الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







بمقر السفارة الهندية
الجردانية ترعى حفل تدشين كتاب "كنوز الفن التشكيلي" لتعلم الحرف اليدوية

كتبت ـ حنان جناب: رعت سعادة الدكتورة منى بنت سالم الجردانية، وكيلة التعليم والمناهج بوزارة التربية والتعليم، وبحضور سعادة أنيل وادوا سفير جمهورية الهند لدى السلطنة، حفل تدشين كتاب "كنوز الفن التشكيلي " ، للفنانة راجاني راجوان ـ المقيمة في السلطنة ـ وذلك بمقر السفارة الهندية بالخوير، وبحضور حشد كبير من الدبلوماسيين والمهتمين بالتعليم وإكساب المهارات الحرفية. وأوضح سعادة أنيل وادوا سفير جمهورية الهند لدى السلطنة عن سعادته بالإنجاز الذي تقدمه الكاتبة والحرفية راجاني راجاوان وبعمق الصداقة التي تربط البلدين، والتي تمتد لمئات السنين والتجارة النشطة التي عرفها البلدان. وقالت الفنانة راجاني راجوان: كتابي "كنوز الفن التشكيلي" مجموعة من الرسوم والحرف اليدوية ، وهو محاولتي البكر لتوثق أعمالي التي امتدت عبر عشرين عاما ، وهو أيضا لحظة من الإنجاز الحقيقي لأفضل ما اهتم به في حياتي، وكتابي ترويج لفكرة التعليم مدى الحياة، وتضيف: نحن جميعا نعرف أن العقول البشرية في حاجة لقدر من المرونة لتزيد من إمكانياتها في النمو وللتعامل مع اشراقات واحباطات هذا العالم المتغير في تسارع لا يعرف التوقف، وحيث إن الحياة هي سلسلة من الدروس ، فإننا يجب أن نرتفع لمستوى فهمها بصورة صحيحة، لذا يجب أن نستكشف نوعية التغيير المطلوب لتحقيق تلك المرونة، فنحن جميعا نعرف أن المرونة مكون هام من مكونات الاستقرار الاجتماعي المستدام الذي هو بدوره ضروري للتنمية الاجتماعية. وتضيف: سأبقى أبدا مدينة لوالديّ للقيم التي زرعاها من اجل أن أواصل رحلة حياتي، عليه فقد استحقا أن أهدي لهما هذا العمل، وكما شكرت الفنانة كل من ساهم في إنجاز هذا المشروع، ومنهم وزارة الإعلام وبلدية مسقط, وبعض الشركات العمانية لما لقيته منهم من دعم استثنائي، وتضيف الفنانة راجاني راجوان: ارتبط اسمي في مواهب متعددة وعلى مدى 18 سنة من فنون الأطفال حتى أصبحت طابعا شخصيا، حيث بدأت حياتي كمدرسة للفنون في مرحلة الحضانة ثم الروضة، وكانت لدي رغبة في إيصال رسالة وهي رسالة فنية، إلى هؤلاء الأطفال وهذه الرغبة قادتني لتغيير خط حياتي، إلى التفرغ للهوايات والحرف المتنوع. وحول الشهادات التي حصلت عليها قالت: تخرجت في جامعة باناراس الهندوسية، وهي من أفخم الجامعات الهندية، وحصلت على عدة دبلومات من خلال مواصلتي للتدريب في الفنون الجميلة، والتلوين والحرف وتعليم الأطفال وتطوير المواهب، وتضيف: عملت بعد ذلك في أرقى المعاهد في مومباي وشيناي، من اجل إعطاء فكرة عن موهبتي ، واستمررت في تقديم عروض حية لأعمالي الإبداعية في مختلف المدارس والمناسبات الاجتماعية، وكتبت العديد من المقالات في صحف عربية وعالمية، ولي مشاركة في مهرجان مسقط عام 2006 حيث عرضت أعمالي ونالت استحسان المشاهدين، وفي نفس المناسبة أقمت حلقات عمل لتدريب الأطفال وتعليمهم الحرف. وقد تم طبع ما يقرب من 300 ألف نسخة ستوزع على المكتبات ليكون في متناول الجميع، ويقع الكتاب بـ 200 صفحة من القطع الكبير.


أعلى





تقام غدا في طرابلس
سعيد الهاشمي يشارك في ندوة سليمان الباروني ... التاريخ المضيء

مسقط: الوطن:يشارك الدكتور سعيد بن محمد الهاشمي في ندوة سليمان الباروني التاريخ المضيء التي ينظمها مركز جهاد الليبيين للدراسات التاريخية بطرابلس غدا الأربعاء الموافق 4 فبراير2009م, بورقة عنوانها " جهود الباروني السياسية في عمان 1924 - 1940"
يناقش الدكتور الهاشمي في ورقته الدور السياسي للباروني في عمان, وما حظي به من ترحيب, حيث أن الشيخ الباروني قد قام بزيارة عمان في عام 1924م, بدعوة من السلطان تيمور بن فيصل, ولكن هذه الزيارة امتدت إلى عام 1940م, وذلك لأن حلفاء الحرب العالمية الأولى منعوه من مغادرة السلطنة, وإن كان قد تردد على العراق عدة مرات لأجل الاستشفاء.
تهدف هذه الورقة التي يقدمها الهاشمي إلى إلقاء الضوء على جهود الشيخ سليمان بن عبد الله الباروني السياسية في عمان خلال الفترة من 1924 إلى 1940م, وما قام به من أعمال سياسية وإصلاحات إدارية في تحديث الإدارة العمانية بعد أن تولى منصب رئاسة الوزراء في حكومة عمان الداخل, وتقلد منصب المستشار الأول للشئون الخارجية للسلطان سعيد بن تيمور.
وكان الباروني أحد رؤساء جمهورية طرابلس, ولكن الاحتلال الإيطالي لهذه الجمهورية, وتفرق أصحابه, وحاصرته فرنسا في بلادها لمدة سنتين حتى شفع له الشريف حسين شريف الحجاز, فخرج من فرنسا لأداء فريضة الحج وما علم به السلطان تيمور بأنه بالحجاز وجه إليه دعوة الزيارة. عاش في عمان ستة عشر سنة مع كامل عائلته ومات في الهند بالسكتة القلبية.


أعلى





يتضمن مقالات ونصوصا إبداعية
(إبرة الكلام).. أحدث إصدارات طالب المعمري

مسقط ـ(الوطن):ماذا تصبح الكتابة حتى في تموضعها الإبداعي روتينية؟!..
من الصعب أن نلوم المثقف لوحده. إشكاليات المجتمع والتقاليد والأعراف والعقائد والسلطات ليست بالأمر الهين. الاقتراب منها بحد ذاته موضع حيرة وتساؤل وتحت مظلتها الجميع يجب أن يكونوا أبناء أوفياء مطيعين.
لست أدري، لماذا يتحمل الكاتب والأديب العربي مسؤولية الكتابة في شتى مناحي المعرفة وكذلك الكتابة لشرائح العمر المختلفة.
وهل فعلا الكتابة لعبة سهلة أو مغامرة مستساغة؟!..لماذا هي الكتابات المتجذرة والعميقة نادرة وقليلة. ويمكن القول أنها نادرة تلك التي تتموجه في المقابل الآخر للجامد.
لمعان الكتابة وإشراقها لا يتغير عندما يكون الفعل ضاربا في الصميم.. كتاب واحد خير من أربعين كتابا. العبرة بالتأثير والأثر الذي يتركه في الواقع والمجتمع.
فالكتاب المؤثرون والمهمون قليلو الإصدارات بعضهم لا تتجاوز إبداعاته أصابع اليد الواحدة أو أقل بقليل لأن أعمالهم كانت قد نحتت على بازلت قلوبهم أولا بالجهد والجد والجدة والمثابرة، ثم بالتحامها ثانيا بواقع لا فكاك منه بالأثر وانعكاسه.
استفهامات نقتطفها من مقال حمل عنوان (كتاب واحد في قبضة التغيير) والذي ينتظم في سلسلة من المقالات والنصوص المتفرقة جمعها كتاب صدر حديثا عن مؤسسة (عُمان) للصحافة والنشر والإعلان للشاعر والقاص العماني طالب المعمري بعنوان (إبرة كلام).
يقع الكتاب في مائة وخمس عشرة صفحة من القطع الصغير تضمنت أربعة وعشرين نصا إبداعيا ويأتي رابعا في سلسلة إصدارات المعمري الأدبية حيث سبق وأن صدر له ديوانان شعريان الأول حمل عنوان (من يأمن اليابسة) في يناير 1996م والثاني بعنوان (جبل شمس..حضور ماثل للغياب) في يناير 2005م وإصداره الثالث مجموعة قصصية عنونها بـ(القفار.. سردا) أصدرها في يوليو 2006م ويحضر حاليا لكتاب بعنوان (المكان العماني) من المتوقع أن يصدر هذا العام.
طاف المعمري في كتابه الجديد بالعديد من المواضيع والشؤون والهواجس الإنسانية المختلفة، التي جسدت تفاعل المبدع مع الحياة والعالم من حوله، حيث نقرأ في هذا الإصدار عناوين متمايزة في المعنى والمضمون مثل (رماد اللغة وبريقها) و(حزن اللغة وموت الكلام) و( بعيدا يف الهواء الطلق) و(سوبر ماركت) و(العام الجديد في المسافة الفاصلة) و(مسقط باللون الأخضر) و(هل الخليج نفط فقط .. أم ثمة حياة) و(البحر ..سيف متوسط بين قلبين) وغيرها من المواضيع التي سيجدها القارئ بين دفتي هذا الكتاب الجميل.

أعلى





بالجمعية العمانية للفنون التشكيلية

أطياف الطبيعة والناس والحياة تتوهج .. الأحد القادم

كتب - إيهاب مباشر:تحت رعاية صاحب السمو السيد فيصل بن تركي آل سعيد، الرئيس التنفيذي لوحدة الترويج والتسويق للسلطنة، يفتتح المعرض الفني الفوتوغرافي "أطياف متوهجة" بنادي التصوير الضوئي بالجمعية العمانية للفنون التشكيلة، في السابعة من مساء الأحد القادم، الثامن من فبراير الجاري.
ويشارك بالمعرض ستة عشر مصورا من أعضاء النادي، يعرضون 61 صورة فوتوغرافية تتآلف محاورها بين الطبيعة والناس والوجوه العمانية بالأبيض والأسود والحياة الصامتة في معرض مفتوح المحاور لإتاحة الفرصة للمصورين الأعضاء بعرض أفضل نتاجهم من الأعمال الفوتوغرافية الفنية.
ويتميز هذا المعرض بأن الصور المشاركة طبعت بأحجام كبيرة تجاوز بعضها المتر المربع في تجربة جديدة لمعارض نادي التصوير الضوئي.
والمصورون المشاركون هم إبراهيم بن سعيد البوسعيدي وأحمد بن سالم الكندي وأحمد بن عبدالله البوسعيدي وأحمد بن عبدالله الشكيلي وأحمد بن محمد الطوقي وتيسيرة بنت سعيد البرام وحمد بن سلام السليمي وخالد بن نصيب الرواحي وخميس بن أحمد الريامي وخميس بن علي المحاربي ورشاد بن منصور الوهيبي وسالم بن أحمد البوسعيدي وسالم بن حمد الوردي وسالم بن عبدالله البوسعيدي وسليمان بن محمد الريامي وهلال بن محمد الحارثي.
ويستمر المعرض لمدة خمسة أيام في صالة الجمعية العمانية للفنون التشكيلية بالصاروج، فاتحا أبوابه للجمهور المحبين لفن الفوتوغراف ولعشاق التأمل في جمال الطبيعة وزوايا الحياة الصامتة وتعابير ملامح الإنسان العماني.


أعلى




ثلاثي الأبعاد
بعيداً عن المدينة الفاضلة

المدينة الفاضلة التي تخيلها أفلاطون وكتب عنها رغبة منه في تحقيقها على أرض الواقع، والتي أكدت الحياة أنها ضرب من الخيال ورؤية من السراب، يمكن يعيشها الأصحاء في زمننا الحالي ولكن في الأحلام وهم نائمون ليعيشوا يومهم وهم متفائلون، ويمكن أن يعتقد البعض أنها يمكن تحقيقها ولو في مكان معين ويعيش فيها بعض الأشخاص الذي يعتقد أنهم تحلوا بمواصفات تلك المدينة حيث تغلفهم الطيبة والمودة فيتعامل معهم على هذا الأساس، وهناك فريق آخر من غير الأصحاء يعيشونها حسب اعتقادهم ويكونون لأنفسهم هالة المدينة الفاضلة ويسكنون في برج عاجي قابل للكسر إذا لامسته ريح الفضيحة. وهؤلاء من الصعب التعرف عليهم فهم يتقنون عملهم في الحياة والابتسامة من صفات مظهر وجههم والتسلق طريقهم وغالباً ما يصلون إلى هدفهم.
والمطلوب من الطرف الآخر أن يرى كما يرون وأن يلف بقطعة قماش سوداء داكنة على عينه كي ينال رضاهم وبالتالي يتقبله المجتمع وإلا فهو في نظر الجميع يسلك الطريق الخطأ وغير آبه بمصلحته، هؤلاء صقلتهم القرية ببساطتها وجمال ومعاني ونقاوة روح أهلها وذكريات طفولة بريئة بعيدة عن النفاق والكلام الزائف المنمق الذي يحمل المطلوب منه المصلحة جواً فيطير فلا يرى الآخرين إلا من رفعة بكلام طرف اللسان.
فهذا ساكن القرية يأتي في جو لا يعرف خباياه ظناً منه وبتفكيره المتفائل أن الناس هي واحدة كما في القرية فإما يصدم ويصعق فيسقط آجلاً أم عاجلاً ، وإما يكتشف فيسلك مسلكهم بحثاً في طريقة للحياة ، وإما أن تأكلك الذئاب البشرية فتستغل طيبتك لتحقيق مصلحة ما أو يتم عزلك على جانب الطريق ليتسنى لهم المرور بأمان. فإن تفاديتهم زادت أفعالهم عليك وقيل سكوتك ضعف واستسلام وان رددت عليهم في محاولة للإصلاح قيل أنك متمرد ووجودك يشوش الأجواء والتخلص منك هو الحل الأمثل.
هذه نماذج من الحياة تصادفهم أو تسمع عنهم أو تسرد لك المسلسلات والأفلام والأعمال الدرامية بشكل عام عنهم ، هم موجودين فالحذر منهم واجب والاستسلام مطلوب.
هذه الحياة ترينا ما لا نرغب أن نراه ولكن لتبقى موجوداً في المجتمع فلابد من التأقلم وإلا فكن حبرا على ورق يلغى بعد أن تغطى بالتراب ..
)مَنْ أَنا لأقول لكمْ ما أَقول لكمْ؟ وأَنا لم أكُنْ حجراً صَقَلَتْهُ المياهُ
فأصبح وجهاً ولا قَصَباً ثقَبتْهُ الرياحُ فأصبح ناياً.. أَنا لاعب النَرْدِ، أَربح حيناً وأَخسر حيناً أَنا مثلكمْ ....( محمود درويش

خولة بنت سلطان الحوسني

 

أعلى




صوت
ثقافة وشاورما وهامبورجر

بشكل غير مسبوق وفي توقيت لا يمكن القول بعشوائيته، غزت الدراما التليفزيونية التركية العقل والوجدان العربي خلال الآونة الأخيرة، وصادفت قبولا شعبيا هائلا على جميع المستويات خصوصا لدى شرائح من الطبقة المتوسطة تدمن تقليديا متابعة مسلسلات التليفزيون، وساعد على هذا الانتشار أن هذه الدراما مدبلجة او ناطقة باللغة العربية بلهجة أهل الشام وليست مترجمة ولسنا بصدد بحث أسباب هذا الانتشار الكبير متعدد الروافد، لكننا نشير الى تزامن ذلك مع دور تركي اقليمي يسعى لتأكيد تواجده في محيطه الاسلامي الطبيعي، وعلى وجه الخصوص في الدول العربية التي كان معظمها ولايات عثمانية خاضعة لخلافة آل عثمان في اسطنبول، هذا الدور الذي عزز منه الموقف التركي المتّسق حكومة وشعبا من المذبحة الاسرائيلية الأخيرة في قطاع غزة.
واذا كانت المواقف السياسية تؤثر بدرجة كبيرة على النخب، فإن تأثير الدراما يتوغل في عقل ووجدان الطبقات الشعبية بشكل أقوى تأثيرا، لهذا شهدت خمسينيات القرن الماضي تصدير رموز الثقافة الاميركية إلى العالم كله عبر سينما هوليوود في أفلام الوسترون وموسيقى الروك وسراويل الجينز وملابس رعاة البقر وعبوات الكولا وشطائر الهامبورجر والهوت دوج و.. ومعها كل تقاليد وقيم وأخلاقيات الكاوبوي، بشكل يتوازى ـ ويتساوى ـ مع توجهات السياسة الأميركية للتمدد والانتشار فيما وراء البحار، وتطلعاتها الإمبريالية كقوة عظمى منتصرة بعد الحرب العالمية الثانية للحلول محل قوى الاستعمار الأوروبي القديمة خاصة في منطقة الشرق الأوسط، وكان لهذا الغزو الثقافي دور فاعل في تقديم الولايات المتحدة نموذجا للحلم الانساني في تحقيق الذات والحرية والديموقراطية وطموحات الثراء السريع.
واذا كانت تركيا قد قدمت نفسها للعالم كله من خلال وجبة الطعام التركية التقليدية المعروفة باسم الشاورما، وهي عبارة عن خبز وشرائح لحم مشوي على الطريقة التركية، فانها تتطلع الآن لدور اقليمي قوي يتناسب مع تاريخها وموقعها الجغرافي الفريد كبلد آسيوي اوروبي من ناحية الجغرافية والثقافة، بالتوجه غربا نحو عضوية الاتحاد الاوروبي وجنوبا في محيطها العربي والاسلامي، ولا شك ان سنوات الضياع ونور ولحظة وداع ووادي الذئاب وغيرها من مسلسلات الدراما التليفزيونية التركية، تعتبر سفيراً فوق العادة لأنقرة لدى العقل والوجدان العربي يكثف من تأثير المواقف السياسية التركية التي أثبتت ـ حتى الآن ـ أنها أكثر انحيازا للحقوق العربية من بعض العرب أنفسهم، ويمهد الطريق لمزيد من المشروعات الاقتصادية المشتركة والتبادل التجاري لصالح جميع الأطراف.
وبث الدراما التليفزيونية التي تنتجها بلدان اسلامية في الفضائيات العربية ظاهرة صحية، فهناك قواسم مشتركة بين هذه البلدان والشعب العربي، ومن منا ـ مثلا ـ يعرف شيئا عن الدراما في بلد اسلامي كأندونيسيا هو الأكبر بين الدول الاسلامية من ناحية تعداد السكان؟ والأمر ذاته ينسحب على الدراما ـ والابداع الأدبي والفني عموما ـ في دول آسيا وأميركا اللاتينية واوروبا الشرقية التي لا نعرف عنها الا النزر اليسير، في انفتاح ثقافي متوازن محسوب مع الآخر يوسع من قاعدة الفهم المشترك بعد أن انهكتنا دراما ـ وقنابل ـ رعاة الأبقار، ومن المؤكد ان مهند ونور ولميس وغيرهم من أبطال الدراما التليفزيونية التركية مع (شاروما سنوات الضياع) أفضل كثيرا من دراما هوليوود المقترنة مع قنابل الولايات المتحدة ومقذوفاتها الذكية وأصابع اللحم المفرومة عالية الدهون المعروفة باسم هوت دوجز او الكلاب الساخنة!

شوقي حافظ

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept