اليوم بالنادي الثقافي حلقة عمل حول (مشكلات الكتاب في السلطنة)
سالم المحروقي: نطمح للخروج بدراسة ميدانية للواقع كما هو بشكل
منهجي
كتب ـ عبد الحليم البداعي:تقام في تمام
الساعة السابعة من مساء اليوم بالنادي الثقافي حلقة عمل حول
(مشكلات الكتاب في السلطنة) تناقش العديد من المحاور التي تتعلق
بالكتاب وبصناعة النشر والقارئ ويشارك فيها عدد من الكتاب والمثقفين
العمانيين إضافة إلى عدد من المؤسسات الحكومية والخاصة التي
لها صلة مباشرة بالكتاب كجامعة السلطان قابوس ، ومركز السلطان
قابوس للدراسات الاسلامية والجامعات الأهلية : صحار ونزوى وظفار
..
وكان النادي الثقافي قد بدأ الاعداد لهذه الحلقة منذ فترة ليست
بالقصيرة بتوجيه من صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير
التراث والثقافة الرئيس الفخري للنادي الثقافي، ويُتوقع أن تخرج
هذه الحلقة بتوصيات مهمة فيما يخص الكتاب وصناعة النشر في السلطنة.
وقد أوضح المحروقي في مؤتمر صحفي عقده صباح أمس بمقر النادي
الثقافي الكائن بالقرم أهمية عقد هذه الحلقة والتي تتزامن مع
صدور (التقرير العربي الأول للتنمية الثقافية) عن مؤسسة الفكر
العربي والذي يسلط الضوء على واقع الثقافة العربية في محاورها
المختلفة (الإبداع،التعليم،الإعلام،النشر...الخ) ويحتوي على
معلومات قيمة في هذا الجانب وتجدر الإشارة إلى أنه من المؤسف
حلول السلطنة ـ وفق التقرير ـ في ذيل قائمة الترتيب من حيث عدد
الإصدارات إذ يشير التقرير إلى أن العدد لا يتجاوز الـ26 إصدارا
خلال 2007م في حين أن ما تمت طباعته على سبيل المثال في الدول
الخليجية الأخرى يقارب الـ3553 إصدارا..!
ووفق التقرير فإن المملكة العربية السعودية تتصدر القائمة (الخليجية)
برصيد 2425 إصدارا فيما تحتل الكويت المركز الثاني بواقع 487
فيما جاءت الإمارات في المركز الثالث بـ315 إصدارا وحلت قطر
رابعا من حيث الترتيب برصيد 255 إصدارا والبحرين حلت خامسا بواقع
71 إصدارا فيما تذيلت السلطنة قائمة الترتيب بواقع 26 إصدارا
كما ذكرنا آنفا!.
وأضاف المحروقي:ومن باب الأمانة وحتى نضمن الدقة تحققنا من هذه
الإحصائية والتي بلا شك تحتمل الخطأ والصواب حيث طلبنا تقريرا
من سجلات الإيداع بوزارة الإعلام تبين من خلاله أن العام الماضي
شهد 64 إصدارا ومن خلال التدقيق في الكشف لوحظ لدينا أن أكثر
من جهة نشطة في مجال النشر هي وزارة التراث والثقافة برصيد 21
تصريحا ويأتي بعدها كل من مؤسسة عُمان برصيد 3 إصدارات ومؤسسة
الرؤيا للصحافة والنشر برصيد 3 إصدارات أيضا وجامعة السلطان
قابوس بواقع إصدار واحد فقط!..وتلزمنا الإشارة إلى أنه ليس بالضرورة
أن ما تم إيداعه تمت طباعته فعلا..ومما يلاحظ أنها جميعا لا
تخرج عن إطار المجالات الأدبية حيث تتوزع بين الرواية والقصة
والشعر بشقيه الفصيح والنبطي والتاريخ.
واستطرد:من خلال هذه المعطيات ندرك أننا أمام مشكلة حقيقية يجب
أن نسلط عليها الضوء ومن هنا جاءت فكرة حلقة النقاش الوطنية
حول (مشكلات الكتاب في عُمان) والتي نطمح إلى أن تكون محاولة
للخروج بدراسة ميدانية معمقة ينفذها فريق مختص تتوافر لديه الإمكانيات
اللازمة لذلك لدراسة الواقع كما هو بشكل منهجي وموضوعي.
وبين المحروقي أن الحلقة تتضمن الكثير من المحاور التي بلا شك
تثري الموضوع وتثير أسئلة معمقة فيه حيث تركز على الخروج بتصور
متكامل يتم فيه توصيف المشكلات وإبراز مكوناتها وكشف أبعادها
ودراسة أطرافها (الكاتب،الناشر،الموزع،التسويق،القارئ،المؤسسات،المكتبات،المكتبات,
البيئة الاجتماعية والتعليمية والاقتصادية..).
ومن أهم الأسئلة التي ستشكل الإجابة على كل منها محاور مهمة
للنقاش:هل يوجد مشروع ثقافي متكامل بدعم الكتاب؟حجم الاستثمار
في مجال النشر وكفاءته؟،البيئة النقدية وعلاقتها وأهميتها في
دعم الكاتب والكتاب؟،مجالات الكتاب وموضوعاته وتخصصاته..ماذا
يريد القارئ؟،ما هي تجارب الجهات المعنية (الوزارات ـ الجامعات
ـ المكتبات ـ الناشرون)؟،كيفية الاستفادة من تطور الشبكة الدولية؟،ما
الذي يجب عمله لتجاوز التحديات؟،المشكلات التي يواجهها الكاتب:(القوانين،التسويق،المصادر
المالية،إشكالية التفرغ)..،ما هي إمكانية بلورة خطة عمل وطنية
لتحقيق الأهداف التالية:(توفير المصادر اللازمة،التعاقد مع عدد
من دور النشر،تفعيل وتعظيم دور المؤسسات المعنية،إنشاء جائزة
تقديرية سنوية للكتاب،تشكيل لجنة برئاسة النادي وعضوية نخبة
مختارة من المثقفين تتولى مهمة تنفيذ الخطة واختيار عناوين الكتب
في إطار برنامج وطني لطباعة وترجمة 100كتاب سنوي)..الخ
وكشف المحروقي بأن الحلقة تتضمن أربع ورقات عمل مهمة في هذا
الجانب الأولى (تتحدث عن المعوقات والأطراف المعنية بمشكلات
الكتاب) يقدمها الشاعر عبد الله بن أحمد الحارثي والثانية سيقدمها
أحد المعنيين من وزارة التراث والثقافة تعكس تجربة مؤسسية لجهة
رسمية فاعلة في هذا المجال..والثالثة تتناول محور (القارئ) ـ
وهو من أهم المحاور نظرا للإحصائيات المحبطة في هذا الجانب والتي
تتعلق بالنشاط القرائي للفرد العربي حيث تبين أن متوسط القراءة
لديه هو كتاب واحد لكل (80) ألف شخص في السنة مقارنة بالأوروبي
(35) كتابا لـ(الفرد) في السنة والإسرائيلي (40)! ـ يقدمها الدكتور
عبد العزيز الفارسي أما الورقة الرابعة والأخيرة فسيقدمها الباحث
محمد بن سعيد الحجري وهي عبارة عن محاولة للإجابة عن كل هذه
التساؤلات بشكل منهجي.
أعلى
تواصل الدورة التدريبية للعزف على آلة العود في جمعية هواة العود
كتبت ـ ليلى أولاد ثاني : تتواصل الدورة التدريبية للموهوبين
في العزف على آلة العود والتي تنظمها جمعية هواة العود ، بقسميها
الفني والنظري وبمستوييها من المواهب المبتدئة والمتقدمة في
العزف ، والتي بدأت في السادس من ديسمبر من العام المنصرم وتستمر
لمدة ثلاثة أشهر. وقد حرصت الجمعية منذ افتتاحها الرسمي في الثاني
من نوفمبر من العام الماضي على تفعيل الدور المنوط بها لاحتضان
المواهب العازفة على آلة العود وتوفير البيئة المناسبة لتأهيلها
على أسس علمية وفنية صحيحة ، إضافة إلى إبراز الفن الموسيقي
العربي بشكل عام وآلة العود بشكل خاص ..
ويقول فتحي بن محسن البلوشي مدير جمعية هواة العود : ان جمعية
هواة العود بدأت بتسيير الخطوات الأولى من أعمالها في منتصف
عام 2007 ، وذلك عن طريق فتح باب التسجيل للعازفين الراغبين
في الالتحاق بالجمعية ومقابلتهم ومن ثم التواصل مع من وجد فيه
الموهبة المناسبة للدخول بعضوية الجمعية، وكانت الخطى مقسمة
على عدة مسارات منها تجهيز مقر الجمعية والكادر الخاص بها والإعداد
لحفل افتتاحها والتواصل مع المواهب والهواة من عازفي آلة العود
.
الثمرة الأولى
وقد ابتدأت أولى فعاليات وأنشطة الجمعية خلال الافتتاح الرسمي
لها بالعرض المسرحي في اليوم الأول والندوة الفنية التي قامت
الجمعية بتقديمها في صباح اليوم الثاني والأمسية الفنية الخاصة
بالعازفين والتي تعتبر أول نتاج فني للجمعية لظهور مجموعة من
العازفين لأول مرة أمام الجماهير وتقديمهم أعمالا فنية ذات طابع
موسيقي أكاديمي وطربي في آن واحد .
دورة مكملة
وأضاف مدير الجمعية بأن هذه الدورة جاءت مكملة لدور الجمعية
التثقيفي والمفعّل لأنشطة آلة العود حيث يتم التواصل مع أعضاء
الجمعية بشكل مستمر ومحاولة الوقوف على احتياجاتهم الفنية والموسيقية،
ومن ضمن الإحتياجات الفنية الحالية هي اكتساب المهارات والتعلم
والتأسيس السليم في العزف على آلة العود ، فلا مناص من إقامة
الدورات التدريبية المتخصصة والمحاضرات لزيادة الإدراك الفني
لدى الأعضاء وإكسابهم المبادئ الأساسية في الموسيقى والعزف .
بداية واختيار جيد
وعن هذه الدورة التدريبية يقول البلوشي : البداية بشكل عام جيدة
لهذه الدورة التدريبية باختيار مدرس متخصص وهو سعد مقلد حيث
تم تجهيز منهج تعليمي يخدم المشاركين ويخدم أهداف الجمعية ،
وانقسمت الدورة إلى قسمين نظري وعملي حيث يشمل الجانب النظري
عددا من المواد التأسيسية في قراءة النوتة والمواد التأسيسية
لمعرفة أساسيات التعامل مع الموسيقى بشكل عام ، إضافة إلى التعرف
إلى الأشكال الإيقاعية والسلالم والمقامات العربية الموسيقية
، وأيضا القراءة الوهلية للنوتة الموسيقية وعلاقة النوتة الموسيقية
مع الآلة ، فكما هو معروف أن الموسيقى لغة عالمية وهناك أدوات
تمكن العازف من قراءة وكتابة النوتة الموسيقية وفهمها ومن ثم
التعاطي معها بكل سهولة ويسر , ونحن من خلال هذه الدورة بصدد
إيجاد هذه الأدوات للمشاركين الراغبين في تعلم العزف.أما القسم
العملي فشمل تطبيق المهارات اللازمة في كيفية تناول الآلة بشكل
صحيح والطرق السليمة في العزف ، وكيفية استخدام الريشة والتمارين
الخاصة بالأصابع ، وكيفية توظيف الموسيقى النظرية على العود
بشكل مباشر وإدراج المقامات والسلالم النظرية التي يتعلمها المشارك
على العود وعزفها ، وكيفية التعامل مع أوتار العود ، إضافة إلى
تزويد المشاركين ثقافة عامة عن آلة العود مثل تاريخها وأهميتها
وكيفية التعاطي معها بما يهم كل عازف ، وأيضا الحفاظ على هذه
الآلة الوترية الشرقية الأصيلة ، وكيفية انتقاء الآلة الأفضل
من ناحية الصوت والجودة والأنسب مع هيئة العازف الجسمانية وأصابعه.
وأضاف مدير جمعية هواة العود أن التواصل مع المدرس أو المحاضر
أولا بأول مهم جدا من ناحية يستطيع المشارك معرفة عيوبه ومن
ناحية أخرى يتمكن من تجاوزها ، وأيضا يتيح له التعرف على كل
ما يخص آلة العود والموسيقى والقوالب الموسيقية والبسيطة منها
حيث حرصنا في هذه الدورة التدريبية على تدريب وتعليم وتثقيف
المشارك بكل ما يفيده في مجال العزف الموسيقي على آلة العود
، إلا إنه في نفس الوقت يحتاج العازف إلى الصبر مع الآلة ليتمكن
من اكتساب مهارة كيفية التعامل معها وتدريب أصابعه بشكل صحيح
، لذا تواصل العضو ما بعد الدورة مع الجمعية والتزامه بالحضور
يفيده في تطوير مهارته في العزف على آلة العود. وتم تقسيم المشاركين
إلى مستويين مستوى مبتدئ ومستوى متقدم ، وكلا المستويين يتم
إعطاؤهم نفس الدروس والتدريبات العملية إلا أن الاختلاف هو أن
القسم المتقدم يقومون بالتطبيق المباشر على الدروس أما المبتدئون
فيحتاجون إلى تدريب قبل التطبيق وربما هذا يأخذ وقتا أطول ،
وهم أيضا محتاجون إلى المزيد من المتابعة والتواصل مع الجمعية
حتى يطبقوا بنود الدورة بعد انتهائها ، وراعينا في تصنيف المشاركين
حسب هذين المستويين منح حصة تدريبية لكل شخصين ، من أجل الإستفادة
بشكل اكبر وحتى يتم التلقي بشكل أسرع وأسهل والتجاوب مع المدرس
بشكل أفضل ، ولا ننسى أيضا التعلم الجماعي الذي يكسب المشاركين
من بعضهم البعض المهارات ويتيح لهم الوقوف على الأخطاء وتصحيحها
مع بقية المشاركين بالإضافة مع المدرب.
مراعاة الظروف
وفي الختام قال فتحي بن محسن البلوشي مدير جمعية هواة العود
: بحكم بعض ظروف بعد المسافة والارتباط بالاعمال ، فقد راعت
الجمعية هذا الجانب وتم خلال ذلك إعداد جدول الدورة التدريبية
بما تتناسب مع ظروف المشاركين ، حيث إن الدورة تقام في الفترة
المسائية من الساعة السادسة وحتى التاسعة مساء لمدة أربعة أيام
من السبت وحتى الثلاثاء بواقع يومان لكل مجموعة حسب تصنيف المشاركين
إلى المستوى المبتدئ والمستوى المتقدم ومن جانب آخر فان الجمعية
أيضا تفتح أبوابها للمقيمين في البلد ومن لديهم الموهبة والرغبة
وحب فن العزف على آلة العود ، وفي هذه الدورة التدريبية عدد
من الهواة المقيمين منهم من لديهم خبرة ودراسة في العزف ولديهم
فكرة جيدة وتواصلهم سيكون مثريا لهذه الدورة ، علما بأن الجمعية
تفتح أبوابها لجميع الموهوبين أيا كانت أجناسهم وجنسياتهم وأعمارهم.
مؤكدا في ختام حديثه أن الجمعية لا تزال في بداية طريقها الذي
نتمنى أن يكلل بالنجاح في خدمة الحركة الموسيقية ، وهذه الدورة
التدريبية من ضمن أنشطة الجمعية التي تسعى إلى إبراز دورها كجهة
تعنى بالعود وبالفن والموسيقى.
أعلى
جامعة صحار تواصل استعداداتها لسوق صحار الأدبي
السابع
تواصل جامعة صحار استعداداتها لتنظيم فعاليات
سوق صحار الأدبي في نسخته السابعة وذلك بعد النجاحات الكبيرة
والأصداء الواسعة التي حققتها الأسواق الأدبية في النسخ الستة
الماضية، وتعد هذه هي المرة الثانية التي تقوم الجامعة بتنظيم
هذا الحدث الكبير منفردة وذلك بعد ان تسلمت الراية من جارتها
كلية العلوم التطبيقية بصحار (كلية التربية بصحار سابقا).
وحول فعاليات السوق هذا العام يحرص القائمون على السوق على تنوع
الفعاليات وتجديدها ليحقق الغاية المنشودة من إقامته، كما سيستقطب
السوق هذا العام وكالمعتاد نخبة من أهم النقاد والأدباء والمثقفين
من داخل السلطنة وخارجها، ومن اهم ضيوف السوق هذا العام الشاعر
العراقي عبد الرزاق عبد الواحد الذي سوف يكون شاعر الافتتاح
أما شاعر الختام فسوف يكون الشاعر الكويتي المعروف حامد زيد.
وسوف يكون حفل الافتتاح في تمام الساعة السابعة من مساء يوم
الإثنين الموافق 23 فبراير الحالي وذلك تحت رعاية معالي السيد
عبدالله بن حمد البوسعيدي رئيس جهاز الرقابة المالية للدولة
وذلك بالمسرح المفتوح بالجامعة. وسوف تقدم الحفل الشاعرة العمانية
المتألقة هلالة الحمداني، وسوف يبدأ الحفل بتلاوة من القرآن
الكريم ثم سيلقي الدكتور عبود بن حمد الصوافي كلمة الجامعة بهذه
المناسبة. بعد ذلك سيلقي الأستاذ الدكتور ضياء خضير كلمة اللجنة
المنظمة. بعد ذلك ستبدأ الوصلة الشعرية لشاعر الافتتاح الشاعر
العراقي عبد الرزاق عبد الواحد.
اما اليوم الثاني من أيام سوق صحار الأدبي السابع فسوف يكون
حافلا بالعديد من الجلسات المتنوعة حيث ستكون الجلسة الأولى
في تمام الساعة 10 صباحا وسوف تكون عبارة عن قراءات شعرية في
الشعر الفصيح من تقديم عدد من الشعراء وهم: إبراهيم السالمي،
ود.سعيد الزبيدي، وعائشة السيفي، وأحمد العبري، وخالد المعمري
وبدرية الوهيبي وسيدير الجلسة الدكتور طالب المعمري. اما الجلسة
الثانية والتي سوف تعقد في تمام الساعة الثانية ظهرا فسوف تكون
عبارة عن حلقة دراسية بعنوان النثر الفني في عمان (المقامة،
القصة، الرواية، المقالة) يقدمها كل من الأستاذ الدكتور أحمد
درويش والدكتور إحسان اللواتي والدكتورة آسية البوعلي والدكتور
كامل العتوم ويدير الجلسة الاستاذ الدكتور ضياء خضير. اما الجلسة
الثالثة فسوف تكون في تمام الساعة السابعة من مساء نفس اليوم
وستكون عبارة عن قراءات شعرية (شعر نبطي) يقدمها الشعراء عبد
الرحمن الخزيمي ومحمد المسرور وعبد الرحيم الهنائي ويدير الجلسة
الدكتور سعيد العيسائي. وستعقد جميع جلسات هذا اليوم في المدرج
E-0 بحرم جامعة صحار.
اما في اليوم الثالث فستكون هناك جلستان تبدأ الجلسة الأولى
في تمام الساعة 10 صباحا وهي عبارة عن ندوة نقدية (قاص وناقد)
يقدمها القاص محمود الرحبي والقاصة هدى الجهوري والقاصة رحمة
المغيزوي والناقد الأستاذ الدكتور ضياء خضير والناقد الدكتور
طالب المعمري والناقد الدكتور حمود الدغيشي، ويدير الجلسة الدكتور
محمود خريسات. اما الجلسة الثانية فستكون في تمام الساعة الثانية
بعد الظهر ويقدمها كل من الدكتور مصطفى النجار بعنوان (صحار
بين التراث والمعاصرة) والدكتور عطاء أبو جبين بعنوان (جهود
علماء اللغة في صحار) ويدير الجلسة الدكتور عبدالله الشبلي.
وستنعقد الجلستان في المدرج E-0.
اما حفل الختام فسوف يكون في تمام الساعة السابعة من مساء يوم
الأربعاء الموافق 25 فبراير 2009م يتضمن عروضا شعبية بعد ذلك
سوف يقوم شاعر الختام الكويتي حامد زيد بتقديم وصلته الشعرية
والذي سيقدمه الدكتور أحمد السعيدي، كما سيتم أثناء الحفل تكريم
الأديب الشيخ سالم الغيلاني، وفي الختام سوف يتم تقديم جوائز
المسابقة الشعرية وسيقام حفل الختام في المسرح المفتوح بحرم
جامعة صحار.
أعلى
بمشاركة 38 دولة عربية وأجنبية
معرض (الحرية لغزة) .. تجسيد التلاحم بين الإبداع والقضية
دمشق ـ من وحيد تاجا: تحت عنوان (الحرية
لغزة) افتتح مؤخرا في رواق المتحف الوطني بدمشق معرض الكاريكاتير
الدولي بمشاركة 113 فنانا من 38 دولة عربية وأجنبية، بدعوة من
تجمع العودة الفلسطيني (واجب).
افتتحت المعرض أم محمد الرنتيسي زوجة الشهيد الدكتور عبد العزيز
الرنتيسي التي أكدت في كلمة لها أن وجود المعرض في سوريا التي
احتضنت المقاومة هو فخر كبير، مشيرة الى ان مجازر العدو الصهيوني
قديمة حديثة بدأت منذ وعد بلفور المشؤوم 1917 وحتى مجزرة غزة
ولكن الفارق ثبات وصمود وعزة الشعب الفلسطيني مقابل انكسار العدوان،
وبعثت في كلمتها برسائل ثلاث: الأولى إلى المجتمع الدولي الذي
يدّعي الديمقراطية، والثانية إلى منظمات حقوق الإنسان متسائلة
عمّا إذا كان الطفل الفلسطيني والمرأة الفلسطينية موجودين في
أجندتهم. أما الثالثة فهي إلى الأمة العربية والإسلامية تثمن
فيها تلك الهبّة التي شهدتها شوارع الوطن العرب والدول الإسلامية.
وقالت: إن الإنسان ليشعر بالخجل أمام ذلك الصمود وذلك الثبات
الذي سطرته يد المرأة الفلسطينية التي هدمت بيوتهن وفقدن أعزّ
الأعزاء، تلك المرأة الصامدة التي رأت أشلاء عائلتها ودمار بيتها
وبقيت صامدة. وأضافت: أيتها المرأة الفلسطينية يا من ضربت أروع
الأمثلة في الثبات والتضحية هنيئاً لك ذلك الثبات والصمود، هنيئاً
لك تلك الرسالة التي أوصلتها إلى كل المتآمرين والمتخاذلين،
أوصلت رسالة سطرتيها بدماء أبنائك وبأحجار بيتك المدمر وأننا
متجذرون في أرضنا رغم كل شيء ولن نتنازل عن شبر منها. وعبرت
الاعمال المشاركة عن المجازر التي قامت بها قوات الاحتلال وعن
حالة الصمود لاهل غزة. وصورت احدى اللوحات استقبال أطفال غزة
للموت بصدور مفتوحة وتلقيهم القنابل التي كانت ترمى من الطائرات
وكأنها ألعاب يسلون ويداعبون بها طفولتهم، كما كانت المقابر
الجماعية لشعب غزة على يد الإجرام الصهيونية موضوع لوحة أخرى،
كذلك تناول فنان اخر تدوين التاريخ المعاصر باليد الفلسطينية
الجريحة، وكانت التغطية الإعلامية الآنية للأخبار في غزة موضوع
لوحة جسدت التغطية الناجحة وظهرت الجيوش العربية وكأنها (مانيكانات)
لعرض الأزياء العسكرية وتراقب تلك التغطية.
من جانبه قال محمد حسن دوبا مسؤول العلاقات العامة في لجنة مخيم
اليرموك في تجمع العودة الفلسطيني (واجب) أن هذا التجمع كان
ولا يزال السباق لمواكبة الأحداث في فلسطين ويلمح بأن أهمية
المعرض جاءت لكونه معرض يعبر بلغة مشتركة يفهمها الجميع، وتعبير
صدر من أشخاص مرهفين الإحساس، واختصاصهم هو هذا الفن العالمي
فكل فنان عبر عن ما يدور في ذهنه وذهن من حوله وربما عقلية مجتمعه
ودولته بطريقة أبلغ من الكلمة وأكثر تأثير من أي فعل آخر ، كذلك
فإنه يعزي سبب نجاح المعرض وإنجازه بسرعة قياسية لم تستغرق أيام
قليلة للإرادة التي يتمتع بها فريق التجمع والتنسيق الجيد والتعاون
من جهات مختلفة، على رأسها المتحف الوطني في دمشق والجهات الإعلامية
التي واكبت الحدث التي يشكرها مع إدارة المتحف المتعاونة كما
ذكر.
أعلى
الشعر والغناء في أمسية (اللحن والقصيد) ..
مساء أمس
في امسية جسدت الشعر (العربي والأجنبي)
والموسيقى والغناء في روح واحدة، اقيمت مساء امس بقاعة السندباد
بفندق كراون بلازا تحت رعاية سعادة الشيخ حمد بن هلال المعمري
وكيل وزارة التراث والثقافة للشؤون الثقافية الأمسية الشعرية
والموسيقية التي نظمتها كلية البيان تحت شعار (اللحن والقصيد)
، وقد القت رحمة الصوافي رئيسة جماعة الصحافة بكلية البيان كلمة
رحبت فيها بالحضور والمشاركين وبينت الأهداف النبيلة التي تسعى
لها إقامة مثل هذه الأمسيات والتفاعلات الثقافية.
بعدها اقيمت الامسية الشعرية الأولى والتي شارك فيها كل من الشعراء
مطر البريكي وعفاف الصوافي وسعود المجعلي ، تلى الأمسية فيلم
عن (غزة) ، أعقبته مباشرة الأمسية الشعرية الثانية والتي شارك
فيها الشعراء شريفة العامري ورحاب السعدي وأحمد البريكي، حيث
قدم الشعراء أجمل الإبداعات الشعرية التي مثلّت تجربتهم محاولين
تقديمها إلى مسامع الحضور، ملامسين بها واقع تلك التجربة بما
يعشقه الجمهور من شعر.
وبعد الأمسية الشعرية الثانية قدمت الفرقة الحماسية وصلات متنوعة
من أغانيها ، أعقبتها مباشرة أمسية الشعر الأجنبي والتي قدمها
جراجوري ، وشيفا وهما مدرسان في كلية البيان ، كما شاركهما الشعراء
علي الرواحي وعدد من المشاركات الخارجية من قبل الكليات المدعوة
والجمهور. وفي الختام تم تكريم المشاركين مع تواصل الفقرة الغنائية
والتي قدمها كل من الفنانين العمانيين عطيفا وماجد الوحيدي ومحمود
حكم عايل ومنذر المعولي.
أعلى