أعلى
جمعية الصحفيين تطالب وزيرا بالاعتذار
البحرين: إحالة 3 معارضين إلى المحاكمة في 23 فبراير
المنامة ـ من فيصل الشيخ ـ وكالات:قررت
النيابة العامة البحرينية احالة ثلاثة معارضين الى المحاكمة
في 23 فبراير ضمن مجموعة تضم 35 شخصا وجهت اليهم تهمة
الترويج لقلب نظام الحكم والاعداد لاعمال ارهابية. وقالت
المحامية جليلة السيد أمس: ان النيابة قررت احالة الامين
العام لحركة الحريات والديموقراطية (حق) حسن المشيمع والقيادي
في الحركة عبدالجليل السنقيس والشيخ محمد حبيب المقداد
للمحاكمة في 23 فبراير.
واضافت "سيقدم موكلي المشيمع والسنقيس والمقداد للمحاكمة
مع المتهمين بالإعداد لأعمال إرهابية عشية العيد الوطني".
واعلنت النيابة العامة من جهتها في بيان انها "استكملت
تحقيقاتها في قضية الأحداث الأخيرة وأمرت بتقديم المتهمين
البالغ عددهم 35 متهما للمحاكمة الجنائية لجلسة 23 فبراير
الجاري أمام المحكمة الكبرى الجنائية". ونقل البيان
عن مسؤول في النيابة العامة قوله ان النيابة "امرت
بضبط واحضار المتهمين الهاربين، واعلان باقي المتهمين
السابق اخلاء سبيلهم على ذمة القضية بالجلسة المذكورة".
ويواجه المتهمون في هذه القضية تهما عديدة اهمها "تأسيس
وتنظيم وإدارة جماعة على خلاف القانون الغرض منها تعطيل
الدستور" و"الترويج لقلب وتغيير النظام السياسي
للدولة بالقوة والعنف" و"حيازة عبوات قابلة
للانفجار" و"التدريب على صنع المتفجرات"
بحسب بيان النيابة.
من جهتها، وصفت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية (التيار
الشيعي الرئيسي) احالة المشيمع ومتهمي "الحجيرة"
الى المحاكمة بانه "خطوة تصعيدية ستساهم في تأزيم
الوضع العام بشكل أكبر في البلد وزيادة حالة الاحتقان
القائم". واعتبرت الوفاق في بيان أن هذا القرار "سياسي
ومحكوم بمزايدات موجهة والقصد منها استهداف العمل السياسي
السلمي والقائمين عليه" واعتبرت "أن تداعياته
سوف تنعكس على مجمل الأوضاع في هذا الوطن وستأخذ البحرين
إلى نفق مظلم".
إلى ذلك، تقدم عدد من نواب كتلة الوفاق في مجلس النواب
بمقترح مستعجل في مجلس النواب يدعو الحكومة لتبني مبادرة
وطنية تسهم في حلحلة الوضع السياسي وتداعياته الامنية.
وتضمن اقتراح نواب الوفاق "نشكيل لجنة عليا للحوار
الوطني يعلن عنها في ذكرى يوم الميثاق 14 فبراير"
و"إطلاق سراح كل المعتقلين على ذمة القضايا ذات الطبيعة
السياسية والأمنية، وغلق ملفات تلك القضايا نهائيا".
إلى ذلك رفضت جمعية الصحفيين البحرينية اتهامات وزير الصناعة
والتجارة الدكتور حسن فخرو للصحافة المحلية خلال جلسة
مجلس النواب الأخيرة والذي قال فيها بأن بعض الصحف قد
مسته شخصيا من خلال تعمدها بنشر بعض التجاوزات والأخطاء
في وزارته، وأعلنت الجمعية في بيان صادر لها عن رفضها
لاتهامات الوزير التي وجهها للصحافة المحلية ومؤكدة على
حرية الصحافة المكفولة وحقها في الانتقاد والعمل على كشف
الأخطاء.
وقالت الجمعية بأن الصحافة تقوم بعملها من منطلق مسئوليتها
وإدراكا لدورها في دعم المشروع الإصلاحي لجلالة الملك،
وأنها ترفض أن تتهم بمثل ما تفضل به وزير الصناعة الذي
اختزل للأسف الوزارة في شخصه، معتبرا بأن من ينتقد السلبيات
ويشير للأخطاء بأنه يستهدفه شخصيا.
وطالبت الجمعية وزير الصناعة والتجارة بتوضيح موقفه وسحب
الاتهامات التي وجهها للصحف البحرينية في جلسة مجلس النواب
الأخيرة، مسجلة في الوقت ذلك الاستياء من أسلوب تعاطي
الوزارة في ردودها على الصحافة، وتضمين الردود عبارات
وجملا لا تليق بأن تصدر عن وزارة من وزارات الدولة يتم
فيها التطاول على الصحافة والتقليل من شأنها.
كما أكدت الجمعية على الاهتمام الكبير الذي توليه القيادة
البحرينية للصحافة ودورها في دعم المشروع الإصلاحي والإسهام
في بناء المجتمع، واستنادا على المواقف العديدة التي لقيت
الصحافة البحرينية كافة أوجه الدعم من القيادة والحكومة
للقيام بمهمتها على أكمل وجه في إطار كشف الأخطاء وإبراز
السلبيات بهدف إيجاد حلول ومعالجات لها.
أعلى
(الأوروبي) يطالب إسرائيل باستئناف محادثات السلام
روسيا: مؤتمر موسكو حول الشرق الأوسط قريبا
موسكو ـ من هاني شادي ورويترز:أكد
وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن موعد عقد مؤتمر
موسكو حول الشرق الأوسط سيعلن قريبا جدا. وقال لافروف
في مؤتمر صحفي في ختام الاجتماع الوزاري لترويكا الاتحاد
الأوروبي وروسيا في موسكو أمس: "سنعلن في أقرب وقت
عن موعد عقد مؤتمر موسكو حول التسوية في الشرق الأوسط".
وأضاف أن هذا المؤتمر سيكون استمرارا لما بدأ في أنابوليس
بالولايات المتحدة في نوفمبر 2007. وأشار لافروف إلى ضرورة
أن تتركز جهود المؤتمر على التحرك نحو تحقيق الهدف المتمثل
بإقامة دولة فلسطينية تعيش بسلام إلى جانب إسرائيل. وأعرب
وزير الخارجية الروسي عن أمله في أن تتمسك الحكومة الإسرائيلية
التي سيتم تشكيلها وفقا لنتائج الانتخابات التي أجريت
في إسرائيل بالاتفاقات السابقة المرتبطة بالتسوية السلمية
في الشرق الأوسط. وقال لافرو: "نعول على أن تتمسك
الحكومة الإسرائيلية الجديدة بالاتفاقات التي تم التوصل
إليها سابقا في إطار المفاوضات، بما في ذلك خطة "خارطة
الطريق"، والاتفاقات التي تحققت بين الفلسطينيين
والإسرائيليين بدعم من المجتمع الدولي في مؤتمر أنابوليس".
وفي ما يتعلق بإيران، أكد وزير الخارجية الروسي أن بلاده
تعير أهمية كبيرة لنية الولايات المتحدة بدء مفاوضات مباشرة
مع طهران. وعبر عن أمل روسيا في أن تتمكن الولايات المتحدة
من تفعيل دورها في حل القضية الإيرانية. ويذكر أن وزير
الخارجية الروسي سيرجي لافروف سيقوم بجولة في منطقة الشرق
الأوسط في السابع عشر من الشهر الجاري تبدأ بالقاهرة.
من ناحيته قال خافيير سولانا مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد
الاوروبي امس انه ينبغي للحكومة الاسرائيلية المقبلة استئناف
مفاوضات السلام بجدية مع الفلسطينيين. وقال سولانا لرويترز
في مقابلة "اعتقد انه اذا واصلنا العمل بأسلوب ادارة
الازمة ولم ننتقل الى أسلوب حل الصراع فسنتراجع الى الوراء
من جديد مرة بعد اخرى." وقال سولانا بعد محادثات
في موسكو مع مسؤولين روس "يتعين ان تكون حكومة مستعدة
للمضي قدما باستئناف عملية تفاوض بالغة الجدية."
أعلى