أعلى
بحسب استطلاع رأي
43 % من العراقيين يشاركون في انتخابات مجالس المحافظات
بغداد ـ د.ب.أ: أظهر استطلاع للرأي
نشر امس أن 43 % من العراقيين سيشاركون في انتخابات مجالس
المحافظات والاقضية والنواحي التي ستنطلق في 31 يناير
الجاري. وبحسب تقارير المفوضية العليا المستقلة للانتخابات
في العراق فإن نحو 14 مليونا و780 ناخبا عراقيا يحق لهم
الادلاء بأصواتهم في هذه الانتخابات فيما سيتنافس نحو
16 ألفا و600 مرشح في الانتخابات على 440 مقعدا في 14
محافظة عراقية من اصل 18 حيث لن تشترك مدن اقليم كردستان
الثلاثة أربيل والسليمانية ودهوك ولا مدينة كركوك. وأوضح
الاستطلاع الذي ذكرت صحيفة "الصباح" امس أن
وحدة استطلاع الرأي في مركز الدراسات الاستراتيجية في
الصحيفة أجرته وحمل عنوان استطلاع اراء العراقيين بشأن
انتخابات مجالس المحافظات" أن 24% من المستطلعة اراؤهم
مترددون بين المشاركة وعدمها في حين أعرب 32.3 % منهم
عدم مشاركتهم في الانتخابات لأسباب مختلفة. واظهر الاستطلاع
الذي شمل 4465 مواطنا في تسع محافظات من أصل أربع عشرة
محافظة ستجرى فيها الانتخابات مجالس المحافظات والاقضية
والنواحي أن أكثر من 26% من المواطنين عزوا سبب عدم مشاركتهم
في الانتخابات إلى "عدم وفاء المرشحين بالوعود على
غرار القوائم السياسية التي انتخبت سابقا". وأكد
الاستطلاع الذي كانت نسبة مشاركة الذكور فيه أعلى من الاناث
أن 27.9% من المواطنين سينتخبون القوائم الديمقراطية و23.3%
سينتخبون القوائم المستقلة و10.4% للقوائم الدينية و6.4%
للقوائم النسوية و4.4% للقوائم المدنية و4.3% للقوائم
القومية و1.9% للقوائم العشائرية في حين لم يبين ما نسبته
22.3% من المواطنين من سينتخبون.
أعلى
العراق: تفجير انتحاري يحصد 35 شخصا
بغداد ـ ا.ف.ب: قتل 35 شخصا على
الأقل واصيب نحو 70 اخرين بجروح، عندما فجرت انتحارية
ترتدي حزاما ناسفا نفسها قرب ضريح الامام موسى أمس. وكانت
مصادر امنية اعلنت في وقت سابق مقتل 22 شخصا واصابة اربعين
بالتفجير. وقال اللواء قاسم عطا المتحدث باسم عمليات بغداد
لوكالة الانباء الفرنسية ان انتحارية ترتدي حزاما ناسفا
فجرت نفسها عند حاجز للتفتيش قرب احد مداخل ضريح الامام
الكاظم، ما اسفر عن مقتل 35 شخصا ، واصابة حوالي سبعين".
وأوضحت مصادر في مستشفى مدينة الطب، ان "جناح الطوارئ
تسلم 22 جريحا جميعهم من الزوار الايرانيين". واضافت
ان "الجرحى معظمهم من الرجال". وأكد المتحدث
باسم العمليات ان هذه الحصيلة قد لا تكون نهائية. واوضح
عطا ان "فرق الاسعاف والدفاع المدني المتواجدة في
المنطقة اسعفت الجرحى قبل نقلهم إلى المستشفيات القريبة
من مكان الحادث"، مؤكدا ان "الإجراءات الأمنية
المتبعة في الكاظمية خلال أيام محرم تسير وفق ما هو مخطط
لها". وقال احد عناصر الامن في مكان الانفجار ان
"المرأة فجرت نفسها خلال اخضاعها للتفتيش الخاص بالنساء
ما اسفر عن سقوط عدد كبير من الضحايا فضلا عن الحاق اضرار
جسيمة بالمحلات التجارية المجاورة". واضاف ان "مواكب
وخيم نصبت لتقديم الطعام والشراب للزوار دمرت اثر التفجير".
وفرضت قوات الامن اجراءات امنية مشددة، وتم قطع الجسر
الذي يربط بين الاعظمية والكاظمية بالاضافة الى جسر اخر،
بحسب مصور للانباء الفرنسية. على صعيد متصل ذكر شهود عيان
أن عبوة ناسفة انفجرت صباح امس لدى مرور دورية للجيش الأميركي
جنوبي مدينة بغداد. وأبلغ الشهود وكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ)
بأن عبوة ناسفة انفجرت على الطريق العام المؤدي إلى منطقة
الخالصة ( 20 كم جنوبي بغداد) بالقرب من مصنع شركة اكاي
لإنتاج الأدوية لدى مرور دورية للجيش الأميركي مما تسبب
بتدمير احدى ناقلات الجنود وإصابة من فيها. وذكر الشهود
أن القوات الأميركية سارعت إلى قطع الطريق وإبعاد السيارات
المارة في الطريق لمسافات عن مكان الانفجار. ولم يتسن
الحصول على تأكيدات حول هذه التقارير من الجانب الأميركي.
كما ذكرت الشرطة العراقية في الموصل أن أربعة من رجال
الشرطة قتلوا في حادثين منفصلين في مدينة الموصل وقال
مصدر في غرفة عمليات شرطة الموصل لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ)
امس إن" مسلحين مجهولين فتحوا نيران أسلحتهم ليل
أمس الاول على شرطيين في منطقة باب جديد فأردوهما قتيلين
قبل أن يلوذوا بالفرار". وأضاف أن" مسلحين آخرين
قتلوا شرطيين قرب كنيسة الطاهرة في منطقة سوق الشعاريين
ولاذوا بالفرار". وكانت عبوة لاصقة انفجرت مساء أمس
الاول قرب حي الزهور في الموصل في سيارة احد ضباط الشرطة
ما أسفر عن مقتل نجله وإصابته بجروح نقل على إثرها إلى
المستشفى.
أعلى
طهران متحسسة من (الاتفاقية الأمنية)
المالكي: إيران الشريك الأهم للعراق في مختلف المجالات
طهران ـ د.ب.ا: صرح رئيس الوزراء
العراقي نوري المالكي أمس ان إيران تعد "الشريك الأهم
والأفضل للعراق في مختلف اوجه التعاون الثنائي".
واعرب المالكي عن امله في ان تصل العلاقات بين البلدين
إلى مستواها ومكانتها المناسبة. كما قال رئيس الوزراء
العراقي انه يتطلع إلى مساعدة ايران في عملية اعادة اعمار
بلاده. واضاف للصحفيين "لقد اتفقنا على اقامة شركة
للخدمات مع ايران عندما يصبح العراق مستقرا بشكل كامل
وعندما تبدأ حكومة الوحدة الوطنية عملية اعادة الاعمار".
وعبر عن "الامل في ان تركز العلاقات التجارية بين
البلدين على اعادة الاعمار بشكل سريع". كما اعلن
المالكي تأسيس لجنة مشتركة للإشراف على العلاقات الاقتصادية
بين البلدين يقودها عن الجانب العراقي وزير التنارة عبد
الفلاح السوداني وعن الجانب الايراني وزير الخارجية منوشهر
متقي. ونقلت وكالة انباء فارس نقلا عن موقع رئاسة الجمهورية
الايرانية بأن المالكي قال خلال لقائه النائب الاول للرئيس
الايراني برويز داودي ان "التعاون الثنائي بين طهران
وبغداد من شأنه ان يساهم في حل الكثير من تحديات المنطقة"
مؤكدا سعي بلاده إلى تعميق علاقاته مع دول الجوار خاصة
ايران . ومن جانبه اكد داودي اهمية توطيد العلاقات الثنائية
في شتى المجالات خاصة المجال الاقتصادي مشيرا الى وجود
الكثير من الفرص المتاحة لدى البلدين لتطوير تعاونهما
على مختلف الاصعدة. وأعرب داودي عن ارتياحه لتحسن الاوضاع
في العراق مثمنا الجهود الحثيثة التي بذلتها الحكومة العراقية
في اطار تحقيق الامن والاستقرار في هذا البلد الذي شهد
تدهورا امنيا كبيرا خلال الاعوام القليلة الماضية. وذكرت
وكالة انباء فارس ان الجانبين نددا بالغارات "الصهيونية"
ضد اهالي قطاع غزة مطالبين الدول الاسلامية والمنظمات
الدولية بشجب هذه المجازر والعمل الجاد من اجل وقفها في
اسرع وقت. واتفق الجانبان على اهمية زيادة حجم التبادل
التجارى بين البلدين الذى بلغ نحو خمسة مليارات دولار
العام الماضي. من جهة اخرى، قال مجيد ياسين المسؤول الاعلامي
في مكتب رئيس الوزراء لوكالة الانباء الفرنسية ان المالكي
التقى صباح امس المرشد الأعلى للجمهورية الاسلامية آية
الله علي خامئني. الذي نبه المالكي إلى تداعيات الاتفاق
الأمني بين العراق والولايات المتحدة، بحسب ما نقلت وكالة
الأنباء الايرانية الرسمية امس. وذكرت الوكالة ان خامنئي
قال للمالكي في طهران ان "احد الاهداف الرئيسية للولايات
المتحدة هو ايجاد قاعدة لوجود بعيد المدى والسيطرة على
المنطقة". وشكك خامنئي في امكان تطبيق هذا الاتفاق،
مؤكدا للمسؤول العراقي ان "الاميركيين لا يقيمون
صداقة فعلية مع حلفائهم القريبين في المنطقة، ولا يمكن
تاليا تصديق وعودهم". وابلغ خامنئي المالكي ان "وجود
القوات الاميركية والبريطانية في العراق هو السبب الرئيسي
للارهاب والخلافات الداخلية"، وفق الوكالة الايرانية.
