الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





مقتل جندي آخر من التحالف وموسكو تحتفل بخروجها من (حرب العبرة)
قرضاي (ممتن) لمشاركته في مراجعة استراتيجية أميركية عن حرب الإرهاب

كابول ـ عواصم ـ وكالات: اعلن الرئيس الافغاني حامد قرضاي امس ان افغانستان ستشارك في المراجعة الاميركية الواسعة لاستراتيجية الحرب على الارهاب وسط توتر بين الدولتين الحليفتين حول القتال ضد حركة التمرد الذي تقوده طالبان. وصرح قرضاي للصحفيين :انا ممتن جدا جدا للرئيس اوباما لقبوله اقتراحي بشأن مشاركة افغانستان في المراجعة الاستراتيجية للحرب على الارهاب في الولايات المتحدة. واضاف ان كابول سترسل وفدا إلى واشنطن يرأسه وزير الخارجية رانجين دادفار سبانتا للمشاركة في المراجعة.
وأمر أوباما بإجراء المراجعة وسط تزايد المخاوف من تصاعد التطرف الاسلامي في المنطقة بعد سبع سنوات على بدء الولايات المتحدة "الحرب على الارهاب" للاطاحة بنظام حركة طالبان الاسلامية المتطرفة. ووصل هولبروك الى المنطقة في وقت متأخر من الخميس في إطار جولة اقليمية والتقى بعدد كبير من المسؤولين والسياسيين الافغان والقادة العسكريين الدوليين ودبلوماسيين قبل ان يجري محادثات مع قرضاي . من ناحية اخرى صعد قرضاي انتقادته للاساليب التي تتبعها القوات الدولية بما في ذلك الهجمات الجوية التي ادت الى مقتل واصابة مئات المدنيين الافغان وعمليات تفتيش المنازل ليلا. وقال انه رحب بموافقة القوات التي تقودها الولايات المتحدة مؤخرا على اتخاذ "اجراءات معينة" لخفض الاصابات بين المدنيين ووقف المداهمات الليلية. وبموجب اتفاق تم اعلانه الاسبوع الماضي فسيشارك الجيش الافغاني بصورة اكبر في تخطيط وتنفيذ العمليات العسكرية، حسب بيان افغاني اميركي مشترك. ولم يكشف هولبروك وقرضاي عن تفاصيل محادثاتهما. إلا ان قرضاي قال ان المحادثات كانت "مفصلة ومثمرة". وصرح هولبروك للصحافيين "أتيت الى هنا لاستمع وأعرف آراءكم"، مضيفا ان الزيارة تأتي "لتأكيد التزام الولايات المتحدة للجهود في افغانستان في مواجهة طالبان والقاعدة. وتنتقد الادارة الاميركية الجديدة قرضاي اكثر مما كانت تفعل إدارة جورج بوش السابقة. وينتشر 37 ألف جندي أميركي في افغانستان كما ان الولايات المتحدة هي اكبر مانح لجهود إعادة أعمار افغانستان التي دمرتها الحرب. ودعمت واشنطن المقاومة الافغانية للقوات السوفيتية في الثمانينات عندما ارسلت واشنطن سيلا من الاسلحة والاموال الى افغانستان. وقتل اكثر من ثلاثين جنديا اجنبيا في افغانستان هذا العام من بينهم اثنان قتلا السبت. ويتوقع ان ترسل الولايات المتحدة آلاف الجنود الاضافيين هذا العام.
وكان 2008 اكثر الاعوام دموية فيما يتعلق بأعمال العنف التي شنتها طالبان ومن بينها الهجمات الانتحارية واغتيال المسؤولين الحكوميين والكمائن ضد القوات الافغانية والدولية.
وفي مقابلة بثتها قناة الجزيرة الخميس، أقر قرضاي بوجود "أزمة" بين واشنطن وكابول خاصة فيما يتعلق بالضحايا من المدنيين وحذر من ان ذلك يمكن ان يضر بالدعم الشعبي لحكومته والقوات الاجنبية. ورفض قرضاي تأكيد وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون ان افغانستان هي "دولة مخدرات". وقال ان الدولة لا تستفيد من أموال تجارة الافيون والهيروين غير الشرعية. وفي مقابلة مع شبكة سي ان ان ستبث الاحد، اقر قرضاي بوجود فساد في افغانستان مثل اي بلد نام اخر ويساعد في ذلك تدفق اموال المساعدات على بلد دمرته سنوات من الحرب، حسب قوله. واضاف ان "جزءا من اللوم في هذه المشكلة يقع علينا وجزءا يقع على المجتمع الدولي والطريقة التي يبرم فيها العقود". واكد هولبروك هذا الشهر ضرورة اتباع نهج جديد لتغيير الوضع في افغانستان. وقال في مؤتمر دولي عقد في المانيا الاسبوع الماضي ان "الكفاح سيكون طويلا وصعبا"، مؤكدا على اعتقاده بان افغانستان ستكون "اصعب كثيرا من العراق".
من جهته اعلن حلف شمال الاطلسي امس الاول عن مقتل جندي ثان من قواته في جنوب افغانستان بدون تحديد جنسيته. وقتل الجندي في ما اسماه الحلف (حادث عدائي) في جنوب افغانستان في اليوم الذي قتل فيه جندي بريطاني في الجنوب ايضا. واعلنت وزارة الدفاع البريطانية ان جنديا من قناصي البحرية ينتمي الى فرقة كومندوس 45 اصيب بالرصاص في منطقة جنوب غرب سنجين بولاية هلمند (شمال) عندما كان يرافق فريق نزع الالغام. وقد توفي متأثرا بجروحه خلال نقله الى المستشفى. وهو الجندي البريطاني السابع الذي يقتل في افغانستان منذ مطلع العام والجندي الـ 144 منذ بدء العمليات في 2001.
الى ذلك اعلن مسؤولون محليون باكستانيون ان عناصر من طالبان اعدموا رجلا اتهموه بانه جاسوس يعمل لحساب الاميركيين في المناطق القبلية المضطربة شمال غرب باكستان غداة غارة بالصواريخ اسفرت عن مقتل 27 في تلك المنطقة. واكد المسؤول المحلي العثور على جثة احد سكان المنطقة يدعى امداد خان (35 سنة) امس في قرية كرمكوت التي تبعد عشرين كيلومترا عن ميران شاه كبرى مدن منطقة وزيرستان الشمالية القبلية.
يأتي ذلك في وقت فيه اعلن مصدر مسؤول في اجهزة الامن الباكستانية امس انه تم الافراج عن مهندس صيني كان عناصر طالبان خطفوه في اغسطس في شمال غرب افغانستان. وتابع المصدر الذي رفض الكشف عن اسمه ان المهندس الصيني الذي كان مريضا افرج عنه امس الاول ونقل الى بيشاور.
وفي موسكو احيت روسيا امس الذكرى العشرين لانسحاب القوات السوفيتية من افغانستان بعد حرب كانت حصيلتها كارثية، مما وفر قناعة ان الاخطاء التي ارتكبها الروس في حربهم على افغانستان يمكن ان تشكل اليوم عبرا للغرب.
وخرج آخر جندي روسي من الاراضي الافغانية في 15 فبراير 1989 طاويا صفحة حرب كانت روسيا تعتبرها مجرد توغل وجيز لدعم حلفائها الافغان، لكنها تحولت في الواقع صراعا دمويا دام قرابة عشر سنوات.
وقضى اكثر من 13 ألف سوفيتي وحوالى مليون افغاني في الحرب التي كانت احد الاسباب التي أدت الى انهيار الاتحاد السوفيتي ووصول طالبان الى السلطة في افغانستان. وقال القائد الروسي السابق رسلان اوتشيف : لم نكن نتوقع ان تأخذ الحرب هذا المنحى.
وبرأي هذا المحارب الروسي القديم ان روسيا قد تكون اعتمدت الاستراتيجية الخاطئة، مؤكدا انه ما كان يجب ارسال قواتنا الى هناك.
واضاف اوتشيف خلال طاولة مستديرة مؤخرا : في وقت من الاوقات ارتكبنا خطأ عسكريا ادى الى خطأ سياسي.
ويشاطر غالبية الروس اوتشيف موقفه بحسب استطلاع للرأي نشر الجمعة الماضية اظهر ان 47% من الروس يعتقدون ان اجتياح افغانستان كان مغامرة سياسية اقحم زعماء سياسيون لامسؤولون روسيا فيها.
وبعد عشرين عاما على انتهاء الحرب لا تزال افغانستان تتصدر العناوين ويزداد تمرد طالبان توسعا رغم انتشار حوالى سبعين الف جندي من القوات الدولية على اراضيها. ويشير الخبراء الى اوجه التقارب والاختلاف مع العمليات العسكرية التي تقودها حاليا قوات التحالف الغربية. ويرى احد خبراء مجلس الشؤون العامة والعلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي دانيال كورسكي ان الروس لم يكونوا يوما في مواجهة احد مثل طالبان في اشارة الى اوجه الاختلاف بين المجاهدين الذين كانت تدعمهم الولايات المتحدة وحركة التمرد المتشددة. ومع ذلك يعتبر اوتشيف ان التجربة السوفيتية مفيدة للغرب، قائلا انه منذ عقدين كنا نريد اقامة افغانستان سوفيتية. لكن اذا اردنا ان تكون افغانستان مستقرة علينا اعطاء الافغان فرصة بناء دولتهم.
وتتزامن ذكرى الانسحاب السوفيتي مع الجهود التي تبذلها موسكو لتعزيز وجودها في اسيا الوسطى بعد الحرب التي وضعتها في مواجهة جورجيا الصيف الماضي في القوقاز.
وأعلنت روسيا انها ستسمح بعبور تجهيزات ارسلتها الولايات المتحدة الى افغانستان، في وقت تجد الولايات المتحدة نفسها مضطرة لاقفال قاعدتها العسكرية في قرغيزستان المجاورة.



أعلى





الرئيس الصيني يزور تنزانيا ضمن جولته الأفريقية

دار السلام ـ وكالات: بدأ الرئيس الصيني هو جينتاو زيارة رسمية الى تنزانيا ضمن جولته الافريقية الراهنة التي يزور فيها اربع دول افريقية. وهدفت زيارته لتنزانيا امس الى تعزيز التعاون بين البلدين. واصدرت السفارة الصينية في دار السلام بيانا اشادت فيه بالعلاقات "المثالية" بين البلدين والمستمرة منذ 45 عاما مؤكدة ان الزيارة تأتي لتعزيز التعاون الثنائي. ووصل الرئيس الصيني الى دار السلام، العاصمة الاقتصادية لتنزانيا، في وقت متأخر من مساء امس الاول ولقي استقبالا رسميا. و التقى نظيره التنزاني جاكاي كيكويتي صباح امس بالتوقيت التنزاني. ونقلت السفارة عن هو اشادته بالعلاقات "القوية والسلسة" بين البلدين والتي تطورت منذ بدء العلاقات بينهما قبل 45 عاما. وقال ان العلاقات "يمكن اعتبارها مثالية وقائمة على الصدق والتضامن والتعاون بين الصين والبلد الافريقي وبين بلدين ناميين". وجاء في البيان ان الرئيس قال ان زيارته تهدف الى تعزيز الثقة المشتركة وتوسيع التعاون والتخطيط للمستقبل ورفع مستوى العلاقات الودية والتعاونية الى مستويات جديدة. ومن المقرر ان يوقع هو عددا من اتفاقيات التعاون الاحد من بينها اتفاقيتان اقتصاديتان. كما من المقرر ان يفتتح مجمعا رياضيا بلغت كلفته 56 مليون دولار ويتسع لستين الف متفرج مولت الصين معظمه. وتعتبر تنزانيا المحطة الثالثة في جولة هو الافريقية التي زار خلالها مالي والسنغال. ومن المقرر ان يتوجه الى جزر الموريشيوس في المحيط الهندي اليوم. وتعتبر الصين واحدة من اكبر المستثمرين في تنزانيا، حسب الارقام الرسمية. وبلغ حجم التجارة بين البلدين 794 مليون دولار عام 2007 اي بارتفاع 2،48 بالمئة مقارنة مع عام 2006. وتهدف الزيارة ايضا لطمأنة افريقيا إلى ان الصين لن تتخلى عن حلفائها الجدد خلال فترة التراجع الاقتصادي. وجاء في برنامج الزيارة الرسمي ان من المقرر ان يوقع هو في تنزانيا عدة اتفاقيات اقتصادية مختلفة. وفي السنغال وقع اتفاقات معونات وقروضا بقيمة 90 مليون دولار وتعهد بشراء عشرة الاف طن من زيت الفول السوداني. وفي مالي وضع حجر اساس جسر الصداقة الذي وصفه بأنه أكبر هدية تقدمها الصين لدولة في غرب أفريقيا. وتستثمر 40 شركة صينية على الاقل في تنزانيا من بينها مصنع منسوجات في دار السلام. وتفيد بيانات الحكومة الصينية ان استثمارات بكين المباشرة في تنزانيا بلغت 114 مليون دولار بحلول عام 2008. وفي عام 2007 زاد حجم التجارة بين البلدين بنسبة 48 في المئة مقارنة بالعام السابق إلى 800 مليون دولار.

أعلى





مقتل ثلاثة مسلحين في داغستان

موسكو ـ ا ف ب: اعلن مصدر عسكري مقتل ثلاثة اسلاميين مسلحين امس في داغستان الجمهورية القوقازية الروسية المجاورة للشيشان، في اطار عملية خاصة تستهدف المقاتلين الذين ينشطون في تلك المنطقة. وصرح ناطق عسكري لوكالة الانباء الروسية انترفاكس ان وحدات خاصة من جهاز الاستخبارات الروسية مدعومة بقوات امنية اخرى، طوقت صباح امس مجموعة من اربعة مقاتلين في غابة شاسعة نائية في منطقة سرغوكالينسكوغو. واضاف ان ثلاثة مقاتلين قتلوا خلال المعارك موضحا ان قوات الامن تقوم حاليا بمطاردة رابع لاذ بالفرار. ولا تزال الاشتباكات بين المجموعات الموالية للمقاتلين الشيشان وقوات الامن كثيرة في داغستان على غرار الجمهوريات المجاورة في القوقاز الشمالي حيث انعدام الاستقرار كبير رغم نهاية الحرب الثانية في الشيشان حسب الرواية الرسمية.


أعلى





أسرار لينكولن تثير إعجاب الأميركيين بعد مائتي عام على ولادته

واشنطن ـ ا ف ب: بعد مائتي عام على ولادة ابراهام لينكولن، ما زال أشهر الرؤساء الاميركيين محط إجلال ومصدر اعتزاز للاميركيين الذين يتغنون به كما
بالاسرار المحيطة بشخصه. واذا كانت الشعبية تقاس بحجم المطبوعات، فان لينكولن يتفوق بامتياز حاصدا شعبية منقطعة النظير. فقد شكل الرئيس الذي ألغى العبودية وانقذ الاتحاد ولو لقاء حرب اهلية اوقعت نصف مليون قتيل، مادة لعشرة آلاف كتاب منذ وصوله الى سدة الرئاسة عام 1860. وعلق سناتور ايلينوي ديك دوربن العضو في لجنة المئوية الثانية لولادة لينكولن "كتاب عن لينكولن كل أسبوع! رئيسنا السادس عشر شكل مادة لكتب تفوق بعددها الكتب التي تناولت جميع رؤسائنا معا وتلك التي تناولت اي شخصية تاريخية باستثناء يسوع المسيح". وان كان هذا العدد الهائل من الباحثين انكب على لينكولن وعلى اسطورته، الا انه هو نفسه لم يجد ما يقوله حين طلب منه التعريف عن نفسه.
وكتب لينكولن الذي كان مثالا من التواضع في نبذة شخصية مقتضبة اعدها لحملة الانتخابات الرئاسية عام 1859 "ليس هناك امور كثيرة يمكن قولها عن نفسي". رجل نزيه وعميق وصاحب رؤية وطموح... صفات كثيرة تستخدم لمحاولة الاحاطة بشخصية هذا الرئيس الذي يتفق المؤرخون على وصفه بأعظم رئيس في تاريخ الولايات المتحدة. وقال هارولد هولتزر المؤرخ والعضو في الهيئة الرئاسية للجنة المئوية الثانية ملخصا الامر : انه الاعظم على الاطلاق". ويضيف مارك ميكوتزي المدير السابق للمتحف الوطني للطب "تحول الى شخصية تتخطى التجربة البشرية بينما كان في زمنه موضع جدل كبير ومحط انتقادات شديدة اخذت عليه مواقفه من الرق". ويقول تيم كلارك المتحدث باسم المتحف باعتزاز مشيرا الى ما تبقى من جمجمة لينكولن والى جانبها الرصاصة التي استخرجت من رأس اول رئيس اميركي قضى اغتيالا "انها كل ما تبقى من رئيس قضى اثناء ولايته الرئاسية". وبمناسبة هذه المئوية الثانية، تنظم حوالى خمسين معرضا وتظاهرة في مختلف انحاء الولايات المتحدة.
وفي واشنطن، يقام حفل رسمي عند نصب لينكولن التذكاري وكذلك في الكونجرس، فيما اعيد فتح ابواب مسرح فورد حيث قتل في 15 أبريل 1865 بعد عملية ترميم استغرقت فترة طويلة من الزمن، ويتم تدشينه بمسرحية حول لينكولن. وظاهرة الرئيس الجديد باراك اوباما اسهمت بالتأكيد في تجدد هذا الاعجاب الشديد الاقرب الى الولع. فأوباما اول رئيس اسود للولايات المتحدة، لا يخفي اعجابه بذاك الرئيس الجمهوري. وقد اختار اداء القسم على نسخة من الكتاب المقدس تعود له. وتحدث اوباما غالبا عن لينكولن كمصدر وحي له واثنى عليه معتبرا انه "يمثل الكثير مما نحن عليه اليوم كشعب والكثير مما نطمح لان نكون". وقال اوباما انه يجد القوة لمواجهة التحديات الكبرى المطروحة اليوم في المثال الذي أرساه بطله. وقال هارولد هولتزر ان "أوباما جعل من هذه الذكرى ذكرى الشعب. اوباما ليس معجبا به فحسب، بل يدرك حقا تلك (المهمة غير المكتملة) لاميركا التي تحدث عنها لينكولن في خطابه في غيتيسبورغ والمتمثلة في اتاحة الفرص للجميع". ويبقى ان الهالة المحيطة بلينكولن تقوم بشكل اساسي على انه يجسد اكثر من اي شخص اخر ذاك الحلم الاميركي بان في وسع اي كان مهما كانت اصوله متواضعة الوصول الى اعلى المراتب، وهي حلم احياه اوباما نفسه بوصوله الى البيت الابيض. وقد ولد لينكولن ونشأ في عائلة فقيرة في كنتاكي وعمل على عبارة على نهر ميسيسيبي قبل ان يدرس القانون ويصبح بعدها ممثلا عن ايلينوي في مجلس الشيوخ.
ولا تزال حياة لينكولن وشخصه تثير فضولا كبيرا ولا سيما الاحداث الاليمة التي واكبت حياته العائلية فضلا عن مظهره اللافت والخارج عن المألوف اذ كان طويل القامة بشكل استثنائي وعلى الاخص في عصره (193 سنتم). وذكرت بعض الكتب انه كان مثلي الجنس ويعاني من اكتئاب مزمن. غير ان مارك ميكوتزي يرد على ذلك بالقول "كيف يعقل الا يصاب اي كان في البيت الابيض بالاكتئاب في حين تدور حرب اهلية؟". ويقال ان سلفه الرئيس جيمس بوكانان قال له "ان كانت سعادتك بالدخول (الى البيت الابيض) توازي سعادتي بالخروج (منه)، فلا شك انك اسعد شخص على وجه الارض". ويقول هولتزر ممازحا انه "تم تشخيص عدد من الامراض (لدى لينكولن) الى حد انه يصعب علينا ان نصدق انه كان لا يزال على قيد الحياة حين قتل". وحاول بعض العلماء عبثا عام 1991 تحليل رفاته لمعرفة ما اذا كان مصابا بمتلازمة مارفان، وهو خلل نسيجي وراثي يؤثر على العديد من الاجهزة ويتميز بالاطراف الطويلة جدا. وقال ميكوتزي وقد تابع باهتمام الجدل الذي جرى آنذاك ان طول قامة لينكولن وطول اطرافه ووفاة ثلاثة من ابنائه الاربعة "كل ذلك يؤشر الى احتمال 50% بانه كان مصابا بهذا المرض".

 

أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept