الأخبار

الصفحة الرئيسية
المحليات
السياسة
اراء
الاقتصاد
الرياضة
ثقافة وفنون
الصفحة الدينية
كاريكاتير
أشــرعــة

الارشيف
أرشيف الوطن
خدمات
اسعار العملات
أسعار النفط
الطقس

مواقيت الصلاة

أضف الى المفضلة

اضغط هنا لتضيف الوطن الى قائمة مفضلتك
الاشتراكات

 







فيما سلط الضوء أمس على القدس عاصمة للثقافة العربية
معرض مسقط الدولي الرابع عشر للكتاب يصل محطته السادسة

تتواصل فعاليات معرض مسقط الدولي للكتاب في نسخته الرابعة عشرة بنجاح منقطع النظير قياسا على مدى الإقبال الكبير الذي تشهد أروقته ويزداد يوما بعد يوم وحسبك شاهدا على ذلك المشهد البانورامي ليوم أمس إذ شهدت الفترة الصباحية المخصصة للنساء حضورا لافتا يشمل مختلف الفئات العمرية الأنثوية مما يشي بمدى الوعي القرائي والشغف المعرفي لديها.
والفترة المسائية العامة هي الأخرى عزفت على نفس الوتيرة من حيث مدى الإقبال على ارتياد المعرض إذ شهدت زخما كبيرا من حيث الأعداد الكبيرة التي توافدت إلى المعرض والتي تفوق الوصف.
هذا وقد أقيمت مساء أمس بقاعة المحاضرات بمركز عمان الدولي للمعارض محاضرة قيمة للدكتور المتوكل طه ـ وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية ـ حول (واقع القدس والمطلوب ثقافيا) والتي تأتي كثاني الفعاليات المصاحبة للمعرض وتؤكد الاحتفائية العمانية الخاصة بكون "القدس عاصمة للثقافة العربية" هذا العام حيت تم اختيارها شعارا للدورة الحالية من معرض مسقط الدولي للكتاب.
ويتضمن برنامج اليوم محاضرة بعنوان (تطور القصة والرواية ودور المرأة في الحركة الثقافية في الخليج العربي) تقدمها الباحثة الإماراتية باسمة محمد يونس. ومما يجدر ذكره أن الفترة الصباحية لهذا اليوم تم تخصيصها للطلبة الذكور ويلزمنا التوضيح بأن هذا التخصيص لا يعني عدم السماح للفئات الذكورية الأخرى بالحضور بل هو أمر متاح لها على اعتبار أن الفترة الصباحية غدا تم تخصيصها للطالبات والنساء.

 

 

 


"هيئة أبوظبي" ومجموعة من الكتب المتميزة

كتابة ـ حنان جناب: تشارك هيئة أبوظبي للثقافة والتراث بدولة الإمارات العربية المتحدة، بمجموعة من الإصدارات القيمة، ويأتي إصدارها ضمن مشاريع كبيرة أطلقتها الهيئة، عن تلك المشاريع حدثنا عادل العبيدلي مسئول جناح أبوظبي فقال: هناك مجموعة من المشاريع التي قامت بتأسيسها هيئة الكتاب في أبوظبي ومنها مشروع "القلم" وقد باشرت في تنفيذه قبل عامين، ويختص المشروع بإصدارات من إنتاج الشباب من الكتاب والشعراء وبمختلف الفنون الأدبية، حيث تقوم لجنة باستلام النص وبعد إجازته يتم طبعه على نفقة الهيئة مقابل مبلغ معين من المال وعدد من نسخ الطبع، وحتى الآن تم طبع أكثر من 15 عنوان من المشروع، ومن العنوان الذي حمله المشروع، "باص القيامة" للقاصة روضة البلوشي، وديوان "لا أحد" لعبدالله عبدالوهاب، و"ضوء يذهب إلى النوم" لابتسام المعلا، قصص قصيرة، و"وجه أرملة فاتنة" قصص لفاطمة المزروعي، و"سراط نقي" شعر لسعد جمعة، وغيرها من الإصدارات.
والمشروع يهدف الى مساعدة الشباب، وتمكينهم من إصدار مؤلفاتهم، وهناك إقبال كبير من قبل الشباب على المشاركة في المشروع، خاصة وان طباعة الكتاب تأتي وفق أحدث التطورات التكنولوجية والتصاميم الفنية للطباعة، ويظهر المطبوع بشكل جميل وجذاب وأنيق.
وحول مشروع "الكلمة" أوضح عادل العبيدلي: مشروع "الكلمة "مشروع يهدف الى إصدار الكتب المترجمة، ومن مختلف التخصصات الأدبية وغيرها وحتى الآن تم إصدار أكثر من 25 عنوانا لخيرة الكتاب العالميين من روايات وقصص وغيرها. والمشروع يشرف عليه الدكتور علي بن تميم، حيث يتم اختيار الكتب الجيدة وذات القيمة العالية، ووفق أسس علمية. ومن العناوين التي أصدرها المشروع، ككتاب جيم المحظوظ، للكاتب كنغزلي ايمس، وقام بالترجمة الدكتور محمد درويش، كذلك كتاب عن الحماسة لأبي عبادة الوليد بن البحتري، ورواية "مغامرات في عصر عالم جديد" للكاتب الآن جرينسيان، وفضلا عن مجموعة من الكتب في الفلسفة منها سلسلة طريق المعرفة، ومن تلك العناوين، "ميشال فوكو"، و"نيتشه" و"أصول الفكر اليوناني"، و"لفيناس من الموجود الى الغير"، وغيرها من الكتب، مؤكدا في حديثه بأن الهيئة تحرص على المشاركة في أغلب المعارض الدولية للكتاب سواء في الدول العربية أو الأوروبية، بهدف الترويج للإصدارات.


أعلى





قدم خلاصة تجربة إبداعية وفكرية في جديده (مزاج الطين)
عبدالحميد الطائي: في الحرف لا احتكار للمعرفة، واختفاء أنواره يعني نسف الإنسان

دمشق ـ من وحيد تاجا:صدر حديثا عن دار الفكر بدمشق كتاب لافت حمل عنوان (مزاج الطين) للكاتب العماني عبدالحميد الطائي رئيس تحرير جريدة "عمان تريبيون" التي تصدر في مسقط باللغة الإنجليزية، يضم الكتاب بين طيات صفحاته الـ 205 خلاصة تجربة إبداعية وفكرية للكاتب قدمها من خلال علاقة خاصة، تفرد بها، مع الحرف العربي، حيث يسبك الحروف بطريقة تعتمد اعتمادًا مباشرًا على حواسها، ليقدم من خلالها رؤيته للأحداث الوطنية والفكرية والاجتماعية التي يمر بها العالم العربي والإسلامي.., ولِلْحَرْفِ الْعَربِي، كما يقول الكاتب الطائيِّ.. غايةُ تَلْقِينٍ وَإِيصالٍ لِمَعْنًى مُبِينٍ.. وَلِتَلاقِي الْحُروفِ فِي لُغَتِنا مَعْنًى، يَحْمِلُ مَعَهُ الْحاسَّةَ لِمَفْهُومِ الْجُمْلَةِ لَدَى الْمُتلَقِّي مِنْ بَدْئِها إِلَى خِتامِها. حَواسُّ حُروفٍ، مُحاوَلَةٌ لإِحْيَاءِ أَنْوارِ الْكَلامِ فِينَا فِي سِلْسِلَةٍ تَشْمَلُ أَكْثَرَ مِنْ حَرْفٍ بدأت بِحَرْفِ (الَّلامِ) فِي ((لاتِح)). وَكَما تَلاقَتْ "حَواسُّ النَّهْي" فِي (لاتح) عَلَى حَرْفِ "اللاَّمِ".. تَتلاقَى "حَواسُّ التَّشْرِيعِ" فِي (مِزاجُ الطِّينِ) عَلَى حَرْفِ "المِيمِ"، لِتُشَكِّلَ الْجُزْءَ الثَّانِي مِنْ سِلْسِلَةِ (حَواسُّ حُروفٍ).
حول الكتاب وما تضمنه من أفكار وحكم كان لنا هذا اللقاء مع الكاتب عبدالحميد الطائي.. وتطرق الحديث الى أولويات المثقف ومفهوم العولمة الى إشكالية العلاقة مع الغرب.

* تلفت أسماء كتبك الانتباه.. (مزاج الطين).. و(لاتح). كيف تختار أسماء كتبك، وماذا يعني (مزاج الطين) أو (لاتح)؟

** اللهم اهدنا لأقرب من هذا رشدًا.. ومن قبل وهبنا الحواس، لنعقل. وأمتنا أقرب الأمم لفهم الحرف العربي المبين، والغاية من فعله. ومن معين هذا الحرف الذي لا يموت نفهم أسس المستحق للإنسان وما عليه. ومن نفس الحرف العربي المبين تشكلت عناوين كتب سلسلة حواس حروف. فـ(لاتح) هو الداهية الأمين على أصله الذي خلق منه، وهو التراب الذي تتنازعه سلطة المادة ودنيويتها. أما (مزاج الطين) فهو ما نعيشه مع تقلبات النفس في كل جوارحها وحواسها وكذلك صراعها حول بناء الإنسان/ الطين.

* بالتالي هل يمكن أن نتحدث عن مشروع (حواس حروف).. ما الذي تريد أن تقدمه من خلال هذا المشروع الفكري والثقافي؟

** تحدثت بعض الألسن المسطحة بالخراب لتعممه على الناطق باللغة العربية في زمن توهمت أنه خلا من الحكمة، وفي رفِّ المكتبة العربية تصنيف منسوخ عن الأجنبي كالشعر، والقصة، والمسرح وجميعها كتب بحروف تحتاج لإحياء كمرجع مغاير للمطروح، ولكن بروح الحكمة.

* ارتبط نشر هذه الكتابات على صفحات جريدة "الوطن" بصورة لعبت دورًا كبيرًا في إيضاح وإيصال الرؤية والموقف.. كيف رأيت وقع الكلام بدون هذه الصورة من خلال كتابك السابق (لاتح)؟

** كان الحكم للقارئ فقد تجاوب مع (لاتح) معتمدًا على مخزون ذاكرته، فاختار صورة ما يقرأ في الحواس.

* لقي كتابك الأول (لاتح) ردود أفعال كثيرة.. هل جاءت هذه الردود بحجم توقعاتك.. وهل ترى أن المراد من الكتاب قد وصل فعلا كما تمنيت؟

** ما زلت كغيري أنتظر استبدال العته بالحكمة في منهجنا المعاصر.

* يلاحظ تحول الكتاب من الجمهور المحدود إلى الأقلية المتخصصة. ما تأثير ذلك على البنية الثقافية للمجتمع؟

** في الحرف لا احتكار للمعرفة، واختفاء أنواره يعني نسف الإنسان.

* إذا حاولنا إعادة ترتيب أوراق الساحة الثقافية والفكرية في العالم العربي، فما الأولويات التي تحظى باهتمامك؟ بمعنى آخر: ما أولويات المثقف العربي في هذه المرحلة؟

** إنهم قوم (يعقلون).

* كيف يمكن للعرب إيجاد موقع لهم ضمن خارطة النظام العالمي الجديد؟

** هم أساس الهم العالمي المديم، ولذلك فهم محور النظام العالمي الجديد/ القديم.

* بالرغم من كل ما يقال عن العولمة، فإنه ليس هناك تعريف محدد وواضح لها. ما توصيفك لهذه الظاهرة وكيف تفهمها؟

** أفهم أننا الأمة التي بشرت بالعولمة، ولغايات في ارتضاء الجهل والمادة، كنا أول من تخلى عنها فالتقطها لصوص الحضارة.

* هل من الضروري مواجهة العولمة. وهل من الممكن فعل ذلك؟

** أنواجه ميزة علينا تنقية معناها؟

* هناك من يقول إن العولمة ستقود إلى ديمقراطية أكثر، وستخلق جوًّا ديمقراطيًّا جديدًا في العالم العربي، ما رأيك بهذه المقولة؟ وهل ترى فعلاً أن هناك من رابط بين العولمة والديمقراطية؟

** إن كنت تقصد عولمة لصوص الحضارة والمحتلين، فهي خالية من العدل وأسسه.

* سؤال أخير. من العلاقات الإشكالية المطروحة هي علاقتنا مع الغرب.. كيف يمكن توصيف هذه العلاقة؟

** ضعفنا يحجب التوصيف، فلا يبين خجلاً، هناك علم تجاهلناه، فطوروه هم.


أعلى





صدر بالتزامن مع المعرض
(مزاج الطين).. رحلة فلسفية من الباء إلى الياء مع عبدالحميد الطائي

كتب ـ حسن المطروشي:يقدم الكاتب عبدالحميد الطائي لزوار معرض الكتاب، إصداره الجديد، الذي يحمل عنوانا مثيرا للسؤال والدهشة، وهو (مزاج الطين)، الصادر عن دار الفكر بدمشق، والذي يأتي الثاني ضمن سلسلة (حواس حروف)، بعد إصداره الأول (لاتح) الصادر العام الماضي، عن نفس الدار، حيث يتواجد كلا الإصدارين في جناحها بالمعرض.
في (مزاج الطين) يجس عبدالحميد الطائي حواس حرف الميم الذي يتخذ منه مدخلا ومفتاحا لكل عباراته التي تحمل كثيرا من سمات قصيدة الومضة، والتي تنتهي عادة بمفارقات غير مألوفة أو متوقعة لدى القارئ، كما أنها تحمل كثيرا من عناصر الدهشة والحكمة والبلاغة في آن واحد، إلا أن عبدالحميد الطائي يصر أنه لا يكتب شعرا، بقدر ما يحاول اجتراح منطقة متخيلة عصية ومبتكرة في فضاء اللغة، فاتحا طريقا جديدا في الكتابة، يستنطق حرفا واحدا في كل موضوع، ويقوم بتثوير دلالات هذا الحرف، ليتخذ منه منفذا واسعا إلى عالم الأفكار والرؤى التي تنثال عبر لغة زئبقية مراوغة، محملة بالكثير من التأويلات والأفكار الإنسانية والثقافية والسياسية، تتخذ من واقع الحياة منبعا ورافدا أساسيا، مما يجعلها ملامسة للوجع الإنساني في أوسع ميادينه، مثل قوله:
مطرقة القاضي..
لا يلوح بها في الوجوه.

وقوله: مشجع الخاسر..
يقامر.

وقوله: محتضن الفراغ، حتما
سينفجر به.
المتامل في عناوين فهرس (مزاج الطين) يلاحظ أن الكاتب أطلق عليها (حواس حروف) وليس فهرسا بالمعنى التقليدي. وقد بدأ الطائي بـ (مب) ثم (مت) و(مث) و(مج) و(مح) ويستمر التسلسل إلى أن يصل بالقارئ إلى (مي) ثم أخيرا (مزاج الطين) الذي رصد فيه عبر استنطاق الحروف مزاج الكثير من عناصر الوجود حيث نقرأ عبر معزوفة تنتظم ثلاثة عشر فقرة (مزاج الصدف) و(مزاج الزجاج) و(مزاج الحجر) و(مزاج الحديد) و(مزاج الرمل) و(مزاج التراب) و(مزاج النار) و(مزاج الماء) و(مزاج الصدى) و(مزاج السهل) و(مزاج الوادي).
ولا تخلو كتابة عبدالجميد الطائي من لمسة ساخرة رغم المرارة في كثير من الأحيان، ونرى ذلك جليا في قوله:
ملاعين الجهل..
أمراء الفشل..

وقوله: ملبس المهرج..
يفصل بمعرفة مرتديه.

وقوله: مصفاة الشوك..
تسقيك العلقم.

(مزاج الطين) يقع في 205 صفحات من القطع الصغيرة، ونقرأ على غلافه الأخير جملة مكثفة للكاتب تختزل مضامين الكتاب الكبرى، يقول فيها:
حواس التشريع:
"وصايا" خالدة
استبدلت بمزاج
بشري يسمى
"الوصاية".

أعلى





الجمعية العمانية للكتاب والأدباء تنظم رحلة لرمال الشرقية

خروجا عما يشغل النفس من التزامات وارتباطات جو العمل، وكسرا للمألوف، بما يدخل على النفس البهجة ويبعد عنها الرتابة، ويثري الجانب الوجداني، بما يصاحب برنامجها من فعاليات ثقافية.
تنظم الجمعية العمانية للكتاب والأدباء رحلة لقضاء ليلة مقمرة في أحد مخيمات رمال الشرقية، يوم الخميس الثاني عشر من مارس الجاري.
تشتمل الفعاليات المصاحبة على القراءات الشعرية والقصصية والغناء الشعبي والعزف على الربابة، ولأول مرة تشتمل الدعوة لهذه الرحلة على أسر الأدباء والكتاب، لإيجاد جو من المرح العائلي.

أعلى





يتواصل على مدى ثلاثة أيام
غدا.. افتتاح المؤتمر الخليجي المغاربي الرابع بالكويت

يفتتح غدا المؤتمر الخليجي المغاربي الرابع بمركز دراسات الخليج والجزيرة العربية بجامعة الكويت حول: حركة الإنسان والأعمال
بين دول الخليج والمغرب العربي. حيث يناقش المؤتمر خمسة محاور في ثلاث وعشرين ورقة بحثية.
يشارك من جامعة السلطان قابوس كل من الدكتور سعيد بن محمد الهاشمي بورقة عنوانها: الشيخ محمد بن يوسف اطفيش وأثره الفكري في سلطنة عمان 1236هـ/1820م ـ 13532هـ/1914م والدكتور إبراهيم عبد المنعم سلامة بورقة بعنوان: رحلة التاجر محمد بن عيسى الأندلسي إلى مراكز التجارة والثقافة الخليجية وأثرها على ثقافة ليبيا الإسلامية.
وتهدف ورقة الدكتور سعيد الهاشمي الى التعريف بالشيخ محمد اطفيش العالم الجزائري وعلاقته بالحياة الفكرية بسلطنة عمان، حيث يمثل الشيخ محمد احد رجال العلم الاباضي في وادي ميزاب بالجزائر، وصنف عددا من المؤلفات وانتقل تأثير فكره في بلاد شمال افريقيا، وله مراسلات عديدة مع علماء عمان تدور حول الفتاوى المعاصر حينئذ، وحقق عددا كبيرا من المؤلفات العمانية.
تنقسم هذا الورقة إلى ثلاثة محاور: يعالج المحور الاول التعريف بالشيخ محمد من حيث نشأته ومكانته العلمية، ويركز المحور الثاني على اسهاماته العلمية ومؤلفاته، بينما يتناول المحور الثالث علاقته بعلماء عمان وتأثيره الفكري بها.
عرف الشيخ بالقطب، لنبوغه العلمي وغدا من الذين تشد إليه الرحال في طلب العلم أيام الاستعمار الفرنسي للجزائر، انحاز في وادي ميزاب بعيدا عن عيون الاستعمار. ودعا إلى محاربتهم وذلك بالرجوع أولا إلى ثوابت الإسلام لأجل المحافظة على الهوية العربية الاسلامية وذلك لمواجهة الفكر المسيحي حيئنذ في التشكيك بجوهر الاسلام ومضمونه وألف كتبا كثيرة فمن قللها، عدها مائة كتاب بين صغير ومتوسط وكبير، ومن أكثرها جعلها ثلاثمائة كتاب، والمتوفر منها بين تأليف وشرح وتحقيق 45 كتابا و18 رسالة وأجوبة. وقد تبادل رسائل علمية مع علماء عمان جمعت في كتاب (كشف الكرب) من جزأين نشر في عمان.
ان النتائج المتوقعة أن تكشف هذه الورقة العلاقات الخليجية المغاربية خلال فترة الدراسة (أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين)، ومدى تأثير هذه العلاقة وانتقال عدد من بلاد المغرب الكبير إلى عمان خلال النصف الاول من القرن العشرين ومن بينهم ذرية الشيخ محمد أطفيش.

أعلى




صوت
عقدة الأسماء

ربما تكون العقدة الأبرز التي أعاني منها حيثما حللت، وتوقعني وبشكل مستمر في الكثير من الاحراجات لدى العديد من الأشخاص، حتى بعض المعارف القريبين.
فما ان يصادفني أحدهم ويبادرني بالتحية حتى أبادله التحايا الحارة بدوري، وأنا أعتصر ذاكرتي لاستحضار اسمه، فلا أجد طريقة سوى الاستمرار في الابتسام طويلاً ومبادلته تلك العبارات التي اهترأت من كثرة تكرارها في لساني وأنا استرسل في سؤاله عن الاهل والاخوة والجيران والعمل.. في محاولة لكسب الوقت والتقليب في أوراق الذاكرة عن الاسم.
قبل فترة قصيرة وجدتني أنادي احد الاشخاص باسم غير اسمه، مما دعاه للاستغراب والاندهاش كثيراً.. وبدوري استغربت انا ايضا علامات التعجب والحرج التي ظهرت على وجهه فجأة، ولم أعرف السبب إلا بعد ان ذكّرني أحد الحاضرين ممن هو على اطلاع بمشكلتي باسم صاحبنا الصحيح.
ولا أدري حتى الآن سبب العطب الكبير الذي يصيب خانة الاسماء في ذاكرتي لدرجة تجعلني أضع علامة لكل شخص حين أود سؤال احدهم عنه، أو الاشارة اليه في أي حديث كان، وهي الطريقة التي أطلعني عليها احد الزملاء البكم في الجريدة، حين وجدته يخط باصبعه على فمه وهو يحادث احد نظرائه، وحين استفسرت عن سر الحركة أخبرني انه يقصد "فلان" فسألته بدوري اذا ما كان هذا الاسم يعني الحركة التي رسمها على فمه، فابتسم وهو يخبرني انهم يضعون علامة لكل شخص في البيئة المحيطة بهم، يستحضرونها في كل مرة يودون الحديث فيها عنه، وبما ان "فلان" الذي أخبرني عنه يملك فماً كبيراً وواسعاً، لذا فهم يستخدمون هذه الاشارة للدلالة عليه.
رغم طرافة الموقف وغرابته إلا اني شكرت الله أن أرسل لي هذا الزميل كي يعلمني طريقة أخرج فيها من ألم اعتصار الذاكرة وانا استحضر الأسماء كما ارسل الى قابيل غراباً يعلمه كيف يواري أخيه، فبت أجعل لكل شخص علامة او "ماركة" مسجلة باسمه ومحفورة في ذاكرتي.. ولأن غرفة استحضار العلامات ليست معطوبة كما هي غرفة استحضار الاسماء، فإنها وفرت لي الكثير من الجهد حين اتحدث لأحد الزملاء عن أحدهم.
ولكنها لا تفيدني في حال قابلت الشخص المعني.. فأنا لا أستطيع ان أناديه "شنبات ملعب" او "عيون بجلي" او "الكرش".. لذا فإني أظل اناشده عن العلوم والأخبار حتى استحضر اسمه.. واذا لم يحضر اكتفي بمناداته بأي لقب تحبباً وتودداً، حتى يأتي الفرج القريب.. ولله في خلقه شؤون!.

سالم الرحبي

أعلى


الصفحة الرئيسية | المحليات | السياسة | اراء
الاقتصاد | الرياضة | ثقافة وفنون | الصفحة الدينية | كاريكاتير


حركة القمر والكواكب السيارة خلال شهر فبراير 2009 م

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


.Copyright 2003, Alwatan©Internet Dept