الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





"ايساف" تتوقع "سنة صعبة" وأميركا لا تتوقع نصرا سريعا
خيبة أمل (أممية) لتخاذل الاتحاد الأوروبي في أفغانستان

كابول ـ عواصم ـ وكالات: أعرب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى أفغانستان أمس عن "خيبة أمله" بشأن جهود الاتحاد الأوروبي لتدريب المزيد من قوات الأمن وتحسين النظام القضائي. فيما توقع قائد القوات الدولية في افغانستان (ايساف) الجنرال الاميركي ديفيد ماكيرنان ان تكون سنة 2009 "سنة صعبة" بالنسبة للقوات المنتشرة في افغانستان حتى مع ارسال 17 الف جندي اميركي اضافي، مؤكدا ان القتال ضد المسلحين وصل الى طريق مسدود في جنوب أفغانستان
وقال المبعوث الدولي النرويجي كاي إيدي في لقاء امس مع إذاعة " إن آر كيه" النرويجية :"كم كنت آمل لو كان الاتحاد الأوروبي أنشط من ذلك". وأضاف: "قبل عام.. قالوا إنهم سيزيدون أعداد مدربي الشرطة من 200 إلى 400 .. أعتقد أنهم لم يصلوا إلى 200 بعد". وأشار إيدي إلى أنه "من المثير للشفقة أن يتحمل الأمريكيون العبء الأكبر في هذا الموضوع أيضا".
وقال مسئولون في المجلس الاوروبي الذي يتولى الاشراف على بعثة الاتحاد الاوروبي لتدريب أفراد الشرطة الأفغانية، إن التكتل يقوم حاليا بتجنيد ضباط الشرطة لزيادة عدد المدربين ويأمل في الوصول إلى عدد المدربين المستهدف 400 بحلول يونيو المقبل.
وقال مسئول في المجلس لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) إن الدول الأعضاء في الاتحاد تبذل جهودا كبيرة للوصول إلى الحجم المستهدف وإن المجلس "سعيد للغاية" بمساهماتهم. ومن المقرر ان تكون أفغانستان ضمن القضايا المدرجة على جدول أعمال اجتماع وزراء دفاع دول حلف شمال الاطلسي (الناتو) في مدينة كراكوف البولندية لمدة يومين. ويشارك إيدي في اجتماع الحلف.
وأوضح المبعوث الأممي أنه يعتزم الدعوة إلى المزيد من التنسيق بين الدول فيما يتعلق بالقوات والمساعدات الإنسانية في أفغانستان مع الأخذ في الاعتبار وجهات نظر الأفغان أنفسهم.
من جهته حذر الجنرال ماكيرنان الذي يتولى قيادة القوات الاميركية وقوات الحلف الاطلسي في افغانستان من توقع النصر السريع للحملة ضد مسلحي طالبان وقال انه سيتعين على الولايات المتحدة الاحتفاظ بمستويات عالية من القوات الى فترة غير محدودة. وقال للصحفيين "حتى مع هذه القوات الاضافية، اقول لكم ان 2009 ستكون سنة صعبة". اضاف "هناك المشاكل الاساسية وهي الفقر والامية التي تضاف اليها اعمال العنف في العقود الثلاثة الاخيرة في هذا البلد، لذلك لن تحل الامور بسرعة". واكد ماكيرنان "لكننا نرى، مع هذه القوات الاضافية، فرصة لكسر الجمود اقله في ما يتعلق بالظروف الامنية في الجنوب". قال الجنرال ان قوات حلف الاطلسي تدرب الجنود الافغان وعناصر الشرطة الا ان قيام القوات الدولية بتسليم السلطة الى القوات الافغانية ولعب دور رئيسي سيستغرق نحو اربعة اعوام.
وتابع "على مدى السنوات الثلاث الى الاربع المقبلة، أعتقد أننا سنحتاج الى ان نبقى على الالتزام الكبير في افغانستان". اضاف الجنرال ان معظم القوات الدولية ستستخدم في الجنوب، المنطقة التي تدهورت فيها الاوضاع الامنية والتي لا تزال ارجاء شاسعة منها بدون تواجد عسكري من الحلف الاطلسي.
واشار الى انه من المرجح ان يتصاعد التدهور الامني في المنطقة التي اقامت فيها القوات الاميركية مواقع لاول مرة. وأضاف ان القوات الاميركية الاضافية ستنشر في موسم القتال هذا الصيف وقبل الانتخابات الوطنية الافغانية التي ستجري في 20 اغسطس.
وقال الجنرال انه يتطلع الى وصول التعزيزات الاميركية "والى مزيد من المساهمات والالتزام من المجتمع الدولي" الا انه لم يقل اي من حلفاء بلاده في الحلف الاطلسي عرض ارسال مزيد من القوات. وجاءت تصريحات ماكيرنان اثناء توجه وزير الدفاع الاميركي روبرت جيتس الى اجتماع لوزراء دفاع الحلف الاطلسي في بولندا حيث يتوقع أن يطالب تلك الدول بارسال مزيد من القوات.
وقال ماكيرنان انه حصل على عدد الجنود الاميركيين الذين طلبهم ـ وهم لواءان قتاليان اضافة الى جنود دعم ـ الا انه طلب كذلك لواء اخر للتركيز على تدريب قوات الامن الافغانية. واضاف ماكيرنان انه من الممكن ان يعني وجود مزيد من القوات على الارض ان الحلف الاطلسي لن يكون مضطرا الى الاعتماد على الغارات الجوية بشكل كبير والتي ادت الى مقتل العديد من المدنيين واثارت مشاعر الاستياء لدى الافغان.
على صعيد غير بعيد قال الجنرال الاميركي جيفري شلوسر القائد في قوات التحالف في افغانستان ان هذا الشتاء كان الاكثر عنفا في شرق افغانستان منذ نشر القوات الاجنبية في ذلك البلد في مطلع 2002. اشار الى ان اسباب ذلك هو ان المتمردين ومن بينهم افغان وباكستانيون وعرب وشيشان، انتقلوا على ما يبدو الى هذه المنطقة باعداد اكبر من السابق. كما ينتشر المزيد من قوات الامن في هذه المنطقة الاستراتيجية مما ادى الى حدوث مزيد من الاشتباكات، حسب الجنرال الذي يعمل مع القوة الدولية للمساعدة على احلال الامن في افغانستان (ايساف).
في هذه الاثناء قال المبعوث الأميركي الخاص ريتشارد هولبروك ان باكستان وافغانستان سترسلان وزيري خارجيتهما الى واشنطن الاسبوع القادم لمباحثات بشأن المراجعة التي تجريها حكومة اوباما لقضايا الأمن الاقليمي. وقال هولبروك لشبكة التلفزيون الاميركي العامة "سوف يأتيان الى واشنطن الاسبوع القادم وسيجتمعان كلاهما مع وزيرة الخارجية (هيلاري) كلينتون وفرق من الوكالات الحكومية مع سعينا معهم لاعداد هذه المراجعة".
الى ذلك أعلن وزير الدفاع الألماني فرانس جوزيف يونج أمس أن بلاده سترسل 200 جندي ألماني للمساعدة في تأمين انتخابات الرئاسة الأفغانية المزمعة في أغسطس المقبل. وأشار يونج إلى أن هؤلاء الجنود جزء من المجموعة الإضافية التي تعتزم ألمانيا إرسالها إلى أفغانستان بشكل مؤقت والتي يبلغ قوامها 600 جندي.
وقال يونج على هامش اجتماع وزراء دفاع الدول الأعضاء في حلف شمال الأطلسي (ناتو) المقرر عقده أمس في مدينة كراكوف البولندية إن الـ400 جندي المتبقيين من المقرر أن يتم توظيفهم لدعم قوات التدخل السريع المتمركزة شمالي أفغانستان وتدريب الجنود الأفغان وحماية القوات الألمانية هناك.
على صعيد آخر تأجلت زيارة الرئيس الافغاني حامد قرضاي لاسلام اباد المقررة امس بسبب سوء حالة الطقس في كابول وذلك حسبما أعلنت وزارة الشئون الخارجية الباكستانية. وصرح عبد الباسط المتحدث باسم الوزارة قائلا " سيتم قريبا تحديد موعد جديد للزيارة". وكان من المقرر أن يجري قرضاي محادثات مع الرئيس الباكستاني اصف على زارداري ورئيس الوزراء يوسف رضا جيلاني خلال الزيارة. وكان من المتوقع أن تتركز المحادثات على أمن الحدود وصياغة موقف مشترك خلال المحادثات القادمة في واشنطن بشأن وضع إطار لاستراتيجية اميركية جديدة لمحاربة ميليشيات طالبان.


أعلى






إندونيسيا تحض واشنطن على قيادة جهود مكافحة تغير المناخ
كوريا الشمالية تستبق زيارة هيلاري بالتلويح بالحرب ضد الجنوبية

سيئول ـ جاكرتا ـ وكالات: قبل ساعات من موعد وصول وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون إلى سيئول لإجراء محادثات حول درء التهديد العسكري لكوريا الشمالية، قالت كوريا الشمالية امس إنها مستعدة لخوض حرب ضد كوريا الجنوبية وذلك. ونقلت وكالة الانباء الكورية الشمالية عن مسؤول عسكري لم تذكر اسمه قوله "يجب ألا تنسى مجموعة الخونة أن الجيش الشعبي الكوري (الشمالي) مستعد تماما لمواجهة شاملة." ـ على حد وصفه ـ . وقالت كوريا الشمالية إنها قد تضطر إلى الرد إذا شعرت أنها مهددة بسبب تدريبات عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أعلن عنها أمس الاول. وستجرى هذه التدريبات في مارس المقبل. وأضافت وكالة الانباء الكورية الشمالية "إذا تجرأت القوات الاميركية العدوانية والدمى الكورية الجنوبية وشنت عدوانا علينا تصديقا لاوهامهم فسنطلق العنان لقوتنا... وسندمر القوات الغازية بلا رحمة".
وتصل كلينتون إلى سيئول في وقت متأخر أمس وتجري مناقشات اليوم مع مسؤولين كبار بينهم الرئيس لي ميونج باك. ويرجح أن تتصدر جهود وقف الطموحات النووية لكوريا الشمالية جدول أعمالها. هذا وحث الرئيس الاندونيسي سوسيلو بامبانج يودويونو الولايات المتحدة على قيادة جهود مكافحة تغير المناخ وذلك في لقاء أمس مع وزيرة الخارجية الاميركية هيلاري كلينتون التي تزور إندونيسيا بهدف تعزيز العلاقات الاميركية مع منطقة جنوب شرق آسيا والعالم الاسلامي. واستقبل يودويونو كلينتون خارج مكتبه بالقصر الرئاسي الاندونيسي في جاكرتا قبل أن يبدأ الاثنان محادثات.
ولم يعلق الاثنان بعد الاجتماع لكن دينو باتي جلال المتحدث باسم الرئاسة الاندونيسية قال إن المحادثات تضمنت التعاون الاقتصادي والوضع في الاراضي الفلسطينية وجهود التوصل لاتفاقية عالمية جديدة حول تغير المناخ. وقال جلال في مؤتمر صحفي "أكد الرئيس على أن التوصل لاجماع عالمي (حول تغير المناخ) لا يمكن أن يتحقق بدون القيادة الاميركية." وعند سؤالها حول جهود إدارة الرئيس الاميركي باراك أوباما الجديدة لتحسين العلاقات مع العالم الاسلامي أكدت كلينتون في مقابلة تليفزيونية مسجلة معها في برنامج موسيقي شبابي في إندونيسيا أنها ستحضر مؤتمرا حول إعادة إعمار غزة في الثاني من مارس في القاهرة.
وقالت "بمجرد تنصيبي واستلامي منصب وزير الخارجية قلت أنا والرئيس أوباما إن الولايات المتحدة يجب أن تشارك مجددا في محاولة المساعدة في الشرق الاوسط."
وتناولت مباحثات كلينتون أيضا الازمة المالية العالمية وقال وزير الخارجية الاندونيسي حسن ويراجودا ان جاكرتا ناقشت امكانية الحصول على مساعدة من الولايات المتحدة في صورة اتفاق لمقايضة العملات وعلى تمويل طارئ لمساندة اقتصاد اندونيسيا اكبر اقتصاد في جنوب شرق آسيا. وأشادت كلينتون باندونيسيا بوصفها برهانا على ان الحداثة والاسلام يمكن ان يتعايشا اثناء زيارتها لإندونيسيا التي قضى فيها أوباما اربع سنوات في صباه. وقوبلت كلينتون بالتصفيق عندما قالت في البرنامج التلفزيوني إنها تحب الاستماع إلى فريقي البيتلز ورولينج ستونز بجانب حبها للموسيقى الكلاسيكية.


أعلى





قلق دولي من اتفاق تطبيق الشريعة في سوات

واشنطن ـ وكالات: أبدت أطراف دولية انتقادها لاتفاق تطبيق الشريعة الاسلامية في منطقة سوات في مشال غرب باكستان التي تسيطر عليها حركة طالبان.
وقال ناطق باسم الخارجية الاميركية جوردن دوجيد في لقاء مع صحافيين "نراقب الوضع". واضاف "نجري مناقشات مع حكومة باكستان وسنرى نتيجة سياستها".
كما امتنع قائد القوات الدولية في افغانستان المجاورة الجنرال الاميركي ديفيد ماكيرنان عن التعليق على الاتفاق لكنه اوضح ان اتفاقات مماثلة سابقة لم تكن مجدية. وقال في مؤتمر صحفي في مقر وزارة الدفاع الاميركية "عقدت اتفاقات سياسية في بعض القطاعات في باكستان لكنها لم تجد". واضاف "سنراقب هذا الاتفاق باهتمام وسنرى تأثيره على التمرد في الجانب الافغاني من الحدود". ورأى ماكيرنان انه من الافضل انهاء حركات التمرد بين باكستان وافغانستان اللتين تشتركان بحدود طولها 2500 كلم. وقال "سنواجه مشكلة تمرد على جانبي الحدود"، طالما وجد المتمردون مأوى لهم في باكستان.
وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية ايريك شوفالييه "نحن قلقون من قرار حكومة ولاية الحدود الشمالية الغربية ابرام اتفاق يهدف الى السماح بتطبيق الشريعة في منطقة مالاكند في وادي سوات". واضاف "مع تفهمنا لضرورة البحث عن مصالحة في المناطق التي تشهد نزاعات مسلحة، تدعو فرنسا الى احترام الحريات الاساسية وخصوصا حق التعليم، بما في ذلك تعليم البنات".
من جهتها، قالت الهند ان "طالبان ليست سوى منظمة ارهابية ولا تؤمن سوى بالتدمير والعنف". وقال وزير الخارجية الهندي براناب مخرجي ان "طالبان تشكل برأيي خطرا على البشرية". ورأى حلف شمال الاطلسي في الاتفاق "مصدر قلق بالتأكيد". وقال الناطق باسمه جيمس اباتوراي "سنكون قلقين اذا كا ذلك يعني ان المتطرفين وجدوا ملاذا آمنا ولا نريد ان يتفاقم الوضع على الجانب الافغاني من الحدود".


أعلى





قضاة دوليون:
حرب أميركا على الإرهاب دمرت القانون الدولي

جنيف ـ من نيك كومينج ـ بروسي *:

أعلنت لجنة من ابرز القضاة والمحاميين في العالم ان حرب الولايات المتحدة على الارهاب الحقت ضررا بالغا بالقانون الدولي وانها افتقدت اساسا قانونيا موثوق به ويجب على ادارة الرئيس باراك اوباما ان تتبرأ من ذلك.
كما انتقدت اللجنة المنظمة من قبل المفوضية الدولية للقضاة وهي منظمة حقوقية غير حكومية ثقافة السرية المرتبطة بخرق القوانين الدولية والتي اعلنت انها توفر حصانة لأولئك الذين يقومون باعمال غير قانونية.
كما اعلن التقرير ايضا ان الانتهاكات باتت سائدة في الدول الديمقراطية جنبا الى جنب مع الدول القمعية. واقامت اللجنة حكمها على دراسة استغرق اعدادها ثلاث سنوات عن الارهاب وممارسات مناهضة الارهاب نيابة عن المفوضية التي استقت الادلة من مئات من الشهود في 40 بلدا. ووصف ارثر شاسكالسون كبير قضاة جنوب افريقيا السابق ورئيس اللجنة التقرير بانه اعمق دراسة اجريت بشأن هذه القضايا حتى الان.
لقد الحق نموذج الحرب الذي تبنته ادارة الرئيس الاميركي السابق جورج بوش لمحاربة الارهاب بعد هجمات 11 سبتمبر 2001 الحق ضررا بالغا في السنوات السبع الاخيرة بالاجماع الدولي المشترك السابق على الاطار الذي يؤكد كل من حقوق الانسان والقانون الانساني حسبما جاء في التقرير الذي اكد ان هذا الاجماع يجب تنشيطه واعادة تأكيده.
وذكر شاسكالسون في مؤتمر صحفي ان جوانتانامو وتسليم المشتبه به الى دول اخرى يتم تعذيبهم فيها والمحاكم العسكرية والسرية التي تكتنف ما تم عمله كانت رمزا للضرر الذي وقع. وتوصلت اللجنة الى انه من المزعج بشكل الخاص العلم في كثير من جلسات الاستماع بان حكومات في مناطق اخرى من العالم تبرر تجاوزاتها بمقارنة ذلك مع التجاوزات التي ترتكبها الولايات المتحدة.
واقرت اللجنة بالتهديد الذي يشكله الارهاب وان للدول واجب قانوني بموجب قرارات الامم المتحدة في حماية مواطنيها. غير انه يتعين ان تكون تصرفاتها متفقة مع متطلبات القانون الدولي والا فانها تصبح منتهكة للقوانين مما يترتب عليه عواقب وخيمة بالنسبة لمجتمعاتها والنظام الدولي.
وقدم اعضاء اللجنة نتائج ما توصلوا اليه في دراستهم في بداية سلسلة من الاجتماعات في اوروبا والولايات المتحدة من اجل المطالبة بعمل دولي بغية معالجة واستعادة الاجماع الدولي بشأن القوانين الدولية فيما يتعلق بالحرب وحقوق الانسان.
* خدمة انترناشيونال هيرال تريبيون ـ نيويورك تايمز خاص بـ(الوطن).



أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept