعبية وفنون عمانية مغناة ومعارض متنوعة أهم محتويات المعرض
رئيس اللجنة المنظمة : ريع المعرض خصص لذوي الإعاقة وأسر الضمان الاجتماعي

المضيبي ـ من سعيد بن سيف الحبسي :تواصل لجنة البلدية بولاية المضيبي تنظيم المعرض البلدي للتراث والصناعات الحرفية بنيابة سمد الشأن الذي يستمر حتى منتصف يناير ويأتي إقامة المعرض في إطار مسابقة شهر البلديات الإقليمية وموارد المياه الرابع والعشرين والذي يحمل شعار ( جهود متواصلة وتنمية مستدامة ) ؛ ويعتبر معرض التراث العماني موازياً للعمل البلدي الذي يتسم بطابعه العماني الأصيل والجميل والمشكل وفق منظومة من التشكيلات الرائعة في ساحة المعرض .
وقد احتوى المعرض بين جنباته قرية تراثية على هيئة جلسات تراثية مسقفة بالدعوم المصنوعة من سعف النخيل والتي تضم بين جنباتها مجموعة من الحرفيين يقومون بصناعة العديد من المشغولات الحرفية لعل من أبرزها ( صناعة الحصير العماني المعروف بالرسل وصناعة النسيج وصناعة الحبال والصناعات السعفية والصناعات البدوية النسائية والحدادة وصناعة زينة المرأة العمانية وصناعة الخياطة العمانية ومكوناتها ) كما ضم المعرض أماكن لصناعة الحلوى العمانية وكذلك إعداد وطبخ بعض الوجبات الغذائية كالهريس والتبسيل ؛ بالإضافة إلى مكان لطحن الحبوب بواسطة ( الرحى ) وكذلك أماكن لإقامة الألعاب الشعبية الخاصة بالأطفال والكبار ؛ وأبهجت فرق الفنون العمانية المغناة الرجالية والنسائية المكان بكلماتها الجميلة على أنغام طبلي الكاسر والرحماني .
وقد اشتمل المعرض كذلك على أقسام لعرض بعض منتجات محلات الخياطة النسائية بولاية المضيبي وكذلك معارض تربوية لبعض مدارس الولاية بالإضافة إلى معارض بلدية وصحية وأخرى للكتاب واللوحات التشكيلية والمجسمات التراثية والاختراعات العلمية كما ضم موقع المعرض إقامة قرية للألعاب الكهربائية استقطبت أعداداً كبيرة من الزوار وخاصة من الأطفال .
وفي لقاء مع خليفة بن محمد بن عزان البوسعيدي رئيس اللجنة المنظمة للمعرض أكد بأن الحضور الجماهيري للمعرض لم نتوقعه ؛ حيث نفذت جميع تذاكر الدخول في كل يوم وقد راعينا أن تكون الرسوم رمزية تبلغ مائتي بيسة ؛ وقد بلغ عدد زوار المعرض خلال الأيام الأربعة الماضية أكثر من سبعة آلاف زائر ونتوقع المزيد منهم حتى نهاية المعرض ؛ وأشار إلى أن المعرض يقع بالقرب من سوق الثلاثاء بالشريعة بنيابة سمد الشأن ويفتح أبوابه من الساعة الرابعة عصراً وحتى الحادية عشر ليلاً ؛ وقال : إن ريع هذا المعرض خصص لصالح ذوي الإعاقة وأسر الضمان الاجتماعي بولاية المضيبي في بادرة اجتماعية من لجنة البلدية بولاية المضيبي للوقوف مع هذه الفئات الهامة من مجتمعنا ؛ وأضاف أن هناك فعاليات أخرى متعددة سيتضمنها المعرض كإقامة الحفلات الفنية وبعض المسابقات الترفيهية والرياضية وعن المعرض وأهميته التقينا بسعيد بن سالم الإزكي الذي أوضح بأن المعرض فرصة سانحة للتعريف بالصناعات الحرفية التي تشتهر بها ولاية المضيبي ؛ كما أنه يمثل ملتقى لجميع الأسر العمانية وغيرها لقضاء أوقات ممتعة مع أفراد عائلاتهم ؛ متمنين أن يكون هذا المعرض بداية لإقامة معارض قادمة أكثر شمولية وتنظيماً.


