الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 






عبري وصحار تفوزان بكأس جلالة السلطان في مسابقة شهري الزراعة

كتب ـ خلفان بن سالم الرحبي:اعلنت وزارة الزراعة امس نتائج منافسات شهري الزراعي لعام 2008 وقد حصلت ولايتا عبري وصحار على المراكز الاولى في المجالات الزراعية والحيوانية على التوالي.
واعلن معالي الشيخ سالم بن هلال الخليلي وزير الزراعة ان الولايات الفائزة بالمراكز الاولى ستحظى بكأس حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ ومكأفاة مالية كما ستحصل الولايات الفائزة بالمراكز الاخرى والمشاريع الخاصة المتميزة على كأس الوزارة والدروع ومكأفاة مالية.
ففي المجال الزراعي فازت ولاية عبري بالمركز الأول وفازت ولاية نزوى بالمركز الثاني وحصلت ولاية بركاء على المركز الثالث كما فازت ولاية وادي بني خالد بالمركز الرابع وفازت ولاية بهلاء بالمركز الرابع مكرر وحصلت ولاية المصنعة على بالمركز الخامس.
وفي مجال الثروة الحيوانية فازت ولاية صحار بالمركز الأول وفازت ولاية إبراء بالمركز الثاني وحصلت ولاية مدحاء على المركز الثالث كما حصلت ولاية إزكي على المركز الرابع وفازت ولاية لوى بالمركز الرابع مكرر في حين فازت ولاية الخابورة بالمركز الخامس.
في حين فازت ولاية السويق بكأس وزارة الزراعة للتميز في الإنتاج الزراعي وفازت ولاية محضة بدرع الوزارة للتميز في الإنتاج الزراعي وحصلت ولاية طاقة على كأس الوزارة للتميز في الإنتاج الحيواني.
وقد تميزت اللجان التنفيذية لفعاليات شهري الزراعة بالولايات التالية في تفعيل مسابقة شهري الزراعة وهي اللجنة التنفيذية لفعاليات شهري الزراعة بولاية السيب واللجنة التنفيذية لفعاليات شهري الزراعة بولاية قريات واللجنة التنفيذية لفعاليات شهري الزراعة بولاية مصيرة واللجنة التنفيذية لفعاليات شهري الزراعة بولاية ينقل واللجنة التنفيذية لفعاليات شهري الزراعة بولاية نخل.
وفي مجال المشاريع الخاصة المتميزة فازت في المجال الزراعي كل من مشروع إنتاج التقاوي والمحافظة على المصادر الوراثية لحاصلات الخضر والقمح لمحمد بن سليمان بن عبدالله الشحي بولاية خصب ومشروع تربية وإكثار النباتات الطبية والعطرية المحلية لصاحبه عبدالله بن سعيد بن علي الرواحي بولاية بركاء ومشروع مقارنة ظروف ونظم الزراعات المائية المختلفة لصاحبه ساعد بن عبدا لله بن راشد الخروصي بولاية السويق ومشروع الزراعات المائية لصاحبه سالم بن حمدان بن سالم العامري بولاية شناص ومشروع زراعة حاصلات الخضر في المظلات الزراعية للمواطن سالم بن سعيد بن راشد الحضرمي بولاية منح ومنحل بخيت بن علي بن سهيل قطن بولاية صلالة ومنحل سالم بن محاد بن مسلم المعشني بولاية طاقة ومصنع تمور الطيبات لتصنيع التمور العُمانية لصاحبه علي بن إسماعيل المهدي بولاية السيب ومشروع استغلال مخلفات النخيل لوليد بن عبدالرسول بن محمد الزدجالي بولاية السيب ومشروع إعادة زراعة واحات النخيل المتأثرة بالأنواء المناخية الاستثنائية بولاية قريات ومشروع تصنيع غذاء النحل وإنتاج الملكات لمصطفى بن سليمان بن حمد البهلاني بولاية إزكي ومشروع المنحل الجماعي بقرية الخديد بولاية إزكي ومشروع إعادة زراعة فلج كيد بمحصول القمح العُماني بولاية بهلاء ومشروع المنحل الجماعي لأسر الضمان الإجتماعي بولاية وادي بني خالد.
وفي مجال الثروة الحيوانية فازت كل من مشروع تطوير نظم التربية والإيواء بقرية عرعر بولاية الرستاق ومشاريع المحافظة على السلالات الحيوانية العُمانية للمواطنين عبدالله بن محمد بن عبدالله الظبي المدحاني بولاية مدحاء وفائق بن شايف بن محمد القباطي بولاية مصيرة ومحمد بن سعيد بن محمد مسن بولاية ثمريت ونصير بن سالم بن ناصر السالمي بولاية دماء والطائيين وسيف بن علي بن سيف الغماري بولاية قريات وعامر بن حمد بن عامر الجلنداني بولاية نخل وسعيد بن خوديم بن مسلم قطن بولاية صلالة وصالح بن سليمان بن محمد الحراصي بولاية العوابي.
ومجال المرأة الريفية تميزت مشاريع كل من مشروع صناعة تقطير ماء الورد لدى المرأة الريفية بالجبل الأخضر لرقية بنت طالب بن أحمد العمري بولاية نزوى والمشروع الاستثماري لتربية نحل العسل لدى المرأة الريفية للمواطنة فريفرة بنت حمود بن سالم الجامودي بولاية نزوى.
واضاف معالي الشيخ وزير الزراعة بانه تم تكريم حوالي 110 مواطنين بدرع الوزارة ومكأفاة مالية وذلك تثميناً للجهود التي قام بها المزارعون ومربو الثروة الحيوانية وأصحاب الشركات مما كان له الفضل في تحقيق غايات وأهداف فعاليات شهري الزراعة لعام 2008.
واشاد معالي بجهود أصحاب السعادة الولاة وأعضاء اللجان التنفيذية والمزارعين ومربي الماشية وأصحاب الشركات على بذلهم في تحقيق أهداف شهري الزراعة مهنئا الولايات الفائزة وأصحاب المشاريع الخاصة وكل المزارعين ومربي الماشية وأصحاب المشاريع الذين شملهم التكريم.

 

 

 

 

والي عبري:
الفوز بكأس جلالته في مسابقة شهري الزراعة تتويج للجهود المشتركة بين مختلف القطاعات بالولاية
عبري ـ من سعيد بن علي الغافري:
عبر سعادة الشيخ هلال بن سعيد بن حمدان الحجري والي عبري رئيس اللجنة التنفيذية لشهري الزراعة بالولاية عن بالغ سروره والفرحة الكبيرة بنيل ولاية عبري كأس حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ـ بـحصولها على المركز الاول في مسابقة شهري الزراعة في المجال الزراعي لعام 2008م .
وقال سعادته لـ(الوطن): إن الفوز شرف كبير ووسام على صدورنا بنيل هذه الولاية الكأس الغالية وهذا نتيجة تضافر الجهود المضنية من مختلف القطاعات الحكومية والاهلية واللجنة التنفيذية والتي رسمت العديد من المشاريع التي تهدف الى الارتقاء والنهوض بقطاعي الزراعة والثروة الحيوانية وقد سبق ذلك الاجتماعات واللقاءات المستمرة مع المزارعين بالولاية.
واضاف سعادة والي عبري: إن التركيز على عدة عوامل لانجاح مضامين واهداف المسابقة من حيث ترجمة توصيات الندوة المستدامة في القطاع الزراعي والتي اقيمت بولاية سمائل بالمنطقة الداخلية خلال الجولة السنوية الكريمة لجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ـ وكذلك البرنامج المتكامل للقضاء على سوسة النخيل والمسابقات الثقافية الزراعية من خلال وسائل الاعلام والمعارض والندوات والبحوث وهذه نتيجة جهود مشتركة بين المزارعين والجهات الحكومية والقطاع الخاص واللجنة التنفيذية لشهري الزراعة بالولاية.
واختتم سعادته قائلا: نسجل كلمة شكر وعرفان للمزارعين بولاية عبري على جهودهم المبذولة ومشاركاتهم الواسعة في البرامج الزراعية والحيوانية والتي عززت اهداف المسابقة كذلك المتابعة الفنية من المهندسين والاخصائيين بالمديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بمنطقة الظاهرة ودائرة التنمية الزراعية بولاية عبري ووادي العين على الجهود المبذولة والتي افرزت اعمالا ومناشط متنوعة توجت بنيل الولاية كأس جلالته في مسابقة شهري الزراعة في المجال الزراعي لعام 2008م.

 

 

 

 

والي صحار: الفوز حافز نحو مزيد من العطاء
عبر سعادة السيد هلال بن بدر البوسعيدي والي صحار رئيس اللجنة التنفيذية لشهري الزراعة بالولاية عن سعادته الكبيرة بهذا الفوز الذي حصلت عليه الولاية موجها التهنئة للجميع في ولاية صحار بشكل عام ولاعضاء اللجنة التنفيذية لشهري الزراعة بشكل خاص والذين جميعهم بذلوا جهودا مخلصة تكللت والحمد لله بفوز الولاية بالمركز الاول في هذه المسابقة والتشرف بالحصول على كأس جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ مشيرا سعادته الى أن هذا الفوز يعتبر دافعا نحو المزيد من العطاء من أجل اقامة مشاريع تخدم فئات المجتمع سواء في قطاعات الزراعة او الثروة الحيوانية.
من جانبه قال درويش بن صالح البلوشي مدير عام المديرية العامة للزراعة والثروة الحيوانية بمنطقة الباطنة: أتقدم بالتهنئة الصادقة لاهالي ولاية صحار ورئيس واعضاء اللجنة التنفيذية لشهري الزراعة بالولاية لحصولهم على المركز الاول والفوز بالكأس الغالية في مجال الثروة الحيوانية، والتهنئة أيضا لولايات بركاء والمصنعة والسويق والخابورة ولوى لحصولهم على مراكز متقدمة في منافسات هذه المسابقة حيث ان هذا الفوز لولاية صحار والولايات الأخرى بالمنطقة جاء نتيجة جهود بذلت من قبل رؤساء وأعضاء اللجان التنفيذية والمواطنين في هذه الولايات الذين سعوا نحو المحافظة على ارث ابائهم وسعوا الى استمرارية قطاعي الزراعة والثروة الحيوانية والنهوض بهما في مختلف المجالات الانتاجية التي تعود بالنفع والفائدة عليهم وعلى أسرهم.



أعلى






أفتتح الندوة العربية حول تأمين المركبات
مقبول: الأزمة الاقتصادية فاقمت من مشكلات قطاع التأمين

كتبت ـ ميساء الهنائي:رعى معالي مقبول بن علي سلطان وزير التجارة والصناعة أمس حفل افتتاح فعاليات الندوة العربية حول تأمين المركبات والتي تنظمها الهيئة العامة لسوق المال بالتعاون مع الاتحاد العام العربي للتأمين بفندق جراند حياة مسقط وتستمر يومين.
وأوضح معالي وزير التجارة والصناعة أن النمو الاقتصادي في أي دولة يفرض وجود اهتمام بقطاع التأمين باختلاف جوانبه مبينا بأن القوانين في السلطنة قضت بأن يكون التأمين إجباريا خاصة فيما يتعلق بتأمين المركبات.
وأضاف معاليه في تصريح لوسائل الإعلام: إن أهم ما تواجهه شركات ومؤسسات التأمين هي التكاليف العالية للتأمين وقلة مبالغ أقساط التأمين التي تعتبرها الشركات صغيرة فيما يرى المواطن انها مرتفعة خاصة في الآونه الأخيرة مبينا بأن شركات التأمين باتت تستنزف مبالغ كبيرة نظراً لزيادة الحوادث وارتفاع حجم الوفيات وفي المقابل الشارع يشتكي من ارتفاع مبالغ التأمين.
وأوضح معاليه بأن تأثيرات الأزمة المالية على استثمارات شركات التأمين الخارجية وارتفاع أقساط عملية إعادة التأمين زادت من حدة المشكلة التي تواجه القطاع مؤكدا بأن الندوة تعتبر فرصة لمناقشات العقبات والمشكلات التي تواجهها شركات التأمين واستعراض الحلول التي يمكن ان توضع.
من جانبه قال سعادة يحيى بن سعيد الجابري الرئيس التنفيذي للهيئة العامة لسوق المال في كلمته التي ألقاها خلال افتتاح الندوة: يعتبر قطاع التأمين من أهم الدعائم والمكونات الأساسية في القطاع المالي والتي يعول عليها في تنشيط وتنمية قطاعات الاقتصاد في مختلف أنحاء العالم وازدادت أهميته مع التوسع في أعمال التأمين حيث يوفر الحماية الضرورية للأنشطة المختلفة ضد كافة المخاطر التي قد تعيق حركة التنمية الاقتصادية بالاضافة إلى انه يوفر السيولة اللازمة لدفع عجلة النمو الاقتصادي.
وأضاف: يعد تأمين المركبات من أهم فروع التأمين التي ترتبط ارتباطا وثيقا بالاحتياجات اليومية للمواطن العربي من حيث استخدامه لوسائط النقل البري الخاص والعام وما ينتج عنه من حوادث وما يترتب عليها من خسائر وأضرار يتعرض لها الطرف الثالث في شخصة أو ممتلكاته ولذلك سارعت غالبية الدول العربية إلى إصدار القوانين التي تحمي أرواح وممتلكات المواطنين فألزمت مالكي وسائط النقل بإجراء التأمينات اللازمة لضمان قدرتهم على سداد التعويضات الناجمة عن هذه الحوادث.
وأشار إلى أن أهمية هذه الندوة في كون تأمين المركبات من أهم فروع التأمين التي تمارسها شركات التأمين العربية حيث يتجاوز المتوسط العام لمساهمة هذا الفرع في أقساط التأمين العربية نسبة الـ35% من أقساط التأمينات العامة بل أنها تتجاوز في بعض الاحيان نسبة الـ50 مبينا بأنه على الرغم من أن تأمين المركبات بشقية الشامل والاجباري يساهم بأكبر نسبة في اقساط التأمين على مستوى الاسواق العربية الا ان شركات التأمين وإعادة التأمين لا زالت في نفس الوقت تعاني من ارتفاع معدلات الخسائر لذا فإن الهدف الاساسي من عقد هذه الندوة هو بحث أسباب الخسائر واقتراح الحلول الناجحة لتخفيض معدلات الخسائر وذلك بالاستعانة بالخبرات العلمية والاسترشاد بالتجارب المختلفة على المستوى العربي والدولي.
وأضاف: إن قطاع التأمين في السلطنة قد شهد العديد من التطورات لعل من أبرزها تطبيق نظام الحوادث البسيطة وذلك بالتعاون بين الهيئة العامة لسوق المال وشركات التأمين من جهة وشرطة عمان السلطانية من جهة أخرى حيث كان الهدف من النظام تبسيط إجراءات الحوادث والتخفيف من الاختناقات المرورية كما تم في الآونة الاخيرة البدء في تطبيق الوثيقة الموحدة الجديدة للتأمين على المركبات والتي ترتب عليها رفع مستوى التغطية والمزايا التأمينية والحد من الخلافات المثارة حول تفسير بعض أحكام وثيقة تأمين المركبات وأغتنم هذه الفرصة لأتقدم بالشكر الخاص لجميع الجهات التي ساهمت وما زلت تساهم بجهود مخلصة في مساندة الهيئة في سعيها لتطوير قطاع التأمين والذي بدوره يخدم المصلحة العامة.
كم ألقى عبد الخالق رؤوف خليل الأمين العام للاتحاد العام العربي للتأمين كلمة قال فيها: السيارة أي كان نوعها أو استخداماتها, ومتى وضعت على الطريق وبدأت تسير بقوة محركها تصبح خطرا يهدد أطرافا عدة, فالخطر الناتج عن سير السيارة قد يصيب بالضرر أطرافا أخرى من الغير بممتلكاتهم أو بأجسادهم وقد يصيب خطر السيارة مستخدميها أو قد يلحق الضرر بالسيارة ذاتها.
وهذا الأمر أوجد هاجسا عند جميع الجهات المعنية باستخدام السيارة حول كيفية تقليل الخسائر الناجمة عن أخطارها. ويمكن تقسيم حوادث المرور استنادا إلى مسبباتها إلى عوامل رئيسية أو عامة تتمثل في الطريق, المركبة والعنصر البشري, وعوامل اجتماعية تتمثل في السلوك اليومي وغياب الثقافة المرورية في المجتمع ومن ثم مدى التزام المواطن بقواعد المرور.
ويكون لهذه الحوادث آثارها الفادحة على الاقتصاد الوطني تتمثل في الخسائر التي تنتج عنها سواء كانت خسائر بشرية أو مادية أو اجتماعية.
ووفقا لإحصائيات منظمة الصحة العالمية فإن الحوادث المرورية تسفر عن مصرع 1.2 مليون شخص في أنحاء العالم وإن ما بين 20 إلى 50 مليون شخص يصابون بإصابات خطيرة وأن 90 % من ضحايا حوادث الطرق هم من الدول ذات الدخول المتوسطة في أفريقيا وآسيا وأميركا اللاتينية.
والحديث عن القضاء على ظاهرة حوادث الطرق غير منطقي ولكن ما نريده هو التقليل ما أمكن من هذه الحوادث, وبالتالي تخفيض الخسائر الناجمة عنها في الثروة البشرية والمادية للمجتمع.
وعليه كان تدخل الهيئات الحكومية المختصة لتضع وسائل وقائية (قواعد أحكام قانونية) من شأنها التقليل من وقوع الحوادث من خلال إصدار النصوص الجزائية لمعاقبة المتسببين في الحوادث المرورية التي من شأنها أن تحدث أضرارا بدنية "إصابات أو وفاة" أو أضرار مادية تلحق بممتلكات الغير.
وأكد في حديثه على أن إلزامية التأمين على السيارات تتأسس على الوظيفة المتوقعة من الدولة كحماية لمواطنيها وتصدره للعديد من الأسباب منهخا تحقيق الامان لصاحب السيارة التي قد تؤدي حوادثها إلى تحميله التزامات مالية كبيرة قد يعجز عن الوفاء بها وتوفير الضمان للمتضررين الذين سيجدون في شركات التأمين معينا لا ينضب لتعويضهم وأسرهم التي يعيلونها.
وتلجأ الدولة من خلال التشريع إلى تحديد نطاق الغطاء التأميني وكذلك تحديد سعر التأمين ودفع شركات التأمين إلى قبول هذا التأمين بشروطه وأسعاره التي تفرضها الدولة. وأشار خليل إلى ان من واقع البيانات المتاحة عن 13 سوق تأمين عربية يمكن القول أن تأمين السيارات يحتل بشقيه التكميلي والإجباري مركز الصدارة في محفظة أعمال شركات التأمين العربية حيث ساهم عام 2006 بمبلغ 4150 مليون دولار تشكل 33.3 % من جملة أقساط التأمين العربية التي بلغت 12448 مليون دولار في نفس العام ومحققا معدل نمو قدره 17.6 % مقارنة بعام 2005 , إلا أنه يحقق نتائج غير مشجعة فحسب بيانات التعويضات مقابل أقساط التأمين بهذه الأسواق قد بلغت 63 % عام 2004 , 74 % عام 2005 و72 % عام 2006.
ونعتقد ان هناك سببين رئيسيين يفسران سوء نتائج فرع السيارات وسوف نستعرضها بإيجاز على الآتي أولا التدخل التشريعي في تسعير التأمين الإجباري على السيارات حيث تعاني شركات التأمين من عدم كفاية القسط (المحدد تشريعيا) لمقابلة الخطر حيث يستمر تطبيقه لفترات طويلة حتى يستجيب المشرع لتعديل هذه الأسعار وغالبا ما تأتي الأسعار المعدلة غيرملائمة أيضا وهكذا تظل شركات التأمين في حلقة مفرغة. في هذا السياق يبقى السؤال التالي دون إجابة "هل يلتزم من يفرض التزامية الاقساط بالنسبة للتأمين الإجباري بالخسائر التي تترتب على فرض الأسعار" وثانياً الاحكام القضائية وتقضي تشريعات التأمين الاجباري في بعض البلدان العربية بإلزام شركة التأمين بأن تؤدي مقدار ما يحكم به قضائياً من تعويض مهما بلغت قيمته وهذا يعني ان يكون الحكم حجة على شركة التأمين حتى ولو لم تكن طرفاً في الدعوى وبالتالي فإن عدم وجود سقف محدد للتعويضات يشكل عبئاً على شركة التأمين عند تجديد اتفاقياتها مع شركات إعادة التأمين نظراً لطلب الاخيرة تحديد سقف لالتزاماتها كما ان طول مدة التقاضي تشكل بعداً ثالثاً يقع على كاهل شركة التأمين.
وتتجه حالياً التشريعات في بعض البلدان العربية إلى تحديد سقف لمسؤولية شركة التأمين، ويقضي كاهل شركة التأمين. وتتجه حالياً التشريعات في بعض البلدان العربية إلى تحديد سقف لمسؤولية شركة التأمين ويقضي بعضها بأن يتجه أولا المتضرر أو ورثته إلى التسوية الودية مع شركة التأمين في حدود المبالغ المحددة قانوناً كما تلزم شركة التأمين بإنهاء التسوية خلال فترة محددة إلا أن هذه التشريعات لا تحترم ايضا المتضرر من اللجوء إلى القضاء وهذا يثير عدة إشكاليات منها ان الاحكام التي يصدرها القضاء في هذه الحالات تستند إلى القواعد العامة للمسؤولية المدنية حيث إن دعاوى المسؤولية ترفع ضد مرتكب الخطأ ومن جانب المضرور أو ورثته مجتمعين أو منفردين وقدرة المستأمن المالية لسداد التعويض المحكوم به والذي يزيد عن التزام شركة التأمين وحق شركة التأمين في الرجوع على الغير في حالة الزامها بسداد قيمة التعويض المحكوم به والذي يجاوز حدود مسؤولياتها الصادر بها عقد التأمين واننا نعتقد أهمية إنشاء هيئات قضائية في البلدان العربية للنظر في دعاوى التأمين بشكل عام وتأمين السيارات بشكل خاص وترك حرية تسعير منتجات التأمين الالزامي على السيارات لشركات التأمين التي تتولى تحديده وفقاً للأسس الفنية لتسعير الاخطار.
وتناقش الندوة التي تستمر لمدة يومين تشريعات التأمين الالزامي والتكاملي العربية والتسعير والانعكاسات على خسائر تأمين المركبات في ضوء تجارب عدد من البلدان العربية وإعادة التأمين ودوره في ضبط سوق تأمين المركبات والسلامة المرورية ودورها في الحد من حوادث المركبات ومطالبات تأمين المركبات.


أعلى





بحث تعزيز التعاون التجاري بين السلطنة والعراق

التقى سعادة خليل بن عبدالله الخنجي رئيس غرفة تجارة وصناعة عمان بمكتبه بالمقر الرئيسي للغرفة صباح امس سعادة سوييبت محمود نصر الدين وكيلة وزارة التجارة العراقية والوفد المرافق لها والتي تقوم بزيارة السلطنة حاليا.
حضر اللقاء جميل بن علي سلطان نائب رئيس الغرفة وحسين بن محمد آل صالح اللواتي عضو مجلس ادارة الغرفة وتم خلاله الاطلاع على دور القطاع الخاص في مفاوضات السلطنة للانضمام لمنظمة التجارة العالمية حيث أكد الجانب العماني على الدور الايجابي للقطاع الخاص العماني في هذا المجال والمشاركة الفعالة التي اتاحتها الحكومة للقطاع في كافة مراحل التفاوض والتي توجت بالتوقيع على الاتفاقية وانضمام السلطنة للمنظمة في عام 2000م .
كما تم التأكيد على التعاون القائم بين القطاع الخاص العماني ونظيره العراقي والسعي للشراكة الاستثمارية بين أصحاب وصاحبات الاعمال في البلدين الشقيقين لا سيما وان البلدين يوفران فرصا وحوافز استثمارية في شتى المجالات والقطاعات الخدمية والانتاجية.
بالاضافة الى تعزيز المشاركة في الفعاليات والاحداث الاقتصادية المشتركة كالمؤتمرات والمعارض المتخصصة وفي هذ الاطار دعت الوكيلة العراقية القطاع الخاص العماني للمشاركة في المعرض الدولي الذي سيقام في بغداد في نوفمبر 2009م ذلك الى جانب السعي للاستفادة من الكفاءات والخبرات العراقية في بعض القطاعات الخاصة كالتعليم العالي والصحة وغيرها من القطاعات الاخرى.

أعلى





تنتج 20 ألف برميل يوميا
افتتاح محطة معالجة الغاز بحقل دليل بعبري

مبارك الخضوري:المشروع تعزيز للاقتصاد الوطني

ناصر الجشمي: التقليل من الانبعاثات الغازية المصاحبة لصناعة النفط

عبري ـ من سعيد الغافري:احتفل صباح أمس بافتتاح مشروع محطة معالجة الغاز بحقل دليل بولاية عبري وذلك تحت رعاية معالي الدكتور مبارك بن صالح الخضوري المستشار الخاص لجلالة السلطان بحضور معالي الشيخ محمد بن علي القتبي وزير الثروة السمكية.
بدأ الحفل بكلمة سعادة ناصر بن خميس الجشمي وكيل وزارة النفط والغاز قال فيها: يهدف مشروع محطة الغاز إلى الاستغلال الأمثل لمورد هام من الموارد الطبيعية وهو الغاز المصاحب لإنتاج النفط وكما تعلمون بأن الغاز الطبيعي لا يقل أهمية عن النفط الخام كونه أحد مصادر الطاقة الرئيسية غير المتجددة ويهدف المشروع كذلك إلى التقليل من الانبعاثات الغازية التي غالباً ما تصاحب صناعة النفط مما يسهم في المحافظة على البيئة التي أصبحت الآن محور اهتمام العالم لكثرة التحديات التي تعيق المحافظة عليها.
المكثفات النفطية
واختتم الجشمي كلمته قائلاً: لقد تم تصميم محطة معالجة الغاز بحقل دليل بطاقة استيعابية مقدارها 20 مليون قدم مكعب من الغاز ليتم إنتاج منتجين من مشتقات البترول وهما غاز البترول المسال بمقدار 747 برميلا يومياً والمكثفات النفطية بمقدار 915 برميلا يومياً كما يتم من عملية تصنيع الغاز إنتاج كمية من الغاز الجاف الذي سوف يستخدم كوقود لمحطة توليد الكهرباء التي تعتزم الشركة إنشاءها وحالياً تعمل المحطة بحوالي نصف طاقتها الاستيعابية حيث تستقبل حوالي 11 مليون قدم مكعب من الغاز يومياً وتنتج حوالي 300 برميل من غاز البترول المسال و350 برميلا من المكثفات النفطية.
موارد الطاقة المتجددة
ومن ثم ألقى فنج جيانهوا الرئيس التنفيذي لشركة دليل للنفط كلمة قال فيها: إنه لي عظيم الشرف أن أرحب بكم في حقل دليل لافتتاح محطة الغاز لشركة دليل للنفط الذي يعتبر واحداً من أهم الانجازات التي حققتها الشركة التي تعد فريدة من نوعها في مشروع مشترك بين شركة عمانية محلية وهي جزء من مجموعة محمد البرواني وإحدى الشركات الصينية مع حكومة سلطنة عمان بوصفها أكبر المساهمين في هذه الشركة بل يعتبر هذا المشروع خطوة إلى الأمام لحماية البيئة بالإضافة إلى الاستفادة من موارد الطاقة المتجددة.
وأضاف قائلاً: إنه بدعم من مساهمينا ووزارة النفط والغاز فإن دليل للنفط ستواصل العمل من أجل تحقيق رسالتها المتمثلة في تقاسم الفوائد التجارية مع شعب وحكومة سلطنة عمان وذلك عن طريق إدارة أنشطتها بالطرق المثالية واستغلال الموارد النفطية بكفاءة في المربع رقم خمسة وتحقيق الأهداف المحددة واحترام البيئة وتقاليد البلد.
إنتاج الحقل
واختتم جيانهوا كلمته قائلاً: إن المستقبل يبدو مشرقاً لشركة دليل للنفط ومملوءا بالتحديات التي مما لا شك فيه أن الشركة على استعداد لتجاوزها ولهذا فإن الاستجابة لمشروع الغمر بالمياه لتعزيز انتاج النفط جاءت بنتائج رائعة وكذلك البرنامج الاستكشافي الأخير قدم لنا نتائج مشجعة وأثار لدينا حوافز للتنقيب عن أكثر من ذلك وإن اختيار التكنولوجيا الصحيحة والحفاظ على القوى العاملة الفعالة هما أمران أساسيان لنجاحنا وكل هذه العوامل الأساسية التي ساعدتنا على زيادة الإنتاج من خمسة الآف برميل في اليوم في عام 2002 م إلى أكثر من 20 ألف برميل في اليوم حالياً ورؤيتنا بالنسبة لإنتاج النفط هي لتحقيق نمو معقول وسنبذل قصارى جهدنا للحفاظ على المستوى الذي تم تحقيقه لأطول فترة.
وفي الختام قام معالي الدكتور مبارك بن صالح الخضوري المستشار الخاص لجلالة السلطان بإزاحة الستار عن اللوحة التذكارية لمشروع محطة معالجة الغاز بحقل دليل بولاية عبري.
المساهمة في الاقتصاد الوطني
وصرح معالي الدكتور مبارك بن صالح الخضوري المستشار الخاص لجلالة السلطان بأن المشروع يبين بأن هناك إنجازا حيويا لإنتاج النفط والغاز ولهذا فإننا نهنئ أنفسنا ونهنئ جميع المواطنين بهذا المشروع الحيوي وكذلك فإن هذه الوسائل وجدت من أجل تعزيز الاقتصاد القومي للسلطنة.
بدوره قال الشيخ هلال بن سعيد الحجري والي عبري: إنني أهنئ جميع العاملين بشركة دليل للنفط بافتتاح مشروع محطة معالجة الغاز وان المشروع يأتي إضافة أخرى ضمن جهود الحكومة الرشيدة لرفع الناتج القومي الإجمالي لهذا الوطن العزيز.

أعلى






أطنان من أسماك السردين تطفو على شاطئ مجيس !

صحار(الوطن):شهد شاطئ منطقة مجيس بولاية صحار أمس تكدسا كبيرا لعشرات الاطنان من اسماك السردين التي يطلق عليها محليا (العومة)، في ظاهرة تعتبر الاولى من نوعها منذ حوالي 50 عاما بحسب اهالي المنطقة. وظهرت أسماك السردين (العومة) على الشاطئ فيما يعرف محليا بـ (الضغوة) بشكل لافت وغريب لم يشهده الاهالي منذ حوالي 50 عاما، وذلك بعدما قام الاهالي بمد شباك صيد الاسماك داخل البحر ولكن على عمق قريب ليكتشفوا عشرات الاطنان من أسماك السردين والتي خرجت عن نطاق الشباك وطفت على سطح البحر ورمال الشاطئ.
وقال خلفان بن أحمد الطويل أحد أهالي المنطقة: إن الاهالي منذ ليل امس الاول يعملون بجهد متواصل لنقل الاسماك المنتشرة على الشاطئ بطول حوالي 2.5 كيلومتر، وذلك الى أماكن تجفيفها بحيث لا تحدث روائح وتلوث في المنطقة، مشيرا الى أن هناك أماكن مخصصة لتجفيف الاسماك قبل أن يتم تغليفها تمهيدا لبيعها كأعلاف حيوانية حيث ان تكدس أسماك السردين بهذه الكثرة سيساهم بالنسبة للمستهلك في خفض قيمة اكياس (العومة) المجففة في حال بيعها كأعلاف حيوانية والتي يتراوح معدل سعرها حاليا مابين 1.5 الى 2 ريال عماني.
واشار الطويل الى أن انحسار ظاهرة المد الاحمر في البحر وموسم (ضغوة العومة) يعتبر احد العوامل التي ساعدت الى وجود اسماك العومة بهذا الحجم.
كما قال محمد بن جمعة البلوشي أحد السكان في منطقة مجيس: إن هذه الظاهرة تعتبر مثيرة لاهتمام الاهالي حيث لم يعتادوا على العثور على أسماك السردين بهذه الطريقة، مشيرا الى أنه بالاضافة لعشرات الاطنان المتكدسة على الشاطئ لا تزال هناك أعدد كبيرة في البحر على الرغم من تواصل نقلها من قبل الاهالي في منطقة مجيس وبقية المناطق الاخرى المجاورة في ولايتي صحار ولوى.




أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2009 م

 

 




.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept