الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 

 

مساحة .. وطن
مسرح
بـــوح قلـم
نزف منفرد

 

 

 

مساحة .. وطن
هشام وقلبه الأبيض

ـ إليك .. إلى زمن الطفولة والأخوة الجميلة والصبر وسنين التعب .. إليك مع دمعة حارة .. كم أفتقد حضورك وضحكك ومرحك .. إليك كم غيابك مؤلم وغير مصدق.
ـ إلى شبابك .. وأحلامك وخططك وأمانيك ووحدتك وإرهاقك من ضيق الصدور .. وتعبك من حنينك للذين لا يحنون لك .. إليك كم الدنيا تشغلنا وكم أهملتك وانشغلت بذاتي .. إلى روحك أعتذر بشدة أعتذر.
ـ إليك .. إلى بيت جمعنا بعدما تفرقت البيوت وإلى حضن دافئ لمَّنا حين تعذرت الأحضان .. وإلى زمن قاسٍ شتتنا وفرقنا وتركنا كلاًّ في طريق ... إلى ذلك كله أفرد حزني وأعلق دمعتي إلى حين ......
ـ إليك إلى كل معاني الأخوة والشراكة .. والشقاوة وأيام الدراسة ولحظات كتابة الواجب والكثير الكثير الذي لا يمكن أن يمسح من الذاكرة .. كم كنا نعتقد أن الزمن طويل لنفعل فيه ما نشاء ونغيب عن بعضنا ما نشاء ونتخاصم كيفما نشاء ..
ـ للأخوة كثير الجميل الذي لا تُدرك قيمته إلا لحظة غيابه.
ـ ماذا أقول ..؟ لا تدعوا اللحظات الجميلة تغيب عنكم .. لا تسمحوا للأيام أن تمر دون أن تخبروا إخوانكم كم تحبونهم .. وأن عتابكم عليهم أحيانا من محبة .. وكم تحرصون عليهم .. على درجة تقواهم ومستوى نجاحهم وتوفيقهم في الآخرة والدنيا ..
ـ ماذا أقول ..؟ الأخوة يا إخواني أكثر قيمة في الحياة .. الأخوة طريقنا نحو الصلاح .. الأخوة منبهنا الدائم لمدى نجاحنا ومدى قربنا من الله .. الأخوة مرآتنا الصادقة البراقة الوضاحة .. التي لا تخدع .. فمن المؤلم أن نفقدها من أجل دنيا ..
ـ كيف أحكي لكم يا إخواني وفي القلب غصة وفي الحلق اختناق .. فالفقد جارح والأكثر جرحًا منه كيفيته.
ـ لكم لأخوتكم أحكي لكم .. ولأيامكم الجميلة تذكروها .. تذكروها فقد تسعفكم لإنقاذ ما يمكن إنقاذه .. الأخوة أروع من أن تفقد.
آخر حدود الوطن ..
هل لي أن أطلب منكم أن تدعو له بالرحمة؟

عبير بنت محمد العموري



 

أعلى


 

مسرح
صباحكم خير وإخلاص

(كان ذلك قبل الميلاد)
لقد رأيت نورا ضئيلا بالكاد يرى بالعين المجردة هذا الصباح، كان ذلك نورا ضئيلا للشمس التي كانت خجلة في ذلك الصباح، فقد كانت مختبئة خلف الجبل وبالكاد ظهر نورها. مكثتُ مدة لم أعرف سبب خجلها على غير عادتها. انتظرتها مدة حتى تخرج من مخبئها، إلا أنها كانت غير عابئة بي ولا بالناس الذين أصابهم الذهول. لا أعرف ما الذي أصابها، هل كانت منهكة، أم أصابها الكسل فجأة.
وكان من بين المذهولين، الصياد (صيادوه) الذي تعود على الاستيقاظ مع الشمس، فيذهب إلى البراري والقفار من أجل اصطياد غزال أو خنزير. إلا أنه لم يستطع في هذا الصباح أن يخرج فقد كان ينتظر انتشار خيوط الشمس الذهبية. فقد تعود أن يمشي ويعبر الوديان أثناء استيقاظ الشمس. لقد أصيب بالذهول ولم يستطع الحراك حتى تستيقظ الشمس كما تعود.
أما التاجر (تويجير) الذي كان يبيع الأشياء بالمقايضة، أصابه الذهول هو الآخر، فقد تعود أن يستيقظ مع الشمس، وأن يذهب إلى السوق، وأن يقايض، فمرة يكسب ومرة يخسر.
أما الفلاح (فلوح) كان يسبق الشمس في غالب الأحيان في الاستيقاظ بقليل، وكان يسمع زقزقة العصافير. إلا أن العصافير هذه المرة لم تستيقظ، ولم تغرد؛ فقد كانت مذهولة كون الشمس خجلة هذا الصباح، فلم تستطع الزقزقة. الشيء الذي كان يسمعه صوت البوم. فقد كانت الشمس غارقة في أحلامها. كما أن (فلوح) تعود حرث الأرض عند طلوع الشمس، وسقي المزروعات بعدها، ونثر الحب وحصد ما نبت من الثمار، فإما أن يجني ثمرا صالحا وأما أن يجني ثمرا فاسدا.
كما أصيب (بنّوه) بالذهول كذلك، فقد تعود أن يحفر الأرض، ويضع الأساس، ويشيّد المباني، والدكاكين. لكنه هذه المرة أصيب بالذهول، ولم يستطع العمل؛ لأنه تعود أن يخرج عند الصباح إلى الأراضي من أجل أن يبني، فمكث ينتظر الشمس حتى تستيقظ، وكان من عادته إذا بنى وشيد إما أن يمكث المبنى فترة طويلة وإما أن يتهدم بسبب العوامل الجوية.

ذهول الناس جعلهم ينادون الشمس من أجل أن تستيقظ، وكانوا يصرخون بكل ما أوتوا من قوة، حتى يستطيعوا الذهاب إلى أعمالهم، وعندما سمعت الشمس صراخ الناس استيقظت فجأة، ففرح الناس ومنذ تلك الحادثة أصبح الناس يقولون لبعضهم البعض في كل صباح،"صباح الخير"، حتى ينتشر الخير في أول كل صباح، وحتى يذهب الصياد والتاجر والفلاح والبناء بوجوه مستبشرة من أجل العمل بإخلاص حتى يستيقظوا مع الخير في كل صباح.

محمد بن سعيد القري


أعلى





بـــوح قلـم
هوة تجسير

تناقلت وسائل الإعلام المختلفة خبر الأمسية الثقافية والأدبية التي ستحييها إدارة مهرجان مسقط 2009 مع الدكتورة فاطمة يوسف العلي الاديبة والكاتبة والناقدة الكويتية والناشطة في حقوق المرأة .. لأقرر الحضور في هذا الفعل الثقافي والاجتماعي الذي يمكنني ان اتكئ عليه في كثير من المحاور الصحافية كافة المستويات لتعددية نشاطات وخبرات الكاتبة و التي بنيت عليها فكرتي من خلال ما ستثيره الضيفة ويعصف به الجمهور المتوقع في هذه الامسية من خلال المداخلات ..
لاحمل نفسي الى النادي الذي رسمت له مخيلة مكتظة بالحضور والضيوف ، لتصدمني الصورة اكثر عندما دخلت القاعة وكانت فارغة إلا من 10 اشخاص تقريبا وربما زادوا 5 حتى نهاية الامسية .
ليلجمني المشهد عندما بحثت عن المهتمين بالشؤون الثقافية والادبية والمهتمين بالشؤون الاجتماعية والحقوقية ، لابحث عن هؤلاء وهؤلاء ، واتساءل كيف لم يمكنهم القبض عليها والاستفادة من وجودها في هذه السردية الرائعة .. لنظلم انفسنا ونظلمها معنا في هكذا فعل كان الاجدر ان يكون فاعلا .. اذا لم يكن بحضور المثقفين يكون اقلها بحضور الناشطين الاجتماعيين والحقوقيين .. والحق يقال .
وعليه يقول الاديب والمفكر عباس محمود العقاد ( اذا عجز القلب عن احتواء الصدق عجز اللسان عن قول الحق ) .. فهل نعجز عن قول الحق ؟ حينما نعجز عن التعبير عنه !
سؤال عله يفتح شهيتي على استنطاق الحق حول الواقع الثقافي الذي يشهده البرنامج الثقافي لمهرجان مسقط 2009 م والذي في نسخته الحالية ، وسابقاته من الدورات الماضية ، يعتبر امتدادا لذلك التواصل الرخيم المفعم بتراكم التجربة و المخزون الثقافي الذي استطاع تجسيرها وتجاوز محدداتها الثقافية وحدودها الحضارية خلال السنوات الماضية .. ليؤرخ حصاده ويثبت حضوره الانساني والحضاري والثقافي ؛ ولكن ماذا بعد هذه السنوات هل تجاوزنا ازمة المشاركة والحضور والتفاعل ؟! عندما كانت الفعاليات الثقافية حاضرة بكل ثقلها وعنفوانها الادبي وبكل طاقاتها الابداعية .. هل استطعنا القبض على معطيات هذا الزخم الفكري ؟ ! .. عندما كان المهرجان فعلا ثقافيا مفتوحا ، يحتفي بالابداع ويتصالح مع المثقف بكل اطيافه .. ويستحقق الانتباه .
أسئلة يؤسفنا طرحها ، لنطرحها من واقع المشاهدات المؤلمه ؛ عندما خذلنا المثقف والمهتم والمعني عن الاندماج والحضور بقوة بهكذا تواصل .. عندما تم التعامل مع هذه المهرجانات بأسلوب ضحل ملتبس بفكرة الفشل ليمر فقط كإحتفالية عابرة تزول وتنتهي بانتهاء ايامها دون الالتفات الى جدية ما يمكن ان تبنيه وتستجيب له متطلبات التنمية الثقافية على اختلاف اتجاهاتها وتعبيراتها .
فإلى متى نبقى نتعامل مع هذه الفعاليات بفعل متمرد او بنظرة إيقاعية مزاجية تفتقد الى الكثير من الجدية المفترضة من المثقف والمعني والمهتم والشارع بأسره ! .. ولا نعلم هل هناك هوة تجسير ما بين الاطراف أم ماذا وراء هذا العزوف ؟.!

جميلة بنت علي الجهوري

 

أعلى


 

نزف منفرد
ذكراك تسكننا !

سنودعك شغاف القلب ونخبئك في صميم الوجع ونزرعك في قلب غيمة
حتى تعود إلينا أو نشد الرحال إليك ..!

(1)
ذكراك تسكننا
ونراك
في حزن الياسمين
ونسمعك
في صمت الليل
ونشعر بك
في دمع السواقي
وكأنك لازلت هنا ....!

(2)
كيف نبرر غيابك
كيف
نخبر الأماكن
"اللي كلها مشتاقة لك"
انك
لن تعود
وانك لن تمشي هنا
من جديد
وان
أقدامك
لن تعانق تراب الأرض
حيث كبرنا
وخبأنا هناك
أحلامنا
وتفاصيلنا الصغيرة !

(3)

الحزن عليك
شئ مختلف
يشبه الاحتضار
"زرنيخ" يفتت
حنايا القلب
ببطء
وجع
غارق في الملح
دمع
مقهور
مكتوف الأيادي
والشعور...
وأتمنى
فقط لو تعود !


آخر النزف :

"اللهم لا تقبضه إليك إلا وأنت راض عنه
ووالديه راضيين عنه وأصحاب الحقوق راضين عنه "
اللهم آمين

العنقاء

 

أعلى

 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept