أعلى
اوباما ومدفيدف يلتقيان في لندن خلال قمة مجموعة العشرين
لندن ـ عواصم ـ وكالات: اشار التقرير
السنوي للمعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (اي.اي.اس.اس)
الى ان التباطؤ الاقتصادي سيؤثر على ميزانيات الدفاع في
العالم اجمع ليزيد خاصة مهمة الرئيس الاميركي الجديد باراك
اوباما تعقيدا في مطالبته بتقاسم العبء في افغانستان.
واستنادا الى تقرير مجموعة البحث هذه بشان القوات المسلحة
في العالم ميليتري بالانس 2009 (التوازن العسكري عام 2009)
الذي صدر امس الثلاثاء فان رغبة اوباما في خفض عدد القوات
الاميركية في العراق وتعزيز الوجود العسكري في افغانستان
ستثير توترات مع حلفائه في حلف شمال الاطلسي الذين سيتعين
عليهم ربط الاحزمة. وقال جيمس هاكيت رئيس تحرير التقرير
ان البنتاغون سيضطر الى اعادة النظر في خياراته العسكرية
في سياق الازمة الاقتصادية التي لا بد وان تؤثر سريعا
على مستوى النفقات في مجال الدفاع . واضاف التقرير ان
الدول التي انفقت مبالغ كبيرة على عمليات في الخارج ستشهد
مستقبلا ضغوطا في مجال الميزانية العسكرية حيث سيكون عليها
انفاق المزيد على اولويات وطنية اخرى . واشار الى انه
في الوقت الذي حقق فيه تعزيز القوات في العراق نجاحا فان
التوترات لا تزال قائمة بشان تقاسم العبء في افغانستان
موضحا ان الحلف الاطلسي يواجه صعوبات متزايدة في التوصل
الى توافق على اهداف مهمته في افغانستان . وفي ما يتعلق
بالعراق اعتبر التقرير ان تعزيز القوات الذي امر به الرئيس
الاميركي السابق جورج بوش حقق بلا شك نجاحا مع الانخفاض
الكبير لعدد الضحايا المدنيين ووقف انزلاق هذا البلد الاكيد
الى الحرب الاهلية . من جهة اخرى اشار التقرير الى ان
افتخار روسيا بجيشها يتعزز ليس نتيجة زيادة تواجده على
المستوى الدولي وانتصاره في جورجيا فحسب وانما ايضا نتيجة
تحسين صورته على المستوي الوطني . وفي موسكو اعلن وزير
الخارجية الروسي سيرجي لافروف امس كما نقلت عنه وكالات
الانباء الروسية ان الرئيسين الروسي ديمتري مدفيدف والاميركي
باراك اوباما قد يلتقيان في الثاني من ابريل في لندن في
اطار قمة مجموعة العشرين. وقال لافروف للصحافيين سيكونان
معا في لندن في الثاني من ابريل وانا واثق بانهما سيجدان
فرصة للتواصل مباشرة .
أعلى
اليونيسيف تحتاج أكثر من مليار دولار للمساعدات العاجلة
جنيف ـ ا ف ب: اطلق صندوق
الامم المتحدة لرعاية الطفولة (يونيسيف) امس نداء لجمع
اكثر من مليار دولار لمساعدات عاجلة لعام 2009 مخصصة لنساء
واطفال مهددة لخطر الكوارث الطبيعية المتزايد. ورفعت اليونيسيف
بنسبة 17 بالمئة نداءها الموجه الى 36 دولة مقارنة بعام
2008 وذلك خصوصا بسبب زيادة حاجات شرق افريقيا وجنوبها
، بحسب بيان. وسيخصص نصف المبلغ المطلوب لهذا العام لخمس
اكبر عمليات للمنظمة في العالم وتغطي الصومال والسودان
وزيمبابوي واوغندا وجمهورية الكونغو الديمقوراطية، بحسب
المنظمة. وقالت آن فينيمان المديرة العامة لليونيسيف في
البيان ان الكثير من البلدان تواجه اوضاع طوارىء صامتة
او منسية . واضافت ان نساء واطفالا يموتون كل يوم بسبب
الامراض والفقر والجوع لكن للاسف تمر وفاتهم في معظم الاحيان
دون ان يلاحظها احد .وفي تقريرها حول العمل الانساني الذي
نشرته بالتزامن مع النداء اعربت اليونيسيف عن القلق لتعدد
الكوارث الطبيعية في العالم في العقود الاخيرة . وقالت
الوكالة انه بين 2005 و2007 كان اكثر من نصف ال276 تدخلا
عاجلا سنويا ناجمة عن كوارث .ونجم الثلث عن النزاعات اما
الحالات الطارئة المرتبطة بمشكلة صحية (اوبئة) فانها تمثل
19 بالمئة من التدخلات، بحسب اليونيسيف. ويشكل التغير
المناخي تهديدا جديا بحسب المنظمة التي نقلت عن خبراء
ان النساء والاطفال سيمثلون 65 بالمئة من مجمل الاشخاص
المتضررين من الكوارث المرتبطة بالمناخ خلال العقد القادم.
وبحسب هؤلاء الخبراء فان التغير المناخي يمكن ان يزيد
بنحو 50 مليون عدد الاشخاص المهددين بالجوع بحلول 2010.
وختمت المنظمة اذا تأكدت هذه التكهنات فان نحو 175 مليون
ضحية للتغيرات المناخية يمكن ان يكونوا من الاطفال .
أعلى