الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 








من الدوحة لعيني (غزة)
أمسية شعرية وأخرى غنائية بحضور فنانين ومبدعين عرب

الدوحة ـ (الوطن): دعما لصمود إخواننا في غزة نظمت الهيئة العامة القطرية للاذاعة والتلفزيون مؤخرا أمسيتين فنية وشعرية شارك فيهما عدد من المطربين والشعراء العرب معبرين عن موقفهم الواضح إزاء ما يجري في ساحة الصمود الفلسطيني وتحديدا في غزة الجريحة الصامدة وبحضور جماهيري قدم خلاله المطربون العرب موقفهم قبل أصواتهم ويعيدوا مجد الاغنية الوطنية العريقة.
أقيمت في قاعة الدفنة بفندق شيراتون الدوحة الأمسية الفنية الأولى بمشاركة كل من الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو عماد عاشور، والفنان القطري فهد الكبيسي والفنان التونسي لطفي بو شناق والذي حلق بصوته في مناخات المجد والنخوة والشهامة ليقدم موالا وأغنية عبر فيها عن فقدان الامل بسلام عادل، تلاه الفنان المصري محمد الحلو الذي أعاد حس وحضور الفنان عبدالحليم حافظ من خلال أغنيتين من أغاني الراحل وهما (احلف بسماها وترابها وكذلك اغنية فدائي) والتي سبق وان غناهما العندليب الاسمر في ستينيات القرن الماضي وسجلت حينها موقفا فنيا وشعبيا نبيلا في وجه التحدي الصهيوني، ومن ثم قدم محمد الحلو الصوت العراقي ماجد المهندس الذي غنى بعد غياب أغنية جديدة وهي (فلسطيني) من كلمات رفيق دربه فائق حسن ومن الحان المهندس نفسه ومن ثم غنى مواله الشهير يا غزة لا تبكين وابكي، وبعدها قام الفنان عبدالله الرويشد ليقدم أغنية جديدة بعنوان (عرس الشهيد) من الحان الفنان القطري عبدالعزيز ناصر، كما قدم الرويشد اغنية (الله اكبر) والتي غناها مرتين أمام إلحاح الحضور، ومن ثم قدم الفنان السوري صفوان بهلوان الذي اشتهر بأداء أغاني الموسيقار الراحل محمد عبدالوهاب أغنية (أخي جاوز الظالمون المدى). حضر السهرة الغنائية الفنان دريد لحام والفنان عبدالحسين عبدالرضا وعدد من الفنانين والإعلاميين.
وفي الليلة الثانية وفي مسرح قطر الوطني شارك خمسة من شعراء العرب الجمهور في تقديم موقف شعري رائع بدأه الشاعر الفلسطيني سميح القاسم وقد قدم قصيدته الشهيرة (تقدموا تقدموا)، كما قدم الشاعر السوري عمر الفرا عددا من قصائده الوطنية المحفزة وترددت مفرداته البدوية الشهيرة لتعلن وقوفها الكبير مع الجرح الفلسطيني. وتسلم الشاعر العراقي عباس جيجيان زمام المنصة باسلوبه الشعري المميز وطريقة أدائه المسرحية الخاصة بأربع قصائد قدمها لأبطال غزة الصامدين المجاهدين، بعدها قدم الشاعر السعودي صالح الشادي رسائله الملغومة إلى الشعوب والقيادات التي تقاعست عن نصرة غزة، وفي الختام أكمل الشاعر المصري الشهير أحمد فؤاد نجم المزيج الادبي بقصائده المباشرة الواضحة الزجلية الشهيرة ليعبر عن ضمير الشارع المصري والعربي الذي رفض كل أشكال الذل والحصار والعدوان من قبل دولة بني صهيون وتشاركه ابنته الفنانة الشابة زينب في أداء تلك القصائد المغناة.


أعلى





افتتاح المعرض التشكيلي للفنانة منوويللا جيراجوسيان ببيت مزنة .. اليوم

يفتتح في تمام الساعة السابعة من مساء اليوم الأحد بصالة بيت مزنة بمسقط، المعرض الشخصي الثالث للفنانة اللبنانية منوويللا جيراجوسيان.
وسيقام حفل الافتتاح برعاية الدكتور عامر بن عوض الرواس الرئيس التنفيذي للعمليات للشركة العمانية للاتصالات، المدير التنفيذي للشركة العمانية للاتصالات المتنقلة "عمان موبايل". بحضور لفيف من المهتمين بشؤون الفن التشكيلي.
وتعرض الفنانة اللبنانية في معرضها الشخصي الذي يأتي تحت عنوان "سيتي سكيب" عشرين عملا فنيا، تصف فيها الاختلاط الحاصل بين الشعوب المختلفة في ثقافتها، والتي تعيش في مدينة واحدة وتندمج كلها مع بعضها البعض. الجدير بالذكر أن الفنانة اللبنانية منوويللا جيراجوسيان سبق لها وان شاركت بالعديد من المعارض منها معرض آرت باريس أبو ظبي مع صالة بيت مزنة.
وتسعى الشركة العمانية للاتصالات إلى دعم كافة الأنشطة الاجتماعية والفنية التي تقام على أرض السلطنة في إطار دعمها المتواصل للحركة الفنية في السلطنة، التي تشكل إطارا ثقافيا هاما في حياة الشعوب والأمم، كما أن عمان موبايل ومن خلال هذه الرعايات تهدف إلى تفاعل المجتمع مع الحياة الثقافية والفنية التي تصوغها الأنامل ذات الإبداعات الحيوية.

أعلى





تأجيل انتخابات أسرة القصة بالنادي الثقافي إلى السبت القادم

بعد اجتماعها الذي نظمته بالنادي الثقافي مساء أمس وبحضور جمع من الإعلاميين والقاصين والمهتمين بالشأن الأدبي في السلطنة قررت أسرة القصة تأجيل انتخاباتها ليوم السبت القادم نظرا لعدم اكتمال القوائم الترشيحية.
وتم الاتفاق أن يتم تسليم القوائم صباح الثلاثاء القادم على أن تتألف كل قائمة مرشحة من ثلاثة قاصين لتولي مهام الرئيس ونائب الرئيس وأمين للسر إضافة إلى أجندة العمل المقترحة للسنتين القادمتين ليتم نشرها في الصحف يوم الأربعاء القادم..وفي حال عدم اكتمالها بعد ذلك ستتم إحالة الأمر إلى رئيس النادي الثقافي لاختيار الأعضاء.
يذكر أن إدارة أسرة القصة السابقة والتي استلمت زمام الأمور فيها منذ 29 يناير2007 تتكون من القاص سليمان المعمري رئيسا والقاص مازن حبيب نائبا للرئيس والقاص ناصر المنجي أمينا للسر، ومنذ ذلك التاريخ والأسرة في نشاط وحركية دؤوبين خصوصا بعد أن أخذت على عاتقها مسألة الاهتمام بالمجاميع والإصدارات القصصية التي لم يتم تناولها بالنقد في تلك المرحلة ولم تخصص في شأنها جلسات لمناقشة أصحابها ولم تدخر جهدا في الرقي ،ولو بشكل نسبي ، بمستوى القصة في السلطنة من خلال تبنيها لفكرة تكريس الفعاليات الثقافية التي سجلت حضورها على امتداد سنتين كاملتين بمعدل فعالية كل أسبوعين إضافة الى الأمسيات التي تحتفي بالإصدارات القصصية الجديدة والتي قاربت الـ43 أمسية ولم يكن بغريب عن أهداف أسرة القصة أن توثق مسيرة أعمالها النقدية (الورقات) داخل كتاب يحمل عنوان "سعفة تحرك قرص الشمس".

أعلى





بحثا عن الأسطورةِ الشّخصيّةِ
باولو كويليو يسبحُ في ملكوتِ الرّوح

كتبت ـ بدريّة بنت محمد العامري:باولو كويليو روائّيٌّ برازيليٌّ ، وقاصٌّ ، ذو شُهرةٍ عالميّةٍ ، وأحد أبرز من أحدثت الكتابة في عوالمهم طفرةً جذريّةً ، فالكتابةُ انتشلت باولو من عوالِم الفقرِ إلى فُحشِ الثّراءِ ، كما أنّهُ مارس الإخراجَ المسرحيّ ، والتّمثيلَ ، والصّحافةَ ، وقام بتأليفِ ما يزيد عن 60 أُغنيةً لأبرزِ المغنّيين البرازيليّين قبل أن يتفرّغ كلّيّا للكتابةِ.
تختلفُ تفسيراتُ النُّقادِ ، والقُرّاءِ المعجبين حول ظاهِرةِ باولو كويليو ، فرُغم البساطةِ الّتي يراها النُّقاد فجّةً خاليةً من البلاغةِِ ، يُصِّرُّ أغلبُ قُرّاءِ باولو على تمسُّكِهِم بإعجابِهِم حيال كتاباتِ باولو كويليو ، فكتاباتُ باولو كويليو عبقريّةٌ فكريّةٌ ميتافيزيقيّة ، قد يراها البعضُ تبشيريّةً إلاّ أنّ باولو سعى في أغلبِ كتاباتِهِ لسبرِ أغوارِ الرّوح الإنسانيّةِ سابِحا في ملكوتِها علّهُ يجدُ ملاذا ، وهذا ما كان ينشُدهُ أغلب قرّائِهِ.
انتشرت رواياتُ باولو كويليو على مساحاتِ الكرةِ الأرضيّةِ الشّاسِعةِ ، وبعدّةِ لُغات ، فعُدّ من أكثرِ الكُتّابِ مبيعا ، فقد وصل عددُ كُتُبه الّتي بيعت إلى ما يُقارِب 75 مليون كتاب حتّى الآن.
يستلهِمُ باولو كويليو أفكار رواياتِهِ من واقِعهِ الّذي عايشهُ منذُ الطّفولةِ ، فالمُراهقةِ ، حتّى الشّبابِ ، فأغلبِ موضوعاتِ رواياتِهِ تُخبِر عنهُ ، فقد عاش باولو كويليو حياةً قد يراها من حوله متمرِّدةً ، خارجةً عن أُطرِ المُجتمع ،وتقاليدِهِ إلاّ أنّ باولو كان يستشعِرُ طاقةً داخِلهُ يجهلُ كنهها ، وماهيتها ، جعلتهُ يلهثُ لمعرفةِ كلّ شيء ، وتجربةِ كلّ محظورٍ ، ومسموح ، وهذِه الطّاقة قد عرّضت باولو كويليو للكثير ، فقد استهجن أهلهُ هذِه التّصرّفات ، فعدّوه مريضا نفسيّا ، وأسلموه للمصحّاتِ النّفسيّة لأكثرِ من ثلاثِ مرّات ، كما أنّهُ أُدخِل السِّجن بسببِ اشتباهٍ بِهِ كونهُ هيبيًّا* ، كلّ هذهِ العوامِل أثّرت في تشكيلِ أدبيّةِ هذا الكاتِب الكبير ، فنرى أنّ بحثهُ الدّائِم عن مأمنٍ للرُّوحِ ، وسِرٍّ للكون ، كان مادّةً دسِمةً لرواياتِهِ ، فهو بتلك القضايا إنّما يُناقِش واقِعا يُعايشهُ الإنسانُ العصري في ظلِّ التّطوراتِ الّتي تُخلّفُ الكثير من الصّراعات النّفسيّة الّتي تعتلجُ في النُّفوسِ، فنرى روايتهُ ذات الشُّهرة العالميّة [ الخيميائي*]_ والّتي كما صرّح ذات مُقابلةً أنّهُ متأثِّرٌ فيها بالفكرِ الإسلاميِّ إذ أنّهُ قبل أن يشرع في كتابةِ الخيميائي ، كان قد زار الأهرامات ، وسمِع شيئا مِن القُرآن ، مما ترك في نفسِهِ الشّيء الكثير_ والّتي يتحدّث فيها عن الكنز الّذي جازف لنيلِهِ بطلُ الرّوايةِ الرّاعي سناتياجو منذُ البدايةِ ، فارتحلَ من إسبانيا حتّى مِصرَ بحثا عن كنزِهِ ، وفي حقيقةِ الأمر إنّما كانت الرّحلة بحثا عن الذّاتِ ، فالبطلُ يواجِهُ في كلِّ مرّةٍ سلسلةً من المتاعِبِ ، ينجو منها بفعلِ إيمانِهِ ، الخيميائي هي بحثٌ عن الأسطورةِ الشّخصيّةِ وإن تباينت السُّبُل ، كما أنّ روايتهُ [ الجبل الخامس] تحدّثت كذلِك عن فكرةٍ مُشابِهةٍ ، فإيليا الرّسول الّذي طالما أخفى نبوّتَه ، تُجبِرُه الظّروف بوحيٍ إلهي أن يكشف عن رسالتِهِ ، فيواجِه المصاعِب ، وتبدأ رحلةُ الشّقاءِ رُغم الإيمانِ ، وتأييدِ السّماءِ.
باولو رُغم أنّهُ يشرحُ نفسهُ في رواياتِهِ إلا أنّ القارِئ لهُ يستشعِر نفسهُ فيما يكتبهُ باولو، لا يتورّع باولو في الكثير من المقابلاتِ عن فضحِ أسرارِهِ ، والاعترافِ بالكثيرِ من الأخطاءِ الّتي ارتكبها ، والتّصريحِ بأنّ ما يكتبهُ إنّما هو تفريغٌ ، وتدوينٌ لأيامٍ خلت من عُمرِهِ ، والقارِئ لهُ يرى في رواياتِهِ كيف يبزُغُ النّور بعدما تُسيطرُ العُتمة على الكون ، وكيف يُفسِّرُ المرءُ إشارات ، ورموزا بعدما يفهم ذاتِهِ ، ويغوصُ في أعماقه ، رُغم أنّها كانت واضِحة قبل سبرِه لأغوارِ روحِهِ إلاّ أنّ ثمّة حائِلا حال دونه ، ودونها ، ففي [فيرونيكا تُقرِّرُ أن تموت] ، يتحدّثُ باولو عن نفسِهِ ، وتجربتِهِ مع الانتِحار ، مُجسِّدا ذلِك في شخصيّةِ الرّواية المحوريّة فيرونيكا الّتي تتمتّعُ بكلِّ ما يضمنُ الرّفاهيةِ المعهودة ، مالٌ ، وجمالٌ ، وعائِلةٌ محبّة ،إلاّ أنّ ثمّة فراغا مجهولا يسكُنها لم تستطع ملؤهُ ، فتُقرِّر التّخلُّص من الحياةِ ، لكنّ القدر يُعاندها ، لتُحالَ بعد ذلِك إلى مصحّةٍ عقليّةٍ ، وتكون أيّامها معدودةً نتيجة الأدوية القاتِلة الّتي تناولتها ، وفي تلك الفترةِ البسيطةِ ، تتعرّف فيرونيكا إلى نفسِها ، وتكون في آخرِ لحظاتِها أشد ما تكونُ حبّا للحياةِ نتيجةُ فهمِها لذاتِها ، ومعايشتِها لمشاعِر لم تعتدها ، باولو في هذهِ الرّواية كعادتِهِ يطرُق باب قضيّةٍ عصريّةٍ ، وهي التّخبُّط ، والضّياع ، والابتعاد عن الرّوح ، وما من شأنِهِ تغذيتها ، وما ينتُج من ذلِك من تخبُّطٍ ، و تمرجُحٍ على هوّةِ اليأسِ ، والضّياع ، ففي هذِهِ الرّواية يقودنا باولو في رحلةٍ للبحثِ عمّا تعنيهِ ثقافةٌ تحجب نورَها ظلالُ القلقِ ، وصخبُ الحياةِ العصريّةِ.
يستأنِفُ باولو دورانِهِ حول نفسِ المحورِِ ، لكنّهُ يتوقّف مليّا لينُظر من عدةِ زوايا ، ففي روايتِهِ [على نهر پييدرا هناك جلستُ ، فبكيت] ، يستمرُ في الحديثِ عن رحلةِ اكتشافِ الذّاتِ ، والبحثِ عن الأسطورةِ الشّخصيّةِ ، بفكرةٍ تكادُ تكونُ عصريّةٍ جدّا ، فصِراعُ الإيمانِ ، والحُبِّ ، والخشيةِ من طُغيانِ أحدهما على الآخر ، والاضطراب الّذي يعتملُ في النّفسِ نتيجة تلك المخاوفِ كان محور هذهِ الرّواية ، ويخلُص الرّاوي إلى أهمّيةِ وجودِ الحُبِّ مع الإيمانِ ، فهما وجهانِ لعملةٍ واحِدةٍ.
ثمّة ما يُستفاد من تجرُبةِ باولو كويليو ، فبالرُّغمِ من التّخبُّطِ ، والضّياع الّذي سيطر على حياةِ باولو كويليو منذُ نعومةِ أظفارِهِ إلاّ أنّ باولو وبعد رحلةٍ طويلةٍ استطاع التّوصّل إلى مُبتغاهُ ، وهذا ما يتوق إليهِ قُرّاء باولو رُغم اعترافِهِ أنّهُ لا يستطيع السّيطرة على هذا المأمن ، فكما صرّح في إحدى المُقابلات أنّهُ قد يفقُد كلّ إيمانِهِ لمجرّد انتقالِهِ للضّفةِ الأُخرى من الشّارِع.
باولو قالَ ذات يوم " إنّني حصيلةُ نفسي ، والظُّروف " ، وهذِه الظّروف هي من حوّلت كاتِبا كباولو من متسكِعٍ إلى مليونير.
باولو الكاتِب الّذي يلهثُ وراء رواياتِهِ الكثير من القُرّاءِ ، يبدو جريئا في روايتِهِ [11 دقيقة ]، ويتحفّظ بعض قُرّائِهِ على جرأتِهِ في الطّرحِ ، رُغم أنّ الرّواية تتحدّثُ عن مشكلةٍ تكادُ تكون متفشّية في أغلبِ المُجتمعاتِ العالميّةِ ، إلاّ أن تناول باولو كويليو لها ، وتجسيدها ، وجرأةَ الحواراتِ فيها هو ما أثار حفيظة بعض قُرّائِهِ ، ورُغم التّحفُّظات إلاّ أنّ باولو كان موفّقا في البُعد الآخر من البحثِ عن الذّاتِ ، فالرّوايةُ تبحثُ عن النّشوةِ المفقودةِ نتيجةِ صخبِ، وديناميكيّةِ الحياةِ الّتي فُرِضت حتّى على أقدس الممارساتِ الإنسانيّةِ.
باولو كويليو من أبرز الكُتّاب الّذين أجادوا سبرَ أغوارِ الذّاتِ ، ونبشِ الطّاقاتِ الكامنةِ فيها ، وتوجيهِها ، من خلالِ ولوجِهِ إلى عوالم الرّوح الّتي عجز الكثيرون عن ولوجِها بنفسِ الحسِّ الشّفاف ، والملكاتِ الخارقة الّتي امتاز بِها باولو.
باولو كويليو أسطورةُ الرّوايةِ البرازيليّة ، برواياتِهِ الفكريّةِ الميتافيزيقيّةِ الرّوحيّة.

____________________
*الهيبي مذهبٌ فوضويٌّ يدعو للتّحلُّلِ من الأخلاقِ ، و معاقرةِ المحرّمات.
* الخيميائي هو عالِمٌ يستطيعُ بعلمِهِ تحويل المعادِن الرّخيصة إلى معادِن نفيسة.
______________
*المعلومات [ استنادا على مُقابلة مع الكاتب في جريدة الحياة / من موقع الكاتب الشّخصي] *القراءات :نتيجة قراءة لرواياته/ لديهِ روايات أخرى لم اتطرّق إليها


أعلى




صوت
نبض واحد.. دائماً

اللحمة الكبيرة في المؤازرة، والتي عاشتها السلطنة طوال أيام (خليجي 19)، حيث ترابطت القرى البعيدة والمترامية على التخوم وفي أعالي الجبال والنائمة على رمل الشاطئ وفي بطون الوديان مع (الأحمر). وتوحدت عمان من أقصاها إلى أقصاها في نبض واحد، كانت الذاكرة تعود بي إلى الأنواء المناخية التي تعرضت لها السلطنة سابقاً، وإلى النبض الواحد الذي عاشه العمانيون في تلك الفترة، وإلى دقاته التي كانت تضخ دماء الترابط والتداعي لبعضهم البعض.
لم يكن من المستغرب علينا نحن العمانيين أن نرى تلك اللحمة الوطنية، حيث تتزين بيوت القرى الهادئة وسط الريف بالأعلام وصور حضرة صاحب الجلالة ـ حفظه الله ورعاه ـ ، وبالشرائط الحمراء التي نُسجت بين أسطح المنازل، ليغوص هذا الفرح في أعماق السلطنة وبين جنباتها متواصلاً مع مراكز المحافظات والمناطق. وليتوحد نبض العمانيين مع بعضهم البعض، ليصبح نبضاً واحداً.. لم يكن من المستغرب علينا، بعدما شاهدنا تلك اللحمة في الأنواء المناخية، حيث حمل الشباب على ظهورهم قناني المياه والمؤن، شاقين طريقهم وسط الجبال والأودية كي يوصلونها إلى إخوانهم ممن تعرضت مناطقهم لضرر الأنواء، ولم تكن تلك الشاحنات وهي محملة بما خف وثقل من مستلزمات أساسية، جاد بها البعض من مستلزمات بيته مقدّماً أخوانه المتضررين على نفسه وأبنائه. لم تكن صورة التآزر والترابط التي عاشتها عمان خلال (خليجي 19) بغريبة علينا ولا مستغربة، بعد أن اختبرت الأنواء همم العمانيين وتعاضدهم، فكانوا بحق جسداً واحداً، وقلباً واحداً.
حين انتشرت السواعد في طرقات وشوارع مسقط تمشطها وتنظفها قادمة من أقاصي الشمال والجنوب، وحين ظهرت معادن الرجال في الشدائد كنا نرفع أكفنا إلى السماء شاكرينه تعالى جلت قدرته أن جعلنا من أبناء هذا البلد. لذا لم يكن بمستغرب علينا أن نجد تلك الفرحة التي عمت ربوع السلطنة بأول انتصار رياضي على مستوى كأس الخليج.
كنت ومن مكتبي بالجريدة أرقب تحركات الجماهير ومسيراتها وفرحتها الكبيرة من خلال زملائنا في القسم الرياضي ومراسلي الجريدة وعدسات زملائنا المصورين وشاشة التليفزيون وسماعة المذياع التي رصدت الفرحة في مختلف المحافظات والمناطق، كنت طوال الوقت أسبح في بحر من خواطر الفرح التي تهاطلت عليّ وأنا أرقب كل هذه الفرحة واللحمة والترابط والتآزر.
هذه اللحمة وهذا الترابط هو سمة العمانيين منذ الأزل، والتي غذاها وقواها قائد عمان المفدى ورسخها بين أبناء شعبه ليصبح العمانيون ومهما اختبرهم الزمن، جسدا واحدا وقلبا واحدا. فهكذا هي عمان قابوس (أرضاً وشعباً) نبض واحد دائما.. في سرائها ـ أدام الله علينا السراء ـ ، وفي ضرائها ـ جنبنا الله الضراء ـ.

سالم الرحبي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept