وزير الدولة ومحافظ مسقط يستقبل قائد المنطقة البحرية في المحيط الهندي
مسقط ـ العمانية : استقبل معالي السيد المعتصم
بن حمود البوسعيدي وزير الدولة ومحافظ مسقط بمكتبه أمس اللواء بحري
جيرار فالين قائد المنطقة البحرية فى المحيط الهندي وقد تم خلال
المقابلة تبادل الأحاديث الودية والأمور ذات الاهتمام المشترك ،
وأكد معاليه عمق العلاقات القائمة بين البلدين الصديقين وقدم للضيف
الفرنسي نبذة عن محافظة مسقط والدور الذي تقوم به فى خدمة المجتمع
موضحا ما تتمتع به ولايات المحافظة من معالم تاريخية وسياحية وحضارية
عديدة تشهد على تاريخها العريق وحاضرها المشرق.
من جانبه أبدى الضيف الفرنسى عن إعجابه بما شاهده من معالم حضارية
مميزة وراقية ازدانت بها محافظة مسقط فى هذا العهد الزاهر مثمنا
الدور الرائد التي تنتهجه الحكومة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ فى دفع عجلة التنمية بالسلطنة
وإرساء علاقات التعاون مع الدول الأخرى حضر المقابلة سعادة السفيرة
الفرنسية المعتمدة لدى السلطنة.
أعلى
للبحث في مكافحة السرطان
اليوم .. افتتاح المؤتمر الدولي الثاني لعلاج الأورام بالإشعاع
تنطلق صباح اليوم فعاليات المؤتمر الدولي الثاني
لعلاج الأورام بالإشعاع تحت عنوان (توسيع الآفاق لعلاج الأورام بالإشعاع)
الذي تنظمه وزارة الصحة ممثلة بقسم العلاج بالإشعاع في المركز الوطني
للأورام بالمستشفى السلطاني وذلك تحت رعاية سعادة الدكتور أحمد بن
محمد بن عبيد السعيدي - وكيل وزارة الصحة للشئون الصحية - وبحضور
الدكتور غازي بن عمر الزبيدي - مدير عام المستشفى السلطاني - بفندق
كراون بلازا ويهدف المؤتمر للاستفادة القصوى من الخبرات المشاركة
من الأطباء والفيزيائيين وفنيي الأشعة والممرضيين وغيرهم من طاقم
العمل الطبي ، كما يشارك فيه حوالي 200 مشارك بينهم 30 مشاركاً من
خارج السلطنة من دول مختلفة مثل كندا والمملكة المتحدة والنمساء
والمانيا وسويسرا والهند ويناقش المؤتمر أهم المعلومات الحديثة عن
سرطان الغدد الليمفاوية وسرطان الجهاز الهضمي وسرطان الدم ، كما
يحتوي على مدى انعقاده ست جلسات يتم التطرق خلالها إلى التطورات
الحديثة في علاج سرطان الثدي والنزعات الحديثة للأورام السرطانية
الإكلينيكية وضبط الأشعة وضمان الجودة والإجراءات الخاصة وجودة مراجعة
الحسابات وطرق قياس الجرعات الإشعاعية.
فيما سبق المؤتمر بفندق كروان بلازا مساء امس فعاليات البرنامج الاجتماعي
الأول لمرضى السرطان تحت عنوان "معاً لمكافحة سرطان الثدي والتي
تهدف هذه المبادرة إلى تعزيز الوعي العام بكافة جوانب المرض وطرق
الوقاية، وتسليط الضوء على الخدمات المتطورة والطرق العلاجية الحديثة
المتوفرة في السلطنة، والتي تضاهي نظيراتها في أوروبا والولايات
المتحدة والشرق الأقصى.
وبهذه المناسبة ألقى سعادة الدكتور علي بن جعفر بن محمد - مستشار
وزارة الصحة للشئون الصحية - كلمة قال فيها : تحرص وزارة الصحة على
تعزيز وعي الجمهور العام بكافة جوانب سرطان الثدي نظراً لأهمية ذلك
في مكافحة المرض ونجاح العلاج ، كما تلتزم بإثراء معلومات وخبرات
الأطباء الأخصائيين بشكل متواصل من خلال استضافة ورعاية ندوات وفعاليات
علمية وطبية عالمية المستوى للوقوف على آخر المستجدات والتطورات
، وبالتالي الارتقاء بكفاءة خدمات الرعاية الصحية في السلطنة ، ولا
شك في أن مكافحة سرطان الثدي تتطلب تضافر جهود جميع الأطراف المعنية
، وقد دأبت السلطنة على توفير أحدث التقنيات العلاجية والتشخيصية
والنهوض بمعايير القطاع الصحي ، وأضاف سعادته: تتويجاً لجهود وزارة
الصحة ، كانت السلطنة قد احتلت المرتبة الثامنة عالمياً والأولى
عربياً لتوفيرها واحداً من أكثر أنظمة الرعاية الصحية تكاملاً على
مستوى العالم وذلك حسب الدراسة التي أصدرتها (منظمة الصحة العالمية)
في عام 2000 وشملت 191 بلداً حول العالم .
كما ألقى الدكتور طه بن محسن بن جمعة اللواتي ـ جراح أورام السرطانية
بالمستشفى السلطاني - في كلمته إلى العلاج الجراحي قائلاً: تعتبر
الجراحة عادة الخط الأول في التصدي لسرطان الثدي ، وتعتمد القرارات
المرتبطة بالعلاج الجراحي على التعاون بين المريضة والجراح المختص
فكلاهما يحددان الإجراء الجراحي الأنسب بناءً على المرحلة الذي وصل
إليها السرطان، وطبيعته ، وكل ما هو مقبول ويساهم في راحة بال المريضة
على المدى البعيد ، وفي خلال السنوات الخمس الماضية تم إدخال عمليات
استئصال الورم بالمحافظة على الثدي وذلك تزامناً مع افتتاح مركز
الأورام ، واضاف في كلمته : اننا أجرينا عدة عمليات ترميم للثدي
بالمستشفى السلطاني للمرضى الذين اضطروا للخضوع لعمليات استئصال
كامل الثدي نتيجة للمرض المتقدم.
من جانبه ألقى الدكتور زاهد بن عبدالله بن محمد المنذري ـ استشاري
أول في العلاج الإشعاعي ـ محاضرة حول دور العلاج الإشعاعي لسرطان
الثدي قال فيها : يعتبر العلاج الإشعاعي طريقة فعالة ومباشرة لتدمير
الخلايا السرطانية التي يمكن أن تبقى في الثدي بعد الجراحة، كما
أنها تقلل احتمالات عودة الورم إلى حد كبير ، ورغم أن العديد من
الناس يخشونه ، إلا أن العلاج الإشعاعي إجراء سهل نسبياً وتأثيراته
الجانبية تقتصر على المنطقة المعالجة
واضاف : ان هذه الطريقة تعتمد على أشعة لا ترى بالعين المجردة ولا
تلحق أضراراً بالحمض النووي ، المادة التي تستخدمها الخلايا لكي
تنقسم ولكن باعتبار أن الخلايا السرطانية أقل تنظيماً من الخلايا
السليمة ، فإنه من الصعب عليها تصليح الأضرار التي أصيبت بها بسبب
الإشعاع ، في حين أن الخلايا السليمة أكثر قدرة على إصلاح أضرارها
بعد العلاج ، يذكر أن الإشعاع المستخدم هو من النوع العلاجي، فهو
مركز ومضبوط وآمن بشكل عام ، كما اشتمل البرنامج أيضا على جلسة تفاعلية
جمعت بين أخصائيي الأورام وعدد من الناجيات من سرطان الثدي، بإدارة
الدكتور جواد اللواتي ، مما يعكس حرص الأطباء الدائم على التواصل
مع النساء اللواتي خضن تجربة مع هذا المرض بطريقة أو بأخرى ، لاستثمار
خبراتهن في خدمة المريضات وتوعيتهن وتمكينهن من مواجهة المرض بقوة
وإصرار من أجل التغلب عليه.
أعلى
افتتاح حلقة العمل الدولية عن المهارات الجراحية في الجلاكوما
أحمد السعيدي : 4 ملايين ونصف المليون شخص
يعانون من الجلوكوما و12% من فاقدي البصر يعانون من هذا الداء
نظمت صباح امس وزارة الصحة متمثلة بقسم جراحة
العيون بمستشفى النهضة حلقة العمل الدولية عن المهارات الجراحية
في الجلاكوما (المياه الزرقاء) تحت رعاية سعادة الدكتور أحمد بن
محمد بن عبيد السعيدي ـ وكيل وزارة الصحة للشئون الصحية وذلك بكلية
الحقوق والتى تستمر على مدى يومين وتضمن برنامج الحلقة كلمة ترحيبية
لسعادة الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي وكيل وزارة الصحة للشئون
الصحية قال فيها : تندرج اقامة هذا الحلقة ضمن استحقاقات المسح الشامل
الذي أنجز من ضمن الخطة الخمسية السادسة في عام 2005 والذي هدف الى
معرفة مقدار استشراء المرض ومداه وانواعه وانماط الاصابه ، وعليه
فالخطوات التي تلت ذلك المسح لاشك نتيجة الى قراءة علمية لنتائجة
وذلك للتعاطي العملي مع معطياته ، اتخاذا للخطوات للحد من خطورته
ووضع البروتوكول المناسب للعلاج الناجع ، ورسم استراتيجية مناسبة
للكشف المبكر عنه ، الأمر الذي يجعل هذا الداء قابلا للترويض اذا
صح التعبير وذلك بتحجيم اثره المدمر على النظر ، وهذا الاخير يتطلب
جهدا كبيرا في التوعية المستمرة وعن بعص حقائق الجلوكوما قال سعاته
: ان حوالي اربعة ملايين ونصف المليون شخص في العالم يعاني من الجلوكوما
، وان نسبة 12% من فاقدي البصر في العالم يعانون من هذا الداء ،
وان المسح الذي اجري عام 2005 يبين ان ما يقارب 5% (من خمسة في المائة)
من المواطنين العمانيين ما فوق الثلاثين من العمر يعانون من هذا
الداء ، وان عدم أدراك المريض بخطورة المرض وما يمثله من تدهور متواصل
للنظر يمثل مشكلة كبيرة تتمثل في عدم الجدية في تناول العلاج والاستمرار
عليه والحرص على المتابعة ، حتى يستفيق ذات يوم ليجد نفسه مع الأسف
الشديد في قائمة غير المبصرين وأشار سعادته في كلمته الى أنه استنادا
على نتائج المسح المذكور في الخطة الخمسية السابعة الحالية 2006-2010
، اعتمد تعيين اخصائي اول متخصص في الجلوكوما في جميع المستشفيات
المرجعية يعني بالتعامل مع الحالات المصابة بهذا الداء ابتداء من
الفحوصات التشخيصية المتقدمة للتشخيص المبكر الى تطبيق الانماط العلاجية
الحديثة ، وفي ختام كلمته أكد سعاته أنه تم تزويد جميع المستشفيات
بالاجهزة والادوية المناسبة للتعامل مع هذا المرض بالطرق المثلى
مع التركيز على التشخيص المبكر علاوة على هذا فانه لابد من الاستمرار
في نشر التوعية الجادة عن هذا المرض في كافة انحاء السلطنة وبكل
الوسائل المتاحة.
من جانبه قال الدكتور عبداللطيف بن حسن الرئيسي ـ رئيس قسم العيون
في مستشفى النهضة في كلمته : ان الحلقة التدريبية ستتناول داء الجلاكوما
وهو مرض مزمن يصيب العصب البصري ويقتل خلاياه بصورة متواصلة وذلك
بسبب ارتفاع ضغط العين في أغلب الأحيان ، وأكد على برنامج منظمة
الصحة العالمية المعروف بحق الرؤية والذي تمت الموافقة والتوقيع
عليه من قبل 180 وزيرا للصحة في العالم والالتزام بنصه الذي يدعو
إلى حق كل مواطني الدول الموقعة بالتمتع بحق الرؤية وعدم الإصابة
بالعمى نتيجة لأمراض من الممكن الوقاية منها ، كما أشار الرئيسي
في كلمته الى أن حلقة العمل تأتي لوضع بروتوكول متكامل علمي وعملي
للتعامل مع هذا الداء ووضع استراتيجية للاكتشاف المبكر والتعرف عليه
في مراحله الأولى بل وتوعية المواطنين والمقيمين طبقا للكشف المبكر
بل وقبل الإصابة به وذلك للناس جميعا والذين لديهم القابلية للإصابة
به.
بعد ذلك ابتدأت الجلسات التي قدمها مختصون في أمراض العيون ، حيث
عنت الجلسة الأولى تقييم القرص البصري ومناقشة معايير التشخيص التي
يتعين اعتمادها في بروتوكول المياه الزرقاء في السلطنة ، أما الجلسة
الثانية فكانت حول أساليب التشخيص الحديث للمياه الزرقاء باستخدام
تقنية الليزر والعلاج الجراحي ، والجلسة الثالثة حول أنواع المياه
الزرقاء التي تصيب الأطفال.
وفي ختام الحلقة قام سعادة الدكتور أحمد بن محمد بن عبيد السعيدي
- وكيل وزارة الصحة للشئون الصحية بتكريم عدد من المشاركين ، كما
تضمن برنامج الحلقة قصائد شعرية.
أعلى
سلاح الجو السلطاني العُماني يقيم أمسيته السنوية
أقام سلاح الجو السلطاني العماني مساء أمس
الاول الأمسية السنوية للسلاح وذلك تحت رعاية معالي الدكتورة راوية
بنت سعود بن أحمد البوسعيدية وزيرة التعليم العالي .
بدأ الاحتفال الذي أقيم بنادي الشفق التابع لقوات السلطان المسلحة
بالسلام السلطاني عقب ذلك توالت فقرات الأمسية بكلمة ترحيبية وعدد
من القصائد الشعرية مع فقرة من الفن الشعبي قدمته إحدى الفرق الشعبية
التابعة لولاية قريات الى جانب مشاركة عدد من منتسبي السلاح في تقديم
بعض المعزوفات الموسيقية قدمته كل من الفرقة العربية وفرقة الجاز
التابعة لموسيقى سلاح الجو السلطاني العماني هذا بالاضافة الى مسرحية
هادفة قدمها منتسبو السلاح والتي عالجت إحدى القضايا الاجتماعية
.
وفي ختام الأمسية قامت معالي الدكتورة وزيرة التعليم العالي راعية
المناسبة بتسليم الكؤوس والجوائز وشهادات التميز لمستحقيها من الضباط
والأفراد والقواعد الجوية بسلاح الجو السلطاني العماني .
وبهذه المناسبة أدلت معالي الدكتورة راوية بنت سعود البوسعيدية وزيرة
التعليم العالي بتصريح لمندوب التوجيه المعنوي قالت فيه : (إن نمو
الأمم والحضارات وتحقيق المنجزات التنموية يجب أن يتشابك مع حالة
الأمن والأمان المتحققة على أي أرض ، وهو أمر تجلى ناصعا على أرض
عماننا الحبيبة ، فبشجاعة جند عمان الأوفياء من منتسبي قوات السلطان
المسلحة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم
القائد الأعلى للقوات المسلحة ـ حفظه الله ورعاه ـ استطاعت التنمية
أن تشق طريقها في ظلال حماية مكتسبات وطننا العزيز ، واستشرافا لنهج
التنمية المتكاملة والتحديث والتطوير المتوائم مع المستجدات بشكل
علمي مدروس فقد شهد بناء قوات السلطان المسلحة وجنودها البواسل عملا
تراكميا يتوافق مع حركة النماء التي يشهدها المجتمع العماني المستنير
في مختلف قطاعاته ، وهو أمر تمثل واضحا أيضا في سلاح الجو السلطاني
العماني على مستوى النمو البشري والمادي معا وقد امتاز المنتمون
الى هذا السلاح بقدرات نضج فكري مكنتهم من استيعاب المستجدات في
محيط تخصصهم بل والقدرة على الابتكار والاضافة في المناحي الخططية
مؤكدين على أن القدرات العسكرية ترتبط بعمق مع القدرات البشرية في
بلوغ أقصى طاقات الأداء وتحقيق الواجب وهو أمر أكدته هذه الأمسية
عبر مساحة الابداع الواسعة بين صفوف المنتمين الى سلاح الجو السلطاني
العماني الى جانب التطور المتوالي للقدرات في الاسلحة والمعدات والطائرات
متمنين لهم المزيد من التقدم والتوفيق) .
كما أدلى اللواء الركن طيار يحيى بن رشيد بن راشد آل جمعة قائد سلاح
الجو السلطاني العماني بتصريح قال فيه : (إننا في سلاح الجو السلطاني
العماني نحرص سنوبا على إقامة الأمسية السنوية للسلاح احتفاء وتتويجا
لجهود عام مضى كان حافلا بالعديد من الانجازات وزاخرا بالعمل الجاد
والدؤوب من قبل منتسبي السلاح ، وما هذه المناسبة الا تعبير عن بالغ
التقدير لكافة منتسبي سلاح الجو السلطاني العماني وجميع المؤسسات
العسكرية والجهات الحكومية والخاصة المساندة للسلاح تثمينا للدور
المخلص والبناء الذي يضطلعون به كل في مجال اختصاصه ، ووقفة إشادة
وتكريم لتظل الروح المعنوية العالية باقية ووهج العمل الجماعي في
أوجه مرسخا بذلك الشعور اللامتناهي في قلوب الجميع بالولاء لهذا
السلاح والوطن الغالي والقائد الأعلى ـ حفظه الله ورعاه ـ ، كما
يحرص سلاح الجو السلطاني العماني في هذه الأمسية على تكريم المتفوقين
من منتسبيه من الضباط وضباط الصف والأفراد والذين حققوا المراكز
الاولى على أقرانهم محليا وعلى المستوى العالمي ، كما ينتهز الفرصة
لمكافأة قواعده ووحداته المختلفة التي تفوقت في أداء عملها خلال
العام المنصرم ، سائلين الله العلي القدير أن يحفظ هذا البلد الغالي
وشعبه الكريم تحت ظل القيادة الحكيمة للقائد الأعلى للقوات المسلحة
ـ حفظه الله ورعاه) .
الجدير بالذكر أن سلاح الجو السلطاني العماني أصبح اليوم قوة جوية
حديثة التسليح والتنظيم بما يملكه من مقاتلات حديثة وبما يتمتع منتسبوه
من كفاءة ومقدرة عاليتين ، فقد تم تعزيز قدرته من خلال تزويده بالطائرات
المتطورة المقاتلة والاعتراضية وطائرات النقل والطائرات العمودية
وبطاريات الصواريخ المضادة للطائرات والرادارات المتطورة وطائرات
التدريب ، كما قام السلاح بإبرام عدة اتفاقيات تهدف الى رفع قدراته
الدفاعية بإدخال التطورات التكنولوجية الحديثة لنظمه الدفاعية والتسليحية
، هذا الى جانب ما يملكه من قواعد مجهزة بالمعدات المتطورة اللازمة
للقوة الجوية الفاعلة والقادرة على العمل في مختلف الظروف كقاعدة
المصنعة الجوية التي أنشئت حديثا .
ويأتي اقتناء الطائرة المقاتلة (أف 16) المتعدة المهام الى جانب
طائرات الهوك والجاكوار ضمن خطط تطوير وتحديث السلاح ، لتظل سماء
عمان مصانة دائما ، أما العمودية (سوبر لينكس 300) فتعد بقدراتها
الفنية والتقنية نقلة نوعية لتعزيز الدورالمهم الذي يضطلع به السلاح
وخاصة في مهام إسناد البحرية السلطانية العمانية في حماية السواحل
العمانية ، هذا بالاضافة الى ما تتميز به العمودية (إن أتش 90) في
تنفيذ المهام القتالية والإبرار الجوي والبحث والانقاذ والنقل التعبوي
وخدمات إسناد المواطنين في المناطق الجبلية ، كما يشارك السلاح في
تقديم الاسناد الجوي لاسلحة قوات السلطان المسلحة في تمارينها التعبوية
وينفذ العديد من التمارين الجوية بمشاركة اسلحة الجو في دول مجلس
التعاون لدول الخليج العربية والدول الصديقة لاكتساب المهارات والخبرات
إضافة الى تنفيذ التمارين المشتركة سواء على مستوى قوات السلطان
المسلحة أو قوات دول مجلس التعاون ، وفي اطار تطوير وتعزيز قدرات
أسطول النقل الجوي بسلاح الجو السلطاني العماني تم تدشين طائرة النقل
الجديدة من طراز ايرياص (A320) والمضافة حديثا للخدمة في السلاح
إذ تم التعاقد على شرائها وأخرى من نوعها وذلك لتعزيز الدور التنموي
الذي يسهم به السلاح فضلا عن تلبية احتياجاته من عمليات النقل ،
حيث المجالات المتعددة التي يقوم بها سلاح الجو السلطاني العماني
الى جانب اسلحة قوات السلطان المسلحة الأخرى وباقي المؤسسات الحكومية
خدمة للأهداف الوطنية خاصة ما يتعلق بخدمة المواطن العماني أينما
وجد على ارض السلطنة .
حضر المناسبة رئيس أركان قوات السلطان المسلحة وقادة اسلحة قوات
السلطان المسلحة وعدد من القادة من الأجهزة العسكرية والأمنية وعدد
من أصحاب السعادة وكلاء الوزارات وعدد من المكرمين أعضاء مجلس الدولة
وعدد من أصحاب السعادة أعضاء مجلس الشورى وعدد من المدعوين ، كما
حضر المناسبة عدد من كبار الضباط والضباط في قوات السلطان المسلحة
وجمع من ضباط سلاح الجو السلطاني العماني .
أعلى
في ختام أعماله بمسقط
منتدى مجموعة الـ77 يوصي باتباع طرق جديدة لتجميع
وتخزين وإعادة تدوير المياه ومعالجة آثار الفيضانات والجفاف والأعاصير
والتصحر
عبدالله الرواس : إعلان مسقط يؤكد رغبة الجميع
في النهوض بالقضايا
المائية وزيادة التعاون بين دول المجموعة
كتب ـ عبدالله بن سعيد الجهوري : أوصى المنتدى
الوزاري الأول لمجموعة الـ77 حول المياه الذي اختتم أمس واستضافته
السلطنة خلال الفترة من 23 إلى 25 فبراير الجاري بفندق قصر البستان
بمشاركة أكثر من 130 دولة ومنظمة على الأهمية الحيوية للمياه من
أجل الحفاظ على الموائل والكائنات الحية والأهمية الأساسية لموارد
المياه والصرف الصحي في تحقيق التقدم في جميع جوانب التنمية في دول
الجنوب فضلا عن التأكيد على أن تحسين وتعزيز سهولة الوصول إلى المياه
وتوفير خدمات الصرف الصحي وإنتاج الطاقة المائية والري سيؤدي إلى
تقدم في القضاء على الفقر، وذلك وفقا للأهداف الإنمائية للألفية
والإدارة المتكاملة للموارد المائية.
وقد أشارت توصيات المنتدى إلى أنه على الرغم من العدد الكبير من
المؤسسات التي تهتم بمعالجة قضايا المياه وإدارتها والمشاريع المنفذة
لتوفير المياه ، إلا أن التقدم الذي تم تحقيقه لبلوغ الأهداف المعتمدة
لتخفيض عدد السكان الذين لا يحصلون على مياه الشرب الآمنة وتوفير
مرافق الصرف الصحي الملائمة لا يزال دون المأمول وبصورة متفاوتة
وأكدت التوصيات على أن التحدّيات الرئيسية تتمثل في عدم توفر القدرة
والتمويل والإرادة اللازمة لتنفيذ القرارات وغيرها من الإجراءات
التي أوصت بها العديد من المؤتمرات والاجتماعات , وأكد المشاركون
مجددا على أهمية الاستفادة من المعارف والمهارات والتقنيات الحديثة
المستخدمة لإدارة موارد المياه وتوفير خدمات المياه للجميع.
كما أكدت التوصيات على تعزيز الربط الالكتروني بين مؤسسات البحث
والتطوير حول المياه ، فضلا عن توفير البيانات والمعلومات والتزود
بتقنيات جديدة بمراكز المعلومات الإقليمية والوطنية لموارد المياه.
وأشارت التوصيات إلى أن هناك حاجة لدول الجنوب لاستكشاف سبل جديدة
فيما بينها من أجل معالجة الاحتياجات الأساسية فيما يتعلق بالموارد
المائية, كما أن هناك حاجة ماسة لتنشيط إدارة وتنمية موارد المياه
وتعزيز البنى التحتية من أجل زيادة فرص الوصول والإستخدام الفعال
لمياه الشرب الآمنة والأمن والغذاء لسكان الدول النامية.
ودعت التوصيات إلى تشجيع الدول النامية على العمل معا لتعزيز الشراكة
الإستراتيجية وذلك للمساهمة في تقاسم المعرفة والابتكار ونقل التكنولوجيا
لتحسين فرص الحصول على مياه نظيفة وخدمات الصرف الصحي الآمنة. وضرورة
بذل جهود خاصة لبناء القدرات العلمية والمحافظة عليها سواء على مستوى
الأفراد أو المؤسسات والحاجة إلى تظافر الجهود لتحقيق الحلول القائمة
على الدراسات العلمية لمعالجة التحدّيات المائية القائمة والاحتياجات
الإجتماعية وتأمين المياه للدول النامية وكجزء من إجراءات المتابعة
عبر عدد من الخطوات كتبادل المعلومات العلمية والتكنولوجية والمعرفة
فيما بين الدول النامية ممّا يمكّن مجموعة الـ 77 من تسهيل تبادل
المعلومات حول العلوم والتكنولوجيا في تعزيز الموارد المائية وهي
تتمثل في المعرفة ورسم الخرائط وتحليل القدرات الوطنية في مجال إدارة
الموارد المائية المشتركة، وتعزيز قدرات الدول الأعضاء في مهارات
التفاوض وتقديم الخدمات الاستشارية التقنية في هذا المجال ، وتشجيع
تبادل الخبرات والدروس المستفادة من تنفيذ المشاريع التي تتناول
الموارد المائية والصرف الصحي وإدارة البيئة، ومواءمة برنامج البحث
مع الأولويات الإقليمية والوطنية والقضايا الناشئة ، وتعزيز قدرات
جمع البيانات الهيدرولوجية والأرصاد الجوية ووضع البيانات الجديدة
اللازمة لتحسين عمليات التقييم، ودعم البحوث العلمية الأساسية التي
تعمل على تحسين فهم وإدارة موارد المياه والصرف الصحي، وتحديد مصادر
جديدة للتمويل لديها القدرة على رفع مستوى الموارد المتاحة وتبادل
الخبرات وتحديد نهج جديدة لتمويل إضافي لبناء القدرات والبنية التحتية
لموارد المياه والصرف الصحي ,وتوفير قاعدة بيانات للعلماء والمراكز
والخدمات لتسهيل وتشجيع تبادل المعلومات والتعاون بين الشركاء، وتعزيز
تقنيات مبتكرة لمعالجة الآثار السلبية للكوارث المتصلة بالمياه مثل
الفيضانات والجفاف والأعاصير والتصحر وتدهور مستجمعات المياه والأنهار
وتداخل مياه البحر مع المياه الجوفية غير المالحة في المناطق الساحلية
نتيجة إرتفاع مياه سطح البحر الناجم عن تغير المناخ والاحتباس الحراري
العالمي،
كما أكد المجتمعون على الحاجة إلى إتخاذ الإجراءات اللازمة واستخدام
برامج قائمة على أسس علمية لتوفير المياه النظيفة وتحسين خدمات الصرف
الصحي للمجتمعات المحلية والأسر ومنها بالخصوص إدخال تحسينات على
معالجة المياه ومد الشبكات واستخدام المياه وإعادة استخدامها، مع
الأخذ في الاعتبار الأساليب والمعارف التقليدية وتطبيق الإدارة المتكاملة
لموارد المياه وصولاً للاستخدام المستدام، بما في ذلك حماية موارد
المياه الجوفية ومنها الحدّ من تأثير استخدام الأسمدة والمبيدات
والتلوث الصناعي وإتباع طرق جديدة لتجميع وتخزين وإعادة تدوير المياه،
بما فيها الابتكار للحدّ من تكاليف تحلية المياه ومعالجتها وإعادة
تدوير المياه الزراعية والصناعية والصرف الصحي، وكذلك بالنسبة للتقنيات
الجديدة ومصادر الطاقة المتجددة والطاقة المائية والطاقة الشمسية
وطاقة الرياح. وتطبيق عمليات إصحاح فعالة لإدراج برامج دراسية متكاملة
في مختلف مراحل التعليم الابتدائي والثانوي والتعليم العالي بشأن
المياه والصرف الصحي.
وأشارت توصيات المنتدى إلى الاعتراف بالأهمية والقدرة الهائلة للتقنية
الحيوية والطاقة المائية والري والصناعات ذات الصلة لما تقدمه من
أجل القضاء على الفقر وأهمية التقدم التقني في عملية التنمية الصناعية
وتحسين الصحة والتأكيد على الحاجة إلى استثمار الموارد في التنمية
الخاصة للموارد الجينية المختلفة والاستخدام التقليدي والحديث لهذه
الموارد وتوثيقها والاضطلاع بالأنشطة البحثية لرفع كفاءتها. والتأكيد
على أهمية الاستجابة لأسباب القلق والجوانب الأخلاقية في تطبيق بعض
عناصر التقنية الحيوية، وبالتالي فإن الوعي العام والأنظمة والتشريعات
المتعلقة بالسلامة الإحيائية تعتبرعلى جانب كبير من الأهمية. والموافقة
على متابعة لكافة المستجدات الخاصة بتطبيق بعض جوانب التقنية الحيوية
.
وفيما يتعلق بموضوع تبادل الخبرات وأفضل الممارسات فيما بين الدول
النامية اعترفت توصيات المنتدى بالتقدم الهائل الذي أحرزته بعض الدول
النامية في المجالات الحيوية لإدارة المياه وإمدادات المياه والصرف
الصحي وكذلك في مجال السدود والري والطاقة المائية واتخاذ تدابير
للتخفيف من مخاطر تغير المناخ وأكد الوزراء ورؤساء الوفود على أهمية
التعلّم بين الدول وتبادل أفضل الممارسات والخبرات فيما بين دول
الجنوب كما رحبت التوصيات بآليات التعاون التي نتج عنها تجارب ناجحة
بين دول الجنوب وخاصة في بعض الدول في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية
وقد شدد المشاركون على ضرورة مواصلة هذا النجاح وغيرها من الإنجازات
التي تحققت في الدول النامية.
وأكد المشاركون في المنتدى على أهمية الدور الداعم الذي تضطلع به
منظمة الأمم المتحدة، ولا سيما برنامج الأمم المتحدة الإنمائي منظمة
الأغذية والزراعة، واليونسكو، والمنظمة العالمية للأرصاد الجوية
ومنظمة الصحة العالمية وبرنامج الأمم المتحدة للبيئة ومنظمة التنمية
الصناعية واللجان الإقليمية في تعزيز التعاون في تبادل المعلومات
العلمية والمعرفة التقنية في المصادر والكفاءة الإدارية والصون والاستخدام
المستدام للمياه في الدول النامية وشددوا على الحاجة لزيادة قدرة
هذه المؤسسات على تعزيز دورها في تحسين فرص الحصول على المياه الصالحة
للشرب لتلبية الاحتياجات الأساسية في الدول النامية.
وأوصى المجتمعون بوضع آلية للتعاون بين دول الجنوب في مجالات الموارد
المائية ضمن الصندوق المالي المخصص للتطوير العلمي والتقني ، وإنشاء
جائزة لمنجزات مجموعة الـ 77 في مجال موارد المياة وتبادل الخبرات
فيما بين دول الجنوب المخصصة للجنسين في مجال إدارة المياه وتبادل
الخبرات فيما بين دول الجنوب والمعارف بشأن الإصلاحات المؤسسية والقانونية
.
وأعرب الوزراء ورؤساء الوفود عن رغبتهم في الاجتماع سنويا من أجل
تبادل الآراء حول تعزيز مبادرات التعاون بين دول الجنوب من أجل تحسين
أوضاع المياه المرتبطة بالبيئة، وتحسين سبل المعيشة والحد من الفقر.
وقد ألقى معالي الشيخ عبدالله بن سالم بن عامر الرواس وزير البلديات
الاقليمية وموارد المياه في ختام فعاليات المنتدى كلمة السلطنة قال
فيها : يسعدني ونحن نختتم أعمال المنتدى الوزاري الأول لمجموعة الـ
77 حول المياه والذي انعقد بمسقط خلال الفترة من 23-25 فبراير 2009م
أن أعرب لكم جميعاً عن خالص التقدير لمشاركتكم الفاعلة والتي كان
لها الأثر البالغ في نجاح أعمال هذا المنتدى والتوصل إلى إعلان مسقط
والذي أكد على اهتمام ورغبة الجميع في العمل المشترك على النهوض
بالقضايا المائية وزيادة التعاون بين دول المجموعة والعمل على كافة
الهيئات والمنظمات المعنية بالمياه.
وأشار معاليه الى أن إعلان مسقط احتوى على المداخلات التي تم مداولتها
أثناء أعمال المنتدى وساهم في توحيد الرؤى والأفكار والتوصل إلى
التوصيات المناسبة
كما ألقى معالي كمال علي محمد وزير الري والمياه بجمهورية السودان
الرئيس الحالي لمجموعة ال 77 كلمة أعرب فيها عن سعادته للنجاح الكامل
والمحصلة الجديدة التي خرج بها المنتدى الوزاري الأول لمجموعه ال77
حول المياه وقال أن المياه هي محرك لا يمكن العيش بدونه حيث أن مليون
نسمة من سكان الجنوب يفتقرون إلى المياه الصحية ولا بد من إتاحة
الفرصة لتوفير المياه الصحية وقد أصبحت التكنولوجيا متاحة الآن من
أجل تحقيق هذا الغرض .
كما القى معالي مارك موندوسيا وزير المياه والري بجمهورية تنزانيا
كلمة المشاركين في المنتدى قال فيها أتقدم بالشكر على الاهتمام الذي
حظينا به في مسقط أثناء إجتماع مجموعة ال 77 حول المياه مشيرا الى
أن هذا الاجتماع جاء عشية اجتماع اسطنبول المقرر له أن ينعقد في
مارس المقبل وقد جرت المشاورات في مسقط في هذه المدينة الجميلة وفي
جو هادئ قمنا خلاله ببحث عدد من القضايا الجادة ونتطلع أن ترى التوصيات
التي خرج بها المنتدى طريقها للتطبيق .
أعلى
خرجت بتوصيات ومقترحات
هامة
ختام فعاليات ندوة البحث التربوي .. رؤية مستقبلية بتعليمية شمال
الباطنة
صحار ـ الوطن:اختتمت يوم أمس فعاليات
ندوة البحث التربوي التي نفذتها تعليمية شمال الباطنة على دار اليومين
الماضيين وشكلت من خلالها منظومة متميزة لمعايشة البحث التربوي من
خلال أوراق العمل المقدمة وذلك تحت رعاية يحي بن خميس الحارثي نائب
رئيس مكتب معالي وزير التربية والتعليم بحضور الدكتور محمد بن شامس
الحوسني رئيس لجنة البحوث والدراسات بتعليمية شمال الباطنة وعدد
من الحضور من المناطق التعليمية والمهتمين بالبحث العلمي والمعلمين
والمعلمات والطلبة والطالبات بمدارس المنطقة حيث تم خلال جلسة الأمس
عرض أربع أوراق عمل قدمت الورقة الأولى الدكتورة مريم بنت بلعرب
النبهانية من المكتب الفني للدراسات والتطوير بوزارة التربية والتعليم
والتي كانت بعنوان : (نظرة على منهج البحث الكيفي في التربية) عرضت
من خلالها لتعريف البحث الكيفي وأنواعه ، وأدواته وآليات إجراءه.
وقدم الورقة الثانية الدكتور علي بن حمد المطاعني بعنوان :( إدارة
المعرفة ودورها في البحث العلمي) حيث قدم من خلالها أهمية تسويق
المعرفة والحصول عليها وكيفية توفير المعرفة للمؤسسة بالشكل الدائم
وترجمتها إلى سلوك يخدم أهداف المؤسسة ، وكانت الورقة الثالثة بعنوان
:(البحث التربوي رؤية مستقبلية بين الواقع والمأمول) وقدمها الدكتور
عبدالله بن جمعة الشقصي ـ رئيس قسم الدراسات التربوية بكلية العلوم
التطبيقية بالرستاق والذي عرض من خلال ورقته لمفهوم البحث العلمي
ومقوماته وسياساته وأهمية وجود مؤسسات للبحث العلمي التي تتولى دعم
البحوث العلمية كما أشار من خلال ورقته إلى أهمية تمويل البحث العلمي
كما أوضح الدور الذي تلعبه السلطنة في الاهتمام بالبحث العلمي ،
بينما قدم الورقة الرابعة ناصر بن صالح بن ناصر الكندي ـ نائب مدير
مكتب المستشار بوزارة التربية والتعليم والتي حملت عنوان :(معوقات
ممارسة البحث التربوي لدى معلمي مدارس التعليم مابعد الأساسي وسبل
تلافيها) حيث قدم من خلالها لمعوقات البحث التربوي لدى المعلم بالسلطنة
من خلال دراسة قام بها الباحث كشف من خلالها عن أهم تلك المعوقات
وكيفية تذليها لدى المعلم.
بدأ حفل الختام بعد نهاية الجلسة الثالثة للندوة بكلمة اللجنة المنظمة
التي قدمتها أمل بنت طالب الجهورية مقررة لجنة البحوث والدراسات
بالمنطقة اوضحت خلالها بأن النجاح الذي حققته هذه الندوة لم يكن
ليعزى لسبب دون غيره أو لجهد فرد بعينه وإنما كان محصلة لجهد متكاملة
قدمها المنظمون والمشاركون وأثراها الحضور بمشاركاتهم الهادفة.
ثم عرض أحمد بن سالم البادي من لجنة توصيات الندوة أبرز التوصيات
التي خرجت بها الندوة من خلال أوراق العمل المقدمة والتي تمثلت في
تمكين المسئولين بالوزارة من تحليل استراتيجيات المعرفة المنفذة
بالطرق العلمية لاتخاذ ما يرونه مناسبا لإدارة المعارف في المؤسسات
التابعة لهم والعمل على توظيف البحث التربوي في تشخيص المشكلات التربوية
واقتراح الحلول المناسبة لها وأهمية تنوع التصميمات البحثية بين
الوصفية والتجريبية وشبه التجريبية ودراسة الحالة والكمية والنوعية
في البحوث التربوية وإعداد دليل إرشادي للبحوث والدراسات التربوية
المتوافرة في المنطقة على شكل كتاب سنوي يتم توزيعه على المناطق
التعليمية إضافة إلى نشر ثقافة البحوث الكيفية بين العاملين بالحقل
التربوي وإكسابهم المهارات البحثية اللازمة لتطبيق مثل هذه البحوث
وفق أسس علمية صحيحة وتزويد مراكز مصادر التعلم بمدارس السلطنة بمختلف
مراحلها بالدوريات والنشرات العلمية البحثية من أجل توفير قاعدة
بيانات لإجراء البحوث التربوية والارتقاء بنسبة الإنفاق على البحث
العلمي وأنشطته وتبني برامج الحوافز الملائمة لزيادة إسهام القطاع
الخاص في هذا الإنفاق وترشيده من خلال منع الازدواجية في إجراء البحوث
وتعميم نتائج البحوث على المؤسسات المعنية والعمل على تخفيف أعباء
الباحثين أثناء فترة إعداد البحث وربط الممارسات البحثية بفرص الترقية
للوظائف العليا كما كان من ضمن التوصيات التركيز على تفعيل دور الإعلام
التربوي في نشر الوعي بمادة منهج البحث لدى الطلبة والمجتمع الخارجي
المحيط به من خلال إصدار نشرات تربوية توعوية وعقد لقاءات وندوات
تربوية والاستفادة من تجارب المدارس في مجال تطبيق مادة منهج البحث
بغرض تطوير المادة ، كما خرجت لجنة التوصيات بمجموعة من المقترحات
من خلال ما عرضته أوراق العمل تمثلت تلك المقترحات في : عقد ملتقى
للبحوث الطلابية على مستوى كل منطقة ليكون معرضا لبحوث الطلاب المتميزة
، وفي نهاية الحفل قام راعي الحفل بتكريم المشاركين في فعاليات الندوة.
أعلى