اتفاقية التجارة الحرة بين السلطنة وأميركا تدخل حيز التنفيذ
أوضح معالي مقبول بن علي بن سلطان وزير التجارة
والصناعة ان اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين السلطنة والولايات
المتحدة الأميركية في سبتمبر من عام 2006 قد دخلت يوم أمس حيز التنفيذ،
مبينا معاليه أن الاتفاقية تعد اتفاقية متوازنة وذات نفع مشترك ويتوقع
لها ان تعزز العلاقات الاقتصادية والتجارية القائمة بين البلدين
كما انها ستعمل على زيادة التجارة والاستثمارات والوظائف والنمو
الاقتصادى.. بالإضافة إلى أن الاتفاقية ستعمل على زيادة حجم التبادل
التجاري بين البلدين بإزالتها للقيود والعقبات وإتاحتها مدخلا اكبر
للصادرات العمانية إلى السوق الأميركي والاستفادة من الإمكانيات
والقدرات العالية للولايات المتحدة في المجالات الاقتصادية والتقنية.
أعلى
443 نقطة مكاسب سوق مسقط في أسبوع
صعد مؤشر سوق مسقط للأوراق المالية بنهاية
جلسات تداول الأسبوع الماضي بنسبة 0.8.86 بالمائة بما يعادل حوالي
443 نقطة بعد ان اغلق في ختام جلسة الاثنين عند مستوى 5441.12 نقطة
مقارنة مع 4998.12 نقطة ولقي المؤشر دعم جميع القطاعات الفرعية حيث
ارتفع مؤشر قطاع البنوك وشركات الاستثمار بنسبة 11 بالمائة والصناعي
بنسبة 6 بالمائة إلى ذلك شهدت جلسات الأسبوع ارتفاع اسهم 33 شركة
من أصل 48 شركة جرى تداول أسهمها خلال الأسبوع الماضي في حين هبطت
أسهم 8 شركات واستقرت أسهم الشركات الأخرى عند مستوياتها السابقة.
أعلى
النفط يسجل بداية ضعيفة في مطلع العام الجديد
سجلت أسعار النفط بداية ضعيفة في مطلع العام
الجديد حيث هبطت العقود الآجلة للنفط بما يصل إلى ثمانية في المائة
أمس مقارنة مع آخر أيام التداول من العام الماضي.
فقد تراجع الخام الأميركي الخفيف إلى 41.76 دولار للبرميل متخليا
عن بعض مكاسبه التي سجلها يوم الأربعاء الماضي والتي بلغت 5.57 دولار
للبرميل. كما انخفض مزيج برنت 3.06 دولار إلى 42.53 دولار للبرميل.
وفي المبادلات الالكترونية بآسيا بدأت أسعار النفط العام الجديد
على انخفاض واضح فتراجع سعر برميل النفط الخفيف (لايت سويت كرود)
تسليم فبراير 1.62 دولار وبلغ 42.98 دولار. كذلك، تراجع سعر البرنت
نفط بحر الشمال تسليم فبراير فقد انخفض 1.52 دولار وبلغ 44.07 دولار.
أعلى
نمو عدد السفن الراسية بالميناءين بنسبة 20 بالمائة
ارتفاع البضائع المفرغة والمشحونة بميناءي السلطان قابوس وصلالة بنسبة
(58ر47) بالمائة
مسقط ـ العمانية: بلغت كمية البضائع المفرغة
والمشحونة بميناء السلطان قابوس وميناء صلالة حتى نهاية شهر اكتوبر
من العام الماضي (2ر8205) ألف طن مقارنة بـ (9ر5559) الف طن خلال
نفس الفترة من العام 2007 بنسبة ارتفاع قدرها (58ر47) بالمائة.
واوضحت النشرة الصادرة عن وزارة الاقتصاد الوطني ان ذلك يرجع الى
ارتفاع كمية البضائع المفرغة والمشحونة بميناء السلطان قابوس بنهاية
شهر اكتوبر من العام الحالي بنسبة قدرها (6ر53) بالمائة حيث بلغت
الكمية (6ر5233) الف طن مقارنة بـ (7ر3407) الف طن خلال نفس الفترة
من عام 2007.
وكذلك ارتفاع كمية البضائع المفرغة والمشحونة بميناء صلالة بنسبة
ملحوظة قدرها (1ر38) بالمائة حيث بلغت بنهاية شهر اكتوبر من العام
الحالي (6ر2971) الف طن مقارنة بـ (2ر2152) الف طن خلال نفس الفترة
من عام2007 .
وتتمثل اهم البضائع المفرغة والمشحونة بميناء السلطان قابوس وميناء
صلالة في المواد الغذائية ومواد البناء والتعمير والسيارات.
واشارت النشرة الاحصائية الى ان اجمالي عدد السفن الراسية بالميناءين
قد شهد بنهاية شهر اكتوبر من العام الحالي ارتفاعا نسبته (9ر19)
بالمائة حيث بلغ عددها (2404) سفن مقارنة بـ (2005) سفن خلال نفس
الفترة من عام 2007.
وأوضحت ان ذلك يرجع الى ارتفاع عدد السفن الراسية بميناء السلطان
قابوس بنهاية شهر اكتوبر من العام الحالى بنسبة (7ر12) بالمائة حيث
بلغ عددها (1714) سفينة مقارنة بـ (1521) سفينة خلال نفس الفترة
من عام 2007 وارتفاع عدد السفن الراسية بميناء صلالة خلال نفس الفترة
من العام الحالى بنسبة (6ر42) بالمائة حيث بلغ عددها (690) سفينة
مقارنة بـ (484) سفينة خلال نفس الفترة من عام 2007.
أعلى
يسلط الضوء على أهمية دورها في تعزيز ثقة الاقتصادات الوطنية
مارس المقبل.. المؤتمر الخليجي الأول (حوكمة الشركات ودورها في التنمية
والإصلاح الاقتصادي بدول المجلس)
مسقط ـ العمانية: تستضيف غرفة تجارة وصناعة
عمان في الثالث والعشرين من مارس المقبل اعمال المؤتمر الخليجي الاول
حول (حوكمة الشركات ودورها في التنمية والإصلاح الاقتصادي في دول
مجلس التعاون الخليجي) الذي ينظمه اتحاد غرف دول المجلس بالتعاون
مع الغرفة وبدعم من الأمانة العامة لدول مجلس التعاون لدول الخليج
العربية ويستمر لمدة يومين.
ويهدف المؤتمر الى تسليط الضوء على واقع مستقبل حوكمة الشركات في
دول المجلس والوقوف على أهمية حوكمة الشركات ودورها في تعزيز الثقة
في الاقتصادات الوطنية ودور حوكمة الشركات في تدعيم قوانين وأنظمة
ولوائح السوق الخليجية المشتركة.
وتدور محاور المؤتمر حول موضوع واقع ومستقبل حوكمة الشركات في دول
المجلس ودورها في الاستقرار الاقتصادي وجذب الاستثمارات في دول المجلس
ودور التدقيق والرقابة المالية في تفعيل حوكمة الشركات في دول المجلس
ودور حوكمة الشركات في تطوير البنى الأساسية والهياكل الاقتصادية
في دول المجلس ودور حوكمة الشركات في تفعيل التنمية والإصلاح الاقتصادي
في دول المجلس.
ويشارك في المؤتمر عدد من المسئولين بالأجهزة الحكومية في دول المجلس
والمصارف والبنوك والمؤسسات المالية والغرفة التجارية والصناعية
والزراعية ورجال وصاحبات الاعمال وشركات التدقيق والمحاسبة بدول
المجلس بالاضافة الى مشاركة المنظمات الدولية والاهلية ومؤسسات المجتمع
المدني ذات العلاقة.
ويأتي انعقاد هذا المؤتمر في ظل اهتمام غرفة تجارة وصناعة عمان بموضوع
الحوكمة والتنسيق مع المؤسسات المعنية في القطاعين العام والخاص
والمؤسات المتخصصة في الخارج حيث يتم تنظيم هذا المؤتمر بمشاركة
واسعة من العديد من مؤسسات العمل الاقتصادي الخليجي.
أعلى
اتفاقية التجارة الحرة بين السلطنة والولايات المتحدة الأميركية
تدخل حيز التنفيذ
مقبول: الاتفاقية ذات منفعة مشتركة وستعمل على زيادة التجارة والاستثمارات
والانفتاح بين أسواق البلدين
مسقط ـ العمانية: أكد معالي مقبول بن علي بن
سلطان وزير التجارة والصناعة ان اتفاقية التجارة الحرة الموقعة بين
السلطنة والولايات المتحدة الاميركية فى سبتمبر 2006 قد دخلت يوم
أمس حيز التنفيذ وذلك بعد جولات من المفاوضات والمراجعات والاجراءات
من قبل الجانبين. وقال معاليه في تصريح لوكالة الانباء العمانية
أمس انه سيلتقي قريبا برجال الاعمال العمانيين لتوضيح مميزات وايجابيات
الاتفاقية التي تهدف الى تحرير السلع والخدمات.
وأوضح ان اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة تعد اتفاقية
متوازنة وذات نفع مشترك ويتوقع لها ان تعزز العلاقات الاقتصادية
والتجارية القائمة بين البلدين كما انها ستعمل على زيادة التجارة
والاستثمارات والوظائف والنمو الاقتصادي والمزيد من الانفتاح للسوق
العماني المنفتح سلفا وتجعله أكثر استقبالا للسلع والخدمات والاستثمارات
من الولايات المتحدة محققة بذلك منفعة للاقتصاد العماني.
واضاف معاليه ان الاتفاقية ستعمل كذلك على زيادة حجم التبادل التجاري
بين البلدين بإزالتها للقيود والعقبات واتاحتها مدخلا اكبر للصادرات
العمانية الى السوق الاميركي والاستفادة من الامكانيات والقدرات
العالية للولايات المتحدة في المجالات الاقتصادية والتقنية.
واوضح معاليه بانه يتطلع الى اقبال المستثمرين الاميركيين للاستثمار
في السلطنة خلال الفترة المقبلة خاصة في المشروعات الصناعية الكبيرة
والصناعات المعرفية التي تحتل مكانة بارزة في الاستراتيجية الصناعية
للسلطنة وتعزز الرؤية المستقبلية للبلدين.
واشار معاليه في هذا الصدد الى ان اتفاقية التجارة الحرة ستوفر ايضا
اطارا قانونيا آمنا ومطمئنا للمستثمرين الاميركيين والعمانيين ممن
لهم أعمال تجارية سواء في السلطنة أو في الولايات المتحدة بما في
ذلك الحماية الفعالة لحقوق الملكية الفكرية الى جانب انها تعكس الالتزام
المشترك نحو حماية البيئة.
أعلى
لرفع كفاءة العاملين في مجال الإعلام الاقتصادي
الراشدي يفتتح ندوة (الإعلام الاقتصادي والأسواق المالية) غدا
مسقط ـ العمانية: يفتتح معالي حمد بن محمد
الراشدي وزير الإعلام غدا الأحد بفندق جراند حياة مسقط ندوة بعنوان
(الإعلام الاقتصادي والاسواق المالية) والتي تنظمها الهيئة العامة
لسوق المال بالتعاون مع اتحاد هيئات أسواق المال.
ويأتى تنظيم الندوة على ضوء التوجيهات السامية لحضرة صاحب الجلالة
السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ للارتقاء بكفاءة
الإعلاميين العمانيين وذلك مساهمة من الهيئة العامة لسوق المال واتحاد
هيئات الاوراق المالية العربية فى دعم الجهود التى تبذلها السلطنة
من أجل الارتقاء بمستوى الصحفيين والإعلاميين العمانيين خاصة فى
المجالين الاقتصادي والمالى.
وتهدف الندوة إلى رفع كفاءة العاملين فى مجال الإعلام الاقتصادي
وتعريفهم بكيفية التعامل مع المستجدات الاقتصادية العالمية ودور
الإعلام فى تلك الاحداث من خلال تحليل الوضع الراهن للاقتصاد العالمي
وآثاره على الاسواق العربية بصورة علمية ومنطقية.
وسيتم خلال الندوة طرح خمس أوراق عمل يقدمها نخبة من الخبراء والمختصين
فى الجانب الإعلامي والاقتصادي حيث ستتناول الورقة الاولى أساليب
تفاعل الفضائيات الاقتصادية مع الازمة المالية العالمية فيما تتناول
الورقة الثانية موضوع توعية المستثمرين أثناء الازمات ودور الأسواق
المالية.
وتتطرق الورقة الثالثة إلى دور الصحافة فى نشر الوعي الاستثماري
وتدور الورقة الرابعة حول أسواق الاوراق المالية الخليجية كنموذج
للأزمات فيما تدور الورقة الخامسة حول آثار الازمة العالمية على
الاسواق المالية العربية.
أعلى
كلمة ونصف
نحو عدم تجييش الجماهير
تبدأ دورة كأس الخليج التاسعة عشر في مسقط
غدا ، إذ يلتئم شمل الاشقاء من الاقطار المشاركة في الدورة ، وكانت
هذه الدورة يشار لها بالبنان في إضفاء جو من التنافس الشريف واللعب
النظيف والمتعة بين الجماهير والمتابعين لمبارياتها ومنافساتها ،
إلا ان هذه الدورة في السنوات الأخيرة بدأت تأخذ مسلكا غير حميد
في منافساتها ، وخرجت عن الكثير من الأصول المتعارف عليها في مثل
هذه المنافسات التي يكون بها الفائز والخاسر ، والعمل بروح رياضية
كما يقال في الرياضة ، وقد جيشت بعض وسائل الإعلام الخليجية الجماهير
بشكل غير طبيعي وغير مسئول ويتنافى مع أخلاقيات الإعلام الذي أصبح
يدار من بعض الهواة ، على نحو يتصف بالمغالاة في إلحاق الاذئ بالآخرين
والنعت والتنقيص من البعض إلى غير ذلك من الممارسات الخاطئة التي
نشهدها ونسمعها بأشكال وأساليب مختلفة.
فبلا شك أن دورة كأس الخليج دورة لها مذاقها الخاص باعتبارها تجمع
منتخبات متقاربة ويتنافس بها أخوة أشقاء ، إلا أن يصل الحال بالبعض
إلى تسييس هذه الدورة وتشعيبها لتخرج عن أهدافها ومراميها الصحيحة
كدورة رياضية لا أكثر ، فهذا غير مقبول وغير لائق جملة وتفصيلا ،
ولا أحد من العقلاء يقبله ان تكون الأمور بهذا المستوى من الغليان
غير المطلوب وغير مستساغ أن يكون في مثل هذه المناسبات التي يفترض
ان ندع الكرة هي التي تتحدث في الملعب وان يمتعنا اللاعبون بفنون
الكرة ، واظهار القدرات الفنية العالية التي تعكس المهارات الفنية
العالية.
إن بعض المباريات بين بعض المنتخبات وأخرى أشبه بحالة الحرب بكل
أشكالها النفسية والإعلامية والكلامية إلى غير ذلك ، ويصل الأمر
إلى درجة التشاحن والبغضاء والكراهية بين الاشقاء ، وذلك نتيجة التجييش
والشحن غير المبرر للجماهير في مثل هذه الدورات من وسائل الإعلام،
وبالاخص الفضائيات التي أصبحت أداة هدم ليس أكثر في بعض الجوانب
ومنها مباريات كرة القدم لما تبثه من سموم وتثيره من كراهية بين
الجماهير التي أصبحت تفقد أعصابها من جراء ما تسمع من تهريج ولغط
وإثارة أعصاب وضغط وغيرها من الأمراض العضوية والنفسية والاجتماعية.
إن تهدئة الأمور ووضعها في نصابها الصحيح ضرورة ملحة وغاية نبيلة
يتطلب ان نبلور مرئياتها على النحو الصحيح، وتغليب لغة العقل والمنطق
، فالمنتخبات القوية ، لا تفوز بزيادة التمثيل الرسمي لرعايتها ولا
بتأجيج المشاعر إلى حدها ، ولا بقرع الطبول ، ولا بالتطاول غير المسئوول
، ولا بالشحن إلى الآخر ، وإنما بالاستعدادات والقدرات الفنية والمستوى
التكتيكي إلى غير ذلك من جوانب الكل على علم بها لا تحتاج الى المزيد
من التوضيح والاسهاب في الا ستطراد.
ان الجماهير ترغب ان ترى منتخبات تعزف لحنا كرويا رائعا وترغب ان
تشاهد عروضا رياضية ممتعة ، لا أن تسمع استعراضات في التفوه بالكلام
من الأبواق المشحونة والمؤججة والمجيشة من المغرضين ، وهو ما نلحظه
في الكثير من وسائل الإعلام للأسف وأصبح الفرد يضيق ذرعا بما يسمع
من الغثاء الذي لا يسر الصديق ، ومن أشخاص لا يعرفون من الإعلام
إلا اسمه.
بالطبع ان صفة التعميم في هذا الجانب لا يجانبها الصواب ، ومجافية
للحقيقة ، فهناك من يأخذ هذه الدورة بأنها منافسات طبيعية ولا يجب
ان تأخذ أكثر من حقها ، والتعاطي معها كمباريات بها فوز وخسارة ،
ومن المهم ان نفهم هذه الحقيقة، وان نهيئ الجماهير من هذا المنطلق
والتقبل بما تسفر عنه المباريات ، وعدم اعطاء الأمور أكثر من حقها
المطلوب ، فهناك الكثير من العواقب غير الحميدة من تهويل الأمور
.
ونتطلع ان تكلل جهود كل المنتخبات بالتوفيق والنجاح في إمتاع الجماهير
وإضفاء أجواء من المتعة على مباريات هذه الدورة وغيرها ، وان يتم
التشجيع ومؤازرة المنتخبات بشيء من العقلانية والواقعية البعيدة
عن التشنج ، وان تلتزم الفضائيات وكل وسائل الإعلام بحدود اللياقة
سواء في التعليق أو التحليل وفي كافة برامجها لإضفاء المصداقية والجدية
في التناول والطرح بعيدا عن الإسفاف.
علي بن راشد المطاعني
أعلى