الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






برأس مال بلغ 150 مليون ريال عماني
الحكومة تنتهي من ترتيبات إطلاق صندوق التوازن الاستثماري والتدشين قريبا

قال الدكتور راشد بن سالم المسروري رئيس مجلس إدارة صندوق التوازن الاستثماري بأن الترتيبات تجري على كافة الصعد للبدء في عمل صندوق التوازن الاستثماري في أقرب فرصة ممكنة، وكانت الحكومة قد بادرت بإنشاء هذا الصندوق بهدف استعادة الثقة بالمناخ الاستثماري في السوق من خلال انتهاج هذا الصندوق لسياسات تضمن توفير عناصر النجاح لهذه المبادرة.
ويبلغ رأسمال الصندوق 150 مليون ريال عماني تساهم الحكومة بنسبة 60% من رأس المال وبذلك تكون حصة الحكومة 90 مليون ريال عماني أما الـ 40% والبالغة 60 مليون ريال عماني فقد وزعت على صناديق التقاعد والقطاع الخاص المتمثل في البنوك وشركات الاستثمار والشركات العاملة في مجال الأوراق المالية.
وأضاف المسروري بأن الهيئة العامة لسوق المال قد اعتمدت نشرة الإصدار الخاصة بهذا الصندوق، كما تم الانتهاء من فتح حساب بنكي للصندوق الذي يجري مفاوضاته حالياً لتعيين مدير استثمار لإدارة محفظة أصول الصندوق، ومن جانب آخر سيتم خلال المرحلة القادمة الاجتماع مع شركات الاستثمار وصناديق التقاعد في السلطنة لتدارس السبل الكفيلة لتحقيق الفعالية لعمل الصندوق وبلوغ الأهداف الاستثمارية التي أنشأ من أجلها ومن أهمها حفظ توازن سوق الأوراق المالية في السلطنة.


أعلى





انخفاض المؤشر العام بنسبة 1.93 في المائة

كتب ـ عبدالله الشريقي:أغلق المؤشر العام لسوق مسقط أمس على انخفاض بنسبة 1.93 في المائة بمقدار 99.05 نقطة ليغلق عند 5021.55 نقطة مقارنة بالسابق 5120.6 نقاط، واغلق مؤشر البنوك وشركات الاستثمار على انخفاض عند 5925.79 نقطة مقارنة بالسابق 6051.03 نقاط واغلق مؤشر الخدمات والتأمين على انخفاض بمقدار 2414.18 نقطة مقارنة بالسابق 2441.72 نقطة واغلق مؤشر الصناعة على انخفاض 3950.04 نقاط مقارنة بالسابق 4021.62 نقطة.


أعلى





نمو قياسي لإيرادات الضرائب في اليمن إلى 306 مليارات ريال في 2008

عدن ـ رويترز: أظهرت بيانات إحصائية حكومية امس ان إيرادات الضرائب في اليمن حققت ارتفاعا قياسيا في العام الماضي بنحو 48 مليار ريال لتصل إلى 306 مليارات ريال من حوالي 257 مليار ريال في عام 2007. وأوضحت البيانات الصادرة عن مصلحة الضرائب الحكومية ان هذا الارتفاع يزيد بمبلغ 36 مليار ريال عن الربط المستهدف في الموازنة والبالغ 270 مليار ريال.
وأظهرت بيانات أخرى لمصلحة الجمارك الحكومية أن الإيرادات الجمركية للفترة من يناير إلى ديسمبر عام 2008 بلغت 47.9 مليار ريال بزيادة 2.4مليار ريال عن الفترة المقابلة من عام 2007.
وعزت مصادر اقتصادية نمو الإيرادات الضريبية والجمركية إلى التسهيلات الأخيرة لإجراءات تحصيل عوائدها إلى فروع البنك المركزي اليمني في محافظات البلاد بدون تعقيدات الإجراءات الروتينية السابقة.
وتعد إيرادات الضرائب مع الجمارك أحد أهم مصادر تمويل الموازنة العامة السنوي للدولة في اليمن بعد النفط.



أعلى






للتعريف بأهمية المناطق الصناعية
حلقة عمل حول (تخطيط وإدارة المناطق الصناعية العربية) بالقاهرة

القاهرة ـ العمانية: تعقد المنظمة العربية للتنمية الصناعية والتعدين حلقة عمل بالقاهرة في 25 يناير الجاري حول تخطيط وادارة المناطق الصناعية العربية. وذكرت المنظمة في بيان لها أن عقد هذه الحلقة والدورة التدريبية يأتي في إطار اهتمامها بتنمية ورفع قدرات الكوادر البشرية في القطاع الصناعي بالدول العربية وللاستفادة من الخبرات العربية المتوافرة في المجالات المختلفة.
وتهدف الحلقة التي تستمر عدة أيام الى التعريف بأهمية المناطق الصناعية ودورها في تنمية الصناعات وجذب الاستثمارات للقطاع الصناعي والتعرف على أساليب التخطيط لاقامة المناطق الصناعية وادارتها وأساليب الترويج لها.


أعلى






يعد الأول من نوعه في السلطنة
التحضير لافتتاح مصنع عمان لموانع تسرب الحديد بمنطقة نزوى الصناعية

كتب ـ سالم بن عبدالله السالمي: إضافة جديدة تشهدها منطقة نزوى الصناعية في مجال القطاع الصناعي بافتتاح مصنع عمان للموانع والتسرب الحديدي وغير الحديدي والمستخدم في محطات النفط والغاز والمعدات والسيارات والذي من المفترض ان تبلغ طاقته الإنتاجية الأولية 37 طنا سنويا بتكلفة 320 ألف ريال عماني.
وفي هذا الإطار أوضح عبدالله بن سالم الجنيبي رئيس مجلس إدارة المصنع أن هذا المصنع هو الأول من نوعه بالسلطنة في إنتاج موانع التسرب الحديدي وغير الحديدي: إن الطاقة الإنتاجية للمصنع سوف تغطي السوق المحلي ثم السوق الخليجي ثم التوجه في السنوات الثلاث القادمة إلى التصدير الخارجي، مشيرا إلى أن خطة العمل بالمصنع هو التركيز على شهادة الجودة من خلال المواد المستخدمة وهي مادة جرافيت أما المواد الحديدية فستكون حسب المواصفات الأولية ( asme ) .
كما أكد الجنيبي على ان المصنع يحرص على النهوض بالتنمية الاقتصادية للسلطنة لذا فقد وضع نصب عينيه اهمية تطوير وتأهيل الكوادر الشابة في هذا المجال من خلال تشغيل الكوادر العمانية مدربة في الأعمال الفنية والإدارية حيث بلغت نسبة التعمين حاليا 33 % وهناك خطة مستقبلية للارتقاء بالكادر العماني.


أعلى






بنك مسقط يعلن النتائج المالية المبدئية للعام 2008م
أرباح تشغيلية مقدرة بـ152 مليون ريال عماني وصافي أرباح بأكثر من 90 مليونا

مسقط ـ الوطن: أعلن بنك مسقط عن النتائج المبدئية للسنة المالية المنتهية في 31 ديسمبر 2008م ، والتي ستصبح نهائية بعد اعتمادها من قبل مدققي حسابات البنك وموافقة مجلس إدارة البنك والبنك المركزي العماني.

ويتوقع البنك تحقيق أرباح تشغيلية قدرها (152) مليون ريال عماني في العام 2008م مقارنة مع الأرباح التشغيلية البالغة (103) ملايين ريال عماني المحققة خلال العام 2007م ، مسجلاً بذلك نمــواً بنسبـة (48%)، و ذلك نتيجةً للنمو المستمر في الإيرادات من الأنشطة المصرفية والتي واصلت نموها خلال الربع الأخير من العام 2008م.

حيث شهد الربع الأخير من العام 2008م أزمة مالية أدت إلى تغيير الأوضاع الاقتصادية في مختلف أنحاء العالم، مما انعكس على القيمة السوقية لعدد من استثمارات البنك الاستراتيجية وغير الاستراتيجية. وكإجراء احترازي، يدرس البنك حالياً احتساب مخصصات للخسائر المحتملة في البيانات المالية للعام 2008م. مخصصات الخسائر المحتملة والمذكورة ناتجة عن الظروف الاستثنائية المفصلة حيث يملك البنك حصة استراتيجية نسبتها (35%) في Saudi Pak Commercial Bank بجمهورية باكستان الإسلامية، وقد تم إدراج هذا الاستثمار تحت بند الاستثمار في شركات شقيقة وذلك تبعاً لأسلوب حقوق الملكية المحاسبي، غير أن جمهورية باكستان الإسلامية شهدت بعد ذلك أوضاعا اقتصادية سلبية أثرت على قيمة الاستثمار، وقد عيّن البنك مدققي حسابات مستقلين لتحديد قيمة الاستثمار في الوقت الراهن، وعلى الرغم من أن هذا الاستثمار لا يزال استراتيجياً، إلا أن البنك يدرس اتخاذ إجراء احترازي برصد مخصصات خسائر محتملة استنادا إلى نتائج التقييم الذي تم في شهر ديسمبر من العام الماضي، وبذلك سيتم احتساب مبلغ قدره (16) مليون ريال عماني كمخصص لمجابهة الخسائر المحتملة، وذلك طبقاً للمعايير الدولية للإفصاح المالي (IFRS) ، لتصبح القيمة المحمولة للاستثمار بعد رصد المخصصات المشار إليها (17.9) مليون ريال عماني. وعملاً بالمعايير الدولية للإفصاح المالي (IFRS) والتزاما بالتعميم الصادر مؤخراً من البنك المركزي العماني بهذا الخصوص ، فإن البنك يدرس احتمال احتساب مبلغ قدره (10.9) مليون ريال عماني كمخصص لمجابهة الخسائر المحتملة في محفظة البنك الاستثمارية، وذلك تحت بند "الاستثمارات المتاحة للبيع "، ومنها (8.2) مليون ريال عماني مرتبطة بمحفظة استثمارات البنك المحلية. في الأوضاع الطبيعية، يتم تسوية التغييرات السوقية التي تؤثر على قيمة الاستثمارات المتاحة للبيع من رأس المال، ولكن نظراً للتراجع الكبير في القيمة السوقية لهذه الاستثمارات، فقد ارتأى البنك احتساب خسائر غيـر محققة وإظهارها في قائمة الدخل. وعلى الرغم بأنه لدى البنك أرباحا غير محققة بلغت قيمتها (6.4) مليون ريال عماني كما نهاية العام الماضي، فإن البنك ينظر في وضع مخصصات لمجابهة الخسائر المحتملة بنهاية ديسمبر 2008م نظراً للتراجع الكبير الذي شهدته أسواق الأسهم المحلية والعالمية خلال الربع الأخير من العام.
وعلى الرغم من احتساب مخصصات الخسائر2007م، فإن البنك يتابع تحقيق أرباح قوية ويتوقع تحقيق ربح صافي يفوق (90) مليون ريال عماني للعام 2008م مقارنةً بالربح الصافي البالغ (84.2) مليون ريال عماني المحقق في العام 2007م، أي بزيادة نسبتها (7%).
الجدير بالذكر أن البنك لديه حصة تبلغ (2.67%) في HDFC Bank بجمهورية الهند، وقد بلغت القيمة السوقية لهذا الاستثمار (88.6) مليون ريال عماني مقارنةً بتكلفة الاستثمار البالغة (19.8) مليون ريال عماني، أي أن الأرباح غير المحققة من هذا الاستثمار بلغت (68.8) مليون ريال عماني وهي غير محتسبة في قائمة الدخل لأن الأرباح غير المحققة تضاف إلى رأسمال البنك، ويتم احتسابها في قائمة الدخل فقط عند بيع الاستثمار.
هذا ومن المتوقع أن يقوم البنك باحتجاز نسبة أعلى من الأرباح المحققة هذا العام مقارنةً بالعام الماضي، وذلك التزاما بتعميم البنك المركزي العماني في هذا الخصوص. وتجدر الإشارة إلى أن نسبة كفاية رأس المال بلغت (12.5%) مقابل الحد الأدنى المطلوب من البنك المركزي والبالغة نسبته (10%).
وسيعلن البنك نتائجه المالية النهائية والقوائم المالية المدققة للسنة المنتهية في 31 ديسمبر 2008م بعد الحصول على الموافقات اللازمة من مجلس الإدارة في اجتماعه المزمع عقده خلال الأسبوع الأخير من الشهر الحالي، علماً بأن النتائج تظل رهناً بموافقة البنك المركزي العماني ومن ثم قد تخضع للتعديل.


أعلى




السلطنة تحرص على النهوض بنخيل التمر واختيار الأصناف الجيدة
وزارة الزراعة تدعو المزارعين للمحافظة على النخلة والاستفادة من التكنولوجيا الحديثة في الإنتاج والتسويق

تقرير ـ ناصر المجرفي:النخلة معروفة منذ فجر التاريخ وورد ذكرها في مواضيع كثيرة من الكتب السماوية كما ورد ذكرها في مواضيع كثيرة من القرآن الكريم، ففي سورة مريم يقول سبحانه وتعالى "وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا".
ويمثل النخيل في السلطنة المرتبة الأولى بين المحاصيل الزراعية نسبة إلى المساحة التي يشغلها من الأراضي الزراعية وتعتبر النخلة في حد ذاتها استثمارا فكثير من شعوب العالم تعتمد على النخلة في غذائها وفي توفير فرص عمل لمواطنيها سواء للزراعة أو العمل في المصانع المرتبطة بالنخلة مثل: تلك الصناعات التي يكون فيها التمر مادتها الخام أو الجريد أو مصانع الأثاث بشكل عام والأخشاب، ولا شك أن منتجات النخلة لها الصدارة في سلم اولويات المستثمر العماني فتلك النخلة الباسقة في البساتين وأنت تمر بجانبي الطريق تستظل بظلها ويأكل منها الطير والإنسان والحيوان لها فوائد كثيرة لا تحصى ولا تعد فكان الناس في القديم يستخدمون سعفها لبناء العرشان والدعون والمفارش التي يأكلون عليها وغيرها من الأدوات التي أنتجتها وبرعت فيها الأيادي العمانية منذ القدم إلا أن أهمها هو التمر الذي لا غنى عنه في كل بيت عماني وان اهتمام العمانيين بالنخلة لم يأت من فراغ وإنما عن واقع تجربة عاشها العماني مع النخلة التي كانت وما زالت رفيقته على مر العصور فحب العماني للنخلة نشأ عن احتكاكه المباشر بها من خلال عمله في المزارع.

النخلة وفوائدها
تعتبر النخلة من النباتات التي جعل الله فيها معظم مقومات الحياة. فالنخلة كما يعرف الجميع كانت محور كل الحياة في بلاد العرب. ولقد أثبت العلم الحديث أن التمر يعتبر من أكمل الثمار الغنية بالمواد الغذائية فهي في وقت واحد تعد غذاء ودواء ومن هذا المنطلق يجب الاهتمام بالنخلة لما لها من أهمية لدى الإنسان العماني. وقد ارتبطت النخلة ارتباطا وثيقا منذ القدم بالمزارع العربي بصفة عامة والمزارع العماني بصفة خاصة وارتبطت النخلة بتراثنا منذ آلاف السنين فهي رمز للحياة والعمران وعلامة من علامات الحضارة في وطننا العربي، ذلك أنها كانت تمثل العنصر الأساسي في الغذاء والكساء والتعمير وقد تميزت شجرة النخيل بمزايا جعلت منها رمزا للثبات والتكيف مع الأحوال المناخية القاسية إذ تزدهر زراعة النخيل وتطيب ثماره في الأماكن الذي يسودها طقس مرتفع الحرارة قليل الرطوبة لذلك كانت الجزيرة العربية منذ القدم من المواطن الأولى للنخيل، نظرا لطبيعتها الصحراوية وطقسها الحار ويملك وطننا العربي زهاء سبعين في المائة من أشجار النخيل في العالم وينتج أكثر من ثلاثة أرباع الإنتاج العالمي للتمور وترتبط أهمية شجرة النخيل بفوائدها المتعددة فقد عرفت منافع التمر منذ فجر التاريخ وظهرت فوائده في الطب والصناعات القديمة والحديثة.
أصناف متعددة :
إن اختلاف الظروف المناخية للسلطنة وخاصة في مناطق زراعة النخيل وتعدد الأصناف واختلاف مواعيد النضج خلال مواسم توفر الثمار الطازجة (الرطب) والتي تمتد إلى ما يقرب من 6 أشهر ابتداءً من نهاية شهر مايو إلى نوفمبر وبذلك يكون أطول موسم مقارنة بالأقطار الأخرى المنتجة للتمور. وتضاهي بعض أصناف التمور العُمانية من ناحية الجودة الأصناف المشهورة في العالم نذكر منها على سبيل المثال خلاص الظاهرة والخنيزي والهلالي والزبد والجبري والخصاب والبرني. وتشتهر كل منطقة من مناطق السلطنة بأصناف معينة أكسبت كل منطقة ميزة نسبية فعلى سبيل المثال تشتهر المنطقة الشرقية بأصناف بونارنجة والمدلوكي والبرني وصنف المبسلي الذي يعد من الأصناف التجارية حيث يستخدم في إنتاج التمر المطبوخ (المبسلي) أو إنتاج البسور الذي يصدر إلى الهند وبعض الدول الآسيوية، أما الأصناف الممتازة من ناحية جودة ثمارها فنذكر منها منطقتي الداخلية والظاهرة وبعض قرى ولايات المنطقة الشرقية (خلاص الظاهرة، الزبد، الهلالي، الخنيزي، خلاص عُمان، الجبري والخصاب) إضافة إلى الفرض الذي يعد الصنف التجاري الواسع الانتشار والذي تعتمد عليه مصانع التمور نظراً لما يمتاز به هذا الصنف من صفات تخزينية وإنتاج غزير. وهناك أصناف تجارية مشهورة مثل المجهول والبرحي حيث تم استيراد فسائلها من خارج السلطنة وقد أثبتت التجارب والدراسات نجاح زراعتها تحت الظروف البيئية للسلطنة وتعتبر من الأصناف الواعدة وسيكون لها دورها في إعادة ترتيب خارطة إنتاج التمور وكثافتها في السلطنة.
تطوير زراعة النخيل :
إن تطوير زراعة النخيل لا يتوقف أهميته على زيادة الإنتاج من التمور ولكن هناك أيضا إنتاج أصناف ذات جودة عالية وكما أن تطوير زراعة وإنتاج النخيل يحقق هدفا أكبر وهو تحقيق الأمن الغذائي والذي تعمل على تحقيقه الكثير من دول العالم وقد أولت وزارة الزراعة جل اهتمامها في تنمية زراعة النخيل من حيث الكم والنوع وذلك من خلال برنامج طموح لإكثار فسائل النخيل ذات الصفات العالية الجودة وذلك بإنشاء محطة بحوث النخيل بوادي قريات بولاية بهلاء في المنطقة الداخلية والتي تضم بنكا للنخيل ليكون مصدرا وراثيا لزراعة الأنسجة ويتماشى مع برنامج آخر لا يقل أهمية عن هذا البرنامج وهو برنامج الإحلال والتجديد. وتعتبر ظروف السلطنة من أفضل الظروف لنمو النخلة وهي تشغل تقريبا نصف المساحة المنزرعة في السلطنة وتبذل الحكومة الرشيدة ممثلة في وزارة الزراعة جهودا كبيرة لتطوير وتحسين إنتاجية التمور بالسلطنة فقد سعت الوزارة لحماية هذه الثروة من الإهمال والانصراف عن رعايتها فوضعت العديد من البرامج لحمايتها كما تقوم الوزارة بحماية هذه الثروة من أخطار الآفات الزراعية الفتاكة حيث تقوم سنويا بعمليات المكافحة ضد حشرة دوباس النخيل المعروفة محليا باسم (المتق) حيث تعتبر آفات نخيل التمر مثل سوسة النخيل الحمراء وحشرة دوباس النخيل وغيرها من أخطر الآفات التي تؤثر سلبا على إنتاجية النخيل كما ونوعا مما دعا إلى قيام الوزارة بمسئولياتها في وضع البرامج والحملات الوقائية لتحاشي المخاطر التي يمكن أن تنجم عن استفحال الإصابة بمثل هذه الآفات الخطيرة ويقوم جهاز الوقاية بالوزارة كل عام بإعداد مشروع لمقاومة حشرة دوباس النخيل بالسلطنة يهدف إلى حماية أشجار النخيل من حشرة الدوباس والتي لا يستطيع المزارع العادي مقاومتها بمجهوده الخاص كما أنها تأتي في إطار الجهود التي تبذلها الوزارة للمحافظة على محصول نخيل التمر باعتباره المحصول الأول في السلطنة تعدادا وانتشارا ونظاما بيئيا وزراعيا متكاملا يمس حياة المواطنين بصفة مباشرة وغير مباشرة ويمثل المنتج الاقتصادي الأول الذي يتحتم علينا تعظيم عائده ومردوده الاقتصادي. ومن هذا المنطلق تحرص الوزارة على النهوض بنخيل التمر بالاستفادة المثلى من معطيات العصر وتقنياته في إنتاجه وطرائق تسويقه من جهة وبحمايته والمحافظة على إنتاجه من التدهور من جهة أخرى، كما يتم حماية هذه الشجرة من الآفات الواردة وذلك عن طريق وضع القوانين التي تعمل على تنظيم عملية استيراد وتصدير فسائل النخيل بالسلطنة كما أن الوزارة تقوم بوضع برنامج إرشادي كبير يتم تنفيذه في عدة سنوات وهو يهدف في المقام الأول إلى توعية وتفهم المزارعين بكل العمليات الزراعية التي تتطلبها أشجار النخيل والتي تؤدي إلى زيادة إنتاجهم حتى يمكن للجميع المشاركة في التنمية الزراعية الشاملة كما أن هناك برنامجا يهدف إلى التوسع في زراعة الأصناف المتميزة بصفات جيدة في المناطق المناسبة لزراعتها وخاصة في شمال السلطنة وهناك خطط وبرامج كثيرة هدفها زيادة الإنتاج من هذه الشجرة المباركة.
الاستثمار في مجال النخلة:
تعتبر التمور من الأغذية الهامة في حياة الإنسان وهنا في عمان وجودها في المائدة العمانية حتمي وتستهلك بشكل مباشر أو بعد أجزاء بعض الإضافات عليها مثل إزالة النواة والتفروقة ، وقد تجرى عليها عملية عجن ويضاف إليها بعض المكسرات ، ومجالات الاستثمار في النخلة واسع ومتشعب نذكر منها ما هو مباشر مثل صناعة وتعبئة التمور والبسور والأرطاب وصناعة الدبس (عسل النخل) وسكر السائل (الفرتوكوز والجلوكوز) صناعة الخل الطبيعي والكحول الطبيعي والكحول الصناعي وخميرة الخبز علاوة على صناعة حامض الليمون ، وصناعة البروتين النباتي وصناعة المشروبات الغازية (مشروب التمر) وصناعة ما بيروكس (مسحوق التمر غني بالألياف) وصناعة منتجات الألبان كالحليب المطعم بالدبس والبوكوت المضاف إليه محلول الدبس والتمر (معسلة التمر) بالإضافة إلى خزن الأرطاب ومكعبات التمر وقهوة التمر. كما أن هناك الاستثمار في مجال الأمن الغذائي بشكل غير مباشر مثل تصنيع الأعلاف الحيوانية من نواتج وبقايا التمور التي لم تستغل في صناعة مباشرة لغذاء الإنسان وتستخدم لتغذية أبقار اللحوم والضأن والماعز والدواجن وصناعة الأخشاب التي تساهم في حفظ الكثير من المنتجات الزراعية وبدورها تساهم في الأمن الغذائي حتى إنها تساعد على تقليل الفاقد في هذه المنتجات مثل (صناديق حفظ الفواكه والخضراوات والموضوعات المرتبطة بالسعف والجذوع لتربية نحل العسل) وصناعة المناديس.
استغلال مخلفات النخيل :
إن مخلفات النخيل مثل الخوص والزور والفلح ومخلفات النارجيل يمكن أن تستغل كأعلاف مالئة وهي شبيهة لحد ما في قيمتها الغذائية لحشيشة الرود والتمور العلفية والدبس البسور وتفالة التمور مصادر غنية بالطاقة وشبيهة لحبوب الشعير وبالإمكان تكوين علف حيواني مكتمل باستغلال هذه المخلفات وتكميل النقص واستغلالها بصورة علمية متوازنة. وبعد تكوين أعلاف مكتملة من المخلفات الزراعية المحلية تفي بالاحتياجات الغذائية لكل من الأبقار والضأن والماعز والدواجن البياض تم تحليلها في المختبر للتأكد من قيمتها الغذائية ومن ثم تغذيتها للحيوانات المختلفة والخلطات العلفية التي تم استنباطها وتجربتها هي خلطات لكل من تسمين الأبقار والضأن والدواجن البياض وخلاصة التقرير أن النخلة كانت وما زالت تعطي من ثمارها وخوصها وسعفها وجذورها بلا حدود وستظل باسقة ولها طلع نضيد في السلطنة وفردا من أفراد الأسرة التي لا غنى عن تمرها ورطبها في كل بيت عماني.

تعود إلى القرن الإفريقي وتحديدا في الصومال وجيبوتي
الدماس شجرة لها فوائد عديدة تستخدم في إنتاج الفحم وأعلاف للحيوانات وتقلل من زحف الأتربة ومصدا للرياح في المدن

إعداد ـ سعيد بن حمد العلوي:تعد شجرة الدماس من الأشجار ذات الفوائد البيئية وفي توفير الظل وتجميل المدن وفي التشجير وتجميل الطرقات والميادين والعمل كمصدات للرياح في المنازل وفي أطراف المدن وللشجرة أصناف متعددة والسطور القادمة تحمل المعلومات عن أصل الشجرة وشكلها وطرق تكاثرها.
أصل الشجرة :
تنتمي شجرة الدماس إلى عائلة كومبرتاسيا وتعود أصول شجرة الدماس إلى منطقة القرن الأفريقي وتحديدا في الصومال وجيبوتي وكذلك في اليمن وانتشرت في عدة مناطق في شبه الجزيرة العربية ومناطق جنوب آسيا حيث إنها تتحمل ارتفاع درجات الملوحة في الأراضي والمياه كذلك تتحمل الجفاف وجذورها قوية متعمقة ليست سطحية الانتشار وهي من الأشجار المعمرة التي تبقى في الأرض لفترات زمنية طويلة.
أصناف الشجرة :
توجد عدة أصناف من شجرة الدماس تنتشر في كثير من دول العالم منها المناطق الجافة وشبه الجافة مثل الصومال وجيبوتي واليمن وكذلك بالمناطق الرطبة وشبه الرطبة مثل أميركا الشمالية وبعض مناطق استراليا.
شكل الشجرة:
شجرة الدماس ملفتة للنظر شكلها هرمي جميل دائمة الخضرة على مدار السنة يمكن تشكيلها وتهذيبها وتكون كسياج اخضر.
وسيلة التكاثر:
تتكاثر شجرة الدماس عن طريق البذور أو بالعقل الطرفية.
فوائد الشجرة :
وهي شجرة ذات عدة فوائد منها يمكن الاستفادة من الحطب في إنتاج الفحم وأوراقها جيدة كأعلاف للحيوانات وكذلك تعتبر مناسبة لاستزراعها في المدن وعلى جوانب الطرق وذات فائدة كبيرة لحماية المزارع من زحف الأتربة ومصد للرياح.
فترة استزراعها بالسلطنة:
تعود أولى محاولات استزراع شجرة الدماس في السلطنة إلى مطلع الثمانينيات من القرن الميلادي الماضي حيث تم إكثار واستزراع هذه الشجرة سنة 1983م بواسطة البذور وتم استزراع الشتلات في كل من صلالة وولاية الكامل والوافي بالمنطقة الشرقية وكذلك في مبنى وزارة الزراعة بالخوير في محافظة مسقط ومن خلال المتابعة لنمو الشجرة اتضح أنها تتأقلم وتتحمل الظروف المناخية بالسلطنة بالمناطق الجافة والساحلية المالحة.
التأقلم مع البيئة العمانية:
ينتمي الصنف المستزرع من شجرة الدماس في السلطنة إلى مناطق جافة وشبه جافة وقد تأقلم وتكيف مع البيئة السائدة بمناطق السلطنة منذ أكثر من 25 سنة ومن خلال متابعتنا لنمو هذا الصنف لوحظ ان نمو الجذور هو عمودي واستهلاكه للمياه محدود خلال السنوات الأولى بعدها تكون معتمدة على رطوبة الأرض ولا يتأثر بالرياح القوية ويكون اثبت بالتربة نتيجة تعمق الجذور وأوراقها اصغر حجما من الصنف المدخل الجديد.
الدماس الأميركي:
تم استزراع الصنف الأميركي من شجرة الدماس كونوكاربوس ليمتيفوموس والذي يختلف عن الصنف القادم من اليمن والقرن الأفريقي حديثا حيث تم إدخال هذا الصنف المحسن من دولة الكويت الشقيقة سنة 2005م وهو من أصل يعود إلى أميركا الشمالية ومناطق أخرى وهو كثير التفرع وسريع النمو ودائم الخضرة وانتشرت في دول مجلس التعاون بشكل سريع حيث تأقلم مع المناخ السائد بالمنطقة واحتياجه للمياه أكثر من الدماس وعليه نرى وضع آلية وضوابط محددة في استزراعه.
بعض المحاذير
هناك وجهة نظر تستدعي الاهتمام وهي أن شجرة الدماس من الصنف الأميركي على كل ما تمتاز بها من فوائد سواء اقتصادية أو جمالية واستخداماتها بشكل واسع في مجال التشجير وتجميل الشوارع والميادين إلا أنه يجب زراعتها في الحدائق العامة والأرصفة والشوارع فقط وتجنب استزراعها قرب المباني لأن جذورها تمتدد بشكل أفقي للمباني والمجاري للحصول على المياه وتصلح كمصدات الرياح والأحزمة الشجرية لوقف زحف الرمال خارج المناطق السكنية وكذلك مواجهة خطر التصحر ويجب تقليمها للحد من نمو الجذور قياساً إلى نمو المجموع الخضري في الأعلى ولا ينصح بزراعتها وسط العمران والمباني واخذ الحيطة والحذر واجب لأن الاتجاه هو تعظيم الفائدة من استزراع هذه الشجرة وتجنب أي تأثيرات جانبية أو سلبية متوقعة من الشجرة.


ولنا لقاء
الشجرة .. نبض الحياة

الشجرة رمز حضاري وتعبير صادق عن مدى الوعي والإدراك لدى أي شعب من الشعوب بأهمية الحفاظ على البيئة فوظائف وفوائد الأشجار في الحياة كثيرة فإلى جانب كونها تعمل على تزيين وجه المدن وإظهارها بمظهر حضاري لائق فلها كذلك فوائد من الناحية الاقتصادية من حيث عائداتها على المجتمع والمساهمة في دفع مستوى الاقتصاد الوطني ومن الناحية الأمنية لها دور كذلك فهي تكون بمثابة حاجز طبيعي يفصل بين مدننا وبين رمال الصحراء الزاحفة كما أنها تعمل على تلطيف الجو ومصدات للرياح العاتية.
والأشجار مفيدة لأنها تحافظ على الأرض من التآكل والانجراف وتؤدي إلى تحسين المناخ المحلي وهي مصدر للأخشاب وبعض الخامات التي تلزم في الصناعة كما أن المحاصيل الناتجة عن الأشجار مفيدة في تغذية المواشي والدواجن وتسمينها.
وتمثل الأشجار ركنا هاما في حياة الإنسان كما أن الإسلام حث على الاهتمام بها في العديد من آيات القرآن الكريم ونجد أن معناها يدل على الأهمية الكبرى للأشجار في حياة الناس، ومن هذه الآيات الكريمة قوله تعالى: "ومن ثمرات النخيل والأعناب تتخذون منه سكرا ورزقا حسنا ، إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون" وقوله تعالى: "الذي جعل لكم من الشجر الأخضر نارا فإذا انتم منه توقدون" وقوله تعالى "لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة" صدق الله العظيم.
كما تناولت أحاديث الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام النهي عن قطع الأشجار المفيدة وان كان القطع من غير حق أو أي أسباب أخرى فليغرس مكانها كما يقول صلى الله عليه وسلم (من قطع شجرة فليغرس مكانها...).
كما حث الرسول صلى الله عليه وسلم على عملية التشجير بقوله (ما من مسلم يغرس غرسا أو يزرع زرعا فيأكل طير أو إنسان أو بهيمة إلا كان له به صدقة) وقد اهتم مخططو المدن الحديثة والمشرفون على تخطيطها بتنسيق وتشجير شوارع المدن الحديثة بمختلف النباتات ليس من اجل ظلها وإزهارها فحسب ولكن لاعتبارات أخرى ذات أهمية اقتصادية وصحية خاصة في المناطق الجافة وشبه الجافة.
وقد اثبت العلم الحديث انه إلى جانب هذا الجمال الروحي والتعبير النفسي لتنسيق الحدائق توجد قيم أخرى لهذا الفن تتطلبها الحياة بالمجتمع، فالحدائق العامة ضرورة سكنية في المدن حيث تعمل كرئات تتنفس منها تلك المدن وتلطف الحرارة بالإضافة إلى أنها تخفف من التأثير الضار للأتربة وأدخنة المصانع وعوادم السيارات على الإنسان.
الشجرة نعمة من نعم الله علينا فيجب أن نصون هذه النعمة وذلك بالمحافظة عليها والاهتمام بها فهي مصدر غذائنا وعلينا جميعا التعاون في غرس الأشجار حتى تعم الخضرة والجمال بلادنا وتصبح واحة غناء.

ناصر بن سالم المجرفي


أعلى



الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2009 م

 

 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept