يوسف بن علوي يستقبل وزير النقل اليمني
مسقط ـ العمانية: استقبل معالي يوسف بن علوي
بن عبدالله الوزير المسئول عن الشئون الخارجية بمكتبه أمس معالي
خالد ابراهيم وزير النقل بالجمهورية اليمنية الذى يزور السلطنة حاليا
وتم خلال المقابلة بحث علاقات التعاون الثنائى بين البلدين الشقيقين
فى مختلف المجالات وسبل تعزيزها وتطويرها إلى جانب تبادل الاراء
حول القضايا الاقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك حضر المقابلة
سعادة عبدالله بن حمد البادي سفير السلطنة المعتمد لدى الجمهورية
اليمنية وسعادة عبدالرحمن خميس عبيد محمد سفير الجمهورية اليمنية
المعتمد لدى السلطنة وعدد من المسئولين بوزارة الخارجية.
أعلى
بدء أعمال الاجتماع التاسع للجنة المشتركة بين البلدين
اليوم .. السلطنة واليمن توقعان على مذكرة تفاهم في مجال التعليم الفني
والتدريب المهني
كتب ـ خلفان بن سالم الرحبي:بدأت اللجنة العمانية
اليمنية المشتركة صباح امس اعمال اجتماعها التاسع في مسقط وقد ترأس
الجانب العماني معالي الدكتور خميس بن مبارك العلوي وزير النقل والاتصالات
واليمني معالي خالد ابراهيم وزير النقل بالجمهورية اليمنية.
وأكد معالي الدكتور خميس بن مبارك العلوى على أهمية هذا اللقاء كونه
يأتي استكمالا للقاءات السابقة والتي تم خلالها تعزيز التعاون بين
البلدين في مختلف المجالات.
واعرب معاليه خلال افتتاح أعمال اجتماعات اللجنة عن امله في ان تحقق
اللجنة المزيد من الانجازات في مسيرة العلاقات والروابط المتميزة
بين البلدين الشقيقين والتي ارسى دعائمها حضرة صاحب الجلالة السلطان
قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ واخوه فخامة الرئيس علي
عبدالله صالح رئيس الجمهورية اليمنية مشيرا معاليه الى ان الاجتماعات
السابقة ارست اللبنات الاساسية لعلاقات البلدين وان هذا اللقاء واللقاءات
اللاحقة تعد دافعا للارتقاء بالعلاقات بين البلدين.
من جانبه اوضح معالي خالد ابراهيم وزير النقل بالجمهورية اليمنية
بان ما تحقق من مكاسب ليست بقليلة اسهمت بشكل كبير في مسيرة عمل
اللجنة المشتركة وجسدت اواصر الاخوة ووشائج القربى.
واشار الى ان جدول اعمال الاجتماع يحتوي على العديد من ثمار التعاون
الجاد وهو انعكاس لما وصل اليه مستوى التعاون والتكامل بين البلدين
مؤكدا معاليه على اهمية اسهام الجميع في نقل علاقات التعاون بين
البلدين الى نقلة نوعية من خلال تحقيق مضامين الاتفاقيات والعمل
على تطبيقها ونقلها الى الواقع وتذليل كل الصعوبات او أي معوقات
تحول دون تحقيقها.
وستبحث اللجنة المشتركة على مدى يومين عددا من الموضوعات المتعلقة
بمسيرة عمل اللجنة في عدد من القطاعات المتعلقة بالنقل والبيئة والزراعة
والتعاون التجاري والاستثماري بالاضافة الى التعاون في المجالات
السياحية والرعاية الاجتماعية والصحية الى جانب التعاون في مجال
التعليم الفني والتدريب المهني ومن المتوقع ان يتم اليوم التوقيع
على مذكرة التفاهم بين البلدين في مجال التعليم الفني والتدريب المهني.
حضر الاجتماع أعضاء اللجنة المشتركة من الجانبين.
أعلى
بدر بن سعود يستقبل نائب وزير الخارجية الياباني
استقبل معالي السيد بدر بن سعود بن حارب البوسعيدي
الوزير المسؤول عن شؤون الدفاع بمكتبه بمعسكر بيت الفلج صباح أمس
سعادة ياسو تشيمورا نائب وزير الخارجية وعضو البرلمان باليابان الذي
يزور السلطنة حالياً .
وقد تم خلال اللقاء استعراض العلاقات الطيبة وبحث عدد من الأمور
ذات الاهتمام المشترك بين البلدين الصديقين .
حضر المقابلة سعادة السفير الياباني المعتمد لدى السلطنة .
أعلى
عبدالله الرواس يستقبل وزير المواصلات والعمل بجمهورية فيجي
استقبل معالي الشيخ عبدالله بن سالم بن عامر
الرواس وزير البلديات الإقليمية وموارد المياه بمكتبه بديوان عام
الوزارة أمس معالي تيموسي ليسي وزير المواصلات والعمل والمرافق العامة
بجمهورية فيجي والذي يزور السلطنة حاليا في إطار مشاركته في المنتدى
الوزاري الأول لمجموعة الـ 77 حول المياه الذي اختتم أعماله الأسبوع
الماضي وقد تم خلال اللقاء بحث أوجه التعاون المشترك بين البلدين
الصديقين واستعراض الطرق المثلى في مجال إدارة وتنمية الموارد المائية
كما تم التطرق إلى توصيات المنتدى الوزاري الأول لمجموعة الـ77 وأهمية
تفعيلها بين الدول الأعضاء .
أعلى
الأكياس البلاستيك سم البيئة وقتل للحياة
البيئة والشئون المناخية: فرض نسبة 20% لتدوير نفايات البلاستيك
ومستقبلا تخصيص المرادم
حيا للمياه : مبالغ باهظة لتنظيف شبكة الصرف
الصحي
وأكياس البلاستيك العدو الأول
جمعية حماية البيئة : بحث تزويد المصانع بمادة
تساعد
في تحلل الأكياس خلال خمسة أشهر
كتب ـ وليد محمود :يقبل المتسوقون على استعمال
الأكياس البلاستيكية بقوة شديدة رغم رسائل التوعية الكثيرة التي
تحض على استبدال هذه الأكياس بأخرى صديقة للبيئة ، والتنبيه على
خطورتها باعتبارها قنبلة موقوتة يمتد تأثيرها لكل المجتمع نتيجة
الأضرار الشديدة التي تتعرض لها البيئة من هذه الأكياس، فإما أن
نختنق بسمومها وإما أن تموت حيواناتنا من أكلها أو أكل خشاش أرض
امتزجت بنفاياتها وهو ما تؤكده الدراسات التي اجريت على البيئة نتيجة
استهلاك هذه الأكياس.
وفي هذا الاستطلاع تسلط (الوطن) الضوء على خطورة استعمال الأكياس
البلاستيكية من كل النواحي البيئية والصحية لعلنا نتوقف مع أنفسنا
ونرى الخطر.
ندم على استعمالها
يوم تعرضت بنغلاديش للفيضانات ـ قبل سبع سنوات تقريبا ـ ندمت لأنها
رأت نتيجة استعمالها للأكياس البلاستيكية ظاهرا واضحا فلقد أدت إلى
انسداد مجاري المياه مما فاقم من المصيبة وغرقت بنغلاديش عن آخرها،
عندها أدرك المجتمع خطورة هذه الأكياس وقاموا باستصدار قوانين تحض
على منع استخدام الأكياس البلاستيكية والتقليل منها.
ولأن الأكياس البلاستيكية تتميز بخواص فريدة جعلتها تحظى بإقبال
منقطع النظير من المستهلكين والمتسوقين لأنها خفيفة الوزن ورخيصة
الثمن ومقاومتها للتآكل وذات صلابة عالية ، إلا أن لها في المقابل
تأثيرات مضرة بالبيئة نتيجة تلوث الهواء بالغازات السامة الناتجة
عن حرقها أو دفنها أو حتى تسخينها كما أن مادتها التي تسمى البوليمرات
صعبة التحلل فهي تحتوي على مواد كيميائية خطيرة تضر بصحة الإنسان
والبيئة فآخر الإحصاءات تشير إلى ان العالم يستهلك سنويا ما نسبته
40% من الأكياس البلاستيكية في عملية التعبئة والتغليف من جملة الكميات
المستهلكة.
إحصائيات مفزعة
وتقدر الإحصاءات الدولية أن العالم يستهلك 500 بليون كيس بلاستيك
سنويا ولا يعاد تدوير إلا 1% منها على مستوى العالم ويبلغ استهلاك
السلطنة من أكياس البلاستيك ـ حسب احصائية جمعية البيئة العمانية
ـ 6 ملايين كيس سنويا بمعدل 200 ألف كيس يوميا والتي تنتهي غالبا
إلى مخلفات ضارة أو كمستوعبات للقمامة قبل رميها في حاويات لتذهب
بعد ذلك إلى مردم النفايات ومن أشد المخاطر أنها تهدد سلامة البيئة
البرية والبحرية حيث إن الأكياس البلاستيكية تتحلل ضوئيا إلى قطع
متناهية الصغر تختلط بالتربة والمياه فتلوثها وتخترق السلسلة الغذائية
نتيجة دخولها في طعام الحيوانات وبسبب الأكياس البلاستيكية يموت
سنويا حوالي مليون طائر بحري و100 ألف من الحيوانات البحرية نتيجة
تسممها واختناقها بهذه الأكياس.
خطر على شبكة الصرف الصحي
كما تمثل الأكياس البلاستيكية مشكلة كبيرة بالنسبة لشبكات الصرف
الصحي حيث إنها تقوم بسد أنابيب الشبكات التي تمنع مرور المياه فتؤدي
إلى طفح مجاري المياه.
وقال المهندس سليمان بن عبدالله بن ناصر الربخي رئيس قسم الشبكات
بشركة "حيا للمياه": تعتبر الأكياس البلاستيكية مشكلة
كبيرة حيث إنها تمنع تدفق مياه الصرف الصحي خصوصا وأنها لا تتحلل
ولا تذوب في المياه مما يتعين علينا القيام بعملية تنظيف لشبكة الصرف
الصحي من الأكياس البلاستيكية وغيرها من النفايات بشكل دوري حيث
تكلف عملية التنظيف مبالغ باهظة وتحتاج إلى أيدي عاملة مدربة تدريبا
جيدا وعربات ضغط عالي لسحب هذه النفايات من الشبكة.
الآثار المضرة بالبيئة
وفي مجال البيئة فإن الأكياس البلاستيكية يتم صنعها نتيجة عمليه
تحويل غاز الإثيلين إلى بوليمر وهي حبيبات بلاستيكية يتم تجميعها
وإضافة اللون إليها مما ينتج عنها الأكياس البلاستيكية المعروفة
كما يقول أحمد بن جمعة الزدجالي رئيس قسم إدارة المخلفات ويضيف بأن
الأكياس البلاستيكية تمثل خطورة كبيرة على البيئة لأنها لا تتحلل
بسهولة مع مرور الزمن وحتى يتم تحللها يمر من 100 إلى 150 عاما على
الأقل وبعد ذلك لا تحلل ولكنها تتفتت لقطع صغيرة وهي تمثل مشكلة
كبيرة بيئية خطيرة حيث إن حرق هذه الأكياس أو تسخينها يؤثر على البيئة
.
من ناحية أخرى تؤدي الأكياس البلاستيكية التي تتطاير في الجو أو
المياه إلى إعاقة نمو الأشجار كما أنها تؤثر على المياه والأحياء
الموجودة فيها وهناك بعض الأحياء البحرية التي تنفق نتيجة اختناقها
من الأكياس البلاستيكية .
من جهة أخرى تؤدي الأكياس البلاستيكية إلى نفوق الحيوانات البرية
مثل الأغنام والماعز وغيرها من الحيوانات البرية التي تلتهم هذه
الأكياس نتيجة التفاف الأكياس حول المعدة ومن الأخطار التي تحدثها
الأكياس البلاستيكية أثناء الحريق أنها تؤجج هذه الحرائق كما تؤدي
إلى خروج غاز "الدايوكسين" وهو غاز سام ومضر بالبيئة والإنسان.
ويضيف أحمد بن جمعة الزدجالي بأن وزارة البيئة والشئون المناخية
تقوم بدور كبير في تنظيف البيئة من الأكياس البلاستيكية سواء في
البحر أو الشاطئ وتنظيف الأشجار كشجر القرم التي التي تعيق الأكياس
البلاستيكية نموها كما يتم تنظيم الحملات لتنظيفها دائما ، وتقوم
وزارة البيئة والشئون المناخية بدور كبير في التقليل من خطر الأكياس
عن طريق تشجيع المبادرات الفردية التي يقوم بها الأهالي للتخلص من
الأكياس البلاستيكية أو التوعية بأخطار البلاستيك سواء في الصحف
أو في المجمعات التجارية .
كما أن الوزارة قامت بعمل التشريعات التي تقلل من الاعتماد على الأكياس
البلاستيكية تطهيرا للبيئة مما يلوثها فقد أصدرت قرارا وزاريا يفرض
على الشركات المستخدمة للأكياس البلاستيكية بتدوير 20% من نفاياتها
من البلاستيك كما أنها تشجع قيام مصانع تدوير البلاستيك المنتشرة
في البريمي وصحار وتقدر بأكثر من 25 مصنعا ببتدوير المواد البلاستيكية
.
من ناحيتها تقوم وزارة البيئة والشئون المناخية بتشجيع التقليل من
استخدام الأكياس البلاستيكية في المحلات التجارية ومن المنتظر أن
تقوم الدولة في المستقبل بتخصيص المرادم حتى يتم التحكم في الفاقد
من الأكياس البلاستيكية وذلك لإلزام هذه الشركات بتدوير المواد البلاستيكية
وتنظيف البيئة منها .
حملات التوعية الأهلية
جمعية حماية البيئة العمانية إحدى الجهات التي تقوم بدور كبير في
توعية المواطنين من أثر الأكياس البلاستيكية يقول الدكتور مهدي بن
أحمد جعفر نائب رئيس جمعية البيئة العمانية: إن الأكياس البلاستيك
خطرها كبير فمثلا الأحياء البحرية في المياه مثل السلاحف تعتقد أن
الأكياس قنديل البحر لذلك تقوم بالتهامها مما ينتج عنه ضياع ثروة
بيئية كبيرة على السلطنة نتيجة فقدان هذه السلاحف كما أنها تمثل
خطرا على الحيوانات أجمع لأن الحيوان الذي يقوم بالتهام الأكياس
البلاستيك معرض للموت لأن الأكياس البلاستيك تلتف حول المعدة وتقوم
بقتل ذلك الحيوان وهناك العديد من الأضرار على الأحياء البرية .
لذلك من المهم وعي الناس أجمع بأهمية الابتعاد عن استعمال الأكياس
البلاستيكية التي تمثل خطرا وتوعية كل المجتمع بذلك لأن الخطر يحدق
بالجميع فالبيئة ملك للجميع لذلك يجب على الجميع أن يعتني بها لكي
تكون بيئة نظيفة ونحن على الطريق سائرين لكي يعرف كل المجتمع الأخطار
المحدقة به من جراء استعمال الأكياس البلاستيكية ونتمنى أن نصل إلى
توعية الناس والتقليل من استعمالها لكن نرى بيئتنا خالية من الملوثات
لأن الأرقام مفزعة.
من ناحية أخرى هناك خطط حكومية لتخصيص قطاع المرادم وتكوين شركة
مقفلة للتخلص الآمن من النفايات الصلبة بطريقة صحية آمنة فيجب أن
يكون المردم مبطن وبه مجاري لمرور المياه حتى تستنفد المياه في النفايات
وهناك خطط مستقبلية نحن في جمعية البيئة العمانية نحاول الاطلاع
على كل الأبحاث في ذلك المجال حتى نستطيع التخلص من هذه المشكلة
كما يقول سعيد بن محمد الصقري المدير الإداري للجمعية ويضيف بأن
الجمعية قامت في بداية يناير الماضي بتدشين حملة مدتها ثلاثة أشهر
للتوعية بأخطار استخدام الأكياس البلاستيكية بالتعاون مع الشركة
العمانية للغاز الطبيعي المسال تحت إشراف وزارة البيئة والشئون المناخية
وهدف الحملة التوعية بأخطار الأكياس البلاستيكية وتضمنت فعاليات
الحملة دورة تدريبية للعاملين في منافذ البيع لدى كبرى المحلات والتي
تهدف إلى توضيح خطر الأكياس البلاستيكية والطرق المثلى لحزم الأغراض
بعيدا عن الأكياس أو التقليل من استخدام الأكياس البلاستيكية كما
قامت الجمعية بدورة توعية في أرجاء السلطنة وتنظيم معرض متنقل بصور
وصحار ونزوى وفي نهاية مارس في صلالة كما يتم تقديم محاضرات توعية
بأخطار الأكياس البلاستيكية وتنظيم الكثير من حملات التوعية بأخطار
هذه المادة الخطيرة على الإنسان والحيوان .
وتشجع الجمعية البحوث والتجارب العلمية في هذا المجال وهي بصدد البحث
في تزويد المصانع بمادة تعمل على تسريع عملية تحلل الأكياس في خمسة
أشهر عن طريق إضافة مادة عضوية إلى مرادم البلاستيك كما نحض أصحاب
مصانع البلاستيك على تغيير نشاطهم أو البحث في تغيير أسلوب تصنيعهم
.
أعلى
لجنة تنمية الموارد البشرية بمجلس الدوله تناقش مخرجات شهادة دبلوم
التعليم العام والفرص المتاحة لاستيعابها بمؤسسات التعليم العالي
عقـدت لجنة تنمية الموارد البشرية بمجلس الـدولـة
صباح أمس اجتماعها الرابع لدور الانعقاد السنوي الثاني من الفترة
الرابعة وذلك في قاعة الاجتماعات بمبنى المجلس بالخوير برئاسة المكرمة
رحيلة بنت عامر الريامية رئيسة اللجنة وبحضور المكرمين أعضاء اللجنة
والأمين العام المساعد لشؤون الجلسات واللجان وتم خلال الاجتماع
اعتماد محضر الاجتماع السابق والإطلاع على تقرير متابعة إجراءات
تنفيذ القرارات الخاصة به ، كما تم عرض مقدمة دراسة اللجنة لموضوع
"مخرجات شهادة دبلوم التعليم العام والفرص المتاحة لاستيعابها
بمؤسسات التعليم العالي " والتي تشمل أهمية الدراسة وأهدافها
ومنهجية إعدادها. واتخذت بشأنها القرارات المناسبة.
أعلى
بحث أوجه التعاون الثنائي بين السلطنة واليابان
مسقط ـ العمانية : اجتمع معالي السيد بدر بن
حمد بن حمود البوسعيدي أمين عام وزارة الخارجية أمس مع سعادة ياسوتوشي
نشيمورا نائب وزير الخارجية وعضو البرلمان الياباني والوفد المرافق
له الذي يقوم بزيارة إلى السلطنة حاليا.
وقد جرى خلال الاجتماع تبادل وجهات النظر حول مجالات التعاون الثنائي
بين البلدين وسبل تطويرها بما يعود بالمصلحة المشتركة وتنمية المنافع
المتبادلة وتنوعها وقد أعرب الجانبان عن تقديرهما للدور الإيجابي
الذي تقوم به لجنة الصداقة العمانية ـ اليابانية فى خدمة العلاقات
الثنائية وتوطيد الصداقة بين الشعبين الصديقين.
حضر الاجتماع من الجانب العماني المستشار رياض بن يوسف الرئيسي رئيس
دائرة شرق آسيا وعدد من المسئولين بوزارة الخارجية فيما حضره من
الجانب الياباني سعادة سفير اليابان لدى السلطنة.
أعلى
بداية سطر
قل لا للبلاستيك نعم لعُمان
حماية البيئة مسؤولية ينبغي إيلاؤها جلّ الاهتمام
إن لم يكن كلّه، ويتحتم علينا أن نضع ذلك نصب أعيننا لما لها من
مكانة مرموقة في نفوسنا فالبيئة منا والينا وبنا، يجب أن يدرك الجميع
أهمية البيئة وضرورة المحافظة عليها، إذ العبث بالبيئة يؤدي إلى
مصاعب حياتية إن لم ندركها الآن سيدركها الخلف لاحقا. فلماذا نسبّب
في تدهور البيئة وقد وجدناها صافية نقيّة؟ أليس ذلك ضربا من الأنانيّة
يجعلنا نرث ولا نريد أن نورث؟
إنّ ما نطرحه من اشكال البيئة أمر عظيم، وربّما يرى البعض تفاهة
المسألة، غير أنّ من يتتبّع قوانين الدّول الصّناعيّة الكبرى يدرك
أنّها ليست مسألة ثانويّة. إنّها تولي عناية كبيرة بالمسألة وتسنّ
لها قوانين صارمة، بل تدعو المجتمع المدنيّ والمنظّمات اللا حكوميّة
والجمعيّات إلى المشاركة في مراقبة البيئة وإعداد ما يلزم لضمان
مستقبل سعيد لها لسعادة البشريّة. وإذا كان هذا هو شأن تلك الأمم
فلماذا لا نأخذ نصيبنا من هذه المهمّة الإنسانيّة، حتّى نكون من
الصّالحين الذّين يرثون أرض الله؟ على كلّ حال، إنّ تدمير البيئة
لبناء الاقتصاد أمر مرفوض، ولهذا فلينتبه كل فرد من أفراد المجتمع
ومؤسساته بأشكالها المختلفة ومستوياتها المتفاوتة. نعم للاقتصاد،
ولكن، ليس على حساب البيئة التي هي نحن والتي هي منا والينا...
إنّه لحسن الحظّ أن قائد هذا البلد حضرة صاحب الجلالة السلطان المعظم
ـ حفظه الله ورعاه ـ يولي اهتماما كبيرا بموضوع صون البيئة وحمايتها،
وتوجد في بلادنا مؤسّسات رسمية وأخرى أهلية مهمّتها حماية البيئة،
منها على سبيل المثال، جمعية حماية البيئة العمانية، التّي قامت
مؤخّرا بحملات تحسيسيّة وإشهارات إعلانية ، تهدف إلى الحد من أخطار
البيئة وتدعو إلى احترام البيئة والحفاظ عليها. وكانت الجمعيّة في
ذلك ترفع عديد الشعارات التّحسيسيّة، منها: " قل لا للبلاستيك
نعم لعمان.." و " لا لأكياس البلاستيك من أجل عمان".
تتواصل هذه الحملة في مختلف مناطق السلطنة، غايتها نشر الوعي بين
الأسر في المجتمع والتحدّث معهم عن أخطار الأكياس البلاستيكية في
البيئة على المدى البعيد، ومدى تفهم المجتمع بالواقع الذي يصبّ في
مصلحة البيئة بشكل تام، وتحاول أن تقنع المواطن بضرورة الحفاظ على
البيئة، والجعل من ذلك واجبا وطنيّا، لأنّه عبارة عن صيانة المحيط
وسلامته، من أجل أجيال لا تعرف التّلوّث.
إنّ عدم الاكتراث بحماية البيئة مدعاة لجلب الآفات. ولذا ينبغي أن
ندرك على سبيل المثال أنّ ما نستعمله يوميّا من أكياس البلاستيك
يجلب مخاطر إن عاجلا أو آجلا. وقد يتمّ استخدام ما يقارب (6) ملايين
كيس في الشهر الواحد، في المجمعات التجارية على مستوى العاصمة، علما
بان غالبية هذه الأكياس تنتهي مباشرة في حاويات القمامة وتستخدم
تارة لجمع نفايات المنازل ويتم التخلص منها بمدة لا تزيد عن (7)
دقائق. ومن يدرك خطر الأمر ير أنّ هذه الأرقام مخيفة بل باتت خطرا
محدقا بالبيئة..!
في معظم دول العالم أصبحت المجتمعات تعي وتدرك تماما أهمية احترام
البيئة. وشهدنا على ذلك في بعض البلدان العربيّة مثل تونس، التّي
كانت ولا تزال وجهة مفضّلة لكثير من الطلبة العمانيين. كنّا حين
نتسوق في المجمعات التجارية لا نجد أكياسا بلاستيكية كالتي نجدها
في مجمعاتنا التجارية، وكنا حينها نهزأ ونسخر من ذلك ونعتبره تخلّفا،
وخاصّة حين نجبر على حمل حقيبة أشبه بالقفة أو القفير العماني، كما
يحلو للبعض تسميتها، وهي القفّة المصنوعة من سعف النخيل، يتم وضع
الخضار والفواكه بداخلها، والاستغناء عن الأكياس البلاستيكية تماما.
كنّا نستغرب حقّا من الظّاهرة، ومع ذلك نجد الكل مقتنعا بهذا العمل
فمن أراد التسوق حمل قفته او قفيرا إلى السوق وملأه وعاد إلى بيته.
ولكن، ما إن قادنا زياراتنا المتتالية على بلدان أخرى عربيّة وغربيّة،
إلاّ واقتنعنا أنّ التّخلّف لمن يلوّث البيئة وليس لمن يحميها.
خلفان بن محمد المبسلي
Khalfan05@yahoo.com
أعلى