الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
مقالات فتون
أشــرعــة

سلطنة عمان
نبذة عن الوطن
About Us
اكتشف عمان

اتصل بنا
مواقع تهمك
الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 

لنتكلم عن الايدز









انطلاقة الحملة الوطنية (التواصل مع المجتمع حول مرض العوز المناعي المكتسب "الإيدز") تحت شعار (لنتكلم عن الإيدز)

تقوى اللواتي : الإيدز موجود في بيوتنا والإصابات تأتي من الداخل فيجب كسر حاجز الصمت
ـ 1200 إصابة مسجلة بينها 27% نساء والعديد من الأطفال حديثي الولادة أصيبوا بالمرض
ـ نطالب بحقوق المتعايشين مع المرض سواء في البيت أو في العمل ودمجهم في المجتمع

الشباب: بين مؤيد ومعارض لتعايش المصابين بالمرض في المجتمع ويؤكدون استعدادهم للمساهمة في الحملة


بنهاية عام 2008 يكون قد مر 27 عاما على التبليغ عن أولى حالات الإيدز في العالم وعلى مدى هذه الأعوام أصيب الملايين وتوفي الملايين كذلك وعلى ذلك تعد جائحة الإيدز واحدة من أخطر التحديات الصحية التي واجهتها الإنسانية في تاريخها ، وأصبح الإيدز رابع سبب رئيسي للموت في العالم حيث توفي 28 مليون شخص ، وهناك 4 ملايين حالة جديدة تقع سنوياً .. السلطنة ـ التي سجلت فيها 1200 حالة من المواطنين ـ ممثلة في وزارة الصحة دشنت في 21 يناير الماضي حملة (التواصل مع المجتمع حول مرض العوز المناعي المكتسب "الإيدز") والتي تنفذها اللجنة الوطنية لمكافحة عدوى فيروس الإيدز بالتعاون مع المنظمات الدولية المعتمدة في السلطنة تحت شعار (لنتكلم عن الإيدز) .. فتون .. تنقل لكم عبر صفحاتها أهمية هذه الحملة التي ستستمر عامين كاملين ، في الجزء الأول من هذا التحقيق ننقل لكم معلومات عن الحملة ومدى أهميتها بالنسبة للجميع ، وخاصة فئة الشباب التي تأثرت كثيراً بهذا المرض .. فقف لحظة واقرأ ما بين السطور تعرف مدى أهمية هذه الحملة الوطنية لمكافحة الإيدز؟
الكلمة في مستهل هذا التحقيق حول مرض فيروس العوز المناعة البشري (الإيدز) لـ تقوى بنت حسن بن علي اللواتي من قسم مكافحة العوز المناعي المكتسب (الإيدز) التابعة لوزارة الصحة في بداية الحديث قالت :

انطلاقة في الحادي والعشرين من شهر يناير الماضي حملة (التواصل مع المجتمع حول مرض العوز المناعي المكتسب "الإيدز") والتي تنفذها اللجنة الوطنية لمكافحة عدوى فيروس الإيدز بالتعاون مع المنظمات الدولية المعتمدة في السلطنة تحت شعار (لنتكلم عن الإيدز) ، والحملة على أربع مراحل بدأت المرحلة الأول في 21 من الشهر الماضي وتستمر حتى 20 فبراير الحالي وتدور حول موضوع الإيدز في عمان ، أما المرحلة الثانية من الحملة فستبدأ في الأول من مارس المقبل وتستمر حتى الأول من نوفمبر القادم وتتمحور حول أن فيروس الإيدز موجود في عمان ويمكن الوقاية منه، فيما تبدأ المرحلة الثالثة في الأول شهر يونيو 2010 وحتى الأول نهاية شهر ابريل 2010 وتدور حول القبول والدعم والتعاطف مع الأشخاص المتعايشين مع فيروس الإيدز، والمرحلة الرابعة والأخيرة تبدأ في الأول من شهر يونيو 2010 وتستمر حتى الأول من ديسمبر 2010 وتركز على الخدمات المقدمة للمتعايشين مع الفيروس بالسلطنة .. مؤكدة أن الحملة تستمر عامين وتهدف بشكل رئيسي إلى رفع مستوى الوعي في المجتمع العماني وخاصة لدى الشباب حول الإيدز ، من خلال زيادة الوعي بالطرق الفاعلة للوقاية من انتقال المرض ، وتشجيع الناس على استخدام الخدمات المتوفرة بالسلطنة كـ(الإرشاد والفحص الطوعيين) وأيضاً الدفاع عن حقوق المصابين بمرض الإيدز وقبولهم ودمجهم في المجتمع عن طريق إيجاد بيئة تسامح وتضامن مع المصابين .. من المتوقع بعد نهاية الحملة أن يتعرف الشباب على طرق الوقاية من فيروس الإيدز، وعدم ممارسات السلوكيات الجنسية المحفوفة بالمخاطر، وزيادة عدد الأشخاص المستعدين لتلقي خدمات الفحص والإرشاد الطوعيين ، وأن يزيد عدد المتعايشين الذين يستطيعون الحديث عن حالتهم بكل شفافية ووضوح .. مشيرة إلى أن الحملة تستهدف الشباب ممن تتراوح أعمارهم بين 15 ـ 24 عاماً نظراً لوجود حوالي (55%) من المصابين بفيروس الإيدز في الأعمار بين 15 ـ 35 عاماً ، ومن المحتمل أن بعضهم مصابون بالفيروس منذ حوالي 5 أو حتى 10 سنوات سابقة مما يعني أن السلوكيات الخطرة بدأوها في سن مبكرة .. كما ستخاطب الحملة أولياء الأمور والمعلمين والجمهور العام إلا أن التركيز سينصب على فئة الشباب وذلك من خلال استخدام عدد من وسائل الإعلام المختلفة فضلاً عن مراكز التسوق ودور السينما ومحطات الوقود والمدارس والجامعات ومواقع العمل إلى جانب أنشطة الاتصال الشخصي المباشر عن طريق قيادات المجتمع مع المنظمات غير الحكومية ، والمؤسسات التعليمية والدينية وكذلك مجموعات دعم صحة المجتمع ، وعمل برامج وأنشطة تجذب هذه الفئة وحلقات تدريبية يدربون فيها على كيفية التعايش مع المصابين بالمرض ومدى معاناة المصابين به ، من طرق التوعية تثقيف الأقران حيث نقوم بتدريب الشباب على طرق التوعية من مخاطر المرض وكيفية اجتنابه بأساليب حديثة وهم بدورهم ينقلون ما تعلموه إلى أقرانهم من الشباب .. وأشارت تقوى اللواتي إلى أن الحملة تتواجد في الوقت الراهن في حديقة القرم الطبيعية طوال فترة مهرجان مسقط 2009 وتقوم بتنظيم معرض والعديد من الفعاليات ، كما أن في إطار الحملة فإننا نقوم بإجراء فحص طبي للجماهير يستغرق 5 دقائق لمن يرغب في ذلك وفي منتهى السرية وبإمكان كل من يرغب من جميع الفئات المشاركة في الحملة كمتطوعين ، وسوف نشارك كذلك في مهرجان خريف صلالة وإقامة العديد من الأنشطة في عدد من ولايات السلطنة .. وأكدت أن الإيدز موجود في بيوتنا ولدينا الكثير من الحالات أصيبت بالفيروس في السلطنة وليس في الخارج ، وانتقل إليها غير إقامة العلاقات الجنسية المحرمة وعبر الإبر غير المعقمة والتي يستخدمها مدمنو المخدرات ، وعن طريق الأم المصابة إلى جنينها ، أما بالنسبة لانتقال الفيروس عبر نقل الدم فإنه لم تسجل أي حالة إصابة في السلطنة ، ولاشك أن بنوك الدم في السلطنة تقوم بالتأكد من سلامة الدم قبل نقله إلى شخص ما، ولكن أصيب عدد من الأشخاص عبر نقل الدم أثناء ذهابهم للعلاج خارج السلطنة.
وعن طرق الوقاية تقول تقوى اللواتي : أن هناك العديد من طرق الوقاية من الإيدز ونتمنى من الشباب أن يأخذوها بعين الاعتبار ويحموا من يحبونه لأن المصابين بكل سهولة ممكن ينقلون المرض إلى أعز الناس لديه ، ومثل ما تحب الناس عليك إذن أن تفحص للمحافظة على أسرتك ، وكذلك الكلمة نفسها موجهة إلى الأم يجب أن تفحص قبل الحمل ولدينا أدوية تساعد الأم الحامل أثناء فترة حملها على تخفيف عدد الفيروسات الموجودة لديها ، وهناك حالات كثيرة سجلت لم ينتقل الفيروس إلى الجنين ، وذلك يعود إلى متابعة الأم الحامل للعلاج وتناول الأدوية ونقوم من جهتنا بمتابعة الأم عبر الإرشاد النفسي .. أما بالنسبة للحالات المسجلة والمصابة بالإيدز فإن العدد المسجل وأؤكد مرة أخرى العدد المسجل هو 1200 حالة من العمانيين وغير المسجل نتوقع أن تكون أكثر من العدد المذكور لأنهم معظمهم لا يجرون الفحوصات ولا يراجعون المراكز الصحية ، ونتمنى أن يكسر حاجز الصمت وهذا ولذلك اخترنا شعار الحملة الوطنية (لنتكلم عن الإيدز) لأنها مشكلة موجودة في بيوتنا وفي أسرنا ، ولابد للأم أن تراقب أبناءها وتعرف سلوكهم ، والمعلم عليه أن يتكلم ويحث طلابه عن طرق الوقاية من الإيدز ، والطبيب في المستشفى كذلك عليه أن يتكلم ، والحملة موجهة إلى كل الفئات العمرية ، وتوجد في كل عام حوالي 100 حالة جديدة وهذا طبعاً المسجل ، ووصلت نسبة النساء المصابات بهذا المرض حوالي 27% وأكثر الإصابات جاءت عن طريق الشريك الذي له ممارسات خاطئة سواء في السلطنة أو خارج السلطنة ، لذا فإنني أطالب المرأة أن تبادر إلى إجراء الفحص لحماية نفسها وأطفالها وزوجها .. أما بالنسبة للأطفال المصابين بالإيدز فإن معظم الإصابات تأتي عن طريق انتقال الفيروس من الأم الحاملة إلى الجنين ، وقبل فترة وجيزة وصلتنا حالة طفل مصاب بالإيدز عمره 10 أشهر طبعاً عن طريق أمه ، مشيرة إلى أن المستشفى الذي يقوم بعلاج المصابين بالإيدز هو مستشفى النهضة وأما المستشفى السلطاني فإنه يستقبل الأطفال المصابين ، وبخصوص فحص الأجانب فإنه يتم قبل دخولهم إلى السلطنة وإذا ما اتضح إصابتهم بالإيدز فإنه يرحل إلى بلده للعلاج.
وتقول تقوى بنت حسن اللواتي من قسم مكافحة العوز المناعي المكتسب (الإيدز) التابعة لوزارة الصحة: إن من القصص التي أحب أن أذكرها للعبر ، أن أحد الشباب الذين يتعاطون المخدرات قال لنا : إن شخصاً مصاب بالإيدز كان يأتي إليهم وهم يتعاطون المخدرات بإبرة واحدة ، وبكل سهولة قال : إن الشخص المصاب بالإيدز يستخدم الإبرة معنا وبعدها يأتي شخص آخر يستخدمها ، وعندما سألته كم شخصا يستخدم هذه الإبرة في اليوم، فقال: بين 20 إلى 30 إلى 50 في اليوم الواحد ، ولم أخبر أحداً منهم أن هذا الشخص مصاب بالإيدز لأنها ليست مهمتي .. لذا أقول لكل الشباب الحذر الحذر فإن المخدرات بدأت تنتشر بشكل كبير في السلطنة .. أما بالنسبة للمتعايشين بالمرض فتقول تقوى اللواتي : عندما تأتينا حالة متعايشة مع المرض نقوم في بادئ الأمر بالاتصال بالشريك ونخبره بالوسائل والطرق اللازمة لاستمرار حياتهما طبيعياً وننصحهما باستخدام الواقي الذكري عند الجماع ، ومعظم الحالات تكون فيها الزوجة مساندة لزوجها وتستمر حياتهما بشكل طبيعي وتتواصل الزوجة مع المرشدين النفسيين في المراكز، ولدينا الكثير من الحالات على هذا المنوال .. أما بالنسبة للمصاب الذي يريد الزواج فإنه يمنع من الزواج من شخص سليم ويستطيع الزواج من مصابة بالمرض ، وذلك لأن هنالك خطورة على الشخص السليم من انتقال المرض إليه أو إلى الجنين في المستقبل .
وأخيراً هنالك نقطة أحب أن أذكرها في ختام هذا الحديث وهي أنني أجلس مع المتعايشين مع الفيروس وكثيرون منهم يؤكدون أن المجتمع ينظر إليهم نظرة جداً سلبية ، وهناك حالة بعدما أصيبت بالفيروس أكدت أن أسرتها عاملتها معاملة سيئة .. وأقول للجميع أن فيروس الإيدز لا ينتقل باللمس ولا بالمصافحة ولا بالمعايشة اليومية ، وتستطيع العيش مع المصابين بطريقة عادية جداً .. والفيروس ينتقل بانتقال السوائل الجسمية والفيروس إذا خرج من الجسم لا يستطيع العيش فترة طويلة ويموت في درجة الغرفة الطبيعية ، وأشير إلى أن العديد من المتعايشين بالمرض طردتهم أسرهم كما طردوا من العمل كذلك ، والحملة الوطنية تطالب بحقوق المتعايشين بالفيروس سواء في حق العمل وحق الأسرة ، وهذا سوف يساعدهم في أن يكونوا أشخاصاً منتجين في المجتمع ، وهنالك حالات أصبحت تعمل كمرشدين نفسانيين لدينا لأنهم أصحاب تجربة .

كلمة للجماهير عن الإيدز
وتوجهت فتون إلى المواطنين من فئة الشباب والتي تستهدفهم الحملة بشكل خاصة وسألتهم عن مدى معرفتهم بمرض الإيدز وطرق الوقاية منه ، وعن علمهم بالحملة الوطنية التي تنفذها وزارة الصحة ممثلة في اللجنة الوطنية لمكافحة عدوى فيروس الإيدز ومساهمتهم في هذه الحملة .. وما إذا كانوا يوافقون على التعايش مع المصابين بهذا المرض.
في البداية يقول ياسر بن جميل الخميسي: إن الإيدز هو مرض نقص المناعة المكتسبة وينتقل عبر العلاقات المحرمة والمخدرات وعبر نقل الدم الملوث بالفيروس ، ويؤكد الخميسي أنه لم يجر أي فحص عن مرض نقص المناعة المكتسبة ولم يكن في يوم من الأيام في بالي أن أذهب وأعمل فحص طبي ، وعن دوره في المجتمع أشار إلى أن دوره هو تقديم النصح والمشاركة في المحاضرات أو الندوات المتاحة في هذا المجال .. وأما بالنسبة إذا كان هنالك شخص مصاب وقرب مني فإني أتعامل معه بحذر ، ولا أحبذ فكرة انخراط المصابين بالإيدز في المجتمع وذلك حماية لهم من نظرات المجتمع لهم حيث أن الكثيرين لا يعرفون كيفية التعامل مع المتعايشين بالفيروس وقد ينظر إليه نظره سلبية قد تولد لدى المصاب حالة نفسية انتقامية .. أما بخصوص الحملة الوطنية لمكافحة عدوى فيروس الإيدز فلم أسمع عنها.
أما عبد الرشيد بن محمد البلوشي فقال: إن الإيدز هو مرض نقص المناعة المكتسبة وينتقل عن طريق الاتصال الجنسي غير الشرعي ونقل الدم الملوث وعن طريق المخدرات .. وبصراحة لم أقم بإجراء فحص عن هذا المرض ولكن إذا سنحت الفرصة فسوف أبادر إلى ذلك .. وأما بالنسبة للحملة الوطنية فإنني أعلم بإنطلاقتها في شهر يناير وأعلم أنها موجودة في حديقة القرم الطبيعية وأتمنى المساهمة في مكافحة هذا الوباء الذي فتك بالكثيرين في أنحاء العالم .. ودوري كمواطنين في هذا البلد النصح والإرشاد للجميع وبخاصة فئة الشباب حول طرق الوقاية من الإيدز .. ولاشك أن التعامل مع الأشخاص المصابين بالفيروس لابد أن تكون عن طريق إدماجهم في المجتمع وإعطائهم كافة الحقوق ومعاملتهم كأشخاص طبيعيين ويجب أن ينخرطوا في العمل مع أقرانهم من الأصحاء .

الجنس الطيف ماذا يقول؟
نستهلها بقول هدى بنت سباع الكلبانية: أن الإيدز هو مرض نقص المناعة والذي لم يكتشف بعد له دواء ، وينتقل الفيروس عن طريق الإبر والعلاقات غير الشرعية والدم الملوث بالفيروس .. وتؤكد هدى أنها لم تجر فحصا طبيا للكشف عن الفيروس ، وأكدت أنها تعلم بوجود حملة وطنية لمكافحة مرض نقص المناعة المكتسبة من الملصقات في المراكز الصحية والمستشفيات .. أما عن الدور المناط بها في المجتمع فتقول : النصح والإرشاد لكل من نعرف والتعريف بمخاطر هذا المرض وطرق الوقاية منه ، والإطلاع على مجموعة من الكتب كي نكون واعين .. أما عن معاملتها للمتعايشين بالمرض فتؤكد أنها سوف تعامله كشخص طبيعي مؤمن وأذكره برحمة ربه الواسعة ، فلا يجب أن نكون قساة عليهم بل يجب أن نقف إلى جانبهم ونثبت لهم بأننا إخوة ولن يفرقنا الإيدز .. وأحبذ أن ينخرط المتعايشون بالمرض في المجتمع وأن يعاملوا كأناس طبيعيين ونعطيهم حقوقهم كاملة .
أما منال بنت أحمد البوسعيدية فتقول : إن مرض الإيدز هو فيروس معد يدخل جهاز المناعة في الجسم ويعطله وبالتالي يفقد الإنسان قدرته على مقاومة الجراثيم المعدية مما يؤدي إلى إصابات مميتة ، وينتقل المرض عبر الاتصال الجنسي المحرم والدم الملوث وينتقل من الأم الحامل إلى الجنين في حالة إصابة الأم بالمرض .. وتؤكد منال أنها لم تجر أي فحص طبي للكشف عن هذا المرض ، مشيرة إلى أنها تعلم بوجود حملة وطنية لمكافحة هذا المرض وأن دورها كمواطنة هو المساعدة في التوعية بمخاطر مرض الإيدز وتقديم المعلومات الأساسية وطرق انتقاله وطرق الوقاية منه والمساعدة في نشر التوعية في المجتمع .. مؤكدة إذا كان لدينا شخص مصاب بالفيروس فإنني سوف أتعامل معه بدافع الرفق والرحمة وليس بصورة سلبية وطريقة سيئة ، لأن المرض ابتلاء للمصاب من الله ، وعلينا أن نعطي المتعايشين بالمرض حقوقهم كمواطنين طبيعيين على هذا الوطن الغالي.

 


 


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير

.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept