الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





لجنة التنسيق الأميركية ـ العراقية العليا تعقد أول اجتماع لها

نائب أوباما يحض القوميات في كركوك على (حل توافقي)

كركوك (العراق) ـ الوطن ـ ا.ف.ب: توجه نائب الرئيس الاميركي المنتخب جوزف بايدن الى كركوك امس داعيا مكوناتها للتوصل الى "حل توافقي" في المدينة المتعددة القوميات والغنية بالنفط، فيما عقدت لجنة التنسيق العراقية الاميركية العليا امس اول اجتماع لها بحضور رئيس الحكومة نوري المالكي ومشاركة وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس، بواسطة الفيديو، لمتابعة الاشراف على تنفيذ اتفاقية الاطار الاستراتيجي التي دخلت حيز التنفيذ مطلع يناير الحالي. وقال بعيد وصوله الى القاعدة الاميركية في مطار كركوك برفقة عضو مجلس الشيوخ عن الحزب الجمهوري لندسي جراهام "ادعو الاطراف السياسية في العراق الى حل توافقي بشأن النزاع في كركوك". وقد وصل بايدن الى بغداد امس الاول في زيارة مفاجئة. واضاف قبل بدء اجتماع مع ممثلين عن القوميات العربية والكردية والتركمانية والمسيحيين ان "حل المشاكل التي تعاني منها كركوك يشكل قضية اساسية للولايات المتحدة في العراق". وتابع ان "الادارة الاميركية الجديدة تنظر باهتمام بالغ الى حل النزاع في كركوك (255 كلم شمال بغداد)" الغنية بالنفط. ويطالب الاكراد بإلحاق كركوك بإقليم كردستان في حين يعارض العرب والتركمان ذلك. ويبلغ عدد سكان المدينة المتعددة القوميات اكثر من مليون نسمة. وكان بايدن التقى رئيس الوزراء نوري المالكي ظهر امس في بغداد. ونقل بيان حكومي عن المالكي قوله "حققنا الكثير من الانجازات عام 2008 على صعيد بناء القوات المسلحة والتخلص من الارهابيين والخارجين عن القانون وجيشنا سيكون العام 2009 اكثر استعدادا لتحمل مسؤولياته والتقليل من الاعتماد على القوات الاميركية". واكد "اهمية تبادل وجهات النظر من اجل تطوير العلاقات وزيادة التعاون بين البلدين في جميع المجالات مع دخول العراق مرحلة جديدة من البناء والاعمار والاعتماد على قدراته الذاتية". كما التقى بايدن طارق الهاشمي نائب رئيس الجمهورية وبحث معه "آليات تنفيذ اتفاقية سحب القوات الاميركية"، وفقا لبيان من مكتب الهاشمي. وتابع البيان ان بايدن "اكد التزام الادارة الجديدة بالاتفاقية ورغبتها في تسريع سحب القوات".
من جهة اخرى، بحث بايدن العلاقات بين البلدين مع نائب رئيس الوزراء رافع العيساوي.
واوضح بيان ان اللقاء بحث عددا من القضايا "المهمة" في مقدمتها تطور العلاقة بين بغداد وواشنطن في ظل الادارة الاميركية الجديدة (...) والوجود العسكري الاميركي في ضوء الاتفاقية الامنية المبرمة بين الحكومتين". وكان الرئيس جلال طالباني التقى بايدن بعد ظهر امس الاول في مقره بحضور عدد من المسؤولين بينهم هوشيار زيباري وزير الخارجية.
وقال زيباري لوكالة الصحافة الفرنسية ان بايدن "شدد على الحاجة الى المصالحة الوطنية".
وتابع "التقينا بايدن في مقر الرئيس طالباني وناقشنا آخر التطورات في العراق والتقدم المهم الذي تم احرازه. فهو يدرك ان الادارة الجديدة تواجه واقعا جديدا كما انه شجعنا على مواصلة جهودنا". وكان بايدن وصل آتيا من كابول برفقة السناتور ليندسي جراهام من الحزب الجمهوري الى العراق في آخر جولة يقوم بها كرئيس منتهية ولايته للجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشيوخ. والعراق محطة ثالثة في جولته التي قادته الى باكستان اولا قبل ان ينتقل الى افغانستان.
وسبق لبايدن ان قام بزيارة الانبار (غرب) في سبتمبر 2007 بينما كانت النتائج الاولى للاستراتيجية الاميركية الجديدة في العراق بدأت بالظهور. يشار الى ان احد ابناء بايدن واسمه بو يعمل ضمن القوات الاميركية المنتشرة في العراق والبالغ عديدها قرابة 145 ألفا.
من جانب آخر عقدت لجنة التنسيق العراقية الاميركية العليا امس اول اجتماع لها بحضور رئيس الحكومة نوري المالكي ومشاركة وزيرة الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس، بواسطة الفيديو، لمتابعة الاشراف على تنفيذ اتفاقية الاطار الاستراتيجي التي دخلت حيز التنفيذ مطلع يناير الحالي. وافاد بيان حكومي ان الاجتماع يشكل "الانطلاقة الرسمية لتطبيق الاتفاقية التي
من شانها تطوير العلاقات" بين الطرفين. ووقع البلدان اتفاقيتين تتعلق احداهما بسحب القوات والاخرى بتعاون البلدين في مختلف المجالات الاقتصادية والتربوية والثقافية. وتنص الاتفاقية الامنية على انسحاب القوات الاميركية من المدن والبلدات والقصبات بحلول آخر يونيو 2009 على ان يكون الانسحاب التام بنهاية العام 2011. واكد المالكي ورايس "الرغبة القوية في اقامة علاقات تعاون وصداقة طويلة الامد واقامة لجنة تنسيق لتطوير مبادرات التعاون في مجالات الاقتصاد والطاقة والخدمات والتكنولوجيا وفرض القانون، اضافة للتعاون في مجالات القضاء والتعليم والثقافة". وشارك في الاجتماع عدد من كبار المسؤولين العراقيين والاميركيين.



أعلى





21 نائبا يطلبون منع حضور عباس القمة الاقتصادية
رفع الحصانة عن ستة نواب بالبرلمان الكويتي

الكويت ـ من أنور الجاسم:وافق مجلس الامة الكويتي في جلسته العادية امس على طلب النيابة العامة الاذن برفع الحصانة النيابية عن ستة نواب هم محمد العبيد ورجا حجيلان والدكتور حسين قويعان ومحمد هايف المطيري وسعدون حماد العتيبي وعصام الدبوس في قضايا انتخابات فرعية واتهام بشراء اصوات . فيما رفض المجلس رفع الحصانة عن النائبين محمد الصقر والدكتور حسن جوهر في قضايا جنح صحافة وعن النائب الدكتور محمد هادي الحويلة في قضية انتخابات فرعية .
ومعروف ان القانون الكويتي يحظر الانتخابات الفرعية التي تجريها القبائل من اجل الوقوف خلف مرشح معين تختاره. واكد المؤيدون لرفع الحصانة النيابية عن النواب في قضايا الانتخابات الفرعية وشراء الاصوات ان محاربة الفساد السياسي وشراء الاصوات والانتخابات الفرعية شيء ضروري.
واضافوا خلال مناقشة تقرير لجنة الشؤون التشريعية والقانونية عن طلب النيابة العامة رفع الحصانة ان عدم اسقاط الحصانة يعني الموافقة على تلك الممارسات غير الديمقراطية ما يعني عدم احترام الدستور وعدم احترام النصوص القانونية.
اما رافضو طلب النيابة العامة رفع الحصانة النيابية فيرون ان الانتخابات الفرعية ما هي الا مشاورات بين مجموعة من الناس للبحث عن مرشح يجمع عليه الاكثرية. وقالوا ان الانتخابات الفرعية ما هي الا صورة اخرى للدعوات التي توجهها التيارات السياسية اضافة الى ممارسات تلك التيارات لاختيار ممثليها لخوض الانتخابات سواء على الصعيد السياسي او على صعيد الحزب.
وقد عاد البرلمان الكويتي إلى جلساته أمس بعد توقف قسري استمر أكثر من شهرين نتيجة استقالة الحكومة وعدم حضورها جلسات المجلس، حيث حضرت الحكومة بكافة أعضائها. وقد خرج من الجلسة أثناء أداء الحكومة الجديدة القسم الدستوري عدد من الأعضاء (11عضوا) احتجاجاً على التشكيل الذي وصفه عدد منهم بأنه لم يأت بجديد. فيما قال رئيس الحكومة الشيخ ناصر المحمد الاحمد الصباح في كلمة له أمام المجلس" ان الحكومة تنظر للمرحلة القادمة في ظل الظروف السياسية والاقتصادية التي تحيط بالكويت أنها مرحلة تعاون مع المجلس وأنما تمد اليد وفقاً للقواعد والمعايير والأعراف البرلمانية، مطالباً الجميع بالمسارعة في رأب الصدع وتجاوز الخلافات واحتواء الأزمات والاختناقات. كما شجب الاعتداءات الإسرائيلية على اهل غزة وحمل مجلس الأمن مسؤوليته لحماية الشعب الفلسطيني ووقف المجازر في غزة، وطالب بتحقيق السلام وقيام دولة فلسطين وعاصمتها القدس. وطالب رئيس الحكومة بالمبادرة الى إصلاح أى خلاف قد يصيب الصفية التي تحكم العلاقة بين السلطتين التشريعية والتنفيذية. هذا وقد انتخب المجلس امينا للسر النائب علي الراشد خلفاً للوزير روضان الروضان الذي دخل الحكومة الجديدة وزيراً للصحة حيث كان يحتل منصب أمين السر. على جانب اخر أعرب عدد من أعضاء مجلس الأمة الكويتي عن رفضهم للزيارة المزمع أن يقوم بها رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس لدولة الكويت حيث أنها غير مرغوب بها وغير مرحب به في هذا الوقت بالذات وخاصة بعد انتهاء ولايته القانونية. وعن سبب هذا الرفض للزيارة، أكد النواب أن رئيس السلطة الفلسطينية صاحب مواقف سلبية ومتخاذلة ضد العدوان الصهيوني على الشعب الفلسطيني المحاصر في قطاع غزة، وأنه ذو مواقف صريحة في التقييد على عمليات المقاومة المشروعة ضد العدو المحتل للأراضي العربية. والكويت بحكم دستورها، جزء من الأمة العربية وشعبها، بحكم دستورها كذلك جزء من الأمة العربية وذلك وجب على أعضاء مجلس الأمة الكويتي وهم ممثلو الأمة ان يعربوا عن تضامنهم مع المحاصرين في قطاع غزة ورفضهم لكل من يخذل هؤلاء الأبرياء الشرفاء. (ونطالب الحكومة بإعلان زيارة رئيس السلطة الفلسطينية غير مرغوب فيه ونطالب الشعب الكويتي وممثليه في مختلف النقابات والجمعيات بالتعبير عن رفضهم لهذه الزيارة بالطريق القانوني المشروع).


أعلى





مقتل شخصين في إطلاق نار بالجزائر

الجزائر ـ ا ف ب: أفاد عدد من الصحف الجزائرية امس عن مقتل ام وابنها الاحد جنوب سيدي بلعباس برصاص اطلقه اسلاميون مسلحون على سيارة. واضافت الصحف ان المرأة كانت مع زوجها وقريب اخر في سيارة عائدة من مرين بعد جمع الحطب في غابة قريبة عندما اطلقت مجموعة مسلحة النار عليهم. فقتلت المرأة (70 سنة) وابنها (45). وسارع الجيش الى تمشيط المنطقة التي لم تشهد اغتيالات منذ عدة اشهر حسب الصحف.


أعلى





السودان يعبّر عن دعمه المطلق للمقاومة الفلسطينية

دمشق ـ من وحيد تاجا:أعرب الرئيس السوداني عمر البشير عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني ومقاومته للعدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة. جاء ذلك خلال لقائه مع خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية "حماس" والوفد المرافق له في العاصمة السورية دمشق أمس، حيث يقوم البشير بزيارة رسمية لسوريا لبحث سبل وقف العدوان على الشعب الفلسطيني في غزة. وقال الرئيس البشير إن "السودان قيادة وشعباً يقفون مع الشعب الفلسطيني، ويحيّون بطولاته وصموده الأسطوري"، مؤكداً على إدانة السودان لهذا العدوان، مطالباً "بالوقف الفوري له، وانسحاب قوات الاحتلال الإسرائيلية من قطاع غزة، وكسر الحصار عن الشعب الفلسطيني، وفتح المعابر"، كما أكد على أن السودان يضع كل إمكاناته في خدمة القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني. من جانبه، وجّه مشعل التحية والتقدير لخطوة الرئيس السوداني "الشجاعة" بالحضور إلى دمشق، والإعلان عن تضامنه مع الشعب الفلسطيني، مشيداً بالموقف الرسمي والشعبي في السودان، معبّراً عن أمله استمرار هذا الموقف حتى دحر الاحتلال. من جهة أخرى؛ التقى الرئيس السوداني في دمشق امس قادة سبعة فصائل فلسطينية، وذلك ضمن برنامج زيارته إلى العاصمة السورية. وقال البشير خلال لقائه قادة الفصائل، إنه جاء للتعبير باسم الشعب السوداني عن وقوف بلاده مع الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الصهيوني الغاشم على قطاع غزة، وأنّ السودان يبذل أقصى طاقاته وجهوده لوقف هذه "المحرقة" التي تركز في استهدافها على المدنيين والبنية التحتية المدنية بصورة إجرامية وغير إخلاقية.


أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept