مع مناشدة الجماهير التعبير بطريقة راقية تعكس أصالة المجتمع العماني
الادعاء العام يؤكد التصدي لأي مخالفات تشجيعية خلال دورة كأس الخليج
الهلالي: قانون الجزاء العماني وضع أدوات مناسبة للتصدي لمختلف المخالفات
أحكام بالسجن والغرامة حال التهور بالمركبات أو الشغب وإضرام النار
ولا إفراج خلال التحقيقات
مسقط ـ العمانية: أكد سعادة حسين بن علي الهلالي
المدعي العام أن الادعاء العام سيتعامل مع المخالفات التشجيعية في
كأس الخليج (خليجي 19) عن كثب وسيتصدى لهذه المخالفات بعين القانون.
وقال سعادته في تصريح لوكالة الأنباء العمانية إن قانون الجزاء العماني
وضع أدوات مناسبة للتصدي لمختلف المخالفات والتصرفات التي تصدر من
قبل فئات من المشجعين ممن يختلط عليهم الصواب والخطأ فيلجئون إلى
التعبير عن فرحتهم أو استيائهم من نتيجة أي مباراة بارتكاب أفعال
لا تمت للصواب بصلة بل قد تعرض حياتهم وحياة الآخرين للخطر.
وأشار إلى أن تلك الافعال قد تتمثل في استعراض المركبات وقيادتها
بتهور أو التشاجر مع الجماهير أو تعمد تخريب المركبات أو اختلاق
المشاحنات مع رجال الشرطة الذين يقومون بجهود جبارة بين أواسط المشجعين
مؤكدا سعادته أن الفرحة لن تكون على حساب الآخرين أو سلامة الممتلكات
العامة والخاصة.
وأكد سعادته أن الفرحة والحزن لا تجعل من الخطأ صوابا ولا يمكن بأي
حال من الأحوال أن تكون مبررا لارتكاب مثل تلك التصرفات مشددا على
أن هذه الأفعال تعتبر وفقا للقانون العماني جرائم معاقب عليها بعقوبات
حبسية وغرامات مالية.
وعلى صعيد المركبات والقيادة بتهور أوضح سعادة المدعي العام أن المادة
(50/ 1) من قانون المرور تنص على أنه "مع عدم الاخلال بالتدابير
المقررة في هذا القانون أو بأية عقوبة أشد واردة في قانون آخر يعاقب
بالسجن لمدة لا تزيد عن سنة وبغرامة لا تزيد على خمسمائة ريال أو
باحدى هاتين العقوبتين كل من ارتكب فعلا من الأفعال.. مثل قيادة
المركبة على الطريق بسرعة أو تهور أو بدون ترو أو تحت تأثير الخمر
أو المخدر أو أية مؤثرات عقلية أخرى أو قام بالتجاوز في مكان خطر
أو ممنوع التجاوز فيه أو بطريقة تشكل خطورة أو تعرض حياة الاشخاص
أو أموالهم للخطر فاذا نتج عن ذلك وفاة شخص أو الحاق أذى به أو نجم
عنه مرض أو تعطيل عن العمل لمدة تزيد على عشرة أيام تكون العقوبة
السجن لمدة لا تقل عن سنة ولا تزيد على خمس سنوات".
وأضاف أن الممارسات الخاطئة التى يرتكبها قائدو المركبات فى أعقاب
المباريات من استعراض (اصدار أصوات من اطارات المركبة) بقصد لفت
الانتباه أو التسابق بها وما إلى ذلك من صور التهور مؤثمة بنص المادة
(50 /1) من قانون المرور مبينا أن كل من يثبت ارتكابه أي من الأفعال
التي تندرج تحت نص المادة المذكورة يحال إلى المحاكم لمعاقبته بالعقوبة
المنصوص عليها في المادة مع مراعاة عدم الافراج عنه لحين مثوله أمام
العدالة.
وأوضح سعادة المدعي العام أن التعليمات واضحة فيما يتعلق بالخطر
الحقيقي الذي يخلفه قائدو المركبات بتصرفاتهم غير المتعقلة كما أنها
تأتي مكملة لما رسمه المشرع من سياسية لمكافحة هذه الظواهر.
وفيما يتصل بأعمال الشغب والمشاجرات التي يشعل فتيلها البعض ممن
لا يدركون النتائج المؤثمة التي تنتهي بها قال سعادته ان المادة
(137) تنص على أنه "يعاقب بالسجن عشرة أيام إلى سنة أو بغرامة
لا تجاوز خمسين ريالا كل من اشترك في مكان عام بتجمهر خاص مؤلف من
عشرة أشخاص على الأقل بقصد الشغب أو الاخلال بالأمن العام اذا بقي
متجمهرا بعد أن صدر أمر من أحد رجال السلطة بالتفرق والانصراف".
مضيفا أنه ونظرا للخطورة البالغة التى تنطوى عليها أعمال الشغب فقد
رأى المشرع أن يعتبرها من الجرائم الماسة بأمن الدولة ولذلك فقد
اندرجت في الفصل الثاني من الباب الأول الذي يتضمن الجرائم الواقعة
على أمن الدولة الداخلي.
وأردف أن المادة (251) من ذات القانون تنص على أنه "اذا وقع
قتل او ايذاء شخص أثناء مشاجرة اشترك فيها جماعة ولم يمكن معرفة
الفاعل بالذات يعاقب جميع من حاولوا الايقاع بالمجني عليه بنصف العقوبة
التي تقتضيها الجريمة المرتكبه واذا كانت الجريمة تستوجب الاعدام
قضى على المجرمين بالسجن سبع سنوات على الأقل واذا كانت الجريمة
تستوجب السجن المؤبد قضى على المجرمين بالسجن عشر سنوات على الأكثر
وتشدد العقوبة وفقا لأحكام المادة 114 من هذا القانون على من تسبب
مباشرة بالمشاجرة".
وفيما يتصل بما يقع على المركبات من تخريب بين سعادة المدعي العام
أن المادة ( 308/ 2) من قانون الجزاء تنص على أنه يعاقب كل من هدم
أو خرب قصدا بناء يخص غيره أو مركبة برية أو مائية او هوائية أو
منجما أو أجهزة لحفر المناجم اذا نتج عن الفعل أذى للانسان فيعاقب
الفاعل بالسجن لا أقل من خمس سنوات واذا نتج عنه موت انسان فيعاقب
الفاعل بالسجن خمس عشرة سنة فاذا ما اتخذ التخريب شكل اضرام النار
فان الامر يتعدى الى منزلة الجناية حيث تنص المادة 270 على انه "يعاقب
بالسجن من سبع سنوات إلى خمس عشرة سنة كل من أضرم النار قصدا في
المنشآت الخاصة أو العامة أو في وسائل النقل البرية أو البحرية أو
الجوية أو فى آبار النفط أو في مختلف منشآته أو في المساكن المأهولة
أو غير المأهولة سواء أكانت ملكه أو ملك غيره او أضرم النار قصدا
في أي شئ على مقربة من الأماكن المذكورة بصورة قد تسهل امتداد النار
اليه".
ونوه إلى أن دور الادعاء العام يأتي انطلاقا من أن هذه الجرائم بطبيعتها
هي دعاوى عمومية ترفع باسم المجتمع ويمثل الادعاء العام فيها صوت
المجتمع أمام المحاكم ولذلك فهو يعتبر أمينا على الدعوى العمومية
ولا يملك التنازل عنها استنادا الى المادة 4 من قانون الاجراءات
الجزائية التي تنص على أن "يختص الادعاء العام برفع الدعوى
العمومية ومباشرتها امام المحكمة المختصة ولا يجوز التنازل عن الدعوى
او وقف أو تعطيل سيرها الا فى الاحوال المبينة في القانون ويجوز
للادعاء العام فى الجنح والمخالفات اذا رأى ان الدعوى صالحة لرفعها
بناء على الاستدلالات التى جمعت ان يكلف المتهم الحضور أمام المحكمة
المختصة" مضيفا سعادته أنه ولذلك فان الادعاء العام وفور اتصاله
بالدعوى يباشر التحقيق فيها مع حبس المتهم احتياطيا على ذمة التحقيق
لحين احالته الى المحكمة المختصة لانزال العقوبة المنصوص عليها فى
المادة التي تجرم الفعل.
وأوضح أن الادعاء العام يؤكد انه لن يتم الافراج عن أى شخص لا بكفالة
مالية ولا شخصية اطلاقا لمن يقوم بممارسة شتى المخالفات المختلفة
ويتم ضبطه وسوف يفقد مشاهدة مباريات كاس الخليج أثناء حجزه وسوف
يقوم الادعاء العام بحجز المخالفين مباشرة الى حين موعد المحاكمة.
وناشد سعادة حسين بن علي الهلالي المدعي العام المواطنين والمقيمين
مراعاة كافة الجوانب المذكورة لتجنب الوقوع فى المحظور وبالتالي
نيل العقوبة كما ناشد الجماهير التعبير بطريقة راقية تعكس أصالة
المجتمع العماني وسمو أخلاقه.
أعلى
حتى نهاية يونيو الماضي
(10315) كيلو مترا إجمالي طول شبكة الطرق الأسفلتية المنفذة في مختلف
المناطق
العام الجاري إعداد مستندات المناقصة وأعمال التصميم التفصيلية لازدواجية
طريق بدبد ـ صور والباطنة السريع
كتب ـ خالد بن سعود العامري : وصل إجمالي طول
شبكة الطرق المنفذة بنهاية شهر يونيو من العام الماضي إلى 10315
كيلومترا من الطرق الأسفلتية و15284 كيلومترا من الطرق الترابية
حيث قامت وزارة النقل والاتصالات ممثلة بالمديرية العامة للطرق والنقل
البري بمحافظتي مسقط وظفار العمل على تطوير شبكة الطرق الأسفلتية
والترابية بامتداد هذه الشبكة لتشمل المناطق الريفية إلى جانب الحضرية
ورفع كفاءة الشبكة الحالية من خلال استكمال الوصلات بين المناطق
والولايات وازدواجية الطرق الأسفلتية الحالية ذات الحركة المرورية
العالية كما يتواصل العمل حاليا في طريق قريات ـ صور (المرحلة الثانية)
والذي سيختصر نصف المسافة تقريباً بين مسقط وصور كذلك ازدواجية طريق
ثمريت ـ صلالة بالإضافة إلى طريق الشويمية ـ حاسك وازدواجية طريق
صحار ـ البريمي والذي سيسهل انسيابية الحركة المرورية بين منطقة
الباطنة ومحافظة البريمي وتقليل الحوادث المرورية بهذا الطريق كما
تقوم الوزارة حاليا بدراسة العديد من المشاريع من أهمها ازدواجية
طريق بدبد ـ صور وطريق الباطنة السريع والذي يتوقع أن تبدأ أعمال
التصميم التفصيلية وإعداد مستندات المناقصة مع بداية العام الجاري
.
أعلى
بمناسبة مرور 400 عام على أول رصد للسماء
الجمعية الفلكية العمانية تعلن عن برنامجها لعام 2009
كتبت ـ حنان جناب :أقامت الجمعية الفلكية العمانية
أمس الأول برنامجها الافتتاحي لعام 2009 وذلك لإطلاق الفعاليات الفلكية
التي تقوم بها الجمعية الدولية للفلك، وذلك بمناسبة مرور 400 عام
على أول رصد للسماء من خلال مرصد جاليليو وبهذه المناسبة قال مروان
أنور الشويكي أمين القبة الفلكية: يتضمن برنامج 2009 م العديد من
المحاضرات والمشاهدات والعروض المختلفة، حيث تم تسمية العام 2009
بالسنة الدولية للفلكية، لذلك فالجمعية تحرص على بث الثقافة والمعرفة
والمتعة في موضوع الفلك ومراقبة الكواكب والنجوم عبر القبة الفلكية
وأضافت الشويكي أن الفعاليات افتتحت بكلمة الدكتور صالح الشيذاني
رئيس الجمعية الفلكية العمانية، عرض فيها خطة الجمعية لفعاليات السنة
الدولية للفلك، أعقبها محاضرة فلكية بعنوان (الفلك بين الهواية والتعليم
في تونس) ـ (رؤىً وتطلعات لتعزيز التعاون مع هواة الفلك العمانيين)
، وألقاها المحاضر التونسي، الأستاذ الدكتور نبيل بن نصيب استشاري
ضيف بجامعة السلطان قابوس .
كما تم تخصيص عاما دوليا للفلك وقد رأى الاتحاد الفلكي العالمي IAU
، وبعض المنظمات الدولية الثقافية منها اليونسكو تخصيص هذا العام
2009 ليكون فلكيا تحت شعار (انظروا ماذا في السماوات) لذلك من المهم
بالنسبة لنا أن نكون مضطلعين على المشروع بصورة كافية ونتعرف على
أهدافه ونحقق ما أمكننا منه محليا وعربيا.
وحول أهداف المشروع بحسب الاتحاد الفلكي الدولي ومنظمة اليونسكو
يقول الشويكي: يهدف المشروع إلى رفع الثقافة العلمية الفلكية لدى
عامة الناس، وتعزيز فرص الحصول على المعرفة وخبرات الرصد الفلكي
على نطاق واسع، وتمكين المجتمعات المحلية فلكيا في البلدان النامية
ودعم وتطوير تعليم العلوم الرسمي والأهلي وتيسير عمل شبكات جديدة
للعمل العلمي والفلكي وتعزيز القائم منها فضلا عن تحسين التمثيل
المتوازن بين الجنسين من العلماء على جميع المستويات وتشجيع الأقل
حظا من أقليات المجتمعات للانخراط أكثر في المهن العلمية والهندسية،
وتعزيز طرق حفظ وحماية التراث الطبيعي والثقافي العالمي لضمان سماء
حالكة في أماكن مثل الواحات، والمتنزهات الوطنية والمواقع الفلكية.
وأضاف الشويكي أنه سيتم تقديم العروض في القبة الفلكية لأكثر من
20 ألف زائر في عام 2009، وتقديم هدية فلكية خاصة وهي خريطة دوارة
للنجوم لكل المهتمين ولكل عائلة تزور القبة الفلكية وتقديم خارطة
كبيرة للنجوم من ابتكار وتقديم القبة الفلكية بصورة استثنائية للمكفوفين
كذلك سيتم مواصلة إقامة الأمسيات الفلكية للجمهور لرصد ما أمكن من
الظواهر الفلكية ومن مكان أكثر حلكة وأبعد عن إنارة المدينة مع اعتبار
سهولة الوصول إليه وإلقاء المحاضرات الفلكية في المدارس والكليات
والجامعات كلما كان ذلك ممكنا فضلا عن التواصل لدعم التعاون مع الجمعية
الفلكية العمانية في نشاطاتها الفلكية في السلطنة ودعا مروان الشويكي
جميع الفلكيين وهواة الفلك بأن يحملوا الموضوع محمل الجد ويعملوا
بهدف تحقيق الأهداف.
أعلى
تعبر عن صميم التراث العماني والهوية الأساسية في المجتمع
الخناجر العمانية .. أهم وأبرز الصناعات الحرفية في السلطنة وتحظى
بدعم وتشجيع للحرفيين
* تنفيذ برامج تدريبية بهدف إيجاد جيل مدرب ومؤهل للعمل في هذا المجال
كتب ـ علي بن صالح السليمي: يتميز العمانيون
منذ سنين عديدة بصناعاتهم الحرفية التي اجتهدوا فيها وبذلوا قصارى
جهدهم في ذلك العمل بأياديهم ومن هذه الصناعات صناعة الخناجر العمانية
التي تعد اهم وابرز الصناعات الحرفية في السلطنة التي مازالت تشكل
تواجدا مميزا في كل المناسبات ، حيث تمثل هذه الصناعات الحرفية بشكل
عام تراثا غنيا له عشاقه في مختلف مناحي المجتمعات العربية ، كما
انه يعتبر مظهرا جميلا من مظاهر الحياة بالسلطنة .. ويعبر عن العادات
والتقاليد الاجتماعية المتوارثة والنابعة من صميم المميزات الشخصية
والهوية الاساسية في المجتمع.
وقد حرصت الهيئة العامة للصناعات الحرفية المحافظة على صناعة الخناجر
العمانية وحمايتها من الاندثار ، حيث قامت مؤخرا بتنفيذ العديد من
البرامج التدريبية بهدف ايجاد جيل من الشباب الحرفي المدرب والمؤهل
للعمل في هذا المجال وذلك لضمان ممارسة هذه المهنة بأيد عمانية اصيلة
مما يتيح فرص عمل للشباب العماني ، وعن طريق ذلك البرنامج سيتواجد
عدد من الشباب المتمرس في مجال هذه الحرفة والصنعة الجميلة التي
يعتز بها العماني بشكل خاص ويفتخر بها كونها تعتبر الشعار المتخذ
في البلاد .. ويمكن عن طريق اولئك الشباب الحرفيين توفير دعم مناسب
لفتح ورش فنية خاصة بهم وربما مصانع يشاركون بها ذووهم ليمتهنوا
هذه الصناعة في المستقبل القريب.
كما تستهدف الهيئة من وراء ذلك النهوض بالصناعات الحرفية من خلال
تقديم خدمات التدريب والتأهيل والارشاد والحماية للعاملين بتلك الصناعات
القديمة وتوفر الدعم الفني للجمعيات العاملة في تلك المجالات والعمل
على تطوير القدرات الابداعية لمنتسبيها وفقا للاهداف والسياسات المعتمدة
لتنمية هذا القطاع الى جانب الاهتمام بتدريب الموهوبين على اعمال
الصناعات الحرفية لتطوير قدراتهم الابداعية.
أعلى
السلطنة خالية من
شلل الأطفال للسنة الرابعة عشرة على التوالي
تحقيق مركز متقدم في مكافحة أمراض الطفولة الخطرة وانخفاض معدل الإصابة
بالإسهال وأمراض الجهاز التنفسي الحاد
كتب ـ خالد بن سعود العامري :احتلت السلطنة
ومازالت مركزاً متقدماً في الحفاظ على حياة الأطفال، حيث أشارت الإحصائيات
إلى انخفاض في معدل وفـيات الأطفال ففي عام 1970م كان (118) طفلا
من كل 1000 مولود حي يموتون قبل السنة الأولى من العمر، وانخفض هذا
العدد إلى (45) في عام 1985م ، وفي عام 2006م أصبح (10.25) من أصل
كل 1000 مولود حي وفي عام 1970م كان (181) طفلا من كل 1000 مولود
حي يموتون قبل سن الخامسة ، وانخفض في عام 1985م إلى (52) ، ثم إلى
(11.02) في عام 2006م وهذا التقدم الذي حققته السلطنة من أجل بقاء
الطفل ونموه تم الاعتراف به وتوثيقه على المستوى الدولي.
ويعزى التحسن في هذه المؤشرات إلى اهتمام السلطنة بمكافحة أمراض
الطفولة الخطرة، عن طريق تطبيق برنامج التحصين الموسع الذي استهدف
الأمراض الآتية الدرن (السل الرئوي) والتهاب سنجابية النخاع الحاد
(شلل الأطفال) والدفتيريا والسعال الديكي والتيتانوس والحصبة وتم
أيضا إضافة لقاحات ضد التهاب الكبد الفيروسي والحصبة الألمانية والغدة
النكافية وطعم المستدمية النزلية النوع
بـ (هيموفيلس إنفلونزا) ومنذ يوليو 2003م تم استخدام الطعم الخماسي
تماشياً مع التطور الدولي في ترقية إجراءات التحصين ضد الأمراض الخطرة
وقد قدم البرنامج إنجازات كبيرة منذ إنشائه، حيث ارتفعت نسبة التغطية
بالتحصينات ضد مرض شلل الأطفال والدفتيريا والتيتانوس والسعال الديكي
بين الأطفال ممن هم دون العام من العمر من 10% في عام 1981م إلى
99.9% في عام 2007م وإلى 97% بالنسبة للتحصين ضد الحصبة.
وبسبب ذلك بقيت السلطنة خالية من مرض شلل الأطفال للسنة الرابعة
عشرة على التوالي كذلك ، لم يتم تسجيل أي حالة إصابة بمرض التيتانوس
(الكزاز) بين حديثي الولادة منذ عام 1995م ، أو بمرض الدفتيريا (أو
الخناق) منذ عام 1992م وحتى الآن كما انخفـض عدد حالات الحصبة المؤكدة
إلى (8) حـالات في عام 2007م ، بعد أن كانت (68) حالة في عام 1995م
وفي هذا المجال ، انخفض أيضا معدل الإصابة بالإسهال إلى (267) إصابة
لكل 1000 طفل دون الخامسة من العمر في عام 2007م ، مقابل (497) إصابة
في عام 1995م ويمثل ذلك انخفاضا بحوالي 46% ، في حين انخفض معدل
الإصابة بأمراض الجهاز التنفسي المعدية الحادة بنسبة 49% في نفس
الفترة ونتيجة لجهود البرنامج الوطني لمكافحة واستئصال الملاريا
الذي تبنته وزارة الصحه منذ عام 1991م ، فقد انخفض عـدد الحالات
المؤكـدة المصابة بهذا المرض من (32) ألف حالة عام 1990م إلى (705)
منها أربع حالات محلية العدوى في عام 2007م.
أعلى
تحت شعار (جهود متواصلة وتنمية مستدامة)
اليوم.. بدء الزيارات الميدانية للجان تقييم شهر البلديات وموارد
المياه الرابع والعشرين
شعار الشهر يعكس حرص الحكومة على مواصلة جهودها ومشاريعها الخدمية
لصالح التنمية المستدامة
الشمولية والتوازن مطلبان أساسيان لتحقيق مراكز متقدمة ضمن منافسات
الشهر
كتب ـ مصطفى بن أحمد القاسم : تبدأ اليوم الزيارات
الميدانية للجان تقييم شهر البلديات وموارد المياه الرابع والعشرين
لعام 2008م وتركزت الفعاليات والأنشطة والخدمات التي تنفذ خلال هذه
المنافسات على خدمة شعار الشهر وهو (جهود متواصلة وتنمية مستدامة)
وقد جاء اختيار هذا الشعار في إطار حرص وزارة البلديات الإقليمية
وموارد المياه على أن تتماشى شعارات شهر البلديات وأهدافه مع طبيعة
كل مرحلة من مراحل التنمية ومتطلباتها، حيث يتميز الشعار بأنه أكثر
شمولية ويتيح للبلديات المتنافسة المجال لتنفيذ مشاريع متنوعة تخدم
المجتمع وتحقق أهداف التنمية المستدامة .
وقد اصدر معالي الشيخ عبدالله بن سالم بن عامر الرواس وزير البلديات
الإقليمية وموارد المياه مؤخرا قرارا بتشكيل لجان التقييم من ثلاث
لجان الأولى برئاسة موسى بن خلفان اليوسفي المستشار المالي بوزارة
الإسكان وتزور اللجنة ولايات منطقتي الباطنة (شمال وجنوب) ومحافظة
مسندم واللجنة الثانية برئاسة محفوظ بن سالم النعيمي خبير بمكتب
وكيل الداخلية وتزور اللجنة منطقتي الداخلية والظاهرة ومحافظة البريمي
واللجنة الثالثة برئاسة على بن بريك الربيعي مستشار الوزير لشئون
المناطق التعليمية بوزارة التربية والتعليم وتزور منطقتي الشرقية
شمال وجنوب والمنطقة الوسطى ويعتبر شهر البلديات مشروعا وطنيا رائدا
امتد لأربعة وعشرين عاما تحقق خلالها عدد من الإنجازات المشهودة
يبدو أبرزها على الإطلاق تنامي الوعي لدى أفراد المجتمع بأهمية دعم
الجهود الحكومية الهادفة إلى توفير الخدمات البلدية المتنوعة في
مختلف القرى والمدن والحفاظ على نظافتها .
بداية المشروع
فكرة مشروع الشهر بدأت في عام 1979م عندما تم تخصيص أسبوع للبلديات
بهدف تنمية كفاءة وقدرات الكوادر العاملة في مجال العمل البلدي والبيئي
تدريبا وتأهيلا ، ومعرفة أحد أبرز اهتمامات الوزارة الرئيسية لذلك
كان لابد من البحث عن الوسيلة المناسبة لجعل مثل هذا الاهتمام فعالا
وذلك بإيجاد الآلية المناسبة لتنمية قدرات المواطن وصقلها والعمل
على تدريبه وتأهيله لأداء دوره المرجو في المشاركة والتعاون في هذا
المجال ، وفي سبتمبر 1980 م، ومع الاقتناع بجدوى الفكرة الوليدة
صدر القرار الوزاري رقم (31/1980) باعتبار الأسبوع الثاني من نوفمبر
من كل عام أسبوعا للبلديات للتنافس الشريف في ملحمة العمل الجماعي
لتقدم البلديات مع جموع مواطنيها صورة حقيقية لفعالية المسئولية
التضامنية في تعزيز خدمة المجتمع وتطويرها ، ثم جاءت فكرة الشهر
كتطور منطقي لأسبوع البلديات والتي كانت بمثابة نقلة مهمة استطاعت
بكل المقاييس تحقيق مستويات مهمة من التطور على مختلف المسارات في
العمل البلدي بمختلف ولايات السلطنة .
مواكبة أهداف وخطط التنمية
ومنذ انطلاق فعاليات شهر البلديات لأول مرة في عام 1985م يتم سنوياً
تحديد شعار مختلف لكل عام يعكس حرص الوزارة على توجيه جهود البلديات
الإقليمية والمواطنين نحو التركيز على تحقيق هدف معين بما يواكب
أهداف خطط التنمية وملامح الاهتمام العام وقد كان بديهياً أن تأتي
شعارات أشهر البلديات الثلاثة الأولى مكرسة لتعميق الوعي والممارسة
في مجالات النظافة العامة فكان شعار شهر البلديات الأول عام 1985م
بعنوان (النظافة من الإيمان) فيما كان شعار شهر البلديات الثاني
عام 1986م بعنوان (نظافة مدينتك عنوان حضارتك) وهكذا تنوعت الشعارات
المحددة لكل عام الى أن جاء عام 2002 الذي حمل فيه شهر البلديات
وموارد المياه شعار (نحو مزيد من التكافل الاجتماعي).
تعزيز التكافل الاجتماعي
يتميز المجتمع العماني بعاداته وتقاليده العريقة التي تقوم على مبدأ
التكافل والتعاون بين أفراده بما يعود عليهم وعلى مجتمعهم بالخير
وقد ركز شهر البلديات وموارد المياه خلال الأعوام من 2002 إلى 2006م
على تعزيز هذا المبدأ حيث حمل شهر البلديات وموارد المياه الثامن
عشر شعار (نحو مزيد من التكافل الاجتماعي).
وقد حقق الشعار نجاحا كبيرا في استقطاب جهود أفراد المجتمع والقطاع
الخاص لتعزيز هذا المبدأ حيث نفذت مشاريع متنوعة تخدم هذا الشعار
من بينها بناء وصيانة منازل لذوي الدخل المحدود وتوفير بعض المستلزمات
الخاصة لذوي الاحتياجات الخاصة وتحقيق التعاون والترابط بين جميع
أفراد المجتمع خدمة للصالح العام .
جهود متواصلة وتنمية مستدامة
جاء اختيار عبارة (جهود متواصلة وتنمية مستدامة) لتكون شعار شهر
البلديات وموارد المياه الرابع والعشرين ديسمبر 2007م في إطار حرص
الوزارة على أن تتماشى شعارات شهر البلديات وأهدافه مع طبيعة كل
مرحلة من مراحل التنمية ومتطلباتها ، حيث إنه باستقراء كافة المؤشرات
والبيانات المتوفرة عن إنجازات شهر البلديات خلال الفترات الماضية
واستشراف طبيعة المرحلة القادمة في ضوء ما تطرحه خطة التنمية السابعة
من معطيات وما يفرضه تطور الأوضاع الاجتماعية والاقتصادية من تغير
الأنماط الاستهلاكية في المجتمع وتزايد احتياجات النمو السكاني والتوسع
العمراني لمزيد من الخدمات والمشاريع البلدية المتطورة ، تبنت وزارة
البلديات الإقليمية وموارد المياه شعار (جهود متواصلة وتنمية مستدامة)
وذلك تأكيدا لحرص الوزارة على مواصلة تعزيز جهودها ومشاريعها الخدمية
والتنموية ، وتأكيد وتعزيز دور العمل البلدي في تنمية الموارد المادية
والبشرية لصالح خطط التنمية المستدامة وأهدافها.
جهود تأمين الصحة العامة
ويحظى محور المراقبة الصحية بنصيب وافر من الجهود التي تبذلها البلديات
المتنافسة على نيل مراكز متقدمة ضمن منافسات شهر البلديات وموارد
المياه ويتم في هذا الإطار التركيز على الاهتمام بالنظافة العامة
في الأحياء السكنية، والتخلص السليم من المخلفات الصلبة والسائلة،
ومتابعة وصيانة خزانات الصرف الصحي، والاهتمام بنظافة الأودية والشواطئ،
إلى جانب مجالات البيطرة والتي تشمل التزام المسالخ ومحلات بيع المواد
الغذائية والدواجن والأسماك باشتراطات اللوائح الصحية المحددة من
قبل الوزارة، والتزام تلك المنشآت أيضا بالاشتراطات الصحية من خلال
تجديد التراخيص واللوحات التجارية، وتنفيذ برامج التفتيش الدوري
على المنشآت الغذائية والمحلات المهنية.
جهود الارتقاء بمستوى الوعي
حظيت التوعية باهتمام متميز وعناية فائقه بهدف الارتقاء بمستوى الوعي
البيئي لدى المواطنين والمقيمين، ولهذا نجد أن التوعية تعد أحد المحاور
الأساسية والمهمة ضمن منافسات شهر البلديات وموارد المياه وفي هذا
الاطار يتم تقييم البلديات المتنافسة من حيث التزامها بتنفيذ مناشط
خطط التوعية، ومدى استغلال قاعات التوعية في تعزيز الجهد التوعوي
والاعلامي الذي تقوم به الوزارة على مدار عام كامل، من خلال تكثيف
الحملات التوعوية وإقامة المحاضرات وتنظيم الندوات الهادفة إلى تعزيز
الوعي البلدي والمائي لدى كافة أفراد المجتمع.
محاور التقييم الأساسية
وتتضمن استمارة شهر البلديات وموارد المياه الرابع والعشرين محاورعدة
لتقييم المشاريع والفعاليات لمنافسات الشهر، والتي تتماشى مع أهداف
ومضامين شعار شهر البلديات (جهود متواصلة وتنمية مستدامة) وهذه المحاور
هي: المحور الأول ويتركز في جانب المشاريع الخدمية ويتضمن مشاريع
الطرق والإنارة وتهيئة المرادم وتسوير المقابر، أما المحور الثاني
فيتمثل في مشاريع التجميل والتطوير ويشمل مشاريع إقامة وتطوير الحدائق
القائمة والمنتزهات وتجميل الطرق والأسواق والأحياء السكنية وكذلك
التشجير وتركيب أنظمة الري الحديثة وإقامة المظلات ورصف المواقف
العامة بينما يتناول المحور الثالث مشاريع النفع العام والتي تركز
على مشاريع بناء وإضافة وترميم وتجهيز المنازل لأصحاب الضمان الاجتماعي
وذوي الاحتياجات الخاصة والدخل المحدود وكذلك المساعدات المادية
والعينية لأسر الضمان الاجتماعي والدخل المحدود وطلبة المدارس وصيانة
المرافق العامة والاهتمام بالصناعات الحرفية والمشاريع الأخرى التي
تنفذ في جانب النفع العام أما المحور الرابع فيركز على المشاريع
المائية من حيث صيانة الأفلاج وترشيد استخدام المياه وحفر الآبار.
ويركز المحور الخامس من محاور تقييم منافسات الشهر على الاهتمام
بمشاريع المظهر العام من حيث النظافة العامة ونظافة الشواطئ وإزالة
المشوهات أما المحور السادس فيركز على مشاريع الأنشطة التوعوية وذلك
من حيث مدى إقامة المعارض التوعوية والندوات والمحاضرات وحلقات العمل
ومدى استغلال قاعات التوعية في تعزيز الجهد التوعوي والإعلامي الذي
تقوم به الوزارة على مدار العام وكذلك إقامة معسكرات العمل والمسابقات
الثقافية والتوعوية واللوائح الإرشادية للتوعية أما المحور السابع
فسيشمل أهم المبادرات والابتكارات في المجالات البلدية والمائية،
بينما يركز المحور الثامن على أهم المشاريع والأعمال المميزة التي
قامت بها الولايات في منافسات هذا الشهر.
الشمولية والتوازن مطلبان أساسيان
تحتوي استمارة تقييم شهر البلديات وموارد المياه على عدد من عناصر
المنافسة التي ينبغي أن ترصد لها درجات ولضمان حصول البلدية على
أكبر عدد من الدرجات ينبغي على القائمين بتنفيذ المشاريع تحقيق التوازن
وعدم التركيز على جانب دون جانب آخر فقد تحصل بلدية من البلديات
على سبيل المثال على الدرجة النهائية في رصف الطرق والإنارة لكنها
تغفل جوانب أخرى مما يجعلها تخسر الدرجات المخصصة لتلك الجوانب لذلك
فان الشمولية والتوازن مطلبان أساسيان يجب التركيز عليهما لنيل مراكز
متقدمة ضمن منافسات الشهر .
أعلى
قوافل بلا حدود
يا ناس .. يا ناس .. لمن الكأس ؟؟
أصبحت الرياضة بكافة أنواعها ومستوياتها إحدى
البوابات والمحطات السياحية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية العالمية
.. لما تؤديه من رسائل تتحدث بكافة اللغات ولكافة المجتمعات ..
ونحن في المنطقة الخليجية أصبحت بطولة كأس الخليج ذات أهداف سامية
لتؤكد هذه الدورة اللحمة الخليجية تاريخيا وجغرافيا وبشريا ..
ولذا فلا غرابة أن تكون مسقط العامرة هذه الأيام محطة عيون الخليجيين
وعموم العالم لأنها تستضيف خليجي (19) لكرة القدم وقد زادت عمان
نورا وشعاعا بضياء الخليجيين الى قلوبنا وعقولنا فبقدر الترحيب بهم
جميعا نقول إن المستطيل الأخضر ينتظر المنافسين للحصول على كأس البطولة
التاسعة عشرة لكرة القدم الخليجية وهو حق مشروع لكافة الفرق والدول
المشاركة في اكبر حدث رياضي خليجي يترقبه ملايين الخليجيين ومن ورائهم
العرب والعالم وما الحضور الإعلامي الكثيف الممثل لمختلف الوسائل
الإعلامية العالمية الا دليل على المكانة التي تحظى بها هذه البطولة
الخليجية المثيرة .
فقد تغنى أحد الفنانين الخليجيين بان الكورة دوارة وهي بالفعل كذلك
فليس لها أمان وان كان من يعطيها تعطيه مع ان عوامل الأرض والجمهور
هي في الأغلب تلعب لصالح أصحابها وفي المشهد العام كما يقول العرب
(الميدان يا حميدان) وليبقى السؤال مطروحا بين الناس هذه الأيام
وهو يا ترى لمن الكأس ؟؟ على غرار الأغنية العمانية المشهورة للفنان
سالم بن على سعيد (لمن السفائن) ؟
فالكل ينام ويصحو على الكرة ويعايش استعدادات كل الفرق والدول المشاركة
في هذه البطولة الخليجية حيث يعمل الكل بجد واجتهاد مسخرين كافة
إمكاناتهم المادية والمعنوية من مبدأ من حق الكل الوصول إلى منصة
التتويج في خليجي (19)
ومن اجل ذلك فأن الدول المشاركة قد صحبت معها وفودا رسمية واعلامية
وحتى جماهيرها الذين سوف يتقاطرون على مسقط لتشجيع منتخباتهم الكروية
وذلك في مشاهد نتطلع كلنا ان نراها على المدرجات وبألوان من التشجيع
ونوعيات من الانبهار والحراك الجماهيري كل يقف مع منتخبه متأملين
بأن يكون الجمهور هو حلاوة خليجي 19 وبتشجيع وتصفيق حار بعيدا عن
الهفوات والانفلات اللفظي غير الطيب فكم يكون جميلا ان تتحرك الجماهير
مشجعة بثوب راق وبانضباط تعطي للبطولة جمالا وزهوا ولنؤكد جميعا
كرياضيين وجماهير خليجية بان الرياضة هي احد عناوين تجمعنا ووحدتنا
وليكن شعارنا جميعا الروح الرياضية .
فأهلا بالأشقاء في دار مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن
سعيد المعظم دار العطاء والكرم والأمن والأمان لتؤكد سلطنة عمان
مرة أخرى انها ملتقى الخليجيين من مسؤولين ورياضيين فيا ترى وسط
هذه الأجواء الحماسية الرياضية ماذا ستقول أقدام اللاعبين وحناجر
الجماهير ؟؟
فلننتظر مع المنتظرين وليطرح السؤال نفسه تكرارا
يا ناس يا ناس لمن الكأس ؟؟
وان كانت الامنيات والافضل لنا ان تقولوا معي آمين آمين الكأس للعمانيين
على بن صالح بن علي الكلباني *
* كاتب عماني
www.alkalbani.net
أعلى