وحض المرشد الاعلى رئيس الوزراء العراقي على الصمود في
وجه الاستهداف الاميركي، مضيفا "ينبغي الاثبات للشعب
العراقي ان الحكومة لن تتراجع (...) في مواجهة ترهيب العدو
وتهديداته".
أعلى
قوات حفظ السلام بدارفور تفتقر للجنود والعتاد بعد عام
من مهمتها
الخرطوم ـ رويترز: قال مسؤول بالأمم
المتحدة امس ان قوات حفظ السلام في دارفور لا تزال تفتقر
بشدة إلى القوة البشرية ولديها اقل من نصف العتاد الذي
تحتاجه وذلك بعد عام من بدء مهمتها. وطبقا لأحدث الارقام
فإن القوة المشتركة للأمم المتحدة والاتحاد الافريقي (يوناميد)
لم تتمكن سوى من نشر 58 في المائة فقط من قواتها على الارض
في اول 12 شهرا من المهمة. وقال متحدث باسم يوناميد ان
حتى قوات حفظ السلام هذه تفتقر إلى العتاد الحيوي بما
في ذلك الطائرات الهليكوبتر وحاملات الجنود المدرعة والمعدات
الطبية. وقال روبن ايناجو لرويترز "ليس جيدا بما
يكفي... على الدول المانحة الوفاء بوعودها بما يمكن القوات
من العمل." وواجهت يوناميد تأجيلات شديدة في نقل
الجنود وعناصر الشرطة والعتاد الى دارفور. وانحى معلقون
باللائمة على كل من بيروقراطية الامم المتحدة في عمليات
التأجيل. وأبدت الامم المتحدة في البداية املها في نشر
80 في المائة من قوة يوناميد التي يصل قوامها إلى 26 ألف
جندي في البلاد بنهاية عامها الاول في 31 ديسمبر . وفي
اكتوبر قال مسؤولون ان ذلك الهدف غير واقعي وخفضوا النسبة
إلى 60في المائة. لكن الارقام التى اوردتها رويترز امس
اظهرت ان هناك 12377 من جنود يوناميد و2803 من ضباط الشرطة
انتشروا في دارفور حتى نهاية العام فيما يزيد اجماليه
قليلا عن 58 في المائة من عملية النشر الكاملة. وقال ايناجو
"هذا فيما يتعلق بالافراد... لكن بخصوص العتاد مثل
طائرات الهليكوبتر وحاملات الجنود المدرعة تبلغ نحو 40
في المائة فقط من حجمها الكامل." ويقول خبراء دوليون
ان 200 الف شخص لقوا حتفهم في ست سنوات تقريبا من القتال
في دارفور.
أعلى
رئيس الورزراء الياباني: لا افكر في انتخابات مبكرة
طوكيو ـ رويترز: اعلن امس رئيس الوزراء
الياباني تارو إسو ان اجازة قانون لانقاذ الاقتصاد الياباني
من الركود اهم بالنسبة له من الدعوة لانتخابات مبكرة والتي
تشير استطلاعات للرأي الى ان كتلته الحاكمة قد تخسرها.
واختار الحزب الديمقراطي الحر الذي يحكم اليابان منذ فترة
طويلة إسو في سبتمبر الماضي لجذب الناخبين قبل انتخابات
للمجلس الادنى بالبرلمان والتي يتعين اجراؤها بحلول سبتمبر
2009. ولكن نسبة تأييد اسو تراجعت لاقل من 20 في المائة
في استطلاع جرى اواخر العام الماضي في الوقت الذي يقاتل
فيه اسو من اجل الاحتفاظ بالسيطرة على كتلته الحاكمة وسط
قلق متزايد خلال الازمة المالية العالمية وتزايد عمليات
الافلاس وتسريح الموظفين. وسئل اسو عن موعد انتخابات المجلس
الادنى من البرلمان فقال خلال مؤتمر صحفي "من الواضح
اننا بحاجة لان نكون سريعين بشأن
الخطوات الاقتصادية. من المهم سن الميزانية ومشروعات القوانين
المتصلة بها وحتى ذلك الوقت لا أفكر في الدعوة لانتخابات."
أعلى