أعلى
باكستان : أربعة جرحى في انفجار قنبلة
بيشاور ـ ا ف ب: أعلنت الشرطة الباكستانية
ان اربعة اشخاص بينهم شرطيان جرحوا الثلاثاء في انفجار
قنبلة عند مرور آلية للشرطة في بيشاور شمال غرب باكستان
غير البعيدة عن المنطقة القبلية التي ينشط فيها عناصر
قريبون من تنظيم القاعدة. وقال الضابط خان عباس لوكالة
فرانس برس ان الجرحى هم اثنان من الشرطة واثنان من المارة
ونقلوا الى المستشفى، موضحا ان إصاباتهم ليست خطيرة.
أعلى
محللون: تركيا تسعى لدور فاعل في الشرق الأوسط لإرضاء
الأوروبيين
اسطنبول ـ ا ف ب: يرى محللون
ان تركيا تعمل على فرض نفسها لاعبا يتمتع بثقل في حل أزمات
الشرق الاوسط رغبة منها في ان تثبت للاتحاد الاوروبي فائدة
انضمامها الى الاتحاد.
ومنذ بدء العمليات العسكرية الاسرائيلية في قطاع غزة في
27 ديسمبر، كثفت انقرة، ابرز حليف لاسرائيل في العالم
الاسلامي، اتصالاتها.
وأدان رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان بشدة عنف الهجوم
الاسرائيلي الذي تسبب بمقتل اكثر من 1300 فلسطيني. وفي
الوقت نفسه، زار وفد تركي تل ابيب بحثا عن مخرج للازمة،
بينما كان وفد تركي آخر يتنقل بين دمشق والقاهرة.
وقال المستشار الدبلوماسي لرئيس الوزراء احمد داود اوغلو
حاولنا التوصل الى اتفاق والعمل على اخذ مخاوف سوريا وحماس
بالاعتبار في مبادىء المبادرة المصرية التي سهلت التوصل
الى هدنة بدأت الاحد.
وقال داود اوغلو الذي ترأس وفد بلاده الى سوريا ومصر ان
الجهود التركية هي التي حسمت توجه وفد حركة حماس الى القاهرة،
ما اتاح احراز تقدم في المفاوضات.
ومنذ وصول حزب العدالة والتنمية ذي الجذور الاسلامية الى
السلطة في 2002، عززت تركيا، العضو في حلف شمال الاطلسي
والمرشحة الى الاتحاد الاوروبي، علاقاتها مع العالم الاسلامي
واعتمدت سياسة تهدئة النزاعات الاقليمية.
وقال داود اوغلو امس الاول ردا على اسئلة صحافيين، ان
الدبلوماسية التركية تقوم على اسس ثلاثة هي: شمول المفاوضات
حول ازمة معينة كل الاطراف المعنية، والبقاء على علاقات
جيدة مع الجميع، والتصميم على التوصل الى حل، مشيرا الى
ان كل ذلك سمح لانقرة بالحصول على ثقة شركائها.
وتمكنت تركيا بهذه الطريقة من تطوير علاقات جيدة مع حماس
التي تعتبرها اوروبا والولايات المتحدة منظمة ارهابية،
وتلعب تركيا دور الوسيط في المفاوضات بين ايران والدول
الكبرى في الملف النووي، وكانت وسيطا ايضا في مفاوضات
السلام غير المباشرة بين سوريا واسرائيل.
وعملت تركيا بجهد من اجل تطبيق مبادئ الوساطة هذه في القوقاز
خلال الازمة الروسية الجورجية الصيف الماضي عبر محاولة
التقرب من ارمينيا رغم الخلافات التاريخية بينهما حول
المجازر الارمنية والنزاع في قره باخ بين البلدين.
وفي كل هذا، لا تنسى تركيا طموحاتها الاوروبية، بحسب ما
يرى مدير مركز سيتاف للدراسات في انقرة ابراهيم كالين.
أعلى