الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 









النادي الثقافي وجمعية الكتاب ينظمان أمسية "العزة لغزة" .. اليوم

بتنظيم مشترك من الجمعية العمانية للكتاب والأدباء وإدارة النادي الثقافي يشارك عدد من الشعراء والأدباء اليوم في أمسية تضامنية مع الشعب الفلسطيني تحمل عنوان (العزة لغزة) .. وتهدف هذه الأمسية إلى التأكيد على موقف المثقف والأديب العماني والعربي المُدين للمجازر البشعة التي يرتكبها جيش الاحتلال الإسرائيلي في حق الشعب الفلسطيني الأعزل في غزة ، هذا الموقف الذي يعبر عن ضمير كل انسان حر .. كما تأتي كحلقة في سلسلة متواصلة من الدعم المعنوي الذي تسعى مؤسسات المجتمع المدني في السلطنة والعالم إلى تقديمه للشعب الفلسطيني الصامد في وجه غطرسة القوة الإسرائيلية .
ستبدأ الأمسية في السابعة والنصف من مساء اليوم بقاعة النادي الثقافي، وستتضمن قراءات لقصائد ونصوص شعرية وسردية يشارك فيها من الشعراء سماء عيسى وعبدالله حبيب وناصر البدري وعبدالرزاق الربيعي وسعيد الصقلاوي وأحمد العبري ، ومن القاصين سيشارك سليمان المعمري وناصر المنجي وهدى الجهوري .. وسيكون الباب مفتوحاً للحضور لمن أراد أن يشارك في هذه الأمسية التضامنية .


أعلى







هوليوود تتفاوض مع كولومبيا حول عملية (خاكي)

بوجوتا ـ ا ف ب: يتفاوض منتجون من هوليوود مع الحكومة الكولومبية لتصوير فيلم حول العملية خاكي التي قام بها الجيش في يوليو وادت الى انقاذ 15 رهينة بينهم الفرنسية الكولومبية انغريد بيتانكور وثلاثة اميركيين كانوا محتجزين لدى متمردي القوات الثورية المسلحة الكولومبية. وصرح وزير الدفاع الكولومبي خوان مانويل سانتوس لوكالة فرانس برس ان ممثلين عن "سوني بيكتشرز جاءوا الى هنا حاملين مشروعا متقدما وكذلك وورنر براذرز وقدمنا لهم في الوزارة كل تعاون. والهدف هو ان يخرجوا فيلما جيدا متطابقا مع الحقيقة". واضاف سانتوس ان المنتجين ينوون بدء تصوير الفيلم نحو منتصف العام 2009 ليكون جاهزا للعرض في الصالات بعد سنة من ذلك. واوضح ان المفاوضات مع الحكومة الكولومبية على وشك الانتهاء. وتنوي مؤسسة وورنر براذرز استثمار نحو مئة مليون دولار في انجاز الفيلم الذي سيقتبس السيناريو فيه عن كتاب بعنوان "عملية خاكي: الرواية الحقيقية" للكاتب والمحقق الكولومبي خوان كارلوس توريس. وكان الرئيس الفارو اوريبي منح في الثاني من يوليو الماضي موافقته على العملية خاكي التي شنت في سرية تامة للافراج عن مجموعة من الرهائن "السياسيين" المحتجزين لدى الفارك. وكانت المجموعة تشمل الاميركيين توماس هوز ومارك غونسالفيز وكيث ستانسل الذين خطفتهم حركة المتمردين الماركسية في فبراير 2003، و11 عسكريا وشرطيا كولومبيا. وبحسب السلطات تم التحضير لعملية خاكي التي كانت عائلات الرهائن تجهل كل شيء بشأنها، بتأن ودقة من قبل اجهزة الاستخبارات الكولومبية وقد تطلبت اكثر من ستة اشهر من التسلل حتى داخل خلية الفارك التي كانت مكلفة حراسة الرهائن ال15. وتعليقا على ذلك قال صاحب الكتاب الذي لاقى رواجا كبيرا بعد اسبوعين على صدوره، "ان تحقيق الفيلم يولد لدي شعورا شخصيا بالارتياح الكبير، لانه تكريم للجيش وجميع الكولومبيين خصوصا وانه سيبث على المستوى العالمي

أعلى





ترتبطها علاقة حب بأعمالها الفنية
عفاف صبري لـ(الوطن): مفردات التراث العماني الأصيل تستفز الفنان فيخرج ما لديه من إبداع

كتب - إيهاب مباشر:''عفاف سليمان صبري، بكالوريوس تربية نوعية (قسم فنون تشكيلية)، لها العديد من الدراسات في مجال التربية الفنية وطرق تدريسها، بالإضافة إلى دبلوم خاص في رياض الأطفال، عملت مدرسة للفنون التشكيلية وقامت بتدريس مادة المهارات الفنية بقسم رياض الأطفال بكليات التربية وحصلت على شهادات تقدير من العديد منها، اشتركت في مسابقة (رسالة الفن للمجتمع) وحصلت على المركز الثالث في التشكيل بالخامات على مستوى المنطقة الداخلية عام 2006-2007م .. كان بينها وبين الفرشاة والألوان تقارب وحب كبير منذ نعومة أظفارها، امتد هذا الحب إلى معلمة الفنون التشكيلية بالمدرسة، فانقلب عشقا للفن والرسم والتشكيل، فقررت دراسة الفن، تستقي أفكار أعمالها من المناظر الطبيعية الخلابة وأصالة التراث، فالبيئة العمانية منهل عذب يستفز أي فنان ليخرج ما لديه من إبداع، التقتها (الوطن) فكان هذا اللقاء معها .. ،،
* لكل فنان بداياته مع مشواره الفني، أحيانا تأتي هذه البداية مصادفة، وأحيانا أخرى يلتفت إليها أحد المتابعين، وكثيرا ما يلتفت المبدع إلى إبداعه، فيعمل على تنميته وصقله بالدراسة .. دلينا على بداياتك كيف كانت؟
** بدايتي عندما كنت طفلة صغيرة، فقد كان والدي يحضر لي الألوان والفرشاة والورق الأبيض وكان يترك لي الحرية لكي أعبر وأرسم أي شيء أريده، وكنت أيضا أحب حصة التربية الفنية وكنت أحب معلمة الفنون التشكيلية ونتيجة لهذا التقارب وهذا الحب، قررت دراسة الفن ودخلت كلية التربية النوعية (قسم الفنون التشكيلية) وأكملت دراستي بعمل دبلومة في الفنون التشكيلية.
* مم تستقين أفكار أعمالك ؟
** أستقي أفكار أعمالي من البيئة المحيطة بي ومن خبراتي السابقة.
* ما البصمة الخاصة التي تميز أعمالك الفنية ؟
** أحب التعبير عن البيئة المحيطة بي وأن تكون الأعمال الفنية معبرة وذات هدف وغرض جمالي.
* هل تؤثر البيئة العمانية بشكل خاص في أعمالك الفنية ، وإلى أي درجة ، وكيف يظهر هذا التأثير عليها؟
** البيئة العمانية تؤثر بشكل كبير في كل أعمالي وهذا التأثير يتضح جليا في الأعمال التركيبية التي أقوم بها، فالبيئة العمانية تتميز بمناظرها الطبيعية الخلابة وهو ما يظهر في جبالها الشامخة ونخيلها وتتميز أيضا بالأصالة التي نجدها تتجسد في القلاع والحصون، هذا عدا العادات والتقاليد التي ترسخ في ذهن كل من يعيش على تراب هذه الأرض الطيبة ويعشق مفردات التراث الخالدة، وهو يظهر في أعمالي من مجسمات عن التراث العماني والعادات والتقاليد العمانية وأيضا عن الطبيعة العمانية الجميلة، مفردات التراث العماني الأصيل تستفز الفنان فيخرج ما لديه من إبداع .
* هل تشعرين بالمتعة أثناء إنجاز أعمالك؟
** نعم أشعر بالمتعة أثناء إنجاز أي عمل فني أقوم به ولا أشعر بأي تعب مهما أخذ العمل الفني جهدا ووقتا طويلا لإنجازه، وأشعر بالسعادة عندما أنتهي منه على أكمل وجه.
* هل سبق أن اشتركت بأي من أعمالك الفنية في مسابقات؟ وهل فازت بجوائز فيها؟
** اشتركت في مسابقة (رسالة الفن للمجتمع) والتي نظمتها مديرية التربية والتعليم بالمنطقة الداخلية في العام الدراسي 2006-2007.. اشتركت بمجسم عن البيئة العمانية و(تشكيل خامات البيئة) وفاز بالمركز الثالث على مستوى المنطقة الداخلية. واشتركت أيضا للمرة الثانية في نفس المسابقة العام الماضي بمجسم عن (عمان أرض السلام).
* هل تطلقين أسماء معينة على أعمالك ؟ وكيف تختارينها ، وهل لهذه الأسماء من مدلولات معينة؟
** نعم أسمي أعمالي الفنية ولابد أن تعبر عن العمل الفني وتوضح الهدف منه.
* أيهما أقرب إلى ذائقتك الفنية .. رسم الوجوه أم الطبيعة أم الأعمال التركيبية التي يكون للتشكيل دور كبير فيها؟
** أحب الأعمال التركيبية والمجسمات والتعبير عن الطبيعة والرسم على الزجاج والخزف والطباعة واستغلال خامات البيئة المستهلكة في أعمال فنية مبتكرة.
* ما أحب الألوان إليك ، ولماذا هذا الألوان بالتحديد؟
** الأزرق والأبيض والبني وأقرب الألوان إليّ هو اللون الأزرق لأنني أشعر بالراحة عندما أرى هذا اللون بدرجاته.
* هل تفكرين في استثمار أعمالك الفنية تجاريا؟
** لا أفكر في استثمار أعمالي الفنية تجاريا، لأنني أرتبط بكل عمل فني ولا يمكن أن أبيعه مهما كان الثمن.
* وهل توجد علاقة تربطك بأعمالك؟
** علاقة الأمومة، فأنا أعتز بأعمالي وأحافظ عليها وأحب رؤيتها والتطلع إليها وتأملها والتعمق فيها. ترتبطني علاقة حب بأعمالي الفنية .
* هل قمت بتوثيق تجربتك الفنية بأحد المؤلفات؟
** شاركت في إخراج كتاب (لعب وفن) وهو يدرس في كلية التربية - قسم الطفولة - جامعة طنطا - بمصر. وقمت بتدريس مادة المهارات بكلية التربية (قسم رياض أطفال) بمصر.
* وماذا عن دراستك الأكاديمية الأخرى؟
** قمت بعمل دبلوم عام في التربية الفنية بذات الكلية ودبلوم خاص في رياض الأطفال وطرق التدريس ودبلوم تكميلي في التربية الفنية (جامعة حلوان).
وقمت بعمل خطة للماجستير عن (استخدام جماليات الفن المصري القديم كمدخل لتنمية بعض مفاهيم العلاقات الجمالية الشكلية لدى طفل مرحلة ما قبل المدرسة).



أعلى


 


صوت
عفواً على الكلمة . . حذاء

كان مجرد التلويح بحذائك يفسر مباشرة من قبل العصبة المناوئة لك في المدرسة، على أنه الفعل الحاسم، الذي يضع حداً لتصرفاتهم المعادية على الأقل في تلك اللحظة، فمجرد التلويح به في وجوههم يعكس مقدارا من العدوانية المعادل لعدوانيتهم، وقد تفيض العدوانية بشكل قاس وعنيف بسلاح رشيق وخفيف كهذا، خاصة عندما تكون هناك نية مبيتة لسحق الخصم وإذلاله على الملء دونما أقل اهتمام بكرامته ومشاعره، هذا على نطاق مجتمع المدرسة، أما خارجها فكان الحذاء سلاح للشيطنة حيث يجري استخدامه للقيام بفعل مختلف عن الردع والحسم والإذلال، فكانت متعة استخدامه في ركل علب المرطبات في الأماكن العامة وهو استخدام (فعل) مزعج للمارة بما يثيره من ضوضاء صاخبة وغبار كثيف، أما بقر أكياس (السنتوب) الورقية وفرقعتها تحت أحذيتنا، فتلك كانت متعة أخرى لا تضاهيها متعة.
وبعيدا عن عالم الطفولة فإن لهذا الحامل الصلب الذي يلحق بأجسادنا أينما ذهبنا ونتعايش معه معايشة يومية على الأقل ثلاث ساعات يوميا، جرى تحويله في كثير من المرات من وسيلة توفر الراحة لقدم الإنسان إلى أداة للأهانة والتهديد وحتى تصفية الحسابات، والتعبير عن المواقف السياسية، وقبل ذلك بكثير تم استخدامه كأغرب وسائل الاغتيال السياسي وأكثرها إذلالا حيث كما ورد في الروايات التاريخية أن أم علي زوجة عز الدين ايبك ضرة شجرة الدر قد أمرت جواريها بضرب الأخيرة حتى الموت بالقباقب انتقاما منها لمقتل ايبك فلقيت حتفها بطريقة مهينة لم يعادلها إهانة في التاريخ.

وقد ارتبط الحذاء بالمرأة فكان وسيلة للتدليل على أناقتها وثرائها فقد اشتهرت أيميلدا ماركوس بولعها المرضي بالأحذية لدرجة أنه تم العثور على 3000 زوجٍ من الأحذية في دولابها بالقصر الجمهوري بعد خلع زوجها من الرئاسة في الفلبين.
وكان والد العروس في العصر الأنجلوساكسوني، يقدم لعريس ابنته في حفل الزفاف فردة حذاء ابنته للدلالة على انتقال السلطة إليه.
كما ارتبط أجمل الأحذية وأكثرها سحراً وسهرة بقصة سندريلا ذلك الحذاء البلوري الساحر الذي قاد سندريلا إلى حلمها بالزواج من الأمير والتخلص من قهر زوجة أبيها.
أما في السينما فارتبط شكل الحذاء بمدى تحرر المرأة وخطورتها كأنثى تجيد فنون الغواية والإغراء خاصة مع ظهور شخصية المرأة الفتاكة أو الغاوية في العشرينيات من القرن الماضي، التي تعبر عن الخوف من المرأة المتحررة والتي أصبح الكعب العالي رمزاً لها في السينما.
وفي علم النفس اعتبر سيجموند فرويد في مقاله (الرموز في الأحلام) الحذاء رمزاً للعضو الجنسي أما في السينما فلا يمكن تخيل فيلم بوليسي تشويقي بدون اللقطات المكبرة لحذاء القاتل وهو يقترب من ضحيته تحت جنح الظلام.
ومن السينما إلى الميثيلوجيا (الأسطورة ) حيث يرمز الحذاء إلى الشخصية والروح في المعتقدات البدائية لدى بعض الشعوب فكان يعتقد بأن الشخص الذي تخرج روحه يمكنه استعادة روح جديدة بالقبض على روح شخص ما ووضعها في حذائه ثم ارتداء هذا الحذاء.

أحمد الرحبي

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ديسمبر 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept