مارس القادم .. انتخابات جمعية الصحفيين العمانية
أشاد مجلس إدارة جمعية الصحفيين العمانية
بكافة الجهود التي قدمت من مختلف المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة
وكذلك الأفراد خلال العام الماضي 2008م لإنجاح أنشطة وفعاليات الجمعية
وقد ثمن عاليا كافة المساهمات وأوجه الدعم المقدم للجمعية ، كما
أقر بداية شهر مارس القادم موعدا لعقد الجمعية العمومية لاختيار
مجلس إدارة جديدة وذلك خلفا للمجلس الحالي ، حيث اطلع على حركة الترشح
من بين الأعضاء المتقدمين خلال الفترة التي سبق الإعلان عنها في
فترة سابقة كما اطلع على موقف حركة العضوية في الجمعية ووجهة لجنة
العضوية بإعداد تقرير مفصل عن ذلك بالإضافة إلى إيجاد حلول أو مقترحات
لمعالجة انتهاء بعض العضويات لتتوافق مع بداية ونهاية السنة المالية
للجمعية ، جاء ذلك في اجتماع المجلس والذي عقد برئاسة على بن خلفان
الجابري رئيس مجلس الإدارة وبحضور عدد من أعضاء المجلس .
كما اعتمد المجلس عددا من الطلبات المقدمة للانتساب إلى الجمعية
من مختلف الفعاليات الصحفية والإعلامية وذلك وفقا لشروط العضوية
الكاملة وعضو منتسب .
من جانب آخر أكد المجلس على أهمية زيادة تفعيل لجان الجمعية المختلفة
خلال العام الجاري والسعي إلى تكثيف الأنشطة والفعاليات الصحفية
والإعلامية وتلك التي لها علاقة بقضايا المجتمع الثقافية والاجتماعية
كما أقر المجلس كذلك تنظيم رحلة لأعضاء الجمعية ولمن يرغب من الصحفيين
والإعلاميين إلى إحدى المناطق السياحية في السلطنة في النصف الثاني
من الشهر الجاري سيتم الإعلان عنها لاحقا .
أعلى
اليوم بمبنى رئاسة بلدية مسقط
سلطان الحارثي يترأس اجتماع المجلس البلدي
يترأس سعادة المهندس سلطان بن حمدون
الحارثي رئيس بلدية مسقط رئيس المجلس البلدي صباح اليوم جلسة الاجتماع
الخامس من السنة الثالثة لدورة المجلس السادس (2009) للمجلس وذلك
بقاعة اجتماعات المجلس البلدي بمبنى رئاسة بلدية مسقط بدارسيت بحضور
أعضاء المجلس الذين يمثلون القطاعين العام والخاص .
وقد أعدت أمانة المجلس جدول أعمال موسعا بالمواضيع التي ستناقش خلال
الجلسة والتي من أبرزها التصديق على الاجتماع السابق واستعراض ما
تم تنفيذه من قرارات وتوصيات كما سيشاهد الأعضاء عرضين مرئيين سيتم
تقديمهما بواسطة وسيلة عرض (شرائح سلايد) الاول من قبل المديرية
العامة للطرق حول مشاريع الطرق التي نفذت خلال العام الماضي والتي
ستنفذ هذا العام وفق خطط العمل المستقبلية والثاني من قبل إدارة
مهرجان مسقط حول فعاليات ومناشط مهرجان مسقط 2009م ، وسيستمع القائمون
على هذا النشاطين الى آراء ومناقشات الأعضاء ومن ثم الرد عليها .
أعلى
طائرات جديدة في سلاح الجو السلطاني العُماني
ضمن برنامج التحديث الذي يشهده سلاح
الجو السلطاني العماني فقد وصلت الى ارض السلطنة مؤخرا اول طائرة
من طراز ايرباص (320) وعلى متنها مجموعة من الطيارين والملاحين العمانيين
الذين تم تأهيلهم لقيادة هذا النوع من الطائرات ونزلت على مدرج مطار
مسقط الدولي حيث كان في استقبالها اللواء الركن طيار يحيى بن رشيد
بن راشد آل جمعة قائد سلاح الجو السلطاني العماني وعدد من كبار ضباط
وافراد السلاح ، وسيحل هذا النوع من الطائرات بدلا من طائرات الباك
(1 ـ 11) التي خدمت سلاح الجو السلطاني العماني وقوات السلطان المسلحة
لفترة طويلة وسيتم استلام بقية الطائرات من هذا النوع تباعا في المستقبل
القريب .
أعلى
برئاسة المنذري
.. مكتب مجلس الدولة يعقد اجتماعه الثالث لدور الانعقاد السنوي الثاني
من الفترة الرابعة
عقد مكتب مجلس الدولة اجتماعه الثالث
لدور الانعقاد السنوي الثاني من الفترة الرابعة صباح أمس في قاعة
الاجتماعات بمبنى المجلس بالخوير برئاسة معالي الدكتور يحيى بن محفوظ
المنذري رئيس مجلس الدولة ، وبحضور المكرمين أعضاء المكتب ، وسعادة
أمين عام المجلس.
في بداية الاجتماع تم التصديق على محضر اجتماع المكتب الثاني لدور
الانعقاد السنوي الثاني من الفترة الرابعة ، ومن ثم الاطلاع على
قائمة الإجراءات التنفيذية المتخذة في شأن قرارات اجتماع المكتب
وتقرير متابعة أنشطة اللجان خلال الفترة الواقعة بين اجتماع المكتب
السابق وهذا الاجتماع ، إضافة إلى عدد من المواضيع الأخرى التي اتخذ
المكتب بشأنها القرارات المناسبة.
أعلى
بمناسبة يوم الشرطة ..
اليوم ... حمد بن ثويني يرعى تخريج دفعتين جديدتين بأكاديمية السلطان
قابوس لعلوم الشرطة
تحتفل شرطة عمان السلطانية بمختلف تشكيلاتها
اليوم بيومها السنوي الذي يصادف الخامس من يناير من كل عام (يوم
شرطة عمان السلطانية) وبهذه المناسبة يرعى صاحب السمو السيد حمد
بن ثويني آل سعيد صباح اليوم على ميدان الاستعراض بأكاديمية السلطان
قابوس لعلوم الشرطة بنزوى حفل تخريج الدفعة السابعة من الضباط الجامعيين
والدفعة الخامسة من طلبة كلية الشرطة وفصائل الشرطة المستجدين ،
بحضور عدد من أصحاب السمو والمعالي الوزراء والمستشارين وقادة أسلحة
قوات السلطان المسلحة والأجهزة الأمنية الأخرى والمكرمين أعضاء مجلس
الدولة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وولاة وشيوخ وأعيان ولايات
المنطقة الداخلية وأولياء أمور الخريجين .
أعلى
برئاسة العيسائي
اجتماع مكتب مجلس الشورى
مسقط - العمانية :عقد مكتب مجلس الشورى
أمس اجتماعه الدوري الثاني لدور الانعقاد الثاني من الفترة السادسة
برئاسة معالي الشيخ أحمد بن محمد العيسائي رئيس المجلس.
وقد صادق المكتب في بداية الاجتماع على محضر الاجتماع الدوري الأول
ثم
أطلع على جدول متابعة تنفيذ قرارات مكتب المجلس واعتمد الجدول المعدل
لبرنامج البيانات الوزارية التى سوف تلقى أمام المجلس خلال دور الانعقاد
السنوي الثاني.
وناقش مكتب المجلس العديد من القضايا التي تهم المجتمع العماني في
مجال التنمية واستعرض نشاطات اللجان الدائمة بالمجلس حول دراساتها
للعديد من القضايا التربوية والاجتماعية والتدريب والتأهيل والتعليم
التقني.
كما ناقش المكتب كذلك مذكرة لجنة الشئون الصحية والاجتماعية بشأن
موضوع الدراسة المحالة من الاتحاد البرلماني العربي حول دور البرلمانيين
العرب في قضايا الطفولة كما ناقش تقرير لجنة الخدمات وتنمية المجتمعات
المحلية حول التقارير السنوية لكل من وزارة النقل والاتصالات ووزارة
الشئون الرياضية.
واستعرض مكتب المجلس العديد من الرسائل الواردة من الجهات الحكومية
ومن البرلمانات الشقيقة والدعوات الموجهة للمجلس للمشاركة في لقاءات
ومؤتمرات برلمانية .
أعلى
قائد شرطة محافظة
مسقط :السجن لكل من تسول له نفسه الإخلال بقواعد الأمن والسلامة
* تحريك دوريات في المواقع والتجمعات التي تكثر فيها المخالفات والفوضى
أكد العميد جمال بن نصيب الشنفري قائد
شرطة محافظة مسقط بشرطة عمان السلطانية بأنه سيتم إلقاء القبض على
كل من تسول له نفسه الإخلال بقواعد الأمن والسلامة والاعتداء على
الأشخاص وإجبارهم على القيام بأفعال معينة كتفحيص الويلات والاعتداء
على الممتلكات العامة والخاصة وإيداعهم السجن ولن يفرج عنه إلا بعد
عرض ملفه إلى الجهات القضائية.
وأكد قائد شرطة محافظة مسقط في تصريح بمناسبة انطلاق دورة كأس الخليج
العربي التاسعة عشر أن هذا الحدث الرياضي الهام مناسبة وطنية كبيرة
يجب على المواطنين والمقيمين بهذا البلد المشاركة لإنجاحه من خلال
التجمع الأخوي وإظهاره بالمظهر اللائق والمشرف لهذا الوطن ، على
أن يكون التعبير عن مظاهر فرحتهم وتشجيعهم للمنتخبات إيجابياً بعيداً
عن إثارة الشغب والفوضى مع احترام الوفود القادمة والزائرة من دول
الخليج والدول العربية الأخرى تجنباً لأية مساءلة قانونية بشأنهم
، حيث تم التأكيد على المختصين بمراكز قيادة شرطة محافظة مسقط كلٍ
في نطاق اختصاصه وبإسناد مباشر من قيادة شرطة المهام الخاصة للقيام
بتحريك دوريات عسكرية ومدنية ودوريات بحث وتحر في الأماكن والمواقع
والتجمعات التي تكثر فيها هذه الأحداث والإزعاجات وإقلاق الراحة
العامة والفوضى بكافة أشكالها ومبرراتها.
وحول سؤال عن المشاكل والقضايا التي تتعامل معها مراكز قيادة شرطة
محافظة مسقط أثناء إقامة دورة كأس الخليج أوضح قائد شرطة محافظة
مسقط أن الاختناقات المرورية تعتبر من أهم المشاكل الأساسية والمحورية
التي تتعامل معها إدارة المرور ومراكز الشرطة بقيادة شرطة محافظة
مسقط وقلة الوعي وعدم التقيد بقواعد وآداب المرور، والتجاوز من أكتاف
الطريق والدخول إليه مرة ثانية ، وعدم التأكد من صلاحية المركبة
للسير لتجنب تعطلها في وسط الطريق وخاصة المركبات الكبيرة والثقيلة
، وهناك مشاكل التجاوزات المرورية كتفحيص الويلات وإقامة المسيرات
الليلية التي تمتد لساعات متأخرة من الليل واستعمال الأبواق ذات
الأصوات العالية وأضاف : أما عن المشاكل الأمنية التي تحدث سواء
داخل المجمع أو خارجه في الطرقات والشوارع بعد انتهاء المباريات
فتتمثل في عدم التزام الجماهير بمنع إدخال المحظورات إلى مدرجات
الملاعب تفادياً لاستخدامها من قبل بعض الجمهور بطرق سلبية بالإضافة
إلى المشاجرات التي تحدث بين مشجعي الفريقين بعد انتهاء المباراة
سواء بداخل المجمع أو خارجه ، وكذلك بالنسبة لخروجهم من المجمع حيث
يقوم بعض المشجعين بإثارة الشغب والفوضى والتجمع بمركباتهم بكثافة
كبيرة في الدوارات والتقاطعات والشوارع للإتيان ببعض الحركات بمركباتهم
الخاصة تعبيراً عن مظاهر فرحتهم في الفوز أو الخسارة مما يولد الكثير
من الأفعال والأعمال غير الحضارية التي تصاحبها العديد من أنواع
قضايا السرقات والتخريب للممتلكات العامة والخاصة .. وغيرها وأكد
قائد شرطة محافظة مسقط في ختام تصريحه أن قيادة شرطة محافظة مسقط
وجميع مراكزها وإداراتها التخصصية استعدت استعداداً كاملاً من حيث
التجهيزات الآلية والبشرية وهي في حالة تأهب لضبط كل من تسول له
نفسه ارتكاب مثل هذه التجاوزات وذلك بإسناد من قيادة شرطة المهام
الخاصة وكافة الإدارات والقيادات الأمنية العاملة بشرطة عمان السلطانية
إلى جانب التنسيق مع الإدارة العامة للمرور في الجانبين الفني والتقني.
أعلى
بين "قلق"
و"ثقة"
امتحانات الشهادة العامة تطرق أبوابنا
الأخصائيون ينصحون الأسر بعدم الضغط على الأبناء والاهتمام بغذائهم
تحقيق ـ ليلى بنت خلفان الرجيبي :تعيش
العديد من الأسر مع أبنائها طلبة وطالبات الشهادة العامة حالات ترقب
ممزوجة بالخوف والفرح مع بداية موعد امتحانات الفصل الدراسي الأول
التي تعد البداية الصحيحة لختام النهاية السعيدة وتعددت حالات الارتقاب
لدى الكثير من الأسر فمنهم من تحيط به حالات الخوف والقلق النفسي
وينعكس على أبنائهم ويتحول الانتظار إلى رعب من شبح الامتحانات أما
البعض الآخر يكون الانتظار عندهم كأي مرحلة دراسية واللامبالاة تجدها
من الأسرة ولا يبقى على الأبناء سوى "قدر الله وما شاء فعل"
والبعض الأخير يدركون أهمية هذه المرحلة الدراسية وينحصر دورها في
تهيئة الجو المناسب لدى الأبناء قبل فترة الامتحانات لأن التوتر
النفسي الذي يعيشه الطلبة تكبر نسبته بقرب الامتحانات وإذا استمرت
هذه الحالة بدون معالجة تكون النتيجة سلبية والذي بات في مخيلة كل
أسرة وكل طالب في الشهادة العامة التحدى من أجل تهيئة أبنائهم للوصول
إلى الهدف من خلال المذاكرة الجادة وفي الجانب الآخر متابعة المنافسة
على خليجي 19 ... ماذا يدور في ذهن كل طالب ؟ وما دور الأسرة في
تهيئة أبنائهم للدخول في الأجواء الامتحانية ؟ وهل الدور يكون متواصلا
مع المدرسة .....(الوطن) كانت قريبة منهم لطرح أرائهم ...
الطالب إبراهيم بن سعيد الشكيلي (مدرسة أبو الحسن البسيوي للتعليم
الأساسي) قال: إن الأجواء التي نعيشها هذه الأيام يمتزج فيها الحماس
والإثارة التي يبدأ فيها تحقيق الحلم والهدف الذي عاش أهلنا في انتظاره
ومن جانب آخر نحن في بداية خليجي 19 ويجب على الطالب أن يضع هذين
الاعتبارين في ذهنه وجميل أن نتحدى أنفسنا خلال هذه الأجواء.
بالنسبة لي نظمت وقتي في المذاكرة على حسب جدول الامتحانات ودرجة
صعوبة بعض المواد وبخاصة المواد العلمية فهي تحتاج إلى وقت أكبر
عن غيرها من المواد مع تخصيص وقت معين للاستراحة والاسترخاء لمدة
لا تزيد عن نصف ساعة وبالنسبة لفترة امتحانات الفصل الدراسي الأول
تكاد تكون قصيرة لذلك قامت المدرسة بتحديد محاضرتين لكل مادة في
الفترة الصباحية وهذه البادرة طيبة امتصت الخوف الذي ينتابنا من
أسئلة الامتحانات حيث يقوم المعلم بتزويدنا ببعض الأسئلة لاختبار
قدراتنا بعد كل محاضرة وقد سيطرنا على حالة القلق إلى الآن وليس
لي إلا بعض التخوف من مادتي الفيزياء والأحياء كون هذين المادتين
تحتويان على وحدات تدرس لأول مرة هذا العام لم تتناول في الأعوام
السابقة ولكن بتشجيع أسرتي وتهيئة الظروف المناسبة للمذاكرة مع تذليل
كافة الصعاب التي من الممكن أن تؤثر على طريقة مذاكرتي والابتعاد
وبدوري أحرص دائما على الجلوس مع نفسي وتهيئتها مع كل جديد وبالصلاة
وقراءة القرآن الكريم لا مكان للقلق والاكتئاب.
أما الطالبة سناء بنت محمد الغسيني (مدرسة العامرات الثانوية للتعليم
الأساسي) تقول : يجب أن يهيئ الطالب نفسه لامتحانات الشهادة العامة
ومن البداية لأنه من المستحيل أن يستوعب كل دروس الفصل الأول في
أيام قليلة فأثناء مذاكرتي ألتزم بدراسة المواد السهلة لتعطيني دافعا
للفهم والاستيعاب وأحرص على ألا تزيد فترة المذاكرة في اليوم الواحد
عن 6 ساعات ولكن عندما أدرك أن أيام الامتحانات قريبة يبدأ الخوف
وما سمعته من صعوبة الامتحانات السابقة يزيد من قلقي مع أني بدأت
المذاكرة منذ وقت مبكر ومع هذا كله أحاول التخفيف من هذه الحالة
بذكر الله .
ولكن الطالب هيثم بن ناصر الرحبي (من مدرسة أحمد بن سعيد الخليلي)
كان له رأي آخر في استعداده للامتحان حيث قال : الآن وقبل اقتراب
اللحظات الحاسمة نعاني من ضغط كبير أمام قرب الامتحانات ومباريات
خليجي 19 ولكن بدأت بالمذاكرة وتنظيم وقتي لأمنع كل ما يمكن أن يشتت
عقلي ونحن لدينا فرصة ووقت كبير للمذاكرة فمن الواجب أن نستغلها
في التركيز والإعادة دائما تخلق الإفادة .
وأضاف أن أهم ما يجب أن يضعه الطالب في الاعتبار تقسيم المواد على
حسب درجة صعوبتها ومن ثم يعمل جدول يضع فيه كل ما يمكن أن يذلل صعاب
المواد وبخاصة المواد العلمية تحتاج إلى تركيز أكبر وهذا لا يعني
أن نقلل من قيمة المواد الأدبية في مذاكرتها لأن المدرسة حتى ندرك
هذه الأهمية كانت تحدد لنا ساعات معينة للتقوية وبسبب قصر فترة الفصل
الدراسي الأول والمواد لم تنته بنفس البداية في تناولها بالشرح ولكن
كانت بشكل سريع وأضاف : أما الجانب الأسري بالنسبة لي فأعتبر أن
الأسرة تلعب دورا كبيرا في إيجاد الجو المناسب للمذاكرة وأسرتي متعاونة
جدا إلا أن بداية الضغط النفسي أعيشه بسبب تحديد أسرتي للنسبة المئوية
التي من المفترض أن أحققها لذلك يجب أن يضحي كل واحد منا لتحقيق
الهدف وتكثيف الاهتمام والفرصة أمامنا لانتظار من يستغلها بشكل صحيح.
وتعليقا على الآراء السابقة قالت الأستاذة عائشة الحارثية مشرفة
على عمل الأخصائيين : أعيش مع ابنتي هذه الأيام أجواء الامتحانات
والمذاكرة وتحت الظروف الحالية والنظام الجديد في المدارس أرى الكثير
من الأهالي لم يتفهموا بشكل صحيح هذه التغييرات لذلك كيف يمكن أن
يسيطروا على العديد من حالات القلق التي يمر بها أبناؤهم ؟ مع أن
دورهم يكمن في هذه الفترة وذلك من خلال تخفيف الضغط عن الأبناء في
فترات المذاكرة ومساعدتهم ومنحهم الثقة بالنفس وتنظيم الوقت واتخاذ
القرار فإنها بذلك تستطيع أن تتخطى العديد من العقبات .
ومن أهم ما يجب أن تدركه جميع الأسر أن فترة الاسترخاء تعمل على
تنشيط الذهن بعدة أشكال والطالب المنظم يستطيع مشاهدة مباريات خليجي
19 بشرط ألا تكون طويلة ويخرج من جو المذاكرة والكثير من الأبحاث
أكدت أهمية تجديد ذهن الطالب بين فترة وأخرى ومن بين الأخطاء الشائعة
التي تصلنا من الأسر أن يحرموا أبناءهم من مشاهدة برامج التليفزيون
حتى يتداركوا كل دقيقة وللأسف هذا يشكل ضغطا نفسيا على الطالب ويصدق
أنه في أزمة لذلك يدخل في دائرة القلق لذا أطالب الأسر بتخطي هذه
العراقيل واعتبار مرحلة الثانوية كبقية المراحل الدراسية وأن تقوي
لدى الطالب الوازع الديني لإقامة الصلوات في أوقاتها حتى لايندمج
الطالب في المذاكرة على حساب إقامة الفروض وقراءة القرآن الكريم
.
بالإضافة إلى ذلك يجب على الأسرة أن تتواصل مع أبنائها بالحوار الإيجابي
وأن تبين له مستقبله وتصل معه لدرجة الإقناع بأن لديه تحديا يجب
عليه أن يتخطاه ليصل إلى هدفه وبهذا يعيش الطالب في أمان نفسي ويعطيه
دافعا في المتابعة والاستمرار لأن تحديد الهدف من قبل الطالب يكون
دافعه الأكبر للوصول والدخول في أجواء الامتحانات لأنه للأسف بعض
الأسر تشد على أبنائها وتجعلهم محصورين في مجال واحد وتضغط عليه
إلى أن يصل الطالب إلى مرحلة التشبع لأنه غير قادر على تقديم ما
تريده أسرته .
أما التغذية جدا مهمة للطالب ويجب مراعاة تنوع الوجبات المقدمة للطالب
لأنه أثناء المذاكرة يبذل الكثير من الجهد وتمنع الطالب من الإصابة
بالتعب والخمول لذلك ينبغي أن تدرك الأسر أن عملية الدراسة لا تكون
كاملة إذا كان الطالب يشعر بالجوع أو إذا أفرط في تناول الطعام ولن
يعمل المخ بالكفاءة المطلوبة منه وأتمنى أن تدرك الأسر أن ثمرة سنوات
الدراسة التي قضاها الطالب بين أيديهم في كتابة نهاية سعيدة للأعوام
السابقة والابتعاد عن التدخل اللامحدود في شئون الطالب وتوفير البيئة
المناسبة للاستذكار وتخفيف الضغط عنه في هذه الفترات الحرجة وعدم
إلقاء اللوم عليه بعد تأديته الامتحان وعليهم بتشجيعه وتحفيزه للتعويض
في الامتحانات المتبقية .
من ناحية أخرى قالت الأستاذة عائشة الحارثية : يجب على الطالب أن
يستوعب أن الامتحانات ما هي إلا تحصيل لما سبق دراسته ولا يوجد بين
مناهجنا ما يسمى بالسؤال التعجيزي لذلك يجب أن يتبع الطالب نظاما
في الحياة الدراسية وبخاصة في فترة المذاكرة وأن يعطي كل مادة حقها
ويعطي بدنه حقه كذلك فبين كل ساعتي مذاكرة على الطالب أن يعود نفسه
حل أسئلة من نفس نوعية أسئلة الامتحانات وذلك حتى يستطيع أن يحدد
الوقت الذي يمكن أن يستغرقه في كل سؤال كما أن ورقة الامتحان تكون
لثلاث فئات من الطلبة للمتفوق والمتوسط والضعيف .
وأوضحت أن هناك بعض الأخطاء الشائعة التي تحدث في لجنة الامتحان
منها أن الكثير من الطلبة يلقون أصابع الاتهام للمراقب حين يذكر
الطلبة بالربع الأخير من الوقت ويجعل الطالب في كومة من الارتباك
مما يؤدي إلى تغيير الإجابات وهذه التصرفات تدل على عدم ثقة الطالب
في إجابته وأن الطالب الذي حصل على 99% والطالب الذي حصل على 55%
في نفس اللجنة وربع الساعة الأخيرة كان من المفترض أن تكون للمراجعة
لا غير لأن التوقيت ثلاث ساعات ومن واجب المراقب تذكير الطلبة بالوقت
المتبقي بين كل فترة .
كما أنبه أبنائي وبناتي طلبة الشهادة العامة أن يبتعدوا عن البحث
في الأعذار والمجد ليس بالسهل ولا يناله سوى المجتهد والاستذكار
الجيد يعزز من ثقة الطالب من خلال الحل الشافي الذي يقدمه في ورقته
الامتحانية وعليهم كذلك إدراك أن إجابة ثماني أسئلة من أصل عشرة
بشكل صحيح وأن مستواهم جيد وأن يبتعدوا عن التذمر وأن يكونوا على
ثقة بأنهم اجتهدوا حتى ولو حصل الطالب على نصف الدرجة والفصل القادم
كفيل بأن يعوض فيه الطالب وأثناء الإجابة في الامتحان أتمنى من كل
طالب ألا يتعثر بالسؤال الصعب ويبذل كل وقته وجهده في حله وعليه
الانتقال إلى السؤال السهل وفي الأخير يكرس جهده في حل الأسئلة الصعبة
لأن الإشكالية التي تحدث في كثير من اللجان أثناء سحب ورقة الإجابة
من الطالب يكون متوقفا على السؤال الصعب وكافة الأسئلة السهلة مكانها
ورقة بيضاء وعند الخروج من لجنة الامتحان على الطالب الابتعاد عن
مراجعة ورقة الأسئلة وأن يكتفي بالعودة إلى المنزل وبداية يوم امتحاني
جديد .
من جهته قال عادل بن درويش المجيني مشرف إرشاد اجتماعي بالمديرية
العامة للتربية والتعليم لمنطقة شمال الباطنة : هناك برامج رعاية
تقدم للطلبة قبل فترة الامتحانات وذلك من خلال المحاضرات التي يقدمها
الأخصائي الاجتماعي للطلبة حول كيفية التعامل مع قلق الامتحانات
وطرق المذاكرة الجيدة يتم من خلالها توزيع نشرات ومطويات توعوية
.
ومن الأمور التي وصلتنا من العديد من الطلبة الفهم الخاطئ لبعض المواد
وأن بها ضغطا كبيرا وبخاصة المواد العلمية ولكن نحن نعلم أن المدرس
داخل الحصة ملزم بخطة دراسية معينة وعليه أن يسير عليها وفترة الفصل
الدراسي الأول قصيرة مقارنة بالفصل الدراسي الثاني لذلك شكاوى الطلبة
حول المواد التي لم يستطيعوا أن يفهموها استطعنا التغلب عليها وذلك
من خلال الجلسات الاجتماعية وحصص التقوية التي يتم التنسيق مع معلمي
المواد وإلى الآن كل أولياء الأمور قادرون السيطرة عليها وما على
الطالب إلا أن يدخل لجنة الامتحان وهو على ثقة من تقديم ثمرة إنتاجه
لفصل كامل وأنبه الطلبة على أن يفهم السؤال جيدا ويقرأه مرات عدة
لأنه في كثير من الأحيان تكون جزئية من الإجابة في السؤال وبعد الامتحان
على الطالب الابتعاد عن المادة تماما والبدء في التفكير في المادة
التي تليها .
وأضاف المجيني : على أولياء الأمور إبعاد أبنائهم عن الضغوط التي
تؤثر على نفسية الطالب خلال فترة الامتحانات وعلى الطلبة أن يتحرروا
من الضغط وأن يكون جل اهتمامهم وتركيزهم في كيفية تقديم امتحان جيد
وترك فرصة مناسبة للجانب الترفيهي وأعتبر أن خليجي 19 سوف يخفف الكثير
من الضغط على الطلبة وذلك بمشاهدة المباراة لأنها لا تستغرق أكثر
من ساعة وعشر دقائق ولن تكون أبدا هذه الفترة عائقا للمذاكرة كما
يدعي البعض إذا أحسن تنظيم الوقت بشكل صحيح .
أعلى