الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







خلال زيارة للجمهورية اللبنانية
هيثم بن طارق يشارك في وضع حجر أساس المركز العماني اللبناني للثقافة والفنون

على هامش الزيارة إلى الجمهورية اللبنانية يقوم صاحب السمو السيد هيثم بن طارق آل سعيد وزير التراث والثقافة بالمشاركة في وضع حجر الأساس للمركز العماني اللبناني للثقافة والفنون وحفل افتتاح (ملتقى رجال الأعمال العماني اللبناني)، ويرافق سموه كل من معالي أحمد بن عبدالنبي مكي وزير الاقتصاد الوطني نائب رئيس مجلس الشؤون المالية وموارد الطاقة، ومعالي السيد حمود بن فيصل بن سعيد وزير البيئة والشؤون المناخية، تأتي هذه الزيارة في إطار تعزيز أواصر العلاقات المتميزة التي تربط السلطنة بالجمهورية اللبنانية، وستستمر الزيارة التي بدأت أمس إلى السادس من الشهر الجاري.


أعلى





حتى يظل الزمن شاهدا على إبداعاتهم
أعضاء أسرة القصة بالنادي الثقافي .. تآلف وتكاتف

كتبت ـ هاجر محمد بوغانمي:للمشهد السردي في السلطنة خصوصيته وروافده التي لا يمكن حصرها بشكل من الأشكال داخل أطر محددة كالإطار الجغرافي أو الحضاري أو الإنساني في أبعاده النفسية والفكرية والوجدانية. .وإن جاز التحديد زمنيا فإن ذلك يسهل علينا النظر إلى المسألة من هذه الزاوية :الزمن الميقاتي وعلاقته بالتطورات التي تطال القصة والرواية والشعر ومختلف الأجناس الأدبية الأخرى وهو الكفيل بأن يجعلنا دون أن نشعر مقيدين بشيء من الموضوعية في ممارسة العملية الإبداعية في جزئيها (الكتابة / الكتابة الموازية).
هذا الحكم قادني إليه حدث ثقافي ذي أهمية بالغة في المرحلة القادمة وإن كان البعض يرى العكس نظرا لأن المطروح على الساحة اليوم أعمق وأخطر للحفاظ على وتيرة الإنتاج كأن يقول لك أحدهم: إن التوحد الذي ساد العالم على مستوى وسائل الاتصال والتواصل والبرمجيات الحديثة يمنحنا نحن الأفراد شرعية ممارسة إمكاناتنا الفكرية والإبداعية بفردية مطلقة دون النظر الى من حولنا وعليك أن تركض دون أن تتلفت إلى الوراء حتى لا تنعت بالمعتوه! وهو لعمري منطق غريب عجيب، خاصة عندما يصدر بلسان غير لساننا وثقافة غير ثقافتنا حتى وإن كان الانتماء واحدا ..
أعود لأقول إن الممارسة الجماعية لأي نشاط حياتي بالشكل الذي تفرضه عليك البيئة والثقافة أنجع طريقة للنجاح خصوصا عندما تتم هذه الممارسة بشكلها الديمقراطي التقليدي :الترشح /الانتخاب لتسيير دواليب إدارة ما وقد أثبتت تجربة أسرة القصة في اعتمادها على ما يسمى بالنظام الإداري أثبتت نجاعتهاعلى مدى أجيال ثلاثة على أقل تقدير، وأظن أن منتهى الجمال أن يكون المشروع شبيها بالسباق التتابعي ..
وبعد أخذ ورد ولغط اعتباطي في أغلبه، أطل علينا ثلاثتهم: قاص طبيب وقاصة صحفية وقاص تربوي حاملين في أكفهم حلم أجيال أعياها الوقوف على هامش المشهد وأخرى تتطلع إلى أن تلتق بالآخر في شرفة من شرفات السرد القصصي .. هؤلاء الشجعان آمنوا بأن الحياة عطاء و أن الإبداع مغامرة محفوفة بالمخاطر لكنها مغامرة مشوقة والمبدع الحق هو من تحلى بالشجاعة والصلف ..
تواصل مستمر
عبد العزيز الفارسي رئيس الإدارة الجديدة لأسرة القصة، واحد من المبدعين المسكونين بالكتابة، طبيب متخصص بالأورام وعضو بالاتحاد العالمي لمكافحة السرطان والجمعيتين الأميركية والأروبية لطب السرطان ،بدأ الكتابة عام 1998 وأحرز العديد من الجوائز في السلطنة ودول الخليج العربي عن أعماله التي نالت الاعجاب والتقدير مثل روايته "تبكي الأرض..تضحك زحل" التي تم اختيارها ضمن القائمة الطويلة لجائزة البوكر العربية في دورتها الأولى،بالإضافة الى مجموعات قصصية منوعة.. حول ترشحه لانتخابات أعضاء أسرة القصة للعامين القادمين أفادنا عبد العزيز بما يلي: أؤمن بأن ما أنجزته الإدارة السابقة لأسرة القصة بقيادة سليمان المعمري ومازن حبيب كان مهماً ، وأن تلك الإدارة رسخّت تقاليد جديدة في الأسرة ، أهمها هذا التواصل المستمر بين القاصين في الاحتفاءات المستمرة بأعمالنا السردية .. وأعي جيداً أن تدشين تلك الإدارة للموقع الإليكتروني للقصة ، والذي يتبع حالياً موقع النادي الثقافي ، وإصدار تلك الإدارة لمختارات من الأوراق المقدمة في أمسياتها في كتاب : " سعفة تحرك قرص الشمس " يضعنا أمام مسؤولية كبيرة تجاه أنفسنا وتجاه الجميع . ونحن كإدارة جديدة نتفق على أننا جئنا إلى هذا الموقع لنكون حلقة فاعلة في سلسلة من الإدارات التي تتولى إبراز القصة العمانية ، وهدفنا أن نكمل ما أنجزه السابقون ، وأن نضيف إليه ، وأن نسلم الدفة لمن سيكمل المهمة بعدنا .. وأسرة القصة ـ ولا أقصد الإدارة فحسب ـ تمتلك هماَ واحداً ، وتتفق على رؤية جادة للارتقاء بالفن السردي ليكون حاضراً وفاعلاً ومتفاعلاً مع حياتنا . لذا فإن أول بند في أجندتنا كان العمل على ترسيخ إنجازات الأسرة السابقة بمواصلة الاحتفاء بالإصدارات السردية الجديدة ثم تطوير موقع أسرة القصة العمانية الإليكتروني والعمل على زيادة مساحته ، واستقطاب مساهمة القاصين للتوثيق لأكبر عدد من التجارب العمانية الحديثة وجعلها متاحة لكل باحث لأننا نتفق على أن التواصل الإليكتروني يخلق مساحة تواصل هامة ، ويرسخ لوجود مؤثر للعمل الأدبي ، باعتبار التوفر المستمر ، وسهولة الرجوع إلى أي عمل أو سيرة أدبية إليكترونية ، وتتجاوز عوائق الحدود والإجراءات التي قد تفرض على التواصل الورقي - وأنا لا أنفي أهميته مطلقاً متى ما توفر - يطمح الجميع للانتشار الخارجي ، ونحن نعتقد أن هناك مساحة شاسعة لم تملأ بعد بين السارد العماني وبين القراء على هذه الأرض ، وأننا يجب أن ننتشر داخلياً ، أو فلنقل نعيد انتشارنا داخلياً عن طريق مشاريع موجهة وهادفة مهمتها التواصل الإنساني مع القراء ، وتعريفهم بالكتاب العمانيين ، وتقديم النماذج التي تثبت رغبتنا الدفينة في التواصل مع أبناء هذه الأرض . ولهذا نحلم بأن تعيد أسرة القصة التوجه إلى القارئ العماني بكافة توجهاته عن طريق التخطيط ـ وفق الإمكانات والسبل المتاحة ـ لمشروع يعيد تقديم الأعمال الإبداعية للقارئ العماني ، ويجعلها متوفرة له باستمرار . وبالطبع ستتجه أسرة القصة خارجاً عن طريق التعاون مع أسر القصص العربية في الدول الشقيقة بحيث تجرى الأمسيات التبادلية للقاصين العمانيين في الدول الشقيقة ، وتجرى أمسيات الأشقاء العرب في عمان . وتعتقد الإدارة الجديدة بأن الترجمة مشروع هام ، وأننا يجب أن نتعاون مع جماعة الترجمة ، و أي هيئة أو جماعة أخرى تهدف إلى التواصل الحضاري عبر الترجمة ، وتقديمنا للغات أخرى ، وتقديم آداب اللغات الأخرى لنا .. والدعوة مفتوحة لكل مهتم لأن يتواصل معنا ويقدم أفكاره ومقترحاته . وهناك الكثير من الأفكار الأخرى التي نود ذكرها ، مثل العمل على تكريم رواد القصة العمانية الأوائل وإعادة إصدار أجزاء من أعمالهم ، وإقامة أمسيات احتفائية بأسمائهم ، لكن الهم دائما هو أن نتفق وأن نعمل بحب ، وبرغبة صادقة في أن نطور من أنفسنا ، وأن نواصل البناء ... أدعو الجميع للمشاركة ، وسنسعى جدياً لتوزيع الأدوار ، والنشاطات ، وأن نساهم جميعنا في إنجاح هذه الأسرة..
خطة عمل
هدى الجهوري قاصة شابة من مواليد ولاية السويق دفعها حبها للغة الضاد إلى تحديد توجهها الأكاديمي حيث درست اللغة والأدب العربي بجامعة حلب وحصلت منها على ليسونس آداب سنة 2005 تلك السنة التي كانت بالنسبة لهدى طالع خير وسنة "فأل "عليها حيث حصدت جائزتين الأولى في الملتقى الأدبي بنزوى عن قصة "العتمة كحيز آمن" أما الجائزة الثانية فكانت عن قصة "طرق بكعب عال" في مسابقة منتدى القصة الأدبي بمسقط وتوجت هدى هاتين الجائزتين بجائزة ثالثة من ملتقى صلالة الأدبي لسنة 2008 عن قصة "صرار" وتحضر الآن لنشر مجموعتها الثانية كما أسرت إلينا هدى بأن لديه رواية لم تنشر بعد بعنوان "الأشياء ليست في أماكنها"وحول إقدامها على هذه الخطوة الجريحة بتقلد مهمة نائب للرئيس بالإدارة الجديدة لأسرة القصة عبرت هدى عن سعادتها بهذه الخطوة معتبرة إياها بداية لمرحلة جديدة من تاريخ أسرة القصة حيث أثبتت المرأة القاصة والمبدعة بشكل عام حضورها وتميزها في تحقيق الإضافة وإثراء الساحة الثقافية مبدية ملاحظات قيمة وإيجابية حول الإدارة
السابقة حيث قالت : كانت الادارة السابقة التي ترأسها سليمان المعمري إدارة نشيطة ومتميزة لدرجة أننا لم ننقطع عن التواصل والتفاعل مع القصة لأنها كانت حاضرة دائما على منصة النادي الثقافي وفي قلب الصحف اليومية، حيث أثبتت جدارتها بوضوح الرؤية، ودقة برنامجها وهذه شهادة حق يجب أن تقال أولا وقبل كل شيء. لذا نتمنى ألا نقدم مستوى أقل من ذلك .. من المربك جدا لأحدنا عندما يكون الوقت وقت كلام أن يقول كل شيء على اعتبار أن لديه الكثير من الأفكار ليقولها، ومن ثم لا يبق شيء للتنفيذ. لذا أشعر أنه ليس ضروري أن تكون هنالك تصريحات لا نضمن لها لاحقا ميزانية كافية، أو موافقات.. فالأفكار كثيرة ومطروحة على قارعة الطريق،بالمقابل هذا لا يعني أننا لا نملك خطة بل على العكس تماما .. هذا يحيلنا لعمل خطة متوازنة وصالحة للتنفيذ على أرض الواقع، وكما ذكرت على منصة النادي الثقافي سنسعى لأن يكون القاص المبتدئ على مقاعد الكليات والجامعات حاضرا في ذهننا لتحفيزه لأن لا تكون الكتابة مشروع موهبة تنتهي ببداية حياة العمل كما يحدث غالبا، وإنما لنقول أن الكتابة قابلة لان تكون مشروع حياة أيضا وذلك باكتشاف حلقة الوصل مع كتاب القصة المتحققيين، وبوجود ناقد يقرأ نصوص هؤلاء الطلبة وينتقدها، وبالتالي سنعيد خلق علاقة شبه منقطعة خصوصا مع جماعات القصة الطلابية.
اقترحنا أيضا أن يكون للقصة العمانية حلقة نقاش في أي إشكال من إشكالياتها الكثيرة وذلك مرة واحدة في الشهر ضمن مجلس الاثنين الذي يقام أسبوعيا في النادي الثقافي.وثمة خطة لبحث مسألة إعداد جائزة لأفضل نص ينشر خلال عام وذلك ضمن مسابقة جادة تشرف عليها لجنة تحكيم .فالأفكار كثيرة كما قلت، ولكن معيار التقييم لا يمكن ان يقاس إلا على أرضية الواقع، وفي الأخير ، نتمنى بصدق ألا نخذل كل من منحنا صوته وثقته وأمنياته كذلك.
أهمية الدور
آخر العنقود ، قاص شاب هو الآخر ،آثر على نفسه خوض المغامرة رغم علمه المسبق بمطباتها ورشح نفسه أمينا للسر فكان له ما أراد :نبهان سالم الحنشي من مواليد ولاية جعلان بني بو حسن. مثل السلطنة في: ـ ملتقى الشباب العربي (الشارقة) 2002 ـ مسابقة جامعات وكليات ومعاهد دول مجلس التعاون (مكة المكرمة) 2001 ـ الأسبوع الثقافي العماني السعودي (الرياض) 2006. صدرت له مجموعتان قصصيتان تحمل الأولى عنوان "ومابكى" 2006، والثانية بعنوان"ظل يسقط من مرآة" عن دار الفارابي 2009، ورواية قيد الإعداد بمسمى "سياج الغياب" ويعمل في وزارة التربية والتعليم. وعن فكرة ترشحه لعضوية الإدارة الجديدة قال نبهان: فكرة الترشح لمهمة أمين سر بإدارة أسرة القصة لم تكن من أجل الظهور كأحد أعضاء الأسرة الجديدة، ولكن إيمانا مني بمدى أهمية الدور الذي قدمته إدارة الأسرة السابقة، والأفكار الجديدة التي نحملها من أجل تنفيذها في ظل الإدارة الحالية، حتى نحافظ على نهج الأسرة السابقة من فعاليات احتفائية ونقدية، ونستطيع إضافة أفكارنا الجديدة التي نتمنى أن تترجم في فترة إدارتنا للأسرة. وهذه الأفكار تتمثل في فعاليات مشتركة مع جهات أخرى سواء كانت محلية أو خارجية، كذلك الاهتمام بالجانب التقني والانترنت بالإضافة إلى الاهتمام بالكتابات العمانية السابقة وتدوينها وتقديمها للقارئ، والكثير من الأفكار التي نتمنى البدء بتنفيذها.. حتى وإن لم تكتمل.. المهم الخطوة الأولى للألف ميل تبتدأ..


أعلى





تواصل فعاليات حلقة عمل النحت بتطبيقية صور

انطلقت الخميس الماضي فعاليات حلقة عمل النحت والتي تنظمها جماعة الفنون التشكلية بكلية العلوم التطبيقية بصور ويقدمها ناصر العزري، حيث تستمر هذه الحلقة إلى يوم الأربعاء.
قدم المحاضر في بداية الحلقة التدريبية نبذة مختصرة عن فن النحت بشكل نظري والأساسيات التي يعتمد عليها هذا الفن، بعدها بدأ الطلاب بالتطبيق بشكل عملي حيث تم تصميم العديد من الأعمال الرمزية والتي تحمل العديد من الملامح والإبداعات الطلابية وما فاضت به عقولهم وأناملهم، حيث عبرت بعض هذه الأعمال عما يدور حولنا من أحداث وتحديات والبعض الآخر أشكال تكوينية ترمز لواقع الكائن البشري، وحملت أيضا العديد من الأفكار والجوانب الحياتية، ولا تزال الأعمال التنفيذية مستمرة واللمسات على هذه الأعمال، وذلك من أجل الخروج بأعمال رائعة ومتقنة في نهاية حلقة العمل، حيث يتم في نهاية الحلقة تقييم هذه الأعمال من خلال النقاشات الدائرة بين الطلاب فيما بينهم من أجل الرقي بالعمل وترسيخ مبدأ العمل الجماعي لدى الطلاب .


أعلى





المطربة يارا لـ(الوطن):لا أتعمد كسب محبة الجمهور

القاهرة ـ(الوطن):فنانة جميلة ، تتمتع بصوت دافئ ورومانسي جدا، ولدت في بلدة دير الاحمر، اسمها الحقيقي كارلا نزيه، تكره الغرور والوحدة لا تحب قضاء الوقت في العمل لأنها ترى أن حرمانها من أن تعيش طفولتها يجعلها تحب قضاء الوقت مع أصحابها او أسرتها .. احبت الغناء منذ طفولتها حيث اكتشفتها والدتها، تحب الحفاظ على التقاليد الشرقية وترفض الاغراء، خطواتها ثابتة وواثقة من نفسها، انها الفنانة الجميلة يارا، تبعناها وراقبنا تصرفاتها حتى صدر عنها هذا اللقاء .
* كيف جاءت بدايتك الفنية ومن هو مكتشفك ؟
** بدايتي كانت عندما كنت طفلة صغيرة ، حيث كنت انتظر خروج عائلتي من البيت حتى ارتدي حذاء والدتي ذا الكعب العالي واقوم بالغناء ، وكانت امي تسمعني وانا اغني مع الراديو بصوت منخفض ، وقد كنت اخفض صوت الراديو واغني بصوت عال، فشجعتني امي على الغناء، بعدها تقدمت الى مسابقة كأس الجمهور وكان عمري وقتها 15 عاما وفزت بلقب افضل فنانة واعدة باغنية " حب كبير " في عام 2005 ، بعدها قدمت البوم " توصي فيني " وبدأت رحلتي مع الغناء .
* ما هو سر تمسكك بالبعد عن الاثارة التي تقدمها معظم فنانات الغناء حاليا للوصول السريع ؟
* لا اتعمد كسب محبة الجمهور ولكننا نعيش في مجتمع شرقي ولنا عادات وتقاليد تحتم علينا الظهور بشكل لائق ومناسب، ومن تحاول اظهار مفاتن انوثتها تحاول وراء ذلك اخفاء عيوب اخرى في الصوت او الشكل ، هذا الى جانب انني في طبيعتي لا احب ارتداء الملابس الخليعة، واحب الاعتماد على صوتي وجماله فقط دون النظر لاي شيء اخر.
* عند تقديمك دويتو مع فضل شاكر أثيرت الاقاويل انك تبحثين عن الانتشار السريع لهذا قدمت الدويتو معه .. ما تعليقك ؟
* لو كنت ابحث عن مثل هذا الانتشار من خلال دويتو مع نجم لفكرت في عمل دويتو مع نجم عالمي مثلما تفعل اغلبية الفنانات حاليا ، ولكنني عندما قدمت الدويتو مع فضل كان اسمي معروفا ، ولم يكن هدفي الانتشار ولا نجومية فضل ، ولا انكر ان شهرتي زادت بعد الدويتو.
* تركت ميلودي وعدت للتعاقد معها مرة أخرى .. لماذا كان الانفصال ثم العودة؟
* ميلودي الشركة الموزعة لكل البوماتي، والعقد الذي كان بيننا غير محدد المدة ، وكنت وقتها قد اوكلت الامر لطارق ابو جودة حيث كنت احضر لالبومين منهم البوم خليجي والاخر باللهجة اللبنانية وكان طارق يتفاوض مع شركات الانتاج المختلفة ، ورأى ان العودة لميلودي انسب حيث انه افضل عرض قدم ، ولم اتردد لحظة خاصة انني بدأت منها حياتي الفنية ، من خلال البوم " توصي فيني " وبحكم اعمالي الناجحة اصبحت حاليا من المطربات المدللات داخل الشركة ، اما عن الانفصال فكان هناك اسباب عديدة منها الدويتو الذي قدمته مع فضل شاكر ولكنه لم يكن السبب الوحيد ، وكان اهم الاسباب احتكار الشركة لعرش الكليبات الخاصة بي ولكن الان الامور اختلفت واصبحت اغنياتي تعرض على كل القنوات وهذا امر ايجابي ، وفي النهاية عودتي للشركة جاءت بمحض ارادتي دون أي ضغوط وانا ارى انها عودة حميدة وجيدة .
* ماهو رد الفعل الذي وصلك بعد ادائك الاغنية الخليجية " صدفة "؟
** لقد كان رد فعل جميل جدا حيث هنأني الكثير من الفنانين العرب على رأسهم فنان العرب محمد عبده وفضل شاكر وحسين الجسمي وغيرهم وكذلك عبد الله الرويشد الذي عرض علي تقديم غنوة مشتركة معه .
* هل هذا يشجعك على تقديم دويتو في الفترة القادمة مع احد النجوم ؟
* اتمنى إعادة التجربة التي قدمتها من قبل مع فضل شاكر .
* ولماذا فضل شاكر بالذات ؟
** لأنه فنان جميل وله فضل علي في تقديم الغنوة الاولى معه حيث ساهمت بشكل كبير في شهرتي ، كما ان السبب الرئيسي في ذلك ان صوته قريب من طبيعة صوتي ومتوافقين معا .
* واجهت العديد من الانتقادات عند تقديم اغنية "صدفة" باللهجة الخليجية ورغم ذلك الغنوة قابلت نجاحا ملحوظا فهل يدفعك هذا الى تقديم البوم كامل خليجي ام أنك تخشين الهجوم ؟
** منذ ان انتهيت من تقديم البومي " انت مني " بدأت التفكير والتحضير لهذا فعلا ، ولكنني قررت الانتظار حتى اطمئن على الالبوم اولا ، ومن ناحية الخوف لم يكن هناك خوف حيث انني ارى ان الالبوم يختلف عن الغنوة حيث انه يكون فيه اكثر من غنوة تتحمل نجاح الالبوم ، كما انني ارى ان الفنان من حقه ان يغني أي لهجة طالما اننا عرب ونتحدث اللغة العربية فما هو المانع في تقديم ذلك ، خاصة اذا تقبله الجمهور وكان الفنان قادرا على تقديمه .
* الا تخشين نجاح اللون الخليجي ان يتسبب لك في منافسة تنتج عنها مشاكل مع فنانات الخليج ، خاصة احلام ؟
** المعروف ان الفنانة احلام لا تتقبل أي فنان يغني باللهجة الخليجية ، ولا اخفيك سرا انني كنت خائفة جدا من مهاجمتها لي عندما قدمت اللون الخليجي، ولكنني علمت انها أعجبت جدا بأغنية صدفة ، وقالت عني انني اجدت الغناء باللهجة الخليجية بشكل جيد ، ولم تخف اعجابها بي عندما تحدثت في برنامج "العراب" وقالت عني انني اجمل صوت غنى باللهجة الخليجية من بين فنانات العرب ، وهذا اسعدني جدا وشرف لي ان تقول مثل هذا القول ، فهي فنانة كبيرة لها اسمها ولديها الخبرة في الغناء الخليجي .


أعلى





ردهات
ليسَ عن غزّة .. ولكنْ حولهَا !

* طالعتنَا الشاشاتُ العربيّة ومن ثمّ مواقع الانترنت بأوبريت أو دويتُو جماعيّ لمجموعة من المغنّين العرب .. مشابهاً "بشكلٍ تقريبي" دويتُو الحلم العربيّ الذي خرجَ إلى الشّاشة قبل سنوَاتٍ عدّة وما زلنا نحتفظُ في أذهَاننا بكلمَاته .. والجديدُ الذي قدّمهُ دويتُو " الضّمير العربيّ" المترَافق مع أحدَاث غزّة هو مشاركَة مجمُوعة من ممثّلي وممثّلات العرب .. سوَاءً من الخليج أو مصرَ أو بلاد الشَام ..
ظهرتْ لنا أصَالة ويَارا ومجمُوعة من المغنيّات اللاتي بدتْ وجُوههنّ جديدَةً عليّ لعدم اقترابيْ من السّاحة الغنائيّة وجديدهَا إلا أنّ ما لفتنيْ هوَ أنّه في الوقتِ الذي يعتبرُ من البديهيّ أن تظهرَ أيّ مغنيّة بمَاكيَاج خفيف أو بدون ماكيَاج "وذلكَ حتّى لا تبدُو وكأنّها جوكَر بعِيد عن جوّ الأغنية الوطنيّة الحزينَة" فإنّ بعض المغنيّات ظهرنَ بماكيَاج ولا أروع .. وبعدسَات خضرَاء وزرقاء .. لا تمنحنَا أيّ تعبير عن وجوههنّ "المتجعدَة" وشفاههنّ "المبوّزة" تأثّراً وحزناً ..
كانتْ يارا الوحيدَة التيْ ظهرتْ بدون ماكياج تماماً والوحيدَة التيْ استطعتُ كمشَاهدة تقبّل وجودها ضمنَ "شلّة" المغنيّات المحشُورات حشراً بالجملَة ..
وشعرتُ ـ على أقلّ تقدير ـ بأنّ هناك صدقاً في ظهورها وأنّ هناكَ فهماً منها لعقليّة المشاهد العربيّ ..
سأقولُ لكمْ أنّي في لحظةٍ ما وجدتنيْ أمام كلِيب رُعب وليسَ أمام كليب قوميّ .. لا بسبب الصُور المؤثّرة للغاية التي كانتْ تظهر من حينٍ لآخر مؤرّخةً احتلال العراق والتقاتل الطّائفي وتقاتل الفصائل الفلسطينيّة إلى آخرهِ وإنّما عندمَا ظهر مشهدُ مشاركَة ممثّلي الخليج الذينَ كانوا يظهرُون ككورَال مردّد لكلمات الأغنيّة .. إذ شعرتُ برعدَة تسريْ في جسديْ من ممثّلات خليجيّات ظهرنَ ب"ميك أب" بدَا وكأنّ نصف كميّة الماكياج في دول الخليج قد أفرغَت في وجوههنّ .. ممثّلاثتنا الخليجيّات لمْ "يعذرنَ" حتّى من الرّموش الاصطناعيّة التي بدتْ شاذّة في عيونهنّ الملوّنة بالأحمر والأزرق والأصفر حتى بدَا بياض العين وكأنّه يجاهد ليظهر .. وبدت الرّموش الاصطناعيّة من طولهَا وكأنّها ستصفعُ زجَاجة الكاميرا ..
الملابس الضيّقة والماكيَاج المُرعب والشّفاه المنتفخة التيْ كانَ على المخرجِ أحمَد العريَان أنْ يأخذهَا فيْ حسبَان رؤيتهِ الاخرَاجيّة لأنّ المشاهدَ العربيّ لا يريدُ مجمُوعَة من الأسمَاء والأجسَاد والوجُوه الاصطنَاعيّة إنّما يريدُ صدقاً فيْ الدويتُو وهوَ ما لمْ يتوفّر .. لمْ يكنْ ما شاهدنَاهُ تجسيداً للضّمير العربيّ .. بدا أقرب إلى كونهِ "ضميراً من سليكُون" فشلتْ أغلبُ الفنّاناتِ اللاتيْ شاركنَ منْ إخفائهِ حتّى بمساحيقِ التّجميل التيْ أصبحتِ اليَوم تمنحُ الحيَاةَ للأجسَاد المتآكلَة لكنّها لا تعيدُ الرّوح للضّمائر المتآكلة ..

* طالمَا أحببتُ توزيعَ المقالاتِ الجميلة التيْ أقرأها وربّما يعرفُ أعضَاء قائمَة بريديْ ذلك .. إذ لا تمضيْ فترةٌ دونَ أن أبعثَ إليهم بمقالٍ راقنيْ التقطتهُ من هذهِ الصّحيفَة أو المجلَة أو ذاكَ الموقع .. ومؤخّراً بعثتُ مقالينِ رائعين عن غزّة كتبهمَا كاتبٌ مشهُورٌ يطلّ بين الحينِ والآخر كضيفٍ في القنوَات الاخباريّة .. والذيْ صنّفتهُ صحيفَة ٌ اسرائيليّة ٌمؤّخراً بأنّه يتصدّر قائمَة أخطَر الكتّاب على اسرائيل ..
أيّاً يكنْ فأنا لا أعرفُ عن الأخير سوَى أنّه يكتبُ مقالاتٍ تروقني .. ويجمعُ كثيرُون على ذلكَ .. بعثتُ المقالينِ إلى الأعضاء في قائمَة بريديْ ومنْ ثمّ لم يمضِ وقتٌ طويلٌ حتّى تلقّيتُ رسالة من كاتبٍ آخر يعرّف بنفسهِ دائماً أمام الآخرين بأنّه ليبراليّ حتّى النّخاع .. الأخُ الكريم عقّب بقولهِ أنّه مندهشٌ تماماً من أنني أساهمُ في التّرويج للكاتبِ الأوّل الذي وصفهُ بقولهِ أنّه بيّاع كلام وأنّه يتاجر بدمَاء الفلسطينيين .. وأنّه يصفُ قادَة الجماعاتِ الاسلاميّة بأنّهم شيُوخ .. قلتُ لهُ: لا يعنيني كلّ ما ذكرتَ .. فالكَاتب الذي تحبّه قد لا أحبّه أنا .. لكنّنا قد نتّفق على مقالٍ جميلٍ كتبهُ .. غيرَ أنّ الأخير عادَ وعقّب بالقولِ أنه كشَاعر لا يمكنُ أن يتقبّل أيّ شيءٍ من ذلكَ الكاتبِ لأنّه يتاجرُ بالكذبِ .. وهكذا ظللتُ في سجالٍ طويلٍ معهُ ثمّ طلبتُ منهُ أن يأخذَ أيّ شيءٍ جميلٍ في المقالين ولو سطراً واحداً ويتركُ ما سواهُ .. وما خلصتُ إليهِ أنّه من المؤسفُ أنه في الوقتِ الذي كانتْ غزّة تنصهرُ تحتَ نيران الفوسفور الأبيض كانَ الكثيرُون يتشاتمُون حولَ صدق هذا الاسمِ أو ذاكَ دونَ أن يتقبّلوا أيّ مادةٍ من ذلكَ الاسمِ حتّى وإنْ كانوا في دواخلهِم قد راقهُم مقالٌ لاسمٍ لا يحبّونه .. سيتركُون كلّ جميلٍ في المقالِ وسيلتفتُون إلى ذاك الاسم الذي أجزمُ أنّ أغلبهُم بنَى عداوتهُ تلكَ على موقفٍ شخصيٍ بينهما..
لا أدريْ متَى سنتخلّص من عقدَة القشُور هذهِ !

* كلّ أزمَة عربيّة تُخلـَق خلفهَا مجمُوعة من الغرَائب والأشخَاص الذينَ يسعَون ليطفُو اسمهُم في السّطح ، عبرَ ماذا؟ بالتّأكيد عبر أسهل طريقَة عرفَتها البشريّة في الرّكض إلى الشّهرة وهي طريقَة المشي عكسَ التيّار .. وهكذَا فإنّنا صدمنَا أنّه في الوقتِ الذيْ تعاطفَ كبيرنَا وصغيرنا من الخليجِ حتّى المغربِ العربيّ مع الفلسطينيينَ وتحمِيل اسرائيل ما يحدثُ إلا أنّ كثيراً من المثقّفين دخلُوا في حملَة منافسَة حاميَة الوطِيس فيْ الحديثِ عن أحقيّة اسرائيل في الوجُود وتحميل الفلسطينيينَ نتائج محنتِهم وفوق هذا ظهُور أسماء كثيرَة من المثقفّات الخليجيّات خاصّة ممن يخصصنَ مقالاتٍ طويلة عريضَة ل"تهزيق" الفِكر القوميّ والخَوض في ملعبٍ لا يعرفنَ أيّ جحيمٍ قرّرن رميَ الكرَة إليهِ ..
وبذَا فقد طالعتنا كاتبَة خليجيّة اعتدنَا أن نراها تكتب في هذه المجلة أو تلك عن المسلسل الفلانيّ والبرنامج الفلانيّ وعنْ قضيّة هذهِ المجلة أو تلك تحوّلت فجأة ً إلى منظّرة في الفكرِ القوميّ ونزلتْ عليهِ سباً وشتماً .. ومنْ ثمّ فحينَ وصلتنيْ رسالتها التيْ وزّعَتْها على مئات المضافين في بريدهَا أجابهَا أحدُ الكتّاب الذينَ وصلتهُم رسالة بردّ جماعيّ وصلَ جميعَ من أرسلتْ لهم المقَالُ .. ماذا قرأتِ من كتبِ الفكر القوميّ كيْ تبنيْ مقالكِ هذا؟ مطالباً إيّاها بالردّ بشكلٍ جماعيّ ليقرَأ جميعُ المرسَل إليهم ردّها .. مضَى يومَان وثلاثَة وأربعة ولم يصلنَا أيّ ردّ .. ثمّ بعثتُ إلى الأخِ الذي سألها، أسألهُ إن كَانتْ قدْ ردَّتْ .. فقالَ نعم ردّت ولكنْ هاتفيّاً .. معاتبةً إيَّاهُ على سؤالهِ ذاكَ .. ثمّ أردَف وأيقونَة ضاحكَة بجانبِ سطرهِ الأخير.

(الأختُ قرأت "بضعَ مقالاتٍ" فيْ الانترنت عن الفكر القوميّ ، وركبتْ راسهَا على هذهِ الموجَة ..)
قلتُ لهُ: الإشكاليّة ليست في الانترنت نفسهِ فمنْ منّا لا يستعين بالانترنت كمرجِع في كلّ ما يكتبُ .. إذ حينَ تخونكَ ذاكرتكَ فيْ تاريخٍ لحادثةٍ ما فإنّ أسرعَ طريقةٍ للتأكدِ هي دخولُ أقربِ موسوعةٍ انترنتيّة لكنّ هذا يمكنُ أن يحدثَ فيْ مقالٍ عابرٍ لا تلغيْ فيهِ تاريخ أحَد ولا تخوضُ بهِ في ملعبِ أيّ توجّهٍ فكريّ وحينهَا فإنّ على أيّ أحدٍ أن يتحمّل عواقبَ ما يكتبُ حينَ يقرَأ مقالاً يشتمُ تياراً فكريّاً .. فيكتبُ: اشتمُوا، إنّي معكُم من الشّاتمين !

* هلْ ضقتُم بموضَة الشّلال الشّعريّ التيْ هطلتْ على شعرائنا فجأة ً بعدَ أحداثِ غزّة؟

بالتّأكيد فهي ظاهرَة جميلَة حقّاً ولستُ ضدّها قبلَ أن تُساءَ الظّنون .. لكنْ حينَ تأتيكَ 3 رسائل منفصلَة لثلاثة شعرَاء من خرّيجي برنَامج "أمير الشّعراء" ويبوّب كلٌ منهُم رسالتهُ بالقولِ "متحدّثاً" عن نفسهِ .. قصيدَة كتبهَا الشّاعر الأنيق "....." الذيْ يشيرُ المرسلُ فيهِ إلى نفسهِ .. وآخر بعثَ خاتماً قصيدَتهُ بوصفِ نفسهِ بالشّاعر العربيّ "....."
عنّي .. فإنّ أقرب وسيلَة لتقبّل هذهِ السّطور الذهبيّة التيْ يبوّب بها شعراؤنا تعريف أنفسهم هي بالبحثِ عن أقربِ وسيلة لإرسال الرسالة الشّعريّة إلى سلّة المهملات في بريديْ !
وهكذَا فإنّ علينا أن نتحمّل ضريبَة هذا البرنَامج الذي يصدِّرُ لنا أصنَافا كهذهِ .. تجعلنَا نضحكُ في زمنٍ أصبحَ الشّعرُ للإضحَاكِ لا للإبكَاء !

* أخيراً .. ثمّة أسطورَة جميلَة تُحكَى عنْ تكوُّن الصّدى لا أدريْ إن كنتُم سمعتُم بها .. وهيَ أنّ فتاةً جميلةً عاشتْ في قديمِ الزّمان اسمهَا "صدَى" عشقتْ شاباً جميلاً للغايَة .. بالغَ الفتنَة والوسَامة اسمهُ نرسيوس وأنّه في يومٍ منَ الأيَّام لمَحَ وجههُ منعكساً من صفحَة النّهر فلم يتعرّف إلى وجههِ وظنّ وجههُ صورةً لحوريةٍ جميلة وكانَ كلّما مدّ يدهُ إليهَا في النّهر تلاشت .. ثمّ إنه في يومٍ وبعدَ أن جنّ جنونهُ قذفَ نفسهُ في النّهر .. فغرقَ ثمّ رستْ جثّتهُ بجانبِ النّهر وتحللّت ومنها نبتت مكَان جثّته زهرَة سمّوها النّرجس .. كان نرسيُوس لا يعرفُ أنّ الفتاة "صدَى" هائمة ٌ بهِ .. ومنْ ثمّ فإنّها حينَ علمت بوفاتهِ حزنتْ حزناً شديداً ونحلتْ حتّى اختفى جسدهَا ولم يبقَ منها إلا الصّوت .. ومنهَا سمّيت بالصّدى ..
لوْ كانَ بإمكانيْ لأعدتُ كتابةَ هذهِ الأسطُورة وبعثتها للثّلاثيّ أولمرت وليفنيْ وباراك لأخبرهُم أنّ نرسيُوس قدْ عادَ فيْ هيئَة إسرائيل .. وأنّ فارقاً واحداً فقط هوَ بينهم .. أنّ نرسيُوس مات ولمْ يعُد للحيَاة حتّى يتعلّم ألا يعُود لقذفِ نفسهِ للنهرِ مجدداً .. أما اسرائيل فهي في كلّ مرةٍ تقذف نفسها في النّهر ثمّ لا تجيدُ السّباحة فتغرقُ وتعودَ إلى الشطّ .. لكنّها لا تتعلم من خطئها السّابق وتعُود لقذفِ نفسها في النّهر مرةً بعدَ أخرى ..
سنظلُ ننظرُ إليها في كلّ مرةٍ تغرق وتعُود .. سننتظرُ حتّى المرّة الأخيرة التيْ ستغرق بها .. ولن يكُون هنالكَ مجالٌ للعودَة بعدها أو تصحيح الأخطاء !

عائشَة السّيفي

أعلى





صوت
فلنصفق لهم أخيرا

عندما نتذكر بأنه قد مرَّ أكثر من أربعة عشر قرنا من الزمن في الصراع بين الحضارة العربية والغربية التي نعم فيها العرب ـ آنذاك ـ وعبر مراحل التاريخ المختلفة بانتصارات حضارية وثقافية بقيت بشموخها وآثارها الواضحة تتحدث عن نفسها في كل بقاع المعمورة, نشعر بالخيبة والألم لما تعيشه الأمة العربية اليوم من حالات تشتت وضياع وصراع مريرين, لأنها استسلمت لمحاولات الغرب في نفث سموم ثقافتها وغاياتها من جعلها (ثقافة العالم الواحد) وأنه ـ أي ـ نحن مطالبون بالتخلي عن هويتنا الثقافية وحضارة قرون من الزمن من أجل الإفساح لتلك الغايات الاستعمارية المريضة والاستسلام طوعا لمشروع (عولمة الفكر والثقافة) تحت مسميات وشعارات مختلفة يختلقونها في المؤتمرات التي تقام في عقر ديارنا, ولا نجد من المستغرب طبعا بأن العرب قد بالغوا في الاهتمام بها وجعلها موضع نقاش وأبحاث وندوات..إلخ .
نحن لو عدنا إلى الواقع لوجدنا بأننا لسنا بحاجة إلى تحسين وضعنا الحضاري أو الثقافي خاصة, أو وضع أي استراتيجية تُقدم لنقاش مفهوم (العولمة) أو(توحيد الثقافات) أمام العالم أو أمام الرأي العام (فلا نقطة توازن معقولة يمكن أن تعمل بين نقيضين), لكن الإشكالية تكمن في "دعاة التغريب" في واقعنا الثقافي العربي, هذه الفئة التي تسمح, بل تساعد و تؤازر في نفث تلك السموم, وإنجاح ذاك الاستعمار الخطير.
هذا هو واقع كثير من المجتمعات العربية التي باتت أفكارهم لصيقة بأفكار الغرب, ونمط الحياة التي يعيشون عليها, لاسيما فيما يتعلق بالحريات الفردية التي تتنافى مع جميع القيم الأخلاقية دون وضع أي اعتبار خُلقي أو ديني أو اجتماعي, والذي قد يزيد من هذا الوضع انكسارا في نفوسنا هو تذكرنا للحضارة العربية, التي تستحق أن تتبوأ ثقافتها مكانا ما يسمى اليوم بثقافة العالم الواحد, ونخص بذلك الحضارة العربية الإسلامية التي أبقت آثارها شامخة في قلب أوروبا وآسيا وأفريقيا, تلك التي امتدت إلى ما هو أبعد من حدودها السياسية و انتشرت في ظلها العلوم والفنون ـ في صقلية مثلا ـ في الوقت الذي امتدت به في بلاد الأندلس و بالتالي ترك العرب المسلمون آثارهم المادية والخلقية والروحية واضحة المعالم, وسعوا ليجعلوا من اللغة العربية لغة أدب ودين وثقافة, وكانت نتائج تلك الحضارة العظيمة انتشار اللغة العربية في وقت كانت فيه أوروبا الأمس غارقة في جهلها ونشير إلى ـ الأمس هنا ـ حين كان العرب ـ وهو فعل ماض حزين ـ ينعمون بانتصاراتهم الثقافية اللصيقة بروح الإسلام و مبادئه العامة بعيدا عن الأهداف التي يسعى إليها غرب اليوم لإنجاح مشروعهم الثقافي الدخيل.
السؤال الذي يطرح نفسه دائما: كيف ضاعت أحلام العرب الذين لم يستطيعوا أن يجعلوا من ثقافتهم ـ ثقافة العالم الواحد ـ وكيف يمكن أن نتناسى حضارة قرون من الزمن وأين سعينا في أن نجعل من لغة الضاد لغة أدب ودين وثقافة, هل يستوجب علينا اليوم إذن أن نصفق لدعاة التغريب ونعترف بأن مشروعهم الإصلاحي الثقافي قد نال مبتغاه وأن نعترف أيضا بأن الغلبة تبقى دائما للأقوى مثلا!.

سميرة الخروصي
شاعرة عمانية

 

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept