الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





وفاة حاكم إمارة أم القيوين

ابوظبي ـ ا ف ب: أعلن مصدر رسمي وفاة الشيخ راشد بن أحمد المعلا حاكم أم القيوين إحدى الإمارات السبع في دولة الإمارات العربية المتحدة، أمس ـ الجمعة ـ إثر مرض عضال. وقال مسؤول إماراتي: إن الشيخ راشد المعلا العضو في المجلس الأعلى لاتحاد الإمارات منذ 1981، توفي عن 78 عاما في لندن حيث كان يعالج. وسيتولى ابنه البكر الشيخ سعود مسؤولية إمارة أم القيوين التي قادها فعليا في السنوات الأخيرة في غياب والده المريض. ونعى رئيس دولة الإمارات الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، الشيخ راشد المعلا. وقالت وكالة أنباء الإمارات: إنه تقرر إعلان الحداد الرسمي في الدولة وتنكيس الأعلام لمدة أسبوع وتعطيل الوزارات والدوائر والمؤسسات الحكومية لمدة ثلاثة أيام اعتبارا من أمس الجمعة.



أعلى





مسيرات بالسلطنة تضامنا مع الفلسطينيين

كتب ـ أحمد أبو غنيمة:خرجت في بعض مدن السلطنة أمس مسيرات تضامنية مع الفلسطينيين نددت بالعدوان الوحشي الذي تشنه قوات الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة.
ونظمت مسيرة حاشدة بعد صلاة الجمعة من أمام المسجد الجامع بمحافظة ظفار نددت بالعدوان السافر لآلة الحرب الاسرائيلية والمجازر التى ترتكب يوميا دون رحمة للأطفال والنساء والعجائز العزل من السلاح.. وقد كان العنصر النسائى حاضرا في تلك المسيرة الحاشدة تضامنا مع الأمهات والأطفال العزل في غزة.

أعلى






طائرة سويدية تهبط بمطار بغداد هي الأولى منذ 18 عاما

عواصم ـ وكالات: هبطت طائرة تابعة لشركة سويدية آتية من كوبنهاجن تقل عشرات العراقيين في مطار بغداد عصر امس، وذلك للمرة الاولى منذ 18 عاما عندما فرضت الامم المتحدة حظرا دوليا على العراق العام 1990. وافاد مصور لوكالة الانباء الفرنسية ان طائرة من طراز "مكدونالد دوجلاس-83" تابعة لشركة "نورديك ايرويز" السويدية هبطت في المطار وعلى متنها 150 عراقيا آتين من الدنمارك والسويد. وقال وزير النقل عامر اسماعيل في مؤتمر صحفي في المطار "ستصل طائرات اخرى في اليومين القادمين من ستوكهولم وهونج كونج". وقد اعلنت وزارة النقل الثلاثاء الماضي توقيع مذكرة تفاهم بين الخطوط الجوية العراقية وشركة "اير فرانس" حول تاهيل مطار بغداد وفقا للمعايير الدولية والدخول الى محور العالم "وخصوصا اوروبا". وقد واجهت الخطوط العراقية صعوبات جمة اثر فرض عقوبات دولية على العراق العام 1990اثر غزو الكويت. من جهة اخرى، اكد اسماعيل "استلام ثلاث طائرات جديدة من طراز بوينج737-300 لكننا لم نحدد بعد الخطوط التي ستعمل عليها". وكانت الحكومة العراقية اعلنت الربيع الماضي انها وقعت عقدا بقيمة 5ر5 مليار دولار مع شركة بوينغ الاميركية لشراء 40 طائرة تجارية من طراز 737 و787 مع خيار شراء 15 طائرة اخرى. ووقعت الحكومة العراقية ايضا عقدا بقيمة 400 مليون دولار مع الشركة الكندية بومباردييه لشراء عشر طائرات تجارية. الى ذلك، اوضح الوزير "لقد اجرينا اتصالا مع سفير البحرين في العراق صلاح المالكي بغية التنسيق لنقل الزوار من المنامة الى النجف مباشرة". وتابع ان "اول طائرة عراقية ستنطلق من بغداد الى مشهد في وقت قريب جدا". وبدأت شركة جوية عراقية رحلات بين بغداد وطهران في نوفمبر 2005. وقد اعلنت شركة مهان الايرانية الخاصة للطيران قبل فترة انها بدأت رحلات جوية بين طهران وبغداد بمعدل ثلاث رحلات في الاسبوع. على صعيد متصل أعلنت وزارة الدفاع البريطانية أمس أن بريطانيا سلمت مسؤولية إدارة مطار البصرة رسميا إلى السلطات العراقية في خطوة تمهد الطريق أمام انسحاب بريطانيا من العراق. وبعد نقل إدارة المطار أمس الاول يتولى مدنيون عراقيون المسؤولية الكاملة عن المطار والاشراف على العمليات المدنية والعسكرية. وقال الميجر جنرال أندي سالمون قائد القوات البريطانية في العراق "بدأ العراقيون قبل عدة شهور تشغيل مطارهم في البصرة وبأقل مشاركة ممكنة من بريطانيا." وأضاف "واعتبارا من اليوم سيحصلون على مزيد من الادارة الذاتية ويتولون مسؤولية إدارة برج المراقبة الجوي ... من الواضح أن مطار البصرة الدولي أصبح الآن مطارا دوليا يتمتع بإمكانات جيدة للنمو في المستقبل." ونقل السيطرة على المطار إلى العراقيين واحد من ثلاثة أهداف وضعها رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون قبل أن تتمكن بريطانيا من استكمال عملياتها في العراق حيث لا يزال نحو أربعة آلاف جندي بريطاني ينتشرون هناك. ومن بين الاهداف الثلاثة أيضا إجراء انتخابات المحافظات العراقية المقررة في وقت لاحق من الشهر الحالي أما الهدف الثالث فهو تحقيق انتعاش اقتصادي في البصرة والمحافظات المحيطة بها.

أعلى





وزارة الداخلية تدرس تطبيق بصمة العين
حكومة البحرين ترفض محاسبة الوزراء على أفعال وقعت قبل 2002

المنامة ـ من فيصل الشيخ:رفضت دائرة الشؤون القانونية مقترحا بقانون تقدمت به كتلة الوفاق في البحرين لفتح المجال لملاحقة من وصفتهم بـالمفسدين قبل عام 2002 ويقضي المقترح بإلغاء المادة 45 من مرسوم بقانون بشأن مجلسي الشورى والنواب التي تنص على أن تقتصر رقابة كل من مجلسي الشورى والنواب، فيما يتعلق بأعمال أعضاء السلطة التنفيذية وتصرفاتهم على ما يتم منها بعد تاريخ انعقاد المجلسين في أول فصل تشريعي،ولايجوز لهما التعرض لما تم من أفعال وتصرفات سابقة على هذا التاريخ.
وقالت دائرة الشؤون القانونية أن المادة (33هـ ) من الدستور أوجبت إعادة تشكيل الوزارة عند بدء كل فصل تشريعي للمجلسين، وهذا ما تم بموجب المرسوم الملكي رقم (48) لسنة 2002 والمقصود بالفصل التشريعي الفترة التي تفصل بين انتخابات عامة وأخرى سواء استكمل خلالها المجلس النيابي كل أدوار الانعقاد الأربعة العادية المقررة في الدستور أو لم يستكملها بسبب حل المجلس قبل أجله الدستوري العادي.
وأكدت الدائرة أن تشكيل وزارة جديدة عند بداية كل فصل تشريعي، ولو كان أعضاؤها كلهم أو بعضهم بالوزارة السابقة، أمر توجبه أصول النظم البرلمانية، ذلك أنه من المبادئ المسلمة في النظم البرلمانية أن كل وزارة تشكل عند مستهل كل فصل تشريعي جديد تكون مسئولة عن سياستها العامة التي تعرضها على المجلس الجديد كبرنامج حكومي، وأن وزارة جديدة لا تكون مسئولة عن سياسة وزارة سابقة أو أعمالها وبالتالي لا يكون الوزير في هذه الوزارة الجديدة مسئولا عن أعمال تمت في ظل وزارة سابقة أثناء فصل تشريعي سابق وفق سياستها السابقة. على صعيد اخر كشفت وزارة الداخلية البحرينية انها تتجه لاستخدام تقنية بصمة العين في إطار الإجراءات الاحترازية التي تتخذها الوزارة لضمان عدم عودة الأجانب المخالفين لأنظمة الهجرة والجوازات أو الصادرة بحقهم أحكام قضائية تمنع دخولهم البحرين مرة أخرى.
وقال وزير الداخلية البحريني انه تم توجيه الإدارات المختصة بالوزارة إلى إجراء دراسة وافية عن هذه الآلية من جميع الجوانب الفنية والمالية، علما بأنه وفي سبيل تفعيل ذلك تم الاتصال وتبادل المعلومات والخبرات مع الدول الخليجية الأخرى التي قد سبق لها البدء في تنفيذ آلية بصمة العين للوقوف على ايجابيات وسلبيات هذه التجربة، ودراسة كافة جوانبها الفنية والمالية.
وبين في رد على سؤال برلمان انه يتم حالياً أخذ بصمات الأصابع الكترونياً لجميع اليد العاملة الوافدة للبحرين وترسل البصمات للجهاز المركزي للمعلومات لإضافتها ضمن بيانات بطاقة الهوية (البطاقة الذكية)، كما يتم أخذ بصمة جميع المبعدين.
وذكر ان الإدارة العامة تقوم بأخذ بصمات المبعدين من مملكة البحرين ويتم أخذ نسخ من البصمات لتعميها على دول مجلس التعاون الخليجي بالتنسيق مع قسم الانتربول والاحتفاظ بنسخة لدى شعبة السجلات الجنائية والبصمة في الحاسب الآلي الخاص بالبصمات.

أعلى


 

محللون : بوش دفع عجلة " الهيمنة الأميركية " إلى الوراء وليس هناك عودة إلى زمن " القوة التي لا يمكن الاستغناء عنها"

واشنطن ـ من بول ريشتر *:مع اقتراب فترة ولاية الرئيس جورج دبليو بوش من نهايتها تظل الولايات المتحدة مهيمنة على الاقتصاد العالمي والأقوى عسكريا بيد أن تأثيرها على الصعيد العالمي آخذ في التراجع.
فالولايات المتحدة قد خرجت من الحرب الباردة وهي القوة العظمى الوحيدة منفردة بنفوذ سياسي واقتصادي ، ما منحها فرصة لفرض إرادتها على الآخرين. والآن نجد أنها باتت بحاجة دائمة إلى بناء تحالفات وغالبا ما تجد قوى أخرى غير راغبة في مسايرتها على طول الخط.
في التسعينيات مارست أميركا القيادة في كل ركن من أركان المعمورة من أقصى أميركا الجنوبية إلى آسيا الوسطى. والآن فقد خرجت الولايات المتحدة من الملعب في كثير من المناطق وتركت للآخرين تولي زمام القيادة وتوجه أصابع اللوم بشكل كبير الى بوش وتحمله مسؤولية تآكل هيبة الولايات المتحدة. فهذا التراجع في النفوذ الأميركي يرجع في جزء منه الى ردود الأفعال على غزو بوش للعراق وحملته ضد المتشددين الإسلاميين وكذا الى ازدرائه في وقت مبكر للمعاهدات والهيئات الدولية.
بيد أن التحول قد جاء أيضا نتيجة لتأثير قوى مستقلة على الرغم من أن الكراهية لبوش قد ساهمت في المسارعة بها ، ومن ذلك الصعود المطرد للصين والهند ودول أخرى نامية على مدار العقد الماضي حيث استطاعت تلك القوى جمع الثروات وتوسيع نطاق انتشارها بهدوء.
وفي الوقت الذي قامت فيه بلدان أصغر ببناء علاقات اقتصادية وسياسية مع هذه القوى الصاعدة عملت على تحرير نفسها من الاعتماد الكلي على الولايات المتحدة. يقول ستيوارت باتريك وهو مسؤول سابق في وزارة الخارجية في مجلس العلاقات الخارجية: لن تكون هناك عودة الى الوقت الذي كانت الولايات المتحدة تمثل فيه " قوة لا يمكن الاستغناء عنها" فقد تغير العالم. والآن هناك مراكز القوى متعددة. فالمؤسسات الدولية التي تدعم القوة الغربية مثل الأمم المتحدة والبنك الدولي وصندوق النقد الدولي واقعة الآن تحت ضغوط من أجل السماح لقوى صاعدة بمزيد من النفوذ.
ومن الأمثل الواضحة على ذلك التغير في موازين القوة ما حدث في 15 نوفمبر عندما التقى بوش مع زعماء العالم في واشنطن لوضع خطط للتعامل مع الأزمة الاقتصادية العالمية. يقول الخبراء أنه لو حدث مثل هذا الاجتماع في الأيام الخوالي كان بوش سيقصره على حفنة من الدول الصناعية الكبرى. بيد أن بوش أدرك أن هناك عددا أكبر من اللاعبين المؤثرين في الاقتصاد العالمي ومن ثم فقد دعا جميع أعضاء ما تسمى بمجموعة العشرين التي تشمل بلدانا مثل الأرجنتين واندونيسيا والمكسيك وتركيا.
وقبل عقد من الزمن ربما كانت الولايات المتحدة قادرة على أن تحقق بمفردها ما يكفي من الضغط الاقتصادي لوضع حد للبرنامج النووي الإيراني كما يقول نيكولاس جوفوسديف أستاذ الامن القومي في كلية الحرب البحرية الأميركية. غير أن إيران الآن استطاعت أن تبني علاقات اقتصادية مع الصين والهند والعديد من الدول الأخرى ومن ثم وجدت الولايات المتحدة نفسها مضطرة الى حشد مجموعة أكبر في سعيها لفرض الكلمة على إيران.
يقول جوفوسديف : قبل عشر سنوات كانت الولايات المتحدة المهيمن الوحيد على أرض الملعب وبيدها القوة التي يمكن ان تفتح الباب أو توصده في وجه إيران ولكن الآن هناك بلدان أخرى معها لديها خيارات كثيرة. وهذا لا يعني أن الولايات المتحدة ضعيفة ولكنها ليس بوسعها أن تفرض إرادتها من جانب واحد.
ويتضمن تقرير هذا العام الصادر عن مجلس الاستخبارات الوطني تحول القوة الاقتصادية من الغرب الى الشرق وأن الولايات المتحدة في عام 2025 ستظل أقوى دولة بمفردها ولكنها ستكون أقل هيمنة.
والقيادة التي تولت الولايات المتحدة زمامها منذ الحرب العالمية الثانية كانت في جزء منها نابعة من قدرتها على الإقناع والتأثير فضلا عن القوة الاقتصادية. غير أن عدم رضاء دول أخرى عن حرب العراق والسلوك الأميركي المتمثل في حرب إدارة بوش على الإرهاب قد بلور معنى تراجع الدور الأميركي كما يذكر تشارلز كوبتشان من جامعة جورج تاون ومجلس العلاقات الخارجية.
ومع توجيه إدارة بوش جل طاقاتها ومواردها الى الشرق الأوسط وجنوب غرب آسيا ظل هناك تراجع مستمر لنفوذ الولايات المتحدة الامر الذي لم يترك سوى اهتمام قليل للغاية لمناطق أخرى مثل جنوب شرق آسيا وأميركا اللاتينية. وهناك كثير من المناطق تسير على طريقتها الخاصة وتطور علاقات جديدة.
ومع تآكل الموقف السياسي للولايات المتحدة يبقى اقتصادها قويا. فإجمالي الناتج المحلي يصل لـ 14 ترليون دولار سنويا في حين أن نظيره في الصين ما يزال 3 ترليونات.
بيد أن النفوذ الأميركي على سياسة الاقتصاد العالمي في تراجع أيضا. ومن بين المؤشرات على ذلك فشل الولايات المتحدة وحلفائها في اقرار اتفاق جديد لمنظمة التجارة العالمية في مواجهة معارضة الصين والهند ودول أخرى.
ويتوقع كثير من المحللين أن الأزمة الاقتصادية الراهنة التي يحمل الكثير من العالم الولايات المتحدة المسؤولية عنها سوف تقنع العديد من البلدان أن عليها ألا تحاكي النموذج الاقتصادي الأميركي الذي يشوبه تنظيم غير محكم.
وهناك تطور آخر مثير للقلق وهو ضعف العلاقات الأميركية الأوروبية وحدوث انقسام بينهما حول قضايا مثل التغيرات المناخية وظهور روسيا. ويتوقع محللون أنه سيكون هناك عمليات إعادة موازنة للقوة بعيدا عن الغرب وأيضا في داخل الغرب.
خدمة لوس انجلوس تايمز وواشنطن بوست خاص بـ"الوطن"

أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر ديسمبر 2008 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept