الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





تأجيل محاكمة 35 متهما في قضية الإرهاب بالبحرين

المنامة ـ الوطن ـ وكالات: بدأت امس الاثنين في المنامة محاكمة 35 رجلا متهمين بالضلوع في مؤامرة تفجير مزعومة تم إحباطها في ديسمبر الماضي في البحرين وقررت المحكمة على الفور تأجيل الجلسة لمدة شهر. وعقدت المحكمة الجنائية العليا جلستها وسط حراسة أمنية مشددة وفي ظل مصادمات بين الشرطة وأقارب المشتبه بهم بعد رفض الامن دخول غالبية اسر المتهمين قاعة المحكمة. ويواجه المشتبه بهم تهم التآمر للاطاحة بالحكومة البحرينية والضلوع في مؤامرة مزعومة بتفجير متفجرات محلية الصنع في احد الاحتفالات العامة. واستغل بعض المتهمين مقابلات تليفزيونية أجريت معهم في الزعم بان الاعترافات قد انتزعت منهم تحت التعذيب وفي ظل وعد بالعفو عنهم. ووصف حسن المشيمع الامين العام لحركة الحق المعارضة ومحمد المقداد وهما اثنان من أبرز ثلاثة من شخصيات المعارضة المتهمة في القضية المحاكمة بأنها ذات دوافع سياسية. واتهم وزير الداخلية البحريني الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة اثر الكشف عن المؤامرة المزعومة مباشرة قادة المعارضة البحرينية التي تتخذ من لندن مقرا لها بتوجيه وتدريب الخلية الارهابية. كما قال ان بعض المحتجزين تلقوا تدريبا عسكريا في الخارج خلال شهري يوليو و أغسطس.
من جهته اتهم النائب البحريني المستقل جاسم السعيدي النائب الوفاقي جواد فيروز غلوم بالوقوف في صف من وصفهم بالغوغائيين والدفاع عن النكرات الذين يمارسون أعمالهم الإرهابية الخبيثة في التجمعات والاعتصامات والمسيرات وذلك ردا على اتهامات أطلقها النائب فيروز اتهم فيها منتسبي وزارة الداخلية وأعضاء جهاز الأمن الوطني البحريني بالقيام بانتهاكات ضد حقوق المواطنين أثناء فض هذه التجمعات المعارضة حسب قوله.
واتهم السعيدي كتلة الوفاق بسعيها لإرجاع شعبيتها عبر الدفاع عمن وصفهم بالإرهابيين والمجرمين الذين يريدون أن يعرقلوا المسيرة الديمقراطية في البحرين وإرجاع عقارب الساعة إلى الوراء ويجعلون من الجلاد ضحية والضحية جلادا، مبديا عدم استغرابه من صدور هذه الاتهامات الخطيرة من أعضاء كتلة الوفاق.


أعلى





العطية يؤكد مساندة مجلس التعاون لمصر في مواجهة هذا العمل الآثم
اعتقال 3 مشتبهين بالتورط في تفجير حي الحسين بالقاهرة ووفاة طفلة مصابة

القاهرة ـ من ايمن حسين:
عواصم ـ وكالات:
ألقت أجهزة الأمن المصرية القبض على عدد من المشتبه بهم على خلفية الانفجار الذي وقع مساء الأحد الماضي أمام المشهد الحسيني بوسط القاهرة، وأعلنت الداخلية المصرية أنها ألقت القبض على 3 مشتبه بتورطهم في التفجير، الذي قتل فيه سائحة فرنسية، وأصيب 24 شخصا، معظمهم من الأجانب.
في غضون ذلك، بعث الرئيس المصرى حسنى مبارك برقية امس إلى نظيره الفرنسي نيكولا ساركوزى، معربا عن عزائه ومواساته في وفاة السائحة الفرنسية على إثر ذلك الحادث الإرهابي، كما عبر عن التقدير للبيان الصادر عن الاليزيه والذي أكد على تضامن فرنسا مع مصر في مواجهة قوى الإرهاب والتطرف.
وأفادت مصادر أنه وصلت إلى مطار القاهرة الدولي صباح أمس الأثنين طائرة إسعاف فرنسية وعلى متنها 6 أطباء فرنسيين من مختلف التخصصات للمشاركة في علاج ونقل السائحين الفرنسيين الذين تعرضوا للإصابة في حادث الانفجار، ومن المقرر أن تنقل الطائرة المصابين في وقت لاحق إلى باريس لاستكمال العلاج.
وذكر بيان صدر امس من وزارة الصحة المصرية أن 19 مصابا خرجوا من المستشفيات ، بعد تحسن حالاتهم، فيما لايزال 5 مصابين تحت العلاج والملاحظة.
كما اعلنت وزارة الصحة المصرية أمس عن وفاة طفلة فى الحادث متأثرة بجراحها عمرها 7 سنوات. وفي باريس افاد مصدر قضائي امس ان النيابة العامة لمكافحة الارهاب في باريس فتحت تحقيقا تمهيديا حول الاعتداء ويهدف هذا النوع من التحقيقات الذي يفتح تقرييا تلقائيا ما ان يتعرض فرنسيون الى اعتداء في الخارج، الى توفير اطار قضائي بالخصوص لتمكين ملاحقات محتملة في فرنسا بحق مرتكبي الاعتداء. واضاف المصدر ان شرطيين فرنسيين سيستمعون سريعا لمجموعة السياح ومعظمهم من الضاحية الباريسية لوفالوا بيريه الذين عادوا صباح امس الاثنين الى فرنسا.
من ناحية أخرى، عادت حركة الحياة إلى صورتها الطبيعية بمنطقة الحسين في القاهرة، حيث شهدت المنطقة امس رواجا سياحيا ، وأعرب السائحون لوكالة أنباء الشرق الأوسط عن شعورهم التام بالأمان في مصر، مؤكدين أن مثل تلك الحوادث تحدث في جميع أنحاء العالم ولا تعبر عن طبيعة الشعب المصري.
ومن جهته أدان الدكتور علي جمعة مفتي مصر التفجيرات ووصفها بأنها عمل إرهابى يحرمه الإسلام دين الرحمة والسلام والأمن والأمان.
وقال جمعة، فى بيان أصدره فور الانفجار، إن الإسلام يرفض العنف وترويع الآمنين، مؤكداً أن شريعة الإسلام لا تجيز بأى حال من الأحوال الاعتداء على السائحين والمستأمنين الذين جاءوا إلى ديار الإسلام بموجب عقد أمان.
وأكد جمعة أن هذا الحادث يخدم أعداء الوطن، كما أنه يمثل استهانة بحرمة الإنسان، مطالباً بتكاتف الشعب المصري من أجل القضاء على هذا الفكر الأعمى الذى لا يرى إلا الدم.
كما استنكر الدكتور محمد سيد طنطاوى شيخ الأزهر الحادث ووصفه بأنه عمل إجرامى جبان يرفضه الدين الاسلامى ويتبرأ منه تماما، وقال ان الذين قاموا بهذا العمل الإجرامى خونة لدينهم ووطنهم ويشوهون صورة الاسلام السمحة التى ترفض الإرهاب بكل أشكاله وتحرم قتل الأبرياء والامنين والنفس بدون وجه حق،مشيرا إلى أن الإسلام بريء تماما من مثل هذه الأعمال الإرهابية وغير المسئولة. وبدورها أصدرت جماعة الإخوان المسلمين بيانا نددت فيه بالتفجيرات والقائمين عليها، وعبرت عن رفضها كل أعمال العنف المسلح مهما كانت بواعثه وأهدافه، وطالبت السلطات بسرعة الكشف عن الذين يقفون وراء هذا العمل الإجرامي وتقديمهم إلى محاكمة عادلة. الى ذلك أعرب مركز سواسية لحقوق الإنسان ومناهضة التمييز عن بالغ أسفه تجاه العمل الإجرامي مؤكدا أنه مخالفة لجميع المواثيق والأعراف التي تعتبر تلك الأعمال جرائم تستحق العقاب بغض النظر عن جنسية مرتكبيها أو ضحيتها أو مكان ارتكابها، كما يتناقض كلية مع القيم والمبادئ الإسلامية الرفيعة التي تحرم قتل النفس بغير حق ومهما كانت الأسباب الدافعة لذلك.
وطالب المركز النظام السياسي المصري بألا يتخذ ذلك ذريعة لاستمرار حالة الطوارئ، أو لجعل قانون الإرهاب امتداداً لتلك الحالة الاستثنائية التي تعيش في ظلها مصر منذ فترة طويلة، وأن يكون الرد الوحيد علي هؤلاء إنما يكون بمزيد من الإصلاح وبمزيد من الحرية وبمزيد من الديموقراطية. ,وقد توالت الادانات من الخارج ايضا فقد أدانت سوريا الانفجار امس حيث مصدر مسؤول في وزارة الخارجية بدمشق ان سوريا تدين التفجير الارهابي الذي وقع في القاهرة واستهدف المدنيين الابرياء.
وفي الرياض أدان عبدالرحمن بن حمد العطية الامين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية الاعتداء واصفا اياه بالعمل الارهابى الجبان. وأعرب عن مساندة مجلس التعاون لدول الخليج العربية لمصر في مواجهة هذا العمل الاجرامى الاثم متمنيا للجرحى الشفاء العاجل ومعربا عن مواساته لاسر القتلى والمصابين. وجدد الامين العام لمجلس التعاون تأكيد موقف دول المجلس من الارهاب ونبذه بمختلف أشكاله وصوره وأيا كان مصدره داعيا الى تضافر الجهود الاقليمية والدولية لمكافحة هذه الافة الخطيرة.
وفي الرياض ايضا أعربت المملكة العربية السعودية عن استنكارها وشجبها للانفجار وقال مصدر مسئول في تصريح لوكالة الأنباء السعودية امس الاثنين إن المملكة السعودية تدين بشده هذا العمل الإجرامي الذي استهدف الأبرياء والآمنين متمنيا للجرحى الشفاء العاجل ولجمهورية مصر العربية وشعبها الشقيق دوام الأمن والاستقرار. من جانبها أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة امس إدانتها واستنكارها للاعتداء الإرهابي على المدنيين في القاهرة بحي الحسين. ونقلت وكالة أنباء الإمارات الرسمية عن مصدر مسئول بوزارة الخارجية قوله إن الإمارات تستنكر بشدة الجريمة النكراء وأضاف المصدر، الذي لم تذكر الوكالة اسمه : إننا نؤكد ونجدد تضامننا التام مع أشقائنا في جمهورية مصر العربية ووقوفنا إلى جانبهم في مواجهة هذه الأعمال الشريرة ..كما نعرب عن تعازينا وصادق مواساتنا للحكومة المصرية وأسر الضحايا والمصابين.


أعلى





الحبس سنتين لوزير سابق استولى على شركة
الإمارات تبرم عقود تسلح بـ 3 مليارات درهم إماراتي

ابوظبي ـ وكالات: اعلنت الامارات امس انها أبرمت عقود تسلح بقيمة 54،2 مليار درهم (692 مليون دولار) مع شركات بمعظمها محلية، خلال معرض الدفاع الدولي الذي تستضيفه ابوظبي. وذكر المتحدث باسم المعرض اللواء عبيد الكتبي للصحفيين في اليوم الثاني من المعرض الاكبر من نوعه في المنطقة ان هناك عقدين اضافيين يتم التفاوض بشأنهما وتبلغ قيمتهما 469 مليون درهم. وبذلك تتجاوز القيمة الاجمالية للعقود المعلن عنها ثلاثة مليارات درهم. ومنحت شركة ابوظبي لبناء السفن عقدين لبناء 12 سفينة جديدة ولترميم 12 سفينة اخرى، بقيمة اجمالية تبلغ 935 مليون درهم (8،254 مليون دولار). وتأتي الدورة الحالية من المعرض الذي ينظم كل سنتين، في ظل تباطؤ اقتصادي اسفر عن تراجع حاد في اسعار النفط وعن تراجع القدرة الشرائية لدول الخليج الغنية بالنفط والتي تعد من كبار المنفقين على برامح التسلح.
على صعيد اخر و في دبي قضت محكمة إماراتية بحبس وزير سابق واثنين آخرين بتهمة الاستيلاء على شركة. وأعلنت إدارة محاكم دبي امس الاثنين أن المحكمة الابتدائية بدبي برئاسة القاضي حمد عبداللطيف عبدالجواد فصلت في القضية المتهم فيها الوزير السابق خليفة محمد بخيت الفلاسي وابنه محمد وسليم حلمي عبدالله (أميركي) وبلايل مادهوم رامان (هندي)، بحبس المتهمين الإماراتي والأميركي والهندي لمدة عامين، وإبعاد المتهمين الأميركي والهندي من الإمارات، بسبب التهمة المنسوبة إليهم وهي الاستيلاء على شركة. وقضت المحكمة ببراءة المتهم الثاني ابن الوزير "محمد خليفة محمد الفلاسي" مما نسب إليه ورفض الدعوى المدنية في حقه. وتعود وقائع التهمة الأولى إلى الفترة من بداية مايو 2005 وحتى نهاية مايو ،2008 حيث كان المتهم الإماراتي كفيلا لشركة والأميركي مديرا عاما والهندي مديرا ماليا في "الشركة الكونية لتكنولوجيا المعلومات المملوكة للمتوفى حسن فهمي جمال، وتوصلوا إلى الحصول على توقيع المجني عليها ميسون فهمي جمال بصفتها شقيقة صاحب الشركة ووريثته والممثلة عن الورثة على سند (اتفاقية تسوية وتنازل)، والاستيلاء على تلك الشركة لصالح المتهم الإماراتي بطريقة احتيالية.
وكان بخيت يشغل منصب وزير دولة، وأصدر الرئيس الإماراتي الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، مرسوما اتحاديا في شهر يوليو الماضي يقضي بإعفائه من منصبه في الوزارة، تمهيدا لمحاكمته.
وقالت صحف إماراتية إن رئيس الوزراء الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم سبق أن منع الفلاسي من حضور اجتماعات مجلس الوزراء، على خلفية القضية المرفوعة ضده أمام محاكم دبي. وكانت امرأة لبنانية تقدمت بشكوى ضد الوزير تتهمه فيها بـخيانة الأمانة، بعدما استولى على شركة في دبي تعود ملكيتها إلى عائلتها.

أعلى





مقتل تسعة من الأمن في اعتداء شرق الجزائر

الجزائر ـ ا ف ب : قال سكان وصحفيون جزائريون امس الاثنين أن تسعة عناصر امن خاص قتلوا مساء وجرح ثلاثة اخرون امس الاول الاحد في اعتداء ارتكبه مسلحون على قاعدتهم في زيامة منصورية قرب جيجل (360 كلم شرق العاصمة). ولم تؤكد مصادر رسمية الخبر. واوضحت المصادر ان المهاجمين قصفوا المبنى بقذائف هاون يدوية الصنع يطلقون عليها اسم "هب هب" عندما كان فيه عناصر حرس شركة خاصة لامن الشركات في المنطقة العاملة في المنطقة. ووقع الاعتداء وهو الاعنف منذ اكثر من ستة اشهر في الجزائر بعد عدة هجمات استهدفت عسكريين ومدنيين في شرق الجزائر خلال فبراير. وقتل متطرفون سبعة عسكريين في 15 فبراير عند حاجز اقاموه على الطرق في تبسة (630 كلم شرق العاصمة). وفي الثاني عشر من فبراير قتل سبعة اشخاص بينهم رضيع ودركيان في انفجار قنبلتين في فم الملطق. وشهد اغسطس الماضي الذي سبق شهر رمضان عدة اعمال عنف تبناها تنظيم القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي منها اعتداء على مدرسة للدرك الوطني في يسر (60 كيلومترا شرق العاصمة) اسفر عن سقوط 48 قتيلا حسب حصيلة رسمية. وتراجعت حدة العنف كثيرا بعد ذلك واقتصرت على هجمات قام بها التنظيم من حين لاخر عبر اقامة حواجز او زرع ألغام على الطرق. وكثفت قوات الامن في نفس الوقت عمليات التمشيط في معاقل الاسلاميين المسلحين شرق العاصمة وقتلت العشرات منهم وعددا من قيادييهم. وتنطلق الحملة الانتخابية الرئاسية في 19 مارس على ان يجري الاقتراع في التاسع من ابريل. واعلن الرئيس عبد العزبز بوتفليقة ترشيحه لولاية ثالثة بعد انتخابه سنة 1999 وإعادة انتخابه في 2004.


أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept