أعلى
حزب الإصلاح يكشف دوافع تفجيرات أنابيب النفط
اليمن: (الجزائية) تستأنف محاكمة أربعة من أعضاء القاعدة
صنعاء ـ من حمود منصر:استأنفت المحكمة
الجزائية المتخصصة في قضايا الإرهاب أمس محاكمة أربعة
يشتبه بانتمائهم إلى تنظيم القاعدة.
وفي الجلسة التي مثل فيها المتهمون الأربعة "محمد
محسن حسين السعدي (24 سنة)، وعصام علي محمد غيلان (24
سنة)، ومنير حسن حمود البوني (23 سنة)، وأسامة محسن حسين
السعدي (15 سنة)"، استمعت هيئة المحكمة برئاسة القاضي
محسن علوان إلى محاضر جمع الاستدلال وأقوال المتهم الثالث
الذي بدوره أنكر كل ما جاء في تلك المحاضر.
وقال المتهم الثالث منير حسن البوني: أنا وقعت على ورق
أبيض ولا أعرف من أين جاءت تلك الاعترافات وأطالب بمحام،
وهو ما وافقت عليه المحكمة ونصبت محاميًا لتولي الترافع
عن المتهمين.
المحامي المنصب من جهته طالب هيئة المحكمة بتمكينه من
الالتقاء بالمتهمين والاطلاع على ملف القضية وهو ما جعل
هيئة المحكمة تقرر رفع الجلسة واستئنافها السبت المقبل
10 يناير 2009م.
ويواجه المتهمون الأربعة تهمة تشكيل عصابة مسلحة باتفاق
جنائي للقيام بأعمال إجرامية، والتخطيط لاستهداف السياح
الأجانب والمصالح الأجنبية والمنشآت الحكومية والأمنية،
وأعدوا لذلك الأسلحة والمتفجرات والذخيرة وتوزعوا الأدوار
فيما بينهم، وذلك للانتقام لمقتل حمزة القعيطي وآخرين
على أيدي أجهزة الأمن.
وكانت المحكمة الجزائية في 25 نوفمبر 2008م الماضي بدأت
محاكمة الأربعة ضمن مجموعة تضم أكثر من ستين شخصا تعتزم
السلطات اليمنية تقديمهم إلى المحاكمة على دفعات تشتبه
بانتمائهم إلى القاعدة.
من جانبه كشف حزب التجمع اليمني للإصلاح المعارض عن دوافع
تفجيرات أنابيب النفط في اليمن التي قال انها شهدت ذروتها
منذ عام 1998 عقب خروجه من الحكم وانفراد حزب المؤتمر
بالسلطة بموجب الانتخابات البرلمانية الثانية، موضحا أن
تلك الهجمات ردود فعل على عوامل اقتصادية وسياسية أمنية
مبررة، نافيا عنصر الإرهاب منها.
وأكد حزب الإصلاح استنادا لتحريات نشرت عبر صحيفته الصحوة
وموقعها على الانترنت الناطقة باسم الحزب، ان الأسباب
الاقتصادية الدافعة لتنفيذ تلك الهجمات رفع الأسعار، ومحاولة
الوصول إلى تحقيق أرباح غير مشروعة، أو الحصول على مكافآت
مالية، وقيام شركة (هنت) الأميركية التي انتهت فترة عملها
في القطاع النفطي اليمني بدفع مخصصات مالية لأهالي المناطق
التي تقع فيها مكائن الضخ.. حسب قوله. وأشار إلى انه حينما
قررت الحكومة رفع الدعم عن النفط ومشتقاته عام 1998م قام
اليمنيون في هذه المناطق بتفجير الأنبوب كرد فعل، كي تتراجع
الحكومة عن قرار تطبيق الجرعة السعرية الثالثة.. على حد
تعبيره.
واستنادا لما افصح عنه (الإصلاح) فقد بلغ عدد الهجمات
ضد أنابيب النفط 43 تفجيرا، انحصرت جميعها، منذ أول حادثة
وحتى آخرها، في الأنبوب النفطي الذي يمتد من حقل صافر
بمحافظة مأرب إلى رأس عيسى على البحر الأحمر بالحديدة،
الذي يقدر أن اليمن يصدر عبره الأنبوب أكثر من 150 ألف
برميل يوميا، بعد أن انخفض الإنتاج من حقل صافر الذي كان
ينتج أكثر 180 ألف برميل من النفط الخام، كما تركزت معظم
هذه التفجيرات في منطقة جهم آل الزايدي التابعة إداريا
لمحافظة مأرب وذلك بواقع 15 تفجيرا، وجميعها بالقرب من
محطة الضخ الثانية.. حسب قوله.
أعلى
مقتل 7 في قتال بين الجماعات المسلحة بالصومال
مقديشو ـ الوطن ـ رويترز:قال فصيل
من الفصائل الصومالية المسلحة المتنافسة في الصومال ان
سبعة اشخاص على الاقل لاقوا حتفهم في القتال الدائر بين
الفصائل في الصومال امس.
واندلعت الاشتباكات بين جماعة السنة والجماعةا وجماعة
الشباب بعد يوم من اعلان اثيوبيا انها بدأت سحب قواتها
التي كانت تدعم حكومة انتقالية ضعيفة في الدولة الواقعة
في القرن الافريقي. وقال الشيخ عبدالله ابو يوسف وهو قيادي
في جماعة السنة والجماعة "هاجمتنا
الشباب ثانية هذا الصباح ولكننا طاردناهم وقتلنا ستة منهم."
وقال لرويترز "الشباب قتلت احد شيوخنا بالقرب من
مقديشو. سوف نقاتلهم الى ان تنتهي رواية الشباب".
وتتهم اهل السنة والجماعة الشباب وهي جماعة مدرجة على
قائمة واشنطن للجماعات الارهابية بتعقب وقتل الزعماء الدينيين
وتدنيس المقابر وهي اعمال تقول انها تخالف تعاليم الاسلام.
ويخشى السكان ان يتفاقم العنف في وقت سيترك فيه رحيل القوات
الاثيوبية فراغا في السلطة ينطوي على مخاطر. وليس هناك
مؤشرات على ارسال تعزيزات لدعم قوة افريقية لحفظ السلام
قوامها 3200 جندي.
ويقول محللون انه بدون الاثيوبيين هناك تهديد بأن يسيطر
المسلحون على العاصمة مقديشو حيث تقع هجمات يومية. غير
ان دبلوماسيين يقولون ان رحيل القوات الاثيوبية قد يحد
من قتال المسلحين. وهم يرون ايضا في استقالة الرئيس عبدالله
يوسف فرصة لتشكيل حكومة شاملة يمكنها ان تعمل باتجاه السلام.
وتسحب اثيوبيا قواتها بسبب احباطها من السياسات الصومالية
التي تغلب عليها النزاعات. وقال سكان في قرية في وسط الصومال
بالقرب من الحدود مع اثيوبيا انهم شاهدوا قافلة من نحو
30 عربة اثيوبية تغادر مساء امس الاول.
وقال علي سيد هرسي وهو أحد سكان قرية بالانبالي "كانوا
في المنطقة خلال الاشهر القليلة الاخيرة يراقبون تحركات
الاسلاميين في وسط الصومال. لم يتركوا شيئا هنا..ازالوا
حتى خيامهم."
أعلى
عائلة الرئيس الأميركي المنتخب تنتقل إلى العاصمة الأميركية
اليوم
احتفالات تنصيب أوباما في واشنطن تكلف أميركا 75 مليون
دولار
واشنطن ـ عواصم ـ وكالات: سيكلف
حفل تنصيب الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما في الـ
20 من يناير الحالي واشنطن 75 مليون دولار كاجراءات أمنية
ووسائل نقل. وقال رئيس بلدية واشنطن ادريان فانتي في رسالة
الى وفد من الكونجرس الاميركي ان "استضافة حدث بهذا
الحجم يشكل اكبر قدر من التكريم. ومع ذلك، فان المسائل
الأمنية التي سنواجهها من أجل الاعداد لهذا الحدث التاريخي
وغير المسبوق تشكل تحدياً لم تواجه مثله المنطقة".
وطلب مساعدة من أجل "تمويل الكلفة التي قد تصل إلى
75 مليون دولار" في مدينة واشنطن والولايتين المتاخمتين
لها، ميريلاند وفيرجينيا. وقال انه من اجل هذا الحدث "ذات
الابعاد التاريخية" ستصرف مدينة واشنطن 47 مليون
دولار بينها 28 مليون دولار ستخصص لقوات الشرطة وخمسة
ملايين لوسائل النقل. وستتحمل ميريلاند وفيرجينيا على
التوالي 12 و16 مليون دولار خصوصا من اجل الأمن والنقل.
وأشار إلى ان العاصمة ستستقبل "ما لا يقل عن مليوني
شخص" في حفل قسم اليمين والعرض في 20 يناير بالإضافة
إلى "مئات لا بل الاف ممثلي الوفود الحكومية والشخصيات
الاجنبية". وسيشهد مطارا واشنطن حركة نقل 300 الف
مسافر بين 16 و19 يناير. وفي بلتيمور (ميريلاند) حيث سيتوقف
الرئيس المنتخب قادما في القطار قبل ان يشارك في الاحتفالات
التي ستقام في واشنطن، تتوقع السلطات حضور 150 الف شخص.
على ذات الصعيد ينتقل الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما
وعائلته إلى واشنطن اليوم الأحد بعد عودتهم في وقت مبكر
من يوم الجمعة إلى شيكاجو قادمين من هاواي حيث كانوا يقضون
عطلتهم. وذكرت قناة "ان بي سي" إن الابنتين
ماليا (10 سنوات) وساشا (7 سنوات) ستبدآن الدراسة غداً
الاثنين فيما ستتخذ عائلة أوباما من فندق هاي أدامز الفخم
كمقر مؤقت لها اعتباراً من اليوم الأحد. وسيشرع أوباما
يوم الاثنين المقبل في مشاورات مع الكونجرس بشأن برنامج
تحفيز اقتصادي طارئ بقيمة 775 مليار دولار يأمل في أن
يوقعه ليصبح قانوناً في أعقاب تنصيبه في 20 يناير الجاري.
وكان أوباما قد استفسر عن إمكانية انتقاله إلى "بلير
هاوس" مقر الضيافة الرسمي التابع للبيت الأبيض في
وقت مبكر قليلاً عن موعد انتقال الرؤساء الجدد في 15 من
يناير إلا أن البيت الأبيض قال إن المقر قد تم حجزه لبعض
الوقت خلال تلك الفترة.
أعلى
الرئيس الأفغاني حامد قرضاي في حوار تنشره (الوطن):
قوات التحالف استخدمت سفاحين وأمراء حرب لشن هجمات على
الأفغان الأبرياء
ـ يجب أن يصحح المجتمع الدولي سلوكه ويساعد الحكومة الأفغانية
ـ الحرب على الإرهاب يجب ألا تنطلق من داخل أفغانستان
ولكن من الحدود الباكستانية
ـ أفغانستان ليست في حاجة للمزيد من القوات الأميركية
ونحتاج إلى مزيد من الوقت لتحقيق النجاح وهزيمة الإرهاب
ـ أرغب بشدة في التفاوض مع قادة حركة طالبان، ولكنني لم
أعثر عليهم
ـ أوباما شخص كفء وجدير بقيادة الولايات المتحدة
حاورته في كابول ـ كيم باركر*:أكد
الرئيس الأفغاني حامد قرضاي أن المجتمع الدولي يجب أن
يصحح من سلوكه، وأن يبدأ في مساعدة الحكومة الأفغانية
على فعل المزيد مشيراً بالقول أن الحرب على الإرهاب لا
يجب أن تدور في أفغانستان، ولكنها يجب أن تدور في معسكرات
تدريب الجماعات الإرهابية ومعاقلها الحصينة (داخل باكستان).
وبدلاً من الذهاب إلى هناك، ذهبت قوات التحالف إلى القرى
الأفغانية، وهدم منازل الشعب الأفغاني ... (ودأبت) على
ارتكاب عمليات القتل الخارجة عن نطاق اختصاصها في بلادنا.
وأجرت كيم باركر، مراسلة جريدة شيكاجو تريبيون حواراً
مطولاً مع الرئيس الأفغاني حامد قرضاي خلال الأسبوع الماضي.
تنشره الوطن اليوم ، حيث رد قرضاي على الانتقادات التي
وجهها له الرئيس الأميركي المنتخب باراك أوباما عندما
كان لا يزال مرشحاً لمنصب الرئاسة الأميركية، وانتقد الرئيس
الأفغاني بدوره العمليات العسكرية التي تقودها الولايات
المتحدة على بلاده. وإليكم نص الحوار الذي أجرته باركر
مع قرضاي.
* ما هو ردكم على وصف الرئيس الأميركي
المنتخب باراك أوباما لك (عندما كان مرشحاً لمنصب الرئاسة)
بأنك شخص ضعيف وتقضي قدراً كبيراً من الوقت في مخبأ محصن
تحت الأرض؟
** مخبأ محصن تحت الأرض؟ نحن في خندق، وحلفاؤنا يقفون
معنا في هذا الخندق. وقد كنا نقف على تل عالٍ عندما حققنا
نجاحات عظيمة في عام 2002 (بعد الإطاحة بنظام طالبان في
أعقاب وقوع هجمات الحادي عشر من سبتمبر داخل الولايات
المتحدة)، بدعم كامل من الشعب الأفغاني .... وقتها تعرضت
حركة طالبان وتنظيم القاعدة لهزيمة بدون قتال، وخصوصاً
في المناطق الجنوبية من أفغانستان. ويجب أن ننظر إلى الخلف
في الوقت الحالي، ونكتشف لماذا نقف الآن في خندق. ولماذا
نجلس في مخبأ محصن تحت الأرض؟ الإجابة هي لأن الآلاف من
أعضاء حركة طالبان عادوا مجدداً إلى ديارهم، وبدأوا حياتهم
العادية. وقد بدأت قوات التحالف في توظيف السفاحين وقطاع
الطرق، وذهبت مع هؤلاء السفاحين إلى منازل مئات المسنين
ورجال القبائل لتخويفهم وإجبارهم على الفرار من أفغانستان.
وأنا مندهش لأن الشعب الأفغاني ما زال يمتلك الكثير من
الثقة فيما يفعلونه. وأشعر باندهاش أيضاً لأنه بعد تعرض
الشعب الأفغاني للعديد من عمليات القصف الجوي ومقتل عدد
كبير من أطفالهم وأفراد أسرهم وتمزق أوصال الأسر الأفغانية،
فإنهم لا يزالون يرجعون لي كرئيس منتخب لهم ... ويمكننا
أن نخرج بسهولة من هذا المخبأ الحصين، أو ما أصفه بالخندق،
إذا بدأنا في تصحيح سلوكنا.
ويجب أن يصحح المجتمع الدولي من سلوكه، وأن يبدأ في مساعدة
الحكومة الأفغانية على فعل المزيد ..... لأننا دأبنا على
القول منذ عدة سنوات بأننا نحتاج إلى التركيز على معاقل
المسلحين؛ ولكن أقوالنا تعرضت لإهمال كبير. ولعدة سنوات،
دأبت على القول بأن الحرب على الإرهاب لا يجب أن تدور
في أفغانستان، ولكنها يجب أن تدور في معسكرات تدريب الجماعات
الإرهابية ومعاقلها الحصينة (داخل باكستان).
وبدلاً من الذهاب إلى هناك، ذهبت قوات التحالف إلى القرى
الأفغانية، وهدم منازل الشعب الأفغاني ... (ودأبت) على
إرتكاب عمليات القتل الخارجة عن نطاق اختصاصها في بلادنا.
وأحدث دليل على صحة كلامي ما حدث مؤخراً في مدينة خوست؛
حيث تعرض رجل وإمرأة وصبي عمره 12 عاماً للقتل. هل كان
هؤلاء القتلى من أعضاء تنظيم القاعدة؟ الإجابة هي لا،
وحتى إن كانوا من أعضاء تنظيم القاعدة، هل كان هناك أمر
من المحكمة يقضي بهدم منازلهم؟ وهل كان الصبي البالغ من
العمر 12 عاماً من تنظيم القاعدة أيضاً؟ أم هل كانت المرأة
تنتمي لهذا التنظيم؟ وإذا استمر هذا السلوك، فسوف نقف
في خندق أعمق من الخندق الذي نقف فيه اليوم. وسوف تنتهي
الحرب على الإرهاب بهزيمة مخزية.
* ماذا تعني بقولك إن قوات التحالف وظفت سفاحين؟
** وظفت قوات التحالف سفاحين (أفغان) .... ويمكن أن تقولي
سفاحين أو أمراء حرب أو أي وصف. وشكلت قوات التحالف ميليشيات
من هؤلاء الأشخاص الذين لم يمتلكوا أي حدود لسوء السلوك،
وتم إرسال هذه الميليشيات إلى منازل الناس لمداهمة هذه
المنازل واعتقالهم ومضايقتهم. وقد حاولنا إخبار قوات التحالف
منذ سبع سنوات وحتى الآن بأن هذه الممارسات خاطئة، وحاولنا
أن نتحكم فيها. وقد كان هناك بعض التحسن، ولكن هذه الأوضاع
استمرت في الحدوث ... ويتعين أن يتم وقف هذه الممارسات
إذا أردنا تحقيق النجاح. وبعد ذلك فقط، يمكننا أن نبدأ
في بناء الحكومة الأفغانية.
* ولكن الغرب يتحدث الآن عن إحداث نوع من حركة الصحوات
(على غرار المقاتلين من العرب السنة في العراق الذين يخدمون
الحكومة العراقية في الوقت الحالي) داخل أفغانستان، وهي
الحركات التي يمكن أن تفعل بشكل دقيق ما تتحدث عنه، من
تقوية هذه الجماعات القبلية.
** هذه فكرة خاطئة؛ لأننا إذا شكلنا ميليشيات مرة أخرى،
فإننا نكون قد خربنا هذه الدولة بشكل إضافي. وهذا ما لا
أريده. وكنت قد تحدثت لفترة طويلة أولاً بشأن تكوين قوة
شرطة مناسبة، وهو الأمر الذي بدأ في الحدوث. وبعد ذلك،
تحدثت لفترة طويلة عن استعادة ثقة الجماهير، وهو ما يعني
في المرحلة الأولى، وقف مضايقة هؤلاء الجماهير، ووقف شن
الغارات الجوية على منازلهم من أجل وقف اعتقالهم طواعية
ووقف قصف القرى بالقنابل. وبمجرد أن يحدث هذا، فسوف نبدأ
عملية التعافي. وقد تعرضت حركة طالبان للهزيمة بمساعدة
الأشخاص الذين يتعرضون للهجمات والقصف الجوي من قبل قوات
التحالف. ويجب أن يتم وقف هذه الهجمات.
* وكيف يمكن أن تحل المزيد من القوات المشاكل الموجودة
حالياً في أفغانستان؟
** إرسال المزيد من القوات إلى المدن والقرى الأفغانية
لن يحل كل شيء. وإرسال المزيد من القوات للسيطرة على الحدود
أمر منطقي. وإرسال المزيد من القوات لمساعدة الأفغان على
استعادة الأراضي التي نمتلكها، والتي فقدناها لصالح حركة
طالبان بفعل ارتكابنا لأخطاء فادحة أمر منطقي ومفهوم أيضاً.
وأنا لا أحتاج إلى مساعدة من أي مكان آخر.
* ولكن الولايات المتحدة تتحدث حالياً عن إرسال 4000 جندي
إضافي إلى إقليمي وارداك ولوجار، الواقعين خارج كابول
خلال الشهر القادم، ما هو رأيكم بهذا الخصوص؟
** لا أعتقد أننا بحاجة إلى وجود هذه القوات هناك. وأعتقد
أننا نحتاج تلك القوات على طول الحدود، وأعتقد أننا نحتاجهم
بشكل خاص لكي نعيد سيطرة الشعب والقانون الأفغاني على
إقليم هيلماند الجنوبي.
* هل هناك مهلة محددة لإنسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان؟
** ليس هناك وجود لأي شيء من هذا القبيل. ونحن لا نرغب
في ذلك، إننا نرغب في تحقيق النجاح فيما يتعلق بالسيطرة
على أراضينا ومحاربة الجماعات الإرهابية وليس وضع مهلة
لإنسحاب القوات الأجنبية من أفغانستان. ونحن نحتاج إلى
مزيد من الوقت لتحقيق النجاح، ونحتاج إلى المزيد من الوقت
لإنجاز المهمة. والمهمة التي نحتاج إلى إنجازها هي هزيمة
الإرهاب وإقامة دولة سلمية وديمقراطية ومزدهرة في أفغانستان.
* وهل تعتقد بأن باكستان جادة بشأن الحرب على الإرهاب؟
** ليس هناك شك في أن الرئيس الباكستاني (عاصف علي) زرداري
جاد بهذا الخصوص. وأنا آمل في أن ينجح هو وحكومته في مساعيه
لمكافحة الإرهاب ..... وما زلت أمتلك ثقة كاملة فيه وفي
نواياه. وقد تعرض هو شخصياً لخسارة بالغة (عندما فقد زوجته
بي نظير بوتو التي تعرضت للاغتيال على يد الجماعات الإرهابية)،
لذا فإنني على ثقة من أنه سوف يؤدي الشيء الصحيح.
* وماذا عن قدرة الحكومة المدنية بخصوص السيطرة على الجيش
وأجهزة الاستخبارات القوية في باكستان؟
** هذا سؤال مختلف. ويتوقف هذا الأمر على نوايا الرئيس
زرداري. ويجب علينا جميعاً أن نساعده لتعزيز قدرته في
هذا الإطار.
*ما هو وضع المفاوضات مع حركة طالبان في الوقت الراهن؟
** أرغب كثيراً في التفاوض مع قادة حركة طالبان. وكنت
أرى ضرورة حدوث هذا الأمر منذ اليوم الأول لحكمي، ولكنني
لا أمتلك خطاباً لهم. ويمكن أن نجد طالبان الباكستانية
... ولا أعرف أين يمكن أن نعثر على طالبان الأفغانية.
* ما رأيكم في الرئيس الأميركي المنتخب؟
** أرى أنه شخص قادر جداً، وأنا متأكد من أنه يتفهم الإحتياجات
والمصاعب التي يواجهها الشعب الأفغاني. وأنا لا أتعامل
مع ملاحظاتي على أنها انتقادات موجهة ضدي. إن أوباما يقرأ
التقارير فحسب .... انظري، نحن نمر بفترة صعبة جداً، بالنسبة
لكل من الولايات المتحدة وأفغانستان في هذه الحرب على
الإرهاب. وهذه رحلة قطعناها لفترة طويلة، وسوف تستمر للعمل
لفترة طويلة. وفي هذه الرحلة، هناك أيام لن تكون سعيداً
بها. وفي الأوقات التي تسامحت فيه القيادة الأميركية مع
حديثي القاسي المفرط، وأنا ممتن لهم على كل ذلك. وفي الوقت
الذي تسامحت فيه مع غياب المعرفة وغياب المعلومات بخصوص
أفغانستان.
ـ بعدة طرق، يبدو أنك أصبحت تواجه ما حدث بشكل خاطئ في
أفغانستان، وأن الناس يلومون الرئيس قرضاي فقط على كل
شيء. ما هو رأيكم بهذا الخصوص؟
** هذا أمر خاطيء تماماً، ولكنني أنا الرئيس الأفغاني.
ومن الطبيعي أن يلومني الناس. ويمتلك الشعب الأفغاني بعض
التوقعات، ويمتلك المجتمع الدولي توقعات، وأنا أمتلك عدة
توقعات، والشعب الأفغاني يمتلك توقعات عن المجتمعات الدولية
..... ولكن الشعب الأفغاني يعرف أن قلبي معهم وأنني أعمل
من أجلهم.
* خدمة جلوبال فيوبوينت، خاص بـ(الوطن)
أعلى
"الناتو" يؤكد أن الوضع
الأمني في أفغانستان لم يتدهور
باكستان :توقيف متحدث سابق باسم الملأ عمر
إسلام أباد ـ عواصم ـ وكالات: أبلغ
مسؤول أمني باكستاني وكالة الصحافة الفرنسية أمس السبت
ان الشرطة الباكستانية اوقفت متحدثا سابقا باسم الملا
عمر، زعيم حركة طالبان الافغانية الهارب. وقال المتحدث
رافضاً الكشف عن هويته: ان استاذ محمد ياسر واسمه الحقيقي
استاذ زومرك اوقف الجمعة في مدينة بيشاور الواقعة قرب
المناطق القبلية الباكستانية (شمال غرب إسلام أباد) الحدودية
مع افغانستان. وقد كان لفترة متحدثاً باسم زعيم طالبان
بعد الاطاحة بنظامه في نهاية 2001 على يد تحالف دولي بقيادة
اميركية.
واعتقل محمد ياسر للمرة الاولى في اغسطس 2005 ونقل الى
سجن افغاني ثم اطلق
سراحه في مارس 2007 مع اربعة اخرين من اعضاء طالبان مقابل
اطلاق سراح الصحفي الايطالي دانييلي ماستروجياكومو الذي
كان رهينة في قبضة طالبان. وكان محمد ياسر في بداية امره
مساعدا لقائد حربي افغاني سابق اصبح برلمانياً اليوم وهو
عبد ربه الرسول سياف. وسياف هو زعيم الاتحاد الذي كان
من الحركات التي قاتلت ضد الاحتلال السوفييتي لافغانستان
في الثمانينيات قبل ان يقوم بدور في الحرب الاهلية الدموية
في بداية التسعينيات.
وبعد ذلك انضم محمد ياسر الى حركة طالبان بعد الاطاحة
بنظامها وتاييد سياف لحكومة حامد قرضاي الموالية لاميركا.
وكانت حركة طالبان قد وصلت الى الحكم في 1996 لتضع بذلك
حدا للحرب الاهلية التي خاضتها فصائل المجاهدين. ثم طردت
طالبان من الحكم في ديسمبر 2001 بعد هجمات 11 سبتمبر في
الولايات المتحدة بسبب علاقتها بتنظيم القاعدة.
وعندئذ فر جانب من اعضاء طالبان ولا سيما قادتها الذين
تتعقبهم الولايات المتحدة الى المناطق القبلية الواقعة
على جانبي الحدود الافغانية الباكستانية.
وفي أفغانستان قال مساعد قائد القوة الدولية للحلف الاطلسي
في أفغانستان (ايساف): ان الوضع الأمني لم يتدهور الى
المستوى الذي كان يوصف به في عام 2008. واوضح اللفتنانت
جنرال البريطاني جيم دوتون ردا على اسئلة لوسائل الاعلام
حول شريط فيديو تم بثه الاسبوع الماضي في موقع ايساف على
الانترنت ان عدة "هجمات ملفتة" شنها المتمردون
في 2008 خلقت انطباعا بان الامن قد تدهور. واكد دوتون
ان مستوى اعمال العنف في كابول قد "انخفض كثيرا"
بالمقارنة بعام 2007. واوضح تعليقاً على عدة مقالات صحفية
نشرت مؤخرا انه "ليس هناك دليل على جهد منسق للمتمردين
لمحاصرة العاصمة رغم كل ما يمكن ان يكتب" في هذا
المجال. واشار الى ان القوات العسكرية الدولية والافغانية
انتزعت من المتمردين السيطرة على مقاطعتي موسى قلعة وغارمسير
في اقليم هلمند. ولكنه اقر بان "الامن قد تدهور دون
شك في بعض المناطق" ولا سيما ان "حرية التحرك
على بعض الطرق الرئيسية قد تقلصت". واضاف دوتون قائلا
"اننا لم نصل الى ما نريد في المجال الامني، ولكنني
اعترض على الراي القائل ان الحالة الامنية اسوا بكثير
مما كانت عليه في 2007". ويتمركز نحو 70 الف جندي
في قوة ايساف وتحالف عسكري بقيادة اميركية في افغانستان
لدعم حكومة كابول الموالية لاميركا في مواجهة التمرد الذي
تشنه حركة طالبان والذي احرز تقدماً في العامين الاخيرين.
ورغم الاعلان عن وصول تعزيزات دولية خصوصا اميركية في
2009 فان اللفتنانت جنرال دوتون حذر من ان "المشكلات
المتعلقة باوكار "المتمردين الواقعة في المنطقة الحدودية
الافغانية الباكستانية سوف تظل قائمة وعلى مستوى اعلى
مما نتمناه".
إلى ذلك نقل عن وزير الدفاع البولندي بوجدان كليتش قوله
أمس السبت إن بولندا قد ترسل بين 400 و600 جندي إضافي
إلى أفغانستان ليصل إجمالي عدد القوات البولندية هناك
إلى ما بين ألفين و2200 جندي. وقال كليتش لصحيفة (دزينيك)
اليومية: إن الحكومة ستراجع فاعلية بعثتها في افغانستان
في يناير الحالي وقد تقرر اعتماداً على ذلك زيادة عدد
قواتها هناك. وأضاف "بعد المراجعة ستقرر الحكومة
ما إذا كانت ستستكمل وجودها في أفغانستان بالقوة الحالية
أو ستعززها كما يقول الخبراء بما بين 400 و600 جندي".
وتسلمت بولندا في أكتوبر من القوات الأميركية المسؤولية
الأمنية في إقليم غزنة الافغاني وهو منطقة مضطربة على
بعد ساعتين بالسيارة جنوب غربي كابول. وطلبت الولايات
المتحدة مراراً من حلفائها في حلف شمال الاطلسي إرسال
المزيد من القوات إلى أفغانستان والسماح لقواتهم هناك
بتنفيذ مهام قتالية دون القيود التي تضعها بعض الدول الاوروبية
على جنودها. وأرسلت باريس قوة إضافية قوامها 700 جندي
إلى واد بشرق أفغانستان يعتبر معقلا لحلفاء طالبان. وأضاف
الوزير البولندي: أن بلاده قد تستدعي 300 جندي من بعثتيها
العسكريتين في تشاد ولبنان.
أعلى