أعلى
اللجنة الدولية لحماية الصحفيين: 2008
شهد تراجعا كبيرا في حرية الصحافة العربية
القاهرة ـ وكالات: قالت اللجنة الدولية
لحماية الصحفيين ومقرها نيويورك إن عام 2008 شهد تراجعا
كبيرا في حرية الصحافة بالمنطقة العربية، خاصة تلك الدول
التي شهدت لأول مرة منذ نصف قرن صدور العديد من الصحف
الخاصة التي تعد أكثر جرأة وانتقادا للحكومات. وذكر التقرير
الذي تم الإعلان عنه امس في كل من القاهرة ونيويورك في
ذات التوقيت أن عام 2008 شهد انخفاضا في عدد الصحفيين
الذين قتلوا خلال عملهم وذلك للمرة الأولى منذ شن الحرب
الأميركية على الارهاب التي أعقبت تفجيرات 11 سبتمبر.
وأشار التقرير إلى أن انخفاض عدد الصحفيين القتلى يتضاءل
أمام الواقع القاسي، لأن هذا الانخفاض ليس سببه وجود أي
تقدم إيجابي فيما يتعلق بحرية الصحافة، وإنما بسبب انخفاض
عدد الصحفيين القتلى في العراق نتيجة الاستقرار النسبي
في الأوضاع الأمنية وتقليص البعثات الإعلامية لتواجدها.
وقال التقرير إن عام 2008 شهد مقتل 14 صحفيا نصفهم في
منطقة الشرق الأوسط، في حين بلغ عدد الصحفيين المحتجزين
125 صحفيا.
ورصد الجزء الخاص بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من
التقرير الذي تم الإعلان عنه في مؤتمر في القاهرة بمقر
نقابة الصحفيين المصريين، الانتهاكات التي يتعرض لها الصحفيون
في العديد من دول المنطقة. وقال التقرير إن انتهاكات تلك
الدول ضد الصحفيين تركزت على الملاحقات الأمنية والقضائية
وإغلاق ومصادرة العديد من الصحف ومنع بث بعض القنوات الفضائية،
لافتا إلى أن أخطر ما تواجهه الصحافة العربية ما عرف بوثيقة
تنظيم البث الإذاعي والتليفزيوني والفضائي التي أقرها
وزراء الإعلام العرب في فبراير من العام الماضي بحسب قول
التقرير.
وأضاف أن :"الهدف من هذه الوثيقة هو السيطرة على
وسائل الإعلام المستقلة والفضائيات التي توجه انتقادات
لهذه الحكومات"، واصفا الوثيقة بأنها "خطوة
إلى الوراء". وقال المستشار الإقليمي لمنطقة الشرق
الأوسط وشمال أفريقيا باللجنة كمال العبيدي خلال المؤتمر
الصحفي أن اللجنة ترسل دائما نسخا من تقاريرها لكل المسئولين
في الحكومات العربية أملا في أن تأخذ هذه الحكومات في
اعتبارها ما رصدته التقارير من انتهاكات". وقال العبيدي:
"نتلقى ردودا من بعض الحكومات والبعض لا يرد، لكن
من يردون غالبا ينفون صحة الانتهاكات التي رصدناها".
وردا على سؤال حول تعاون اللجنة مع منظمات المجتمع المدني
المعنية بالدفاع عن حرية الرأي والتعبير في المنطقة العربية
قال العبيدي إن "اللجنة ما كان يمكن أن تقوم بعملها
لولا التعاون الوثيق مع المنظمات المعنية بالدفاع عن حرية
التعبير.
أعلى
الرئيس الصيني يبدأ زيارته للسعودية
الرياض ـ ا ف ب: وصل الرئيس الصيني
هو جينتاو الى الرياض أمس الثلاثاء في زيارة للسعودية
تستمر ثلاثة ايام وتهيمن عليها المواضيع النفطية والاقتصادية،
في اطار جولة ستشمل ايضا اربع دول في القارة الافريقية
التي يتعاظم فيها نفوذ بكين.
وكان في استقبال الرئيس الصيني في مطار قاعدة الرياض الجوية
العاهل السعودي عبدالله بن عبدالعزيز، والتقي الزعيمان
في وقت لاحق مساء امس. ويتم خلال الزيارة توقيع عدد من
الاتفاقيات في مجال تعزيز التعاون التجاري والخدمات الصحية
وغيرها من المجالات الاخرى. وتعكس الزيارة الثانية لهو
جينتاو الى السعودية منذ ابريل 2006، رغبة الصين في تأمين
إمدادات نفطية وبتروكيميائية لتغذية صناعاتها التحويلية،
كما تجسد الاهمية المتعاظمة للعلاقة بين اكبر مصدر للنفط
في العالم واكبر بلد في العالم من حيث عدد السكان.
ومن المقرر ان يلتقي الرئيس الصيني الامين العام لمجلس
التعاون عبدالرحمن العطية اليوم الاربعاء لمناقشة التطورات
المتعلقة بتوقيع الصين والمجلس اتفاقية للتجارة الحرة،
حسب بيان نشرته السفارة الصينية في الرياض. وبينما من
المفترض ان توقع الصين والسعودية على اتفاقيات في مجالات
عدة، تبقى الواردات الصينية من النفط السعودي اضافة الى
المنتجات النفطية في صلب العلاقة بين البلدين، كما قالت
السفارة.
أعلى