الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 






بمشاركة خبير من جامعة جراز بالنمسا
المجلس العماني للاختصاصات الطبية ينظم حلقة عمل حول الجديد
في جراحة الجيوب الأنفية بالمناظير

ينظم المجلس العماني للاختصاصات الطبية في الفترة من السابع حتى الحادي عشر من الشهر الجاري حلقة عمل حول جراحة الجيوب الأنفية بالمناظير، والتي يقدمها البرفيسور هينز ريتشارد ستامبرجر من جامعة جراز بالنمسا، حيث يحتوي برنامج الحلقة على التعريف بحلقة العمل كما سيكون هنالك جراحة حية يقوم البرفيسور بإجرائها ، كما يستعرض كذلك مختلف الآلات المستخدمة في عمليات الجراحة للجيوب الأنفية وتوضيح كيفية استخدامها، كما يلقي محاضرة حول التشريح وعلم وظائف الأعضاء المتصلة بحلقة العمل إضافة إلى التعريف بأساسيات ومهارات التشريح والجراحة في المختبرات المعدة لذلك ، كما يستعرض موضوعا متكاملا فيما يخص الأنف والأذن والحنجرة في السلطنة حيث يركز على مستجدات علم وظائف الأعضاء والتدابير التي من المفترض عملها فيما يخص التهاب الجيوب الأنفية المزمنة وبعض الأورام في الأنف إضافة إلى تقديم محاضرة حول تقنيات جراحة التجويف الأمامي كذلك ما يتعلق بالأشعة في مجال جراحة الأنف والأذن والحنجرة، وتقديم عدد من المحاضرات التي توضح ما يتعلق بالتهاب الجيوب الأنفية المزمنة ، كما ستكون هنالك مناقشة واختبار يقدم للطلاب لمعرفة مستواهم.
ويهدف المجلس العماني للاختصاصات الطبية من وراء تنظيم هذه الحلقة إلى التعرف على متعلقات الجراحة والفحص الطبي عن طريق الآلات الحديثة والتي يتم تصميمها من أجل سهولة إجراء عمليات الجراحة والتشريح كذلك الدقة في الوصول إلى أعلى درجات نجاح العمليات الجراحية المتعلقة بالأنف والأذن والحنجرة ، كما أنها فرصة للتعرف على ما يستجد من تقدم في المجال نفسه وفقا للخبرات العالمية. وإجراء الاختبارات الدولية للأطباء المتدربين علما بأن البرفيسور هينز ريتشارد ستامبورجر ، رئيس قسم علم أمراض الحنجرة وجراحة الرأس والعنق بجامعة جراز النمساوية ، حيث نشر أكثر من 240 ورقة علمية كما أصدر العديد من الكتب المتخصصة كما أنه حاصل على العديد من الأوسمة والجوائز من مختلف دول العالم وهو عضو في عدد من مجالس التحرير.


أعلى






في تقرير لصندوق تقاعد الخدمة المدنية
معظم المستحقين للمعاش التقاعدي خلال النصف الأول من
عام 2008 من حملة الشهادة العامة وما دونها

كتب ـ خالد بن سعود العامري :أوضح التقرير الإحصائي نصف السنوي لعام 2008م الذي أصدره صندوق تقاعد الخدمة المدنية أن معظم المستحقين للمعاش التقاعدي خلال النصف الأول من عام 2008 هم من حملة الشهادة العامة وما دون بنسبة (85.1%) من الإجمالي ويعتبر خروج هذه الفئة غير المؤهلة علميا ظاهرة صحية لإعطاء فرصة لموظفين مؤهلين ليحلوا مكانهم وأغلبية هؤلاء المتقاعدين تركوا الخدمة بسبب بلوغ سن التقاعد ويشكل حملة المؤهلات الجامعية والدراسات العليا ما نسبته (10.2%) من إجمالي المتقاعدين وتوضح البيانات التفصيلية لهذه الفئة أن نسبة (4%) منهم انتهت خدماتهم ولم تتجاوز أعمارهم (45) سنة بسبب الاستقالة مما يعد خسارة لخروج هذه الفئة المؤهلة علميا من الخدمة .



أعلى





سمائل تحتاج نظرة سريعة وعاجلة لتنفيذ مشاريع خدمية وتجميلية

مدخل الولاية بحاجة ضرورية إلى دوار أو جزيرة تسهل انسيابية الحركة المرورية

لا توجد حديقة عامة تلبي احتياجات المواطنين لمتنفس طبيعي

كتب ـ علي بن صالح السليمي ويعقوب بن محمد الرواحي:تشهد ولاية سمائل نشاطا ملحوظا في البناء والتشييد العمراني ، سواء كان تجاريا أو سكنيا في كافة القرى ، كما شهدت ولاية سمائل في الاَونة الأخيرة إضافة عدد من مشاريع البنية التحتية كالطرق والخدمات الصحية والتعليمية والمشاريع الخدمية الأخرى والتي جعلت من الولاية مركزا هاما في المنطقة الداخلية ومع هذا التطور فإن أبناء ولاية سمائل يتطلعون ويأملون من جهات الاختصاص وضع الولاية على خارطة الولايات التي تمتد لها المشاريع التجميلية والخدمية ، والتي بلا شك ستضفي على الولاية جمالا فوق جمالها وقد التقت (الوطن) بعدد من مواطني الولاية.
* المدخل الرئيسي
يقول الشيخ خلفان بن سلطان البكري : ولاية سمائل من الولايات الواعدة وقد شهدت تطورا كبيرا في الآونة الأخيرة لذا يجب مراعاة التخطيط السليم لبعض المشاريع بالولاية والنظرة المستقبلية لتلك المشاريع المختلفة بها ، فمع زيادة النمو السكاني والعمراني والتطور الملحوظ الذي تشهده الولاية نجد أن هناك بعض النقاط التي نحتاج للوقوف عندها والتركيز عليها ، ولعل من أبرز وأهم تلك المشاريع المطلوب تنفيذها وتطويرها هو المدخل الرئيسي للولاية ، حيث يعتبر المدخل لأي ولاية بمثابة البوابة أو الواجهة الأولى التي تستقبل القادم إليها ، إلا أن مدخل الولاية بحاجة ضرورية إلى وجود دوار أو جزيرة تسهل انسيابية الحركة المرورية سواء للقادمين من محافظة مسقط أو من ولاية نزوى ، وكذلك للقادمين من داخل الولاية والمتجهين إلى نزوى كونه يتسبب في الكثير من الازدحام المروري وتعطيل حركة السير .
* الشارع الداخلي بالولاية
ويشاركه الرأي عيسى بن صالح الرواحي مضيفا بأن الشارع الداخلي المؤدي للولاية بدءا من أمام شل والمتجه إلى مركز الولاية يشهد ازدحاما شديدا على مدى أيام الأسبوع ، نظرا لوجود العديد من المراكز الخدمية التي يمر من خلالها هذا الشارع مثل مستشفى الولاية والمجمع الصحي والسوق المركزي وبعض الدوائر الحكومية والخاصة وعدد من المدارس والمراكز التجارية الأخرى ، فضلا عن وجود الأحياء السكنية سواءً تلك التي تقع على جانبي الشارع أو القريبة منه ، مما يتسبب ذلك في كثير من الأحيان بعرقلة حركة السير ، وخاصة أيام المناسبات وفي أوقات الذروة مؤكدا بأن الوضع أصبح بحاجة ماسة إلى إيجاد حل سريع وعاجل سواءً من حيث ازدواجية هذا الشارع أو إيجاد شوارع أو منافذ أخرى تسهل من انسيابية حركة السير التي يشهدها هذا الشارع بصفة مستمرة ، وذلك من أجل تخفيف زحام المركبات والاختناقات المرورية التي أصبحت ظاهرة ملحوظة في أغلب الأوقات مشيرا إلى أن جانبي هذا الشارع بحاجة إلى إقامة أرصفة للمشاة وتجميلها بـ (الأنترلوك) ، وكذلك هو الحال بالنسبة للمحلات التجارية ومراكز الخدمات الأخرى ذات الأهمية التي تواجه الكثير من مشاكل الغبار والأتربة جراء مرور المركبات أمامها بصفة دائمة ، فهي بحاجة إلى تسوية ورصف الطرق التي تؤدي إلى تلك المحلات والمراكز مما يضفي ذلك منظرا جميلا وبشكل لافت .
* أين حديقة سمائل العامة ؟
المواطن أحمد بن حامد الرواحي قال : تعتبر الحدائق والمتنزهات متنفساً لجميع أفراد المجتمع وخاصة لفئة الأطفال لما تمثله من أهمية كبيرة للعديد من العائلات لقضاء أجمل الأوقات مع أفراد الأسرة ، مضيفا بأن وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه دائما تحرص على إنشاء العديد من الحدائق والمتنزهات في مختلف ولايات السلطنة والاهتمام بتشجيرها وتزويدها بكافة الخدمات المختلفة مثل الألعاب والمقاهي وأماكن الجلوس والمظلات ودورات المياه وغيرها من تلك الخدمات الضرورية ، إلا أن ولاية سمائل رغم أنها تعتبر من الولايات الكبيرة وذات الكثافة السكانية العالية ولكن وللأسف الشديد لا يوجد بها متنفس لقضاء أوقات جميلة بصحبة الأسر والأطفال ، نظرا لعدم وجود حديقة عامة وشاملة بكافة مرافقها وخدماتها مؤكدا بأن كل ما يوجد في الولاية فقط هو عبارة عن متنزه صغير جدا ولا يرقى لأن نطلق عليه اسم منتزه بحكم مساحته الصغيرة جدا والذي لا يتعدى المترات القليلة وليس به أية خدمات سواء بعض الألعاب القديمة والبسيطة جدا والمتكسرة أغلبها مع دورة مياه منوها بأنه ورغم سوء حالته ، فقد تم كذلك استقطاع جزء منه لإقامة محطة للصرف الصحي ، ومن هنا فإن أبناء الولاية يأملون ويحلمون بوجود هذه الحديقة العامة بكافة المرافق والخدمات الضرورية أسوة بباقي الولايات الأخرى . . فمتى سيتحقق هذا الحلم الذي طالما انتظره الصغار قبل الكبار ؟.


أعلى





في ختام أعمال زيارته
سفير الإيدز الهولندي يطلع على تجربة السلطنة في مجال مكافحة الإيدز

كتب ـ هاشم الهاشمي:اختتم سعادة بول بيكرز سفير الإيدز في مملكة هولندا الأربعاء الماضي زيارته للسلطنة بعدما التقى بعدد من مسئولي وزارة الصحة، زار خلالها عددا من المستشفيات التابعة للوزارة والتقى كذلك بمملثي المنظمات الدولية العاملة في السلطنة، حيث اطلع على تجربة السلطنة في مجال مكافحة الإيدز والطرق التي تحد من انتشاره ومن بينها العناية النفسية والعلاجية للمصابين به وأشار سعادته إلى أن الزيارة هدفت إلى تبادل التعاون والخبرات بين مملكة هولندا والسلطنة في مجال مكافحة الإيدز وكذلك التعاون مع منظمة الصحة العالمية، خاصة وأن السلطنة ـ من خلال تقارير منظمة الصحة العالمية ـ تعد في مقدمة الدول في العالم التي تمكنت في فترة قصيرة من خفض معدلات وفيات الأطفال الرضع ومن هم دون الخامسة من العمر وكذلك معدلات وفيات الأمهات ، كما أن برنامجها الوطني لمكافحة الإيدز يعد من البرامج الناجحة والشفافة في المنطقة.
وأكد خلال لقائه مع المسئولين بأنه كان هناك تطابق للرؤى حول كيفية الوقاية من فيروس الإيدز وخاصة في مجال توعية الشباب حول الحد من العدوى بهذا الفيروس وتحديد مجالات التعاون المشترك في مكافحته والاستفادة من خبرات مملكة هولندا في هذا المجال.
وأضاف سعادة بول بيكرز سفير الإيدز في مملكة هولندا بأن بلاده وبناء على تحليل الوضع الوبائي والذي بين أن أكثر من 60% من المصابين بالفيروس هم من بين متعاطي المخدرات لذلك اعتمدت هولندا في تصديها لهذه المشكلة ثلاث استراتيجيات وطنية في مكافحة الإيدز وهي مكافحة المخدرات من خلال التوعية حول أضرارها ومضاعفاتها ثانيا علاج مدمني المخدرات وتشجيعهم على التخلص من الإدمان وعدم التعامل مع المدمن على أنه مجرم وأخيرا الحد من خطورة تعاطي المخدرات عن طريق توفير الحقن النظيفة المعقمة والأدوية البديلة للمتعاطين من خلال وجود برنامج فعّال يتعامل مع المدمنين ، حيث توصلوا من خلال هذه الاستراتيجيات إلى خفض نسبة انتشار الإيدز بين متعاطي المخدرات إلى الصفر.
وفي ختام زيارته دعا السفير الهولندي للإيدز المسئولين بالسلطنة إلى زيارة مملكة هولندا بهدف الاطلاع والاستفادة من الخبرات الهولندية في مجال إعداد الكوادر الطبية والتمريضية وكذلك تحديد المجالات التي يمكن للمملكة الهولندية المساهمة فيها خاصة في مجال بناء الكوادر الوطنية العمانية في القطاعين الحكومي والأهلي وبالذات التعاون في مجال خفض خطورة انتشار عدوى فيروس الإيدز بين متعاطي المخدرات.


أعلى





من أجل تبسيط الإجراءات وتحقيق السرعة والدقة في الإنجاز
(60) دائرة للكاتب بالعدل بمختلف محافظات وولايات السلطنة

حققت وزارة العدل نقلة نوعية كبيرة وملموسة في جهاز الكتابة بالعدل منذ صدور قانون الكتاب بالعدل بالمرسوم السلطاني رقم 40/2003 فارتفع المستوى الإداري لهذا الجهاز من قسم في كل محكمة من المحاكم الشرعية سابقا إلى دوائر مستقلة يبلغ عددها حاليا (60) دائرة للكاتب بالعدل منتشرة في كافة محافظات وولايات ونيابات السلطنة.
حيث تحظى الكتابة بالعدل أهمية بالغة وذلك لاهمية دورها في حفظ الحقوق بما يسهم في استقرار المعاملات ويدفع بالنمو في مختلف مناحي الحياة. ومن هنا فكان لذلك الدور الفاعل في تبسيط الإجراءات وتحقيق السرعة والدقة في الإنجاز، حيث تضطلع دوائر الكتاب بالعدل بتحرير المحررات والمصادقة على تواقيع ذوي الشأن وإثبات التأريخ في المحررات العرفية وكذلك تحرير وثائق الزواج وشهادات الطلاق ووثائق إثبات الترمل.

أعلى





قوافل بلا حدود
يا أحمرنا الكبير.. لقد أبهرت الجماهير!!

كم كانت فرحتنا كبيرة بفوز منتخبنا الوطني لكرة القدم على شقيقه العراقي بأربعة أهداف نظيفة، ليكون فوزنا العماني جاء بدفع رباعي!!
ومن ورائه الجماهير الغفيرة التي تشد من أزره وتؤازره، لتؤكد هذه الجماهير الوفية في المدرجات والساحات والبيوت والطرقات والسيارات بأنهم حلاوة وفاكهة البطولة والدافع لنيل الانتصارات، ويعيش كل الشعب نبضا واحدا.
فبوركت الأم الكبرى سلطنة عُمان، التي أنجبت منتخبا رياضيا فذا يشار إليه بالبنان، وتنظر إليه وسائل الإعلام والفرق باهتمام، كيف لا؟! وقد خطف المنتخب الأضواء في البطولتين السابقتين بقطر والإمارات بإحرازه المركز الثاني (الوصيف)، ومن ثم حصوله على كأس البطولة الدولية الودية التي جرت مؤخرا بالسلطنة.
خاصة وأن الرياضة العمانية قد وصلت ـ ولله الحمد ـ إلى مراحل متقدمة من الاهتمام والنتائج المشرفة، وهي نتيجة طبيعية لما تلقاه من رعاية سامية من لدن قائد الحركة الرياضية والشبابية بالسلطنة مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فقد أدرك لا عبونا في خليجي 19 حجم وقوة المساندة الجماهيرية، وربما ما شاهدوه في المدرجات وخارجها في مسقط وفي الولايات لم يشاهدوه من قبل في حياتهم!! فقد كان التألق الجماهيري في مساندة وتشجيع المنتخب الوطني متجليا في أجمل الصور وعفويا في أحلى وأعظم المشاهد الوطنية، وهذا طبيعي لأن الجماهير والمنتخب يحملون معا اسم عُمان عاليا، وليظل علم السلطنة مرفرفا دائما بألوانه الثلاثة الزاهية.
وليتغنى الجميع بـ (شعارنا سيفين والخنجر عمانية) وسط رقصات الأمواج البشرية والفنون والأهازيج العمانية، لذا فلو كان الأمر بيدي لاهديت وقدمت كأسين، بحيث يمنح الكأس الاول للجماهير العمانية الوفية، التي اتحفنا بروعة حماسها وتشجيعها منذ انطلاقة المباراة وحتى نهايتها ومن ثم ظلت تقيم مهرجانات الفرح كل بطريقته الخاصة، وفي كافة المحافظات والمناطق والولايات العُمانية مترجمين شعار (عُمان نبض واحد) فيما يستحق أن يمنح الكأس الثاني للمنتخب الوطني، الذي جذب بتفوقه على العراقي بالرباعية عيون مشاهديه ومتابعيه في كل مكان من داخل السلطنة وخارجها.
وحين نستذكر مقالتي السابقة، التي نشرتها في جريدة (الوطن) في عمودي الدوري (قوافل بلا حدود) قبيل أيام من انطلاق البطولة الخليجية بمسقط والتي حملت عنوان (يا ناس... يا ناس.. لمن الكأس؟!) لنتطلع جميعا أن تأتينا لحظات الفرح من بين أقدام لاعبينا في مباراتهم القادمة، والتي نتمنى أن نعبر جميعا من خلالها جسر البحرين، وذلك وصولا للمرحلة الساخنة للبطولة، لنقول ساعتها جميعا (يا ناس.. يا ناس.. لعمان الكأس)!! بإذن الله تعالى وتوفيقه ولنقول لأخواننا وأشقائنا الخليجيين إذا فزنا على البحرين والمباريات اللاحقة (الملعب ملعبكم... بس الكأس ما حالكم)!!، خاصة وأن الكأس الخليجية هو حلم العمانيين جميعا هذه الأيام، لأن البطولة على أرضهم، وبمؤازرة جماهيرهم وبتشجيع من مسؤوليهم وبمهارات لاعبيهم، الذين يصولون ويجولون في ميدان الملعب، رافعين رؤوسهم، محلقين في ساحات الملعب بكراتهم، ليقف الجميع لهم إجلالا واحتراما وتقديرا لشجاعتهم، فيا ترى ماذا ستفعل عقول وأرجل لاعبينا الأعزاء في مباراتهم مع أخوانهم وأشقائهم البحرينيين، وهى البوابة للوصول للنهائيات، ومن ثم تشد الأنظار والعقول والقلوب صوب كأس خليجي 19 نفسه.
فيا ربنا وفق منتخبنا وفرح قلوب جماهيرنا ولنرفع أيادينا إلى السماء مجددا قائلين (يارب.. يا رب... أمين أمين الكأس للعمانيين)!!!.

علي بن صالح الكلباني
كاتب عماني

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept