الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 





رشق مقار الصليب الأحمر بالحجارة
سريلانكا: تضارب حول مفر المدنيين والرئيس طمأن الأمم المتحدة

كولومبو ـ وكالات: تتصاعد حدة القتال الدائر بين القوات الحكومية ومتمردي التاميل في سريلانكا، حيث قالت مصادر طبية أن المدنيين المحاصرين في الشمال يفرون إلى داخل المناطق التي يسيطر عليها المتمردون، لكن الاذاعة العامة قالت أن اكثر من 2500 مدني من التاميل في سريلانكا فروا من منطقة النزاع الى الاراضي التي تسيطر عليها القوات الحكومية في فيسوامادو.أمس بينما طمأن الرئيس ماهيندا راجاباكسا الأمم المتحدة على سلامة المدنيين، هذا وتعرضت مباني اللجنة الدولية للصليب الاحمر أمس للرشق بالحجارة من قبل حشود غاضبة في العاصمة السريلانكية كولومبو.
وقال الطبيب تي. ساثيامورثي والموجود حاليا في مستشفى ميدانية بمنطقة القتال عبر الهاتف إن المدنيين يتحركون في الوقت الراهن تجاه المناطق الساحلية.
وأضاف الطبيب المتواجد حاليا على بعد 360 كلم شمال شرق العاصمة كولومبو " يمكنا سماع تبادل إطلاق النار الدائر بين قوات الأمن و جبهة تحرير نمور التأميل إيلام".
من جهتهم قال مراسلون في هذه الاذاعة ان "اكثر من 2500 مدني عبروا خط (الجبهة) وثلاثة آلاف ينتظرون عبوره". وقال البريجادير أودايا ناناياكارا المتحدث باسم الجيش السريلانكي "خرج حتى الان اليوم 600 شخص." وأضاف ان 1637 شخصا هربوا من القتال أمس. وتقول وكالات مساعدات إن هناك 250 ألف شخص محاصرين في منطقة النزاع لكن الحكومة تقول إن عددهم لا يتجاوز نصف هذا الرقم.
الى ذلك أفاد بيان صدر عن مكتب الرئيس السريلانكي أنه أبلغ الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أمس الأول في مكالمة هاتفية أن العمليات العسكرية الحالية " يجري القيام بها دون التحرش بالسكان المدنيين في الشمال". وأوضح البيان أن المكالمة جاءت بينما كان بان يزور الهند.
وأضاف أنه " جرى إبلاغ الأمين العام للأمم المتحدة أن قوات الأمن السريلانكية تقوم بالعمليات الإنسانية أثناء قتالها مع منظمة إرهابية وحشية حيث تتحمل الحكومة مسئولية تحرير شعب التاميل من المعاناة التي يتعرضون لها تحت قوى الإرهاب".
وذكر مكتب ماهيندا راجاباكسي رئيس سريلانكا في بيان أنه قال في وقت متأخر أمس الاول للامين العام للامم المتحدة بان كي مون إن العملية العسكرية ستستمر لحين ضمان سلامة المدنيين. وقال دبلوماسي غربي اشترط عدم ذكر اسمه "هناك ضغط كبير يمارس الان لضمان سلامة المدنيين." وقال موقع (تاميل نت) الموالي للمتمردين على شبكة الانترنت امس إن الجيش قصف منطقة آمنة لا يطلق فيها النار وإنه قتل 16 شخصا.
في غضون ذلك قالت المتحدثة باسم الصليب الاحمر صوفي رومنز ان عددا كبيرا من الواجهات الزجاجية تضررت بسبب متظاهرين كانوا يرددون شعارات مناهضة وقامت الشرطة بتفريق المتظاهرين ولم يعلن عن اي اصابة.


أعلى





روسيا تتحدث عن "تهديد" التطرف وتعترف بارتفاع معدلات الجريمة

موسكو ـ أ.ف.ب: قال الرئيس الروسي ديميتري مدفيديف أمس ان التطرف يطرح "تهديدا" على الامن القومي الروسي ويسبب "قلقا كبيرا" في روسيا. فيما اعلن وزير الداخلية رشيد نورغالييف أن روسيا سجلت في العام السابق ارتفاعا بواقع 5% في الجرائم والجنح التي نفذتها جماعات المافيا.
وقال مدفيديف خلال اجتماع مع كبار المسؤولين في وزارة الداخلية ان "تزايد التطرف يثير قلقا كبيرا. العام الماضي في حين كانت نسبة الاجرام تتراجع عموما ارتفع عدد الاعمال (المتطرفة) الى الثلث". واوضح ان "روسيا دولة متعددة الاعراق والاديان وهذا النوع من مخالفة القانون يلحق ضررا كبيرا بروسيا ويطرح تهديدا على نظام الامن القومي برمته".
واشار الى استمرار "التوتر" في جمهوريات القوقاز الروسي حيث لا تزال ما سماها بحركة تمرد ذات توجه اسلامي مستوحاة من حركة التمرد في الشيشان تهدد قوات الامن والسلطات المحلية".
وقال مدفيديف ان "المتطرفين يكثفون نشاطاتهم الارهابية وعمليات التخريب بموازاة شن حملة لافقاد هيئات السلطة مصداقيتها في جمهوريات شمال القوقاز". وخلص الى ان "الدفاع عن النظام العام في هذه المنطقة هو هدف استراتيجي".
بدوره اشار وزير الداخلية الروسي رشيد نورجالييف الى ان الخطر الارهابي ما زال قويا في هذه المناطق رغم العمليات التي نفذتها قوات الامن. وقال ان "الارهاب ما زال كامنا بقوته، وموجات العمليات التي تسجل بانتظام تثبت ان مخاطر الارهاب لا تتراجع".
وصرح نورجالييف "في العام 2008، خلصت التحقيقات الى وقوع 36600 جريمة ارتكبتها جماعات الجريمة المنظمة وجماعات مجرمين، وارتفع عدد هذا النوع من الجرائم بنسبة 5.1%". واضاف ان قوات حفظ النظام توصلت الى كشف ملابسات 155 عملية قتل، لكنه لم يحدد عددها الاجمالي.
وقال الوزير ان "جماعات الاجرام تشكل خطرا جديا على الجتمع وهي ضالعة بشكل خاص في تهريب المهاجرين غير الشرعيين والسلاح والموارد الاستراتيجية والمخدرات".


