أعلى
تعداد الجيش الأفغاني يصل إلى 100 ألف جندي بنهاية 2009
أفغانستان: مقتل 9 مسلحين في اشتباك بقندهار
قندهار (افغانستان) ـ وكالات: ذكر
مسؤول كبير في الشرطة الافغانية ان تسعة من مسلحي طالبان
قتلوا صباح امس في اشتباك مسلح مع قوات افغانية واخرى
تابعة لقوات حلف الاطلسي في ولاية قندهار الجنوبية. وقال
غلام علي وهدات لوكالة الانباء الفرنسية ان الاشتباك المسلح
اندلع بعدما هاجم مسلحون مرتبطون بطالبان قوات امنية افغانية
ومن حلف الاطلسي في منطقة بانجواي المضطربة في قندهار.
وكان الجنود يقومون بدورية روتينية عند تعرضهم للهجوم،
حسب المسؤول. وقال وهدات "كنا نقوم بعملية في المنطقة.
وهاجم مسلحو طالبان احدى دورياتنا. واشتبكنا معهم وقتل
تسعة من طالبان". وتعتبر قندهار احدى اكثر المناطق
المضطربة في افغانستان ومن اكثر المناطق التي ينشط فيها
مسلحو طالبان. على صعيد اخر قال متحدث باسم الجيش الأفغاني
امس إن قوام الجيش حديث العهد سيصل إلى أكثر من 100 ألف
جندي بحلول نهاية العام الجاري . ومن المقرر تدريب الجنود
على يد القوات الدولية التي تقودها الولايات المتحدة حيث
أن قادة قوات حلف شمال الأطلسي (ناتو) في أفغانستان طلبوا
قوات إضافية من أجل تنظيم قتال فعال ضد مسلحي طالبان الذين
يستعيدون نشاطهم. وحتى الآن جرى تدريب 58 ألف جندي في
الجيش من الجماعات العرقية المختلفة ي أفغانستان على يد
ضباط من أميركا وفرنسا وبريطانيا منذ بداية البرنامج عام
2002 . وقال الجنرال زهير عظيمي كبير المتحدثين باسم وزارة
الدفاع الأفغانية سنحتاج لـ30 ألف جندي جديد متدربين على
يد قوات التحالف خلال عام 2009. وقال "مع عمليات
التجنيد الجديدة سيكون لدى أفغانستان أكثر من 100 ألف
جندي بحلول نهاية هذا العام" وأضاف أنه سيجري تجهيز
القوات أيضا بمعدات عسكرية حديثة تمنحها قوات التحالف
ولاسيما أميركا. كما توقعت وزارة الدفاع الافغانية امس
ان يبقى مستوى العنف في البلاد خلال العام 2009 على ما
كان عليه عام 2008 حيث سجلت اعلى درجة من اعمال العنف
منذ 2001، مشيرة الى ان قواتها المسلحة ستكون في موقع
افضل للتصدي لها. وكان العام 2008 الاكثر دموية بالنسبة
لقوات الامن الافغانية وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع
الجنرال محمد ظاهر عظيمي "لا شك ان العام 2009 سيشهد
معارك ضارية اخرى وان مستوى العنف لن يختلف كثيرا عنه
العام الماضي". لكنه توقع ان تشهد البلاد "وضعا
افضل منه في العام 2008" نتيجة وصول تعزيزات اميركية
(ما بين عشرين وثلاثين الف عنصر) بحلول صيف 2009 وزيادة
عديد القوات الافغانية.
أعلى
أوباما ينتقل إلى واشنطن ويباشر العمل على خطة الإنعاش
الاقتصادي
واشنطن ـ ا.ف.ب: انتقل الرئيس الاميركي
المنتخب باراك اوباما مع عائلته امس الاول الى واشنطن
حيث سيباشر على الفور العمل على آخر تفاصيل خطته لانعاش
الاقتصاد الاميركي التي يأمل الديموقراطيون ان يقرها الكونجرس
بعيد تسلمه السلطة رسميا في 20. ووصل اوباما مساء امس
الاول الى واشنطن وحطت طائرته في قاعدة اندرو الجوية وبعد
قضاء عطلة استمرت اسبوعين في هاواي انتقل اوباما وزوجته
ميشال وابنتاهما الى واشنطن حتى تتمكن ساشا (سبع سنوات)
وماليا (عشر سنوات) من الالتحاق بمدرستهما الجديدة وفي
انتظار بدء دورة الكونجرس الجديدة وستقيم العائلة بصورة
مؤقتة في فندق "هاي ادامز" الفخم. وينتقل الرئيس
المنتخب الى واشنطن في اجواء سياسية مضطربة جراء الاعلان
المفاجئ عن انسحاب بيل ريتشاردسون وزير التجارة المعين
من فريق اوباما في ما اعتبر اول اخفاق في مرحلة انتقالية
لم يشبها حتى الآن اي خلل. وورد اسم ريتشاردسون حاكم نيومكسيكو
(جنوب غرب) في تحقيق تجريه هيئة محلفين فدرالية كبرى لتوضيح
ظروف حصول شركة من كاليفورنيا على عقود باهظة من سلطات
ولايته بعدما قدمت اموالا لريتشاردسون. وتوجه اوباما أمس
الى مبنى الكابيتول للعمل مع مسؤولي البرلمان على وضع
اللمسات الاخيرة على خطته الاقتصادية التي قدر زعيم الغالبية
الديموقراطية في مجلس النواب ستيني هوير قيمتها امس ما
بين 775 والف مليار دولار. ويجمع الرئيس المنتخب في هذا
الاطار الفريق الاقتصادي في ادارته المعينة. وتوقع هوير
اقرار خطة الانعاش "في مطلع فبراير" بعيد انتقال
الرئيس الجديد الى البيت الابيض. وقال في تصريح لمحطة
"فوكس نيوز" التلفزيونية "نتمنى حقا اقرار
الخطة في مجلس النواب قبل نهاية الشهر (يناير) قبل ارسالها
الى مجلس الشيوخ ثم الى الرئيس" باراك اوباما في
"مطللع فبراير." وحذر اوباما السبت الماضي في
كلمته الاسبوعية الاذاعية من ان الوقت ينفد. وقال "ان
الاقتصاديين من جميع التوجهات السياسية يجمعون على انه
اذا لم نتحرك بشكل سريع وجريء، فقد نشهد ركودا اخطر قد
يقود الى مضاعفة معدل البطالة" الذي بلغ 6.7في نهاية
نوفمبر. وقال ان "الهدف الاول" للخطة هو توفير
ثلاثة ملايين وظيفة 80% منها في القطاع
الخاص. وطالب زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل
بلعب دور في وضع الخطة محذرا من اي تسرع في اقرارها. وقال
لمحطة "ايه بي سي" التلفزيونية "اخشى ان
يتم الامر على عجلة. انها خطة هائلة".
أعلى