أعلى
14 قتيلا في اعتداء على قوة السلام الافريقية بمقديشو
مقديشو ـ ا ف ب: اعلن مسؤول صومالي
كبير ان 14 مدنيا قتلوا على الاقل السبت في مقديشو اثر
تفجير سيارة مفخخة كانت تستهدف حاجزا لقوة السلام الافريقية
في الصومال لكنها صدمت حافلة للركاب. وقال نائب حاكم العاصمة
الصومالية عبدالفتاح ابراهيم شاويه ان منفذ الهجوم قتل
في الانفجار مما يرفع الى 15 عدد القتلى الاجمالي. وكان
الانتحاري يقود سيارة محشوة بالمتفجرات متوجها نحو حاجز
لجنود قوة حفظ السلام الافريقية عند مفترق كاي4 الاستراتيجي
عندما حاول شرطي اعتراضه. واكد شاويه ان 14 مدنيا على
الاقل قتلوا عندما صدم الانتحاري حافلة للركاب. وحاول
شرطي وقف تقدمه من خلال اطلاق النار عليه فصدمت السيارة
الحافلة مما ادى الى مقتل جميع ركابها وكذلك الانتحاري.
وتشهد الصومال حربا اهلية منذ العام 1991. ومنذ انسحاب
الجيش الاثيوبي الكامل من مقديشو في 15 يناير يعتبر الجنود
الاوغنديون والبورونديون الذين تتألف منهم القوة التابعة
للاتحاد الافريقي المنتشرة منذ مارس 2007، الجنود الاجانب
الوحيدين المتواجدين في العاصمة التي تجتاحها اعمال العنف
ينفذها اسلاميون متطرفون.
أعلى
الخرطوم تنفي وجود انتهاك لحقوق الإنسان بدارفور
الخرطوم ـ عواصم ـ الوطن ـ وكالات:
نفى السودان الجمعة ان تكون قواته الامنية ارتكبت انتهاكات
لحقوق الانسان بفتح النار على نازحين في مخيم في دارفور
في اغسطس ما ادى الى مقتل 33 شخصا، كما جاء في تقرير للامم
المتحدة. وقال علي الصديق الناطق باسم وزارة الخارجية
السودانية : إننا ننفي ذلك. في رد على تقرير للجنة تحقيق
مشتركة لمفوضية الامم المتحدة العليا لحقوق الانسان ومهمة
حفظ السلام للاتحاد الافريقي والامم المتحدة في دارفور.
واورد تقرير لجنة التحقيق المشتركة ان "قوات الامن
الحكومية ارتكبت انتهاكات لحقوق الانسان في حق سكان مدنيين
في مخيم كالما للاجئين في جنوب دارفور في 25 اغسطس. واضافت
اللجنة انه تبين ان قوات الامن (السودانية) استخدمت القوة
في شكل غير ضروري وغير متكافئ وتاليا غير قانوني. واوضح
الصديق ان القوى الامنية كان لديها ادلة بأن ثمة اسلحة
مخزنة في المخيم وعندما اصبحت هذه المعلومات اكيدة اتخذ
القرار بجلبها. واكد الناطق ان هذه المعلومات نقلت الى
القوة الدولية. وتعتبر السلطات السودانية ان كالما يضم
الكثير من ممثلي المجموعات المتمردة. ويؤوي مخيم كالما
الواقع في محيط نيالا، اكبر مدينة في دارفور، نحو ثمانين
الف شخص اجبروا على الفرار من المواجهات المتواصلة منذ
خمسة اعوام بين القوات الحكومية السودانية ومختلف الفصائل
المتمردة. وأدى النزاع في دارفور حيث تتواجه منذ العام
2003 القوات الحكومية المدعومة بميليشيات عربية، ومجموعة
من الفصائل المتمردة الى مقتل 300 ألف شخص وفق الامم المتحدة
ونحو عشرة آلاف فقط وفق الخرطوم.
أعلى