الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

 






مجلس الدولة يشارك في ملتقى حول التعاملات الالكترونية بلبنان

غادر سعادة خالد بن سالم السعيدي أمين عام مجلس الدولة والوفد المرافق له إلى الجمهورية اللبنانية الشقيقة للمشاركة في الملتقى الأول للبنية القانونية والتشريعية للتعاملات الإلكترونية في البلدان العربية تحت شعار (نحو شرعة عربية موحـــدة) والذي يقام خلال الفترة من 24 إلى 26 فبراير الجاري حيث يطرح الملتقى مواضيع حيوية تتعلق بكل ما له صلة بالتعاملات الإلكترونية الحكومية والمكملة لها ، جامعة بين القانون والتشريع والناحية التطبيقية المتعلقة بالاقتصاد والأعمال .


أعلى






اعتماد اللائحة التنفيذية لجامعة السلطان قابوس

عقد في رحاب جامعة السلطان قابوس أمس اجتماع مجلس جامعة السلطان قابوس للعام الأكاديمي 2008/2009م والذي انعقد في جلسة خاصة لمناقشة اللائحة التنفيذية للجامعة وذلك برئاسة سعادة الدكتور علي بن سعود البيماني رئيس جامعة السلطان قابوس ونائب رئيس مجلس جامعة السلطان قابوس ، بحضور أعضاء المجلس حيث جاء الاجتماع لمناقشة اللائحة التنفيذية للجامعة وملاحقها وقد وافق أعضاء مجلس الجامعة على محتويات وبنود اللائحة وملاحقها وتم اعتمادها .


أعلى





النبهاني يشارك في افتتاح معرض الدفاع الدولي (أيدكس 2009) بأبوظبي

استقبل صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة أمس الاول بمدينة أبوظبي الفريق الركن أحمد بن حارث بن ناصر النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة وذلك أثناء استقبال سموه لرؤساء الوفود العسكرية المشاركة في افتتاح معرض الدفاع الدولي أيدكس 2009م .
وقد اختتم عصر أمس الفريق الركن أحمد بن حارث بن ناصر النبهاني رئيس أركان قوات السلطان المسلحة والوفد العسكري المرافق له زيارته الى دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة بعد أن شارك في افتتاح معرض الدفاع الدولي أيدكس 2009م بمركز أبوظبي للمعارض والذي شارك فيه عدد من أصحاب السمو والمعالي وزراء الدفاع ورؤساء الأركان والقادة العسكريين من مختلف دول العالم .
هذا وقد شاهد الفريق الركن رئيس أركان قوات السلطان المسلحة والوفد العسكري المرافق له خلال زيارته لمقر المعرض عروضا برية وجوية وبحرية مختلفة بالاضافة الى القفز المظلي وعروضا فنية مصاحبة ، كما قام رئيس أركان قوات السلطان المسلحة والوفد المرافق له بجولة في صالات وأقسام وأروقة المعرض المختلفة اطلع خلالها على أحدث الصناعات من الأسلحة والمعدات والأجهزة العسكرية الدفاعية المستخدمة في العالم واستمع الى شرح مفصل عن استخداماتها العسكرية والفنية ، كما حضر الفريق الركن رئيس أركان قوات السلطان المسلحة مؤتمر الدفاع الدولي الذي تضمن عددا من المحاضرات في مجالات مختلفة .
هذا وكان الفريق الركن رئيس أركان قوات السلطان المسلحة والوفد العسكري المرافق له قد عاد الى البلاد عصر أمس ، وكان في استقباله لدى وصوله قاعدة السيب الجوية عدد من كبار ضباط قوات السلطان المسلحة .


أعلى





اليوم .. الأسرة التربوية في كافة المناطق تحتفي بيوم المعلم
السليمي : على كل معلم أن يتسلح بمقومات التطور علميا ومهنيا
مسئولياتكم تزداد بقدر زيادة وارتفاع مستوى طموح وطنكم ومجتمعكم المؤمن برسالة العلم

تحتفل اليوم وزارة التربية والتعليم بيوم المعلم والذي يصادف الرابع والعشرين من شهر فبراير من كل عام ، ويأتي هذا الاحتفال من منطلق الإيمان بالدور الذي يقوم به المعلم في حمل لواء العلم ومشاعل النور لينير بها دروب أبناء عمان ورجال الغد وبناة المستقبل ، وتقدير الجهود المتميزة التي يقدمها المعلمون في الحقل التربوي حيث يقوم المعلمون بدور رائد في تثقيف أبنائنا الطلاب والطالبات وتعليمهم ، وتهيئتهم ليكونوا متسلحين بكل ما من شأنه أن يعينهم على مسايرة ظروف الحياة ، وتأهيلهم لاكتساب مهارات ومعارف جديدة ، إضافة إلى صقل مهاراتهم التي اكتسبوها من خلال ما تقدمه لهم المدرسة من أنشطة وبرامج تسهم في رفع مستوياتهم التحصيلية.
ونظرا لأهمية ما يبذله المعلمون من جهود في سبيل تعليم أبنائنا الطلبة فقد سعت وزارة التربية والتعليم لصقل مهارات المعلمين وتهيئتهم للحقل التربوي وإكسابهم المزيد من الخبرات عبر برامج الإنماء المهني المستمرة والتي تنفذها الوزارة بشكل دائم من أجل إيجاد معلمين أكفاء مؤهلين قادرين على تحمل المسئولية ونشر مظلة التعليم بين أبناء عمان.
واحتفالا بهذه المناسبة وجه معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم كلمة للمعلمين والمعلمات وأعضاء الأسرة التربوية مقدرا رسالة المعلم الجليلة ، وتكريما لعطائه وجهوده المخلصة في تعليم النشء وتربية الأجيال .
وقال معاليه : أتقدم إليكم جميعا أيها الأخوة والأخوات في هذا اليوم بأرق التهاني وأطيب الأماني والتبريكات بهذه المناسبة الكريمة التي نغتنمها دوما، متخذين منها محطة سنوية رمزية ، لمباركة جهودكم وتقدير عطائكم وتكريم إخلاصكم وتفانيكم في تبليغ أسمى رسالة عوّل عليكم وطننا العزيز في تبليغها وحمل لوائها وأمانتها ، لتنشئة أجياله ، وتربية رجاله، عماد حاضرنا ، وزاد مستقبلنا ، وأغلى رأسمال نستثمره بوعي وسعة أفق في بناء مستقبلنا الحضاري المأمول والموصول بعراقة الماضي التليد ، وإشراق الحاضر المجيد بعون الله وتوفيقه ، وبإرادتكم الوطنية وعزائمكم القوية .
وقال معاليه : لكل حقبة زمنية في حياتنا طبيعتها وظروفها، ولكل عصر نعيشه معطياته وتحدياته ، ولا تخفى عليكم جميعا طبيعة عصرنا الحاضر -عصر التقدم العلمي والثورة المعرفية والمعلوماتية والتكنولوجية الهائلة التي تشهدها ونعايشها في عالم اليوم - وما تلقيه هذه الطفرة في كمّ إنتاجها وسرعتها من تبعات ومسئوليات جسيمة على مؤسستنا التربوية ونظامنا التعليمي وعلى جميع أنظمة التعليم ومؤسساته التربوية في جميع بلدان العالم ، وما تحتمه على الجميع من ضرورة مواكبة العصر ومسايرة تحولاته .
متطرقا معاليه في كلمته إلى المسئولية الملقاة على عاتق المعلمين والأسرة التربوية لمواكبة تلك المتغيرات وقال : إن مسئولياتكم تزداد بقدر زيادة وارتفاع مستوى طموح وطنكم ومجتمعكم المؤمن برسالة العلم والتعليم في بناء الحضارات ، وجميعهم وضعوا أمانة الرسالة في أعناقكم ، وعقدوا آمالهم عليكم في تربية أبنائهم وتعليمهم وإعدادهم إعدادا يؤهلهم لتلبية حاجات مجتمعهم ، والمشاركة الفاعلة في تنمية وصنع مستقبل وحضارة وطنهم على أسس من مبادئ الدين الحنيف وقيم المجتمع العماني العربي الأصيل ، وعلى ضوء معايير العصر الحديث .
الإلمام بالمستجدات
وأكد معالي يحيى بن سعود السليمي وزير التربية والتعليم بضرورة النهل من مناهل العلم والمعرفة من أجل التطوير المستمر للقدرات الذاتية وقال : أنتم أساس العملية التعليمية وحجر الزاوية في تحقيق الأهداف وإنجاح المشاريع والبرامج التربوية المخطط لها على صعيد التطوير الشامل والمستمر لمنظومتنا التعليمية ، هذه هي أمانتنا وأمانتكم ، وهذا هو دورنا ودوركم ، الذي لا غنى عنه، ولا بديل له مهما تقدمت التقنيات ، ورصدت الميزانيات وجنّدت الطاقات، ووضعت أمثل برامج التطوير والمشروعات وأحدثها ، وستبقى جميعها طاقات معطلة لا ثمار لها إذا لم توظفوها التوظيف الأمثل ، وتجعلوا منها أدوات عصرية معينة لكم تحركها قناعتكم الذاتية ، وإرادتكم الوطنية ، وعزيمتكم الصادقة في النهوض والارتقاء بمستويات تحصيل أبنائنا الطلبة والطالبات ، والأخذ بأيديهم ورفع طموحهم وتبصيرهم بطبيعة العصر وتحولاته ، التي تتطلب من طالب العلم الجد والاجتهاد ، وإعمال العقل وحسن التفكير، والمثابرة والثقة بالنفس ، وتوجب على كل معلم أن يتسلح بجميع مقومات المعلم القدير المتمكن علميا ومهنيا ، الحريص على التزود المستمر بالتدريب والإلمام الدائم بكل مستجدات مادته وتخصصه علميا وتربويا .
تكريس الجهود
كما تطرق معالي وزير التربية والتعليم في كلمته إلى أهمية تكاتف الجهود وتآزرها من أجل تحقيق الأهداف المنشودة وإيصال رسالة التعليم لكل بقعة من بقاع عماننا الحبيبة وقال : إن تحديات العصر كثيرة وعديدة ، تعاظمت معها مسئولياتنا جميعا في عالم تشرق شمسه كل صباح بجديد يلقي علينا بظلاله وتبعاته التي تقتضي منا جميعا التكاتف والتعاون ومضاعفة الجهود والتقاء الرؤى، وسعة الأفق، والصبر والإصرار على إنجاح الخطط وتعزيز الإيجابيات، وتحقيق الأهداف التعليمية وفقا لمعايير الجودة العصرية المنشودة.
فلنكرّس أيها الأخوة والأخوات جميعا جهودنا وعطاءنا لتبليغ رسالتنا وفقا لمقتضيات العصر، وتحقيق طموحات وطننا ومجتمعنا ، ولنجعل رقابة الله المطلع البصير، ورقابة ضمائرنا أساس الحكم على ما نقوم به من أعمال من أجل الرقي بأبنائنا ورفعة وطننا ، الذي غمرنا بفيض عطائه ، وأسرنا بعظيم أفضاله .
مستقبل مشرق
وقال معاليه في ختام كلمته ولا يفوتني أن أنقل إليكم تحيات وتهاني جميع الآباء والأمهات وأولياء الأمور بهذه المناسبة الكريمة ، مزجين لكم بالغ الشكر والتقدير، مجددين ثقتهم في عطائكم المخلص لتعليم أبنائهم والآخذ بأيديهم إلى مستقبل مشرق يسعدهم ويسعدنا جميعا.


أعلى





عبدالله القتبي يفتتح فعاليات المنتدى الوزاري الأول لمجموعة الـ 77 حول المياه
130 دولة ومنظمة عالمية يناقشون التحدّيات الحاضرة والمستقبلية لقضية المياه
عبد الله الرواس : السلطنة عملت منذ فجر النهضة على إرساء منظومة
متكاملة لإدارة الموارد المائية

كتب ـ عبدالله بن سعيد الجهوري :افتتح معالي الشيخ عبدالله بن علي القتبي مستشار الدولة أمس فعاليات المنتدى الوزاري الأول لمجموعة الـ 77 حول المياه والذي تستضيفه السلطنة خلال الفتره من 23- 25 فبراير فبراير بمشاركة وزراء معنيون بقطاع المياه أومن ينوب عنهم من 130 دوله الى جانب ممثلين لعدد من المنظمات الاقليميه والدوليه وقد بدأ الحفل الذي أقيم بفندق قصر البستان وحضره عدد من أصحاب السمو والمعالي والسعاده بكلمة ألقاها معالي الشيخ عبد الله بن سالم بن عامر الرواس وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه رحب فيها براعي الحفل والحضور وقال : يمثل هذا الحدث العالمي الهام فرصة لتعزيز الجهود المبذولة من قبل المجتمع الدولي لمواجهة التحدّيات الحاضرة والمستقبلية لقضية المياه ومواصلة العمل البناء في إطار من التشاور والتنسيق وتبادل الرؤى بما يحقق تطلعاتنا ويخدم مصالحنا المشتركة .
وأضاف معاليه : تشير البيانات والإحصاءات المتعلقة بالمياه إلى صعوبة الوضع المائي في العديد من المناطق والأقاليم حيث تتزايد معدّلات الاستهلاك العالمي للمياه بصورة كبيرة ومرور العديد من البلدان بفترات جفاف متلاحقة مما يحدّ بصورة ملحوظة من الموارد المائية المتجدّدة وبالتالي نقصان نصيب الفرد من المياه المتاحة كما يشكل تغير المناخ تحدّيا آخر له تأثيراته على النظم المائية وما يفرزه ذلك من اختلال في معدّلات نزول الأمطار وتوزيعها بين المناطق .
وأمام هذه التحدّيات فإن إيجاد منظومة مؤسسية وتشريعية متكاملة وتنمية القدرات الوطنية وإرساء مقومات الإدارة السليمة للموارد المائية في إطار الأهداف الأساسية للتنمية المستدامة وتعزيز مشاركة أفراد المجتمع إلى جانب دعم المبادرات الإقليمية وتبادل الخبرات والبيانات , تمثل جميعها المرتكزات الأساسية لتعزيز الجهود المبذولة وضمان نجاحها لتفادي تفاقم الوضع المائي.
وقال معاليه : إن السلطنة عملت منذ فجر النهضة المباركة التي انطلقت في عام 1970م بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على إرساء منظومة متكاملة للإدارة الفاعلة والمتوازنة للموارد المائية مستمدة من رؤية شاملة هدفها الأساسي ضمان استدامة الموارد المائية ومسايرة متطلبات التنمية وتحقيق التوازن بين الموارد المتاحة واستخدامات مختلف القطاعات.
وقد تجسدت هذه الرؤية من خلال إرساء بناء مؤسسي وتشريعي متكامل يتمثل في إصدار " قانـــون الثروة الــمائية " ووضع " الخطة الرئيسية لموارد الميـــــــاه ( 2000-م 2020 م ) " والتي تتضمن جملة من الأهداف والإستراتيجيات والسياسات المائية للسلطنة .
وتم تعزيز هذه الجهود بتنفيذ عدد هام من المشاريع المائية حيث ساهمت مشاريع السدود المنجزة من زيادة المخزون الجوفي للمياه وتحسين منظومة الحصاد المائي كما ساهمت مشاريع الاستكشافات المائية بصورة ملحوظة في توفير مياه الشرب للمواطنين إلى جانب ذلك تم إيلاء عناية خاصة لصيانة وتأهيل الأفلاج التي تمثل موروثا حضاريا هاما وقد تم إدراج خمســة أفلاج عمانية ضمن قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو .
ولتنويع المصادر المائية تم إنشاء العديد من محطات تحلية مياه البحر وتطوير آليات الاستفادة من مياه الصرف الصحي المعالجة والبحث في كيفية الاستفادة من تجارب الاستمطار الصناعي والقيام بالبحوث والدراسات وتبادل الخبرات إقليمياً ودولياً.
وتواصل السلطنة سعيها لتعزيز السياسات المائية ومسايرة التوجهات الإقليمية والدولية والاستفادة من التجارب والخبرات العالمية في كافة المجالات المتعلقة بإدارة الموارد المائية ومشاركة المجتمع الدولي في كافة جهوده لمواجهة التحدّيات في إطار من التعاون والتنسيق المتواصل .
وقال معاليه : نتطلع من خلال هذا المنتدى العالمي الهام إلى تعزيز الجهود وتفعيل الرؤى لمواجهة تحدّيات الوضع المائي بما يخدم مصالح شعوبنا ويحقق لها التقدم والرفاه وبلا شك فإن أعمال هذا المنتدى ستفرز توصيات هامة وعملية من شأنها ترسيخ نهج متكامل وفعال للعمل المشترك لما فيه الخير للجميع بعدها ألقى معالي كمال علي محمد وزير الري والمياه بجمهورية السودان رئيس مجموعة الـ 77 كلمة قال فيها : إن عقد هذا المنتدى هو شهادة تقدير للدور الذي تضطلع به السلطنة في مجال التنمية المستدامة على مستوى الدول النامية .
وقال معاليه : إن الموارد المائية تتعرض لكثير من الضغوط وذلك لتضافر عدة أسباب من بينها الاحترار الجوي كما تتعرض دول الجنوب لشح المياه وزيادة الاستنزاف ووفقا لتقرير منظمة الصحة العالمية فإن أكثر من 884 مليونا من سكان الأرض لا يتمتعون بالحصول على المياه الصالحة للشرب مما يسبب كثيرا من الأمراض وكما تعلمون أن المياه المستعملة في كثير من أقطار الدول النامية تصرف في الأنهار دون أي معالجة لذلك فإن عنصر المياه من العناصر الأساسية التي يجب السعي وبذل الجهود من أجل تحسينها .
وقال : إن من أبرز الأهداف التي نسعى إليها من خلال تنظيم هذا المنتدى هو تشجيع التعاون بين بلدان الجنوب والسعي نحو وضع حلول ممكنة التطبيق وتسهم في تحقيق الرفاهية للشعوب وتحقيق الادارة السليمة للمياه مؤكدا أن المياه هي محرك التنمية الاقتصادية ولا يمكن لأي فرد على الكرة الأرضية الحياة دون مياه وقد تعرضت بلداننا في الآونة الأخيرة للكثير من الكوارث وهناك مشكلات عديدة تعاني منها بلدان الجنوب من أجل توفير المياه الصحية لذلك لابد من التصدي لهذه المشكلات ويسعى المنتدى الوزاري لمجموعة الـ77 الأول حول المياه إلى تقديم نهج سياسي واجتماعي وعلمي وذلك من خلال استقطاب مجموعة كبيرة من الهيئات والمنظمات الدولية والخبراء المعنيين في مجال المياه لتقديم ما لديهم في هذا المجال .
وأضاف بأن كثيرا من مؤتمرات الأمم المتحدة التي عقدت حول المياه وضعت كثيرا من الخطط من أجل معالجة المياه ومعالجة النفايات وبالرغم من الاتفاقيات الموقعة بين الدول الأعضاء في الأمم المتحدة إلا أن الحلول لا تزال غير مفعلة وتنتظر التطبيق مشيرا إلى أن 70% من فقراء العالم لا يزالون يعيشون في المناطق الريفية ويعتمدون على الزراعة لتوفير الرزق وهذا يعني أن بلداننا تواجه مشاكل عديدة في مجال المياه ويركز هذا المنتدى على تشجيع الشركات والأفراد الذين لديهم خبرات محددة من أجل تنمية المياه وإدارتها ونحن نعتقد أنه لابد من إيجاد حلول موحدة من أجل الوصول إلى الاكتفاء الذاتي وتوثيق العلاقة بين صناع السياسة وبين العلماء والممارسين من أجل تحقيق الأهداف المنشودة ويشكل المنتدى فرصة من أجل التصدي للتحديات ذات الصلة بالمياه وثمة حاجة عاجلة من أجل مزيد من التعاون ودعم بلداننا من أجل إدارة وحفظ الموارد المائية وبناء القدرات في هذا المجال على المستوى الإقليمي والدولي .
ونحن نتوقع مشاركة عدد كبير من مقرري السياسة والباحثين والعلماء والمنظمات الدولية في هذا المنتدى سوف تتوصل لتحديد سياسات مناسبة من أجل إدارة الموارد المائية وهذا يعني توفير الفرصة من أجل الحصول على المياه الصحية السليمة الأمر الذي سيكون لها تأثير إيجابي في مسار حياتنا وحياة البشرية جمعاء .
وفي ختام الحفل أدلى معالي راعي المناسبه بتصريح للصحفيين أشاد فيها بجهود السلطنة واهتمامها بالحفاظ على الموارد المائيه بفضل التوجيهات السديدة لجلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ـ وقال : إن هذا الاهتمام ليس وليد الساعة ولكن بدأ منذ النهضة المباركة وترتكز على عدة مرتكزات سواء في البحث عن المياه أو المحافظه عليه أو التنقيب عن وجود المياه التي اكتشفت في السلطنة بالإضافة إلى الاهتمام بمجالات مياه التحلية مؤكدا معاليه أهمية هذا المنتدى الدولي الذي تستضيفه السلطنه لتدارس مشكلة المياه وتبادل الخبرات وما توصل إليه العلم في هذا المجال .
وبعد حفل افتتاح المنتدى الوزاري الأول لمجموعة الـ77 حول المياه بدأت مناقشات الطاولة المستديرة الأولى والتي كانت بعنوان (تبادل المعارف العلمية والتكنولوجية ) وفي بداية المناقشات أكد معالي الشيخ عبدالله بن سالم بن عامر الرواس وزير البلديات الاقليمية وموارد المياه في مداخلته : بأن العالم لا يستطيع اليوم معالجة مسألة المياه بنفس الصورة التي كان يتعامل بها في الماضي نظرا للمتغيرات الهامة التي أصبحت تميز الوضع المائي والتي تستدعي تكاتف الجهود ومراعاة المصالح المشتركة للشعوب والتعامل في إطار من التكامل والمسئولية مع كافة جوانب هذه المسألة .
واضاف أنه من المؤكد بأن دول المجموعة , وإدراكا منها لهذه المتغيرات , عملت حسب قدراتها وظروفها على تعزيز سياساتها المائية وتطوير مجالات البحث العلمي والتكنولوجي في مختلف الجوانب المتعلقة بالمياه مما مكّنها من اكتساب خبرة علمية وتقنية قيّمة لتنمية المصادر المائية وترشيد استخدامات المياه لضمان استدامتها وبناء القدرات الوطنية ومسايرة المستجدات الحاصلة على الصعيد الدولي والإقليمي في هذا المجال .
ودعا معاليه إلى العمل على وضع إطار متكامل وتحديد آليات عملية لتبادل الخبرات العلمية والتقنية بين الدول النامية من خلال تعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي وإرساء التكامل في مجالات البحوث العلمية وتطوير التكنولوجيا بما يضمن تـعزيز مقومات الإدارة المتكاملة للموارد المائية وتبادل الخبرات العلمية في مجال التقنيات وتطوير تقنيات التنقيب والبحث عن موارد مائية بديلة وتبادل بالخبرات المكتسبة في مجالات تحلية المياه والاستفادة من نواتج مياه الصرف الصحي ,فضلا عن ذلك فإن بناء القدرات وتطوير وتنظيم البرامج التدريبية الخاصة بالتقنيات العملية لدول المجموعة وتنفيذ مشروعات نموذجية للمساعدات التكنولوجية وتشجيع القطاع الخاص للاستثمار في المجالات البحثية والعلمية سيفتح دون أدنى شك آفاقا واسعة لدولنا لتعزيز جهودها والاستفادة من التطورات العلمية والتكنولوجية .
وطرح معاليه فكرة إنشاء " قاعدة بيانات مائية موحدّة " تشمل المشاريع التي يمكن للدول الأعضاء الاستفادة منها ووضع آلية عملية لتبني مشاريع إقليمية تمكن من نقل الخبرات وتبادل المعلومات وبناء القدرات مع السعي للحصول على الدعم الفني من المنظمات الدولية في هذا المجال .



أعلى





برعاية "الوطن" إعلاميا
انطلاق الملتقى الوطني للرعاية الصحية الأولية بشمال الشرقية

تغطية : سعيد بن سيف الحبسي - سالم بن علي المسكري :رعى سعادة الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وكيل وزارة الصحة للشئون الصحية صباح أمس بمخيم الراحة السياحي بولاية بدية انطلاق فعاليات الملتقى الوطني للرعاية الصحية الأولية الذي تنظمه المديرية العامة للخدمات الصحية بمنطقة شمال الشرقية برعاية إعلامية لـ "الوطن" وتستمر يومين بمشاركة 120 مشاركا يمثلون مختلف المناطق الصحية بالسلطنة إلى جانب منظمة الصحة العالمية ومنظمة اليونيسيف والإدارة المركزية ويهدف الملتقى إلى تبادل الخبرات في مجال الرعاية الصحية الأولية بمختلف مناطق السلطنة وتطبيق الرعاية الصحية الأولية بكافة عناصرها بهدف الخروج بنموذج اشمل لتطبيقها واستعراض واقع الرعاية الصحية الأولية في إطار المستجدات الصحية التي يشهدها واقعنا المعاصر حيث يتوقع المنظمون الخروج بتوصيات تهدف إلى تطوير الرعاية الصحية الأولية على مستوى السلطنة حضر الاحتفال عدد من ممثلي المنظمات الدولية بالسلطنة وأصحاب السعادة ولاة المنطقة وأصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى ومديري عموم المناطق وعدد كبير من المسؤولين بولايات المنطقة.
حفل الافتتاح
وقد بدأ حفل الافتتاح بتلاوة آيات بينات من القرآن الكريم ثم كلمة المديرية العامة للخدمات الصحية ألقاها علي بن عبد الله الحبسي مدير عام المنطقة أكد من خلالها حرص وزارة الصحة على نشر مظلة الرعاية الصحية بكافة أرجاء السلطنة معتمدة على أسس الرعاية الصحية الأولية التي وردت في إعلان المؤتمر الدولي ( المآتا ) من العدالة والشمولية وسهولة المنال للخدمات الصحية لكافة السكان أينما وجدوا . مشيرا إلى أن الرعاية الصحية الأولية تعتبر محورا أساسيا من محاور التنمية الاجتماعية والاقتصادية الشاملة للمجتمع وتعتبر حلقة الوصل بين المجتمع ومقدمي الخدمات الصحية وهي المدخل الأساسي لكافة مستويات الرعاية الصحية (الثانوية والثالثية) وأشار إلى أنه بلغ عدد المؤسسات الصحية بالسلطنة 216 مؤسسة صحية من بينها 198 مؤسسة تقدم الرعاية الصحية الأولية ما بين مستشفى محلي ومجمع ومركز صحي بنهاية عام 2008م ومن هذه الأرقام ندرك الفرق الشاسع والتطور الكبير في عدد المؤسسات الصحية منذ بداية النهضة المباركة آخذة بمعطيات العصر حيث تم تغطية 66% من مؤسسات الرعاية الصحية الأولية بنظام إدارة المعلومات الإلكتروني .
جودة الخدمات الصحية
وقال مدير عام الخدمات الصحية بالمنطقة : إن اهتمام وزارة الصحة بالرعاية الصحية الأولية لم يتوقف عند التطوير الكمي فقط بل يهتم بذات الوقت بالمستوى الكيفي للخدمات الصحية وسعيا من وزارة الصحة لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة بمؤسسات الرعاية الصحية الأولية تبنت البرنامج الوطني لضمان تحسين الجودة الذي يهدف إلى رفع رضا المستفيدين من الخدمات الصحية وكذلك الاستخدام الأمثل للموارد الصحية ويستخدم حزمة من الآليات العلمية لضمان تحسين جودة الخدمات الصحية ومن منطلق إيمان وزارة الصحة بأن الصحة مسئولية الجميع عملت على ترسيخ مفهوم مشاركة المجتمع وتعزيز قنوات الاتصال بين النظام الصحي والقطاعات الأخرى ذات العلاقة بالمجتمع لزيادة مشاركة الفرد والمجتمع الإيجابية في معالجة الأسباب الجذرية للكثير من المشاكل الصحية وذات العلاقة بالصحة كما حرصت الوزارة على تطوير نظام الولاية الصحي تكريسا لنظام لامركزية الخدمات الصحية .
بعد ذلك قدم الدكتور سعيد بن حارب اللمكي مدير دائرة شئون الرعاية الصحية الأولية بالوزارة ورقة حول النظرة الشاملة على الرعاية الصحية الأولية وذلك في إطار المستجدات المتلاحقة التي تشهدها الخدمات الصحية مشيرا إلى أن خدمات تلك الرعاية التي تقدم من خلال المراكز والمجمعات الصحية والمستشفيات المحلية تعد الركيزة الأساسية للرعاية الصحية المقدمة للفرد والمجتمع ، وتعتبر جزءا لا يتجزأ من النظام الصحي الشامل الذي يهدف إلى المساعدة في التنمية الاجتماعية والاقتصادية للفرد والمجتمع وأضاف بأن الرعاية الصحية الأولية بالسلطنة حققت تقدما كبيرا ، وأشادت المنظمات الدولية بها وبالإنجازات التي تحققت كانخفاض معدلات وفيات الأطفال والأمهات ، والتحسن في معدلات العمر المأمول والتي أصبحت تنافس مثيلاتها في الدول المتقدمة.
تجربة شمال الشرقية في مجال سوء التغذية
بعد ذلك قدمت الدكتورة نجلاء حسن محمد أحمد مسئولة التغذية والصحة المدرسية بمنطقة شمال الشرقية تجربة منطقة شمال الشرقية في التصدي لمشكلة سوء التغذية لدى الأطفال الأقل من خمس سنوات.
أكدت من خلالها أن السلطنة حققت الكثير من الإنجازات الصحية مما جعلها في مصاف دول العالم من حيث الخدمات الصحية إلا أن مشكلة سوء التغذية عند الأطفال تمثل هاجسا للقائمين على النظام الصحي مشيرة إلى أن منطقة شمال الشرقية اتخذت عدة استراتيجيات للتصدي لهذه المشكلة من خلال توفير بيانات عن حجم المشكلة على مستوى كل ولاية بحصر وتسجيل حالات سوء التغذية بالمؤسسات وإجراء المسوحات بالمجتمع وأيضا تفعيل مشاركة المجتمع من لجان صحية وجماعات دعم صحة المجتمع.
ويتضمن الملتقى 19 ورقة عمل جميعها تتحدث عن واقع ومفهوم الرعاية الصحية الأولية إلى جانب مجموعات عمل واستعراض المقترحات التي أفرزتها هذه المجموعات حيث شهد اليوم الأول ثلاث جلسات عمل نوقش فيها واقع الرعاية الصحية الأولية في محافظات ظفار ومسندم ومسقط والبريمي ومناطق جنوب الشرقية وشمال الباطنة والوسطى وجنوب الباطنة وشمال الشرقية والداخلية والظاهرة وفي الجلسة الرابعة تم استعراض بعض تجارب وخبرات الرعاية الصحية الأولية بالمناطق من خلال تقديم أربع أوراق عمل تناولت تعزيز الصحة ، وتنمية خدمات الرعاية الصحية الأولية بمركز الكامل الوافي الصحي ، وتطبيق نظام تنظيم الوقت المتبع بالمراكز الصحية ، ودور اللجان الصحية واللجان المشتركة بين القطاعات في مكافحة الأمراض المعدية.
ويواصل الملتقى اليوم فعالياته حيث سيتم في الجلسة الأولى استعراض بعض تجارب وخبرات الرعاية الصحية الأولية بالمناطق ومنها دمج البرامج الصحية في الرعاية الصحية الأولية من خلال نموذج برنامج الصحة المدرسية ، ودور المتطوعين في دعم خدمات الرعاية الصحية الأولية ،وتمكين أطباء الأسرة كخطوة لتطوير الرعاية الصحية الأولية ، ونظام المواعيد في تلك الرعاية أما الجلستان الثانية والثالثة فسيتم فيهما تقسيم المشاركين إلى مجموعات عمل ، وستقوم كل مجموعة بمناقشة وتقييم محاور الرعاية الصحية الأولية وهي الهيكلة والموارد والخدمات وتطوير كفاءة العاملين وإشراك المجتمع ونظم المتابعة والتقييم ليتم في ختام الملتقى الخروج بتوصيات تدعم الرعاية الصحية بالسلطنة .
من جانبه أكد سعادة الدكتور أحمد بن محمد السعيدي وكيل وزارة الصحة للشئون الصحية بعد انتهاء الجلسة الافتتاحية بأن هذه الملتقيات تعد من أهم الفعاليات التي يلتقي خلالها المختصون بالقطاع الصحي لتبادل الخبرات في كل ما هو جديد للارتقاء بمستوى الخدمات الصحية الأولية بمختلف المؤسسات الصحية في محافظات ومناطق السلطنة وتعد فرصة سانحة لبلورة جهود وزارة الصحة في كل ما من شأنه تطوير هذا القطاع .

أعلى




رحاب
طريق النجاة

قال الشاب حزينا: اليوم أكملت السابعة والعشرين من عمري. لم أنجز شيئا منذ حصولي على الشهادة العامة قبل تسع سنوات .. ينتابني شعور بالضياع وأنا أرى الماضي ورائي كصفحة مليئة بشخابيط مشوشة. وأضاف ذلك الشاب قائلا: عندما أتخيل نفسي أشرع في عمل جديد كالدراسة أو تأسيس مشروع ذاتي او أبحث عن عمل بمؤهل الشهادة العامة ، تقفز إلى ذهني رحلة جديدة مدتها أربع سنوات ، وأرى نفسي في خضم تجربة جديدة ، ويقفز عقلي إلى عملية جمع أربع سنوات إلى السبع والعشرين عاما، فأعيش وأقفز إلى الشعور بالواحدة والثلاثين من عمري. وهنا تنفجر في عقلي أحاسيس ومشاعر اليأس والإحباط. وأردف قائلا: آه، آه، آه! لقد ضاع مني الكثير ولم أنجز شيئا ذا معنى! مقارنة بما أنجز فلان وفلان وفلان من زملائي ومن أقاربي.
أرتد الشاب حزينا فتأوه وبلع ريق الندم ، وكأنه انتهى من رحلة أحرق خلالها كل شيء جميل في حياته ، وصار لا يرى ولا يشاهد إلا مأساة حياة.
لم أهون على الشاب ، ولم أعزيه على ما مضى من عمره ، خشية من أن أُضخّم حجم المأساة في عقله. بل أخذته مباشرة في رحلة أخرى مختلفة تماما. قلت له: وما الذي تريده فعلا؟ ما الحالة التي تريد أن تكون عليها الآن؟ أنت تعيش الآن ، أنت تمر بهذه اللحظة التي ستلد سلسلة لحظات ، واكتشفت أنك صرت بصيرا بما تريد وأصبحت ناضجا إزاء تجارب الحياة ، فهل يمكنك أن تساعد نفسك وتفكر قليلا ، لتكتشف ما الشيء الذي لو فعلته اليوم يمكن أن يجعلك تشعر بقيمة حياتك ، وأنك بدأت تسلك طريق النجاة والنجاح في حياتك.
هز الشاب كتفيه قائلا: هذه هي مشكلتي ، لا أعرف على وجه التحديد ماذا أريد؟ وما الذي أعيش من أجله في هذه الحياة؟
طيب.. طيب .. فكر قليلا بما كنت تقوله عن ذاتك قبل قليل ، وتخيل نفسك بعد أربع سنوات من الآن كما لو صرت فعلا تعيش مرحلة بلوغك الواحدة والثلاثين من العمر، أين تريد أن تكون؟ وما الذي تود أن تكون مستمتعا بعمله؟ وما هي القدرات والمواهب والمهارات التي تود كما لو صرت تمتلكها وتوظفها بكفاءة واقتدار؟ وما الذي تعتقده مهما ومفيدا لشخص مثلك في تلك المرحلة؟ وما هي الأشياء والقيم التي تعتبرها جوهرية وتعطيها وزنا ذاتيا أقوى وتتمسك بها؟ وما هي الكينونة الروحية والأخلاقية والإنسانية التي تتمنى أن تكون عليها؟
رد الشاب قائلا: لم أفهم كثيرا ما تقول.
بسطت الأمر أكثر وسهلت سؤالي قائلا له: لو قيل لك أنك ستغادر الدنيا بعد أربع سنوات من الآن ، فما هي الأشياء التي ستعمل على تحقيقها قبل أن تنتهي مدة الأربع سنوات؟
هنا ، سكت الشاب ، التزم الصمت للحظات ، ثم قال: الآن فهمت! وبدأ يسرد الأولويات التي كانت حاضرة في ذهنه ويعتبرها ذات أهمية قصوى بالنسبة إليه، ثم تلك التي تليها.
قلت له: لا تستعجل الأمر ، خذ كفايتك من الوقت. ولكي تسهل على نفسك هذه المهمة، خذ ورقة فلوسكاب، وارسم عليها جدولا من ثلاث خانات. أكتب في الخانة الأولى الحالة الراهنة التي تعيشها، وترغب في تغييرها. واكتب في الخانة الثانية الحالة التي ترغب فعلا أن تكون عليها بعد أربع سنوات. واكتب في الخانة الثالثة الخطوات المطلوب منك إنجازها لكي تنتقل من وضعك الحالي إلى الوضع المرغوب.
إن معرفتك بذاتك وبأهدافك وبرسالتك وقيمك في الحياة سوف يجعل قيمة ما تبقى من حياتك حتى ولو كان يوما واحدا عمرا ذا قيمة وأهمية لك ولمن حولك وللإنسانية أكثر مما انقضى. يجب ألا تندب حظك، فلن يجديك أن تجلد ذاتك وتشنق نفسك يوميا على ما مضى من عمرك في غير قيمة، بل يمكنك أن تعتبر تلك المرحلة من حياتك مرحلة تجارب وخبرات مفيدة تغذيك بالخبرات وتجعلك تُقدّر قيمة حياتك الحاضرة وتنظر إلى مستقبلك بوضوح.

د. أحمد بن علي المعشني
رئيس مركز النجاح للتنمية البشرية

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept