في احتفالية مبسطة
هيثم بن طارق يرعى افتتاح خليجي 19
كتب ـ خالد الجلنداني:يرعى صاحب السمو السيد
هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة حفل افتتاح دورة كأس
الخليج العربي التاسعة عشرة والألعاب المصاحبة التي تستضيفها السلطنة
خلال الفترة من الرابع وحتى السابع عشر من الشهر الجاري وذلك في
الساعة الخامسة عصرا بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر بحضور رؤساء
الاتحادات الخليجية والعراق واليمن المشاركين في الدورة وسعادة محمد
بن همام العبدالله رئيس الاتحاد الآسيوي لكرة القدم والفرنسي ميشيل
بلاتيني رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وعدد كبير من المدعوين
من الدول الشقيقة والصديقة .
وسوف يكون حفل افتتاح خليجي 19 مبسطا للغاية ويشتمل على دخول طابور
عرض الفرق المشاركة وكلمة اللجنة المنظمة للدورة يلقيها سعادة الشيخ
رشاد بن أحمد الهنائي وكيل وزارة الشؤون الرياضية نائب رئيس اللجنة
العليا المنظمة لدورة كأس الخليج العربي التاسعة عشرة ومدير الدورة
ثم بعد ذلك يلقي أحد لاعبي منتخبنا الوطني قسم الدورة بعدها تنطلق
المباراة الافتتاحية التي تجمع بين منتخبنا مع شقيقة الكويتي في
الساعة السادسة مساء.
أعلى
بهمة .. وإصرار .. الأحمر يبدأ المشوار
منتخبنا عاقد النية على هز الشباك الكويتية
واقعية ( سامبا الخليج ) تواجه ( غموض ) الكويت
متابعة ـ صالح بن راشد البارحي :بسم الله ...
وعلى بركة الله ... وبتمام الساعة السادسة مساء اليوم ... يبدأ منتخبنا
الوطني الأول لكرة القدم أولى خطواته في خليجي 19 من خلال لقائه
الافتتاحي أمام شقيقه المنتخب الكويتي ( زعيم بطولات الخليج ) ...
مدفوعا بحشد جماهيري غير مسبوق في سبيل معانقة الكأس الغالية للمرة
الأولى في تاريخه ... مضافا إليه تلك الدعوات التي انطلقت من شفاه
كل عماني يعيش على هذه الأرض الطيبة مبتهلة إلى الله عز وجل بأن
يوفق نجومنا في هذه المهمة ( الصعبة ) و ( الحاسمة ) في مشوارنا
ببطولات كأس الخليج ... فبعد أكثر من (12) عاما بالتمام والكمال
... ها هي كأس الخليج تعود من جديد لأرض ( الغبيراء ) التي ودعتها
في خليجي 13 ... ولكن عودتها هذه المرة تبدو مغايرة تماما ... فالفرق
وصلت إلى (8) بعد مشاركة الشقيق اليمني منذ خليجي (16) بالكويت ...
ولكن الطموح سيبقى للجميع واحدا وهو معانقة اللقب ( الحلم ) ...
فمن هو الفارس الجديد في مشوار كأس الخليج ...
منتخبنا في مواجهة الكويت ... وكلاهما يمتلكان الكثير من عوامل النجاح
... فيا ترى من هو صاحب الكلمة الأقوى في البطولة من البداية ...
ومن هو الذي سيستمر في البحث عن خطوته الإيجابية التي رسمها كبداية
موفقة في خليجي 19 ... الاسماء باتت معروفة والتاريخ لا يشفع لأي
أحد منهما ... فالفوز بهذه المباراة يعني بداية الانطلاقة نحو تحقيق
الهدف والخسارة أو التعادل يبقي الحال كما هو عليه للنهاية ... والأمور
تبدو مكشوفة خاصة بعد اللقاء الودي الأخير الذي جمع الفريقين على
أرض مجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر في منتصف 2008م والذي انتهى
بالتعادل الإيجابي 1/1 في لقاء عصيب لن ينساه جميع من شاهد تلك الأمسية
... فيما يبقى المدربان خبيرين بخفايا الأمور بعد أن غادر لوروا
لمراقبة الكويت أمام الامارات في اللقاء التحضيري الأخير للأزرق
بمدينة دبي ... فيما يعلم محمد ابراهيم ( الجراح ) وهو مدرب المنتخب
الكويتي الكثير من نقاط القوة والضعف في منتخبنا الوطني ... فيما
يبقى التفوق للأحمر العماني في عاملي الأرض والجمهور فقط لا غير
... وهما سيكونان فارقين كثيرا في لقاء اليوم المنتظر ...
خير بداية
عندما يدخل منتخبنا لقاء اليوم أمام الكويت ، فإنه يدرك بأنها نقطة
البداية نحو تحقيق الهدف المنشود ، وبالطبع فإنها لا بد أن تكون
خير بداية لهذه الانطلاقة التي تبدو كافة الأمور مهيأة لها دون أدنى
شك في ذلك ، ودائما وأبدا تكون البداية هي بوابة عبورك إلى المرحلة
الأهم في كل بطولة تخوضها ، وعلى النقيض تماما من حيث ( التعثر )
- لا قدر الله - في هذه المباراة سيكون مردودا سلبيا جدا على منتخبنا
وخاصة من جانب الجماهير التي باتت لا تعترف بأي شيء آخر سوى لغة
الانتصارات وخاصة في هذه المرحلة ، فالفوز يعني ثبات العزيمة وارتفاع
الروح المعنوية وضمان بقاء الجماهير المؤازرة للمنتخب بصورة أكبر
وأكثر وهي التي تمثل دافعا قويا لنجومنا في هذه المرحلة ، ومن هنا
فإنني أود أن أشير إلى ضرورة تكاتف الجهود من الجميع ( لاعبين وجهاز
فني وإداري وجماهير ) في سبيل تخطي عقبة المنتخب الكويتي بالنتيجة
الأبرز حتى نضمن بقاء كافة العوامل مساندة لنا في مشوارنا بالبطولة
دون أي زعزعة في الثقة بالنفس أو إفراز أي أمر سلبي آخر ، مع إيماننا
التام بأن كرة القدم مكسب وخسارة وتبقى النتيجة في حكم الغيب ولا
يستطيع أحد أيا كان الكشف عما ستؤول إليه كل مباراة ، كل الأمنيات
للأحمر في لقاء اليوم بأن يكون ( خير بداية ) لأجمل نهاية بإذن الله
تعالى .
عوامل النجاح
بلا شك بأن هناك عدة عوامل يستطيع منتخبنا من خلالها تحقيق النقاط
الثلاث كاملة دون نقصان ، وهذه العوامل ( أعتقد ) بأنها لن ولم تغب
عن بال كلود لوروا ومساعده حمد العزاني منذ فترة طويلة خاصة وأنهما
عايشا كافة الظروف المحيطة بالمنتخب العماني سواء اللاعبين المحترفين
أو المحليين وظروف كل منهما على حدة ، ومن وجهة نظري الشخصية (المتواضعة
جدا) بأن أول هذه العوامل هي أخذ مبدأ المبادرة في اللقاء وأن يفرض
منتخبنا أسلوبه في اللعب من البداية وعدم ترك المجال للمنتخب الكويتي
بأن ينفذ خطة اللعب التي حددها محمد ابراهيم لمجابهة منتخبنا ، لأن
هذا الأمر سيساهم في خلط وكشف أوراق المنتخب الكويتي مبكرا وسيتحول
إلى وضعية الدفاع بشكل غير منظم بعد أن تضيع هوية اللعب التي دخل
بها المباراة ، وثاني هذه العوامل هو استغلال الفرص التهديفية وعدم
ضياعها بأي حال من الأحوال لأن دخول أي هدف مبكر في مرمى الكويت
سيساهم في زيادة الفارق وتحقيق الفوز ، وثالثهما عدم ترك المساحات
بين خطوط الفريق خاصة وأن المنتخب الكويتي يملك لاعبين على طراز
عالي من التحرك في المساحات الشاغرة وبإمكانهم صنع الفارق ، ورابع
هذه العوامل التمركز الصحيح في خط الدفاع تحديدا وعدم ارتكاب هفوات
دفاعية قاتلة وخاصة في قلب الدفاع وهو أقرب الطرق إلى مرمى علي الحبسي
للفرق المنافسة ، وخامس هذه العوامل هو تطبيق كافة أساليب اللعب
وتنويعها وعدم الاعتماد على طريقة واحدة ( اللعب على الأطراف والتسديد
القوي المباشر والاختراق من العمق ) وغيرها من الأساليب التي تكفل
لنا تهديد المرمى الكويتي مرارا وتكرارا ، وسادسها استغلال الضربات
الثابتة على مرمى الكويت بالشكل المثالي والتنويع في تنفيذها بالطريقة
التي تناسب إمكانيات كل لاعب لمنتخبنا ، وأعتقد سابع هذه العوامل
هو التشجيع الراقي والحضاري والهادف بعيدا عن الضغط على اللاعبين
بالإسراع في تسجيل الأهداف في مرمى الفريق المنافس وهو الأمر الذي
سيفقد نجومنا التركيز على أهم الأمور في اللقاء ... هذه من وجهة
نظري هي أبرز عوامل النجاح في كافة المباريات وبالله التوفيق .
غموض الكويت
يحضر منتخب الكويت الشقيق إلى هذه البطولة وهو غامض تماما ، ولكنه
يحمل معه الكثير من العوامل التي قد تدفعه لتحقيق النتيجة الإيجابية
في لقاء اليوم ، فالفريق يدخل البطولة دون أي ضغوط نفسية من قبل
المسؤولين أو الجماهير الكويتية العاشقة للأزرق حتى النخاع ، وذلك
بسبب تأخر إعلان المشاركة الرسمية له في هذه البطولة بعد أن قام
الاتحاد الدولي (الفيفا) برفع الإيقاف
( مؤقتا ) عن كرة القدم الكويتية ، وهو الأمر الذي سيكون عذرا مقبولا
للجماهير الكويتية في حالة عدم تحقيق منتخبها لأي مركز متقدم في
هذه البطولة ، ومن هنا يكمن الخطر ( الأزرق ) بالنسبة لمنتخبنا ،
لأن ذلك ربما يكون بمثابة دافع معنوي قوي للاعبي المنتخب الكويتي
من أجل إثبات الذات أولا وإعادة الكويت لمنصات التتويج ثانيا ، وكلاهما
سلاحين هامين للكويت باستطاعته المساهمة في تحقيق مسعى الكرة الكويتية
في هذه البطولة ، ناهيك عن الاستعداد العادي للمنتخب الكويتي لهذه
البطولة وهو من خلال معسكر خارجي في مدينة القاهرة ومباراتين مع
أندية ( الوسط ) في الدوري المصري ومباراتين دوليتين مع ( رديف )
المنتخب الايراني والشقيق الاماراتي لم تكشف الكثير من معالم خطة
محمد ابراهيم في هذه البطولة لأن التعادل كان المسيطر عليهما ، ومن
هنا يجب أن نؤكد على غموض المنتخب الكويتي وهو ما ( يخيف ) بكل تأكيد
.
مواقف مشابهة
لا أعتقد بأن هناك متتبعا لمشاركات المنتخب الكويتي في دورات كأس
الخليج يستطيع أن يتجاوز الظروف المشابهة التي دخل بها الكويت بطولتي
خليجي 8 في المنامة وخليجي 13 في مسقط ، حيث جاء الكويت في الأولى
بوضع مشابه تماما لما هو عليه الآن ولم يستعد للبطولة سوى أقل من
إسبوع بالتمام والكمال ولكنه ( كشّر ) عن أنيابه في تلك البطولة
وأحرز اللقب وعاد إلى الكويت حاضنا الكأس الخليجية ، أما في خليجي
13 بمسقط العامرة فقد كان استعداده لا يوحي بأن الكويت سيفوز باللقب
لأنه كان متأخرا جدا ولم يكن قويا لتلك الدرجة التي قد ترهب الفرق
المنافسة إلا أنه ( اعاد ) الكرة مرة أخرى وأحرز اللقب وعاد إلى
الكويت وهو في قمة الفرح بعد أن عرف كيف يتعامل مع المنتخب القطري
في اللقاء الختامي بين الفريقين بعد أن كان ( العنابي ) يحتاج إلى
تعادل فقط حتى يحصل على اللقب إلا أن حمد الصالح وخالد الشليمي كان
لهم رأي آخر ليتفوقوا في اللقاء بنتيجة 2/1 ويعانقوا اللقب وباقتدار
... فهل يفعلها ( الأزرق ) للمرة الثالثة أم أن بداية انتهاء هذه
المقولة ستكون على يد نجومنا في أمسية اليوم ... نتابع وننتظر النهاية
...
آخر لقاءات الفريقين
عندما نتحدث عن تاريخ الفريقين في بطولات كأس الخليج منذ مشاركتنا
الاولى بالبطولة الثالثة في عام 1974م فإننا ندرك تماما بأن ذلك
يبدو ظالما بالنسبة للأحمر العماني ، حيث إن المنتخب الكويتي هو
صاحب الريادة في أغلب هذه المناسبات ، ولكن عندما نتحدث عن الدورات
الاربع الأخيرة لهذه البطولة المميزة ، فإننا نجد بأن المنتخب العماني
هو صاحب الكعب الأعلى فيها ، حيث تفوق منتخبنا في خليجي 15 بالرياض
بنتيجة 3/1 على يد هاني الضابط الذي سجل هاتريك في ذلك اللقاء ،
أما خليجي 16 بالكويت فقد شهد تعادلا سلبيا بين الفريقين بالرغم
من أفضلية مطلقة لمنتخبنا في ذلك اللقاء ، أما في خليجي 17 بالدوحة
فإن وقوعهما في مجموعتين مختلفتين ساهم في عدم التقائهما في هذه
البطولة ، أما في خليجي 18 بأبوظبي فقد كانت الغلبة للأحمر العماني
بنتيجة 2/1 عن طريق عماد الحوسني وهاشم صالح وهي النتيجة التي أهلت
منتخبنا إلى المربع الذهبي مباشرة ، فيما كان آخر لقاء جمع المنتخبين
كان وديا على ملعب مباراة اليوم في منتصف العام الماضي وانتهى بالتعادل
1/1 إبان قيادة الأورجوياني ريباس لدفة التدريب في منتخبنا الوطني
... فهل يؤكد منتخبنا علو كعبه مرة أخرى أم أن هناك كلاما آخر يحمل
حبرا أزرقا سحريا يغالط الواقع ...
أبرز مفاتيح اللعب
يمتلك الفريقان العديد من مفاتيح اللعب البارزة
والتي بإمكانها صنع الفارق في كل منتخب بأي لحظة من عمر المباراة
، فمنتخبنا يكاد يكون كل لاعبيه مفاتيح اللعب بدءا من علي الحبسي
وانتهاء بآخر البدلاء في القائمة الحالية للمنتخب ، وهذا لا يعد
غرورا ولكن هو ثقة في إمكانيات لاعبينا وما يقدموه حاليا سواء مع
أنديتهم أو منتخبنا خلال المراحل الماضية بعد قدوم الفرنسي كلود
لوروا ، ومن الصعب جدا بأن نهضم أي لاعب فيهم حقه فالجميع يحمل أمانة
كبيرة على عاتقه يعرف حجمها جيدا ولن يبخل على بلده بأي قطرة عرق
في سبيل إسعاد مئات الآلاف من الجماهير العمانية الوفية ، أما المنتخب
الكويتي فهناك مفاتيح لعب واضحة ولا تحتاج إلى تأويل وأبرزها فرج
لهيب ( السريع ) والخطير احمد عجب والمشاكس بدر المطوع إضافة إلى
الأسماء الأخرى التي ظهرت متميزة في الفترة الأخيرة ، ومن هنا يبقى
منتخبنا في وضع جيد جدا لأنه يتفوق بأكثر من سلاح في هذه الأمسية
ومنها ( الأرض والجمهور ) .... فمن يصنع الفارق يا ترى !!!
التشكيلة المتوقعة لمنتخبنا
من المتوقع أن يخوض منتخبنا لقاء اليوم بتشكيلة مكونة من علي الحبسي
في حراسة المرمى وخليفه عايل ومحمد ربيع في متوسط الدفاع ومحمد الشيبة
ظهيرا أيمن وحسن مظفر ظهيرا أيسر واحمد كانو واحمد حديد واسماعيل
العجمي وفوزي بشير في وسط الملعب وعماد الحوسني وحسن ربيع في خط
الهجوم .
محمد ربيع :
المباراة لا يستهان بها وهي الأهم
أكد الكابتن محمد ربيع بأن المباراة الافتتاحية
دائما صعبة جدا خاصة واننا نلتقي بالمنتخب الكويتي بطل دورات الخليج
وصاحب الخبرة الكبيرة والذي يملك عناصر جيدة في المنتخب الحالي مشيرا
إلى أن الكويت من المنتخبات المرشحة بقوة لهذه الدورة ونتائجه الجيدة
في المباريات الودية أمام إيران والإمارات يوحي بأن الكويت سيكون
حاضرا بقوة في خليجي 19 وسيكون خطرا على الجميع .
وقال كابتن المنتخب العماني في تصريحات صحفية
ان منتخبنا الوطني يلعب هذه المباراة وهو يتطلع لتجاوز عقبة المنتخب
الكويتي في اولى مباريات الدورة والمجموعة الاولى ولكن ذلك يتطلب
منا كلاعبين ان نكون حذرين وبعيدين عن الضغوط وان نلعب بقلب واحد
لأن المنتخب الكويتي ليس سهلا ولديه كل مقومات الفوز مثل أي منتخب
وخطوطه مكتملة وهو آت للمشاركة والعودة بلقب الدورة ليكون اللقب
العاشر له في تاريخ مشاركاته في دورات الخليج .
وطالب الكابتن محمد ربيع الجماهير العمانية
بالمؤازرة ومساندة المنتخب منذ اول دقيقة حتى النهاية .
أحمد حديد :
الكويت ليس بالسهل وأتوقع أن تكون مباراة قوية
أكد اللاعب أحمد حديد أحد نجوم المنتخب الوطني
الاول لكرة القدم بأن المنتخب الكويتي يعد من المنتخبات القوية في
المجموعة الأولى التي تضم أيضا منتخبي البحرين والعراق. وقال إن
أي منتخب يريد أن يعبر للدور الثاني فعليه أن يتجاوز كل الفرق في
مجموعته وليس المنتخب الكويتي فقط الذي لن يكون فريقا سهلا كما يظن
البعض بل هو أحد المنتخبات المرشحة من هذه المجموعة للتأهل والمنافسة
على اللقب.
وأضاف أن الكويت فريق كبير ولا يستهان به ،
ومن يستثمر الفرص ويلعب بهدوء فسيكسب الرهان مع أن النتيجة في علم
الغيب ، ولكننا كلاعبين سنلعب للفوز وتحقيق الانتصار أسوة بالمنتخب
الكويتي الذي سيلعب هو الآخر للفوز ، لذا أدعو الله العلي القدير
أن يوفقنا في مباراة اليوم ونحقق نتيجة إيجابية تكون حافزا وداعما
لنا في المباريات القادمة لأن الفوز في المباراة الاولى شيء مهم
جدا.
أحمد كانو :
مباراة اليوم أهم خطواتنا نحو اللقب
قال نجم خط وسط منتخبنا الوطني أحمد مبارك
( كانو ) : بلا شك بأن مباراة منتخبنا أمام نظيره المنتخب الكويتي
في افتتاح بطولة خليجي 19 مساء اليوم تعتبر من أهم خطواتنا نحو الفوز
باللقب ، وتمثل لنا منعطفا هاما في مسيرتنا بالبطولة ، وبالطبع بأننا
سنعمل على إثبات تفوقنا على الأزرق خلال الفترة القريبة وخاصة في
بطولات كأس الخليج بدءا من تحقيقنا لأول فوز على الكويت في خليجي
15 بنتيجة 3/1 وحتى تعادلنا الأخير في اللقاء الودي بمنتصف العام
الماضي على نفس ملعب مباراة اليوم بنتيجة 1/1 يحسب لمنتخبنا نظرا
للظروف التي كانت محيطة بالأحمر .
وأضاف كانو : المنتخب الكويتي يمتلك الكثير من عناصر النجاح وله
من الألقاب في بطولات كأس الخليج ما يشفع له في تسجيل نتيجة إيجابية
في أمسية اليوم الحاسمة ، ولا يقلل من شأنه فترة الإعداد القليلة
التي خاضها المنتخب ، وهناك ظروف مشابهة عاشها الفريق في بطولات
الخليج ومنها خليجي 8 في المنامة وخليجي 13 في مسقط ، حيث كانت الأمور
مشابهة تماما لما هو عليه حاليا ، ولكن الأزرق أثبت بأنه على قدر
المسؤولية وأحرز اللقب في المناسبتين ، وأتمنى من الجماهير العمانية
أن تقف إلى جانبنا في مباراة اليوم وأن يكون حضورها إيجابيا ولا
تستعجل الفوز وأن تؤمن بأن كرة القدم مكسب وخسارة ، ونسأل الله التوفيق
.
الفنية تعتمد قوائم اللاعبين وتحديد الألوان
شهد فندق جراند حياة مسقط الاجتماع الفني لأعضاء
اللجنة الفنية مع مدراء المنتخبات المشاركة في دورة كأس الخليج العربي
التاسعة عشرة لكرة القدم حيث ترأس الاجتماع طه بن سليمان الكشري
رئيس اللجنة الفنية لخليجي 19 بحضور أعضاء اللجنة الفنية والأجهزة
الإدارية للمنتخبات المشاركة بالإضافة إلى ممثلي الجهات التنظيمية
والراعية للدورة.
بداية الاجتماع كانت بتسجيل الحضور والترحيب
بهم من قبل رئيس اللجنة الفنية للدورة ومن ثم التعرف على الممثلين
الرسميين المشاركين في الاجتماع. بعدها تم مراجعة البرنامج الزمني
الذي يسبق إنطلاق المباراتين والتعرف على مراقبي المباريات من أعضاء
اللجنة الفنية ومن ثم قدم أحمد جاسم عضو اللجنة الفنية شرحا للأمور
الانضباطية داخل الملعب وحث مدراء المنتخبات على نقلها للاعبين والالتزام
بها، تلاه ممثلا اللجنة الطبية ولجنة فحص المنشطات حيث تم التعرف
على التجهيزات الطبية المتوفرة في مقرات الإقامة وفي المجمعات والملاعب
بجانب تقديم شرح لآلية فحص المنشطات والتفاصيل المتعلقة بها.
وتم خلال الاجتماع التأكيد على التزام مدربي
المنتخبات بالحضور إلى المؤتمرات الصحفية قبل وبعد المباراة وتثبيت
موعد الثانية عشرة ظهرا قبل المباراة بيوم موعدا للمؤتمر الصحفي
الخاص بمدربي المنتخبين الذين سيلتقيان في المباراة الأولى وموعد
الثانية عشرة والنصف ظهرا موعدا للمؤتمر الصحفي الخاص بمدربي المنتخبين
الذين سيلتقيان في المباراة الثانية علما بأن المؤتمرات الصحفية
التي ستنعقد قبل المباراة بيوم ستقام في المركز الإعلامي بفندق كراون
بلازا.
كما قدم ممثل اللجنة الأمنية نبذة عن الترتيبات
والتحضيرات الأمنية التي سيتم العمل بها إبتداء من مرافقة المنتخبات
منذ لحظة خروجها من مقرات الإقامة وصولا إلى تنظيم عملية دخول وخروج
الجماهير في كل مباراة على حدة مع طلب التشديد من مدراء المنتخبات
على اللاعبين بعدم الاحتكاك مع المشجعين والجماهير وخاصة عند تسجيل
الأهداف أو عند انتهاء المباريات.
بعدها تم الاتفاق على ألوان الملابس المعتمدة لكل المنتخبات في جميع
المباريات في مرحلة المجموعات والاستماع إلى ممثل لجنة الحكام والتعليمات
المقدمة من قبل اللجنة في هذا الإطار. واختتم الاجتماع الفني بالاستماع
إلى جميع الملاحظات والاقتراحات المقدمة من قبل الأجهزة الإدارية
للمنتخبات والاعتماد النهائي لجميع قوائم لاعبي المنتخبات المشاركة
في خليجي 19.
اللقاءات السابقة بين منتخبنا والكويت
فيما يلي نتائج اللقاءات السابقة بين منتخبنا
والكويت في دورات كأس الخليج لكرة القدم:
- الدورة الثالثة (الكويت 1974): فازت الكويت 5-صفر
- الدورة الرابعة (قطر 1976): فازت الكويت 8-صفر
- الدورة الخامسة (العراق 1979): فازت الكويت 2-صفر
- الدورة السادسة (الامارات 1982) فازت الكويت 2-صفر
- الدورة السابعة (عمان 1984): تعادلتا صفر-صفر
- الدورة الثامنة (البحرين 1986): فازت الكويت 2-صفر
- الدورة التاسعة (السعودية 1988): فازت الكويت 2-صفر
- الدورة العاشرة (الكويت 1990): تعادلتا 1-1
- الدورة الحادية عشرة (قطر 1992): فازت الكويت 2-صفر
- الدورة الثانية عشرة (الامارات 1994): تعادلتا صفر-صفر
- الدورة الثالثة عشرة (عمان 1996): فازت الكويت 2-1
- الدورة الرابعة عشرة (البحرين 1998): فازت الكويت 5-صفر
- الدورة الخامسة عشرة (السعودية 2002): فازت عمان 3-1
- الدورة السادسة عشرة (الكويت 2003-2004): تعادلتا صفر-صفر
- الدورة السابعة عشرة (قطر 2004): لم يلتقيا
- الدورة الثامنة عشرة (ابو ظبي 2007): فازت عمان 2-1
فى تقرير لرويترز
منتخبنا حذر من مفاجآت الافتتاح
مسقط ـ رويترز : فى تقرير اوردته وكالة رويترز
اكد ان منتخبنا سيكون حذرا فى مباراته الافتتاحية اليوم امام الكويت
واردف التقرير .. مضى أكثر من 16 عاما منذ أن حقق صاحب الأرض الفوز
في المباراة الافتتاحية لبطولة كأس الخليج لكرة القدم ويأمل منتخب
عمان بالتأكيد أن يتجنب السير على نفس الخطى عندما يواجه الكويت
في مستهل مبارياته في خليجي 19 ضمن منافسات المجموعة الأولى اليوم
ومنذ تغلب قطر على عمان في افتتاح خليجي 11 في نوفمبر 1992 فشل الفريق
صاحب الأرض في تسجيل أي انتصار في مباراته الأولى وفاجأ منتخب عمان
نفسه منافسه الاماراتي في افتتاح خليجي 18 الماضية بأبوظبي وقدم
أداء
رائعا ليتغلب على صاحب الأرض بهدفين من فوزي بشير وعماد الحوسني
مقابل هدف واحد لاسماعيل مطر ويصيب مشجعي الفريق المعروف بلقب "الأبيض"
بخيبة أمل كبيرة وسيكون بشير والحوسني ضمن التشكيلة الأساسية للمدرب
الفرنسي كلود لوروا على الأرجح أمام الكويت التي تأكدت مشاركتها
في البطولة الشهر الماضي وجمد الاتحاد الدولي لكرة القدم الفيفا
النشاط الدولي للكويت في أكتوبر الماضي للمرة الثانية خلال 15 شهرا
بسبب عدم إجراء انتخابات لاختيار مجلس ادارة جديد للاتحاد المحلي
للعبة في موعدها وهو ما يخالف اللوائح الدولية ورغم أن الفيفا رفع
الايقاف عن الكويت بشكل مؤقت في وقت سابق هذا الشهر لتتأكد مشاركتها
في خليجي 19 الا أن ذلك كان قد حرم الفريق المعروف بلقب "الأزرق"
بالفعل لنحو شهرين من خوض مباريات تجريبية استعدادا لخوض البطولة
الخليجية العريقة وقال محمد ابراهيم المدرب المؤقت لمنتخب الكويت
لرويترز خلال معسكر الأزرق التدريبي في مصر الشهر الماضي "منتخب
الكويت تجمع لأول مرة منذ خمسة أشهر في مصر.. فماذا تنتظرون منه
في مقابل منتخبات تستعد بقوة منذ ما يزيد عن شهرين.." ووفقا
لتاريخ المنتخبين على الصعيد الدولي والاقليمي فان منتخب الكويت
هو الأبرز بالتأكيد لكن عندما يلتقي الفريقان غدا سيكون الأزرق في
مؤخرة الترشيحات وفي الوقت الذي أحرز فيه المنتخب الكويتي اللقب
الخليجي الرفيع تسع مرات وهو رقم قياسي لم ينجح العمانيون من قبل
في التتويج وبقي منتخبهم لسنوات يقبع في المراكز الأخيرة في بطولة
كأس الخليج بيد أن العقد الأخير شهد صعودا تدريجيا لعمان وخاصة بعد
تولي التشيكي المخضرم ميلان ماتشالا مدرب الكويت السابق المسؤولية
وتأهل الفريق للمباراة النهائية في النسختين الماضيتين من البطولة
وفي المقابل تراجع المنتخب الكويتي بشكل كبير في السنوات الأخيرة
وتأثر بسلسلة من الأزمات الادارية في البلاد بالاضافة الى ابتعاد
واعتزال نجومه البارزين ويثق نواف الخالدي حارس مرمى منتخب الكويت
وقائد الفريق رغم ذلك في أن الأزرق قادر على الحفاظ على هيبته في
مسقط وقال الخالدي الذي شارك في كأس الخليج أربع مرات "يعتقد
البعض أن غيابنا عن التدريبات والمباريات الاعدادية في الفترة الماضية
سيجعلنا صيدا سهلا في خليجي 19.. لكنه اعتقاد خاطيء سنذهب إلى مسقط
لإثبات أننا ما زلنا فريقا يرهبه الجميع لكن المنتخب العماني يبدو
عازما هذه المرة على محو آثار الاخفاق في نيل اللقب في النسختين
الماضيتين عندما خسر في النهائي أمام الفريق صاحب الأرض وكان قطر
في خليجي 17ثم الامارات في خليجي 18 وفي مبارياته التجريبية قبل
البطولة بدا منتخب عمان أنه سيقدم نفس العروض الجيدة التي قدمها
في الدوحة وأبوظبي وأرسل انذارا قويا لمنافسيه وفي مقدمتهم المنتخب
الكويتي الذي سيواجهه في افتتاح البطولة وتغلب المنتخب العماني على
السنغال والاكوادور والصين وديا في ديسمبر المنصرم وكان قد خسر أمام
باراجواي 1-صفر في الشهر الذي سبقه بعد أن قدم أداء قويا وسيكون
لوروا المدرب السابق لمنتخبات الكاميرون والسنغال وغانا مطالبا باستكمال
مسيرة التألق مع عمان في خليجي 19 ويرى المدرب الفرنسي أن للمشجعين
دورا كبيرا في ذلك وقال لوروا "الجمهور يعشق منتخب عمان لأنه
هو من صنعه ولست أنا.. جئت وأغلب هذه العناصر موجودة بين صفوف الفريق
وأضفت عليها بعض الأسماء فقط. الجمهور يحب الفريق الى درجة الجنون
وهذا سيساعدنا كثيرا في كأس الخليج."
أعلى
بلاتيني وبن همام يصلان مسقط اليوم
يصل الي مسقط صباح اليوم رئيس الاتحاد الاوربي
لكرة القدم الفرنسي ميشيل بلاتيني ورئيس الاتحاد الاسيوي محمد بن
همام لحضور افتتاح بطولة خليجي 19 .
وسيصل بعد غد رئيس الاتحاد الدولي جوزيف بلاتر حيث سيعقد سلسلة من
الاجتماعات مع بن همام لازالة الخلافات التي نشبت بينه وبين الاتحاد
السعودي عقب مباراة كوريا الجنوبية كما سيبحث مع رئيس الاتحاد الاسيوي
طلب قطر استضافة نهائيات كأس العالم عام .وكان وزيرالثقافة والشباب
وتنمية المجتمع عبد الرحمن العويس قد وصل امس الي مسقط لحضور افتتاح
البطولة كما سيصل اليوم يوسف السركال رئيس اتحاد الكرة السابق ونائب
رئيس الاتحاد الاسيوي وعلي بوجسيم لحضور الافتتاح .
أعلى
في الألعاب المصاحبة لخليجي 19
يد منتخبنا أتمت جاهزيتها لتحسين صورتها
متابعة ـ محمد فتحي:يختتم منتخبنا لكرة اليد
تدريباته اليومية استعدادا لخوض غمار منافسات كرة اليد للالعاب المصاحبة
لدورة كأس خليجي 19 والتي سوف تقام خلال الفترة من 5 إلى 13 يناير
الجاري وقد استعد المنتخب جيدا للقاء شقيقه منتخب الامارات في الافتتاح
غدا ..
ويتدرب منتخبنا الوطني على مدار فترتين صباحا ومساء فيتدرب في الفترة
الصباحية على ملعب الصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي
ببوشر من الساعة العاشرة إلى الحادية عشرة صباحا ويتدرب مساء على
ملعب الصالة الفرعية من الساعة السادسة إلى السابعة مساء , فيما
يتدرب منتخب الامارات خلال فترة الصباح من الساعة العاشرة إلى الحادية
عشرة صباحا بملعب نادي مسقط , ويتدرب مساء من الساعة الخامسة إلى
السادسة مساء على الصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر
.
اجتماع باللاعبين
عقد الجهاز الفني والاداري للمنتخب اجتماعا باللاعبين مساء أمس الأول
حيث استعرض خلاله شرائط الفيديو للمنتخب والتي صورت له أثناء مشاركاته
بالمعسكرات الداخلية والخارجية مع الفرق والمنتخبات الأخرى وذلك
للوقوف مع اللاعبين على الأخطاء التي ترتكب ومعالجتها والعمل على
تداركها في البطولة وكذلك إظهار مواطن القوة في لاعبي منتخبنا والتركيز
عليها وتنميتها والاستفادة منها في المباريات القادمة مع معالجة
نقاط الضعف لدى منتخبنا سواء الهجومية أو الدفاعية ..
وقد حضر الاجتماع جميع اللاعبين مع المدرب أندرسون ومساعده زاهر
بن سالم البوسعيدي حيث أثنى المدرب على المنتخب وأكد على جاهزيته
لملاقاة منتخب الامارات في الافتتاح ..
غلوم حسين :
نسعى لترتيب أفضل لمنتخبنا الوطني
من جانبه أشاد غلوم حسين المدير الفني لمنتخب اليد باستعدادات المنتخب
وجاهزيته لملاقاة شقيقه المنتخب الاماراتي في الافتتاح غدا , وقال
إن الجهاز الفني والاداري مرتاح لأداء اللاعبين خلال الفترة السابقة
ومقتنعين تماما بقدرتهم على تقديم شيء جيد ولافت للانظار.
وأضاف غلوم حسين أن المنتخب في الفترة الأخيرة تطور كثيرا عن السابق
ونهدف من خلال مشاركتنا في البطولة إلى أن نحدث تغييرا في ترتيب
منتخبنا ونضعه في ترتيب متقدم عن ترتيبه السابق والذي كان في المؤخرة
دائما مؤكدا على أن اللاعبين لديهم حافز قوي ودافع نحو تغيير الصورة
النمطية التي أخذت عن منتخبنا في السابق ووضعه في مركز يليق به وبالسلطنة
ولقد لمسنا جدية لاعبينا على تحقيق ذلك من خلال انضباطهم في الملعب
والحضور المبكر للتمارين والالتزام بتعليمات المدرب ..
مركز إعلامي
وكان اتحاد كرة اليد قد افتتح المركز الاعلامي للبطولة أمس بجوار
ملعب الصالة الرئيسية بمجمع السلطان قابوس الرياضي ببوشر والتي سوف
تشهد مباريات البطولة التي سوف تفتتح غدا ويضم المركز (5) أجهزة
حاسب آلي متصلة بالانترنت وطابعة وجهاز فاكس تيسيرا على الصحفيين
الذين سيتواجدون لمتابعة الحدث من السلطنة ومن خارجها من دول مجلس
التعاون الخليجية المشاركة في الحدث ..
الفنية تجتمع
تعقد اللجنة الفنية للبطولة اجتماعا لها اليوم بفندق جولدن توليب
في الثانية ظهرا برئاسة السعودي نصر حسن وذلك لمناقشة جميع الجوانب
الفنية للاعبين واعتماد القوائم النهائية للمنتخبات الخليجية وتحديد
ألوان الملابس وغيرها من الجوانب الفنية المتعلقة بالبطولة.
وصول الوفود
بدأت وفود المنتخبات الخليجية المشاركة في البطولة في الوصول منذ
أمس حيث وصلت منتخبات البحرين , الامارات , قطر ومن المقرر أن يكتمل
عدد المنتخبات الست المشاركة في البطولة مساء اليوم بوصول منتخبي
السعودية والكويت وقد تم توزيع المنتخبات للاقامة في فندقين حيث
تقيم منتخبات قطر والبحرين ومنتخبنا الوطني في فندق راديسون ساس
فيما تقيم منتخبات الكويت والامارات والسعودية في فندق بيت الحافة
وتقيم اللجنة التنظيمية للبطولة بفندق جولدن توليت.
أعلى
كلود لوروا :اليوم .. أعددنا العدة للمواجهة الصعبة
اعي جيداً أن البطولة تمثل عالما آخر للخليجيين
قال كلود لوروا مدرب منتخبنا الوطني الأول
لكرة القدم في المؤتمر الصحفي الذي عقده في قاعة المؤتمرات الصحفية
بفندق كراون بلازا مقر المركز الإعلامي: في البداية كان لدي علم
بأهمية هذه الدورة (ويقصد بطولة كأس الخليج) ولكنني عندما حضرت إلى
هذه القاعة وشاهدت هذا العدد الكبير من الإعلاميين والصحفيين فإنني
أيقنت بأن هذه البطولة تمثل عالما آخر للخليجيين، بالرغم من أنني
حضرت بطولات عديدة في إفريقيا وبطولات كأس العالم، ويبدو الاهتمام
واضحا من الجميع، وهناك كلام كثير بأن المباراة ستكون صعبة أمام
الكويت اليوم وهو فريق قوي ولديه العدد الأكبر من الألقاب الخليجية،
ولكنني أعددت العدة لهذه المباراة، حيث أنني شاهدت منتخب الكويت
في لقائه الإعدادي الأخير أمام شقيقه المنتخب الإماراتي في مدينة
دبي ووجدت بأنهم مميزون جدا ولديهم إمكانيات وقادرون على المنافسة
للنهاية .
وأضاف لوروا: المنتخب الكويتي بما لديه من لاعبين جيدين والذين يحملون
أرقام 9 ، 10 ، 17 ويمتازون بالهجمات المرتدة السريعة ولهذا ستكون
مباراة اليوم غير سهلة، ويبقى المنتخب العماني جاهزا للبطولة، وأشكر
الاتحاد العماني لكرة القدم على تنفيذ هذا البرنامج بحذافيره، ولكن
تبقى مباراة اليوم هي بمثابة التطبيق الفعلي لهذا الاستعداد القوي.
وعند سؤاله عن قبوله لهذه المهمة الصعبة في تدريب المنتخب العماني
في هذا التوقيت أجاب لوروا: طبعا لدي علم بأن المنتخب العماني وصل
مرتين إلى نهائي كأس الخليج وجئت لأدربه لأنني قبلت التحدي، وأن
أي مدرب يأتي لتدريب منتخب عمان ستكون لديه مسؤوليات كبيرة وبلا
شك بأنني سأحاول الفوز بلقب هذه البطولة، ودائما كرة القدم تعطي
من يعطيها وحساباتها تختلف من وقت لآخر، وفي كأس أفريقيا كنا قريبين
من التتويج ولكنني خسرت من أضعف فرق البطولة وذهب التتويج بعيدا
عنا وهذه هي كرة القدم .
وأجاب كلود لوروا عن سؤال وجهه أحد الزملاء حول تصريحاته عن أنه
إذا لم يفز بكأس الخليج فسيعتبر نفسه مدربا فاشلا، وبأن ماتشالا
قال بأنه في حالة فوز عمان باللقب فله نصيب من ذلك: لا أعلم أين
قرأت هذا الكلام ولكنني أؤوكد بأنني لم أصرح بهذا الحديث، وفي بطولات
كثيرة هناك مدربون جيدون ولكنهم لا يحرزون بطولات ولكنهم لا يعتبرون
فاشلين، وربما أجد نفسي أساندك في الشق الثاني من السؤال لأنني جئت
إلى عمان ووجدت المنتخب الحالي بشكل مميز، وبالطبع فإن الفضل سيكون
لكل المدربين الذين عملوا على قيادة المنتخب العماني وساهموا في
تكوين هذا الفريق ومنهم حمد العزاني وريباس وماتشالا وكالديرون ،
ولكنني وضعت بصماتي على الفريق وظهر جيدا للجميع .
ونفى لوروا بأنه يستطيع ترشيح منتخب بعينه للوصول إلى النهائي :
لا يستطيع أي مدرب أن يحدد وصوله للنهائي من عدمه، ولكن يجب عليه
العمل جيدا للثلاث مباريات التمهيدية في الدور الأول وبعدها التفكير
في القادم ، وأعرف المنتخب السعودي منذ 1985م خلال بطولة كأس القارات
وهو منتخب جيد في المنطقة ولكنه في آخر بطولتين لم يفز باللقب، والبرازيل
يعد أفضل فريق بالعالم ولكنه لم يحرز لقب كأس العالم في كل المرات
، ويبقى على الفريق الذي يهدف إلى إحراز اللقب بأن يفوز على جميع
الفرق، وأما عن عملي بالنسبة لمشاهدة الفرق العمانية أو المنتخبات
الأخرى المنافسة، فهذا عمل أي مدرب في العالم من أجل انتقاء أفضل
العناصر وأنا سعيد جدا بوجودي في عمان والعمل هنا مميز ومريح جدا،
وتركيزي الآن على مباراة اليوم أمام الكويت وكل ما جمعته عن الفرق
من معلومات تعتبر أولية وخلال البطولة سأحاول جمع أكثر المعلومات
عن الفرق واتعامل معها بشكل مغاير .
واختتم لوروا حديثه قائلا: الضغط الذي تشاهدوه من الجماهير العمانية
بإحراز اللقب اعتبره إيجابيا للمنتخب وليس سلبيا، ولكنه يبقى سلاحا
ذي حدين والجماهير أتمنى منها ألا تتعجل الفوز لأن هذا امر سلبي
على الفريق وعلى اللاعبين أن يؤدوا مباراتهم فقط دون الالتفات للجماهير،
وصعب جدا أن أحدد الفريقين اللذين سيصلان إلى النهائي لأنها كلها
أتت إلى هنا من أجل إحراز اللقب دون سواه، وأعرف بأنني أتيت في وقت
هام جدا بالنسبة للعمانيين لأنهم يبحثون عن لقب كأس الخليج هذه المرة
وسأعمل على ذلك .
علي الحبسي :
المشوار الصعب يبدأ اليوم
قال الحارس الأمين علي الحبسي إن دورة كأس
الخليج هي البطولة التي لا تعترف بالتوقعات أو الترشيحات، وان كل
المنتخبات الثمانية مرشحة للقب بدون استثناء. واضاف الحبسي: لا يمكن
ان نعطي الافضلية للمنتخب الوطني فقط لان الكل مستعد ومهيأ خاصة
المنتخب الكويتي الذي ادى مباريات قوية وجيدة خلال فترة استعداده
لهذه الدورة خاصة امام الامارات. وأعرب االحبسي أن أمله ان يوفق
منتخبنا الوطني في استغلال الفرص وعدم الاستعجال واللعب بحذر وعدم
الوقوع في أخطاء فادحة تؤثر على مستوى اداء المنتخب في المباراة
الافتتاحية، خاصة وان لاعبي الكويت سيلعبون المباراة من اجل تحقيق
الانتصار وإرسال إشارة بأن الكويت فريق الابطال والانجازات موجود
في عمان للمنافسة على اللقب.
ودعا الحبسي الجماهير العمانية ووسائل الاعلام بالوقوف ومساندة المنتخب
بقوة خلال هذه الدورة التي تعد في (رأيه) اقوى دورات الخليج من حيث
قوة وإعداد المنتخبات المشاركة موضحا بأن الكويت هو بطل دورات الخليج
ويملك نجوما كبارا امثال احمد عجب وبدر المطوع وغيرهم ، والعراق
بطل اسيا ولديه نجوم كبار(والسعودية والبحرين وقطر والامارات) مهيأة
ومستعدة للمنافسة وهي اكثر المنتخبات استعدادا من خلال التصفيات
الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم، فالبحرين بعودة النجوم وخبرة
لاعبيه يملك حظوظ المنافسة والمنتخب السعودي صاحب الانجازات الكبيرة
والامارات حامل اللقب والقطري فريق مكتمل العناصر، واليمن بشبابه
ومدربه المتميز محسن صالح يمكن ان يكون حاضرا وبقوة خلال هذه الدورة.
فوزي بشير :
الكل متساو والكويت فريق صعب المراس
صرح اللاعب فوزي بشير أحد نجوم المنتخب الوطني
لكرة القدم بأن دورة كأس الخليج التاسعة عشرة تعد من اقوى دورات
الخليج على الاطلاق ، وان حظوظ المنافسة متساوية بين جميع المنتخبات.
وقال بأن المنتخب الكويتي يعد من المنتخبات القوية والاكثر حظوظا
وترشيحا للتأهل من المجموعة الاولى التي تضم منتخبنا الوطني ومنتخبي
البحرين والعراق. واضاف بشير ان المباراة الاولى امام الكويت ليست
سهلة على الاطلاق خاصة وان الكويت يملك عناصر معروفه على مستوى المنطقة
ولاعبين من امثال احمد عجب وبدر المطوع ونهير الشمري ومساعد ندى
وغيرهم ومدربا قديرا يملك الخبرة ولديه معرفة بنجوم الكرة الخليجية.
الا ان فوزي بشير استطرد قائلا: اننا كلاعبين
لدينا عزيمة وإرادة قوية لتقديم كل ما لدينا من امكانيات للخروج
بنتيجة مرضية واسعاد جماهيرنا الوفية التي ستكون حاضرة بقوة كعادتها
لمساندتنا وهو ماعودتنا به دوما. وأعرب عن أمله ان يوفق لاعبو المنتخب
في استغلال الفرص وان وان يكون الحظ حليفهم في هذه المباراة التي
ستكون قوية من الجانبين.
الحوسني:
المهم تحقيق الفوز وليس تسجيل الأهداف.
صرح اللاعب عماد الحوسني مهاجم المنتخب الوطني
الاول لكرة القدم بأن المنتخب استعد جيدا لهذه الدورة وللمباراة
الاولى امام الكويت التي تعد من المباريات الهامة والصعبة جدا للمنتخب
في مشوار مشاركاته في دورة الخليج التاسعة عشرة. وقال في تصريحات
صحفية المنتخبات الثمانية المشاركة في الدورة الحالية استعدت جيدا
للدورة من خلال مشاركاتها في التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات
كأس العالم بالنسبة لمنتخبات السعودية والبحرين وقطر والامارات وكذلك
الكويت والعراق واليمن اخذت فترة اعداد جيدة وتملك فرصة قوية للمنافسة
في مجموعتها للتأهل للدور الثاني بالاضافة الى منتخبنا الوطني.
وأكد الحوسني بأن المنتخب الوطني وصل لمرحلة
جيدة من الإعداد الفني والبدني وان التجارب السابقة للمنتخب خاصة
في الدورة الودية الأخيرة اظهرت بأن المنتخب يسير في الطريق الصحيح
ولكن منافسات دورات الخليج تختلف جذريا عن البطولات الاخرى لذا علينا
نسيان الماضي والتفكير كلاعبين بمباراة الكويت الهامة ـ اليوم ـ
والمباريات القادمة وتقديم الاداء القوى للخروج بنتيجة تسعد جماهيرنا
الوفية.
صلاح ثويني:
الكل مدعو لمساندة المنتخب
نوه صلاح ثويني مدير المنتخب الوطني الاول
لكرة القدم بالدور الإعلامي العماني في مؤازرة المنتخب الوطني ووقوفه
المستمر بجانب المنتخبات الوطنية خلال مشاركاته واستعدادها لدورة
كأس الخليج العربي التاسعة عشرة لكرة القدم التي ستبدأ اليوم بلقاء
المنتخب الوطني مع نظيره المنتخب الكويتي .
وقال ثويني في تصريح صحفي: إن الاعلام العماني بشكل عام والرياضي
بشكل خاص هو السلاح والقوة الداعمة للمنتخب الوطني في أي مشاركة
واليوم هو مطالب بالوقوف مع المنتخب في هذه الدورة حتى النهاية كعادته
وان يكون رافدا ومساندا للمنتخب في كل الظروف خاصة وان كرة القدم
تحدث فيها مفاجآت والفوز والتعادل والخسارة واردة فيها .
واكد مدير المنتخب الوطني الاول لكرة القدم
بأن المنتخب في كامل جاهزيته باستثناء بعض الاصابات الطفيفة في بعض
لاعبي المنتخب التي نحاول التغلب عليها مشيرا بأن حظوظ المنتخب في
المنافسة لا تقل عن المنتخبات الاخرى المشاركة ولا يوجد في هذه الدورة
منتخب اقل حظوظا عن المنتخب الآخر إلا اننا نملك عاملي الأرض والجمهور
التي نأمل ان تكون ورقتنا الرابحة في هذه الدورة .
أعلى
العراق والبحرين في مواجهة كسب ضربة البداية
مواجهة من العيار الثقيل تجمع منتخب العراق
بطل اسيا والبحرين المتحفز في لقاء لا يقل قوة واثارة نظرا لقدرات
كلا المنتخبين وتطلعهما للمنافسة ضمن المجموعة الأولى التي تضم ايضا
كلا من عمان والكويت ومن المؤكد أن كلا المنتخبين العراقي والبحريني
يبحثان عن افضل بداية ممكنة من خلال الخروج بنتيجة ايجابية تفتح
الطريق نحو المنافسة على احدى بطاقتي الوصول إلى المربع الذهبي ولعل
تقارب المستوى بين المنتخبين يؤكد ان نتيجة اللقاء في الملعب ومن
يستغل الفرص المتاحة وهز الشباك سيكتب له الفوز وحصاد اول 3 نقاط.
إعداد العراق
تظهر مشكلة "سوء الاعداد" دائما كعقبة أمام جهوزية تامة
للمنتخب العراقي بسبب الأوضاع الامنية وصعوبة تجميع المحترفين في
اندية خارجية، وهذا ما عبر عنه نائب رئيس الاتحاد العراقي ناجح حمود
بقوله "ما يعانيه المنتخب العراقي يتمثل في نقص فترات الاستعداد
وضعف البرنامج التدريبي الذي يتسبب به عادة المحترفون لعدم اكتمال
التحاقهم بأي محطة تدريبية لارتباطاتهم الخارجية مما يجعل المنتخب
يعيش فراغا تدريبيا مستمرا" وأقام المنتخب العراقي بقيادة البرازيلي
جورفان فييرا الذي قاده إلى اللقب الآسيوي معسكرا في دبي خاض خلاله
مباراتين فتعادل مع منتخب الامارات 2-2 ومع فريق الاهلي الاماراتي
1-1 ويعرف فييرا لاعبيه جيدا وابرزهم حيدر عبد الامير وعلي حسين
رحيمة وباسم عباس ونشأت اكرم وقصي منير وصالح سدير ومهدي كريم وهوار
ملا محمد وعلاء عبد الزهرة ويونس محمود وعماد محمد لن يكون بوسع
منتخب العراق أن يعوض فشله المبكر في التأهل لنهائيات كأس العالم
2010 إلا بتقديم مستويات جيدة تساهم في اعادته لمنصات التتويج في
النسخة التاسعة عشرة من بطولة كأس الخليج لكرة القدم وأصاب منتخب
العراق بطل اسيا مشجعيه بخيبة أمل كبيرة بعد الفشل في التأهل للمرحلة
الأخيرة من التصفيات الآسيوية المؤهلة لنهائيات كأس العالم رغم أن
الآمال كانت معلقة بشكل كبير على هذا الجيل من اللاعبين في استعادة
الأمجاد العراقية في ثمانينات القرن الماضي وبعد هذا الفشل ستحاول
كرة القدم العراقية مجددا أن تثبت أنها تمتلك "مناعة داخلية"
ضد الظروف الصعبة الموجودة في البلد الذي مزقه الحرب ويرى صالح سدير
لاعب وسط المنتخب العراقي أن بلاده ستظل من المنافسين البارزين في
كأس الخليج رغم الاستعداد الضعيف للبطولة وقال سدير لاعب العهد اللبناني
"لن يؤثر الاستعداد البسيط للبطولة في فرصنا في الفوز باللقب
لأن أغلب اللاعبين يظهرون بمستويات مميزة مع أنديتهم المختلفة وتجمع
منتخب العراق منذ فترة قصيرة للعب أولى مبارياته الودية أمام منتخب
سفراء العالم الذي ضم العديد من اللاعبين القدامى والمعتزلين لكن
رغم ذلك خسر بطل آسيا بنتيجة 2-1 بعدما قدم أداء غير مطمئن قبل التعادل
مع الامارات 2-2 في تجربة ودية أخرى وقال سدير "أرى ان الفريق
قادر على تجاوز جميع الخصوم والظفر بكأس البطولة مع احتمال وجود
منافسة قوية من قبل منتخبات عمان والسعودية والامارات وعاد منتخب
العراق بعد فترة غياب طويلة للمشاركة في بطولات كأس الخليج وظهر
لأول مرة في خليجي 17 لكنه احتل المركز الأخير في مجموعته وودع البطولة
قبل أن يفشل في خليجي 18 في عبور الدور الأول ولن يكون الخروج المبكر
للمرة الثالثة على التوالي بالنسبة لفريق أحرز اللقب الخليجي الرفيع
ثلاث مرات في 1979 و1984 و1988 مقبولا من مشجعيه وستكون المهمة الأولى
للعراق بمواجهة المنتخب البحريني الباحث بدوره عن لقب طال انتظاره
بعد ان حل ثانيا في اربع مناسبات، كما نجح في بلوغ نصف النهائي في
النسختين الماضيتين قبل ان يخسر أمام عمان صفر-1 و2-3 .
البحرين جاهز
يقود المنتخب البحريني التشيكي ميلان ماتشالا الملم بالكرة الخليجية
والذي نال شرف تحقيق اللقب الخليجي مرتين مع منتخب الكويت في الدورة
الثالثة عشرة في مسقط عام 1996 والرابعة عشرة في البحرين عام 1998
وكان المنتخبان العراقي والبحريني التقيا في "خليجي 18"
وتعادلا 1-1، وهو التعادل الثاني في تاريخ لقاءاتهما في دورات الخليج
التي تخلو من اي فوز للبحرين على العراق مقابل اربعة انتصارات للأخير
وفي آخر استعداداته للبطولة، خاض منتخب البحرين مباراتين وديتين
فخسر أمام السعودية صفر-1 وتعادل مع سوريا 2-2 ويعول ماتشالا على
نجوم المنتخب البحريني ويبرز منهم ابراهيم المشخص ومحمد سالمين ومحمود
عبد الرحمن وفوزي عايش وعبدالله الدخيل وطلال يوسف ومحمد حسين ومحمود
جلال وعبدالله المرزوقي ومحمد حبيل وعلاء حبيل وحسين بابا وسلمان
عيسى وعبدالله فتاي ومحمد السيد عدنان. البحرين تأمل في الاستفادة
من عروضها القوية للمنافسة على لقب خليجي 19 واحتل المنتخب البحريني
المركز الثاني أربع مرات في البطولة كان اخرها في خليجي 16 عام 2003
لكنه لم ينجح حتى الآن في احراز اللقب وتمتلك البحرين في الوقت الحالي
تشكيلة قوية بقيادة المدرب التشيكي المخضرم ميلان ماتشالا سواء في
الخط الخلفي بوجود سيد عدنان وحسين بابا أو حتى في الهجوم عن طريق
الخطير علاء حبيل ورغم وجود مجموعة من اللاعبين المميزين فإن أكثر
ما يثير قلق ماتشالا هو عدم قدرته على تجميع اللاعبين معا إلا قبل
البطولة بأيام قليلة حتى إنه قال مؤخرا "لا نعرف موعد وصول
اللاعبين المحترفين بالخارج.. هذا الموقف يتكرر معنا ويتسبب دائما
في مشاكل كبيرة لأنه لا يكون بوسعنا الاستعداد على أفضل وجه ممكن
وتتألف في المعتاد أكثر من نصف التشكيلة الأساسية لمنتخب البحرين
ممن يلعبون خارج البحرين ولذلك فعدم وصول اللاعبين قبل البطولة بوقت
مناسب ربما يؤثر على انسجام عناصره وبالإضافة إلى اللاعبين المحترفين
خارج البحرين فإن ماتشالا يعتمد على عدد كبير من لاعبي فريق المحرق
حامل لقب الدوري المحلي والفائز مؤخرا بكأس الاتحاد
الآسيوي في تشكيلته أبرزهم محمود عبد الرحمن رينجو وفوزي عياش ومحمد
سالمين.
فييرا واثق من قيادة أسود الرافدين إلى بر الأمان
بغداد ـ رويترز: عندما تولى جورفان فييرا تدريب
منتخب العراق للمرة الثانية في وقت سابق هذا العام زعم المدرب البرازيلي
ان رجلا مجنونا فقط قد يتولى منصبه بعدما استقال عقب فوزه المفاجئ
مع الفريق المعروف بلقب "أسود الرافدين" بكأس اسيا لكرة
القدم 2007 وبعد مرور 13 شهرا على استقالته ورحيل اثنين من المدربين
هما النرويجي ايجل اولسن والعراقي عدنان حمد، عاد المغامر البرازيلي
لتولي مسؤولية نفس الفريق الذي قاد قصة نجاحه المفاجئة في نهائي
كأس اسيا في 2007 وسيحمل على عاتقه امال شعب العراق الذي مزقه الحرب
عندما يخوض منافسات كأس الخليج التاسعة عشرة وقال فييرا في وقت سابق
"لا أعلم لكن ربما اكون مجنونا. لكن كل شيء طلبته أصبح الحصول
عليه مضمونا. أعتقد أن الموقف مختلف هذه المرة ومر فييرا بهذا من
قبل اذ انه في مايو 2007 تسلم فريقا مهلهلا للغاية دون استعدادات
أو ملابس وعددا قليلا من اللاعبين اللائقين للعب ورغم أن الفوز بكأس
اسيا جعل من فييرا بطلا قوميا في العراق الا أنه رفض عرضا مغريا
لتمديد عقده وأكد أنه يخشى دخوله إلى مصحة للأمراض العقلية ويقول
المدرب البرازيلي البالغ من العمر 55 عاما "إنهم يفعلون الأمر
بالطريقة الصحيحة هذه المرة. لقد تعهدوا بعدم وجود منغصات. حددت
شروطي وميزانيتي وسأحدد كيفية ادارة هذا الفريق ورغم هذا الا ان
الكثير من الأمور قد تغيرت منذ فوز منتخب العراق بكأس اسيا العام
الماضي وفي وقت سابق هذا العام أفلت المنتخب العراقي بطل الخليج
ثلاث مرات بأعجوبة من الايقاف الدولي بسبب التدخل السياسي في شؤون
الرياضة كما أن آماله في الوصول لنهائيات كأس العالم لأول مرة في
24 عاما تبخرت عندما تلقت شباكه هدفا في الدقائق الأخيرة من اخر
مباراة له في التصفيات أمام قطر لكن عودة فييرا ربما تمثل املا جديدا
لمشجعي العراق ويثق المدرب البرازيلي في قدرته على قيادة أسود الرافدين
لنجاحات جديدة في خليجي 19 ويلعب فيها المنتخب العراقي أولى مبارياته
اليوم أمام البحرين وقال فييرا "هذه الوظيفة ستكون مثيرة...
إنهم في حاجة لقائد وأعتقد انني هذا الرجل وقبل 2007 كان فييرا مجرد
واحد من بين الاف المدربين القادمين من أكبر دولة في اميركا الجنوبية
ويعملون في كافة أرجاء العالم لكن قصة نجاح العراق في كأس اسيا التي
أبهرت العالم وكانت واحدة من أبرز الأحداث الرياضية في 2007 وضعت
فييرا تحت الأضواء على نحو غير متوقع بعد مسيرة تدريبية طويلة في
دول عربية.
اللقاءات السابقة بين العراق والبحرين
في ما يلي نتائج اللقاءات السابقة بين منتخبي
العراق والبحرين في دورات كأس الخليج لكرة القدم:
- الدورة الرابعة (قطر 1976): فاز العراق 4-1
- الدورة الخامسة (العراق 1979): فاز العراق 4-صفر
- الدورة السابعة (عمان 1984): فاز العراق 1-صفر
- الدورة الثامنة (البحرين 1986): تعادلا صفر-صفر
- الدورة التاسعة (السعودية 1988): فاز العراق 1-صفر
- الدورة الثامنة عشرة (ابو ظبي 2007): تعادلا 1-1
ملاحظة: بدأ العراق مشاركته في دورة كأس الخليج
في الدورة الرابعة، وشطبت نتائجه في الدورة السادسة في الامارات
عام 1982، وانسحب من الدورة العاشرة في الكويت عام 1990 احتجاجا
على التحكيم، وابعد عن البطولة بدءا الدورة الحادية عشرة في قطر
عام 1992 بعد غزو العراق للكويت في 1990، قبل ان يعود للمشاركة فيها
في النسخة السابعة عشرة في قطر لكنه لم يتواجه مع البحرين لوقوع
كل منهما في مجموعة.
أعلى
رؤية رياضية...
كأس الخليج ... أمل يتجدد
... مع انطلاقة خليجي 19 اليوم يستعيد لاعبو
سلطنة عمان تلك اللحظات التي اقتربوا فيها من معانقة اللقب ... وفي
كل مرة... كانت هناك أسباب وظروف أجبرتنا أن لا نصعد تلك المنصة
... وكان علينا أن نقبل ما كان القدر يريده لنا ... وكنا نردد ...
سنحاول مرة أخرى ولن نيأس ولن ننكسر.
... لقد تعلمنا كثيراً وعرفنا في كل مرة ...
أن علينا أن نبذل جهداً أكبر ونكون عند مستوى الحدث لنتوج أبطالاً
... فلسنا الوحيدين المؤهلين الذين كان عليهم الانتظار مجدداً ...
هكذا تعلمنا تجارب القوى الكروية الكبرى.
ونحن ندخل الميدان في كل مباراة نعرف ما الذي
يتعين علينا ان نقوم به ... العمل الجاد والكفاح والإصرار والتضحيات
وتحمل الضغوط مسلحين بالإرادة القوية والقلب الشجاع.
يعرف الاتحاد العماني لكرة القدم ممثلاً في
إدارته المعطاءة ان عليه ان يتحمل اعباء أكبر في هذه الأيام من عمر
البطولة ... فكل جهد نبيل يبذل ... وكل كلمه طيبة تقال في مكانها
وزمانها .. وكل سلاح يشحذ من أجل دعم مسيرة المنتخب ... كل ذلك مقدمات
توفر ظروف النجاح ... لهذا الحلم الذي نراه جميلاً متجدداً تحتضنه
إرادات اللاعبين الشجعان وآمالهم وطموحاتهم المشروعة.
ندرك بل نثق دون ذرة شك بأن أبناء عمان جميعاً
سيكونون دعماً صادقاً مستمراً لأفراد المنتخب في مهمتهم الجديدة
...
إن احتضان المنتخب والصبر عليه ... والزحف خلفه في كل مباراة سيكون
بمثابة الفيصل والتحدي الذي سيفرضه جمهورنا العظيم خلال البطولة.
... من هذه اللحظة نرفع أصواتنا بالدعاء الصادق
... ونبدأ مع المنتخب رحلة البحث عن المجد الذي طال انتظارنا له.
نسير معاً يداً بيد ... مع السيد خالد ورفاقه
من رجال الاتحاد رجال عمان دون خوف ولا وجل ... فنحن مستعدون لان
نقدم ما يؤكد في الميدان ... بأن من حقنا أن نسجل اسماءنا في سجل
أبطال هذه البطولة الجميلة.
وبالتوفيق إن شاء الله
مجيد بن عبدالله العصفور
أعلى
نبض واحد
((توكل يا الأحمر على الله))
على بركة الله وبتوفيقه يستهل منتخبنا الوطني
مشواره في خليجي 19 بلقاء السحاب اليوم أمام الأزرق الكويتي القادم
من الصفوف الخلفية بعدما أثلجت مشاركته صدورنا جميعا لتكتمل منظومة
الدورة دون غياب ، لن يكون تفاؤلنا المتوهج إفراطا كما يشاع بل هو
نبض الشارع والثقة التي غرسها رجال الأحمر في قلوب أبناء الوطن منذ
نهائي قطر في خليجي 17 ولأن العامل الجماهيري بات مطلوبا ليس في
مؤازرة المنتخب فحسب، بل امتدادا للاحتفاء بالأشقاء وإعطاء البطولة
رونقها ونكهتها بالزخم الجماهيري والتشجيع المحمود، فالحضور الجماهيري
احد أسباب نجاح البطولات ولا نجاح بدون جمهور، نعم سنعيش نبضا واحدا
مع منتخبنا وسنحلق بآمالنا عاليا، فلدينا الإمكانات والطاقات التي
تمكننا للمنافسة على ذهب البطولة ، ولقاء الأحمر اليوم مع نظيره
الأزرق الكويتي هو لقاء تنافسي كعادة لقاءات بطولات الخليج ومنتخب
الكويت لا شك أكمل جاهزيته وهو يدرك أنه سيلاقي منتخبا متعطشا للفوز،
وبعيدا عن ارهاصات ومناورات وظروف كل فريق فالكل قادم للفوز والمنافسة
على اللقب وهو حق مشروع للمنتخبات الثمانية. والمهم اليوم ان يقدم
منتحبنا وجهه الحقيقي ويترجم الروح القتالية ويستغل أنصاف الفرص
التي ستتاح للمهاجمين منذ البداية وعلى افراد المنتخب ان يضعوا دائما
في حسبانهم رهان الفوز حتى اللحظة الأخيرة وعدم الاستهانة بالفريق
المنافس، كما ان عنصر المفاجأة وارد من الجانب الكويتي ولا شك ان
الجهاز الفني المتسم بالهدوء يعرف كيفية التعامل مع مباراة الافتتاح
ولن تكون جماهيرنا مصدر ضغط مطلقا وأجدني أشيد بما قاله كابتن السعودية
السابق محمد عبدالجواد في تحليله الجميل عن حالة توهج الجماهير العمانية
وتفاؤلهم بالمنتخب حين قال (التفاعل الجماهيري العماني مع أجواء
البطولة له ما يبرره، فلاعبو منتحب عمان هم من زرع الثقة في الجماهير،
وبالتالي أرى ان الجماهير لن تشكل ضغطا نفسيا بل ستكون وقود وطاقة
اضافية لمنتخب عمان. أضف إلى ذلك ان منتخب عمان تعامل مع الجماهير
في البطولتين الماضيتين وقدم عروضا مبهرة وحق لجماهيره الزحف خلفه)
اذا هذا المساء سنحلق معا بإذن الله مع ابداعات الأحمر الكبير وكلنا
نتوق لمصافحة البسمة الأولى في مسيرة الفرح نحو النهائي.
مؤمن بن قلم الهنائي
أعلى