 

أعلى


 

مدير عام المراقبة الصحية والصرف الصحي بوزارة البلديات لـ" الوطن " :
الوزارة قطعت شوطا كبيرا في إعداد الدليل الخاص بمصانع الأغذية
* مركز مختبرات الأغذية والمياه يقوم بدور حيوي لمراقبة جودة المنتج والتأكد من مطابقته للمواصفات القياسية

كتب ـ مصطفى بن أحمد القاسم : أوضح المهندس سعيد بن درويش العلوي مدير عام المراقبة الصحية والصرف الصحي بوزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه لـ( الوطن ) بأن جميع الأقسام المختصة بالوزارة والبلديات التابعة لها بمختلف مناطق السلطنة تعمل على إصدار التراخيص البلدية والبطاقات الصحية لمختلف أنواع الأنشطة الصناعية والمهنية والخدمية لضمان التزام مواقع هذه الأنشطة بالاشتراطات الصحية الموضوعة لمزاولتها كما تقوم المديرية بتنظيم عدد من الحملات التفتيشية على مصانع الأغذية والمياه ومراقبة ما تقدمه المطاعم والمقاهي ومحلات بيع المواد الغذائية من أطعمة ومواد وغيرها من الأنشطة الغذائية وذلك لضمان سلامة وصحة المستهلك والمنتج الغذائي بشكل شبه يومي .
وأضاف المهندس سعيد بن درويش العلوي بأن الجهات المعنية بالمديرية والمكلفة بالإعداد لإصدار الدليل الخاص بمصانع الأغذية قد بدأت العمل فعليا وقطعت شوطا كبيرا في إعداد الدليل الذي سيشتمل على كافة الاشتراطات الصحية لجميع مصانع الأغذية بالسلطنة .
وأضاف المهندس سعيد العلوي وفي إطار التوجه العام لإنشاء الحكومة الإلكترونية بأن وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه تنفذ حاليا مشروع تطبيق الأجهزة الكفية للتفتيش الصحي والذي بدأ تطبيقه بولاية بركاء كمرحلة تجريبية بهدف تحديث تقنيات وآليات العمل الخاص بعمليات المتابعة والرقابة على المحلات التجارية المرتبطة بصحة الإنسان.
واكد بأن هذا المشروع يهدف إلى تنظيم عملية التفتيش ونقلها إلى الصورة الآلية الإلكترونية وإنجاز الأعمال بطريقة علمية وعملية دقيقة وتسهيل الأعمال الإدارية والمكتبية المرفقة لعمليات التفتيش الميداني وسهولة الحصول على التقارير الدورية والإحصائيات.
وحول مركز مختبرات الأغذية والمياه والدور الريادي المنوط به قال المهندس سعيد العلوي مدير عام المراقبة الصحية : إن مركز مختبرات الأغذية والمياه التابع للوزارة يقوم بدور حيوي وفعال من خلال برامج الرقابة على المواد الغذائية والمياه وإجراء التحاليل المختلفة للأغذية ومراقبة جودة المنتج وصلاحيته للاستهلاك ومطابقته للمواصفات القياسية المعتمدة بالإضافة إلى إجراء الدراسات والأبحاث العلمية في مجال سلامة الأغذية بهدف تحقيق السلامة الصحية للمستهلك والمنتج الغذائي وفي هذا السياق تعنى الوزارة بتوفير أحدث المعدات اللازمة له ويأتي إنشاء الوزارة لتسعة مختبرات فرعية بعدد من مناطق السلطنة لتعزيز الجهود المبذولة لضمان صحة وسلامة المستهلك كما تم تفعيل دور المركز بوجود هذه المختبرات بمناطق السلطنة.
وفي مجال الصرف الصحي ومدى اهتمام الوزارة بهذا المجال قال المهندس سعيد العلوي : مع التطور الذي يشهده المجتمع العماني في كافة المجالات يزيد استهلاك السكان من المياه والذي أدى بدوره إلى زيادة حجم مياه الصرف الصحي الناجمة عن مختلف أنواع الاستخدامات فقد حرصت الحكومة على توفير الإدارة السليمة للصرف الصحي وتنفيذ المشاريع التي تحقق هذا الهدف وتضمن حماية البيئة والصحة العامة وفي هذا السياق يمثل قانون حماية البيئة ومكافحة التلوث الصادر بالمرسوم السلطاني رقم 114/2001م وقانون حماية مياه الشرب من التلوث الصادر بالرسوم السلطاني رقم 115/2001م الأطر القانونية للتشريعات التي تنظم إدارة مياه الصرف بطرق آمنة وحماية المياه الجوفية أهم مصادر المياه بالسلطنة من مخاطر التلوث وفي هذا الإطار فقد بدأت وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه تنفيذ خطة طموحة لتعميم محطات الصرف الصحي في الولايات وقد بلغ عدد هذه المحطات التي تخضع لإدارة الوزارة 46 محطة صرف صحي بعضها مربوط بشبكات صرف صحي موزعة على مختلف محافظات ومناطق السلطنة وبسعات استيعابية متفاوته تتراوح بين 120 إلى 7200 متر مكعب في اليوم وتقوم الوزارة بمهمة تشغيل تلك المحطات وصيانتها بصفة دورية وذلك لضمان قيامها بالدور المناط بها على أفضل وجه .
كما تواصل الوزارة تنفيذ 8 مشاريع للصرف الصحي تشمل إنشاء شبكات ومحطات صرف صحي في ولايات نزوى والبريمي وسمائل وصور وهيماء إلى جانب إنشاء شبكات صرف صحي تربط بمحطات الصرف الصحي في ولايات صحم وإبراء والرستاق وذلك بتكلفة إجمالية تتجاوز 40 مليون ريال عماني كما سيبدأ العمل قريبا في تنفيذ ثلاثة مشاريع تشمل إنشاء شبكة ومحطة في كل من قرية الرحبة بولاية نزوى وقريتي سيق والشريجة بنيابة الجبل الأخضر وإنشاء شبكة صرف صحي بالمنطقة الصناعية بولاية الرستاق تربط بمحطة الصرف الصحي الموجودة بالولاية وتبلغ التكلفة الإجمالية لهذه المشاريع أكثر من مليونين وتسعمائة ألف ريال عماني .

 

أعلى


 


بداية سطر
المرأة إنسانة تستحقّ الحبّ والتّقدير

"متى استعبدتم النّاس وقد ولّدتهم أمهاتهم أحرارا"؟، ولماذا تبدّلون الحقّ باطلا من أجل الأنانيّة أو منفعة شخصيّة؟ وكيف تعاملون النّساء هذه المعاملة السّيّئة ، كما لو أنّهنّ خلقن لكي لا يذقن من الحياة غير المرارة ، ولا يجدن غير الدّموع ملجأ حتّى في عشّ الزّوجيّة، التّي ينبغي أن تكون حصنا منيعا لهنّ ، تعوّض بهن ما فاتهنّ من أزهار الحياة ودفء الحنان؟ وإلى متى نظلّ نعتبر المرأة نصف إنسان ، وقد أبدت كفاءتها في أكثر من مجال؟ كم رجلا لا يستحقّ هذا الاسم إلاّ لأنّه خلق ذكرا؟ وهل باسم الرّجولة ـ على سبيل المثال ـ ينبغي حرمان الزوجة متاع الحياة، لتعيش البؤس من المهد إلى اللحد؟
إنّ ما اعتدناه من تزويج البنات قهرا، وربّما لمن لا يعشقهنّ إلاّ لأنوثتهنّ، من الأمور التّي تحتاج إعادة نظر ، بعد أن أدركنا أنّ عددا كثيرا منهنّ صامتات، يعشن في غرف المعاناة، ولا يغيثهنّ قريب ولا بعيد. غالبا ما نجبر المرأة على حبّ من لا تحبّ، ظانّين أنّها ستحبّه ، وحين يكره الرّجل زوجته ، فيصبّ عليها وابلا من العذاب بما في ذلك الضّرب والشّتم وغيرهما من علامات القسوة ، الناجمة من شيء واحد هو كونه لا يحبّها، ولم يرتبط بها إلاّ لمصلحة ما جنسيّة أو ماديّة ... فإنّنا لا نزداد له إلاّ تأييدا، أمّا هي فلا تنال منّا سوى قول: إنّه زوجك ولم تخلق إلاّ له. ولا يهمّنا وقته إن كان هذا الرّجل يؤدّي واجباته العائليّة أم هو في ذلك قاصر، لا أب يسلّيها ولا أخ ... فتسودّ أمامها الحياة ولا تجد من يمدّها ببصيص من النّور، تجوع لا لأنّ الزّوج فقير لكن لأنّه لا يحبّها ولا يقدّرها ، ومن ثمّ يفضّل عليها السّيجارة والشّيشة على سبيل المثال، وتعرى فلا يمدّها بما تستر به عورتها ، لا لأنّه بدون عمل ، لكن لأنّ راتبه يصرف في أمور أخرى يعلمها الله.
وحين تفقد الأمل في الحياة، وترى بعد صبر طويل أنّ المعاناة لن تنجلي، وتقترح على أهلها الطّلاق منه، فإنّها لا تزداد إلاّ معاناة، لأنّ الأهل وقتئذ لا ترى أنّه منه وإليه، وعند الضّراء يجب مساعدتها وإنقاذها من جحيم الحياة، وإنّما يفكّر الأهل فقط في أنّها ستصبح عبئا عليهم ثقيلا، فيقرّرون أنه لا بدّ من أن تعود إلى زوجها، وتصبر حتّى يأتي الممات ، والحال أنّ على المرء أن يصبر حتّى زوال البليّة، وليس عليه الصّبر حتّى الممات، إذ من حقّ كلّ امرئ أن يتمتّع بحلاله في هذه الحياة، ومن أجل هذا شرّع الطّلاق في الدّين لا من أجل التّلاعب بالمشاعر، وإنّما لتحرير الإنسان من أوضاع يمكن أن يسوقه إلى جحيم الدّنيا أو الآخرة.
على هذا كلّه، حين تقترح المرأة الطّلاق ينبغي أن لا نغضّ الطّرف ونلتجئ إلى سياسة النّعامة، وإنّما ينبغي أن نبذل الجهود من أجل الإصلاح، فإن لم يجد نفعا، ليس من المروءة والإنسانيّة أن نسدّ الطّريق أمام هذا الأمر المشروع ، الذّي لم يضعه الله سبحانه وتعالى عبثا. ثمّ لا ينبغي أن ننظر إلى المطلّقة نظرة احتقار، ما دمنا نعلم أنّ الله على كلّ شيء قدير، ما انعقد زواج إلاّ بأمره، ولا حصل طلاق إلاّ بقدرته، والحياة بين أمرين دوما، البؤس والرّخاء، يوم لك ويوم عليك، تلك هي سنّة الله في خلقه، الذّي ليس لامرئ أن يغيّره باسم الأنانيّة والقسوة، سواء صرّح بذلك أو أخفاه.
أتناول هذه المسألة اليوم وفي ذهني حالات كثيرة تدمع من أجلها الدّموع، وترقّ لها القلوب القاسية، ولعلّني أكتفي بحالة امرأة، شهدتها بأم عينيّ. تزوّجت فتاة جميلة ذات عائلة محترمة، من رجل أبدى في أوّل أمره الجديّة والتّمسّك بالملّة المحمّديّة الشّريفة، وما كان لأسرة الفتاة غير القبول به زوجا لمن ربّتها صغيرة، وعلّمتها طاعة الزّوج بعد طاعة الخالق، وأقنعتها بأنّ الخضوع رفعة، والتّرفع والكبرياء ضعة. مرّت على الزّواج سنون، فولّدت للزّوجين البنات والبنون. والغريب في الأمر أنّه مع مرور الأيام، أبدى هذا الزّوج المحتال ما كان يخفيه، تبعا للمثل القائل بأنّ "المرء إذا قال لسلوكه انتظرني هنا فإن تأخّر يلتحق به". لقد تجلّى للزّوجة أنّ زوجها لا حبّ قاده إلى الزّواج ولا سنّة، وإنّما دافعه الوحيد الغريزة والمال. ظهر ذلك حين أخذت نضرة الشّباب تذبل، وميزانيّتها تنقص لما تصرفه على نفسها وعيالها.
تبيّن لها أنّ الزّوج الذّي منحته حياتها، ووهبته كلّ ممتلكاتها من أجل سعادة العشّ الزّوجيّة ، مدمن على التّدخين والشّيشة على وجه التّحديد ، يسهر اللّيالي فلا تكاد أعين الأطفال تقع عليه. وتبيّن كذلك أنّ حبّه خالص لغيرها، ولم تعد هي سوى عنوان يختفي وراءه. مهما طال الزّمان ستبلى السّرائر. لقد افتضح أمر الزّوج، فتسلّح بالقسوة والعنف، وقد وصل به الأمر إلى جرحها مرارا وتكرارا، وفي كلّ مرّة تخفي الزوجة عنف زوجها للأطبّاء والأهل والأقارب حماية لصغارها من الضياع على حد قولها، وحفظا لماء وجهها من الارتطام بقضايا ومحاكمات هي في غنى عنها، غير أنّ ذلك لم يزد الأمر إلاّ تفاخما. فبحثت الحلّ لدى أسرتها باعتبارها الملجأ الأخير ، فكان ردّ هذه الأخيرة: لا ملجأ سوى الطلاق. لمّا أدرك القريب والبعيد فظاعة الأمر وخطورته فلا بد أن يحصل ما لا بدّ منه: الطّلاق. غير أنّ هذا الطّلاق سيعقب مشاكل أخرى في مستوى الأطفال، فضحايا الطّلاق كثيرون، فيصبح الزّوج يتابعها أينما سارت باسم زيارة الأولاد، مع محاولة اختطافهم أو تغيير وجهتها أحيانا، وتهديدها. والمسكينة في هذا كلّه خائفة على نفسها وعلى حياة أطفالها، وستعاني في الآن ذاته من نظرة المجتمع إليها لو أصبحت مطلّقة، كما لو أنّها أذنبت أو عصت ربها. ذنبها الوحيد الذّي جعل المجتمع يصنّفها أسوأ تصنيف أنّها ستصبح مطلّقة كما لو أنّ الطّلاق ليس حقّا من الحقوق المدنيّة والدينيّة.
تلك هي معاناة هذه المرأة التّي تعيش اليوم بين مطرقة زواج لم يعقب سوى النّدم واليأس، وسندان المجتمع، الذّي مازال الطّلاق عنده من الكبائر التّي لا تغفر. وأمثال هذه المرأة كثيرة ، غير أنّني اتّخذتها أنموذجا للتّعبير عن بعض من معاناة النّساء، التّي يمكن إزالتها بمجرّد أن ندرس بجديّة أوضاع النّساء، أمهاتنا وأخواتنا وبناتنا. إنّهنّ منّا ويجب علينا مساعدتهنّ حين يحتجن إلى المساعدة حقّا.

خلفان المبسلي*

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ديسمبر 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept