يحيى آل جمعة يرعى تخريج دفعة جديدة من الفنيين الجويين بالكلية الفنية
الجوية
احتفل صباح أمس سلاح الجو السلطاني العماني
بتخريج دفعة جديدة من الفنيين الجويين في مختلف التخصصات الفنية
بالكلية الفنية الجوية وذلك تحت رعاية اللواء الركن طيار يحيى بن
رشيد بن راشد آل جمعة قائد سلاح الجو السلطاني العماني.
بدأ الاحتفال الذي أقيم بقاعدة غلا الجوية بأداء التحية العسكرية
ثم قام راعي المناسبة باستعراض الصف الامامي لطابور الخريجين، عقب
ذلك قدم الخريجون عرضا عسكريا بالمسير البطيء مرورا من أمام المنصة
الرئيسية لراعي المناسبة، وذلك بمشاركة موسيقى سلاح الجو السلطاني
العماني، بعدها تقدم الطابور بهيئة الاستعراض للأمام، وبهذه المناسبة
قام اللواء الركن طيار قائد سلاح الجو السلطاني العماني راعي الاحتفال
بتسليم الجوائز للمتفوقين من الخريجين حيث حصل العريف جوي فهد بن
سالم العلوي على جائزة قائد سلاح الجو السلطاني العماني، وحصل العريف
جوي محمود بن أحمد العبري على جائزة آمر الكلية الفنية الجوية، فيما
أحرز العريف جوي حاتم بن حمد الحوقاني جائزة أفضل طالب مشارك على
مستوى الكلية، وفي الختام استأذن قائد الطابور بالانصراف حيث غادر
الطابور ميدان الاستعراض مرورا من أمام راعي المناسبة معلنين بذلك
نهاية مراسم فعاليات التخريج.
حضر المناسبة عدد من كبار الضباط بقوات السلطان المسلحة والحرس السلطاني
العماني وشرطة عمان السلطانية، وجمع من ضباط وضباط صف وأفراد سلاح
الجو السلطاني العماني.
أعلى
الرواس يستقبل رئيسة المسرح الوطني بطوكيو
مسقط ـ العمانية : استقبل معالي عبدالعزيز
بن محمد الرواس مستشار جلالة السلطان للشئون الثقافية بمكتبه أمس
اساتوكو تويوما رئيسة المسرح الوطنى بطوكيو التي تزور السلطنة حاليا
وقد تم خلال المقابلة بحث العلاقات الثقافية بين البلدين الصديقين
حضر المقابلة سعادة السفير الياباني المعتمد لدى السلطنة.
أعلى
السلطنة والأردن توقعان مذكرة تفاهم في المجالات الاجتماعية
وقعت أمس كل من معالي الدكتورة شريفة بنت خلفان
اليحيائية وزيرة التنمية الاجتماعية ومعالي هالة بسيسو وزيرة التنمية
الاجتماعية بالمملكة الأردنية الهاشمية مذكرة تفاهم بين الوزارتين
في المجالات الاجتماعية وذلك بالعاصمة الأردنية عمان وذلك في إطار
التعاون الأخوي والعلاقات الاستثنائية التي تربط البلدين وتأكيداً
للروابط التي تجمع الشعبين الشقيقين ، وإيماناً بأهمية تطويرها بما
يحقق المصالح المشتركة وسعياً منهما للاستفادة من تجربتهما وخبراتهما
في مجالات التنمية الاجتماعية وسبل تعزيز ذلك التعاون بما يعود بالمنفعة
العامة على شعب الدولتين في المجالات الاجتماعية .
وقد صرحت معالي الدكتورة شريفة بنت خلفان اليحيائية وزيرة التنمية
الاجتماعية عقب التوقيع على المذكرة بأن هذه المذكرة جاءت في إطار
الروابط والعلاقات الأخوية التي تجمع البلدين الشقيقين وسعياً من
الوزارتين لتطوير المجالات الاجتماعية وتبادل المعلومات والخبرات
الفنية المتخصصة في مجالات رعاية المسنين والأحداث والأسرة والطفولة
والتأهيل المهني والتشغيل للمعوقين وتنمية المجتمعات المحلية وتعزيز
الإنتاجية وتمكين المرأة وتكنولوجيا المعلومات.
وأضافت معاليها أن هذه المذكرة تعمل على التعاون في مجال إجراء البحوث
والدراسات الاجتماعية والإرشاد والتوجيه الاجتماعي والتخطيط للبرامج
الوقائية في مجالات التنمية الاجتماعية ، كما يسرني أن أوجه كل الشكر
والتقدير لمعالي الأخت وزيرة التنمية الاجتماعية بالمملكة الأردنية
الهاشمية على حسن الضيافة والاستقبال الطيب متمنين أن تكلل جهودنا
بما يخدم المنفعة العامة للبلدين الشقيقين.
من جانبها صرحت معالي هالة بسيسو وزيرة التنمية الاجتماعية الأردنية
بأن الزيارة التي قامت بها للسلطنة في شهر يناير الماضي أتاحت لها
الكثير للتعرف على الجهود التي تبذلها السلطنة سواء من قبل وزارة
التنمية الاجتماعية بالسلطنة أو الجهات الأخرى في مختلف المجالات
التي تهم المواطن العماني والمقيمين على أرض السلطنة مما جاءت هذه
المذكرة لتكمل الجهود المبذولة والتعاون في مختلف المجالات لتساهم
في تطوير القائمين عليها سواء من خلال تبادل الخبرات والزيارات للاطلاع
على التجارب الاجتماعية الرائدة والتعاون في مجال التدريب الفني
للكوادر العاملة في مختلف المجالات الاجتماعية والمشاركة في الندوات
والملتقيات والمعارض التي تقام في كلا البلدين والتعاون في مجال
النشاط الأهلي والتطوعي وتنظيم تبادل الخبرات وتعميق الصلات بين
المسئولين في البلدين في تلك المجالات وتيسير تبادل الزيارات بين
المؤسسات العاملة في المجال الاجتماعي .
وتابعت معالي وزيرة التنمية الاجتماعية الأردنية قائلة : لقد شاهدت
خلال زيارتي للسلطنة تميزها في الكثير من البرامج ولاسيما تلك التي
تتعلق بالمرأة سواء من خلال الجمعيات المعنية أو هيئة الصناعات الحرفية
التي جعلت المرأة منتجة من خلال العديد من الحرف والصناعات التقليدية
وأوجدت لها مسابقة للتميز الحرفي بمشاركة الرجل مما يتيح الفرصة
أمام الإثنين للتميز والإبداع وأتمنى بالفعل أن تحقق هذه الاتفاقية
الجهود التي سعينا من أجلها وأن تخدم القائمين على المجالات الاجتماعية.
أعلى
أبدى إعجابه بالتجربة البرلمانية اليمنية
المنذري يؤكد على أهمية تعزيز أواصر العلاقات بين السلطنة واليمن
صنعاء ـ من جمال نعمان: أبدى معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري
رئيس مجلس الدولة إعجابه بالتجربة اليمنية البرلمانية وآلية عملها.
وأكد المنذري خلال لقائه برئيس مجلس النواب اليمني يحيى علي الراعي
أمس بصنعاء وذلك في إطار زيارته لليمن، على أهمية تعزيز الخبرات
البرلمانية وتبادل التجارب بين السلطنة واليمن في هذا الجانب.
من جانبه أكد الراعي على أهمية تعزيز أواصر علاقات التعاون والجوار
بين اليمن والسلطنة, في ظل الرعاية الحكيمة للقيادتين السياسيتين
في البلدين.
وأعرب رئيس مجلس النواب اليمني عن ترحيبه بزيارة رئيس مجلس الدولة
والوفد المرافق له لليمن, حيث قدم له شرحا وافيا عن نشوء مجلس النواب
اليمني وتكويناته المختلفة والمهام التي يضطلع بها في المجالين التشريعي
والرقابي في اطار النهج السياسي الديمقراطي الذي تترسخ مداميكه في
ظل رعاية فخامة الرئيس اليمني علي عبدالله صالح.
من جهة أخرى قام معالي الدكتور يحيى بن محفوظ المنذري رئيس مجلس
الدولة والوفد المرافق له بزيارة استطلاعية لمبنى اللجان الدائمة
بمجلس النواب ومكاتبها, حيث استمع من رئيس مجلس النواب إلى عرض موجز
حول مهام واختصاصات اللجان الدائمة في المجالين التشريعي والرقابي.
أعلى
الاثنين القادم وبمشاركة 130 دولة
انطلاق فعاليات المنتدى الوزاري الأول لمجموعة الـ 77 حول المياه
بمسقط
تبدأ الاثنين القادم بفندق قصر البستان فعاليات
المنتدى الوزاري الأول لمجموعة الـ77 حول المياه الذي تستضيفه السلطنة
ممثلة في وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه وذلك بمشاركة وفود
يمثلون الدول الأعضاء في مجموعة الـ 77 وعددها 130 دولة يمثلها وزاراء
معنيون بقطاع المياه إلى جانب عدد من المنظمات الإقليمية والدولية
ونخبة من الخبراء والمختصين في مجال موارد المياه وتعقد فعاليات
المنتدى خلال الفترة من 23 إلى 25 من الشهر الجاري وتسعى السلطنة
ممثلة في وزارة البلديات الإقليمية وموارد المياه من خلال استضافة
هذا المنتدى إلى تحقيق عدد من الأهداف أبرزها تبادل الآراء ومناقشة
التحديات والاستراتيجيات اللازمة للنهوض بالتعاون بين الدول الأعضاء
وذلك من خلال بحث تبادل الخبرات العلمية والتقنية والتكامل في مجالات
البحوث العلمية وتطوير التكنولوجيا وتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي
في مجال الإدارة المتكاملة للموارد المائية والتقنية البيولوجية
الزراعية واستخدام الطاقة الشمسية والتنقيب الجيولوجي وبحوث تطوير
مجالات التحلية والصرف الصحي وغيرها من المجالات الأخرى التي تعزز
مصادر المياه ويشارك في المنتدى نخبة من الخبراء والمختصين في مجال
موارد المياه حول العالم وسيتيح الفرصة لتبادل المعرفة العلمية والتقنية
بين الدول من خلال نظم إدارة المعرفة لتيسير تقييم ونشر المعلومات
حول الموارد المائية وتغير المناخ وتعزيز شبكة الاتصال بين أعضاء
مجموعة الـ 77 بشأن القضايا المتعلقة بالمياه والوعي المائي وتشجيع
تنمية الموارد البشرية والتعليم والتدريب وتطوير شبكات البيانات
والمعلومات المتعلقة بالمياه كما سيلقي الضوء على وضع آليات لنقل
المعارف والخبرات إلى الحكومات الوطنية وصناع القرار على جميع المستويات
سواء المحلية أو الدولية، والمؤسسات الأكاديمية والعامة ومن بين
المواضيع الأخرى التي سيتناولها المنتدى تبادل الخبرات وأفضل الممارسات
بين البلدان والتعرف على فوائد المنهجيات التي ثبت أنها تعمل بشكل
جيد في البلدان الأخرى وتحديد استراتيجيات لإدارة المياه ، وتحليل
أسباب النجاح وبناء قدرات الدول للقيام بتقييماتها ذاتيا من خلال
تنمية الموارد البشرية، والتعليم والتدريب، والتطوير المؤسسي، وتنمية
آليات قانونية وسياسية مناسبة وتوفير إطار عمل للتنسيق بين دول مجموعة
الـ 77 وسيناقش المنتدى الدور الأساسي للدول لتوفير بيانات وطنية
محورية وبيانات حول مستجمعات المياه لعملية التقييم والدعوة إلى
وضع منهجية فعالة لتلبية الحاجة الماسة والمستمرة لبناء وتعزيز القدرة
في العديد من الدول لإجراء تقييماتها الخاصة وتقديم آلية رفيعة ومنهجية
ومؤسسية للتفاعل مع غير أعضاء منظمة الأمم المتحدة في مجال تقييم
قاعدة المعرفة التي يمكن أن تستخدم لدعم إدارة المياه وغيرها من
برامج بناء القدرات.
تجدر الإشارة إلى أن مجموعة الـ77 هي أكبر منظمة حكومية للدول النامية
التي تأسست في إطار الأمم المتحدة وقد تم الإعلان عن تأسيس هذه المجموعة
في يونيو 1964م وذلك عندما صدر إعلان مشترك من البلدان السبعة والسبعين
المؤسسة للمجموعة وذلك في نهاية الجلسة الأولى لمؤتمر الأمم المتحدة
للتجارة والتنمية في جنيف وقد تنامى عدد الدول الأعضاء في المجموعة
في وقت لاحق حتى وصل الآن إلى 130 دولة وتعمل مجموعة الـ77 على حشد
جهودها لتحقيق أهداف التنمية المستدامة وتوفير سبل تحقيق تضامن بين
الدول النامية وتعزيز المصالح الاقتصادية وتوفير الوسائل لدول الجنوب
لإبراز وتعزيز المصالح الاقتصادية المشتركة ، وتعزيز القدرة التفاوضية
المشتركة حول كافة القضايا الاقتصادية الدولية داخل منظومة الأمم
المتحدة، وتعزيز التعاون فيما بين الدول من أجل التنمية.
أعلى
وزير خارجية روسيا الاتحادية يصل السلطنة
مسقط ـ العمانية: وصل إلى البلاد مساء أمس
معالي سيرجي لافروف وزير خارجية روسيا الاتحادية والوفد المرافق
له في زيارة رسمية تستغرق يومين يجري خلاله مباحثات مع عدد من المسئولين
بالسلطنة.
وكان في استقبال معاليه لدى وصوله مطار مسقط الدولى معالي يوسف بن
علوي بن عبدالله الوزير المسئول عن الشئون الخارجية وعدد من المسئولين
بالوزارة.
أعلى
غياب طلبة الصف الثاني عشر .. آثاره وعواقبه
البدء في المنهج الدراسي من أول يوم ولو لطالب
واحد ولا تعويض للمتغيب
سعود البلوشي : النظر في حرمان الطالب المتغيب
من درجات أعمال السنة
والفصل النهائي يستحيل معه القيد في نفس العام
منى الجردانية : المناهج الدراسية وضعت في
إطار خطة زمنية محددة ، وإذا لم تنفذ ستتأخر
يعتبر الدوام المدرسي والالتزام به منذ بداية
العام الدراسي من العوامل المهمة في زيادة المحصلة العلمية والتحصيل
الدراسي للطالب والطالبة ، حيث إن تنظيم الوقت للمراجعة ومذاكرة
الدروس من الأشياء التي لابد على الطالب أن يضعها ضمن جدوله الدراسي
منذ بداية العام ؛ لأن مراجعة الدروس أولاً بأول يُبعد عنه تراكم
الدروس والمعلومات المهمة التي تحملها ، كما أن استذكار الدروس منذ
البداية يجعلنا نفهم ونعي كل صغيرة وكبيرة تحملها هذه الدروس، وتوفر
على المعلم الكثير من الجهد خلال مراجعته للدروس نهاية كل فصل دراسي
، وتجعله مُطمئنا إلى أنه استطاع وبنجاح أن ينقل رسالته بكل أمانة
وكفاءة ولعل الالتزام والانتظام في الحضور إلى المدرسة ، يزيد من
ثقة الطالب والطالبة بنفسه، ويجعل منه منظماً لوقته، ومراجعاً لدروسه
أولاً بأول، ويزيد من اهتمامه بكل معلومة يشرحها المعلم، ومطبقاً
لنصائحه، كما أن التقيد بتنفيذ الأعمال المناطة بالطالب ، والمشاركة
الفاعلة داخل الغرفة الدراسية، والإنخراط في الأنشطة الصفية واللاصفية
من أهم المفاتيح لبلوغ النجاح، وتحقيق الأهداف المنشودة من العملية
التربوية والتعليمية إلا أن الملاحظ مع بداية الفصل الدراسي الثاني
للعام الدراسي الحالي والذي بدأ مؤخراً، هو ارتفاع نسبة الغياب من
قبل طلاب الصف الثاني عشر، الأمر الذي ينعكس بشكل سلبي على أدائهم
الدراسي والتحصيلي العلمي وحول هذا الموضوع، ولمعرفة أبعاد هذه الظاهرة،
والنتائج السلبية لها، وأهم الإجراءات واللوائح المطبقة في التعامل
معها، كان لنا هذه اللقاءات مع عدد من المسئولين بوزارة التربية
والتعليم.
سخرت الوزارة كافة إمكاناتها البشرية والمادية، وجهزت خططها وآليات
التنفيذ الخاصة بها من أجل أن تستقبل الفصل الدراسي الثاني للعام
الدراسي الحالي2008/2009م الذي بدأ من يوم السبت الموافق14/2/2009م،
ولقد اندفعت أفواج الطلبة للصفوف من الأول حتى الحادي عشر لتنهل
من معين العلم والمعرفة ، وعادت هذه الأعداد من الطلبة والطالبات
إلى مدارسها فرحة بالعودة وفرحة بما ستتلقاه من علم ، هكذا بدأ سعادة
سعود بن سالم البلوشي- وكيل وزارة التربية والتعليم للتخطيط التربوي
وتنمية الموارد البشرية وأضاف أنه وللأسف الشديد لم نجد فئة من طلبة
الصف الثاني عشر تأتي إلى مدارسها ، وظلت حبيسة البيت تنتظر نتيجتها
في الفصل الدراسي الأول ، والذي على إثره ستقرر الدوام من عدمه وهذا
موقف لا ينم مطلقاً عن طلبة علم ، ولا عن وعي ، ولا عن مسئولية أو
حرص على التعلم ، وعلى رسم صورة المستقبل الذي يجب أن يخططوا له
وهم على مقاعد المدارس ، أو إنهم اتفقوا مع زملائهم على عدم الحضور
في الأسبوع الأول للمدرسة حينها بادرت الوزارة إلى توجيه النداء
لهم ، ولأولياء أمورهم كي يأتوا إلى المدارس التي فتحت أبوابها وجهزت
كل الظروف والإمكانات المناسبة لبدء يوم دراسي جاد ومفيد، لكن إدارات
المدارس والمعلمين ظلوا ينتظروا بروز رأس طالب يتقدم إليهم ليقف
في طابور الصباح يرد السلام السلطاني ، ثم يتوجه إلى الصف ليجلس
أمام المعلم ليتعلم ولكن انتهى اليوم الدراسي الأول ولم يحضر إلى
بعض المدارس أي طالب ، وجاء اليوم الثاني وكان الحال كما هو في اليوم
الأول في تلك المدارس ، عندها وجهنا نداء عاجلا وسريعا إلى كافة
إدارات المدارس أن اتصلوا وتحدثوا وناشدوا الطلبة للعودة لمدارسهم
، كما تم إرسال رسائل نصية قصيرة لأولياء الأمور ، ولكن للأسف ليس
من مجيب ، وقد ناشدنا أولياء أمورهم ولكن لا مجيب، فكيف لنا أن نطيل
عدد أيام الدراسة في العام إذا كان هذا هو حال بعض طلبتنا ومن هم
هؤلاء الطلبة ؟ إنهم طلبة الصف الثاني عشر الذين لم يبق لهم سوى
خمسة أشهر، ويدخلوا الجامعة أو يذهبوا لمراكز الإعداد والتدريب للانخراط
في سوق العمل ، هؤلاء الذين سيصبحون رجال المستقبل عما قريب لا يرغبون
في العودة إلى مراكز العلم ، رغم الجهود التي بذلت إلا أن بعض أولياء
الأمور لم يبدوا أي جهد لدفع أبنائهم إلى المدارس، فظلت المدارس
تنتظر الطلبة وظل الطلبة يغطون في نوم عميق وأولياء أمورهم يتفرجون.
والآن وبعد كل تلك الجهود التي بذلتها الوزارة كما قال سعادته حيال
إعادة هؤلاء الطلبة ، ولم يعودوا للمدارس فإنها ستعمل على ما يلي
: شرح الدروس المقرر تدريسها في هذا الأسبوع لأي طالب يحضر إلى المدرسة
، حتى وإن كان طالبا واحدا فقط ولن يعيد المدرس شرح تلك الدروس في
الأسبوع القادم وستطبق الوزارة الإجراءات العقابية القانونية المنصوص
عليها في لائحة شئون الطلبة على الطلاب المتغيبين كالإنذار والفصل
وغيرها وستعيد الوزارة النظر في الدرجات التي تمثل أعمال السنة للطالب
، والتي هي بيد المدرسة ، بحيث إنها قد لا تمنح للطالب المتغيب هذه
الدرجة أو تخصم منه بما يتناسب وأيام الغياب عليه فإننا نوجه النداء
لكل طلبة الصف الثاني عشر الذين لم يباشروا الدراسة حتى هذا اليوم
، أن يعودوا إلى مدارسهم حتى لا يتعرضوا إلى مثل هذه الإجراءات العقابية
، ونأمل أن يهتم أولياء الأمور بأبنائهم، بدلاً من أن يتركوهم نائمين
في أسرتهم ، يجب أن يدفعوا بهم إلى المدرسة، لأنها المكان الواجب
تواجدهم فيه كل صباح.
كما كان لناء لقاء مع سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية وكيلة
وزارة التربية والتعليم للتعليم والمناهج، حيث قالت : إن المناهج
الدراسية وضعت في إطار خطة زمنية محددة، حيث إن هذه الخطة الزمنية
إذا لم يتم مراعاتها منذ بداية الفصل الدراسي، فإن ذلك سينعكس بشكل
رئيسي في تأخير تنفيذ المناهج الدراسية وفق الخطة الموضوعة لذلك
، أو سيتم الإسراع في تنفيذها؛ وبالتالي فإن ذلك سيؤدي إلى عدم تحقق
الأهداف المنشودة والموضوعة من أجلها. الأمر الذي سيلقي بظلاله على
أداء المعلمين ، حيث إنهم لن يتمكنوا من أداء وممارسة التدريس في
هذه المناهج بالصورة المطلوبة ، ووفق ما هو مخطط له وطالبت سعادة
الدكتورة منى بنت سالم الجردانية- وكيلة الوزارة للتعليم والمناهج
إدارات المدارس والمعلمين بأن يبدأوا بتنفيذ المناهج الدراسية منذ
أول يوم دراسي، ووفق الخطة الموضوعة مسبقاً في هذا الإطار،
من جانبها قالت الدكتورة زوينة بنت صالح المسكرية- المديرة العامة
للمديرية العامة للتقويم التربوي بوزارة التربية والتعليم : إن وزارة
التربية والتعليم أولت عناية خاصة لموضوع الانتظام الدراسي للطلاب،
وشددت في لوائحها على أهميته بالمدارس ، وذلك حرصاً منها على الاستفادة
القصوى للطلاب من تواجدهم داخل الحرم المدرسي، ولذا سنت القوانين
والأنظمة واللوائح التي تكفل استمرار الطالب بالمدرسة وأضافت الدكتورة
زوينة المسكرية أن من بين هذه القوانين، أنه في حالة غياب الطالب
لمدة ثلاثة أيام متصلة أو منفصلة بدون عذر مقبول، يتم إخطار ولي
الأمر كتابياً لبيان أسباب الغياب وفي حالة غياب الطالب لمدة خمسة
أيام متصلة أو منفصلة خلال العام الدراسي يتم استدعاء ولي الأمر
، ويؤخذ منه تعهد خطي بعدم تكرار الغياب كما أنه في حالة غياب الطالب
لمدة خمسة أيام متصلة أو منفصلة بدون عذر مقبول، يتم استدعاء ولي
الأمر وتسليمه إنذاراً نهائياً بفصل الطالب من المدرسة فصلاً نهائياً
إذا تكرر الغياب إضافة إلى أنه في حالة غياب الطالب لمدة خمسة أيام
متصلة أو منفصلة بعد تسليمه إنذاراً نهائياً بالفصل يتم رفع موضوعه
للوزارة لاتخاذ قرار الفصل النهائي وأنه لا يمكن إعادة قيد الطالب
المفصول نهائياً من الدراسة في نفس العام الذي فصل فيه، وعليه الانتظار
إلى العام القادم إذا أراد إعادة قيده.
هدوء.. وجو مناسب
كما التقينا السيدة سناء بنت حمد البوسعيدية- المديرة العامة للتربية
والتعليم لمحافظة مسقط والتي أكدت على أن المنطقة استقبلت طلابها
للفصل الدراسي الثاني من العام الدراسي الحالي 2008/2009م بكل هدوء
وهيأت لهم الجو المناسب ثم تفاجأت المنطقة التعليمية بعدم حضور طلبة
دبلوم الشهادة العامة، وتحديدا الذكور اعتباراً من يوم السبت ، ولاحظت
تكرار الغياب اليومي من قبلهم ، رغم التعليمات الصادرة بهذا الشأن
، وقام المسئولون في مختلف ولايات المحافظة بحث الطلاب على أهمية
الحضور حتى لا تفوتهم المقررات الدراسية وفق الخطة الدراسية الموضوعة
وفق ذلك، إضافة المهارات يكتسبها الطالب مع تنفيذ بنود الخطة والمناهج
الدراسية. مؤكدة على أن المديرية ممثلة في إدارات المدارس بمختلف
ولايات المحافظة قامت بإجراء العديد من الاتصالات مع أولياء أمور
الطلبة المستهدفين ، لبيان أهمية حضورهم إلى المدرسة، وعدم التغيب،
لأن ذلك سوف يؤثر سلباً على مستوى الطالب التحصيلي، وأجرت كذلك اتصالات
مع رشداء القرى والمناطق بمختلف الولايات للتدخل في حث أولياء أمور
الطلبة على حضور أبنائهم إلى المدارس خلال هذه الفترة، كما أن الوزارة
لم تعط إجازات استثنائية لهؤلاء الطلبة، كما تم حث الطلاب في طابور
الصباح اليومي.
المتابعة والتوجيه
أما حمد بن علي السرحاني- مدير عام المديرية العامة للتربية والتعليم
بالباطنة شمال قال: من منطلق الحرص على استمرار الدراسة في مدارس
المنطقة من خلال الأيام الأولى ، سعينا إلى إعطاء هذا الموضوع كل
اهتمام ومتابعة ولكن من الملاحظ غياب بعض الطلبة في الدبلوم العام
للصف الثاني عشر، وخاصة الذكور، وعليه سيتم اتخاذ الإجراءات المنصوص
عليها في الانتظام الدراسي، والانضباط السلوكي للطلاب في المادة(12)
والمادة(13)، ومن ضمن هذه الإجراءات هو فصل الطالب، وبالتالي نهيب
بجميع أولياء الأمور، وأبنائنا الطلبة ضرورة الالتزام بالدوام المدرسي،
خوفاً من اتخاذ الإجراءات ، وتطبيق اللوائح التي تحرم هذا الطالب
من الدراسة ، كما أن هناك عدداً من المواد الدراسية لن يتم إعادتها
للطالب ، وبالتالي سيتأثر الطالب في حالة غيابه في هذه الأيام.
أعلى
قوافل بلا حدود
مهرجان في ذاكرة الزمان!!
وانتهى مهرجان مسقط بإبداعاته وألوانه وجماهيره
الغفيرة التي اكتظت بهم شوارع العامرة نعم انتهى مهرجان سلطنة عمان
كما يحلو للبعض أن يطلقوا عليه لمعانيه ورسائله المحلية والعالمية
حتى أصبح مهرجان مسقط من المهرجانات المتميزة والمعروفة خليجيا وعربيا
ودوليا.
نعم انتهت فعاليات المهرجان الثقافية والرياضية والتجارية والترفيهية
والسياحية ولكنه لم ينته من الذاكرة لان الزمان والمكان يذكران إن
في سلطنة عمان مهرجانين كبيرين هما مهرجان مسقط ومهرجان الخريف بظفار
اللذان يمثلان جناحين مهمين لمنظومة تطير في عالم السياحة العالمية:
فبرغم الرسائل الملونة والفوائد الجمة التي حققها مهرجان مسقط إلا
أن المقيمين والمتابعين تفاوتت ملاحظاتهم ووجهات نظرهم وان كان بشكل
عام يشهد المهرجان انتعاشا في الواقع والفعاليات ولما يوفره للشباب
من وظائف للجنسين وما يساهم به في تنشيط السياحة المحلية وزيادة
أشغال وحجوزات الفنادق والشقق الفندقية وما يوفره من أجواء الفرح
والابتهاج باعتباره متنفسا شخصيا وعائليا إلا انه يتطلب من الجهات
المعنية إجراء دراسة شاملة عن هذا المهرجان ويفضل أن تكون بمشاركة
جهات مستقلة تأخذ في الاعتبار الأبعاد الوطنية والسياحية والاقتصادية
والثقافية لهذا البلد وربطها بثقافة المجتمع العماني المستمدة جذورها
من جماليات الثقافة العربية والإسلامية.
ولكوني كاتب (مقالات قوافل بلا حدود) فقد حرصت أن أسجل حضورا في
زيارة المهرجان لاكتشف الجهود المبذولة والمشكورة من قبل بلدية مسقط
ومن الجهات الحكومية والأهلية والخاصة وحتى من الأفراد الذين عودونا
جميعا على الارتقاء بأوضاع هذا المهرجان عاما بعد آخر حتى أصبحنا
جميعا وغيرنا من خارج السلطنة يترقب ذلك الحدث السنوي بكل شغف!!
وهنا يمكن إشراك مجلس الشورى عبر إحدى لجانه في إجراء مراجعة تعاونية
للمساهمة في تحديث وتطوير مهرجان مسقط وبما يتناسب مع التطلعات في
فتح آفاق أوسع وأجمل للسياحة العمانية خاصة وان هذا المهرجان ومهرجان
خريف صلالة بل وعموم ملفات السياحة العمانية تسجل حضورا متزايدا
من قبل السياح القادمين من شتى أنحاء العالم باعتبار محطة مضيئة
وواعدة في السياحة الخليجية والعربية والدولية.
ويختارها الكثيرون لتكون وجهتعم المفضلة فيا حلاوة المهرجانات التي
يبدع منظموها في بث الرسائل الحضارية لهذا البلد والمتجدد تنمية
وانفتاحا على العالم مع المحافظة على أصوله التاريخية الضاربة في
أعماق الزمن فأصبح العالم ينظر إلى سلطنة عمان الدولة والشعب نظرات
إعجاب وتقدير وذلك بفضل الفكر المستنير والسياسة المدروسة من لدن
قائد البلاد المفدى وابنها البار مولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ حكومته وشعبه المخلص..
لأن مرتكز الأمن والأمان هو سر الجاذبية لسلطنة عمان والتي بفضل
قيادته الحكيمة تواصل سفينة عمان الإبحار إلى مختلف المحيطات والقارات
العالمية وليظل مهرجان مسقط وغيره في ذاكرة الزمان حتى أن الولايات
العمانية الأخرى تسعى هي الأخرى أن يكون لها حضورها في مثل هذه الأحداث
المتميزة.
بل حتى الأفراد يعودون من هذه المهرجانات بذكراها الطيبة وأطيافها
وبألوانها المختلفة وعائدين إلى ديارهم حاملين معهم هدايا المهرجان
المختلفة وصوره الذهنية والنفسية فيا ترى من سيفتح ملف تقييم مهرجان
مسقط؟؟ ومعه في الواجهة الأخرى مهرجان الخريف لتدعيم وتشجيع تطوير
أكبر وأجمل مهرجانين عمانيين يقام أحدهما شتاء في مسقط العامرة والآخر
صيفا في ظفار الرائعة حتى تزداد عمان تألقا في تسويقها السياحي العالمي
فما رأيكم؟؟ وما مقترحاتكم لتطوير المهرجانات العمانية؟؟!! فهل سنسمع
عن جديد في هذا الشأن.
علي بن صالح بن علي الكلباني
كاتب عماني
www.aIKaibani.net
أعلى