برعاية (الوطن) وبمشاركة 400 من خبراء طب الأسرة في العالم
الخضوري يفتتح المؤتمر الدولي الأول لطب الأسرة
بجامعة السلطان قابوس
وكيل وزارة الصحة : السلطنة تسعى لإنشاء مركز
صحي لكل 10 آلاف من السكان
ومجمع صحي لكل 20 ألفا
جامعة السلطان قابوس كانت أمس على موعد مع
المؤتمر الدولي الأول لطب الأسرة تحت شعار "أفضل رعاية للجميع"
وبرعاية (الوطن) إعلاميا حيث رعى حفل الافتتاح معالي الدكتور مبارك
بن صالح الخضوري المستشار الخاص لجلالة السلطان والذي ينظمه قسم
طب الأسرة والصحة العامة بكلية الطب والعلوم الصحية في الجامعة وذلك
بالتعاون مع وزارة الصحة والرابطة العمانية لأطباء الأسرة والمجتمع
والمنظمة الدولية لأطباء الأسرة (ونكا) ، والمكتب التنفيذي لوزراء
الصحة لدول مجلس التعاون ومنظمة الصحة العالمية برعاية (الوطن) إعلاميا
وقد ألقى في افتتاح المؤتمر سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني
رئيس الجامعة كلمة رحب فيها بالحضور وأكد أن الاهتمام قد زاد مؤخراً
لدى النظم الصحية في مختلف دول العالم بطب الأسرة ، حيث قامت هذه
النظم بتعزيز طب الأسرة والارتقاء بمستويات الرعاية الصحية الأولية
لتقليل أعداد المراجعين والمحتاجين للعلاج في المستشفيات فطب الأسرة
يقدم رعاية صحية شخصية شاملة ومستدامة للأفراد والأسر من الناحية
العضوية والنفسية والاجتماعية وأصبح قياس درجة نجاح النظم الصحية
مرهونًا بحسن الأداء والجودة في خدمات الرعاية الصحية الأولية ،
وعلى أساسها يقاس مدى رقي الدول وتحضرها ، فطب الأسرة هو الرافد
الحقيقي للرعاية الصحية الأولية والركن الأساسي في تحسين جودة الخدمات
الصحية المقدمة في هذا المجال وقد تبنت جامعة السلطان قابوس طب الأسرة
والمجتمع منذ بداياتها كنظام أكاديمي يجب أن يلعب دوراً مهماً في
مناهج كلية الطب والعلوم الصحية، حيث يعد قسم طب الأسرة والمجتمع
من أقدم أقسام الكلية وقد لعب دوراً مهماً - ومايزال- في تعزيز طب
الأسرة والمجتمع بالسلطنة وقد دعمت جامعة السلطان قابوس البرنامج
التدريبي لتخصص طب الأسرة والمجتمع منذ بدايته ، وكان من أنجح البرامج
التخصصية.
وقد تم اعتماد هذا البرنامج من قبل الكلية الملكية البريطانية لأطباء
العموم عام 2001م، وكانت السلطنة أول دولة يقام فيها امتحان الزمالة
العالمي للكلية الملكية البريطانية لأطباء العموم.
وهذا المؤتمر العالمي يهدف إلى تعزيز أهمية طب الأسرة والرعاية الصحية
الأولية، وإبراز الدور المهم الذي يلعبه هذا التخصص في النظام الصحي
، كما يهدف إلى طرح الكثير من المواضيع الطبية الحيوية ومناقشتها
، ويركز على البحوث العلمية والتعليم والتدريب وتطوير المهارات والخبرات
المختلفة في مجال طب الأسرة والرعاية الصحية الأولية راجين أن تكلل
أعمال المؤتمر بالتوفيق والنجاح ، وأن يخرج بالعديد من التوصيات
والمقترحات وخطط العمل التي تسهم في الارتقاء وتحقيق الجودة العالية
في الرعاية الصحية الأولية ، وطب الأسرة.
كما ألقى سعادة الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وكيل وزارة الصحة للشئون
الصحية كلمة ذكر فيها بأن الرعاية الصحية الأولية تعتبر المدخل الأول
والأساسي للنظام الصحي بالسلطنة وتمثل حلقة الوصل بين المجتمع ومقدمي
الخدمات الصحية كما يعد طب الأسرة والمجتمع أحد المكونات الأساسية
لأي نظام رعاية صحية أولية ناجح وتعد حزمة خدمات الرعاية الصحية
الأولية التي تقدم من خلال المراكز الصحية الركيزة الأساسية للرعاية
الصحية المقدمة للفرد والمجتمع وتعتبر جزءا لا يتجزأ من النظام الصحي
الشامل الذي يهدف إلى المساعدة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية
للفرد وذكر سعادة الدكتور أحمد السعيدي أن تطورا كبيرا حدث في البنية
التحتية لمؤسسات الرعاية الصحية الأولية بالسلطنة كما وكيفا ، حيث
بلغ عدد مؤسسات الرعاية الصحية الأولية بنهاية عام 2008م أكثر من
190 مؤسسة صحية وصاحب ذلك حدوث تغير جذري في القوى العاملة في الرعاية
الصحية الأولية بما فيها في ذلك أعداد أطباء الأسرة والمجتمع حيث
بلغ عدد أطباء العائلة العاملين بالمراكز الصحية بمختلف مناطق السلطنة
بنهاية 2008 أكثر من 70 طبيب عائلة وأصبحت الرعاية الأولية تستقطب
85% من إجمالي المراجعين للنظام الصحي بالسلطنة وأشار إلى أن الرعاية
الصحية حققت تقدما كبيرا حيث أشادت المنظمات الدولية بنظام الرعاية
الصحية الأولية بالسلطنة ومدى الإنجازات التي تحققت في المؤشرات
الصحية الحيوية كانخفاض معدلات الأطفال والأمهات والتحسن في معدلات
العمر المأمول والتي أصبحت تنافس مثيلاتها في الدول المتقدمة ومع
التغير في نمط وأسلوب الحياة للمواطن ، وكذلك تنامي ظهور الأمراض
المصاحبة لهذا التغير ، وخاصة الأمراض المزمنة كالسكري وضغط الدم
وأمراض الكلى والأمراض النفسية وأمراض الجهاز التنفسي والتي أصبحت
هاجس الرعاية الصحية الأولية ، مما أدى إلى ضرورة إيجاد مداخل جديدة
للرعاية الصحية للتعامل مع الواقع الجديد ومن ضمنها تقوية برنامج
طب الأسرة والمجتمع ومخرجاته ، ومن أجل ذلك تم تهيئة المراكز الصحية
بالمستلزمات الأساسية من قوى عاملة مدربة ومؤهلة فنيا للتعامل مع
هذه الأمراض ودعم ذلك بالمستلزمات كالأدوية ومواد التشخيص والتي
بدورها تسهل حصول المريض على الخدمة المنشودة بسهولة ويسر وقريبا
من مكان إقامته وحول اهتمام الوزارة بجودة الخدمات الصحية ذكر سعادته
بأن إدخال برنامج الجودة في مؤسسات الرعاية الصحية الأولية قد ساعد
العاملين بهذه المؤسسات على متابعة تقديم الخدمة وتقييمها ومن ثم
تهيئتها لتواكب المتغيرات سواء بالنسبة لنوعية الخدمة أو الرضا عنها
ومن هذا المنطلق تواصل الرعاية الصحية الأولية مسيرتها بوضع نظرات
مستقبلية وخططا تواكب التغيرات الصحية العالمية ومن أهم تلك الخطط
المستقبلية إنشاء مركز صحي لكل 10000 من السكان ومجمع صحي لكل 20000
من السكان وكذلك الاهتمام بالقوى العاملة وتأهيلها فنيا ومواصلة
إدماج بعض الخدمات التخصصية ضمن حزمة خدمات الرعاية الصحية الأولية
القائمة كالأمراض النفسية ورعاية كبار السن والاهتمام بصحة المراهقين
، ومنذ العام 2006 اتخذت وزارة الصحة بالتعاون مع جامعة السلطان
قابوس أحد أهم الخطوات التطويرية للرعاية الصحية الأولية بالسلطنة
حيث تبنت عقد مؤتمر سنوي للرعاية الأولية لمناقشة المستجدات الخاصة
بأسلوب تقديم الخدمة للمواطن وكذلك مناقشة البرامج التعليمية والتدريبية
المختلفة للعاملين بالرعاية الصحية الأولية ويعد انعقاد هذا المؤتمر
بجامعة السلطان قابوس أحد ركائز تطوير مخرجات طب العائلة بالسلطنة
وتفعيل دور طبيب العائلة بالمراكز الصحية.
بعد ذلك ألقى الدكتور محمد بن علي الشافعي رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر
رئيس قسم طب الأسرة والصحة العامة بكلية الطب والعلوم الصحية كلمة
ذكر فيها بأن الأهمية التاريخية لهذا المؤتمر قد لا تكون واضحة للعيان
اليوم ولكني على يقين بأن الأجيال القادمة ستشيد بالرؤية العمانية
النافذة في الاهتمام بتطوير طب الأسرة والرعاية الصحية الأولية بالسلطنة
، نحن هنا اليوم لنرسم الملامح المستقبلية لطب الأسرة في عماننا
الحبيبة لمواجهة التحديات القادمة والمتمثلة في نقص الموارد وزيادة
الأسعار وكثرة الأمراض وتعقيداتها.
وذكر الدكتور الشافعي بأن رؤيته المستقبلية لرعاية صحية أولية ناجحة
في السلطنة تتمثل في تحقيق حلم طبيب أسرة لكل أسرة ، فعدد أطباء
الأسرة في السلطنة الآن مقارنةً باحتياجاتها يعتبر قليلاً جداً .
وعن شعار المؤتمر "أفضل رعاية للجميع" أكد الدكتور الشافعي
بأن هذا الشعار هو تأصيل لمفهوم طب الأسرة، وتعبير حقيقي عن دور
طبيب الأسرة الذي يقدم العناية الصحية لجميع أفراد الأسرة بشكل دائم
ومتواصل وشمولي ، وهو يعتبر المحامي عن الأسرة في جميع ما يتعلق
بالصحة وبالنسبة لعدد المشاركين في المؤتمر ذكر الدكتور الشافعي
بأن عددهم يصل إلى 400 مشارك من داخل وخارج السلطنة أما أوراق العمل
فتم تقسيمها على ثلاثة أيام ففي اليوم الأول تركز الأوراق على الرعاية
الصحية للمريض وتشمل المستجدات والتطورات والمتغيرات الحديثة في
طب الأسرة والصحة النفسية ودور طبيب الأسرة في ذلك .
وضمن فعاليات المؤتمر الدولي الأول لطب الأسرة سيتم اليوم إطلاق
التقرير الدولي حول إدراج الصحة النفسية ضمن خدمات الرعاية الصحية
الأولية. يمثل هذا التقرير الدولي والذي وضعته منظمة الصحة العالمية
والمنظمة الدولية لأطباء الأسرة (ونكا) إنجازاً كبيراً، إذ يعد إشراك
خدمات الصحة النفسية ضمن خدمات الرعاية الصحية الأولية أنجح طريقة
لردم فجوة العلاج وضمان حصول الناس على الرعاية الصحية العقلية التي
يحتاجونها.من أجل نشر هذا التقرير فقد قامت منظمة الصحة العالمية
والمنظمة الدولية لأطباء الأسرة بالتخطيط للعديد من عمليات الإطلاق
في جميع أنحاء العالم، ويمثل هذا المؤتمر الذي تنظمه جامعة السلطان
قابوس بالتعاون مع وزارة الصحة والمنظمة الدولية لأطباء الأسرة فرصة
جيدة لسلطنة عمان بسبب وضعها كبلد عربي وشرق أوسطي وحيد مشارك في
عملية إطلاق هذا التقرير، وبذلك تساهم بشكل مباشر في نشر التقرير
في جميع أنحاء العالم.وسيستفيد البرنامج الوطني للصحة النفسية وجميع
المعنيين العاملين في مجال الصحة في سلطنة عمان كثيراً من عملية
الإطلاق هذه.
أعلى
بعد إصابة أكثر من 380 ألفا بمرض الإيدز بالمنطقة
اليوم .. علي موسى يرعى أعمال الاجتماع الإقليمي الأول لتبادل الخبرات
حول المرض في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا
يرعى معالي الدكتور علي بن محمد بن موسى ـ
وزير الصحة صباح اليوم بفندق جولدن توليب بحضور عدد من أصحاب المعالي
وزراء الصحة والأوقاف والشباب والرعاية الاجتماعية بعدد من دول الشرق
الأوسط وشمال أفريقيا افتتاح أعمال الاجتماع الإقليمي الأول لتبادل
الخبرات حول تطبيق المبادئ الثلاثة في مجال مكافحة الإيدز في منطقة
الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذي ينظمه برنامج الأمم المتحدة المشترك
المعني بالإيدز والذي تستضيفه السلطنة لمدة ثلاثة أيام ويأتي الاجتماع
على ضوء التقييم الشامل للسلطات التنسيقية الوطنية المعنية بالإيدز
فى 16 دولة بإقليم الشرق الأوسط وشمال أفريقيا والذي أجراه مؤخراً
برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بالإيدز والذي هدف بشكل أساسي
إلى محاولة تناول التحديات التي واجهت عملية قيادة وتنسيق جهود الاستجابة
متعددة القطاعات للإيدز وكذلك تحديد حلول معينة على المستوى الوطني
من شأنها المساعدة في تقوية الاستجابة الوطنية بدول الإقليم حيث
تتشكل أهمية الاجتماع في مراجعته نتائج التقييم والخروج بخارطة طريق
مفصلة تخص كل دولة للاثني عشر شهراً القادمة.
ويناقش الاجتماع التوصيات الخاصة بسبل تقوية الاستجابة الوطنية للإيدز
بالإقليم من خلال مجموعات عمل وجلسات نقاشية ومنها النتائج الرئيسية
للتقييم الذي قامت به الوكالة الوطنية لمكافحة الإيدز في 15 دولة
في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ومواضيع الطرق المختلفة في تنسيق
الاستجابات في السودان ولبنان والحالات الطارئة في الشرق الأوسط
وشمال أفريقيا وتجربة السلطنة في تطوير خطة الاستراتيجية الوطنية
وغير ذلك من المواضيع.
وسيشهد الاجتماع مشاركة أكثر من 80 مشاركا يمثلون رؤساء المجالس
الوطنية المعنية بالإيدز وكبار المسئولين من القطاعات الصحية وغير
الصحية ، ومديري البرامج الوطنية للإيدز ، ممثلي الأمم المتحدة من
منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي وصندوق الأمم
المتحدة للسكان والبنك الدولي ، ممثلي الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز
والسل والملاريا .
وتشمل الدول المشاركة في الاجتماع كلا من السلطنة والجزائر ومصر
وإيران والأردن ولبنان والمغرب وفلسطين والسعودية والصومال والسودان
وسوريا وتونس والإمارات العربية المتحدة واليمن.
وطبقا لتقديرات برنامج الأمم المتحدة المعني بالإيدز ومنظمة الصحة
العالمية فإن عدد المصابين الجدد بفيروس نقص المناعة البشري بمنطقة
الشرق الأوسط وشمال أفريقيا فى عام 2007 قد وصل إلى 35000 حالة إصابة
ليصبح العدد الإجمالي 380000 حالة منهم ما يقدر بـ 25000 حالة وفاة
بسبب أمراض متعلقة بفيروس نقص المناعة البشري فى نفس العام وقد ترتفع
هذه الأعداد بشكل ملحوظ إذا لم يتم تنفيذ إستراتيجيات مؤثرة فيما
يتعلق بالوقاية والعلاج والرعاية والدعم جنبا إلى جنب مع وجود إستراتيجية
فعالة للتنسيق.
وخلال الأعوام الثمانية الماضية حدثت تطورات ملحوظة على المستوى
الدولي بخصوص فيروس نقص المناعة البشري ومرض الإيدز حيث التزم المجتمع
الدولي بالعمل على إنجاز الأهداف الإنمائية للألفية وإعلان الالتزام
بشأن فيروس نقص المناعة البشري ومرض الإيدز الذي اعتمدته الجمعية
العامة للأمم المتحدة في جلستها الخاصة بالإيدز عام 2001 ، إضافة
إلى المبادرات وفرص التمويل على المستوى الوطني والإقليمي والدولي
كلهم مجتمعين أوجدوا دفعة قوية لتعظيم جهود الاستجابة وعلى ضوء ذلك
تلقت بعض دول منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا ما يقدر بـ 431 مليون
دولار فى الأعوام الأربعة المنصرمة من الصندوق العالمي لمكافحة الإيدز
والسل والملاريا.
أعلى
منى بنت فهد ترعى تخريج الفوج الثاني من طلبة كلية عمان للإدارة
والتكنولوجيا
تغطية ـ محمد بن سالم المعولي :رعت صاحبة السمو
السيدة الدكتورة منى بنت فهد بن محمود آل سعيد مساعد رئيس جامعة
السلطان قابوس للتعاون الخارجي مساء أمس بمنتجع النهضة بولاية بركاء
تخريج الفوج الثاني من طلبة كلية عمان للإدارة والتكنولوجيا حضر
الحفل عدد كبير من المدعوين وأولياء أمور الطلبة الخريجين.
وقد بدأ الحفل بعزف السلام السلطاني ثم تلاوة آيات من الذكر الحكيم
بعدها ألقى الدكتور عميد الكلية كلمة شكر فيها صاحبة السمو على رعايتها
الحفل كما شكر الحضور على تلبيتهم الدعوة وأعرب عميد الكلية في كلمته
عن سعادته بهذا اليوم الذي تزف فيه للوطن كوكبة جديدة من خريجيها
وعددهم مائة وخمسة وخمسون خريجاً سيكونون خير رافد لمسيرة التقدم
في السلطنة.
وأكد عميد الكلية في كلمته حرص الكلية وعنايتها لكافة عناصر العملية
التعليمية التعلمية فعملت على تطوير الخطط الدراسية وتنمية كفاءات
أعضاء الهيئة الأكاديمية وتوفير كافة المستلزمات الضرورية بحيث أصبحت
جاهزة للاعتماد في وقت قريب إن شاء الله .
ثم ألقى الأستاذ الدكتور محمد أبو قديس رئيس جامعة اليرموك كلمة
أعرب فيها عن سعادته بالمشاركة في حفل تخريج الدفعة الثانية من طلبة
كلية عمان للإدارة والتكنولوجيا كما أكد حرص جامعة اليرموك على بذل
كل الجهد من أجل تطوير الكلية إلى المستوى الذي يجعلها في مكان متميز
بين قريناتها في السلطنة بعدها ألقى الخريج مسري بن سليمان العامري
كلمة نيابة عن زملائه الخريجين أعرب فيها عن مشاعره وزملائه في مثل
هذا اليوم وهم يحصدون نتاج جهدهم العلمي وقال: يشرفني أن أقف بينكم
في هذا اليوم البهيج ، نيابة عن زملائي الخريجين لأعبر عن مشاعري
ومشاعرهم وهم يرفلون في فرحة التخرج ويوم قطف الثمار وإنها لساعات
مباركة - حقا - هذه التي نعيشها وأسرنا ، وأساتذتنا ، حيث تحقق حلم
من أروع أحلام حياتنا ، لحظات انتظرناها بفارغ الصبر ، فيها تكلل
جهد سنوات مليئة بالجد ومفعمة بالنشاط فكان ختامها مسك التخرّج ،
والإمساك بالمعرفة والخبرة والسعي لتوظيفها في خدمة أهداف التنمية
في بلادنا العزيزة وأضاف : نقف أمام أُسرنا التي تحتفل بهذا اليوم
السعيد وقفة الأوفياء الذين يثمنون ما أبدته من حرص وجهد ومال لتحقيق
أمانينا ، ولهم في أعناقنا دين ثقيل نرجو الله سبحانه وتعالى أن
يوفقنا للوفاء به ، احتراما ، وتقديرا ، وبرا ، وردا لهذا الجميل
، وإننا نهدي شهاداتنا إليهم حقا ، لنكحل بها عيونهم ، أبا ، وأما
، وإخوانا ، وأخوات .
وقال : كما نعاهد هذه الأرض الطيبة ، وإنسانها ، وقائد نهضتها المباركة
حضرة صاحب الجلالة سلطان البلاد المفدى بأن نوظف كل ما تعلمناه في
خدمة النهضة المباركة وأهدافها وتطلعاتها ، وألا نكتفي بهذا القدر
بل نعززه ونطوره ونسعى لنيل الشهادة الأعلى ما دامت تلك الشهادة
تزيد من شرف الإسهام في تقدم هذه النهضة بعدها قدم عدد من طلبة الكلية
فعالية من شعر الميدان احتفاء بهذه المناسبة , وتهنئة لزملائهم الخريجين
ثم بدأت مراسم التخرج حيث أدى الخريجون قسم التخرج , بعدها قامت
صاحبة السمو راعية الحفل بتوزيع الشهادات على الخريجين , وتكريم
المتفوقين منهم , كما كرمت المتميزين من أعضاء هيئة التدريس والإداريين
وكانت صاحبة السمو راعية الحفل قد افتتحت على هامش حفل التخرج معرضا
فنيا لأعمال الطلبة في الرسم والفن التشكيلي والنحت وأعرب حسين بن
محمد آل صالح رئيس مجلس إدارة الكلية عن سعادته لتخريج هذه الكوكبة
من الطلبة وأبدى شكره وتقديره للحكومة الرشيدة لتخصيصها أراض لبناء
الجامعات والكليات عليها وأكد أن الكلية سوف تستلم قريبا قطعة الأرض
المخصصة لها وستشرع على الفور في إقامة المقر الدائم عليها ولحين
ذلك شرعت الكلية في إقامة حرم جامعي مساند في منطقة الهرم بولاية
بركاء ويتوقع الانتقال إليه تدريجيا اعتبارا من الفصل الدراسي الثاني
لهذا العام.
من جانبه أعرب الأستاذ الدكتور عصام الرواس رئيس مجلس الأمناء عن
رضاه للتعاون بين مجلس الأمناء ومجلس إدارة الكلية وأكد أن مجلس
الإدارة سيقوم بتوفير كل ما يمكن أن ينهض بنوعية التعليم فيها وقال
: إن الكادر الأكاديمي العامل في الكلية على مستوى عال من الكفاءة
حيث يبلغ حاملو شهادة الدكتوراه نسبة عالية من إجمالي العاملين في
الهيئة الأكاديمية.
أعلى
ولي عهد هولندا يغادر البلاد
مسقط ـ العمانية : غادر البلاد أمس صاحب السمو
الملكي الأمير وليم ألكسندر أمير أورنج ولي عهد مملكة هولندا وحرمه
الأميرة ماكسيما بعد زيارة للسلطنة استغرقت عدة أيام وكان فى وداع
سمو الضيف والوفد المرافق له لدى مغادرته صاحب السمو السيد هيثم
بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة ومعالي مقبول بن علي بن سلطان
وزير التجارة والصناعة الوزير المرافق لسمو الضيف وسعادة ستيفن فان
ويرسيش سفير مملكة هولندا المعتمد لدى السلطنة .
أعلى
المفتش العام للشرطة والجمارك يستقبل المدعي العام الأعلى النمساوي
استقبل معالي الفريق مالك بن سليمان المعمري
المفتش العام للشرطة والجمارك صباح أمس بالقيادة العامة للشرطة بالقرم
سعادة الدكتور فيرنر بور ستيل المدعي العام الأعلى النمساوي ، والوفد
المرافق له الذي يزور السلطنة حالياً وقد تم خلال اللقاء تبادل وجهات
النظر واستعراض أوجه التعاون حول عدد من الأمور ذات الاهتمام المشترك
بين البلدين الصديقين ، لا سيما تبادل الخبرات في مجال التحقيق وغيرها
من المجالات .
حضر المقابلة سعادة الشيخ حسين بن علي الهلالي المدعي العام وعدد
من أعضاء الادعاء العام وضباط شرطة عمان السلطانية .
أعلى
وسط مخاوف من تصاعد أعداد المصابين بالمرض بين فئات الشباب
الأربعاء القادم السلطنة تدشن الحملة الوطنية
لمكافحة الإيدز
1119 شخصا مصابون بالمرض حتى نهاية 2008م بمعدل
100 حالة سنويا
90% عن طريق التواصل الجنسي
55% من المصابين بالفيروس تتراوح أعمارهم بين
15 و 35 عاما
كتب ـ سهيل بن ناصر النهدي :تدشن السلطنة ممثلة
بوزارة الصحة يوم الأربعاء القادم حملة التواصل مع المجتمع حول مرض
العوز المناعي المكتسب (الإيدز) والتي تستمر سنتين وتنفذها اللجنة
الوطنية لمكافحة عدوى فيروس الإيدز بالتعاون مع المنظمات الدولية
المعتمدة في السلطنة تحت شعار (لنتكلم عن الإيدز).
ويرعى فعاليات تدشين الحملة معالي الدكتور علي بن محمد موسى وزير
الصحة وذلك بفندق قصر البستان وتهدف الحملة إلى رفع مستوى وعي المجتمع
العماني وخاصة الشباب حول الايدز من خلال زيادة الوعي بالطرق الفاعلة
للوقاية من انتقال المرض وتشجيع الناس على استخدام الخدمات المتوفرة
بالسلطنة (كالإرشاد والفحص الطوعيين) وأيضا الدفاع عن حقوق المصابين
بمرض الإيدز وقبولهم ودمجهم في المجتمع عن طريق إيجاد بيئة تسامح
وتضامن مع المصابين .
وقد عقد صباح أمس الدكتور علي باعمر - رئيس البرنامج الوطني لمكافحة
فيروس مرض الإيدز بوزارة الصحة مؤتمرا صحفيا تحدث فيه عن تفاصيل
الحملة ومراحلها وذلك بدائرة مراقبة ومكافحة الأمراض المعدية بوزارة
الصحة وقال : إن الحملة ستكون باللغتين العربية والإنجليزية وتستهدف
الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 15 إلى 24 عاما نظرا لأن 55% من المصابين
بفيروس الإيدز في السلطنة تتراوح أعمارهم بين 15 - 35 ومن المحتمل
أن بعضهم مصابون بالفيروس منذ حوالي 5 أو حتى 10 سنوات سابقة مما
يعني أن السلوكيات الخطرة بدأوها في سن مبكرة وقال : وبالرغم من
أن انتشار عدوى الفيروس ما زالت متدنية بين الجمهور العماني حسب
الإحصائيات الرسمية بالسلطنة والتي توضح أن عدد المصابين بالإيدز
في السلطنة قد بلغ 1119 شخص في نهاية 2008 م بمعدل 100 حالة كل عام
، ونظرا لأن متوسط عمر المتعايشين مع فيروس الإيدز في تزايد نتيجة
لتوفر العلاج المناسب، فإن أعدادهم مرشحة للزيادة ، وهناك مخاوف
كذلك من تصاعد أعداد المصابين بين الأشخاص الأكثر عرضة كفئة الشباب
والمجموعات التي تحيط بها المخاطر كألئك المستخدمين للمخدرات عن
طريق الحقن المشتركة ، والذين يمارسون الجنس غير الآمن موضحا أن
90% من المصابين بمرض الإيدز انتقل إليهم المرض عن طريق التواصل
الجنسي بكافة أشكاله وقال : من المتوقع بعد نهاية الحملة أن يتعرف
الشباب على طرق الوقاية من فيروس الإيدز ، وعدم ممارسة السلوكيات
الجنسية المحفوفة بالمخاطر، وزيادة عدد الأشخاص المستعدين لتلقي
خدمات الفحص والإرشاد الطوعيين ، وأن يزيد عدد المتعايشين الذين
يستطيعون الحديث عن حالتهم بكل شفافية ووضوح وأوضح الدكتور علي باعمر
أن الحملة ستخاطب أولياء الأمور والمعلمين ، والجمهور العام إلاّ
أن التركيز سيكون على الشباب ، وذلك من خلال استخدام عدد من وسائل
الإعلام المختلفة كالتلفاز والإذاعة والصحافة وشبكة المعلومات العالمية
الإنترنت مثل المواقع العمانية ذات الصلة والمواقع ذات الشعبية الكبيرة
بين فئة الشباب والبرنامج الوطني للإيدز (www.omanaids.org) فضلا
عن مراكز التسوق ودور السينما، ومحطات بيع الوقود ، والمدارس ، والجامعات
ومواقع العمل إلى جانب أنشطة الاتـصال الشخصي المباشر عن طريق قيادات
المجتمع مع المنظمات غير الحكومية ، ومنتديات الشباب ، والمؤسسات
التعليمية والدينية وكذلك مجموعات دعم صحة المجتمع.
مشيرا في هذا الخصوص إلى أن الحملة قد سبقتها مرحلة التحضير حيث
تم الانتهاء من خطة العمل التفصيلية بما في ذلك الانتهاء من الموضوع
الأساسي المتعلق بـ (الرسالة الرئيسية الموجهة) للحملة وشعارها ،
لتبدأ بعد ذلك في الفترة (21 يناير- 20 فبراير) المرحلة الأولى من
الحملة وتدور حول موضوع الإيدز في عمان والهدف من هذه المرحلة زيادة
الوعي بأن فيروس الإيدز موجود بالسلطنة وستركز على زيادة الوعي حول
هذا الجانب ، حيث إن الرسالة الرئيسية الموجهة خلال هذه المرحلة
أن فيروس الإيدز موجود في عمان ولذلك دعونا نواجه هذه الحقيقة ،
ونوعي الناس ونصحح المفاهيم الخاطئة القائلة : إن الإصابة بفيروس
الإيدز إنما يأتي من الخارج .
وحول المرحلة الثانية قال الدكتور علي باعمر المرحلة الثانية من
الحملة تبدأ من
(1 مارس إلى 1 نوفمبر 2009) وتتمحور حول أن فيروس الإيدز موجود في
عمان ويمكن الوقاية منه ، وتهدف إلى زيادة الوعي حول الطرق الفعالة
للوقاية من فيروس الإيدز حيث ستركز على النماذج المختلفة لطرق انتشار
المرض والتغلب على سوء الفهم السائد وعلى وسائل الوقاية الهامة بنبرة
محببة وإيجابية وغير عاطفية وسيتم في هذه المرحلة الاستعانة بشخصيات
لها شعبيتها بين الشباب ، واستغلال مخيمات الشباب التي تقيمها الكشافة
والمرشدات وانعقاد مهرجاني مسقط وخريف صلالة في التوعية الصحية للشباب
المتواجدين بالمخيمات الكشفية والمترددين على تلك المهرجانات وذلك
لتغيير معلوماتهم وسلوكهم الصحي حول مفهوم مرض الإيدز حيث سيتم خلال
هذه تلك المناسبات تنظيم فعاليات مختلفة حول هذا الموضوع مشيرا إلى
أنه من ضمن الرسائل الرئيسية الموجهة خلال المرحلة الثانية هي أن
فيروس الإيدز يلازم ضحاياه طول حياتهم وبالتالي يمكن نقل العدوى
للآخرين في أي مرحلة من مراحل حياتهم ولذلك يجب أن يعرف الناس وخاصة
الشباب كيفية حماية أنفسهم من خلال التعرف على طرق العدوى والوقاية
من هذا الفيروس .
وقال : سيتم خلال هذه المرحلة الاستفادة من كافة وسائل الإعلام إلى
جانب الملصقات واللوحات التي ستعلق في الأماكن العامة ، وستقام مسابقة
للرسم بين طلبة المدارس الثانوية وستعرض اللوحات في المعرض المقام
في مهرجان مسقط. وسيواكب الحملة معرض متنقل سيجوب مختلف المناطق
وخاصة المدارس والجامعات ومواقع العمل ومراكز التسوق، وغير ذلك من
مواقع التجمع العامة.
وأضاف : وخلال هذه المرحلة ستنفذ بعض المنظمات الحكومية وغير الحكومية
(الكشافة وجمعيات المرأة العمانية) أنشطة توعوية حول الوقاية من
مرض الإيدز. وسيتم تشجيع أولياء الأمور على التحدث مع أبنائهم حول
الوقاية من مرض الإيدز. وتدريب المدربين بالمنظمات غير الحكومية
والقطاع الخاص وحثهم على القيام بنفس جلسات رفع مستوى التوعية.
وتابع باعمر حديثه : سيتم خلال مهرجاني مسقط وخريف صلالة عرض مسابقات
رياضية وثقافية حول مرض الإيدز، وستقوم مؤسسات القطاع الخاص بحملتها
الخاصة للتوعية بمرض الإيدز ، بالإضافة إلى الأنشطة التدريبية لقيادات
الكشافة والمرشدات وقيادات جمعيات المرأة العمانية وموظفي القطاع
الخاص وسيشارك المصابون بفيروس الإيدز في هذه المرحلة من الحملة
في بعض جوانب التدريب.
وبالنسبة للمرحلة الثالثة ( 1 ديسمبر 2009- 30 ابريل 2010) أوضح
رئيس البرنامج الوطني لمكافحة فيروس الإيدز بوزارة الصحة بأنها تتناول
القبول والدعم والتعاطف مع الأشخاص المتعايشين مع فيروس الإيدز >
كما بين الدكتور علي بن أحمد باعمر رئيس البرنامج الوطني لمكافحة
الإيدز بوزارة الصحة تفاصيل المرحلة الرابعة والتي تبدأ من (1 يونيو
إلى 1 ديسمبر 2010م) وتركز على الخدمات المقدمة للمتعايشين مع الفيروس
بالسلطنة ، ومن أهدافها تشجيع عامة الناس والجماعات الأكثر عرضة
للخطر على الاستفادة من خدمة الإرشاد والفحص التطوعيين ، والخط الساخن
وكذلك تشجيع المتعايشين مع فيروس الإيدز على الاستفادة من الخدمات
المتكاملة المقدمة للمصابين صحيا ونفسيا واجتماعيا بما في ذلك توفير
أدوية المضادات الفيروسية القهقرية والفحوصات المتعقلة بها بالمجان
.
وأوضح الدكتور علي باعمر في ختام حديثه أن هذه الحملة تعتبر ترجمة
عملية للتعريف ببعض جوانب الإستراتيجية الوطنية لمكافحة عدوى فيروس
الإيدز في السلطنة التي تم تدشينها في شهر ديسمبر من عام 2007 والتي
حددت خمسة مجالات رئيسية لتعزيز العمل فيها كأولوية قصوى للأربع
سنوات القادمة 2008 -2011م وهي تطوير البيئة الممكنة ، وتعزيز الأنشطة
الوقائية ، تطوير الترصد الوبائي ، وتوفير الرعاية والعلاج للمتعايشين
مع الفيروس ، وأخيرا المراقبة والتقييم ( مرفق ملخص الإستراتيجية
).
ومتلازمة العوز المناعي البشري ( الإيدز) مرض معد يسببه فيروس ينتقل
من شخص مصاب به إلى آخر سليم فيدمر جهازه المناعي ويعرضه للإصابة
بالعديد من الأمراض الانتهازية.
في البداية يبدي الجسم مقاومة هائلة ضد الفيروس ولذلك يظهر ويشعر
المصاب بالفيروس وكأنه شخص سليم ويمكن ألا تبدو عليه أعراض المرض
لسنوات عدة. ولكنه تدريجيا تبدأ مقاومة الجسم بالوهن والضعف.
وفيروس الإيدز يمكن اكتشافه في جسم الإنسان بإجراء اختبار للمضادات
بالجسم الذي بدوره يظهر وجود المضادات التي ينتجها الجسم كرد فعل
على الإصابة بفيروس الإيدز ويكون الإنسان إيجابيا بفيروس الإيدز
عند وجود هذه المضادات بالدم إلا أن هذه المضادات لا تظهر إلا بعد
أسبوعين - وفي بعض الحالات بعد عدة أشهر - بعد الإصابة وهي فترة
تعرف "بفترة النافذة" .
وينتقل الفيروس فقط عن طريق السوائل التالية: الدم، السائل المنوي،
الإفرازات المهبلية، وحليب الثدي أي أن فيروس الإيدز ينتقل عن طريق
الجماع غير الآمن، ومن خلال نقل الدم الملوث بالفيروس ومن الأم للطفل(
المرأة الحاملة للفيروس لديها احتمال بنسبة (25 - 30%) بنقل الفيروس
إلى جنينها والمرأة الحامل للفيروس لديها احتمال بنسبة 5 - 15% بنقل
الفيروس إلى رضيعها إذا كانت ترضعه من ثدييها وهذا في حالة عدم أخذ
الأدوية الضرورية لوقاية الجنين أثناء الحمل والولادة وكذلك عدم
إعطاء الأدوية الوقائية للمولود والتشخيص المبكر لعدوى فيروس الإيدز
يؤدي إلى رعاية طبية تساعد الشخص المصاب بالفيروس على التعايش أطول
مع المرض ويعيش حياة صحية سليمة كما أن الرعاية الصحية المناسبة
يمكن أن تقي من انتقال الفيروس من الأم المصابة إلى طفلها.
ويعتبر انتشار الفيروس عن طريق ممارسة الجنس غير الآمن هي من أكثر
الحالات شيوعا ؛ بالإضافة إلى تعاطي المخدرات عن طريق الحقن مما
يثير القلق في هذا الجانب(حسب الحالات المبلغ عنها من قاعدة بيانات
وزارة الصحة).
وعلى الرغم من أن أغلبية كبيرة من طلبة الثانوية العامة يعرفون عن
مرض نقص المناعة المكتسبة ( 98%) وحوالي 90% يعرفوا عن طرق انتقاله
إلا أن نسبة كبيرة من المراهقين لديهم الانطباع الخاطئ عن إمكانية
انتقال المرض عن طريق التقبيل (60%) والاشتراك في أواني وأدوات الطعام
(59%) (المسح المتعلق بالمراهقين لعام 2001) كما أن وصمة العار والتمييز
المتعلق بالإصابة بفيروس نقص المناعة المكتسبة يبدأ بسوء الفهم عن
هذا المرض وما يصاحب ذلك من أساطير عن كيفية انتقاله فضلا عن أن
هناك أشخاصا لا يعلمون أنهم مصابون ويخشون إجراء الفحص اللازم بسبب
الخوف من العار المتصل بالمرض وإمكانية رفضهم من قبل عائلاتهم ومجتمعاتهم
.
أعلى