أعلى





إطلاق سراح موظف مختطف في الفلبين

زامبوانجا (الفلبين) ـ د.ب.أ: أطلق مسلحون أمس سراح موظف يعمل بشركة إقراض في جنوب الفلبين دون إلحاق أي أذى به بعد ثلاثة أيام من احتجازه.
وكان أماد سالي واحدا من موظفين بالشركة اختطفا يوم الثلاثاء الماضي في مدينة سوميسيب بإقليم باسيلان الذي يقع على بعد 900 كيلومتر جنوب العاصمة مانيلا.
وقالت الليفتنانت ايستيفاني كاتشو المتحدثة باسم الجيش في الإقليم إن قوات الجيش عثرت على سالي في قرية ماهاياهاي في مدينة مالوسو القريبة صباح امس. وأضافت أنه "لم تدفع أي فدية" مشيرة إلى أن "الخاطفين شعروا بالضغط المفروض عليهم من قبل الجيش وأطلقوا سراح الضحية أملا في تخفيف الضغط عنهم".
وأشارت كاتشو إلى أن خاطفي سالي وزميله في العمل لي باتريس يعتقد بأنهم عناصر مارقة من جبهة تحرير مورو الإسلامية ومتمردي جماعة أبو سياف المرتبطة بالقاعدة.

أعلى






مناخ سلمي يسود احتفالات نيوزيلندا بعيدها الوطني

ولينجتون ـ د.ب.أ:احتفلت نيوزيلندا امس بذكرى مرور 169 عاما على الشراكة بين سكان البلاد الأصليين (الماوري) والسكان البيض من بريطانيا في ظل مناخ سلمي.
وتحل الذكرى في وقت قلل فيه رئيس الوزراء النيوزيلندي جون كي من خطورة حادث اعتداء تعرض له من جانب اثنين من المعارضين الماوري أمس معتبرا إياه حادثا غير ذي صلة بالاحتفالات.
وتحركت مجموعة من الماوري بمنطقة "وايتانجي" التاريخية في خليج الجزر في مسعى لأن تنأى بأبناء عرقيتهم عن الهجوم الذي تعرض فيه كي للمسك والجذب من ملابسه ولكن دون أن يتعرض للإصابة بأذى.
ورفعت المجموعة لافتة كبيرة مكتوبا عليها "الحب والسلام ـ أنت المفتاح (الذي يعنيه اسم "كي" بالإنجليزية) ـ لذا كن كذلك".
وتحيي نيوزيلندا العيد الوطني المعروف باسم "يوم وايتانجي" اليوم الذي يصادف ذكرى توقيع اتفاقية في بين زعماء الماوري وممثلين عن الملكة البريطانية فيكتوريا في "وايتانجي" في السادس من فبراير عام 1840.
ويشكو الماوري منذ فترة طويلة من أن الحكومات المتعاقبة للمستعمرة البريطانية السابقة لم يحترموا الالتزامات التي نصت عليها الاتفاقية بشأن حماية حقوق السكان الأصليين البالغ عددهم 600 ألف نسمة تقريبا وهو ما يشكل نحو 15 بالمئة من سكان نيوزيلندا.
وحضر رئيس الوزراء شعائر دينية في كنيسة بمنطقة "وايتانجي" وقال إن الرجلين اللذين هاجماه أمس لدى وصوله إلى قاعة اجتماعات خاصة بعرقية الماوري لا يظهران حالة ذلك البلد الذي يرغب في الاحتفال بالوحدة العرقية.
وخرج نحو 100 شخص يحملون علما يعبر عن سيادة عرقية الماوري في مظاهرة سلمية بغية جذب الانتباه إلى حقوق السكان الأصليين، لكنه لا توجد بوادر على تنظيم احتجاجات غير سلمية كالتي شابت احتفالات "يوم وايتانجي" في الأعوام السابقة.

أعلى

 

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 



.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept