أعلى
لجنة الدفاع في برلمان قرغيزستان تؤيد إغلاق قاعدة أميركية
بشكيك ـ أ.ف.ب: صوتت لجنة الدفاع
في برلمان قرغيزستان امس لصالح تأييد اغلاق قاعدة اميركية
في ماناس قرب بشكيك عاصمة قرغيزستان الواقعة في آسيا الوسطى.
وايد اعضاء اللجنة بالاجماع الغاء اتفاق 2001 الذي سمح
للولايات المتحدة باستخدام قاعدة في قرغيزستان لامداد
القوات الغربية المنتشرة في افغانستان. ومن المقرر ان
يصوت البرلمان على مشروع قانون حكومي باغلاق القاعدة.
وما من شك في اقرار البرلمان للوثيقة نظرا الى سيطرة انصار
رئيس قرغيزستان كرمان بك باكاييف على البرلمان. وكان باكاييف
اعلن الاسبوع الماضي في موسكو عزمه اغلاق قاعدة ماناس.
ونفت روسيا التي ترغب منذ فترة طويلة في اتخاذ مثل هذا
الاجراء، ان تكون اثرت على قرار الحكومة القرغيزية. ورفض
السفير الروسي لدى الحلف الاطلسي دميتري روغوزين النداء
الذي وجهه الحلف امس الاول لبلاده لاقناع قرغيزستان بعدم
اغلاق هذه المنشآت العسكرية.
أعلى
28 قتيلا في هجوم انتحاري على مخيم لاجئين بسريلانكا
كولومبو ـ أ.ف.ب: قتل 20 جنديا وثمانية
مدنيين امس في هجوم انتحاري نسب الى المتمردين التاميل،
على مخيم لاجئين تاميل في منطقة المعارك في شمال سريلانكا
على ما افاد ناطق باسم الجيش، في احد اعنف الهجمات منذ
اشهر. وصرح الجنرال اياديا ناناياكارا ان الهجوم نفذته
انتحارية من نمور تحرير ايلام تاميل في مخيم قرب فيسوامادو
المنطقة التي استولى عليها الجيش اخيرا في شمال سريلانكا،
فيما يوشك نمور تحرير ايلام التاميل على خسارة الحرب في
شمال شرق الجزيرة. واعتبر الضابط في حديث لصحفيين في كولومبو
ان هذا الهجوم يرمي الى الحد من سرعة تقدم الجيش في الشمال.
فبعد 37 عاما من النزاع، تشن القوات السريلانكية منذ ستة
اسابيع هجوما ساحقا على نمور التاميل الذين اضطروا الى
التراجع الى مثلث بمساحة 100 كلم مربع في الادغال في شمال
شرق الجزيرة.
وفر نحو 22 الف مدنيا منطقة المواجهات منذ خمسة ايام،
لكن يبدو ان مئة الف لا يزالون عالقين فيها، حيث يستخدمهم
المتمردون دروعا بشرية، بحسب الجيش.
واعتبرت الامم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الاحمر
ان نحو 200 الف مدني من التاميل عالقون في وسط المعارك
وان المئات قتلوا منذ الاول من يناير. واعلنت الناطقة
باسم اللجنة الدولية للصليب الاحمر صوفي رومانانس في كولومبو
الاثنين نتناقش والطرفين لتأمين فتح معبر آمن بحرا من
اجل اجلاء 400 جريح. ويتعذر التأكد من تصريحات العسكريين
او المتمردين حول مصير المدنيين، وتحركات السكان او التقدم
الكبير الذي اعلنه الجيش في مناطق التمرد، اذ يتعذر دخول
اي صحافي الى منطقة النزاع التي يدخلها فقط بعض من موظفي
الصليب الاحمر. ودعا الرئيس السريلانكي ماهيندا راجاباكسي
في خطاب القاه السبت المتمردين التاميل الى القاء السلاح
والاستسلام من دون شروط لقوات الامن. كذلك، دعا وزيرا
الخارجية البريطاني ديفيد ميليباند والاميركية هيلاري
كلينتون الاسبوع الماضي الى وقف اطلاق نار موقت لدواع
انسانية.
ويعتبر هجوم الاثنين الانتحاري من بين اكثر الاعتداءات
دموية منذ اشهر. وكان نمور التاميل استهدفوا مطلع اكتوبر
تجمعا سياسيا في الشمال ما ادى الى مقتل 27 شخصا.
أعلى