الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







افتتاح الأسبوع الثقافي بأدم

أدم ـ الوطن:رعى صباح أمس سعادة الشيخ عوض بن عبدالله المنذري والي أدم افتتاح الأسبوع الثقافي بولاية أدم، والذي ينظمه نادي البشائر بالتعاون مع مركز أدم لمحو الأمية وتعليم الكبار في الفترة من 7 إلى 12 من الشهر الجاري، وبحضور شيوخ وأعيان الولاية ومديري ومسئولي الدوائر الحكومية بالولاية، وقد اشتمل حفل الافتتاح على كلمة ترحيبية للجنة المنظمة ألقاها علي بن سعود البوسعيدي تطرق فيها إلى أهداف الأسبوع وأهم الفعاليات والبرامج التي ستقام خلال هذا الاسبوع، كما شكر فيها كل من ساهم في الإعداد والتنظيم والمشاركة في الاسبوع.
بعد ذلك قدمت فقرات فنية اشتملت على الفنون الشعبية، وقصيدة ترحيبية وأخرى وطنية ألقاهما شبيب بن غريب الجنيبي، ثم قام راعي الحفل بقص شريط المعرض المصاحب لهذا الأسبوع والذي يحتوي على معروضات ورسوم فنية ومشغولات يدوية وتراثية، وصور فوتوغرافية، وأجهزة علمية، وكتب ثقافية متنوعة، وشارك في المعرض كل من: نادي البشائر، ومركز أدم لمحو الأمية وتعليم الكبار، وجمعية المرأة العمانية بأدم ومركز الخدمات الصحية بأدم، وجمعية البيئة العمانية ومجموعة مساندي البيئة، وقسم التوعية ببلدية أدم.
جدير بالذكر أن الأسبوع سيكون حافلا بالعديد من الفعاليات والبرامج الثقافية والرياضية والاجتماعية وبمشاركة العديد من المؤسسات والدوائر الحكومية والقطاع الخاص والفرق الأهلية التابعة للنادي.


أعلى





اليوم .. في دروب التنمية
الأعمال الميدانية لمشروع مسح تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لقطاع الأعمال

يتطرق البرنامج الإذاعي دروب التنمية الذي يعده مكتب المعلومات التنموية بوزارة الاقتصاد الوطني بالتعاون مع إذاعة سلطنة عمان في حلقة اليوم، إلى موضوع مشروع مسح تكنولوجيا المعلومات والاتصالات لقطاع الأعمال الذي تنفذه وزارة الاقتصاد الوطني بالتعاون مع هيئة تقنية المعلومات، وذلك من خلال التواصل مع عدد من الباحثين الميدانيين في المشروع والتعرف على سير الأعمال الميدانية للمسح، وابرز المحاور التي تتضمنها استمارة البحث ومدى التجاوب من المؤسسات والشركات الواقعة ضمن عينة البحث عند استيفاء البيانات المطلوبة. كما سيستعرض البرنامج من خلال التواصل مع الباحثين إلى الصعوبات التي واجهت فرق البحث عند إجراء المسح وكيفية تجاوزها، والمعدل اليومي لزيارة عينات البحث.
بالإضافة إلى ذلك فإن البرنامج الإذاعي الذي يقدمه المذيع أحمد بن مهنا الكندي وينفذه المخرج سليمان بن عبدالله العبري ويبث في الساعة 10.20 صباحاً يتعرض بشكل دوري إلى آخر المؤشرات التنموية التي تسجل بالسلطنة في مختلف الجوانب التنموية، كما يستعرض في فقرته الأخيرة إلى مفهوم مصطلحات تنموية والذي يتناول في كل حلقة مصطلحا تنمويا معينا يتم شرحه بهدف تقريب معنى المفهوم لدى المستمع الكريم.



أعلى





عن ورشة كتابة الأساطير

في يوم الثلاثاء الموافق 27 يناير حضرت أمسية إبداعية بالنادي الثقافي بعنوان : " ورشة كتابة الأساطير" تتعلق بمحاولات كتابة الأسطورة من قِبَل عشر تلميذات وتلميذين من مختلف المدارس؛ تتراوح أعمارهم بين الاثنتي عشرة سنة والست عشرة سنة. الأمسية هي عبارة عن محصلة ورشة عمل أُقيمت بالنادي الثقافي وبمساندة رصينة منه في الفترة من 18 إلى 21 يناير 2009م ، تحت إشراف أزهار بنت أحمد بن عبد لله الحارثي ، التي لها اهتمامات بكتابة قصص الأطفال بصفة خاصة وبأدب الطفل بصفة عامة، فضلاً عن عملها الحكومي.
إن كلمة ورشة في العنوان السابق توحي بالعمل الجماعي ولا أقصد بكلمة الجماعي المشاركين من التلميذات والتلاميذ، بل الإشراف الجماعي وانتفاء هذا الإشراف، حيث كان فرديا بحتا من قِبَل أزهار فقط مما يؤكد المجهود الذي بٌذل من جانبها خلال فترة الورشة كي تخرج المحصلة بنتيجة بناءة اتضحت من القصص الأسطورية المسرودة والمستوحاة من البيئة العُمانية فضلاً عن التلفاز والشبكة المعلوماتية ( الإنترنت) .
إن الإنسان البدائي حاول قبل عهد الأديان أن يجيب من خلال الأساطير ولا سيما الدينية منها على أسئلة وقف حيالها عاجزًا، تتعلق بأشياء قدرية كالحياة والموت، كما حاول عبر أساطير أخرى كالتاريخية والفلسفية أن يسجل ويبرز بعض الظواهر والأحداث في علاقاتها بحياته . كذلك كانت ورشة العمل محاولة جادة من قِبل تلميذات وتلاميذ نحو تأليف قصص تستعين بأساطير من البيئة العٌمانية بهدف الطرح لأمور لا تتعلق بالإنسان العُماني فحسب، بل الإنسانية في عمومها ومن ثَم يَبُرز الهدف من تلك القصص بكل عناصرها الفنية: (الشخصية والحدث والحبكة والزمان والمكان ولغة السرد) ، إنها دعوة صريحة إلى خلاص الإنسان من سوداويته ونقاء عالمه من الحروب والاستبداد والغضب والحقد ...إلخ وكل ما هو مشين يمثل الإنسان مصدرًا له . وبعبارة أخرى لم تكن القصص المسرودة سوى رسم لصورة تهذيبية، نموذجية للإنسان كما ينبغي أن يكون.
كما تمثلت الجوانب الإيجابية في ترسيخ الثقة بالذات في نفوس المشاركين من أجيال المستقبل توجيههم نحو إلقاء النصوص باللغة العربية الفصحى قدر المستطاع، فضلاً عن تنمية روح النقاش في شخصياتهم وجميعها أمور تعد محصلة ورشة العمل فضلاً عن تضافر دوري المدرسة والبيت في التربية والتعليم.
ولولا ضيق المجال لذكرت أسماء كل التلميذات اللائي شاركن في ورشة العمل تشجيعًا وتحفيزًا لهن ، لكني سأكتفي بذكر اسمين لتلميذين هما: عبد الرحمن الشقصي والغيث الحارثي. حيث ألقى الأول الذي لا يتجاوز عمره الثامنة - كاد من صغر سنه ألا يظهر من خلف الطاولة والميكرفون- مقطوعة شعرية عن الأبرياء من أطفال غزة للشاعر والناقد عبد الرزاق الربيعي، بمنتهي التلقائية والإحساس بالكلمة مسيلاً دموعنا، مما يؤكد توافر عنصر الحضور في شخصيته فضلاً عن موهبتي الإلقاء و التمثيل.
أما الثاني الذي يبلغ من العمر ست عشرة سنة فإن الذي لفت انتباهي في شخصيته بجانب ميولها الإبداعية أنه التلميذ الوحيد الذي كان وسط التلميذات طوال فترة الورشة دون أن يشعر بالخجل أو بحرج الفصل الجنسي وتعقيداته الموروثة وهو الشعور نفسه الذي لمسته من التلميذات بمختلف أعمارهن تجاه وجود زميل بينهن.
الموقف برمته جعلني أستشف المناخ الأسري الصحي الذي يحيط بالتلميذ ، وآمل أن يتوافر هذا المناخ في كل أسرة عٌمانية وفي المجتمع ودوائر التعليم بكافة مراحلها بحيث ننشئُ أجيالاً تعتاد النظر إلى كينونتها الإنسانية الطبيعية قبل النظر إلى نوع جنسها ( ذكر أو أنثى)، تلك الكينونة التي خلقها المولى عز وجل في أرقى صورة لها مجتمعة في (آدم) و( حواء) والتي (أي الصورة) تم تشويهها من قِبَل الإنسان بأمراض الفصل الاجتماعي والإقصاء الجنسي.
وأخيرًا كنت أتمنى أن يكون عنوان الورشة هو( ورشة توظيف الأسطورة العٌمانية في القصص) بدلاً من ( ورشة كتابة الأساطير) ذلك لأن لفظة "كتابة" بمجاورتها لكلمة "الأساطير" توحي بدلالات النقل الآلي أو الصامت لشيء موجود سابقًا من منطلق أننا لا نؤلف الأساطير حاليًا ؛ فالأساطير ليست نتاجا فرديا، بل جماعيا قديما اشترك في تأليفها شعوب مختلفة وآية ذلك أننا نجد نواة أسطورية (أي الُـلب) واحدة تُحكى بتفاصيل مختلفة من شعب لآخر وهذه التفاصيل التي هي من تأليف الجماعة تـُكسب الأسطورة سمة الجنسية. وعليه حين نقول كتابة الأسطورة معنى ذلك تدوين ما تم تأليفه سابقًا، الأمر الذي يتنافى مع أهداف الورشة التي تنصب في مهارات الإبداع وتنميتها، بينما حين نقول توظيف الأسطورة العٌمانية في القصص معني ذلك القدرة على فهم دلالات الأسطورة في النسق الذي وجدت عليه، ثم إعادة صياغة هذه الدلالات وتوظيفها في نسق قصصي جديد من تأليفنا ليتمثل الإبداع في مهارة التوظيف ومدى خدمته لأهداف القصة.

د. آسية البوعلي
مستشار الثقافة والعلوم الإنسانية
مجلس البحث العلمي


أعلى





يقيم معرضه ببيت مزنة 15 الجاري
التونسي عبد الله عكار .. فنان نكاد نسمع حوافر الخيول في لوحاته

كتبت ـ حنان جناب : يقدم الخطاط والفنان التونسي، المقيم بفرنسا عبد الله عكار، تجاربه الخطية ولأول مرة في مسقط، وذلك ضمن معرض شخصي يقام في 15 فبراير من الشهر الجاري وبصالة بيت مزنة للفنون، يرعى المعرض كل من السفارتين الفرنسية والتونسية.
ويعد الفنان والخطاط عبد الله عكار أحد أبرز الخطاطين المعاصرين ليس في تونس وإنما في عموم الوطن العربي، فقد ولد وترعرع في أسرة بدوية من أقصى الجنوب، التونسي، ثم رحل إلى باريس في أواخر الستينات لإتمام دراسته العليا.
وفي باريس التقى بالخطاط العراقي المعروف غانم العاني، وتتلمذ على يده وتعلم منه فنون الخط،وحبه له، ومنذ ذلك الحين تيقن عبد الله أن الرسم والخط سيكونان المحور الأساسي لمشروعه الذاتي، إلى جانب عمله كمدرس للرياضيات، الأمر الذي أضفى على عمله الفني دقة التنفيذ وتعدد الإشكال وتماسك الهيكل.
ومثلما شغف عبد الله عكار بالخط فقد شغف بالشعر العربي القديم والمعاصر، وقام بتضمين العديد من لوحاته الخطية قصائد لكبار الشعراء سواء من القدماء أو المعاصرين.
شارك عبد الله عكار بإنتاجه المميز في العديد من المعارض الفنية، بمختلف المدن الفرنسية، وفي عدد من العواصم العربية والأوروبية، كما قام بعرض المعلقات السبع مخططة على أوشحة من النسيج الشفاف وذلك في مكتبة مدينة انجيه العامة.
وله مشاركة في أرت باريس الثاني الذي أقيم في أبو ظبي، وعبر بالألوان المختارة والأبيض والأسود الفاحم عن عمق وزخم ومتانة الشعر وملاءمته مع ما تحمله إلينا المعلقات من حب وإقدام وعطاء وحكمة. ويكاد عبد الله أن يسمعنا حوافر الخيل وخفقان قلوب في شعر امرئ القيس وعنترة بن شداد وغيرهما .
وما يميز إبداع عبد الله عكار مزجه لفن الخط العربي بأسمى تعابير الرسم العالمي، متخذا من الشعر العربي والعالمي مادة خصبة للخط والتعبير بألوان الأرض والصحراء كانعكاس متفاعل مع المشاعر البشرية التي تحملها.
ومنذ عام 1990 يولي عبد الله عكار اهتماما فائقا بتدريس فن الخط العربي، لطلاب الخط سواء من العرب أو الأجانب ،متخذا من معهد العالم العربي في باريس، أو في المكتبات الفرنسية والأوروبية، مكانا لتعليمه.
ويبقى فنان الخط العربي لا يكتب أي شيء يعرفه أو يصادفه، لكنه يدقق ويفكر ويحسن عند الاختيار، ويبدو نتاجه من الخط العربي كأنه كائن حي، يعيش على قدمين، أو يطير بجناحين، ويعزف الأنغام، وينبعث منه صوت تطرب له الآذان.

أعلى

الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر يناير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept