|
مصحوبة برياح وتساقط حبات من البرد
أمطار رعدية بمسقط وشمال السلطنة..والأرصاد تتوقع استمرارها اليوم
وغدا
كتب ـ سهيل بن ناصر النهدي: شهدت محافظة مسقط
والمناطق الشمالية للسلطنة سقوط أمطار رعدية تراوحت بين المتوسطة والخفيفة
تصحبها رياح وتساقط لحبات من البرد وذلك مع تأثر أجواء السلطنة بأخدود
المنخفض الجوي فيما توقعت المديرية العامة للأرصاد والملاحة الجوية
أن تستمر الأمطار الرعدية اليوم وغدا.
وبدأ تأثير أخدود المنخفض الجوي في الامتداد الى مسقط مساء أمس حيث
شهدت الليلة الماضية سقوط أمطار تراوحت بين المتوسطة والخفيفة مصحوبة
برياح نشطة.
كما شهد عدد من قرى وولايات محافظتي مسندم والبريمي ومناطق الباطنة
والوسطى والظاهرة مساء أمس هطول أمطار تراوحت بين الغزيرة والخفيفة
أدت الى جريان الأودية ونزول البرد.
وقالت المديرية العامة للأرصاد والملاحة الجوية بشؤون الطيران المدني:
إن آخر التوقعات تشير إلى استمرار تأثير أخدود المنخفض على أجواء السلطنة
حتى يوم الجمعة القادم.
وتتفق جميع خرائط التنبوات العددية العمانية والعالمية بأن الأمطار
ستتراوح ما بين المتوسطة إلى الغزيرة وتكون رعدية أحيانا ومصحوبة بهبات
رياح نشطة.
وأهابت المديرية العامة للأرصاد والملاحة الجوية المواطنين والمقيمين
بضرورة أخذ الحيطة والحذر أثناء هطول الأمطار وتجنب مجاري الأودية..
منبهين الصيادين ومرتادي البحر إلى هيجان الموج على سواحل محافظة مسندم
وخليج عمان ونصحت بعدم ركوب البحر ومتابعة النشرات الجوية للتعرف على
آخر التوقعات.
كما أهابت شرطة عُمان السلطانية بالمواطنين والمقيمين توخي أقصى درجات
الحيطة والحذر وذلك بعدم عبور الأودية والمنخفضات إلا بعد التأكد من
منسوب المياه وقوة جريانها، وكذلك الابتعاد عن الأماكن والمنحدرات
التي تكون عرضة لجريان الأودية.
كما أهابت بالصيادين وهواة الرحلات البحرية عدم نزول البحر قبل التأكد
من أن حالة الجو تسمح بذلك،وكذلك على قائدي المركبات توخي الحيطة والحذر
وترك المسافة الكافية بين المركبات وتخفيف السرعة وعدم التجاوز أثناء
السير إلا بعد التأكد من إمكانية ذلك، والاستماع إلى الإرشادات التي
تذاع وتنشر عبر أجهزة الإعلام المختلفة ومتابعة نشرة الأحوال الجوية
حفاظا على سلامتهم.
تجدر الإشارة بأن شرطة عمان السلطانية قد اتخذت كافة التدابير والاحتياطات
الاحترازية خلال عبور أخدود المنخفض الجوي أجواء السلطنة لضمان السلامة
العامة.
أعلى
26 الجاري.. الافتتاح الرسمي لمطار قرن علم
مسقط ـ (الوطن):يرعى معالي محمد بن الزبير بن
علي مستشار جلالة السلطان لشئون التخطيط الاقتصادي يوم الاثنين السادس
والعشرين من الشهر الجاري الافتتاح الرسمي لمطار قرن علم بحضور عدد
من أصحاب المعالي والسعادة وعدد من المسئولين بولاية أدم إضافة إلى
ممثلين من وزارة النفط والغاز وشركة تنمية نفط عمان.
أعلى
السلطنة الثاني عربيا في مؤشر الحرية الاقتصادية
واشنطن ـ العمانية: حققت السلطنة المركز الثاني
عربيا في مؤشر الحرية الاقتصادية لعام 2009 الذى أصدرته موسسة (هيرتاج
فاونديشن الاميركية) ونشرته امس على موقعها الالكتروني.
وجاءت السلطنة في المركز الثاني عربيا بعد البحرين فيما جاءت قطر في
المركز الثالث تليها الكويت ثم الاردن ثم الامارات العربية المتحدة
فالسعودية.
كما حصلت السلطنة على المركز الثالث من بين 17 دولة فى منطقتي الشرق
الأوسط وشمال أفريقيا والثالث والاربعين عالميا وهذا معدل يفوق المعدلات
العالمية على مستوى المنطقة.
وبلغت نسبة الحرية الاقتصادية للسلطنة 67 بالمائة في المؤشر الذي تصدرته
هونج كونج يليها سنغافورة ثم استراليا.
وبلغ معدل حرية الأعمال في السلطنة 3ر63 بالمائة فيما بلغ معدل حرية
الاستثمار 60 بالمائة وحرية التجارة 6ر83 بالمائة وحرية العمالة 75
بالمائة.
وأشارت المؤسسة إلى جهود حكومة السلطنة لتنويع مصادر الدخل الوطني
وعدم الاعتماد فقط على النفط مؤكدة أن السلطنة حققت معدلات جيدة في
سبعة مؤشرات من المؤشرات التي يتم بها قياس الحرية الاقتصادية.
وأوضحت أن التعرفة الجمركية بالسلطنة منخفضة وليس هناك ضريبة على دخل
الاشخاص علاوة على أن الضرائب على الشركات منخفضة والاستثمار الاجنبى
مرحب به فى العديد من القطاعات.
أعلى
اليوم .. منتخبنا يسعى لتخطي قطر وعينه على النهائي
يخوض منتخبنا الوطني لكرة القدم لقاء مصيريا
اليوم مع نظيره القطري في أولى مباريات المربع الذهبي لـ(خليجي 19)
واضعا نصب عينيه هدف الوصول إلى نهائي فيما يلتقي في المباراة الثانية
منتخبا الكويت والسعودية.
أعلى
رأي الوطن
هل أصبح وجود العرب مهددا فعلا؟
يمر الوضع الإنساني في غزة بمنعطف كبير وخطير
بعد ان اتضحت نوايا اسرائيل على مدى سبعة عشر يوما من العدوان بمختلف
انواع الأسلحة الساحقة ، يستدعي ضرورة ان يكون للعرب موقف واضح ومحدد
يدافع عن وجودهم كقومية ذات تاريخ وحضارة وليس فقط يدافع عن الوجود
الفلسطيني.
وسواء كانت القمة العربية التي تجري الدعوة اليها الآن ستلتئم في قطر
او الكويت فلا يزيد هذا او ينقص من ضرورة طرح جدي لجدول أعمال يرتقى
الى مستوى المأساة عبر بحث جاد ومتعمق للاسباب التي تزيد فجوة الاختلاف
بين الأطراف العربية كلما كانت القضية الفلسطينية في حالة مرور بمنعطف
خطير كالحرب التي تأخذ شكل التطهير العرقي ضد الشعب الفلسطيني والتي
تدور رحاها الآن في قطاع غزة ولا يستبعد أحد بالطبع أن يكون التطهير
على نفس المستوى في الضفة الغربية بل وخارج حدود فلسطين نفسها. وهذا
يقتضي حتمية التوافق حول رؤية موحدة تجعل الموقف الرسمي العربي يتوازى
مع الموقف الشعبي الذي تميز بالتلاحم والتلاقي حول حتمية نصرة المقاومة
ومن ورائها قضية الشعب الفلسطيني على نحو عام، فإخراج عنصر المقاومة
من معادلة الصراع العربي الاسرائيلي هو سلوك محفوف بالمخاطر إذا ما
قورن بحجم الانجاز المتواضع على الصعيد التفاوضي. ولذلك تتصاغر قضايا
مثل البحث في مكان انعقاد القمة او زمانها، وعلينا ان نحصي كم عدد
الارواح التي ستزهقها آلة الحرب الاسرائيلية الغاشمة في صفوف الشعب
الفلسطيني ما بين التاريخين المضروبين لانعقاد القمة وهما السادس عشر
او التاسع عشر من الشهر الجاري.
وحتى يحصل الفلسطينيون على بارقة أمل في نهاية نفق الجحيم الذي يعيشونه
الآن لا بد أن يستعيدوا الثقة في ظهيرهم العربي بدوره التاريخي الذي
حافظ على زخم الحق الفلسطيني وواصل العمل من اجل جعله مطروحاً على
نحو دائم في كافة المحافل الدولية. فمن حق الفلسطينيين على إخوانهم
العرب ان يسعوا إلى تأمين حياة من بقي من هذه الحرب الشرسة وفتح المعابر
أمامهم ليتمكنوا من الحصول على حاجاتهم الأساسية فالدفاع عن القضية
الفلسطينية هو في الواقع دفاع عن الوجود العربي ككل، خاصة بعد التصريحات
المتوالية على الجانب الاسرائيلي والتي تربط بين المقاومة الفلسطينية
وبين الارهاب الدولي، كما ورد على لسان الرئيس الاسرائيلي شيمون بيريز،
او ما هو اكثر خطورة فيما ورد على لسان المتطرف افيجدور ليبرمان، والذي
يدعو الى ضرب الفلسطينيين بالقنبلة الذرية لحسم الحرب على غرار ما
فعلت الولايات المتحدة الاميركية في اليابان لوضع حد للحرب العالمية
الثانية وتحقيق انتصار بأي ثمن حتى لو كان على جثث ملايين البشر.
ولا يجب على المجتمعين في القمة المزمعة ان يتركوا هذه التعليقات الاسرائيلية
تمر مر الكرام فهم (أي الاسرائيليين) لا يسمحون باستخدام كلمات تمسهم
مثل المحرقة وشرعوا قوانين لمعاقبة من ينكر وجودها في التاريخ اليهودي.
فهل انقلبت الآية واصبح وجود العرب هو المهدد بالفعل؟ وما موقف القادة
العرب في هذه الوقائع التي تتخذ مناحي اكثر خطورة مما قبل؟
أعلى
غزة تغرق في الدم .. والعرب مختلفون حول (لقاء) لإنقاذها
رام الله المحتلة ـ غزة ـ (الوطن) ـ وكالات:
شهد قطاع غزة يوما آخر من الدم المتواصل أثر العدوان الإسرائيلي المتواصل
منذ 18 يوما فيما واصلت المقاومة الفلسطينية استبسالها في الوقت الذي
اختلفت المواقف العربية حول اللقاء
لإنقاذها وذلك بين قمة طارئة في الدوحة بناء على الدعوة القطرية التي
وافق عليها نحو 13 دولة أو اجتماع تشاوري على هامش القمة الاقتصادية
في الكويت بعد أن أعلنت السعودية ومصر عن رغبتهما في بحث موضوع غزة
خلالها.. ولم تبت جامعة الدول العربية في الموقف من القمة حتى مثول
الجريدة للطبع.
وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلية قصفها للقطاع برا وبحرا وجوا مخلفة
أكثر من 50 شهيدا ما جعل عدد الشهداء يقترب من الألف كما تصدت المقاومة
لمحاولات أخرى للتوغل في المناطق السكنية عبر عدة محاور.
وأعلنت المقاومة أنها فجرت شحنة ناسفة أسفل مدرعة إسرائيلية واشتبكت
مع قوات إسرائيلية مدعومة بالمروحيات ونيران البحرية فيما بدا كأشرس
معركة بين الجانبين منذ بدء الهجوم البري الاسرائيلي.
كما أعلنت المقاومة أن مقاتليها قتلوا وجرحوا فجر أمس عددا من الجنود
الإسرائيليين في اشتباكات عنيفة جنوب وشرق مدينة غزة كما أفادت بمقتل
12 جنديا إسرائيليا في كمين نصب لهم.
وقالت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس ، في بيان لها: إن عددا
من مجاهديها من كتيبة الصبرة وتل الإسلام " أوقعوا قوات إسرائيلية
خاصة في كمين محكم وخاضوا معهم اشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل عدد من
الجنود".
وأضافت كتائب القسام أن " الاشتباكات أسفرت كذلك عن استشهاد ثلاثة
من مجاهدي القسام".
من جهتها، أعلنت ألوية الناصر صلاح الدين الجناح العسكري للجان المقاومة
الشعبية مسئوليتها عن إطلاق قذيفة من نوع " تاندوم" للمرة
الأولى على دبابة إسرائيلية في منطقة الكرامة شمال مدينة غزة.
كما تبنت ألوية الناصر صلاح الدين إطلاق قذيفتي هاون تجاه القوات الإسرائيلية
الخاصة شرق حي الشجاعية شرق غزة إضافة إلى إطلاق قذيفة (أر.بي.جي)
تجاه دبابة إسرائيلية وتعطيبها في غزة.
وفي سياق متصل، أعلنت سرايا القدس مسئوليتها عن تفجير ناقلتي جند قرب
أبراج الكرامة شمالي قطاع غزة وإطلاق صاروخين باتجاه موقع ناحل عوز
العسكري.
كما قالت كتائب شهداء الأقصى إنها قصفت تجمعا " للآليات الإسرائيلية
علي جبل الريس شرق غزة بسبع قذائف هاون".
وفي السياق، أعلنت كتائب شهداء الأقصى في فلسطين " مجلس شورى
مجموعات أيمن جودة" قصف مدينة عزاتا الإسرائيلية بصاروخين محليي
الصنع.
وصرحت مصادر سياسية إسرائيلية بأن رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت
ووزير الحرب ايهود باراك ووزيرة الخارجية تسيبي ليفني قرروا الليلة
قبل الماضية استبعاد إصدار أمر بخوض حرب شاملة في مناطق الحضر خلال
اليومين أو الثلاثة أيام القادمة.
ويمكن للتوغل الإسرائيلي الشامل في المناطق الفلسطينية ذات الكثافة
السكانية أن يوقع خسائر كبيرة في الأرواح بين الجانبين وهي مخاطرة
سياسية للحكومة الإسرائيلية التي تستعد لخوض انتخابات برلمانية في
أقل من شهر.
وفي الشأن السياسي أعلنت المملكة العربية السعودية ومصر في ختام لقاء
بين زعيمي البلدين عقد في الرياض الاتفاق على بحث الوضع في قطاع غزة
خلال القمة العربية المقررة في الـ19 من الشهر الجاري بالكويت في حين
أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن 12 دولة عربية
"وافقت خطيا" على الطلب القطري بعقد القمة الطارئة في الدوحة
الجمعة المقبل.
وأوردت وكالة الأنباء السعودية بيانا صدر في أعقاب لقاء قمة بين العاهل
السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز والرئيس حسني مبارك جاء فيه أن
المشاورات بين الاثنين "دارت حول الوضع الدموي في غزة والأعمال
العدوانية العسكرية التي تقوم بها إسرائيل ضد أبناء الشعب الفلسطيني".
وتابع البيان أن الجانبين اتفقا على "ضرورة التوصل إلى وقف فوري
لإطلاق النيران والتنفيذ الفوري والكامل للمبادرة الكريمة التي أطلقها"
الرئيس المصري.
كما اتفقا أيضا حسب البيان على "مشاركة المملكة العربية السعودية
ومصر في مؤتمر القمة العربية بالكويت لتحقيق المصالح العربية ومعالجة
القضية الفلسطينية لما فيه هدف وقف العدوان وتحقيق السلام للشعب الفلسطيني".
يأتي ذلك فيما أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن
12 دولة عربية "وافقت خطيا" على الطلب القطري بعقد قمة عربية
طارئة في الدوحة الجمعة المقبل حول الوضع في غزة.
يذكر انه طبقا للوائح الجامعة فإن أي دعوة لعقد قمة عربية طارئة يجب
أن تحظى بتأييد 14 دولة لكي تلتئم.
من ناحية أخرى عبر مجلس الأمن الدولي عن دعمه للأمين العام للأمم المتحدة
بان كي مون قبل توجهه إلى الشرق الأوسط حيث سيسعى للتوصل إلى إنهاء
المعارك في غزة بين إسرائيل وحماس، بحسب ما أفاد السفير الفرنسي جان-موريس
ريبير.
وقال ريبير الذي يرأس مجلس الأمن في يناير: "إن مجلس الأمن مجمع
على دعم مبادرة الأمين العام والدور الذي يمكن أن يقوم به لتسريع تطبيق
القرار 1860".
وكان السفير الفرنسي يتحدث للصحافيين إثر جلسة مغلقة جديدة من المشاورات
في مجلس الامن بشأن الوضع في غزة، هي الأولى منذ تبني القرار 1860
الخميس الماضي.
في غضون ذلك عبر عدد من الفصائل الفلسطينية عن رفضهم للمبادرة المصرية
لوقف النار في حين أعلنت حركة حماس أن "هناك فرصة لقبول"
المبادرة المصرية بعد أخذ "ملاحظاتها الجوهرية" في عين الاعتبار
واعتبرت أن الظرف مؤات لـ"حصد النتائج السياسية لصمود غزة على
الأرض" في مواجهة الجيش الإسرائيلي، فيما تشهد المنطقة تجاذبا
إقليميا حادا.
وقال نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس موسى ابو مرزوق: إن "هناك
فرصة لقبول المبادرة المصرية" في حال أخذت "الملاحظات الجوهرية"
التي أبدتها حماس بالاعتبار.
وأضاف ابو مرزوق "الآن الفرصة متاحة وقوية لكي يتم حصد"
ما أنجزته حركة حماس في أرض المعركة في غزة "على الجانب السياسي".
وأكد أن "المبادرة إذا قبلت ستكون بالقواعد التي وضعتها الحركة
منذ البداية وهي الانسحاب الإسرائيلي ووقف اطلاق النار وفتح المعابر".
وتابع "هناك فرصة لقبول المبادرة المصرية" إذا أدخلت التعديلات
التي طلبتها حركة حماس عليها.
واعتبر ابو مرزوق أن "هناك الآن توجها إقليميا ودوليا أن يكون
الموضوع الفلسطيني حصريا عند القاهرة" في معرض حديثه عن المشاورات
الجارية بين حركته وبين مصر بشأن المبادرة المصرية.
من جانبه أكد ياسر عبد ربه أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير
الفلسطينية وجود معوقات تعرقل قبول المبادرة المصرية الخاصة بوقف إطلاق
النار في قطاع غزة.
وقال عبد ربه في مؤتمر صحفي في رام الله عقب اجتماع اللجنة التنفيذية
لمنظمة التحرير "إن الاتصالات مع المسئولين المصريين تفيد بوجود
معوقات باتجاه التوصل لاتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس"،
التي تحكم قطاع غزة دون أن يحدد هذه المعوقات.
وأعلنت كل من الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحركة الجهاد الإسلامي
رفضهما المبادرة المصرية.
فقد قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية: إن الجبهة وبقية الفصائل
الفلسطينية ترفض المبادرة المصرية ذات الصلة بوقف العدوان الإسرائيلي
على قطاع غزة معتبرا أن المبادرة تنص على بقاء قوات الاحتلال في غزة
وعلى تهدئة طويلة تستمر أعواماً، مشيرا إلى أن البديل عن المبادرة
المصرية وقف العدوان حيث قال: "لن نقبل بمبادرات تحت الضغط العسكري".
ومن جهته اعتبر زياد نخالة نائب الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي
أن هدف المبادرات هو الضغط على المقاومة.
يأتي ذلك فيما اعتبر النائب الإسرائيلي المتشدد افيجدور ليبرمان أن
على إسرائيل أن تحارب المقاومة في قطاع غزة بالطريقة نفسها التي حاربت
بها الولايات المتحدة اليابان خلال الحرب العالمية الثانية.
وقال وزير الشؤون الاستراتيجية السابق وزعيم حزب إسرائيل بيتنا اليميني
المتطرف في محاضرة في جامعة بار ايلان القريبة من تل ابيب "علينا
الاستمرار في محاربة حماس كما حاربت الولايات المتحدة اليابانيين خلال
الحرب العالمية الثانية".
وأضاف ليبرمان كما نقل عنه الموقع الاكتروني لصحيفة جيروزاليم بوست
أن "إسرائيل لن تكون في امان طالما أن حماس في الحكم لذلك علينا
اتخاذ قرار بكسر إرادة حماس في مواصلة القتال".
وكانت الولايات المتحدة قد وضعت حدا للنزاع مع اليابان بالقاء قنابل
ذرية على مدينتي هيروشيما وناجازاكي.
أعلى
|