الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 








في جلسته الافتتاحية لهذا العام
(مجلس الاثنين) بالنادي الثقافي يناقش العديد من المواضيع الثقافية
ويعتمد قرار انعقاده كل أسبوعين

مسقط ـ(الوطن):عقد مساء أمس بمقر النادي الثقافي الكائن بالقرم (مجلس الاثنين) في أولى جلساته لهذا العام بحضور عدد من المثقفين والمهتمين والمعنيين بالشأن الشأن الثقافي وعلى رأسهم سالم بن حمد المحروقي رئيس النادي الثقافي والذي بين في كلمته الافتتاحية أهمية المجلس والأهداف المتوخاه من خلال انعقاده مستعرضا أبرز الخطط والبرامج التي تم اعتمادها والتي يتم التشاور بشأنها ومن أهم ما تم إعلانه مساء أمس إقرار انعقاد المجلس كل أسبوعين ومن المواضيع التي وضعها المجلس ضمن برنامجه جلسة حول (الرأي العام ودوره في صياغة القرار) وأخرى حول (تنمية الموارد البشرية وارتباطها بالتنمية الثقافية) وسيتم تسليط الضوء على مجلتي (التسامح) والتي تصدر عن وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية و(مجلة الدراسات العمانية) والتي تصدر عن وزارة التراث والثقافة كما سيتم استضافة عدد من رواد الثقافة العمانية للتحدث عن تجاربهم الشخصية وإبراز رؤيتهم الخاصة حول المشهد الثقافي العماني إضافة إلى جلسة خاصة تتناول الملاحق الثقافية العمانية تستضيف خلالها القائمين عليها للحديث عنها وتسليط الضوء على آلية العمل بها..إلى غير ذلك من الأمور المتعلقة وذات الصلة.
على صعيد ذي صلة تنضم أسرة الشعر الفصيح بالنادي الثقافي في تمام السابعة من مساء اليوم محاضرة للمكرم الأستاذ أحمد بن عبد الله الفلاحي بعنوان (شهادة مع الشعر العماني) يحكي فيها المحاضر معايشته واستطلاعه للشعر العماني وذلك بقاعة النادي الثقافي بالقرم وسيدير الفعالية القاص والإعلامي سليمان بن علي بن سليمان المعمري رئيس الجمعية العمانية للكتاب والأدباء.


أعلى





الاحد القادم...
معرض لرسومات الأطفال والفنون الفوتوغراقية بمقر السفارة الهندية

يرعى سعادة أنيل وادهوا سفير جمهورية الهند المعتمد لدى السلطنة واللجنة الخيرية لإعاثة بيهار والسفارة الهندية معرض الفنون التشكيلية للأطفال الفنون وتوغرافية المختارة من طلبة المدارس الهندية الخمس في مسقط.
سوف يقوم سعادة أنيل وادهوا سفير جمهورية الهند المعتمد لدى السلطنة بإفتتاح المعرض المعنون (Shining Through) في الساعة السابعة والنصف مساء الاحد القادم 11 يناير 2009م وذلك بقاعة السفارة الهندية بالخوير ويستمر لغاية 14 يناير 2009م.
وقال سعادة السفير الهندي المعتمد لدى السلطنة ان المفتاح الهام للسعادة في عصرنا الحديث هو تنشئة حب الاستطلاع. ويمكن تطوير حب الاستطلاع هذا بواسطة الابداع. ويوجد للمائدة الشطائرية للفن الابداعي موقع أساسي في المنهج الدراسي المتكامل للمدرسة والتي تطور العالم الداخلي للطلبة وتقدمها إلى المشاهد المحب للاستطلاع.
مشيرا إلى أن الابداع هو إظهار من القلب كذلك خبرة ذهنية صحيحة. وهذا الضرورة للتعبير مهمة جدا وينبغي توفير وسائل التعبير مثل مواد الرسم حتى يتمكن له الطالب من التعبير بالحرية الكاملة على الورقة وغيرها.
والتشجيع والشعور بالسعادة المعبرة للطلبة يعتبر تشجيعا لم.
وهذا المعرض يظهر ملامح القدرة والإبداع لطلبة المدارس الهندية. وحب الاستطلاع الطبيعي والافكار والابداع الكامنة بين الطلبة أخرجت عددا ملموسا من الرسوم الفنون وتوغرافية.
وهذه الاعمال الفنية تتجلى متعددة الأوجه للحواس الخمس كما جربها الطالب أثناء الرسم أو التصوير. بعض هذه الأعمال لها احساس مسرحي
وقد ساهم أساتذة المدارس الهندية في حد كبير في تطوير الابداع لدى هذه الطلبة. وتدير المعرض بوبلي شودري.


أعلى





فلسطين قضية عربية

(لايستطيع المجتمع الدولي السماح بظهور دولة متوحشة أو أنظمة للقرصنة واللصوصية لأن ذلك سيؤدي إلى انهيار النظام الحقوقي العالمي والى زعزعة استقرار العلاقات الدولية)
(أنا لا أستطيع أن اسمع حتى بخاطر يمر بعقلي عن احتمال ألا تعود السيادة ووحدة الأراضي والسلطة الشرعية إلى الكويت 0 فهذه دولة عضو بمنظمة الأمم المتحدة , هكذا كانت وعاشت ويجب أن تبقى)
هذه العبارات ساقها ادوارد شيفر نادزة الذي كان يشغل وزيرا للخارجية في الاتحاد السوفيتي في كتابه (خمس سنوات هزت العالم- مذكرات شيفرنادزة) الذي صدر بعد حرب الخليج الثانية .
والمتأمل لهذه العبارات يستنتج موقف الاتحاد السوفيتي السابق من احتلال العراق للكويت في تلك الفترة والذي كان شيفر نادزة ضمن رأس هرم المؤسسة السياسة في الاتحاد السوفيتي كما كان ضمن اللجنة المصغرة لتتبع الموقف والتعامل معه انذاك (أقصد متابعة احتلال العراق للكويت).
حينها وقف العالم اجمع ضد منظومة القرصنة واللصوصية في ذلك الوقت لتكلل تلك الجهود فيما بعد بتحرير دولة الكويت الشقيقة بنجاح تام .
واليوم ومنذ تحرير الكويت وماحصل من ضرب وتدمير للعراق وفق الحجج الواهية التي قدمت لاحتلاله ,والتي تبارى اللوبي اليهودي الإسرائيلي والأميركي لإقناع العالم بما يبرر الحرب تحت مايسمى ( الحرب على الإرهاب ) وفق منظومة معنا أو علينا و خارج منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي ,هاهي تعاود اللصوصية والقرصنة للظهور بل تعلن استمرارها وتثبت أركانها ,وعلى مرأى ومسمع من العالم وبدعم دولي وضوء أخضر من القوى الكبرى في العالم تحت حضانة أميركية وغطاء أوروبي .
وما حصل في مجلس الأمن من تعطيل لمشروع قرار إدانة لإسرائيل من جانب مندوب الولايات المتحدة الأميركية لهو خير دليل على ذلك .
ضاربة تلك الدول بالمبادي الإنسانية والاتفاقيات الدولية عرض الحائط دون أن تهتز طرفة عين أو ذرة كرامة لمن يتشدقون بالحرية والسلام العالمي أمام الوحشية الاسرائيلية وأمام العدوان الغاشم على أطفال غزة وحرمات غزة وأهالي غزة .
بمعنى أنهم يريدون حرية وسلام على مزاجهم ومعتقداتهم فقط ,وفق ما يحقق مصالحهم وكيانهم وان كان ذلك على حساب الآخرين ودماء الأبرياء .
إن الحجج الواهية والخرافات الزائفة التي يتشدق بها حملة السلام ,تكشف نفسها اليوم أمام الحقائق على ارض الواقع وأمام صمود المؤمنين بقضيتهم .
إن أهدافهم غير المعلنة تتجلى أمام العالم بكل مصداقية وتفضح نفسها أية فضيحة وتكشر عن أنيابها معلنة أن حرب اليوم على غزة هو تكريس الوجود الإسرائيلي على الأرض ,على اعتبار أن ماتحتله إسرائيل حاليا من أراض وممتلكات عربية هي الحدود التي يسعى الكيان الإسرائيلي لترسيخها على الواقع في السلم والحرب معا , فهم يدركون الآن إدراكا تاما أن المعابر الحالية ستفتح عبر الأيام على أن تظل تلك المواقع الحالية بمثابة الحدود الجديدة لدولة إسرائيل, على أن توسع إلى حدود جديدة في حروب قادمة ومستقبلية فالمبدأ العام لسياسة المحتل (لاعودة إلى الوراء مهما كلف الأمر) .
كما يدركون أيضا إن الحرب الحالية والمجازر الدموية لابد لها من نهاية في يوم من الأيام ,وسيغض الطرف عنها مستقبلا خاصة من الجانب العربي وكما حدث ذلك في الحروب الماضية ونضرب هنا مثالا على ذلك مجازر لبنان في صيف 2007و التي تناساها العرب في فترة قصيرة جدا ولملموا جراحها وحفظت في الذاكرة العربية لا أكثر .
وفي خضم تلك المصالح واتساع رقعتها فان هناك أيضا مصالح شخصية على المستوى الداخلي للكيان الصهيوني حيث يدرك (باراك وليفني) بان حزب العمل يتهاوى على الصعيد الداخلي في كل الاستطلاعات وبالتالي إن عملية ناجحة في غزة سترفع أسهمه بكل تأكيد أمام الإسرائيليين
إن الأطماع الإسرائيلية والأميركية والغربية ليس لها حدود ومن هنا كان لابد أن نعي نحن ذلك في مجتمعنا العربي بصفة خاصة والمجتمع الإسلامي بصفة عامة وان ندرك هذه الحقيقة بكل وضوح وان لانتغافل عنها في يوم من الأيام.
لذلك يتبادر إلى الذهن سؤال غالبا ما يطرحه الإنسان العربي عماهو مطلوب من الحكومات العربية تجاه القضية الفلسطينية ؟ وهل نحن قادرون في الوقت الحالي على مواجهة إسرائيل عسكريا ؟وتحرير فلسطين ؟ورغم قناعتي الشخصية بان ذلك ليس مستحيلا ولا يدخل ذلك ضمن المحرمات التي يجب أن يتعاطاها المواطنون والساسة العرب , إلا أنني اترك الإجابة على هذا السؤال للمختصين في الجوانب العسكرية لتقييم ذلك لان أهل مكة أدرى بشعابها ولكني أدرك أيضا أن هناك خطوات يجب على صناع القرار في عالمنا العربي والإسلامي سرعة اتخاذها وتنفيذها عاجلا وأهمها إعادة القضية الفلسطينية إلى الواجهة وان يكون ذلك على رأس أولويات الأمة العربية والإسلامية من مشارق الأرض إلى مغاربها.
إن تكثيف الحملات الإعلامية والدعائية واستغلال كافة وسائل الإعلام بشكل مقنن وموجه لفضح الممارسات الاسرائيلية إمام الرأي العالمي ورفع حدة الخطاب السياسي تجاه إسرائيل وأسبقيته بكلمة ( العدو الإسرائيلي الغاشم) في جميع المناسبات والخطابات سيؤدي ذلك لتراجع القوى الكبرى عن دعمها المفرط لإسرائيل والتفكير السليم لدفع عملية السلام نحو المسار الصحيح .
وأخيرا وقبل ذلك كله يجب الإصلاح العاجل للبيت الفلسطيني وتفعيل المنظومة التكافلية بين أبناء الشعب الفلسطيني ونبذ الخلافات وتوحيد القيادات الفلسطينية تحت مسمى واحد وهو دولة فلسطين وعلى الأخوة الفلسطينيين أن يدركوا ذلك وان يقتنعوا أن خلافهم لايزيد عدوهم إلا قوة وعدوانية .

يعقوب الخنبشي
كاتب وروائي عماني




أعلى





ليس مُلكُكم..!!


ليس مُلكُكم..!! فحينما يموتْ
يصيرُ مُلكَنا؛
كي ننشُر الصُّورْ بأفضعِ النُّعوتْ..!
ونكتبَ القصائدَ المنمَّقهْ
في ظهر ورْقَةٍ ذابلةٍ من .. توتْ !!

قد كان في حياتهِ لكمْ:
ضحكتهُ ، صرختهُ ، لعبتُهُ لكمْ
................ كُلُّه لكم: من فرحةٍ لِـ "هَمْ" !


والآنَ - حينما تعفّرت جبينهُ بِدَمْ -
أطلَّ في بهائهِ الوضيءِ .. وابتسمْ
وقالْ:
يا سادتي .. يا سيّداتْ
ها بسمةٌ عالقةٌ خلّفتها لكمْ ..!!
تختزلُ التنديدَ والتُّهمْ..!

ليس مُلْككم..!
اليومَ صارَ مُلكنا
صورتهُ مُلهمةٌ لأنّها تغوصُ في الألمْ
مادّةٌ فنيَّةٌ يُغْرَى بها القلمْ
ومخرزٌ يغولُ في الورمْ..!!

اليومَ - وجْهَهُ الصَّغيرِ - مُلكنا
وليس مُلككم..!!
لأن دمعنا ودمّنا ، وحبرنا وهمّنا يحتاجهُ
فشيِّعوهُ بالقَسَمْ
ووزّعوا لنا صورتهُ / بسمتَهُ
نكتبها قصيدةً تسيرُ - مثلنا - بلا قدمْ ..!!

* القصيدة مهداة لروح الطفل الشهيد حامد المصري الذي ظل مبتسماً حتى بعد وفاته، بعد ان اغتالته رصاصة اسرائيلية في القلب.

صالح الفهدي

أعلى




صوت

بلقيس تقتل كل يوم

اغتيال بلقيس زوجة الراحل نزار قباني في بيروت عام 1981 ، فعل مازال يكتسب خصوصيته اللبنانية والعربية في التحاور مع الكلمة بالكلاشنكوف ومقارعة الاختلاف في الرأي بالعبوات الناسفة والسيارات المفخخة وهو ما يشير الى تجذر التعصب على أسس عرقية ودينية ومذهبية في العقل العربي ذلك العاجز عن تقبل الرأي الآخر واحترامه وصونه وكفالة حق التعبير عنه والتوصل الى قناعات مشتركة ولو في حدها الأدنى تعزز المواقف العربية في مواجهة الأخطار التي تهدد الذات من خلال الحوار على جميع الأصعدة عبر المؤسسات الدستورية المختلفة وسائر منابر وقنوات التعبير عن الرأي .
هذا التعصب يصادف نظيرا له اكثر منه حدة وأفدح في آثاره داخل المجتمع الإسرائيلي وشواهد ذلك متعددة لعل من أهمها اغتيال رئيس الوزراء الأسبق اسحاق رابين لأنه أدرك - كمحارب قديم - استحالة عيش الإسرائيليين في سلام وأمن إلا من خلال التفاوض والاتفاق مع جيرانهم مشككا بذلك في نظرية إسرائيلية تقليدية يروج لها ويتبناها اليمين المتطرف هناك تقول ان الأمن لا يتحقق - بالضرورة - إلا من خلال فوهة البندقية .
وبلقيس نزار قباني ليست مجرد امرأة ، بل هي رمز لوطن يقتل بعضه بعضا بنصل الخناجر عندما يختلف أبناؤه ويعجزون عن حسم خلافاتهم بالحوار ، الأمر الذي يقول عنه نزار قباني في مرثيته البلقيسية :
بلقيس أسألك السماح
فربما كانت حياتك فدية لحياتي إني لأعرف جيدا أن الذين تورطوا بالقتل كان مرادهم أن يقتلوا كلماتي لقد تم تعميم هذا الحادث الفردي على المستوى العربي والإسلامي حيث تقتل (بلقيس) كل يوم بأيدي بعض أبناء جلدتها لأسباب أوهى من عقال ناقة البسوس وهو ما نعيش تجلياته الآن في المشهد العراقي واللبناني والباكستاني والافغاني و ..
إن مواجهة ظاهرة الاغتيال اليومي لكل (بلقيس) يستوجب وقفة مع النفس لإعادة تقييم المواقف من خلال مراجعة نقدية لكل الموروث الثقافي العربي والإسلامي يتم خلالها تنقيته من كل ما يتعارض مع العقل ومع الحق الطبيعي المكتسب بالميلاد لكل إنسان في حرية المعتقد وحرية التعبير عنه مع تأكيد الممارسة الديموقراطية كحق يكفل التعددية وتداول السلطة وغيرهما من الممارسات التي تمثل صمام أمان يحمي من اغتيال أي بلقيس ومن التحاور بالبنادق بدلا من الكلمات وفيما يتعلق بأسباب الاختلاف التي مازالت - للأسف - تشكل دافعا قويا لاغتيال (البلقيسيات) فاننا ندع الراحل الجميل نزار قباني يتحدث عنها في بلقيسه :
بلقيس يا معشوقتي حتى الثمالة
الأنبياء الكاذبون يقرفصون ويركبون
على الشعوب ولا رسالة
لو أنهم حملوا إلينا من فلسطين الحزينة
نجمة أو برتقالة
لو أنهم حملوا إلينا من شواطئ غزة
حجرا صغيرا او محارة
لو انهم من (نصف قرن) حرروا زيتونه
أو أرجعوا ليمونه
ومحوا عن التاريخ عاره
لشكرت من قتلوك يا بلقيس
يا معشوقتي حتى الثمالة
لكنهم تركوا فلسطينا
ليغتالوا غزالة

شوقي حافظ

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept