|
إسرائيل تحرق غزة بالفوسفور الأبيض وتمنع الإسعاف .. والجرائم تتوالى
*توافق مبدئي بمجلس الأمن على مشروع قرار لوقف النار * الفلسطينيون
يرجئون الخلاف على ولاية عباس
غزة
ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:فاقمت قوات الاحتلال الإسرائيلية من جرائمها
بحق الفلسطينيين في قطاع غزة باستخدامها قذائف الفوسفور الأبيض الحارقة
ضد المدنيين في القطاع رغم أن البروتوكول الثالث في اتفاقية 1980 حول
الأسلحة التقليدية يمنع استخدامها ضد السكان المدنيين أو ضد القوات
العسكرية أثناء تواجدها بين المدنيين فيما خرقت قوات الاحتلال القانون
الدولي الإنساني بعدم سماحها للمسعفين بالوصول إلى الجرحى.
وقالت صحيفة تايمز البريطانية استنادا إلى صور لمخزونات ذخائر تابعة
لجيش الاحتلال الإسرائيلي التقطت الأسبوع الماضي عند الحدود مع غزة
أنه طبع على هذه القذائف "ام 825 ايه 1" ما يشير إلى أنها
قنابل الفوسفور الأبيض الأميركية الصنع.
وأوضحت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي يستخدم هذه القنابل لاثارة ستارة
من الدخان في ميدان المعركة، كما ذكرت ان لديها ادلة على ان مدنيين
فلسطينيين استهدفوا بهذه القنابل التي تتسبب بحروق بالغة.
وأوردت التايمز شهادات عدد من عناصر الأجهزة الصحية في مدينة غزة قالوا
إنهم شاهدوا أو عالجوا مصابين يشتبه بأنهم تعرضوا لمثل هذه القنابل.
وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي للصحيفة ان قذائف "ام 825
ايه 1" كانت "فارغة، لا تحتوي على متفجرات ولا على فوسفور
أبيض".
غير أن خبيرا في مجلة جينز البريطانية المتخصصة في مسائل الدفاع اكد
لصحيفة تايمز ان القذائف "ام 825 ايه 1" هي بالتأكيد قنابل
فوسفورية.
والفوسفور الابيض مادة سامة والتعرض لها يمكن أن يكون قاتلا. وهي تتسبب
بحروق ويمكن أن تتلف الكبد والقلب والكليتين. وكان الجيش الإسرائيلي
أقر باستخدام ذخائر مماثلة خلال عدوانه على لبنان عام 2006.
وفي جريمة أخرى قالت اللجنة الدولية للصليب الاحمر ان جيش الاحتلال
منع فرق الاغاثة من الوصول إلى جرحى فلسطينيين بينهم اطفال ظلوا عالقين
لمدة خمسة ايام إلى جانب جثمان أمهم.
وقالت المنظمة التي تتخذ من جنيف مقرا إنه لم يسمح إلاَ الاربعاء (اي
بعد خمسة ايام من بدء المعارك) لسيارات الاسعاف بالدخول إلى منازل
عديدة في حي الزيتون في وسط مدينة غزة حيث كان يتواجد قتلى وجرحى.
وقال بيار وتاش مدير اللجنة الدولية للصليب الاحمر في إسرائيل والاراضي
الفلسطينية في بيان "إنه حادث مثير للصدمة".
وقال وتاش "العسكريون الإسرائيليون يفترض انهم كانوا يدركون الوضع
غير انهم لم يتولوا إغاثة الجرحى. كما أنهم لم يتصرفوا على نحو يتيح
لنا أو للهلال الاحمر الفلسطيني إغاثة الجرحى".
واعتبرت اللجنة الدولية للصليب الاحمر انه "في هذه الحالة لم
يحترم الجيش الإسرائيلي واجباته المنصوص عليها بموجب القانون الدولي
الانساني التي تنص على مساعدة الجرحى او اخلائهم. وهي تعتبر ان التأخير
في منح الاذن بوصول فرق الانقاذ غير مقبول".
وتتوالى الجرائم الإسرائيلية مع تصاعد عدد الشهداء والجرحى متخطيا
الـ3 آلاف بينهم عدد كبير من النساء والأطفال حيث استهدف الاحتلال
أيضا من يجاهدون لايصال المساعدات الغذائية الشحيحة إلى الفلسطينيين
ليستشهد سائق شاحنة بالقرب من معبر بيت حانون "ايريز" شمال
القطاع غزة. وقالت مصادر فلسطينية إن السائق من التعاقدين مع وكالة
غوث وتشغيل اللاجئين الاونروا لفترة زمنية محددة، واثر ذلك العدوان
أعلن متحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)
تعليق مجمل عمليات هذه الوكالة في قطاع غزة. وقال كريس جانيس المتحدث
باسم الوكالة التي توزع الغذاء على نحو 750 ألف شخص في الأراضي الفلسطينية
"لقد علقت الاونروا عملياتها في غزة". واضاف "سنبقي
على هذا التعليق ما دامت السلطات الإسرائيلية لم تضمن أمن فرقنا العاملة".
وعلى الصعيد السياسي توصل وزراء الخارجية الغربيون والعرب الى توافق
من حيث المبدا على مشروع قرار يهدف الى ارساء وقف فوري لاطلاق النار
في قطاع غزة بحسب ما أعلن الممثل الدائم للفلسطينيين في الامم المتحدة
رياض منصور.
وقال منصور للصحافيين "هناك اتفاق، تم قبول التعديلات العربية".
وكان يشير الى مشروع قرار اعدته بريطانيا واقترح الوزراء العرب اجراء
تعديلات عليه. واوضح دبلوماسيون ان الصيغة المعدلة للنص "تشدد
على ضرورة وتدعو الى وقف فوري لاطلاق النار في قطاع غزة".
وحتى مثول الجريدة للطبع كان مجلس الأمن بانتظار بدء جلسته التي يأمل
العرب أن يجري التصويت خلالها فيما طلب وزير الخارجية الفرنسي برنار
كوشنير مهلة لعرض النص على الرئيس الفرنسي كما طلبت اسرائيل تأجيل
التصويت.
وتضمن نص القرار ـ الذي لم توزع صيغته المعدلة حتى مثول الجريدة للطبع
على الصحفيين المتواجدين في مجلس الأمن قبيل جلسة مشاوراته ـ دعوة
إلى انسحاب فوري للقوات الاسرائيلية من غزة ووقف الاعمال الحربية التي
تستهدف المدنيين، الامر الذي يشمل اطلاق الصواريخ من جانب حماس على
اسرائيل، وفتح المعابر الى غزة وتسهيل وصول المساعدات الانسانية الى
السكان.
وارتفعت وتيرة المبادرات الصادرة داخل مجلس الأمن ما كان سببا في عرقلة
خروج قرار من المجلس.
فبالاضافة إلى المشروع الأميركي الأوروبي ومن قبله المشروع العربي
أعلن الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي ان فرنسا وألمانيا على استعداد
"للقيام بمبادرة مشتركة" للمساعدة على تحقيق السلام في الشرق
الاوسط مكررا ان الاسلحة يجب "ان تصمت" وان على إسرائيل
ان تنسحب من غزة "بأسرع ما يمكن".
وقال ساركوزي خلال مؤتمر صحفي مشترك مع المستشارة الالمانية انجيلا
ميركل "ان الاسلحة يجب ان تصمت والتصعيد يجب ان يتوقف ويجب ان
تحصل إسرائيل على ضمانات لامنها وتغادر غزة وكلما كان ذلك أسرع كان
افضل. ونحن على استعداد للقيام بمبادرة مشتركة للمساعدة على إرساء
السلام في الشرق الاوسط".
واضاف "اريد ان اؤكد مجددا قناعتي المشتركة مع انجيلا ميركل،
بانه يجب منح إسرائيل ضمانة بأن الاسلحة لن تمر عبر هذه الحدود (بين
مصر وقطاع غزة). وانطلاقا من ذلك يجب ان ينسحب الجيش الإسرائيلي من
غزة".
كما أعلن دبلوماسيون ان الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا اقترحت
صباح امس على الدول العربية مشروع قرار جديدا يدعو الى وقف فوري لاطلاق
النار في قطاع غزة.
وقال دبلوماسي غربي ان بريطانيا اعدت هذا المشروع ليلا وقدمته صباح
الخميس إلى شريكيها اللذين وافقا عليه، ثم قدمته الدول الثلاث إلى
وفد وزراء الخارجية العرب الذي سيقوم بدراسته.
وكانت ليبيا أعدت مشروع قرار سابقا ورفعته إلى مجلس الأمن الدولي من
دون ان يتم تبنيه.
وردا على سؤال حول الاجتماع بين الترويكا الغربية والدول العربية الذي
لم يستمر سوى بضع دقائق، قالت وزيرة الخارجية الأميركية كوندوليزا
رايس إن المشروع البريطاني "قد يشكل نصا يتم التفاهم في شأنه".
وكانت الولايات المتحدة رفضت تبني قرار ذي طابع ملزم ينص على وقف للنار
في غزة لعدم إزعاج إسرائيل، وفضلت أن يصدر مجلس الأمن بيانا غير ملزم.
لكن الدول العربية مارست ضغوطا للتصويت أمس على المشروع الليبي الذي
تم تعديله ليلا وبات يتضمن إشارة واضحة إلى حركة حماس، الأمر الذي
يلبي شرطا أميركيا.
ويطالب النص المعدل بـ"وقف فوري ودائم لإطلاق النار في غزة مع
وقف كل الأعمال العسكرية وأعمال العنف، بما فيها العمليات العسكرية
الإسرائيلية وإطلاق الصواريخ من جانب مجموعات فلسطينية بينها حماس".
وقبل الاجتماع مع الترويكا الغربية، لمح الأمين العام لجامعة الدول
العربية عمرو موسى إلى أن صبر الوفد العربي يكاد ينفد.
وصرح للصحفيين "نعم، قرارنا هو الذهاب إلى المجلس، لا يمكننا
الانتظار أكثر".
وردا على سؤال عن توافر الأصوات التسعة الضرورية داخل مجلس الأمن (من
اصل 15) لتبني المشروع الليبي من دون الاصطدام بفيتو أميركي، قال موسى
"سنرى. على مجلس الأمن ان يتحمل مسؤولياته، سواء اتخذ قرارا او
لا، انها مسؤوليته ومسؤولية أعضائه الدائمين".
في غضون ذلك دعا ملك البحرين حمد بن عيسى آل خليفة إلى عقد قمة عربية
إسلامية إذا تعذر عقد قمة عربية، وفق ما أعلنته وكالة أنباء البحرين
الرسمية.
على صعيد ذي صلة أعلن مصدر مطلع في غزة أن حركة "حماس" لن
تعلن أي موقف بخصوص انتهاء ولاية الرئيس الفلسطيني محمود عباس ـ والتي
ترى حماس أن آخر يوم فيها كان أمس ـ وذلك حتى انتهاء العدوان الإسرائيلي
على القطاع.
وقال المصدر الذي فضل عدم ذكر اسمه "إن الحركة اتخذت قرارا بالتزام
الصمت حيال "أزمة انتهاء دستورية ولاية" الرئيس عباس في
العاشر من هذا الشهر، كونها تخوض حاليا حربا مفتوحة شرسة مع الاحتلال
الإسرائيلي".
وأضاف "كل الاهتمام والتركيز اليوم في مواجهة العدوان الإسرائيلي
والتصدي لأي توغل في قطاع غزة باتجاه وقف العدوان ورفع الحصار عن شعبنا
الفلسطيني وبالتالي لا حديث عن تناقضات أو أزمات داخلية".
وأشار إلى أنه حال توقف العدوان الإسرائيلي "سيكون لكل حادث حديث".
من جانبه أكد رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض أن "النقاش حول
هذه القضية كان دائما خارج النص، وفي ظروف غير الظروف السائدة اليوم،
فما بالك اليوم ؟ فإذا كانت هذه القضية خارج النص سابقا فإن ما يجري
من مأساة يجب أن يدفعنا للكف عن هذا الحديث".
أعلى
أميركا تنشئ (متعددة جنسيات) لملاحقة القراصنة وتايوان تدرس إرسال
بحريتها
المنامة ـ تايبيه ـ وكالات: أعلن الأسطول الأميركي
الخامس عن إنشاء قوة بحرية خاصة متعددة الجنسيات تقودها الولايات المتحدة
وتناط بها حصريا مهمة مكافحة القرصنة في منطقة خليج عدن والمحيط الهندي
على ان تبدأ مهمتها اعتبارا من منتصف يناير فيما تدرس تايوان ارسال
سفن حربية إلى المنطقة.
وقال بيان للأسطول الخامس الذي مقره البحرين، انه تم انشاء القوة الجديدة
من قبل "القوات البحرية المدمجة" التي تتضمن قطعا بحرية
وقدرات عسكرية من عشرين بلدا على رأسها الولايات المتحدة.
الا ان متحدثة باسم الاسطول الخامس قالت ان القوة "لا تتضمن حتى
الساعة الا قطعا بحرية وعسكرية اميركية، الا ان المجال مفتوح أمام
دول أخرى للمشاركة".
وسيطلق على القوة الجديدة اسم "سي تي اف 151" وسيقودها الاميرال
الاميركي تيري ماكنايت.
وكانت الولايات المتحدة تشارك في القوة "اس تي اف 150" التي
شكلت في وقت سابق لحماية الامن البحري في منطقة خليج عدن والمحيط الهندي
مع تكثيف عمليات مكافحة القرصنة اعتبارا من اغسطس الماضي وإنشاء منطقة
خاصة لتسيير دوريات بحرية وجوية ضد القرصنة.
إلا أن مهام هذه القوة كانت تشمل ايضا مكافحة الجريمة المنظمة وتهريب
المخدرات والأسلحة.
وإنشاء القوة الجديدة سيقسم العمل بين "اي تي اف 151" التي
ستهتم حصرا بمكافحة القرصنة، و"اس تي اف 150" التي ستقوم
بالمهام المتبقية لا سيما مكافحة التهريب.
إلى ذلك ذكرت تقارير إخبارية أن تايبيه تدرس إرسال سفن حربية لحماية
السفن التايوانية من القراصنة قبالة السواحل الصومالية ، وهي خطوة
تتسم بالحساسية السياسية وتتطلب موافقة الصين عليها.
ونقلت وكالة الأنباء المركزية التايوانية عن تشاو تشين مين نائب رئيس
مجلس شئون البر الرئيسي القول في مؤتمر صحفي إن " الوكالات الحكومية
المعنية تدرس ما إذا كان على تايوان إرسال سفن حربية إلى خليج عدن
للقيام بدوريات هناك".
وأضاف تشاو شين مين : " فيما يتعلق بموعد إرسال السفن الحربية
، فإن هذا يتوقف على نتائج التقييم".
وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع شيه يو لان إن الوزارة ستلتزم بسياسات
الحكومة. وأضافت:"عندما نتلقى الأمر ، سنخطط لتنفيذها".
يذكر أن تايوان لديها اثنان من أكبر خطوط شحن الحاويات في العالم ،
وهما "إيفرجرين مارين ، ويانج مينج مارين " ، يعمل بهما
نحو 300 سفينة نصفها مسجل في دول أجنبية.
وكانت الصين ذكرت أول أمس الأربعاء أن تايبيه يمكنها ان تطلب من بكين
أن تصاحب سفن حربية صينية السفن التايوانية التي تعبر خليج عدن ، ولكن
تايبيه لم تقدم مثل هذا الطلب حتى الآن.
وتلقى تشاو خلال المؤتمر الصحفي الذي عقده أمس سؤالا حول ما إذا كانت
الحكومة التايوانية شجعت السفن التايوانية على طلب المساعدة من الأسطول
الصيني عند تعرضها لهجوم القراصنة.
وقال تشاو إن تايوان موقعة على اتفاقيات تعاون في مجال مكافحة "
الإرهاب "مع الولايات المتحدة وأوروبا ، وفي حال تعرضت السفن
التايوانية إلى الخطر في خليج عدن ، فإنه يمكنها طلب المساعدة من السفن
الحربية الأميركية والأوروبية.
ومن الدول والمنظمات التي قررت ارسال سفن حربية قبالة سواحل الصومال
حيث تقول انها لحماية سفنها التجارية، الحلف الاطلسي وروسيا والصين
وإيران والهند،و من المحتمل ان تنضم إليها اليابان في العام 2009 في
أول مهمة تقوم بها بحريتها خارج مياهها الاقليمية منذ الحرب العالمية
الثانية.
أعلى
النفط يتخلى عن مكاسبه وينخفض دولارا
لندن ـ رويترز: انخفض سعر الخام الأميركي الخفيف
دولارا واحدا في المعاملات الآجلة أمس ليتخلى عن المكاسب التي سجلها
في وقت سابق أمس.
وكان الخام الأميركي لعقود شهر يناير ارتفع لفترة وجيزة إلى 43.63
دولار للبرميل قبل أن يتراجع دولارا عن سعر الفتح إلى 41.63 دولار
بانخفاض يزيد على اثنين في المائة.
أعلى
أوروبا تقر بالإخفاق في حل أزمة الغاز
بروكسل ـ موسكو ـ وكالات:أخفق الاتحاد الأوروبي
في جهوده لاحتواء أزمة الغاز بين روسيا وأوكرانيا، بعدما رفضت أوكرانيا
الاشترطات الروسية الأمر الذي يجعل استئناف تسليم شحنات الغاز الروسي
إلى أوروبا عبر أوكرانيا أمرا مستبعدا.
وأقر المسؤولون الاوروبيون بهذا الاخفاق بعد يوم شهد مفاوضات مكثفة
في بروكسل.
فبعدما حصل على موافقة المسؤولين الاوكرانيين على ارسال مراقبين اوروبيين
للتحقق من عبور الشحنات الروسية عبر اوكرانيا، امل الاتحاد الاوروبي
ان تستأنف عملية تزويد اوروبا بالغاز بعدما توقفت الاربعاء.
لكن روسيا رفضت اعطاء موافقتها على استئناف الشحنات التي تشكل عشرين
في المائة من الغاز الذي يستهلكه الاتحاد الاوروبي، وفق ما أعلن المفوض
الاوروبي لشؤون الطاقة اندريس بيبالجز بعد اجتماع مع رئيس مجموعة غازبروم
الروسية الكسي ميلر حيث قال المفوض إنه "لم يتم بلوغ اتفاق حول
موعد استئناف" شحنات الغاز.
وأوضح المفوض الاوروبي ان روسيا رفضت استئناف عملية التسليم لانها
طالبت بان ينضم "مراقبون روس" إلى المراقبين الذين أرسلوا
إلى أوكرانيا.
لكنه تدارك "اعتقد ان هذه المشكلة تتجاوز اختصاص" الاتحاد
الاوروبي، مضيفا "أنها قضية ثنائية بين أوكرانيا وروسيا"
وينبغي القبول بهذا الأمر في شكل "ثنائي".
واعتبر مسؤول في الوفد الأوكراني لدى الاتحاد الأوروبي أن الشروط الروسية
"غير مقبولة"، متهما موسكو بانها "تريد تعطيل المفاوضات".
أعلى
في (خليجي 19)..فوز السعودية وتعادل قطر والامارات
فازت السعودية على اليمن 6/0 ضمن منافسات الجولة
الثانية للمجموعة الثانية في بطولة خليجي 19 لتتصدر السعودية المجموعة
بفارق الاهداف عن الامارات التي اكتفت بالتعادل السلبي مع قطر لتتساوى
السعودية والامارات برصيد 4 نقاط فيما أصبح رصيد قطر نقطتين وخرجت
اليمن مبكرا من المنافسات
أعلى
من أخبار الاقتصادي
شهدت أسعار معظم الفواكه والخضراوات بسوق الموالح
المركزي انخفاضا في الأسعار خلال الأيام القليلة الماضية نتيجة لكثرة
المعروض من المنتجات المحلية والمستوردة للخضراوات والفواكه في الوقت
الذي يتوقع فيه أن تشهد الاسعار خلال الاشهر الثلاثة القادمة انخفاضا
اكبر.
ـــــــــــــــــ
على الرغم مما حققه الوطن العربي من معدلات اكتفاء
ذاتي عالية في العديد من السلع الغذائية مثل الأسماك والخضار والفواكه
والبطاطس، وبالرغم من تحقيقه لفوائض تصديرية في العديد من السلع إلا
أنه ما زال يعتبر من الدول المستوردة الصافية للعديد من السلع الغذائية
الأخرى.
ـــــــــــــــــ
من المتوقع أن تستمر أزمة الائتمان العالميّة
الحالية نظراً لضعف النظام المالي، حيث سيشهد الاقتصاد العالمي انتعاشًا
ضئيلاً خلال عام 2010، إلى جانب الاشارة لتداعيات أخرى للتدهور الاقتصادي
العالمي الذي نشهده حالياً.
أعلى
جرعة من الحب في حبة دواء
واشنطن ـ رويترز: يطمح باحث يدرس الأساس الكيماوي
لأكثر المشاعر الانسانية إثارة للحيرة وهو الحب في إيجاد حبة دواء
تزيد من مشاعر الحب بين الطرفين.
ويقول لاري يانج إن غايته الأخيرة ليست جرعة عالية التكنولوجيا من
الحب ولكن إلقاء الضوء على دراسة كيمياء المخ المرتبطة بالعلاقات العاطفية.
وفي دورية (نيتشر) كتب يانج وهو من جامعة ايموري بأتلانتا " قد
يصبح بإمكان علماء الأحياء قريبا تحويل حالات عقلية معينة مرتبطة بالحب
إلى سلسلة من الأحداث البيوكيماوية".
وأظهرت أبحاثه على فئران الحقول أن جرعة سريعة من الهرمون الصحيح يمكن
أن تحفز العلاقات الشخصية بصورة كبيرة.
ويقول يانج إن الفئران تعتبر نموذجا طيبا للعلاقات الإنسانية. فعلى
عكس حيوانات أخرى كثيرة يعيش الأزواج معا طيلة العمر ويربون صغارهم
معا .لكن يانج يعتقد أن هذا السلوك يمكن تغييره بسهولة.
ويضيف "انه رد فعل كيماوي. على الأقل في فئران الحقول نعرف انه
لو أخذنا أنثى ووضعناها مع ذكر وحقنا دماغها بهرمون أوكسيتوسين فسوف
ترتبط بسرعة بهذا الذكر".
وخفض المستويات الطبيعية للاوكسيتوسين وهو هرمون يرتبط بالولادة والرضاعة
والارتباط الاجتماعي يعني أنها سترفض هذا الذكر كشريك بغض النظر عن
المدة التي عاشاها سويا.
وأضاف يانج في مقاله بدورية نيتشر "أظهرت التجارب أن بخة عن طريق
الأنف لهرمون أوكسيتوسين يمكن أن تعزز الثقة وتحقق التناغم العاطفي
بين الناس".
ويري يانج دورا محتملا لذلك في إصلاح العلاقات الزوجية المنهارة.
وقال "اذا ما أمكننا استخدام عقار مع جلسات المتخصصين في إصلاح
العلاقات الزوجية فقد يحقق ذلك النتائج المرجوة".
أعلى
رأي الوطن
الخيار العسكري لا يخدم بقاء إسرائيل
يدور صراع غير معلن حالياً بين العسكريين والاسرائيليين
حول ما ينبغي عليهم فعله بعد التورط في داخل غزة، واستمرار الصواريخ
في السقوط على المدن الاسرائيلية في نفس الوقت، وبمدى أبعد مما كان
عند بداية العدوان على غزة من ثلاثة عشر يوماً، صبت خلالها قوات الاحتلال
مئات الآلاف من الاطنان من المتفجرات من كل انواع الاسلحة حتى المحرم
دوليا منها، ومن البر والبحر والجو، وكالعادة غدت اسرائيل في مأزق
يحتاج إلى من ينفذها منه، ومن ثم تكاثرت المبادرات والطروحات التي
تختار منها اسرائيل ما يفيدها كوقف إطلاق النار على الوضع الراهن حتى
تعزز خطوط الإمداد لقواتها وتخلي جرحاها وتتبين مسارات الزحف التالي
على المقاومة حتى لو كان الثمن هو هدم غزة على رؤوس مليون ونصف مليون
فلسطيني وبمقاييس النصر والهزيمة فإن القتال لمدة ثلاثة عشر يوماً
لم يصنع نصراً لاسرائيل كما كانت تتوقع واضطرت لاستدعاء مزيد من الاحتياط
ولكن اسرائيل خسرت قدرتها على الكذب والادعاء بعد ان تأكد العالم كله
ان العدوان الاسرائيلي استهدف المدنيين بشكل متعمد للضغط على المقاومة،
حتى طالت اعتداءاتها مواقع ترفع علم الأمم المتحدة، والآن اخذ العالم
يطالب بمحاكمة قادة جيش الاحتلال الاسرائيلي كمجرمي حرب، وغدت الحقيقة
السافرة ان اسرائيل ومن يوفر لها الحماية يرتكبون جريمة انتهاك القانون
الدولي خاصة بعد ان اعلنت الامم المتحدة في بيان رسمي ان مدرسة الفاخورة
التي قصفتها قوات الاحتلال لم يكن بها مسلحون كما ادعت القوات المهاجمة.
ورغم ان الفكر السياسي يجب ان يسبق الفكر العسكري ويقوده بحيث يكون
العمل العسكري خادماً للتحرك السياسي، الا ان في اسرائيل يحدث العكس
حيث يريد العسكريون ان يقودوا مسيرة الحرب والتفاوض في نفس الوقت.
هذا يعني ان ينسحب البساط تماماً من تحت قدم السياسيين في اسرائيل
مما يخلط أوراق الحملة الانتخابية ويزيد التوتر الداخلي في اسرائيل
ويضاعف من تعارض التكتلات الانتخابية والحزبية.
ربما تعتقد واشنطن بمساندتها المطلقة للعدوان الاسرائيلي انها تمنح
الاسرائيليين هدية الساعات الاخيرة قبل ان تغادر إدارة بوش السلطة.
لكن في الحقيقة هي هدية مسمومة، لأنها تزيد من أزمة اسرائيل الداخلية
والخارجية. وكان يجب ان يترك الساسة ليقدروا أهمية القبول بوقف إطلاق
النار بحثاً عن مخرج من الورطة الحالية التي تزداد تأزماً بعد أن انطلقت
صواريخ من جنوب لبنان بشكل غامض لا يعرف احد من أطلقها، وهذا يعني
أن جبهة القتال على وشك ان تتوسع.
إن التفكير العسكري المستمر والغالب على صوت السياسة لم يعد يخدم أمن
اسرائيل او بقاءها، وها هي عواصم في العالم أخذت تطرد الدبلوماسيين
الاسرائيليين، بينما تجوب شوارعها المظاهرات المليونية المنددة بالاعتداءات
الاسرائيلية المستمرة على الشعب الفلسطيني في غزة والضفة الغربية أيضاً،
ونذكر بأهمية دور السياسة حين فرض الرئيس المصري الراحل خيار السياسة
على الخيار العسكري حين قبل التفاوض عند تداخل القوات المصرية والاسرائيلية
في حرب 1973 فيما يعرف بـ (الثغرة) لأنه بقراره السياسي تجنب حمام
دم بشري بموقف سياسي صارم. لكن للأسف لم يوجد في اسرائيل حتى الآن
من يملك موقفاً سياسياً قوياً يفرض نفسه على العسكريين، وهذه هي الخدمة
الحقيقية لأمن اسرائيل وأمن الشرق الأوسط بكامله. وبدون ضغط دولي فعلي
يبدو الامر أكثر تعقيداً.
أعلى
|