غدا .. أسرة القصة تحتفي بـ"همس" علي المعمري بالنادي
الثقافي
في إطار احتفاءاتها بالإصدارات السردية
الحديثة التي تشهدها الساحة الإبداعية في السلطنة، تنظم أسرة
كتاب القصة بالنادي الثقافي في السابعة والنصف مساء غد الأحد
أمسية احتفائية برواية "همس الجسور" للكاتب علي المعمري.
سيقدم الأمسية القاص ناصر المنجي، وسيقرأ المعمري خلالها مقتطفات
من الرواية، وسيقدم القاص حمود الشكيلي ورقة نقدية تستعرض فنياتها
المختلفة.
ومنذ صدورها عام 2007 عن دار شرقيات المصرية نالت رواية "همس
الجسور" استحسان الوسط الثقافي في السلطنة لفنياتها العالية
وطريقة كتابتها السلسة ومواضيعها المحلية غير المطروقة عادةً
في الكتابات السردية العمانية، لتؤكد حضور على المعمري كمبدع
بعد روايتين أخريين هما "رابية الخطار" ، و"فضاءات
الرغبة الأخيرة" ، إضافة الى أربع مجموعات قصصية هي "أيام
الرعود عش رجبا" ، و"مفاجأة الأحبة" ، و"سفينة
الخريف الخلاسية" ، و"دملج الوهم". وكانت لجنة
فنية باتحاد الكتاب العرب قد اختارت "همس الجسور"
مؤخراً لترجمتها للفرنسية، وذلك من بين سبع روايات عمانية رشحتها
الجمعية العمانية للكتاب والأدباء للترجمة ضمن مشروع الاتحاد
لترجمة مائة وخمس روايات عربية الى عدد من اللغات العالمية.
يشار الى أن هذه الأمسية ستكون الأخيرة ضمن نشاطات أسرة كتاب
القصة بإدارتها الحالية، حيث ستجرى مساء السبت المقبل بالنادي
الثقافي انتخابات جديدة يتم خلالها اختيار رئيس وإدارة جديدة
للأسرة .
أعلى
مجلس البحث العلمي في "مجلس الاثنين"
بالنادي الثقافي .. بعد غد
في إطار برنامجه السنوي لهذا العام، يستضيف
مجلس الاثنين بالنادي الثقافي في السابعة والنصف مساء بعد غد
الدكتور هلال بن علي الهنائي أمين عام مجلس البحث العلمي للحديث
عن الاستراتيجية الوطنية للبحث العلمي التي تم اعتمادها مؤخرا.
يهدف اللقاء الذي سيديره سالم المحروقي رئيس النادي لنشر الوعي
بهذه الاستراتيجية المتضمِّنة عددا من البرامج تهدف إلى تنشيط
الحراك الثقافي في السلطنة. وستتطرق الجلسة لمناقشة كيفية التفاعل
مع هذه الاستراتيجية وربطها بمشروع ثقافي متكامل يؤدي إلى رفع
مستوى المعرفة والحوار والنقد وتنمية العقل والوجدان، وما يمكن
أن تضيفه من إثراء للمشهد الثقافي في جانب البحث العلمي. كما
ستتناول جوانب التكامل بين مجلس البحث العلمي وبقية المؤسسات
المعنية بالثقافة في السلطنة .
يشار إلى أن النادي الثقافي أعلن مؤخرا أجندة فعالياته لمجلس
الاثنين لهذا العام، والتي ستتضمن جلسة عن دور الملاحق الثقافية
في الصحافة المحلية ودورها في إثراء الحركة الثقافية، ولقاء
مفتوحاً مع الناقد الدكتور جابر عصفور، وحديثاً عن المشهد الثقافي
في إيران، وجلسة عن دور مؤسسات المجتمع المدني للباحثة الاماراتية
الدكتورة موزة غباش وغيرها من المواضيع، إضافة إلى جلسات أخرى
مفتوحة غير محددة الموضوعات .
أعلى
بعد أن اقتحم الجيش الأميركي منزل أسرته ببغداد
نصير شمه: لن أغير مواقفي لأني أؤمن أنهم جيش احتلال وأنهم دمروا
العراق
القاهرة ـ د ب أ: بدأ الموسيقي العراقي
نصير شمه ترتيبات مع قانونيين مصريين وعراقيين وعرب لمقاضاة
الجيش الأميركي بتهمة "الإرهاب" بعد قيام قوة من جنود
مشاة البحرية الأميركية (المارينز) بتدمير سيارته الخاصة خلال
اقتحام قوة أميركية لمنزل أسرته بالعاصمة العراقية بغداد.
وقال شمه لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن شقيقه أبلغه باقتحام
قوة كبيرة من جنود المارينز الأميركيين لمنزل العائلة مساء الثلاثاء
الماضي أثناء وجودهم وأطفالهم بالمنزل وقاموا بتدمير سيارته
النادرة التي يحتفظ بها هناك منذ عام 1993 حيث أطلقوا عليها
وابلا من الرصاص مما أدى إلى تحطمها بشكل كامل.
وأوضح الموسيقي العراقي المقيم في القاهرة "الأمر رسالة
واضحة لي تعني أنهم قادرون على الوصول إلى عائلتي ردا على مواقفي
المعلنة من الاحتلال الأميركي التي لن أغيرها مهما وصلت حدود
تهديداتهم لأني أؤمن تماما أنهم جيش احتلال وأنهم تسببوا في
تدمير العراق واستشهاد آلاف من العراقيين منذ الغزو".
وأشار إلى أنه يعتبر ما حدث "أسلوبا جديدا للمحتل الأميركي
الذي يزعجه كثيرا صوتي المنادي بضرورة تحرير العراق من المحتل"
موضحا أنها المرة الأولى التي يقتحمون فيها منزل عائلته لكنه
يشعر أنه لن يكون الأخير بل سيشمل في الفترة القادمة العديد
من منازل الرافضين للاحتلال "وبالتالي يصبح إقامة دعوى
قضائية أمرا واجبا لحماية المزيد من العائلات" على حد تعبيره.
وأضاف أنه تعرض لموقف مماثل أثناء إقامته بتونس حيث علم بوجود
ملف كامل لدى السفارة الأميركية هناك عن كل ما يكتبه أو يصرح
به للصحف بما يعنى أن قوة الاحتلال تستهدف كل العراقيين الوطنيين
وتحاول إسكاتهم بوسائل عدة.
وحول وجود صلة للأمر بموقفه الداعم لأهل غزة الذين تقصفهم إسرائيل
حاليا قال شمه: "لا شك أن الأمرين مرتبطان ببعضهما لأني
أعلن منذ بدء الغزو مسئولية أميركا المباشرة عما يجري في غزة
لأنها تمد إسرائيل بالأسلحة والقنابل التي تقصف بها غزة كما
تدعم الموقف الإسرائيلي الرافض لوقف القصف".
ويعد شمه حاليا لحفل فني كبير يحمل شعار "من أجل فلسطين"
تحدد له يوم الأول من فبراير المقبل بالمسرح الكبير بدار الأوبرا
المصرية بمشاركة عدد من نجوم الغناء العرب بينهم لطيفة وهاني
شاكر وخالد سليم.
أعلى
فيما يحتفي بسينما بوليوود
(معرض السينما) بباريس يكرم يوسف شاهين
باريس ـ ا ف ب: اختار "معرض السينما"
الذي يقام في لايليت في ضاحية باريس اعتبارا من أمس الجمعة ان
يكرم في دورته الثالثة المخرج المصري الراحل يوسف شاهين الذي
رحل في 27 يوليو الماضي. ويأتي التكريم عبر تنظيم طاولة مستديرة
يشارك فيها عدد من الشخصيات العربية والفرنسية التي عرفته وفي
مقدمتها وزير الثقافة الفرنسي الاسبق جاك لانج الذي كان صديقا
لشاهين. وقال الملف الصحفي للمهرجان ان شاهين هو المخرج المصري
الاكثر شهرة عالميا وانجز ما يزيد على الاربعين فيلما. كما وصفه
بانه احد "معالم" الفن السابع
العالمي "يفخر المعرض في تكريمه". وتقام الطاولة المستديرة
السبت بمشاركة الفنانة يسرا والمنتجة في "افلام مصر العالمية"
التي انتجت أفلام شاهين ماريان خوري ومدير التصوير الذي عمل
مع شاهين رمسيس مرزوق والمنتج المصري هشام عبد الخالق. كما يشارك
في الشهادات خلال الطاولة المستديرة الناقد في مجلة "دفاتر
السينما" تياري جوس والمنتجة وموزعة افلام شاهين فابيان
فونييه إلى جانب سعاد حسين ممثلة لمنظمة الفرنكوفونية فيما تدير
الجلسة الناقدة السينمائية ماجدة واصف. ويتم خلال الندوة تقديم
مقاطع صوتية من صوت المنتج امبير بلزان الذي أنتج أفلاما لشاهين
ولعدد كبير من المخرجين العرب ورحل عام 2007. وينظم هذا اللقاء
بالتعاون مع المكتب الثقافي للسفارة المصرية. ويحتفي "معرض
السينما" هذا العام بسينما بوليوود بحضور نجوم قدموا من
الهند مثل آميتاح واشوارية راي ويقدم عروضا راقصة وموسيقية من
الهند. ويهتم المعرض بابراز جوانب مما يدور في كواليس صناعة
السينما ويقدم ديكورات افلام وازياء وخدع سينمائية ومحاضرات
وحلقات تدريب للماكياج والتأثيرات وغيرها. وينظم المعرض لقاءات
مع المخرج كوستا جافراس والممثل الفرنسي فرانسيس هوستر وآخرين.
وكانت انشطة المعرض جذبت العام الماضي سبعين الف شخص اكثر من
نصفهم من الشباب فيما يتوقع المنظمون زيارة 80 ألف شخص للمعرض
هذا العام.
أعلى
صوت
المريض الإسرائيلي
إذا اتفقنا أن الجنون هو مستوى متقدم أو
متطرف من فقدان التوازن في السلوك، والاندفاع في هذا السلوك
إلى أقصى درجات الغرابة وعدم المعقولية، فإن هذه الصفات نجدها
تنطبق انطباقاً تاما على النظام الإسرائيلي في تصرفاته وفي مجمل
السلوكيات التي بات يعرف بها في التعامل مع أعضاء المجتمع الدولي
، دعك من دول الجوار، فإسرائيل لم تعد تضع وزنا لأي دولة من
الدول في العالم سواء كبرت أو صغرت في مكانتها هذه الدول، فهذا
النظام هو الوحيد في العالم الذي يستمرئ المشاهرة بحماقاته وأشكال
الفظائع التي ترتكبها آلته العسكرية على أجساد المدنيين كما
يحدث الآن في غزة ، دون أن يداخله حرج أو ملامة من ذلك.
وإذا واصلنا الأخذ بنظرية الجنون الذي تتحقق أعراضه بشكل جلي
وواضح على هذا النظام الصهيوني الدموي ، وتنطبق عليه بلا مجال
للشك في ذلك ، فإنه يمكننا القول أن المجنون عند بلوغه الدرجة
المتطرفة من أعراض الجنون تصبح خطورته على نفسه مساوية لذات
الخطورة التي يتهدد بها سلامة الآخرين وطمأنينتهم ، فبالنسبة
لإسرائيل ما فتئت في السنوات الأخيرة الزج بنفسها في مغامرات
أقل ما توصف بأنها مغامرات بطر القوة العارية التي لم تستدع
القيام بها أية ضرورة استراتيجية أو تتوفر لها دواع تبريرية
قوية وملحة فإسرائيل يبدو أنها أصيبت بصرع القوة، فمجتمع هش
ومكون من أخلاط مختلفة لا تجمعها سوى فكرة مجنونة كالمجتمع الإسرائيلي،
من الطبيعي أن يكون ضحية سهلة للقوة التي أخذ يراكمها طوال السنوات
الماضية حتى بات من الجائز القول إن إسرائيل مجرد ثكنة في جيش
هو يعتبر رابع جيش في العالم، فأصبحت القوة بكل صلفها وجبروتها
هي من يتحكم في المجتمع الإسرائيلي بينما هذا المجتمع بكل مؤسساته
المدنية ومثقفيه وتقدمييه ويساره، لم يعد يملك القدرة على عقل
هذه القوة الجبارة العاتية أو حتى الاقتصاد في استخدامها الاستخدام
الأمثل .
وكأن إسرائيل هذه باتت كمريض يتخبطه الصرع فيرغي ويزبد في هياج
مسعور يجعله عرضة في الاصطدام بكل شيء حوله، مهددا من حوله في
سلامتهم بالدرجة ذاتها التي يثخن الجراح في جسده جراء هذا الهياج
المسعور .
ونتيجة لهذا الصلف والجبروت العسكري الدموي الذي باتت إسرائيل
مستسلمة له، تحت أنظار مجتمع دولي اعتاد بأن يحيطها بكل التدليل،
والعفو والغفران لأخطائها ولأشنع الجرائم التي ترتكبها، والتسامح
معها والمنافحة عنها كابنة ربيبة له، برغم سجلها الدموي في ارتكاب
المجازر بدم بارد في أوساط المدنيين، نتيجة هذا كله أصبح هناك
حرج دولي مما يتورط فيه هذا النظام الصهيوني، من فظاعات ترتكب
ضد الإنسانية، ومن قتل وتصفية بالجملة للأطفال والشيوخ والنساء،
فحتى بين من يوصمون بالمدافعين عن إسرائيل أصبح يسجل هناك انفضاض
ملحوظ من حولها، حتى لو جاء التعبير عنه بشكل خجول، فهذا الكاتب
ستيفن جلوفر في صحيفة ..ذا ميل.. البريطانية، وبرغم كونه من
المؤيدين لإسرائيل يقول: نحن لانستطيع أن ندافع عما يجري، فدرجة
التفاوت في موازين القوى وردود الفعل، كبيرة أكثر مما ينبغي..أما
الكاتب بيتر ويلبي في مقالة له في صحيفة الجاردين البريطانية
التي يرصد فيها نبض وأجواء الإعلام البريطاني في تغطيته للصراع
الفلسطيني الإسرائيلي خلال السنوات الخمس الماضية، فيقول: إن
تغطية وسائل الإعلام البريطانية لهذا الصراع قد تبدلت بشكل جوهري،
إذ تغيرت النبرة من التعاطف الواسع لصالح إسرائيل لتصبح مع مرور
الأيام نقدية لا بل معادية للإسرائيليين، ويضيف ويلبي في مقاله
إن..الإسرائيليين لم يعودوا يبدون كضحايا أبدا.
أحمد الرحبي
ara7bi@hotmail.com
أعلى