أعلى
واشنطن وأبوظبي توقعان اتفاقا نوويا مدنيا بالأحرف الأولى
واشنطن ـ أ ف ب: وقعت الولايات المتحدة
ودولة الإمارات العربية المتحدة الخميس بالأحرف الأولى
اتفاقا حول التعاون في المجال النووي المدني ينص على نقل
عناصر ومعدات نووية بين البلدين. ووقع هذا الاتفاق الذي
لا يزال بحاجة لإقراره من قبل الكونجرس الاميركي، وزيرة
الخارجية الاميركية كوندوليزا رايس ونظيرها الاماراتي
الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان. وجرت عملية التوقيع في
مقر وزارة الخارجية الاميركية. وقال رايس بعد التوقيع
: نحن هنا لتوقيع هذا الاتفاق حول رغبة الولايات المتحدة
في التعاون النشط مع دول الشرق الاوسط ودول العالم بأسره
لمساعدتها على تلبية حاجاتها في مجال الطاقة مع احترام
الأسس العالية للأمن وعدم الانتشار النووي. وأضافت : هذا
الاتفاق هو نموذج صلب يأتي في وقت مناسب للإمارات وللمنطقة
ولكن من دون أن تسمي إيران التي يتهمها الغربيون بالسعي
لامتلاك السلاح النووي. ومن ناحيته، قال الوزير الاماراتي:
بلدنا غني بالنفط والغاز ولكننا على عجلة من امرنا للحصول
على برنامج نووي مدني يمكننا من تلبية حاجاتنا المستقبلية.
ويرسى هذا الاتفاق الذي جرت محادثات بشأن منذ عدة اشهر،
الاسس القانونية لبيع لولايات المتحدة تكنولوجيات ومعدات
نووية الى دولة الامارات العربية المتحدة. ووضع الاتفاق
حدودا لبيع المعدات وينص على اجراء عمليات مراقبة للحؤول
دون وقوع اي خطر لنشر النووي ومنع اية نشاطات لتخصيب ومعالجة
اليورانيوم في الامارات الموقعة على معاهدة حظر نشر الاسلحة
النووية وتعهدت بعدم استعمال المعدات النووية لاغراض عسكرية،
حسبما أوضحت وزارة الخارجية الأميركية في بيان. وأوضح
البيان أن "مقاربة دولة الامارات العربية المتحدة
تجاه تطوير الطاقة النووية المدنية تتعارض كليا مع محاولات
إيران الحصول على القدرات النووية التي تتعارض مع الوكالة
الدولية للطاقة الذرية ومع قرارات مجلس الامن الدولي".
وأشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية شون ماكورماك
إلى أن توقيع هذا الاتفاق الذي هو من اخر الاعمال التي
تقوم بها ادارة الرئيس جورج بوش، لا يشكل أي خطر حول نشر
النووي. وقال خلال لقاء مع الصحفيين : نعتقد أنه اتفاق
جيد للولايات المتحدة وجيد للإمارات العربية المتحدة وجيد
لنظام عدم نشر الأسلحة النووية".
أعلى
تقرير يسجل عددا غير مسبوق من هجمات القرصنة البحرية والإفراج
عن سفينة شحن دنماركية
كوالالمبور ـ عواصم ـ وكالات:
يواجه المسافرون بحرا ارتفاعا غير مسبوق في عدد هجمات
القراصنة الذين تمكنوا من الاستيلاء على 49 سفينة واختطاف
988 من أطقمها مقابل فدية. وذكر المكتب البحري الدولي
ومقره لندن في تقريره السنوي الصادر عن مركز تابع له في
كوالالمبور امس الجمعة أنه سجل 293 هجوما عام 2008 مقارنة
بـ 263 هجوما عام 2007 . كما أشار المكتب إلى تزايد مفاجئ
في عدد الهجمات التي تتسم بالعنف عام 2008 وقد أفرج قراصنة
عن سفينة شحن دنماركية كانوا خطفوها قبالة السواحل الصومالية
مطلع نوفمبر بعدما قبضوا فدية مالية كما أعلن مالك السفينة
امس. وقال بير جوليستروب مدير شركة كليبر بروجكتس ان :
لقد غادر آخر قرصان السفينة صباح امس الاول. لقد توصلنا
الى اتفاق مع هؤلاء المجرمين الاثنين الماضي.
أعلى