الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 






وزير الدولة بالخارجية السودانية يغادر السلطنة

مسقط - العمانية :غادر البلاد أمس معالي السماني الوسيلة وزير الدولة بوزارة خارجية جمهورية السودان والوفد المرافق له بعد زيارة رسمية للسلطنة استغرقت ثلاثة أيام التقى خلالها بعدد من كبار المسئولين بالسلطنة.
وكان فى وداع معاليه لدى مغادرته معالي السيد بدر بن حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية وسعادة السفير ناصر بن خلفان الخروصي رئيس دائرة المراسم وسعادة جمال الشيخ أحمد عثمان سفير جمهورية السودان المعتمد لدى السلطنة وعدد من المسئولين بوزارة الخارجية .


أعلى






السلطنة تشارك فى حلقة عمل قضائية بفيينا

مسقط - العمانية : تشارك السلطنة فى حلقة عمل مفتوحة العضوية من الخبراء للنظر فى سبل التعاون الدولي بين المنظمات الدولية والدول الاعضاء وتستمر لمدة يومين بالعاصمة النمساوية فيينا.
ويمثل السلطنة فى الاجتماع وفد من اللجنة الفنية لدراسة اتفاقيات مكافحة الجريمة الإقليمية والدولية برئاسة مساعد المدعي العام خميس بن سالم الخليلي وعضوية موظفين من جهاز الرقابة المالية ووزارة الشئون القانونية.
ويأتى هذا الاجتماع فى إطار توصية مؤتمر الدول الأطراف فى اتفاقية مكافحة الفساد خلال انعقاد دورته الثانية بالقيام بعمل حلقة عمل مفتوحة العضوية من الخبراء تضم ممثلى هيئات الإشراف والرقابة الداخلية وأعضاء أمانة الشئون القانونية ومثلي القضاء وأجهزة إنفاذ القوانين ممن يحققون فى قضايا الفساد من الدول الأعضاء.


أعلى





بتكلفة أكثر من 3 ملايين ريال
محمد المعمري يفتتح مستشفى مرباط بمحافظة ظفار

تغطية ـ سعيد الشاطر وأمين المعشني:احتفلت وزارة الصحة صباح أمس بافتتاح مستشفى مرباط بمحافظة ظفار ، وذلك تحت رعاية معالي الشيخ محمد بن مرهون المعمري وزير الدولة ومحافظ ظفار بحضور سعادة الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وكيل وزارة الصحة للشئون الصحية وعدد من أصحاب السعادة ومدراء العموم والشيوخ والأعيان بالمحافظة .
بدأ الاحتفال بتلاوة عطرة من آيات الذكر الحكيم أعقبها كلمة الدكتور خالد بن محمد المشيخي المدير العام للمديرية العامة للخدمات الصحية قال فيها : إنه لمَِنْ دواعي السرورِِ والغِبطةِ أن نلتقِيَ في هذا اليومِ المشرِقِ السعيد لِنحتفلَ معاً بافتتاحِِ مستشفى مرباط الذي يأتيِ تزامِناً مع احتفالات البلاد بالعيد الوطنيِّ الثامنِِ والثلاثين المجيد ليُضِيفَ لؤلؤةً جميلةً إلى عِقْدِ النهضةِ العمانيةِ المباركة الذي َتتوَشحُهُ بلادُنا وتزهوَ بهِ بين الأممِِ ، وتُعْلِنُ من خلاله للجميعِ صور المنجزات ِالعظيمة الشامخة التي تحققتْ لشعبنا وترسخت بثباتٍ مُنقطعِ النظير ِ، فَغدتْ عمانُ بلداً يُشَارُ إليهِ بالبَنَانِ ، فقد جاء إنشاءُ هذا الصرح الصحي الكبير تنفيذاً وتطبيقاً وتعزيزاً للمفاهيم ِالتي تستقيها حكومتُنا الرشيدةِ ، ممثلة ًبوزارة الصحة ، من التوجيهات الساميةِ لقائدِ المسيرةِ حضرةِ صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - .
وقد استطاعت السلطنة أن تُحققَ إنـجازاتٍ صحيةٍ متميزة أشادت بها المنظمات الإقليمية والدولية وإنه لَحَرِيٌ بِنَا أن نُشِيرَ إلى أن وزارة الصحة تعملُ جاهدةً من أجل توفير الخدمات الصحية لجميع المواطنينَ أينما وُجِدُوا بالجودة العالية والكفاءة المطلوبة ،حيثُ انتهجتْ وزارةُ الصحة عَبْرَ خِطَطِهَا الخمسية الصحية السبعْ ، مُهِِمَةِ نشر مِظَلةِ الخدماتِ الصحية بمستوياتها المختلفة على كافة ربوع السلطنة بمدنها وقُرَاها ، وأَوْلَت اهتماما كبيراً لتلك الخدمات كَماً وكيفاً ، وكان لمحافظة ظفار نصيب وافر في ذلك ، وانتشرت المؤسسات الصحية في كافة ولايات ونيابات المحافظة ، حتى وصل عَدَدُها إلى خمسٍ وثلاثين مؤسسة صحية تقدم الخدمات الصحية والعلاجية والوقائية والتثقيفية لسكان المحافظة ، وأكد أن وزارة الصحة لا تَأْلوَ جَهْدَاً في تحسين وتطوير وتحديث ما هو بحاجة إلى ذلك من المؤسسات الصحية القائمة من خلال رَفْدِها بالكوادر الطبية وتعزيزَها بالأجهزة والمعدات الحديثة وصيانتها وإضافة المرافق الضرورية لها والحفاظ على جاهزيتها ، لا بل وإحلال العديدِ منها بمؤسساتٍ صحيةٍ جديدة ، ليس هذا فحسب بل إن المحافظة شهدت إقامة العديد من المؤسسات الصحية الجديدة كالمراكز والمجمعات الصحية والمستشفيات المحلية ، ففي سنوات الخطة الخمسية الصحية الخامسة تم إحلال عدد من المؤسسات الصحية بمبان جديدة مثل مركز شليم الصحي ومركز ثـمريت الصحي ومركز المزيونة الصحي ، وفي الخطة الخمسية الصحية السادسة شهدت المحافظة طفرةً نوعيةً كبيرة في عددِ المؤسسات الصحية الجديدة والمؤسسات التي تم استبدالها ، فقد تم استبدال المراكزِ الصحية في كل من نيابة حاسك والشويمية وشربثات ومركز طاقه الصحي الذي تم استبداله بمستشفى طاقة ، كما تم إقامة عدد من المؤسسات الصحية بولاية صلالة كالمجمع الصحيِّ والمراكز الصحية بكل من السعادة وصلالة الوسطى وعوقد ، وجاري العمل في كل من مركز صلالة الغربية الصحي ومركز الدهاريز الصحي والعيادات الخارجية للأمراض النفسية بمستشفى السلطان قابوس ، كذلك تم الانتهاء من الأعمال الإنشائية للمخازن الطبية بالمحافظة ، ويتم الإعداد لتنفيذ كل من مركز أمراض القلب بصلالة ، وإعادة تأهيل العيادات الخارجية التخصصية بمستشفى السلطان قابوس إلى جانب أعمال التأهيل في كل من عيادات أمراض النساء وخدمات الولادة وغرف العمليات بمستشفى السلطان قابوس .
وأضاف : يأتي افتتاح مستشفى مرباط في سياق الإنـجازات الكبيرة التي شهدتها هذه المحافظة إذ يُعَدُ مستشفى مرباط أحد المؤسسات الصحية خارج ولاية صلاله الذي يتم تزويده بعددٍ من التخصصات الطبية الهامة إلى جانب أسرة الترقيد بحيثُ يتسنى لهذا المستشفى تقديم خدمات صحية بمستوى جيدِ لأهالي ولاية مرباط والمناطق المحيطة بها ، وذلك توفيرا للوقت والجُهْدِ لسكان هذه المناطق ، كما أنه سَيُسْهِمُ في تخفيف الضغط على مستشفى السلطان قابوس المستشفى المرجعي بالمحافظة على ما تم توفيره من أجهزةٍ طبيةٍ متقدمة إلى جانب فريق العمل بالمستشفى بكافة فئاته الطبية والطبية المساعدة والفئات الإدارية المساندة الأخرى ، ويعمل بالمستشفى أكثرُ من خمسٍة وسبعينَ موظفاً فنياً وإدارياً من كافة الفئات بمن فيهم الأطباء الإختصاصيون في مجالات الأطفال والباطنية والنساء والولادة ، بالإضافة إلى أطباء العموم والأسنان ، وفنيو المختبر ، ومساعدو الصيادلة ، وفنيو الأشعه ، وهيئة التمريض والمثقفات الصحيات والمضمدون وكتبة السجلات الطبيـة ، إلى جانب الموظفين الإداريين الذين يقدمون الدعم الإداري لكل أقسام ووحدات المستشفى .
وقد بلغت التكلفة الإنشائية لمستشفى مرباط ثلاثة ملايين و 242 ألف ريال عماني ، ويحتوي على التخصصات الآتية عيادات تخصصية لأمراض النساء والولادة ، والأمراض الباطنية وأمراض الأطفال والعيادات العامة لكل من النساء والرجال وعيادات صحة الفم والأسنان والفحص المبكر وعيادة التثقيف الصحي والتوعية الغذائية بالإضافة إلى عيادة التحصينات ضد أمراض الأطفال ووحدة مجهزة لخدمات الأشعة ووحدة مجهزة للتحاليل المخبرية وخدمات الصيدلة والمخازن الطبية إلى جانب قاعات انتظار لكل من الرجال والنساء وقسـم السجـلات الطبيــة الذي يعمـلُ بنظام الحاســب الآلي مزوداً بعـدد خمسةٍ وعشرين جهازِ حاسبٍ آليِّ موزعة على جميع العيادات والأقسام ، يتمُ من خلالها تسجيل بيانات المراجعين وفحوصات المختبر والأشعة وصرف الوصفات العلاجية ، دون الحاجة للملفات الورقية ، وهو نظامٌ آليٌ يضمن السريةِ التامةِ وبدرجةٍ عاليةٍ من الدقةِ حفاظاً على كافةِ بيانات المرضى والمستشفى مزودٌ بخدمات الترقيد ، حيثُ إنه يحتوي على (28) سريراً موزعة على (12) سريراً بجناح الرجال و(12) سريراً بجناح النساء والأطفال وسريرين للعزل وسريرين للولادة .
وقال : إن المؤسسات الصحية الجديدة التي يتمُ افتتاحها بالمحافظة ، تؤكدُ على أن السياسة الصحية التي تَنْتَهِجُهَا وزارة الصحة إنما تسير في الطريق المرسوم لها تخطيطاً وتمويلاً وتنفيذاً يتسمُ باستقراء المستقبل قراءةً صحيحةً ويتميزُ بشموليةِ الرؤيةِ ، ويَهْدِفُ إلى توفير الرعاية الصحية للمواطنين بمستوىً متميزٍ في أماكن سُكناهم بالشكل الذي يضمن تدفقاً هادئاً سلساً لهذه الخدمات عَبْرَ توفيرِ الموارد المادية والكفاءات البشرية والخبرات الفنية والتواصل الاجتماعي والثقافي والوجداني بين أفراد المجتمع من خلال الخدمات التي توفرها هذه المؤسسات الصحية للمواطنين .
وقال : إننا إذ نحتفل بافتتاح هذا الصرح الصحيِّ اليومَ ، فنحن على موعدٍ بإذن الله مع افتتاحات جديدةٍ في القريب العاجل لِصُرُوحٍ صحيةٍ في طورِ الإنشاء كما أننا نتطلع إلى المزيد من الإنـجازات الصحية خلال السنوات القادمة وبما يلبي احتياجات وطموحات المواطنين على هذه الأرض الطيبة .
بعد ذلك ألقيت القصائد الشعرية احتفالا بالمناسبة حيث ألقى الشاعران محمد بن عبيدان العمري ومسلم بن محمد سعيد المشيخي قصائد شعرية تغنت بمنجزات النهضة المباركة والتقدم الذي شهدته السلطنة طوال 38 عاما من القيادة الرشيدة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فيما قام معالي الشيخ راعي الاحتفال بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية إيذانا بافتتاح المستشفى وقام معاليه والحضور بالتجول في أقسام المستشفى المختلفة واستمع خلالها إلى شرح موجز عن أهم التخصصات والوحدات المرفقة به عقب ذلك قدمت الفرق الأهلية في ولاية مرباط عددا من الفنون والأهازيج الشعبية احتفالا بافتتاح المشروع منها فنون الهبوت والزامل والبرعة وطبل النساء قدمه أهالى مرباط وفرقة بيت شمسة للفنون الشعبية .


أعلى





شريفة اليحيائية تصدر قرارا باستبدال مسمى جمعية المقاولين بمسمى جمعية المقاولين العمانية

أصدرت معالي الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية قرارا وزاريا بتعديل مسمى جمعية المقاولين، والذي يقضى نصه باستبدال مسمى جمعية المقاولين بمسمى ( جمعية المقاولين العمانية ) .
حيث جاء إنشاء هذه الجمعية بهدف تحسين شروط وممارسة قطاع المقاولات في السلطنة من خلال العمل على تنظيم مزاولة مهنة المقاولات بالسلطنة على نحو يحقق فرص الاستفادة للجميع ويساهم في الالتزام بالقوانين والنظم المعمول بها ، والمساهمة في وضع خطط وبرامج تشغيل القوى العاملة الوطنية في قطاع المقاولات وتدريبها وتطوير قدراتها بما في ذلك نشر ثقافة العمل ورفع الأجور والتدريب على رأس العمل ، وأيضا التنسيق مع الهيئات المحلية والإقليمية والعربية والدولية المماثلة وبالأخص غرفة تجارة وصناعة عمان ، والتعاون مع الجهات المختصة لتوفير السلامة في مواقع العمل وحماية العمال والمحافظة على البيئة ، إلى جانب العمل على التزام الأعضاء بتنفيذ قرارات التعمين والحد الأدنى للأجور وتطبيق أحكام قانون العمل وقراراته التنفيذية ودعم مبادرات الدولة وبرامجها في مجال تنمية الموارد البشرية وتطويرها ،وجمع المعلومات المتعلقة بالمهنة وحفظها وتبادلها مع الجهات المعنية ،وتوطيد التعاون بين الأعضاء ومنع التنافس غير المشروع بينهم وفقا لقواعد ممارسة المهنة وآدابها والمشاركة في حل المنازعات التي تقع بين المقاول وصاحب العمل ، وكذلك التعاون مع الجهات المختصة في الأمور المتعلقة بأعمال المقاولات بما في ذلك تطوير عقد المقاولة والجوانب المهنية والفنية في المقاولات وتشجيع استثمار رؤوس الأموال في المشروعات المساندة لأعمال المقاولات ، ونشر وتعميم الخبرات والممارسات الجيدة والتطبيقات الحسنة على جميع الأعضاء للاستفادة منها ، ومساعدة الأعضاء الجدد والشركات الصغيرة على النهوض والنجاح في أعمالهم ، وأيضا الانتساب أو الاشتراك أو الانضمام إلى جمعيات أو جهات تكون مقارها في الخارج ، وتنظيم الاجتماعات العامة وإقامة الندوات وإلقاء المحاضرات التي من شأنها المساهمة في تطوير المهنة ، وابتعاث الوفود إلى الخارج أو استضافة وفود من الخارج ، والارتقاء بأداء المقاول العماني كي يصبح هذا الأداء من سماته المميزة ، إلى جانب تعاون الجمعية وتفاعلها مع الدوائر الحكومية والجمعيات الأخرى خاصة غرفة تجارة وصناعة عمان ، وجمعية المهندسين .
جدير بالذكر أن نشاط هذه الجمعية ينحصر في الحدود الجغرافية للسلطنة ويكون مركز إدارتها مسقط ويحق لها فتح فروع في مختلف محافظات ومناطق السلطنة ، ويمكنها القيام بأنشطة رياضية واجتماعية وثقافية وفقا للأنظمة المرعية ، وكذلك إنشاء صندوق ضمان تقاعدي وصحي لأعضائها .


أعلى





لجنة التربية والتعليم بالشورى تواصل مناقشتها لموضوع تطوير التعليم التقني

مسقط ـ العمانية : عقدت لجنة التربية والتعليم والثقافة بمجلس الشورى أمس اجتماعها الدوري الثالث لدور الانعقاد السنوي الثاني من الفترة السادسة للمجلس برئاسة سعادة عامر بن سعيد بن علي المشرفي رئيس اللجنة وقد استكملت اللجنة خلال اجتماعها مناقشة موضوع دراستها حول تطوير التعليم التقني والتدريب المهني كأحد روافد التنمية البشرية بالسلطنة وذلك من خلال مناقشة مسودة تقريرها النهائي المعد حول دراسة التعليم التقني والمهني وسترفع اللجنة بعد اعتماد تقريرها النهائي إلى مكتب المجلس لاتخاذ الإجراءات اللازمة لمناقشته فى إحدى جلسات المجلس القادمة .

أعلى





السالمي يستقبل مدير مركز الدراسات للدول غير الأوروبية ببولندا

مسقط ـ العمانية : استقبل معالي الشيخ عبدالله بن محمد بن عبدالله السالمي وزير الأوقاف والشئون الدينية بمكتبه أمس البروفيسور جيرازى زادانوسكى مدير مركز الدراسات للدول غير الأوروبية بالأكاديمية البولندية للعلوم فى وارسو الذي يزور السلطنة حاليا وقد تم خلال المقابلة تبادل الأحاديث الودية والأمور ذات الاهتمام المشترك والتي تهم الجانبين .



أعلى





وزارة الصحة تحتفل بتخريج طلبة معهدي صحار وشمال الباطنة للتمريض

صحار ـ من مريم بنت على الفارسي :احتفلت وزارة الصحة أمس بتخريج فوج جديد من طلبة وطالبات معهدي صحار وشمال الباطنة للتمريض والبالغ عددهم ( 88 ) خريجا وخريجة يمثلون الدفعتين الخامسة عشرة والعاشرة من طلبة معهدي صحار (35 خريجا وخريجة) وشمال الباطنة للتمريض (35 خريجا وخريجة) لبرنامج التمريض العام والدفعة السادسة
(18 خريجة) من طالبات معهد شمال الباطنة للتمريض لبرنامج تمريض القبالة .
رعى الحفل سعادة الشيخ أحمد بن صالح المعولي ـ والي السويق ـ بحضور عدد من أصحاب السعادة ولاة منطقة شمال الباطنة والمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وعدد من المسئولين الحكوميين من مدنيين وعسكريين وأولياء أمور الطلبة وجمع غفير من المدعوين .
في بداية الحفل ألقى أحمد الوشاحي - مدير عام الخدمات الصحية بمنطقة شمال الباطنة - كلمة أشار فيها إلى الاهتمام الخاص الذي أولته الحكومة للتعليم الصحي وذلك من خلال إنشاء العديد من المعاهد الصحية في شتى محافظات ومناطق البلاد لخدمة أهداف التنمية في البلاد مما كان له الأثر الكبير في تطوير ومواكبة المتغيرات والتطورات في الحقل التمريضي على المستوى العالمي وأضاف أن هذه المعاهد ما انفكت تعمل جاهدة لتحقيق الآمال الكبيرة المعقودة عليها في إعداد أجيال قادرة على حمل الأمانة والمسئولية ، سلاحها العلم والإيمان وهاجسها بناء الإنسان وخدمة الوطن والمواطن بعدها تطرق الوشاحي إلى مخرجات التمريض بمنطقة شمال الباطنة فقال : إن أعداد الممرضين الخريجين بالمنطقة في تزايد مضطرد حيث بلغ إجمالي الخريجين والخريجات من حملة دبلوم التمريض العام ما يزيد عن 900 ممرض وممرضة ، وبذلك تصل نسبة التعمين على مستوى المنطقة (86%) وفيما يخص نسبة التعمين في مستشفى صحار فقد وصلت إلى (72%) أما إجمالي الخريجات من برنامج تمريض القبالة فقد بلغ (94) قابلة حتى يومنا هذا .
وأكد بأن الإنجازات المتميزة لمعاهد التمريض ودورها الريادي وجهودها المستمرة للارتقاء والنهوض بالقطاع الصحي ورفده بالكفاءات الصحية التمريضية المؤهلة لم تكن لتتحقق لولا الاهتمام الكبير بالعملية التعليمية من قبل وزارة الصحة ممثلة في المديرية العامة للتعليم والتدريب حيث تقوم بالإشراف المباشر على الموارد البشرية وتسخير ما أمكن من موارد مالية لتجهيز هذه المعاهد بأحدث المعدات والأجهزة والوسائل التعليمية المتطورة من أجل ضمان جودة التدريس والتدريب بها .
وأشار إلى أن معاهد التمريض تهتم بشكل فاعل بموضوع ضبط الجودة ولذا تم وضع مخططات جديدة لإدارة الجودة وضمان تطبيق المعايير الخاصة بذلك والتأكد من فعالية هذه المعايير وذلك من خلال الزيارات التقييمية من قبل ذوي الاختصاص في مجلس الاعتماد العماني .
وقال : إنه تم تشكيل لجان داخلية متخصصة في كل معهد للتخطيط وضبط الجودة والالتزام بالاستراتيجيه الجديدة ( 2008 - 2013) التي يسعى من خلالها القائمون على المعاهد إلى تحسين مستوى الأداء الأكاديمي والإداري ومراجعة الخطط الدراسية وتحسين مستواها والتمسك بوثيقة الجودة بمعانيها الدقيقة .
كما وجه مدير عام الخدمات الصحية بمنطة شمال الباطنة حديثه إلى الخريجين قائلا : إنني أخاطبكم ونفسي ملؤها الثقة بكم وبعطائكم المتواصل كممرضين وممرضات مؤهلين فأنتم مثال البذل والتفاني في بلوغ الهدف وتحقيق الأمل.
ونيابة عن زملائها الخريجين والخريجات (برنامج التمريض العام) ألقت الخريجة خديجة الجهورية كلمة أكدت من خلالها على ما حققته سنوات الدراسة الثلاث - بما صاحبها من دراسة واجتهاد ونشاط - من اكتساب للمهارات التمريضية والقدرات والخبرات العملية التي تمكن الخريجين من القيام بالواجبات والأعمال الموكلة إليهم ، ومواجهة التحديات المتزايدة ، وهو ما يجعلهم مؤهلين مهنيا ، وملتزمين بخدمة المرضى والمجتمع إلى جانب المساهمة في ازدهار الوطن وتقدمه .
وقالت : إن يوم التخرج يعتبر في حياة أي طالب مدعاة للفخر لأنه يوم فرحة للاحتفال بنتائج عملنا الجاد إننا كنا ننتظر يوم تخرجنا هذا لنعبر فيه عن مدى سعادتنا ، مقدمة في نفس الوقت الشكر إلى كل من كان وراء هذا النجاح كما أعربت نيابة عن الخريجين والخريجات عن تقديرها للدور الهام الذي تقوم به وزارة الصحة لرفع كفاءة وتحسين أداء الموظفين والكوادر العاملة بجميع فئاتها ، وكذلك تزويد المعاهد الصحية بالتكنولوجيا المتطورة والمعدات والمختبرات وغيرها من المواد التعليمية ، وتوفير بيئة التعلم للطلبة بشكل فعال ، وتأمين فرص العمل لهم لتحقيق أهدافهم وطموحاتهم .
من جانبها ألقت الخريجة ليلى الكلبانية كلمة نيابة عن زميلاتها الخريجات (برنامج تمريض القبالة) أشارت فيها إلى الدور الأساسي الذي تلعبه القابلات لرفع المستوى الصحي للأم والطفل ، انطلاقا من دور تخصص القبالة الهام في رعاية الأم والطفل قبل وأثناء وبعد الولادة بطرق علمية مثبتة وتخلل الحفل فقرات أخرى منها فقرة فنون شعبية قدمتها فرقة الجبال الشامخات للفنون الشعبية وقصيدة شعرية .
وفي ختام الحفل قام سعادة الشيخ أحمد بن صالح المعولي ـ والي السويق ـ راعي المناسبة بتوزيع شهادات التخرج على الخريجين من المعهدين وتكريم الطلبة المتفوقين والمثاليين منهم وتكريم الذين ساهموا في تنظيم الحفل ، بعدها أدى الخريجون بقسم التمريض وتم التقاط الصور التذكارية بالمناسبة .



أعلى





محضة وصور وعبري ونزوى ووادي بني خالد تفوز بكؤوس جلالته
في مسابقة شهر البلديات الـ 24

عبدالله الرواس : المنجزات التي حققتها المسابقة تعكس السمات
الحضارية للمجتمع العماني

الغريبي : المنافسة متميزة وتحققت فيها الكثير من الإنجازات
الولاة : الفوز بكأس جلالته وسام شرف على صدورنا

كتب ـ هاشم بن سيف الهاشمي:أعلن معالي الشيخ عبدالله بن سالم الرواس وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه صباح أمس نتائج منافسات شهر البلديات وموارد المياه الرابع والعشرين لعام 2008 والذي حمل شعار (جهود متواصلة وتنمية مستدامة) وقد فازت خمس ولايات بكؤوس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مع جائزة مالية.
وقد حصلت على المركز الأول في كأس جلالته لشهر البلديات ولاية محضة وجاءت في المركز الثاني ولاية صور وفي المركز الثالث ولاية عبري وفي المركز الرابع ولاية نزوى وحصلت على المركز الخامس ولاية وادي بني خالد ، كما فازت ولايات أخرى بكؤوس الوزارة مع جائزة مالية حيث جاءت ولاية لوى في المركز الأول وولاية إبراء في المركز الثاني وولاية بركاء في المركز الثالث وولاية سمائل في المركز الرابع وولاية دباء في المركز الخامس ، فيما حققت ولايات السويق ومصيرة والرستاق ومحوت نتائج متقدمة في مجالات مختلفة استحقت بذلك دروع الوزارة مع جائزة مالية وكرمت الوزارة ولاية بدية تقديرا لجهودها المتميزة في مجال المرافق الخدمية ، كما كرمت ولاية الخابورة تقديرا لجهودها المتميزة في مجال التوعية.
وقال معالي الشيخ عبدالله بن سالم الرواس وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه في كلمة ألقاها بهذه المناسبة : يُشرفني أن أرفعَ إلى حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ أسمى آيات الشكر والعرفان .. سائلاً المولى عز وجل أن يحفظ جلالته ذخراً لهذا الوطن العزيز ورفعة شأنه .
وأضاف معاليه أن المنجزات التي حققتها أشهر البلديات وموارد المياه ، على مدى السنوات الماضية من عمر هذه المسابقة الوطنية تعكس السمات الحضارية للمجتمع العماني التي تستلهم مبادئها من الفكر السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ وتقوم دعائمها على تعزيز العمل والعطاء والتعاون والتكافل لرفد جهود البلديات ومشاريعها ومساهمة كافة أفراد المجتمع في الخدمات المتنوعة والمتطورة التي تقدمها.
وأشار معاليه إلى أنه قد برز على امتداد سنوات هذا المشروع الوطني المتجدد اهتمام المواطنين وحماسهم لتنفيذ مختلف المشاريع الخدمية والتنموية وشهد شهر البلديات وموارد المياه خلال العامين الماضيين 2007 و2008م نقلة متميزة في حجم ونوعية المشاريع التي تم تنفيذها حيث اتسمت بالتنوع والتجديد والشمولية وملامستها لواقع ومتطلبات المجتمع وذلك في ظل المضامين الواسعة التي ارتكز عليها الشعار الجديد (جهودٍ متواصلة وتنميةٍ مستدامة).
وأضاف معالي الشيخ عبدالله بن سالم الرواس وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه وتجاوبا مع النجاح الذي حققه هذا الشعار فقد تقرر أن يحملَ شهر البلديات وموارد المياه الخامس والعشرون 2009م ـ بإذن الله ـ نفس الشعار.
مؤكدا بأن الفعاليات المتنوعة التي يتضمنها شهر البلديات وموارد المياه أصبحت تشكلُ دعامة هامة للجهود التي تبذلها الحكومة في مجال خدمة المجتمع وتنفيذ المشاريع البلدية والمائية المتنوعة وزيادة الوعي لدى الأفراد بأهمية مشاركتهم في هذا المسار والحفاظ على المنجزات وإذ تم تحديد شهر ديسمبر من كل عام ليكون شهراً للبلديات وموارد المياه فإن الأعمال المنفذة ضمن منافسات هذا الشهر هي في حقيقة الأمر حصيلة عامٍ كامل من العمل الدؤوب والمتواصل، الذي يرتكز على التعاون والتضامن بين أفراد المجتمع ومؤسساته الحكومية والخاصة خدمة لجهود التنمية .
وأشاد معاليه في ختام كلمته بالجهود القيّمة للمكرمين أعضاء مجلس الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وأصحاب السعادة الولاة ومسئولي المؤسسات الحكومية والمشايخ والأعيان بالولايات ومؤسسات وشركات القطاع الخاص ولجان البلديات وأيضاً المدارس والأندية والجمعيات العاملة في مجال النشاط الاجتماعي وكافة المواطنين ، مقدرا لهم جميعاً إسهاماتهم الخيّرة وحرصهم على خدمة مجتمعاتهم وتحقيق أهداف الشهر وغاياته النبيلة.
من جهته هنأ سعادة حمد بن سليمان الغريبي وكيل وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه لشئون البلديات الاقليميه جميع الولايات التي حظيت بالمنافسة النهائية وهي الـ 14 ولاية ، كما هنأ سعادته الولايات الفائزة بالمراكز المتقدمة ونالت شرف حصولها على كؤوس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مشيرا إلى أن المنافسة كانت منافسة متميزة وتحققت فيها الكثير من المنجزات من حيث التميز والابتكار من خلال التقييم النهائي الذي شاهدناه خلال عام 2008م، حيث رأينا مشاريع جديدة تماما مثل الحديقة الرياضية التي تحتوي على المرافق المتنوعة مثل ألعاب للأطفال والدراجات النارية وكذلك هناك أماكن مخصصة لهواة رياضة المشي وأيضا توجد فيها ألعاب رياضية وألعاب فكرية مثل ألعاب الشطرنج وألعاب الكرسي والطاولة وتعد هذه الحديقة جديدة تماما على مستوى المنطقة .
ومن بين المنجزات في مسابقة هذا العام شق وتوسعة الطرق وعمل الحماية والصيانة لها وبالتالي كانت هناك نقلة نوعية في مفاهيم الشهر.
وأضاف سعادته : كما حرصنا كل الحرص من خلال هذه المسابقة على أن يكون هناك شيء جديد للمجتمع ويكون عائدا له وأيضا الحرص بأن تكون هناك استمرارية للمشاريع التي تم تنفيذها في الأعوام السابقة من خلال زيارتنا لتلك المشاريع والتأكد من صيانتها والعناية بها أو الإضافة الجديدة لهذه المشاريع.
وحول موضوع ترشيد المياه وإضافة الرقعة الخضراء قال سعادته : إن هناك بعض الولايات كان لها بعض الجهود في هذا الجانب من خلال إدخال نظام الري الحديث والترشيد في مجال استهلاك المياه وتوسعة الرقعة الخضراء وكذلك اختيار النوع المتميز من الأشجار.
انطباعات الولاة
من جهته هنأ سعادة الشيخ صالح بن ذياب الربيعي والي محضة جميع أهالي الولاية على فوز الولاية بالمركز الأول وهو إنجاز كبير تحققه الولاية للمرة الثالثة على التوالي وإن دل هذا الفوز على شيء فإنما يدل على مدى حرص أهالي هذه الولاية على دعم الجهود المبذولة للارتقاء بالخدمات المقدمة إلى الأفضل وما كان ليتحقق هذا الإنجاز لولا تضافر جهودهم مع جهود البلدية.
وأشار إلى أن الولاية بذلت جهودا كبيرة على مدار السنة استعدادا للفوز بهذه المسابقة، حيث تم تحديد المشاريع والتي حرصنا على أن تكون مشاريع متنوعة وتشمل كل قرى الولاية ومن أبرز المشاريع التي تم تنفيذها في هذا الإطار رصف حوالي 4 كم من الطرق الداخلية وانشاء منتزهين وإنشاء حديقة الكهف وتطوير نيابة الروضة وتركيب 95 عمود إنارة وشق ورصف طريق يربط حارة الشرق بمركز الولاية وتطوير منطقة بيت الند إلى جانب عدد من المشاريع الأخرى.
أما سعادة السيد هلال بن حمود البوسعيدي والي صور فقال : بمناسبة فوز الولايه بالمركز الثاني لقد سعدنا بفوز الولاية بالمركز الثاني في مسابقة شهر البلديات، خصوصاً وأن المنافسة كانت شديدة بين الولايات وبالرغم من أننا كنا نمني النفس بالحصول على المركز الأول ، إلا أن جميع من حظي بشرف حمل أحد كؤوس حضرة صاحب الجلاله السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ الخمسة المخصصة لأفضل خمس ولايات هو فائز.
وأضاف سعادته : لا يسعنا في هذا المقام إلا أن نتوجه بالشكر الجزيل لمعالي الشيخ عبدالله الرواس وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه لعنايته الكريمة لهذه المسابقة الوطنية ونهدي هذا الفوز لكافة أهالي ولاية صور ولكل من ساهم في إنجاح هذه الفعاليات ونخص بالذكر العاملين في المديرية العامة للبلديات الإقليمية وموارد المياه بجنوب الشرقية وبلدية صور والشركة العمانية للغاز الطبيعي المسال والشركة العمانية الهندية للسماد وشركة قلهات للغاز ولجميع المواطنين ممن لهم إسهامات مادية أو معنوية في هذه المسابقة ونسأل الله أن يوفقنا خلال العام القادم للحصول على المركز الأول والكأس الغالية التي تحمل اسم جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ.
ويقول سعادة الشيخ هلال بن سعيد الحجري والي عبري : إن هذا الإنجاز جاء بجهود جميع القطاعات في الولاية حيث تم عقد لقاءات عديدة منذ مطلع العام الماضي وتم وضع تصورات لإنجاح هذه الفعالية وها نحن ولله الحمد نحصد نتائج الجهود المبذولة.
وأضاف سعادته أن الفوز بهذا المركز المتقدم يعد وسام شرف وعز على صدور أبناء ولاية عبري وقد تم التركيز عند تنفيذ الفعاليات على تحقيق شمولية في المشاريع المنفذة بحيث تغطي جميع عناصر التقييم وذلك لضمان الحصول على درجة أكبر عند تقييم تلك المشاريع فكان الاهتمام جادا من جميع قطاعات المجتمع حيث تم رصف عدد من الطرق وإنارتها وتنفيذ مشاريع تجميل ومشاريع نفع عام مثل بناء منازل لذوي الدخل المحدود وتسوير المقابر والتشجير وتنفيذ حملات توعية وقد بلغ إجمالي عدد المشاريع التي نفذت ولله الحمد أكثر من 55 مشروعا توزعت على مختلف قرى الولاية .
أما سعادة الشيخ سيف بن حمير آل مالك الشحي والي نزوى فيقول للفوز مذاق خاص لاسيما عندما يكون ترجمة حقيقية تعبر عن حجم الجهد الذي بذلته الولاية بمختلف مؤسساتها الحكومية والأهلية إلى جانب مبادرات بعض الأهالي للوصول للمستوى الذي جعلها من بين أفضل خمس ولايات في السلطنة لهذا العام ، وهو أمر ما كان ليتحقق لولا ذلك ، لذا فإن ما تحقق يدفعنا في المستقبل إلى السعي من أجل الوصول إلى مركز أكثر تقدماً في هذا المسابقة .
وأضاف أن أفضل ما يقال في هذا المقام مبروك للولاية وأهلها فوزهم بالكأس الغالية ومبروك لوزارة البلديات نجاحها في الإشراف على المسابقة ومبروك لكل عماني على الاهتمام الكبير الذي توليه الحكومة بالوطن والمواطن.
سعادة الشيخ عبدالله بن صالح الغيلاني والي وادي بني خالد يقول : إن هذا الفوز جاء ثمرة للتعاون الملموس بين مختلف الجهات الحكومية والقطاع الخاص والمواطنين في الولاية وقد تم الاستعداد لهذه المسابقة منذ وقت مبكر وقد ركزنا على المشاريع الهادفة التي تحقق النفع لأكبر شريحة من شرائح المجتمع.
وأضاف : ولاشك أن الجهد الذي بذلته بلدية وادي بني خالد من أجل تحقيق هذا الإنجاز كان كبيراً ، وكذلك دور القطاع الخاص والأهالي من رجال الأعمال ، في دعم مشاريع الولاية مادياً ، مما أسهم في تميزها هذا العام وبالتالي حصولها على هذا المركز المتقدم ، ونحن بدورنا نشكر جميع من كانت له بصمة إيجابية في تحقيق هذا الإنجاز، كما نبارك لأهالي الولاية فوزهم.
انطلاق الفكرة
يشكل شهر البلديات وموارد المياه طفرة حضارية بكل المقاييس استطاعت تحقيق نقلة تطويرية في ولايات السلطنة من خلال المشروعات التي يتم تنفيذها والتي تستهدف رفد إمكانيات البلديات في تعزيز المشروعات الأساسية للخدمات البلدية وصون الموارد المائية إضافة إلى تعميق روح المشاركة والتعاون بين البلديات ومواطنيها لتحسين وتطوير وزيادة الخدمات البلدية في قالب من التعاون والحماس والانتماء الجماعي والعمل التطوعي ويأتي تنظيم شهر البلديات في ديسمبر من كل عام نتاجا طبيعيا لتطور العمل البلدي في السلطنة والذي بدأ بإنشاء البلديات الإقليمية في كل ولاية من ولايات السلطنة وهو الوعد الذي قطعه قائد البلاد المفدى ـ حفظه الله ورعاه ـ على نفسه في العيد الوطني الثاني المجيد في نوفمبر 1971م.
وقد تبلورت فكرة تخصيص موعد سنوي لتقييم التنافس الشريف بين البلديات الإقليمية في مجال العمل الخدمي في أواخر السبعينات وبدأ فعلياً أول أسبوع للبلديات في عام 1979م وفي عام 1980م صدر القرار الوزاري رقم 31/1980م باعتبار الأسبوع الثاني من نوفمبر من كل عام أسبوعاً للبلديات للتنافس الشريف في ملحمة العمل الجماعي لتشترك البلديات مع جموع المواطنين في تقديم صورة حقيقية لفعالية المسؤولية التضامنية في تعزيز خدمة المجتمع وتطويرها وعلى امتداد عقدين من الزمن حققت هذه المنافسة الشريفة مضامين كثيرة وأدت إلى تطوير العمل البلدي وإشراك أفراد المجتمع وشرائحه المختلفة وضمان تفاعلهم مع أجهزة البلدية في خدمة المجتمع.
أهداف الشهر
كما تم وضع عدد من الأهداف التي تحقق المغزى من تنظيم شهر البلديات وموارد المياه أبرزها تحقيق الشراكة الجماعية والتعاون بين البلدية والمواطن وزيادة الوعي لدى المواطن بأهمية الدور المنوط به في خدمة مجتمعه وبيئته وزيادة كم المعرفة البيئية لدى المواطن وإشراكه في تنفيذ المشاريع الخدمية وتنمية الخبرات العملية لدى مختلف قطاعات المجتمع من خلال الممارسة الفعلية لأنشطة النظافة العامة والتشجير وإزالة المشوهات وتجميل المدن والقرى وحماية الأفلاج وموارد المياه إلى جانب أهمية شهر البلديات في تعزيز التنسيق والتعاون بين وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه والمؤسسات الحكومية والخاصة ذات العلاقة بخدمة المجتمع لقد مثل شهر البلديات وموارد المياه على مدى الأعوام الماضية من عمره تدريبا عمليا للمواطنين للتعاون والشراكة في أنشطة الخدمات العامة والتعبير بكل الوضوح عن روح الانتماء الحقيقي لكل مدينة وقرية بل وكل شبر في أرجاء هذا الوطن المعطاء ، حيث تسهم تلك المشاركة في دعم جهود البلديات في تعزيز خدمات البنى التحتية وتوفير الأجواء الصحية وتأمين عناصر الطبيعة وحمايتها من خطر التدهور والاستنزاف.


أعلى





وزير التربية والتعليم يدشن حملة التوعية لاختيار التخصصات والجامعات المتميزة

كتب ـ محمد بن سعيد العلوي :رعى معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم بفندق هوليداي إن مسقط بالخوير فعاليات حملة التوعية لاختيار التخصصات والجامعات المتميزة بحضور معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة التعليم العالي وعدد من أصحاب السعادة والمسئولين وعمداء كليات العلوم التطبيقية والأكاديمية بدأ الاحتفال بكلمة ألقاها الدكتور محمود بن مبارك السليمي مدير عام المديرية العامة للبعثات بوزارة التعليم العالي جاء فيها إن اختيار التخصص مشكلة كبرى تؤرق العديد من الأفراد في المجتمع ليس فقط على مستوى الطلاب وأولياء أمورهم بل على مستوى المخططين الاقتصاديين حيث إنها تكلف ولي أمر الطالب مبالغ طائلة كما أنها تكلف اقتصاديات البلد الكثير من خلال إيجاد تراكمات في بعض التخصصات والوظائف وضعف في المستوى التعليمي الذي وجب معه وجود آليات توعوية لمواجهته ومحاولة إلقاء الضوء على أهم مسببات هذه المشكلة ونظرا لتشتت الجهود وتبعثرها في ظل غياب استراتيجية وطنية توعوية لم تثمر تلك الجهود بالشكل الذي كانت تتمناه وزارة التعليم العالي كما أن محدودية استعياب مؤسسات التعليم العالي الحكومية مقارنة بمخرجات الشهادة العامة قابلة إلى لجوء شريحة كبيرة من المواطنين إلى ابتعاث أبنائهم للدراسة الجامعية خارج السلطنة مما أسهم في تضاعف أعداد هؤلاء الطلبة الدارسين على نفقتهم الخاصة في العديد من دول العالم وكان لغياب الوعي الأكاديمي وتدني المستوى المادي للعديد من الأسر العمانية وعدم الرجوع إلى وزارة التعليم العالي واستشارتها حول المؤسسات التعليمية التي عليهم إلحاق أبنائهم بها والتخصصات التي يدرسونها كانت كلها أسباب مباشرة وراء إلحاق عدد من الطلاب بمؤسسات تعليمية ضعيفة المستوى أكاديميا أو دراستهم لتخصصات ليس لها مكان في أي من القطاعين العام أو الخاص وأضاف مدير عام البعثات أنه قد نتج عن ذلك وجود شريحة كبيرة من أبناء الوطن يحملون مؤهلات وشهادات علمية ومهنية تكون في الغالب الأعم هي مجرد اسم دون محتوى نظرا لضعف المستوى الأكاديمي للمؤسسات التعليمية التي تخرجوا منها ثانيا : دراسة البعض لتخصصات قد لا تخدم مستقبلهم الوظيفي أو أن سوق العمل قد تشبع منها كما هو الحال في بعض التخصصات التربوية ثالثا : هدر مالي من قبل هؤلاء الطلبة على دراسة قد لا تعود عليهم وعلى وطنهم بالنفع بعد ذلك قام معالي الوزير راعي المناسبة بتدشين الحملة.
فيما صرحت معالي الدكتورة وزيرة التعليم العالي لوسائل الإعلام بأنه تزايد يوما بعد يوم أهمية التوعية المبكرة وضرورتها حول موضوع إلتحاق الطلبة بمؤسسات التعليم العالي لمواصلة دراستهم الجامعية وما يترتب على ذلك من اختيار للتخصصات التي يدرسونها والمؤسسات الجامعات التي يلتحقون بها ومن هذا المنطلق فقد تنبهت وزارة التعليم العالي ومنذ فترة مبكرة لأهمية توعية هؤلاء الطلبة وتوجيههم فعمدت على اتباع عدد من الوسائل منها عقد اللقاءات الإعلامية مع المسئولين بالوزارة أو الالتقاء المباشر بالطلبة وأولياء أمورهم واستخدام وسائل الإعلام في إيصال رسائلها التوعوية منها الصحيفة والإذاعية والتليفزيونية واستخدام تقنيات الرسائل القصيرة وكل ذلك من أجل تسليط الضوء على أهمية اختيار الطالب للتخصص الذي سيدرسه والمؤسسات الجامعية التي سيلتحق بها وأضافت معاليها أنه يأتي تدشين هذه الحملة في إطار التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لوزارتي التعليم العالي ووزارة التربية والتعليم لوضع خطط استراتيجية لتوعية الطلاب وقد عمل فريق العمل المشترك على وضع خطط توعوية تهدف إلى تبصير الطلاب وأولياء أمورهم بالجامعات المتميزة ذات الجودة العالمية في برامجها والتي تتوافق الدراسة بها مع متطلبات سوق العمل في السلطنة وتوجيههم نحو التخصصات التي يمكنهم اختيارها في دراستهم الجامعية بما يخدم ومستقبلهم الوظيفي والعلمي وينعكس إيجابا على اقتصاد هذا البلد وازدهاره وتجنبهم دراسة تخصصات قد لا تكون مرغوبة في أي من القطاعين العام أو الخاص وضمان التحاق الطلاب بجامعات ذات مستوى أكاديمي جيد .

أعلى





نظمتها وزارة التنمية الاجتماعية
اختتام أعمال حلقة العمل التعريفية للإعلاميين والقانونيين في مجال حقوق الطفل
المشاركون : الحلقة فرصة للتعرف على اتفاقية حقوق الطفل
والاطلاع على بنودها والأحكام الوارة فيها

اختتمت المديرية العامة للرعاية الأسرية صباح أمس حلقة العمل التعريفية للإعلاميين والقانونيين في مجال حقوق الطفل بحضور يحيى بن محمد الهنائي مدير عام المديرية العامة للتنمية الأسرية , والتي استمرت لمدة يومين .
ورحب يحيى الهنائي بالمشاركين وتحدث عن اهتمام السلطنة بقضايا الطفولة وباتفاقية حقوق الطفل وعلى جهودها الدائمة في تفعيل هذه الاتفاقية في المجتمع, كما تطرق إلى الحديث عن بعض القضايا المتعلقة ببنود الاتفاقية وأبدى استعداد وزارة التنمية الاجتماعية ممثلة بالمديرية العامة للتنمية الأسرية للتواصل مع المشاركين في حلقة العمل من إعلاميين وقانونيين وفتح المجال لهم لاستقبال الاقتراحات والتوصيات التي تتعلق بحقوق الطفل.
بعد ذلك قام الدكتور غسان رباح نائب رئيس لجنة الأمم المتحدة لحقوق الطفل في جنيف باستعراض بنود ومواد الاتفاقية مع الشرح المفصل لكل بند وفتح باب الحوار والمناقشة للمشاركين ليبدوا آراءهم وملاحظاتهم حول هذه البنود.
وحول خطة المديرية لنشر اتفاقية حقوق الطفل في مناطق السلطنة المختلفة قال يحيى الهنائي : في الخطة القادمة سنركز على تفعيل الاتفاقية بالانطلاق إلى مناطق ومحافظات السلطنة كي تخرج الاتفاقية للمجتمع بشكل عام وبالتالي تكون درجة العلم بها أوسع ودرجة الاستفادة أكثر والتركيز على قضايا الطفولة بشكل أكبر, وكما هو معروف فحقوق الطفل محفوظة بالسلطنة منذ القدم والقوانين التي تحفظ له حقه معمول بها ولكننا من خلال برامجنا هذه نسعى إلى التوعية بالاتفاقية حتى يلمس المجتمع هذا الجانب القانوني والابعاد الاجتماعية المختلفة لهذه الاتفاقية.
وقال : إن المشاركين في هذا البرنامج هم قانونيون متخصصون في الجوانب القانونية وإعلاميون , فتعريف القانونيين بالاتفاقية يسهم في المراعاة في تطبيق القوانين واللوائح والنظم التي تصدرها الجهات المعنية , وليكون العاملين في هذا المجال مدركين لأبعاد الاتفاقية وبما أن الاتفاقية قد صدقت عليها السلطنة فهي تعتبر من ضمن قوانين هذا البلد والتي يجب العمل بها .
أما الجانب الإعلامي فتواجده مهم جدا ونحن نركز على هذا الجانب كل في اختصاصه سواء كان جانب اجتماعي أو جوانب تربوية أو في الجوانب القانونية المختلفة, إذا فالجانب الإعلامي مهم جدا كي نوعي المجتمع ونوعي الذين يتعاملون مع الأطفال في المؤسسات التعليمية والتربوية فيجب أن يكون هناك وعي من الجميع ويتم ذلك من خلال وجود رسالة إعلامية ناجحة تستوعب متطلبات الطفولة.
وعن أهمية استهداف الإعلاميين والقانونيين لتعريفهم ببنود اتفاقية حقوق الطفل ذكر القاضي الدكتور غسان رباح : أن كل فئات الأشخاص الذين يعملون مع الأطفال مهمة ولكن جمع الإعلاميين والحقوقيين معا لتوضيح الاتفاقية للإعلاميين من الناحية القانونية ولتوضيحها للقانونيين من الناحية الإعلامية, وهناك اتجاه واضح من السلطنة لإعداد هذه الحلقة عملا بالاتفاقية نفسها وبتوجيهات اللجنة الدولية لحقوق الطفل وذلك لنشر الوعي باتفاقية حقوق الطفل.
وقال : لقد انضمت السلطنة للاتفاقية وأبرمتها في عام 1996 أي منذ حوالي 12 سنة وهي تعمل في هذا المجال وهذا مطلب أساسي من الاتفاقية الدولية لأن تطبق المبادئ الأربعة والأربعين في تشريعاتها الداخلية وقد سررت لوجود قوانين عديدة تطبق بنود الاتفاقية منها قانون الأحداث وغيرها من القوانين الأخرى.
وحول تفاعل المشاركين بالحلقة قال : كان اهتمام المشاركين بالقضايا المتعلقة بالأحوال الشخصية كقضايا التبني والقضايا العائلية أكثر منه من الاهتمام بغيرها أي كيف يمكننا أن نوصل هذه القوانين والحقوق إلى المجتمعات التي تتحفظ على إعطاء الطفل بعض حقوقه المنصوص عليها بالاتفاقية وخاصة للطفلة الأنثى.
آراء المشاركين
وعن أهمية المشاركة في حلقة العمل قال مصطفى محمد العلوي محرر بدائرة الإعلام الديني بوزارة الأوقاف والشئون الدينية : بنود الاتفاقية مهمة لكل مواطن أن يتعرف عليها في هذا البلد وهذه البنود موجودة في الدين الإسلامي وفي المجتمع العماني الذي يحترم حقوق الطفل , وهذا مستمد من علاقاتنا الاجتماعية القوية والتكافل الاجتماعي الموجود بالسلطنة فعند قراءتنا للبنود ومواد الاتفاقية نجدها مطبقة تطبيقا تاما بالنسبة لي فأنا أخرج بعض الأفلام القصيرة وقد أخرجت سابقا فيلما عن بعض الأطفال الذين يمارسون بعض المهن التي ورثوها عن آبائهم , ولدي فكرة إخراج فيلم "طفل عمان" لأعرف الآخرين بأن أطفال عمان بخير والحكومة تتبع وتطبق جميع القوانين التي توجد لدى حقوق الانسان والاتفاقيات الدولية وهذا الفيلم سيكون عبارة عن تعريف الشعوب الأخرى بالطفل العماني وكيف يعيش في ظل القيادة الرشيدة وعن مدى اهتمام السلطنة بالطفل العماني.
وقال شيخان بن سعيد الربيعي باحث قانوني بوزارة التنمية الاجتماعية : لقد استفدت استفادة جيدة من مشاركتي فنحن بحاجة إلى معرفة القوانين والاتفاقيات التي تبرمها السلطنة وتصادق عليها , وهذه الحلقة أتاحت لنا الفرصة للتعرف على اتفاقية حقوق الطفل والاطلاع على بنودها والأحكام الوارة فيها , والتي ستسهل علينا العمل في مجال الطفولة وكذلك على الجانب الشخصي فسآخذ هذه البنود موضع التنفيذ وذلك بإعطاء الأطفال حقوقهم ومساعدتهم على فهم حقوقهم التي تنص عليها الاتفاقية.
أما الزميل سهيل بن ناصر النهدي فقال : هذه الحلقة لها أهمية كبيرة فنحن كإعلاميين اطلعنا على الاتفاقية وسنستفيد بها في مجال عملنا من خلال متابعة نشاطات وزارة التنمية في هذا الجانب ونشاط السلطنة بشكل عام وخصوصا في إطار الجهود التي تبذلها السلطنة في ظل القيادة الحكيمة لجلالته في مجال حقوق الإنسان بشكل عام وحقوق الطفل بشكل خاص في كافة ربوع السلطنة وفي مجال حياتي الاجتماعية فأنا فرد ضمن أسرة وضمن مجتمع والتوصيات التي سنخرج بها من هذه الدورة سأعمل على تطبيقها على أرض الواقع في أسرتي ومجتمعي بشكل عام أما في مجال عملي فهذه الحلقة ستنمي قدراتي للكتابة في مجال الطفل وتناول قضايا المجتمع والطفل بنوع من الشفافية والاطلاع بشكل أكبر على احتياجات الطفل وسنساهم كصحيفة في إبراز جهود السلطنة في هذا الجانب وتوعية المجتمع حول كيفية التعامل مع الاطفال والاحداث وقضاياهم بشكل عام.

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept